المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخبار الصيدلانية ... من قناة ملتقى الصيادلة العرب الإخبارية



Agonist
10-Aug-2005, 03:35 AM
«الصحة» توقف مضادا حيويا يستخدم على شكل إبر وتغلق 89 مجمعا طبيا وصيدلية

http://www.aleqt.com/SiteImages/EqLast/1045.jpg

حسن الكيادي من الرياض
18/07/2005

قررت وزارة الصحة السعودية سحب عقارين يستخدمان كمضاد حيوي عن طريق الحقن، بعد أن ثبت عدم اجتياز المادة الفعالة الداخلية في التصنيع لاختبارات التعقيم.
وأبلغت وزارة الصحة جميع القطاعات الصحية بإيقاف استخدام التشغيليتين رقم K4411 ورقم K4410 لمستحضر cefuroxime sodium Zinacef 750mg Vial والعمل على سحبهما من السوق حيث يستخدم هذا المستحضر كمضاد حيوي على شكل إبر.
وأشار الدكتور خالد بن محمد مرغلاني المشرف العام على الإعلام والتوعية الصحية والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة إلى أن الشركة قامت تطوعاً بسحب التشغيليتين من هذا المستحضر بعد ما تبين عدم اجتياز المادة الفعالة الداخلية في تصنيعهما لاختبارات التعقيم وذلك بناءً على الدراسة التي تم إعدادها من الشركة.
من جهة أخرى، أغلقت المديرية العامة للشؤون الصحية في الرياض ممثلة في إدارة الرخص الطبية وشؤون الصيدلة تسعة مجمعات طبية وأربعة مستوصفات ومركزين لفحص العمالة الوافدة، 42 محل نظارات، 32 صيدلية، كانت تزاول النشاط من دون تراخيص نظامية، أو تراخيص منتهية.
وجاء الإجراء خلال الجولة التفتيشية التي وجه بها الدكتور عبد العزيز الدخيل مدير عام الشؤون الصحية في منطقة الرياض الذي شدد على تطبيق الأنظمة على جميع المنشآت الطبية ومعاقبة المخالف منها سعياً إلى راحة المراجعين وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم على أكمل وجه.
وأشار الصيدلي ماجد بن ناصر البلاع مدير إدارة الرخص الطبية في صحة الرياض إلى أن نظام المؤسسات الطبية الخاصة يوصي بإغلاق أي مؤسسة طبية تزاول النشاط من دون ترخيص نظامي أو تراخيص منتهية.

المصدر (http://www.aleqt.com/LastList.asp?NewsID=1045)

Agonist
10-Aug-2005, 03:39 AM
إنشاء مصنع جديد للأدوية في جدة بـ 600 مليون ريال

أنور البغدادي من جدة - حسن الكيادي من الرياض
15/03/2005

كشف لـ ''الاقتصادية'' عبد الخالق سعيد الرئيس العام لمجموعة عبد الخالق سعيد للتجارة والصناعة المحدودة، أن مجموعته التجارية تعتزم إنشاء مصنع جديد للأدوية الطبية في جدة بتكلفة لا تقل عن 600 مليون ريال.
وقال عبد الخالق سعيد إن شركته تتفاوض حاليا مع عدد من المسؤولين والمستثمرين الهنود للبدء في إنشاء المصنع الذي سيكون على أحدث طراز في تصنيع الأدوية الطبية، مشيرا إلى أن المملكة في حاجة إلى مثل هذه الصناعات الطبية لتغطية الطلب المتزايد على الأدوية التي يحتاجها المواطنون والمقيمون في المملكة على حدا سواء.
وأضاف أن مجموعته ستتناول مع الجانب الهندي كافة السبل والطرق لإقامة المصنع، إما عن طريق دخول مستثمرين هنود في المشروع، أو عن طريق نقل التقنية والتكنولوجيا الهندية إلى المصنع السعودي.
ووصف عبد الخالق سعيد رجل الأعمال السعودي المشروع بأنه يعد من أكبر المشاريع الاستثمارية في المملكة، خاصة في مجال العناية الطبية، موضحا أن مجال الاستثمار الأجنبي في المملكة أعطى الفرصة لكثير من رجال الأعمال السعوديين إلى التفكير الجاد في الدخول مع مستثمرين أجانب وشركات عالمية كبرى تمتلك الخبرة الواسعة في السوق العالمية لمشاريع حيوية ومشتركة في السوق السعودية التي تعد من كبرى أسواق الشرق الأوسط.
من جهته، أكد الصيدلي عبد الحفيظ جان مساعد مدير عام الرخص الطبية والصيدلة في وزارة الصحة، أن عدد مصانع الأدوية في السعودية يبلغ ثمانية مصانع في مختلف المناطق السعودية. وأضاف أن هذه المصانع توجد في مناطق مكة، الرياض، القصيم، والشرقية، مبينا أن جدة تتصدر بقية المدن في عدد المصانع، حيث تستقطب أربعة مصانع للأدوية هي: تاجا، جالاكسو، مصنع المحاليل، جمجوم، تليها منطقة الرياض بوجود مصنعي الرياض فارما والجزيرة، ثم منطقتي القصيم والشرقية بوجود مصنع في كل منهما.
وأشار جان إلى أن هناك مصانع أخرى سوف تمنح الترخيص خلال الفترة المقبلة في بعض مناطق المملكة لتنضم إلى بقية المصانع القائمة للرقي بسوق الدواء السعودية، لافتاً إلى أن حجم استهلاك السوق السعودية من الدواء يبلغ 35 مليار ريال سنوياً تقريباً.ِ

المصدر (http://www.aleqt.com/AswaqList.asp?NewsID=1155)

Agonist
10-Aug-2005, 03:46 AM
القصيم: مصادرة مستحضرات طبية

نفذت ادارة الرخص الطبية بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة القصيم جولات تفتيشية على الصيدليات بهدف سحب المستحضرات الطبية التي صدرت تعاميم من الوزارة بشأنها وأوضح مدير مكتب المدير العام لصحة القصيم متعب الصخيان ان كميات كبيرة من المستحضرات تمت مصادرتها كما تم احالة المخالفين من الصيادلة والصيدليات للجان الوزارية المختصة للنظر في توقيع العقوبات حسب الانظمة.

المصدر (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11743&I=299486&G=1)

Agonist
10-Aug-2005, 03:47 AM
أذان الظهر ينقذ صيدلية من السرقة

مساعد الدوسرى - رنية

انقذ اذان الظهر احدى الصيدليات بمدينة رنية من السرقة على يد 3 لصوص ، وتعود التفاصيل عندما قام 3 لصوص مجهولين بتحطيم ابواب احدى الصيدليات و فور اقتحامهم الصيدلية لتنفيذ السرقة فوجئوا بمرور احد المواطنين اثناء توجهه لاداء صلاة الظهر فلاذوا بالفرار من مكان الحادث فيما نجح المواطن فى التقاط ارقام لوحة السيارة و اسرع بابلاغ الدوريات الامنية التى اسرعت لموقع البلاغ بقيادة مدير شرطة رنية العقيد يوسف احمد و الذى اوضح ان اللصوص فشلوا فى تنفيذ مخططهم لسرقة الصيدلية حيث تم رفع البصمات و فتح ملف تحقيق .

المصدر (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11743&I=299560&G=1)

Agonist
10-Aug-2005, 04:31 AM
بسبب المرتجعات

شن أكثر من 600 صيدلي سكندري هجومًا ضاريًا علي شركات الأدوية التي لا تقبل المرتجعات من الأدوية والمستحضرات الطبية التي انتهت فترة صلاحيتها مما يعرض الصيدليات لخسائر فادحة نظرًا لأن مأموريات الضرائب ترفض إثباتها وإدراجها ضمن الإهلاكات أو خصمها من نسبة الأرباح.
جاء ذلك في الاجتماع العاجل الذي عقدته نقابة صيادلة الإسكندرية برئاسة الدكتور أحمد جبريل -نقيب الصيادلة. والدكتور جمال عبد الوهاب -الأمين العام, والدكتور محمود الكلاوي -عضو النقابة العامة للصيادلة- ووجهت النقابة تحذيرًا إلي الشركات المنتجة للأدوية بأنها ستعد قوائم متدرجة (الأسوأ فالأسوأ) للشركات التي لا تقبل المرتجعات ليبدأ الصيادلة حملة مقاطعة تصاعدية ضدها إذا لم تستجب لمطالب الصيادلة. كما رفض الصيادلة عرضًا من بعض شركات الدواء بقبول نسبة تتراوح ما بين 5 و10% من المرتجعات فقط. وطالب الصيادلة بتفنين التعامل مع الشركات الوسيطة التي تحصل علي نسب عالية من الشركات المنتجة ثم تقوم بتوزيع الدواء علي الصيدليات وترفض قبول المرتجعات, وأن يكون تعاملها رسميًا عن طريق اتفاق مع النقابة العامة.

المصدر (http://www.afaqarabia.com/asp/ViewArticle.asp)

Agonist
10-Aug-2005, 04:41 AM
قضية العراق تطغي علي الاحتفال بيوم الصيدلي

كتب صالح الماقوسي وعبد الرحمن هاشم:
اقامت نقابة الصيادلة الأحد الماضي احتفالاً كبيرًا بمناسبة «يوم الصيدلي المصري الثالث والعشرين» وافتتحه الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة بمشاركة د.زكريا جاد - نقيب الصيادلة, د. محمود عبد المقصود - أمين عام النقابة, وبحضور د. غسان الأمين نقيب صيادلة لبنان ورئيس اتحاد الصيادلة العرب ود. فضيل نيروخ - نقيب صيادلة الأردن.
أكد د. زكريا جاد ان الاحتفال يأتي في ظروف عصيبة تمر بها الأمة, وأن النقابة كانت تود تكريم صيادلة العراق وفلسطين إلا أن الظروف الحالية لم تسمح بذلك, وان النقابة تبذل قصاري جهدها لتقديم الأدوية التي يحتاجونها وكذلك اعداد متطوعين للسفر إلي هناك بالتعاون مع نقابة الأطباء.
وطالب جاد الصيادلة بالحفاظ علي شرف المهنة, محذرًا من الإساءة إليها عن طريق المتاجرة بالأدوية المخدرة بما يعرض الصيدلي للعقاب الجنائي والإساءة إلي نفسة وزملائه ومهنته, وشدد علي خطورة ظاهرة الأدوية المحروقة لما لها من تأثيرات سلبية علي الاقتصاد المصري.
وأوضح د. محمود عبد المقصود ان أمريكا تعلم تمامًا ان العراق ليس لديه أي اسلحة دمار شامل ولكنها تريد العراق منزوع السلاح نهائيًا وكذلك المنطقة العربية بأكملها التي لا تستطيع أي دولة فيها أن تقيم جيشًا قويًا في ظل انهيار اقتصادياتها والقيود المفروضة عليها دون غيرها.. مشيرًا إلي اتجاه أمريكا حاليا نحو إيران واعلان قلقها من البرنامج النووي هناك.
واضاف ان ضرب العراق سيؤثر سلبيا علي اقتصاديات جميع الدول العربية, وانه في ظل هذه التطورات لا يملك الصيادلة سوي دعم كافة أشكال المقاومة العراقية في وجه الهجمة الأمريكية الصهيونية الشرسة, وناشد شركات الأدوية التبرع بكميات من الأدوية التي يحتاجها الشعب العراقي وخاصة ألبان الأطفال, كما طالب الصيادلة بالاستمرار في مقاطعة جميع الشركات الأمريكية والانجليزية. هذا وقد قام د. زكريا جاد بتقديم درع النقابة إلي د. محمد عوض تاج الدين - وزير الصحة - كما تم تكريم د. محمود قاسم لحصوله علي جائزة الدولة التقديرية لهذا العام, وكذلك تم اهداء درع النقابة لكل من اللواء فؤاد سعد الدين, د. أحمد جويلي, د. محمد عباس, د. حمدي السيد, د. محمد مرسي, أ. عبد العظيم المغربي, د. فوزي الرفاعي, وكذلك اللواء نبيل العزبي - مدير أمن القاهرة , كما قام نقيب الصيادلة باهداء الميدالية الذهبية للنقابة لعدد من رواد مهنة الصيدلة, وكذلك اهداء درع النقابة إلي نقيب صيادلة دمياط باعتبارها النقابة الفرعية المكرمة هذا العام.


المصدر (http://www.afaqarabia.com/asp/ViewArticle.asp)

Agonist
10-Aug-2005, 04:43 AM
تحذير من الصيدليات المشبوهة

كتب عبد الرحمن هاشم:
أقامت نقابة الصيادلة بالغربية مهرجانًا رياضيًا علي مدي أسبوع كامل تحت عنوان «من أجل فلسطين.. قاطعوهم» شارك فيه أكثر من 400 صيدلي وأسرهم حيث تم تكريم الفرق الفائزة, وكذلك أبناء الصيادلة المتفوقين وذلك في حفل الختام الذي شارك فيه الدكتور زكريا جاد - نقيب الصيادلة- وأثار مشكلة 13 ألف خريج من الصيادلة الجدد يحتاجون للعمل في الوقت الذي يعمل فيه غير المتخصصين بالصيدليات .. مؤكدًا أن الوقت قد حان لوجود صيدلي ثاني وثالث بالصيدلية طبقًا لحاجتها, وطالب أصحاب الصيدليات باستبدال الصيادلة المؤهلين لهذا العمل بغير المتخصصين, وحذر من تجار مهنة الصيدلة وعدم بيع الصيدلي لاسمه حتي لا يتعرض للشطب من جدول النقابة, كما حذر الصيادلة الجدد من الصيدليات المشبوهة التي قد توقعهم تحت طائلة العقاب القانوني.
وأعرب نقيب الصيادلة عن أمله في إجراء الانتخابات بعد مرور أكثرمن 11 سنة علي هذا المجلس في انتظار الانتخابات الجديدة, ولكن أصحاب القرار لا يريدون الدخول في متاعب ومشكلات أي انتخابات جديدة.
وجدد الدكتور زكريا جاد دعوته لجميع الصيادلة لمقاطعة الشركات الأمريكية, وأكد مساندة النقابة للانتفاضة الفلسطينية عن طريق المقاطعة تحت شعار «قاطعوهم» مع استمرار إرسال شحنات الأدوية إلي الأراضي المحتلة.

المصدر (http://www.afaqarabia.com/asp/ViewArticle.asp)

Agonist
10-Aug-2005, 04:45 AM
تكريم نقيب صيادلة فلسطين في يوم الصيدلي

تحتفل النقابة العامة لأطباء الصيادلة بيوم الصيدلي الخميس القادم 21 مارس. من المتوقع أن يتم تكريم نقيب صيادلة فلسطين الدكتور زياد شعث, كما تمنح النقابة الجائزة التقديرية للصيدلي الدكتور عدلي رمسيس لما بذله من جهد للعمل بالمهنة منذ ما يقرب من ستين عامًا وممارسة العمل النقابي مدة 25 عامًا بخلاف شغله مقعد نقيب الصيادلة عدة دورات. ومن الشخصيات العامة التي سوف يتم تكريمها في يوم الصيدلي أيضا الدكتور مصطفي الفقي عضو مجلس الشعب لمواقفه القومية.
من ناحية أخري, تعقد النقابة مؤتمرًا جماهيريًا لمساندة القضية الفلسطينية يوم الجمعة القادم 22 مارس.
وذكر الدكتور أحمد رامي عضو مجلس نقابة الصيادلة أن النقابة تسعي لإعداد قافلة أدوية بتبرعات عينية من الصيدلة تخرج في صحبة الدكتور زياد شعث نقيب صيادلة فلسطين, كما تنظم النقابة معرضًا مصورًا حول القضية الفلسطينية بدار الحكمة يتم عرضه أثناء الاحتفال بيوم الصيدلي ومؤتمر مساندة فلسطين.
دعا لعقد الاحتفال الدكتور زكريا جاد نقيب الصيادلة.

المصدر (http://www.afaqarabia.com/asp/ViewArticle.asp)

Agonist
10-Aug-2005, 05:04 AM
بلطجية بصيدلية الأزهر لإفساد الانتخابات الطلابية

استعانت إدارة كلية الصيدلة بنين بجامعة الأزهر الأسبوع الماضي بمجموعة من البلطجية المدججين بالأسلحة البيضاء والعصي لإرهاب ومنع طلاب التيار الإسلامي من التقدم بأوراق الترشيح لاتحاد الطلاب والذي تقرر فتح القبول له يوم الأحد 26 أكتوبر الأول من رمضان نظرًا لعدم وجود معظم الطلاب في هذا اليوم وعندما استطاع الطلاب الوصول إلي مكتب رعاية الشباب لم يجدوا أي موظف بالإدارة وعندما توجهوا للعميد لم يجدوا فرصة للشكوي ولم يتخذ أي إجراء ضد الموظفين!!

المصدر (http://www.afaqarabia.com/asp/ViewArticle.asp)

Agonist
10-Aug-2005, 05:55 PM
نفخ العقول

وصل الحال -للأسف- ببعض شبابنا إلى الإقبال على منشطات وعقاقير خاصة بالخيول، من أجل اكتساب بنية جسمانية على غرار'' روكي'' أو أرنولد شوارزينجر في أيام مجدهما· وذلك بتشجيع من بعض المراكز والأندية الرياضية الخاصة·
تحذيرات وزارة الصحة، ولو أنها متأخرة بعض الشيء، إلا أنها سلطت الأضواء مجددا على الآثار الخطيرة لإقبال هذه النوعية من الشباب على تلك المنشطات والعقاقير الخطيرة، والتي لا يتوانى الكثير من الصيدليات عن بيعها وتقديمها لهم من دون الالتزام بأي ضوابط· وقد تصدرت أمراض الفشل الكلوي والسرطان والعجز الجنسي قائمة الأخطار التي تتهدد مستخدمي عقاقير'' الخيول'' إياها!·
في الكثير من المراكز التجارية في مختلف مدن وإمارات الدولة تجد عينة من هؤلاء الشباب الذين يختالون بعضلاتهم غير المتناسقة مع الأجساد، ترى الصدر بارزا بروزا غير عادي، وكذلك العضلات المنفوخة فيما السيقان هزيلة، ولا يحتاج المرء كثير عناء لاكتشاف أنهم ضحايا المراكز التي زينت لهم عقاقير ''الخيول''· انتفخت الصدور والعضلات، وضمرت العقول التي اختارت قمصانا ضيقة تكاد أن تتمزق لأن أصحابها اختاروا هذه الطريقة الغريبة للفت الأنظار، وشر البلية ما يضحك حقا!·
جاءت هذه التحذيرات الجديدة في الوقت الذي نحتفل فيه بفعاليات انطلاق عقد الثقافة في الدولة بدعم وزارة الإعلام والثقافة والمؤسسات الثقافية في البلاد، وكلنا أمل أن تنجح الأنشطة المقامة في'' نفخ'' العقول، ومدها بشيء من غذاء الروح في هذا الزمن العجيب الغريب الذي ينافس فيه البعض الخيول على عقاقيرها، من أجل اكتساب بنية جسمانية وقوة -كما يتصور-· وهنا تتعاظم مسؤولية اتحاد الإمارات لكمال الأجسام لحماية هؤلاء الشباب وتوجيههم التوجيه الرياضي السليم·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=7&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=23024)

Agonist
10-Aug-2005, 06:00 PM
دبابيس

قررت وزارة الصحة، فجأة وبدون أدنى مقدمات أو شرح أو تفسير، وقف صرف مستحضر دوائي خاص للأمراض النفسية، هو دواء ''ميللريل''·· الوزارة أصدرت تعميما فجائيا، قامت بتوزيعه على إدارات مختلف المناطق الطبية في الدولة والمستودعات التابعة لها، يقضي بسحب الدواء عياري 25 و100 ميلليجرام من الأسواق المحلية وإعادة المخزون للوكيل·
الدواء مخصص لعلاج المرض النفسي ''شيزوفرينيا'' أو انفصام الشخصية·· وهو دواء كان حتى يوم صدور التعميم المذكور، يتناوله الكثيرون الذين يعانون من بعض الحالات النفسية·· لم تقل وزارة الصحة السبب من وراء سحب الدواء، على الرغم من أن أي إنسان سوي يحمل ذرة من العقل، يدرك أن قرارا بسحب أي دواء في أي مكان في العالم لا يصدر إلا لأنه يشكل خطورة على الصحة العامة في الغالب، إن لم نقل في جميع الأحوال··
وتم سحب الدواء من الصيدليات الحكومية والخاصة دون إعلان السبب من وراء سحبه، وتداخلت الأفكار والوساوس في أذهان الناس، خاصة الذين لديهم أقارب مرضى كانوا يداومون على تناول هذا الدواء··
وربما يكون اهتمام المسؤولين بقرار سحب هذا الدواء أقل من اهتمام الآباء والأمهات الذين يعالجون أبناءهم الصغار من ''الشيزوفرينيا'' أو من أي مرض نفسي آخر·· هؤلاء أصيبوا بصدمة نفسية رهيبة كادت أن تزلزل كيانهم·· وكثرت الوساوس والشكوك في أذهانهم وهم لا يجدون إجابة على سؤال عن السبب من وراء إلغاء دواء ''ميللريل''·
فهذه أم لطفلة لا يزيد عمرها عن أربع سنوات، أصيبت فجأة بحالة نفسية غريبة، صمتت بسببها عن الكلام، وصارت تتصرف لوحدها بانفعالات وردود فعل غريبة، وتأتي بسلوكيات لم تكن تأتي بها من قبل··
تدهورت حالتها وازدادت سوءا، فأخذتها والدتها لطبيب نفسي، وصف لها دواء ''ميللريل''!·· ومنذ مدة تقترب من العام، والطفلة المسكينة تتناول هذا الدواء بصورة يومية ومنتظمة·· ثم فجأة سمعت الأم بقرار وزارة الصحة غير المفسر·· فأصيبت بصدمة··
وقبل أن تفيق من صدمة اليوم الأول، تابعت إحدى صحفنا مشكورة تفاصيل الخبر، ونشرت تفسيرا صادرا من جهة مسؤولة في وزارة الصحة يفيد بأن العقار ''ميللريل'' المذكور قد يؤدي إلى حدوث صدمة ومن ثم الوفاة!
إن من أبسط حقوق المواطن أن يعرف المعلومات التي بحوزة الجهات الرسمية إذا كانت تلك المعلومات تتعلق بحياته اليومية، فما بالكم حين يكون الأمر متعلقا بصحته وعافيته؟!·· نحن نلوم وزارة الصحة أولا على عدم متابعتها متابعة جيدة لما قد يسببه هذا الدواء على الرغم من أن هناك قنوات اتصال بين الوزارة والهيئات الدولية التي تشرف على الخدمات الصحية والطبية في العالم·· ونلومها ثانيا على عدم تفسير قرار سحب الدواء وتطمين الناس بدلا من تركهم عرضة لتفسيرات خاطئة وتصورات جنونية··
المعلومة هي أبسط حق من حقوق المواطن المريض يا وزارة الصحة··

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=8&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=18734)

دبابيس

كان حديثنا خلال اليومين الماضيين عن عدم قبول المستشفيات وكبار الأطباء في الخارج بالتقارير الصادرة عن أطبائنا·· وضربت مثلا بالفتاة التي شخص الأطباء في مستشفياتنا هنا حالتها بأنها مصابة بسرطان الرحم والمبايض، فاتضح لها في أميركا أن تلك التقارير غير صحيحة، وأنها غير مصابة بأي مرض خطير ·· ونكمل اليوم حكاية هذه الفتاة·· فقد اكتشف الجهاز الطبي المعالج لهذه الفتاة بعد تشخيص حالتها في أحد المستشفيات الأميركية الراقية، بأن الأمر لا يعدو عن كونه كيسا دهنيا ينمو فوق المبايض فيسبب لها ألما شديدا، وأن هذا الكيس، الذي تخيله الأطباء عندنا ورما سرطانيا، ما هو إلا كيس يمكن ازالته بواسطة حبوب خاصة لتذويب مثل هذه الأكياس التي تنمو عادة في منطقة حساسة من جسم المرأة··
لم تصدق الفتاة ما يقوله لها الطبيب الأميركي، وظنت في بادئ الأمر أنه يمارس معها نوعا من طمأنة النفس لإزالة الخوف من نفسها بعد أن زرع الأطباء عندنا في قلبها رعبا من الصعب محو آثاره·· ولكن بعد أقل من أسبوع من العلاج، طلب منها الدكتور الاستعداد للعودة إلى بلادها وممارسة حقها الطبيعي في الحياة وفي إنجاب الأطفال·· ووصف لها الحبوب لمدة 45 يوما·· وهنا شعرت المسكينة بأنها ولدت من جديد، وأن الروح قد عادت إلى جسدها بعد أو أوقف أطباؤنا الدماء من الجريان في عروقها، وكادوا أن يتسببوا في إيقاف قلبها من العمل!
ما أريد أن أشير إليه هنا هو أن هذا البروفيسور الذي أشرف على علاجها، رفض الاعتماد على التقارير وصور الأشعات التي أخذتها معها الفتاة من هنا·· وكان يراجع ما جاء في تلك التقارير للتأكد فقط من عدم صحتها وليس لمعرفة معلومة جديدة··
عادت إلى البلاد وهي غير مصدقة أنها بخير وأن الأطباء الذين كشفوا عليها وشخصوا حالتها وخرجوا بنتيجة مفادها أنها مصابة بالسرطان، هم مغفلون بالفعل حسبما وصفهم الطبيب الأميركي·· ولأن الخوف كان لا يزال مسيطرا على نفسها، فقد خشيت من ألا تجد الحبوب التي وصفها لها الطبيب هناك·· ولكن مع أول زيارة إلى السوق، اكتشفت أن تلك الحبوب التي كانت هي علاجها منذ لحظة أول تشخيص لها عند أول طبيب في البلاد، متوفرة وبأسعار زهيدة في كل الصيدليات بطول البلاد وعرضها·· لا بل هي متوفرة بكثرة حتى في صيدليات المناطق النائية والصحراوية البعيدة عن المدن الكبرى!
بطبيعة الحال أكملت هذه الفتاة حياتها الخاصة، وأنجبت بعد ذلك أربعة أبناء (ولدان وبنتان) وتعيش حياتها في قمة السعادة والاستقرار، بعد أن أوصلها الأطباء عندنا إلى حافة الموت النفسي والذهني، قبل أن يقرروا أنها ميتة لا محالة بدنيا!·· وغدا سأقص عليكم حكايتين أخريين، مع الفارق أنهما فارقا الحياة نتيجة خطأ في التشخيص وسوء العلاج·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=8&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=16478)

Agonist
10-Aug-2005, 06:04 PM
دواء السكّري السوداني الجديد يحتاج لمزيدٍ من التجارب

انتقد اصحاب الشركات الدوائية والصيدليات الاجراءات المعقدة التي تفرضها إدارة الصيدلة بوزارة الصحة على تسجيل الادوية الجديدة، بالإضافة الى بطء العمل الديوانى الذى باتت متابعته تستغرق زمناً طويلاً فى التردد على مكاتب تسجيل الدواء·· كما ان هناك تخوفاً من مرضى السكرى الذين باتوا يعلقون آمالاً على علاج مرض السكرى الذي إكتشفه د· طارق أرباب من ان تعيق الإجراءات الديوانية تسجيله، وبالتالى يحرم المرضى من الحصول عليه·· وحول هذا الموضوع أجرت صحيفة ''الرأى العام'' حواراً مع الدكتور زين العابدين عباس الفحل نائب المدير العام للإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الإتحادية
سلامة الأدوية
؟ بدأ د· زين العابدين رده على سؤال حول حول الشكاوي من الإجراءات المعقدة لتسجيل الأدوية الجديدة بإدارة الصيدلة وقال:
- الأدوية مواد يتم التعامل معها بحذر شديد، لارتباطها بحياة الناس اليومية، ولذلك الغرض من التشديد على اجراءات تسجيل الأدوية التأكد من سلامة الأدوية التى يفترض ان يتم تداولها بالمؤسسات العلاجية، فهناك معايير لتسجيل الأدوية متفق عليها عالمياً لا تختلف كثيراً منن دولة لأخرى، فالولايات المتحدة مثلاً بإعتبارها اكبر دولة مصنعة ومسوقة للأدوية، تشترط مضى مائة وثمانين يوماً، على طلب ترخيص الدواء الجديد الذى يراد تسجيله، بغرض التأكد من سلامته الطبية، وكذلك نفس النظام الامريكي مطبق بالمملكة المتحدة· كما أن هناك إجراءات اولية كدراسة ملف الدواء الذى يراد تسجيله بصورة دقيقة، ثم يحول الملف بعد الدراسة الى لجان مختصة تضم اختصاصيين فى مجال الدواء قيد التسجيل لدراسته علمياً واخضاعه للمراجعة طبياً، ولذلك تعقيدات اجراءات تسجيل الدواء بإدارة الصيدلة تقود الى اهمية الدواء وتأثيره على حياة المرضى·
؟ وماذا عن الفترة التى يستغرقها تسجيل الادوية؟
- فى فترات سابقة كان يستغرق تسجيل الدواء الجديد بإدارة الصيدلة بين عامين الى اربعة اعوام، فيما لا يوجد نظام محدد للنظر فى الطلبات المقدمة، ولذلك نجد كثيراً من طلبات تصديق الأدوية تضيع، الأمر الذى جعل إدارة الصيدلة تضع نظاماً خلال تسجيل الادوية بعد تقليص فترة التصديق السابقة الى ستة أشهر تمكن ادارة الصيدلة من إجراءات الاختبارات اللازمة للدواء، وقد ساعد ذلك النظام فى تخفيف تراكم ملفات تصاديق الدواء، كما ادخلت تعديلات على تسجيل الادوية فقلصت فترة التسجيل إلى ثلاثة اشهر ينظر خلالها فى محتويات الطلب·
؟ الادوية التى تثبت نجاحها عملياً هل يمكن استثناؤها من إجراءات التسجيل الحالية؟
- إجراءات تسجيل الدواء سياسة متبعة لا يمكن استثناء أى دواء منها، لذلك الشركات التى تتقدم لادارة الصيدلة بطلبات تسجيل ادوية جديدة نطبق عليها الضوابط المتبعة من خلال لجنة إختصاصية تزور المصانع المنتجة للأدوية ميدانياً، بغرض التأكد من مطابقة الأدوية المطلوبة للجودة العالمية ليتسنى تسجيلها بإدارة الصيدلة كادوية معتمدة بالسودان، فهناك وفود من ادارة الصيدلة تقوم بزيارات لكل من الصين والهند واليابان لدراسة ادوية تقدمت بعض الشركات لتسجيلها بالسودان·
ضوابط الاختراعات
؟ كيف يتم التعامل مع الادوية التى يخترعها سودانيون؟
- إختراعات الادوية الجديدة، لديها ضوابط تختلف عن إجراءات تسجيل الادوية العادية، فالاختراعات الجديدة للأدوية يحكم عليها بفوائد الأدوية المخترعة بعد اخضاعها لتجارب معملية تشرف عليها لجنة من الخبراء تقوم بفحص برتكول الدواء المكتشف تحددها وزارة الصحة الاتحادية، فالمعلومات التى يحصل عليها الخبراء عن الدواء فيما يتعلق بالمخاطر التى تواجه السلامة، وفعالية الدواء المكتشف فى علاج المرض المعنى·
تجارب الأدوية
؟ كيف يتم إجراء التجارب على الأدوية المخترعة من قبلكم؟
- الأدوية المكتشفة حديثاً ينبغى ان تخضع الى ثلاث مراحل من التجارب، اولها التجارب الكيميائية بالمختبرات ثم يجرب الدواء على الحيوان وأخيراً يجرب الدواء على المرضى، فالتجارب الكيماوية والتجارب على الحيوان امر سهل نسبياً، ولكن التجارب على الإنسان مسألة تتطلب ترتيباً دقيقاً لضمان نجاح التجارب، فالشخص الذى تجرى عليه التجارب ينبغى ان يكون متطوعاً وفق قوانين الادوية، كما يتطلب إجراء التجارب على الانسان في مواقع مؤهلة كالمستشفيات ومراكز البحوث التى توجد بها طوارئ حتى يتسنى اسعاف المريض في حالة تعرضه لآثار جانبية قد يسببها الدواء الجديد·
علاج السكرى الجديد
؟ هنالك علاج جديد للسكرى اكتشفه د· طارق ارباب كيف تعاملت إدارة الصيدلة مع هذا الدواء؟
- دواء السكرى الجديد تخضعه إدارة الصيدلة لشروط تسجيل الادوية المعمول بها فى وزارة الصحة الاتحادية بغرض التأكد من منافع الدواء ومضاره وآثاره الجانبية· وبعد ذلك تستخرج إدارة الصيدلة القرار النهائى بشأن تسجيله كعلاج معتمد للسكرى بالسودان، وقد بدأت إدارة الصيدلة الخطوات الأولية لتسجيل الدواء وفق طلب تقدم به مخترع الدواء، وكونت لجان لدراسة البرتكول الخاص بالدواء، يعتقد انها ستفرغ من مهامها فى الفترة المحددة لها من قبل وزارة الصحة الإتحادية·
؟ ما هى توقعاتكم لإجازة علاج السكرى الذى اكتشفه د· طارق من قبل ادارة الصيدلة والمعروف باسم الأميليت ؟
- بعد انتهاء اللجان من دراسة برتكول الدواء الذى تقدم به د· طارق لإدارة الصيدلة، سوف تبدأ مرحلة التجارب الكيميائية والتجارب على الحيوان، وسوف يتابع اختصاصيون تجارب الدواء على مرضى متطوعين، فالنتائج التى يحصل عليها المختصون سوف تحدد أهمية العلاج، ولكن إدارة الصيدلة تتوقع إجازة الدواء بعد اكتمال الفترة القانونية·
أدوية الطوارئ
؟ أليس دواء السكرى المكتشف يعد من أدوية الطوارئ التى تتطلب اجراءات خاصة لإجازتها؟
- أدوية الطوارئ المعروفة متوافرة وموجودة بالاسواق ولكن الدواء المكتشف لا يزال حديثاً ولم يصنف، فيما الانسولين فى الوقت الراهن يعد دواء طوارئ لمرضى السكرى بانواعه المختلفة من حبوب وحقن، فإدارة الصيدلة تحتاج لمراحل متعددة من التجارب لإضافة هذا الدواء الى الادوية المعتمدة، ولكن إذا احضر د· طارق وثائق معملية لفوائد وسلبيات هذا الدواء من جهات علمية معترف بها يمكن ان تتعامل معه إدارة الصيدلة بصورة إيجابية فى الجانب العلمى والمعملى·
توطين صناعة الدواء
؟ توطين صناعة الدواء فى السودان يتطلب تشجيعاً لاصحاب الاختراعات الدوائية كيف يمكن تحقيق ذلك فى ظل الإجراءات الحالية؟
- توطين صناعة الدواء فى السودان من الثوابت التى قامت عليها إدارة الصيدلة، ولذلك تشجيع اصحاب الاختراعات الدوائية ينبغى ان تتضافر فيه كل جهود الدولة من خلال توفير المختبرات البحثية حتى تتمكن إدارة الصيدلة من اختصار الوقت وتقليص إجراءات تسجيل الأدوية الحديثة وفق اجراءات السلامة الدوائية، رغم ان إجراءات تسجيل الأدوية المعمول بها حالياً تتم وفق النظم المتبعة عالمياً·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=8330)

Agonist
10-Aug-2005, 06:08 PM
في ملتقى للصيادلة ومساعديهم بهيئة الخدمات الصحية
اتفاقية الأدوية مع الشركات حققت وفراً بنسبة 25%

أبوظبي - سلام أبوشهاب:

تحت رعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة ابوظبي نظمت الهيئة أمس ملتقى الصيادلة ومساعدي الصيادلة في المنشآت الصحية التابعة للهيئة في امارة ابوظبي حضره نحو 500 صيدلي ومساعد صيدلي.وقال سيف بدر القبيسي مدير ادارة المشتريات في الهيئة في كلمة القاها في بداية الملتقى ان الهيئة العامة للخدمات الصحية تحرص على عقد هذه الملتقيات لاتاحة المجال امام العاملين في الحقل الطبي للتشاور وتبادل الخبرات والتجارب والتعرف على الانجازات التي تحققت ثم مناقشة خطط التطوير المستقبلية.

وأكد اهتمام الهيئة باستمرار الملتقى بحيث يعقد مرة كل ستة أشهر أو كل سنة.

وبعد الجلسة الافتتاحية قام الدكتور محمد ابو الخير رئيس مجلس الصيدلة خبير الأدوية في الهيئة العامة للخدمات الصحية بتسليم جائزة المؤتمر العربي للصيدلة والتي حصل عليها قسم الصيدلة في الهيئة الى سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان حيث تسلم الجائزة نيابة عن سموه سيف بدر القبيسي.

وقدم الدكتور محمد ابو الخير محاضرة عن رؤية تطوير الصيدلة في امارة ابوظبي.

وعلى هامش الملتقى قال الدكتور ابو الخير ان عدد اصناف الأدوية في دليل الهيئة يبلغ نحو 1500 صنف وان هناك توجيها لزيادة عدد اصناف الأدوية المتداولة في المراكز الصحية في ابوظبي الى الف صنف بدلاً من عددها الحالي وهو في حدود 250 صنفاً.

وأكد ان أغلبية اصناف الأدوية متوفر في صيدليات المنشآت التابعة للهيئة، ولا يوجد أي نقص فيها مشيرا الى ان الاحتياطي المتوفر حالياً في المستودعات يغطي احتياجات المنشآت حتى نهاية العام الجاري.

وأوضح انه بدءاً من العام المقبل فإن جميع أصناف الأدوية في المستشفيات ستكون موحدة وكذلك في المراكز الصحية الأولية.

وتطرق الى اتفاقية اسعار الأدوية بين الهيئة وشركات الأدوية مشيرا الى ان الهيئة اتفقت مع شركات الأدوية في وقت سابق على عقود لمدة ثلاث سنوات مع ثبات الأسعار طوال مدة العقود الى جانب شراء الأدوية من الشركات بنفس سعر مناقصات الخليج للأدوية ما حقق وفورات للهيئة بنسبة 25%، وفرض عقوبات على عمليات التأخير في توريد الأدوية واستبدال المنتهية الصلاحية منها.

مشيرا الى ان الدراسات اظهرت في الفترة الماضية استهلاك احد المراهم كمضاد للفطريات في منشآت الهيئة بتكلفة تصل الى 4 ملايين درهم.. وقام قسم الصيدلة في الهيئة بوضع خطوط عريضة وبعض الارشادات للاستخدام السليم والصحيح للمرهم وتعميم ذلك على المرضى وتوعيتهم ما اسهم في خفض الكميات المستهلكة وبالتالي خفض قيمة هذه الكميات الى 3 ملايين درهم سنويا بدلاً من 4 ملايين. وقال الدكتور محمد ابو الخير ان الهيئة تنسق حالياً مع احدى الجهات للتوقيع على اتفاقية لفحص وتحليل ادوية الهيئة في مختبرات هذه الجهة باشراف الصيادلة ومساعديهم في الهيئة.

وفي نهاية الملتقى تم تكريم أعضاء اللجان في قسم الصيدلة في الهيئة وأفضل صيدلي ومساعد صيدلي في كل منطقة من المناطق التابعة للهيئة.

المصدر (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=154094)

Agonist
10-Aug-2005, 06:11 PM
حملات تفتيش مكثفة خلال المرحلة المقبلة
اغلاق 14 صيدلية والغاء تراخيص 158 صيدلانياً ومساعداً

بلغ اجمالي المؤسسات الصيدلانية المخالفة والتي تم اغلاقها العام الماضي 14 مؤسسة ما بين صيدلية ومستودع ادوية خاص في الوقت ذاته تم توجيه 13 انذاراً الى صيادلة ومؤسسات صيدلانية مخالفة.

كما تم الغاء تراخيص 36 صيدلية ومستودعا و158 صيدلانيا ومساعدا خلال الفترة ذاتها.

وقررت وزارة الصحة تكثيف حملات التفتيش على المؤسسات الصيدلانية الخاصة خلال المرحلة المقبلة لضبط المخالفات والحد منها حرصا على سلامة المرضى مستخدمي الادوية المتداولة في هذه المؤسسات الوكيل المساعد لشؤون الصيدلة والتموين في وزارة الصحة حميد الشامسي قال ل”الصحة والناس” ان حملات التفتيش على المؤسسات الصيدلانية ستتواصل نهاراً وليلاً وستشمل جميع المؤسسات الصيدلانية الخاصة في مختلف مناطق الدولة للتأكد من التزام هذه المنشآت بنظم وقوانين ممارسة المهنة.

وكشف عن ان مخالفات المؤسسات الصيدلانية والصيادلة والمساعدين تتمثل في تداول اصناف ادوية منتهية ووجود ادوية غير مسجلة في بعض الصيدليات وعدم الالتزام بشروط ومتطلبات حفظ الادوية ثم عدم الالتزام بالتسعيرة ومرور اكثر من ستة شهور على انتهاء تراخيص عدد من الصيادلة ومساعديهم.

حملات مكثفة

يقول حميد الشامسي ان لجان التفتيش الصيدلاني قامت خلال العام الماضي بالعديد من الحملات التفتيشية المكثفة والتي شملت معظم المؤسسات الصيدلانية على مستوى الدولة، اسفرت عن ضبط العديد من المؤسسات الصيدلانية والصيادلة ومساعديهم مخالفين للانظمة والقرارات المتصلة بممارسات مهنة الصيدلية.

وبعد دراسة هذه المخالفات تم اتخاذ عقوبات رادعة تمثلت في اغلاق 14 صيدلية ومستودع ادوية، وايقاف صيدلي عن العمل وتوجيه انذارات الى 13 صيدلي ومساعد ومؤسسة صيدلانية.. كما تقرر الغاء تراخيص 28 صيدلية خاصة و8 مستودعات ادوية خاصة و117 صيدلانيا و41 مساعدا.

انواع المخالفات

وعن طبيعة المخالفات التي تم ضبطها اوضح انها تختلف من صيدلية لأخرى الا ان غالبيتها تتمثل في ضبط اصناف ادوية منتهية الصلاحية في بعض الصيدليات وادوية مهربة في صيدليات اخرى وعدم وجود الصيدلي المسؤول اثناء دوام الصيدلية وعدم الالتزام بشروط حفظ بعض اصناف الادوية ثم عدم الالتزام بالتسعيرة ومرور شهور على انتهاء التراخيص سواء للصيدليات او الصيادلة ومساعديهم دون تجديدها.

ويؤكد ان مثل هذه المخالفات لا تسكت عنها الصحة بل تتخذ في شأنها اشد العقوبات الرادعة لتجنب تكرارها.

تراخيص جديدة

ويقول: في المقابل فإن قطاع الصيدلة والتموين وافق العام الماضي على منح تراخيص جديدة ل81 صيدلية و21 مستودع ادوية ومصنع ادوية و217 صيدلانيا و63 مساعداً للعمل في القطاع الخاص، مشيراً الى ان التراخيص الجديدة مستمرة ولم تتوقف بشرط توفر الشروط المطلوبة. اما على صعيد التراخيص المبدئية فقد تمت الموافقة على منح تراخيص ل99 صيدلية و34 مستودعا ومصنعي ادوية في المقابل تم الغاء تراخيص 10 صيدليات و5 مستودعات لمرور اكثر من ستة شهور على التراخيص المبدئية دون استكمال الاجراءات للحصول على الترخيص النهائي.

الغاء 12 مصنعا

وعن حجم المخالفات خلال الاشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري كشف حميد الشامسي عن ان “الصحة” اتخذت قبل اسابيع عدة قرارا بالغاء تراخيص 13 مصنعا من الادوية والمستلزمات الطبية لمرور اكثر من 4 اشهر على تاريخ الموافقة المبدئية لعدد من هذه المصانع دون استكمال الاجراءات اللازمة لمنح الترخيص النهائي ومرور اكثر من ستة شهور من تاريخ الموافقة النهائية على عدد آخر من هذه المصانع دون استكمال الاجراءات اللازمة لمنح الترخيص النهائي.. كما قررت “الصحة” خلال الاسابيع الماضية اغلاق 7 صيدليات في مواقع مختلفة تختلف مدة الاغلاق من صيدلية لاخرى وذلك لارتكابها مخالفات. وتم الغاء تراخيص 46 صيدلانيا و16 مساعدا لمرور اكثر من ستة شهور على انتهاء تراخيصهم دون تجديدها. في المقابل تمت الموافقة على منح تراخيص مبدئية ل26 صيدلية وتراخيص نهائية ل21 صيدلية ومنح تراخيص جديدة ل77 صيدلانيا و30 مساعداً للعمل في القطاع الصيدلاني الخاص. كما تمت الموافقة على الترخيص المبدئي لاربعة مصانع ادوية منها مصنع للادوية العشبية.

تكرار المخالفات

ويرى الوكيل المساعد انه من الصعب القضاء تماما على المخالفات الصيدلانية الا انه يمكن الحد منها بشكل كبير من خلال تكثيف الحملات التفتيشية واستمرارها على مدار العام وهذا ما تقوم به ادارة الرقابة الدوائية وفقا للامكانيات المتاحة.

ويشير الى ان حجم القطاع الصيدلاني الخاص ينمو بشكل مطرد اذ وصل عدد الصيدليات الخاصة في الامارات الى اكثر من 930 صيدلية واكثر من 120 مستودعا طبيا يعمل فيها اكثر من 1300 صيدلي واكثر من 615 مساعد صيدلي وان هذه الاعداد تتغير سنويا نحو الزيادة.

ادوية مخالفة

وعن اكثر انواع المخالفات التي يتم ضبطها في الصيدليات الخاصة ومستودعات الادوية يقول الدكتور عيسى جكة المنصوري مدير ادارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة ان اكثر هذه المخالفات هي ضبط كميات كبيرة من الادوية منتهية الصلاحية وادوية مهربة ثم ادوية ممنوعة اي غير مسجلة في سجلات الادوية المعتمدة لدى الوزارة.. ومثل هذه الادوية المخالفة يتم على الفور مصادرتها واعدامها وفقا للطرق القانونية المتبعة. ويوضح ان وجود الادوية منتهية الصلاحية يعود الى ان بعض الصيدليات الخاصة تكون حركة البيع فيها قليلة وبالتالي تنتهي صلاحية بعض الاصناف قبل بيعها بالكامل.. اما بالنسبة للادوية المهربة والممنوعة للأسف هناك افراد يروجون لمثل هذه الادوية بعد ادخالها الى اسواق الدولة على الرغم من الرقابة المشددة على المنافذ بالذات على شحنات الادوية وطرود الادوية الا ان بعض الاصناف يتم تهريبها عبر انواع مختلفة من البضائع كما ان بعض الاصناف يتم ادخالها الى الدولة على اساس انها مستحضرات غذائية ويتم اصدار اذون استيراد لها من جهات اخرى غير وزارة الصحة. ويوضح ان بعض الصيدليات وللأسف تلجأ الى حفظ بعض اصناف الادوية المقلدة في عبوات ادوية غير مقلدة بحيث تبدو للوهلة الأولى ومن خلال العبوة الخارجية انها ادوية مصنعة في احدى الدول الاوروبية ولكن عند فتح العبوة والتحقق من الدواء الذي بداخلها يكتشف بأنه مقلد ومصنع في احدى دول شرق آسيا. ويؤكد ان لجان التفتيش ضبطت الكثير من هذه المخالفات حيث تقوم بفتح عبوات بعض اصناف الادوية اثناء حملات التفتيش للتحقق منها.

المصدر (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=156544)

Agonist
10-Aug-2005, 06:21 PM
29 مليار دولار حجم التكاليف الطبية لمنع الأخطاء الطبية سنوياً


دبي - "الخليج":
واصل مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا أعمال يومه الثاني أمس في مركز دبي الدولي للمعارض بمناقشة ثماني أوراق عمل ركزت على التوصيف العلاجي والتدريب المهني الصيدلاني ومزاولة الأبحاث الصيدلانية وغيرها.

وقدم الدكتور ماجد الجزيري من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في المملكة العربية السعودية محاضرة بعنوان “الاخطاء الطبية في منطقة الخليج والحاجة الماسة لحسمها” اكد فيها ان الاخطاء الطبية ووقاية المريض من الاذى تعتبر واحداً من أهم تحديات الصحة العامة وان الاستعمال غير المناسب للدواء خارج نطاق امان الدواء او تأثيراته العلاجية يعتبر من الاخطاء التي يمكن الحيلولة من دون وقوعها وتبين نتائج تقارير هيئة الدواء ان عدد الاشخاص الذين يموتون بسبب الاخطاء الطبية يقدر ما بين مئات الآلاف كل عام وتقدر التكاليف الاقتصادية لمنع الاخطاء الطبية ما بين 17 الى 29 مليار دولار كل عام وان نقص الوعي وقلة تقدير اهمية وحجم المشكلة من قبل فريق الرعاية الصحية بمنطقة الخليج قد نجم عنه تدني الابلاغ عن حالات الاخطاء الطبية.

من جانبه، قدم الدكتور ناصر حسين من بريطانيا محاضرة بعنوان التوصيف العلاجي (مشاركات لمهنة الصيدلة).

من جهته، قدم الدكتور جورج دونكان المحاضر في مهنة الصيدلة في جامعة موناش باستراليا محاضرة حول التدريب المهني الصيدلاني المبني على الأدلة (رؤية تنظيمية) أشار فيها الى التدريب المبني على الأدلة. وأشار الدكتور يوسف عسيري نائب العميد للشؤون الاكاديمية والاستاذ المساعد في الصيدلة السريرية بكلية الصيدلة بجامعة الملك سعود في الرياض الى ان الانتشار السريع لاستخدام الكمبيوتر والتكنولوجيا اصبح له تأثير قوي على ادارة مزاولة العمل الصيدلي.

وألقى الدكتور اسامة طبارة صيدلي سريري العلاجات الوريدية والتغذية الوريدية الكلية في مستشفى الرحبة في ابوظبي في محاضرة بعنوان الاخطاء الشائعة في التحكم بالتغذية الوريدية الكلية.

المصدر (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=151901)

Agonist
10-Aug-2005, 06:25 PM
نهاية صيدلي!

بقلم :فضيلة المعيني


رسالة مطولة بعث بها شاب أردني يقضي عقوبة السجن المؤبد في دبي بعد تورطه في قضية بيع حبوب مهدئة من غير وصفة طبية يقول انه باعها تعاطفا مع حالة إنسانية حين تلقى مكالمة من سيدة تطلب صرف هذه الحبوب.


رفض في البداية لكنه استجاب فيما بعد لطلبها وتقاضى مقابل ذلك مبلغا كبيرا يفوق سعر الحبوب ليقع في قبضة رجال الأمن ويتيقن أن السيدة المتصلة لم تكن سوى عضو في إدارة مكافحة المخدرات.


يقول الشاب وهو صيدلي تخرج من كلية الصيدلة وقدم إلى البلاد في العام 2001 سعيا وراء لقمة العيش، إن حسن النية وعدم علمه بأن هذه الحبوب مدرجة ضمن قائمة الأدوية التي لا تصرف إلا بوصفة خاصة أوقعاه في المحظور وحدث ما حدث.


لم تنته مشكلة الشاب عند هذا الحد بل الآتي مر وربما أمر.. ففي السجن تدهورت صحته وكشر المرض عن أنيابه ودبت أعراضه في أوصاله واستفحل الألم وزادت شدته ولم تعد الإبر المسكنة التي يعطيها طبيب السجن تجدي شيئا لتثبت الفحوصات الطبية التي أجراها في مستشفى دبي إصابته بالسرطان الذي تفشى في جسده فوصل إلى البطن والغدد اللمفاوية والصدر.


أجريت له عمليات استئصال أجزاء من جسده وحاليا يتلقى العلاج الكيماوي.


ينتهي سرد الشاب لمأساته ومع النهاية تعاطفنا مع حالته، نعلم أنه أخطأ وأساء ويستحق العقاب على ما اقترف بغض النظر عن المبررات التي ساقها والأسباب التي ذكرها فالخطأ خطأ، ولا خلاف على عظم ما بدر منه.


ولكن دعونا ننظر إلى هذه الحالة من زاوية أخرى فالشاب مصاب بالسرطان والمرض قد سرى في جسمه مسرى النار في الهشيم ومن اكتوى بنيران هذا الخبيث في حبيب أو قريب يدرك تماما حجم المأساة.


فلتكتف السلطات المعنية بحكم القدر وتمنحه حق الاستفادة من المادة 32من القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992في شأن تنظيم المنشآت العقابية والتي تنص على «انه متى تبين لطبيب المنشأة ان المسجون مصاب بمرض يهدد حياته أو حياة الآخرين أو يعجز كليا فعلى إدارة المنشأة أن تعرضه على اللجنة الطبية التي يكون أحد أعضائها أحد أطباء السجن وذلك لفحصه والنظر في الإفراج عنه ويصدر هذا الإفراج بقرار من النائب العام».


فليكن ذلك الإفراج وليقضي ما تبقى له من العمر بين أهله وذويه.


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1099998520169&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 06:36 PM
أسوة بدائرة الصحة وهيئة الخدمات الصحية
أعضاء الكادر الطبي في الوزارة يطالبون بتوفير العلاج المجاني لهم


ناشد الكادر الطبي في منشآت وزارة الصحة المسؤولين في “الصحة” بضرورة تبني نظام لضمان توفير الخدمات الصحية للعاملين في وزارة الصحة ومنشآتها ثم لأسرهم مجاناً كما هو الحال في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي والهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي.

وقال عدد من الأطباء والفنيين إنه من غير المعقول أن نعالج المرضى وعندما يحتاج أفراد أسرنا للعلاج وإلى الأدوية نضطر إلى تسديد الرسوم المقررة وشراء الأدوية من الصيدليات الخاصة على الرغم من أن العقود المبرمة مع وزارة الصحة تتضمن بنداً ينص على توفير الخدمات الصحية المجانية، وأوضحوا أن الهيئة العامة للخدمات الصحية أصدرت بطاقات صحية مجانية للعاملين لديها وأسرهم وفق نظام محدد كما أن دائرة الصحة والخدمات الطبية توفر الخدمات الصحية لموظفيها بمن فيهم الأطباء والفنيون باستثناء وزارة الصحة التي مازالت تلزم موظفيها بتسديد الرسوم المقررة عند تلقي الخدمات العلاجية من منشآتها.

“الصحة والناس” التقت مع عدد من الأطباء والفنيين الذين تحدثوا عن هذه المعاناة إلا أنهم فضلوا عدم ذكر اسمائهم أو حتى حروف منها داعين المسؤولين في “الصحة” إلى اتخاذ خطوات نحو توفير العلاج المجاني للعاملين لديهم وأسرهم.

رسوم العلاج

طبيب ممارس عام يقول إن ابنه أصيب بالتهاب حاد في الجهاز التنفسي العلوي وفي الأذن الوسطى واضطر إلى عرضه على طبيب استشاري في أمراض الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه وقد اضر إلى تسديد 50 درهماً رسوم الكشف، قبل إدخال ملف ابنه إلى الطبيب المعالج، وبعد أن تم فحصه من الطبيب المعالج طلب إجراء عدة فحوصات مخبرية قام بإجرائها في مختبر المستشفى وسدد الرسوم المطلوبة على هذه الفحوصات، ثم وصف له الطبيب المعالج بعض أصناف الأدوية التي قام بشرائها من إحدى الصيدليات الخاصة وبلغت تكلفتها 109 دراهم.

ويضيف: كوني أعمل في المستشفى الذي تعالج فيه ابني يجب أن تقدم الخدمات العلاجية لي ولأسرتي مجاناً، وهذا النظام موجود في جميع دول العالم.

خدمات مجانية

وتشرح طبيبة أمراض باطنية في أحد المستشفيات الحكومية ما حدث أمامها لإحدى الممرضات العاملات في المستشفى التي اضطرت الى عرض حالتها على طبيب اختصاصي في المستشفى ذاته، إذ طلبت موظفة الاستقبال في العيادة من الممرضة تسديد 50 درهماً رسوم الكشف ولم تكن الممرضة تحمل المبلغ فبادرت زميلاتها الى جمع المبلغ المطلوب وتسديده حتى تم عرضها على الطبيب المعالج.

وتضيف ان الكادر الطبي في وزارة الصحة يجب أن تقدم له الخدمات العلاجية مجاناً ولتكن في المرحلة الأولى لأفراد الكادر الطبي وفي مرحلة لاحقة لأسر العاملين في منشآت “الصحة” تخفيفاً عن هؤلاء العاملين بالذات الفنيين ذوي الرواتب المتدنية.

وتقول ممرضة تعمل في مستشفى حكومي إن ابنتها تعاني من الفشل الكلوي ويجرى لها غسيل دموي أو كلوي بمعدل مرتين في الأسبوع إلى جانب أنها تحتاج إلى مجموعة من أصناف الأدوية التي تضطر إلى شرائها من الصيدليات الخاصة ولا يتم توفيرها في المستشفى الذي تعمل فيه.

وتتساءل: كيف أعمل في مستشفى وتلزمني الأنظمة المطبقة بتسديد الرسوم المقررة على الخدمات التي تقدم من خلال المستشفى لابنتي؟ في جميع دول العالم الكادر الطبي في أي مستشفى أو منشأة صحية يحصل على الخدمات المطلوبة مجاناً.

صيدلي لا يحصل على الدواء

وتحدث في هذا الموضوع صيدلي يعمل في أحد المراكز الصحية قائلا: إن غالبية أصناف الأدوية متوفرة في الصيدلية التي أعمل بها وأقوم بصرف الوصفات للمرضى المواطنين إلا أنني أجد نفسي مجبراً على شراء احتياجات أفراد أسرتي من أصناف الأدوية المختلفة من الصيدليات الخاصة، وهذا بالطبع غير معقول أن أعمل في صيدلية وغير قادر على الحصول على صنف واحد من الأدوية مجاناً.

أحد الاطباء العاملين في مستشفى حكومي تطرق إلى الموضوع من زاوية خطيرة جداً قائلا: إنه ينطبق على الكادر الطبي في منشآت وزارة الصحة المثل القائل “فاقد الشيء لا يعطيه” فنحن الكادر الطبي في منشآت وزارة الصحة فاقدون القدرة على الحصول على الخدمات الطبية المجانية من المنشآت التي نعمل فيها فكيف سنسهم في توفير الخدمات الصحية ونحن نفتقدها.

ويطالب المسؤولين في وزارة الصحة بضرورة التحرك الجاد نحو إيجاد نظام فاعل يضمن توفير الخدمات الصحية المجانية للموظفين وأسرهم وهذا سهل جداً خاصة أن هناك الكثير من الهيئات والدوائر التي سبق وأن خطت مثل هذه الخطوة والتي تضمن توفير خدمات صحية شاملة ومجانية لموظفيها وأسرهم.

الكفيل ملزم بالتسديد

طبيب آخر قال إن أحد المسؤولين في “الصحة” ومع نهاية ابريل/نيسان الماضي وقبل بدء تطبيق الرسوم صرح بأن الكفيل ملزم بتوفير الخدمات الصحية لمكفوليه، ونحن العاملين في وزارة الصحة من اطباء وفنيين كفيلنا هو وزارة الصحة إلا أنها لا توفر لنا خدمات صحية مجانية بل تلزمنا بتسديد رسوم على الخدمات الصحية التي تقدم لنا ونضطر إلى شراء الأدوية التي نحتاج اليها من الصيدليات الخاصة.

وتقول ممرضة في أحد المراكز الصحية إن حرمان الكادر الطبي في منشآت وزارة الصحة من مجانية العلاج تجبر نسبة من العاملين على ارتكاب المخالفات وذلك بمخالفة الأنظمة والحصول على الخدمات الطبية المجانية بطرق غير مشروعة مثل العلاج من خلال ملف صحي لأحد المرضى المواطنين والحصول على الدواء المطلوب من خلال كتابة الأصناف المطلوبة في ملف صحي لأحد المرضى المواطنين ومن ثم صرفها إلى غير ذلك من المخالفات التي لا تتفق وأخلاقيات المهنة، إلا أنه وللأسف الشديد النظام المطبق يشجع بعض ضعاف النفوس من الكادر الطبي على اللجوء إلى هذه الطرق الملتوية وغير السليمة.

وتناشد المسؤولين في “الصحة” وضع حد لهذه المخالفات ولمعاناة الكادر الطبي من خلال إصدار بطاقات صحية مجانية للعاملين وأسرهم توفر لهم خدمات صحية مجانية.

علاج في القطاع الخاص

وتقول طبيبة أسنان في أحد المراكز الصحية إنها تعالج أولادها في حال إصابتهم بأي أمراض في مستشفى خاص وتحصل على خصم جيد من المستشفى الخاص باعتبارها زميلة في المهنة، ولجأت إلى هذا الأسلوب بعد أن وجدت نفسها مضطرة لتسديد رسوم العلاج في المنشآت الصحية الحكومية التي تعمل فيها في حال عرض أحد أبنائها على الطبيب المعالج الى جانب شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة.

وتضيف: اننا نشعر بإحراج شديد عندما نتوجه إلى منشأة صحية خاصة لتلقي العلاج أو لعلاج أحد أفراد الأسرة، ونحن نعمل في منشآت صحية ذات إمكانيات عالية، فالأولى أن نتعالج في هذه المنشآت وألا نبحث عن منشآت صحية لعلاجنا.

ويرى طبيب استشاري في مستشفى حكومي أن لجوء وزارة الصحة الى توفير العلاج المجاني للعاملين لديها وأسرهم وكما هو الحال في الهيئة العامة للخدمات الصحية والدوائر الأخرى، من شأنه أن يعيد تنظيم الاستفادة من الخدمات الصحية ويقضي على العشوائية في تلقي الخدمة واستغلال الخدمات الصحية المتوفرة وذلك بالحصول عليها بطرق غير مشروعة وبطرق ملتوية من خلال نسبة من العاملين بالالتفاف على الأنظمة والقرارات المطبقة.

ويؤكد أن بعض الاطباء والصيادلة يلجأون للأسف إلى طرق ملتوية للحصول على احتياجاتهم من الأدوية نظراً لأن الأنظمة الحالية تحرمهم من مجانية تلقي الخدمة والأصل أن تقدم الخدمات الصحية للعاملين في منشآت وزارة الصحة وأسرهم مجاناً، فهل يتم تحقيق ذلك في القريب؟ بالطبع الإجابة عند وزارة الصحة.

المصدر (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=169522)

Agonist
10-Aug-2005, 06:37 PM
"الصحة" تطلب تقريراً عن الحالة للتحقيق فيها
اخطاء ... طفلة مواطنة تصاب بحروق في جسمها نتيجة دواء خاطئ

نتناول في هذه الزاوية مشكلة تدخل ضمن الأخطاء الدوائية لطفلة مواطنة في الإمارات الشمالية، حيث بعث والد الطفلة بتفاصيل القصة إلى “الصحة والناس” طالباً تدخل الجهات المسؤولة للتحقيق في القضية ومعاقبة المتسببين في الخطأ الذي تسبب في حدوث مضاعفات كبيرة لابنته.

يقول والد الطفلة “علي.م.أ” إن ابنته البالغة من العمر سنة وقبل حوالي شهر ظهر على جسمها حبوب صغيرة، فما كان من والدتها إلا أن عرضتها على طبيب أمراض جلدية في مستشفى حكومي في إحدى المناطق الطبية وبعد فحصها وصف لها الطبيب المعالج دواء عبارة عن مرهمين يتم خلطهما مع بعضهما ويستخدم الخليط في معالجة الحبوب على جسم الطفلة.

ويضيف ان أحد المرهمين كان موجوداً في صيدلية المستشفى والثاني غير موجود، فطلب منها مراجعة أي صيدلية خاصة لشرائه.

وبالفعل توجهت زوجته مع ابنتها إلى إحدى الصيدليات الخاصة لصرف الدواء وقال لها الصيدلي في الصيدلية التي توجهت إليها إن المرهم الثاني موجود وقام بصرفه إلى والدة الطفلة. وطلب منها أن تخلطه مع المرهم الذي حصلت عليه من صيدلية المستشفى الحكومي.

ويوضح أن زوجته التزمت بالتعليمات وخلطت المرهمين مع بعضهما البعض وبدأت في استخدامه في علاج ابنتها بوضع المرهم على الحبوب واستخدمت الدواء- الخليط- من 7 إلى 8 مرات حيث لاحظت حروقاً شديدة في المناطق التي وضعت عليها الخليط.

ويقول إن زوجته أوقفت استخدام الدواء وراجعت الطبيب المعالج الذي أبلغها باحضار الدواء والمرهمين اللذين تم خلطهما مع بعضهما، وأكد لها أن المرهم الذي اشترته من الصيدلية الخاصة ليس هو الذي وصفه لها حيث قام الصيدلي بإعطائها “جل” بدلاً من المرهم الذي تنتجه الشركة ذاتها التي تنتج الجل.

ويقول إن الحروق غطت معظم أجزاء جسمها وقرر الطبيب وقف الدواء ووصف لها دواء آخر لمعالجة الحروق التي أصابتها حيث مازالت تعالج من آثار الدواء الخاطئ.

ويضيف انه قام بالاتصال بالصيدلية الخاصة التي صرفت الدواء بشكل خاطئ لابنته وتحدث مع الصيدلي مسؤول الصيدلية ثم مع صاحب الصيدلية، حيث حاولا التهرب من الموضوع، وفي نهاية الأمر تعهدا بمعالجة ابنته في أي مكان على نفقة الصيدلية.

ويقول والد الطفلة إنه اتصل بالمسؤولين في المنطقة الطبية وشرح لهم القصة فكان ردهم أن يتوجه إلى الشرطة ويرفع قضية وفي حال طُلب من المنطقة رد حول الموضوع لن تتأخر في ذلك.

ويوضح أنه راجع الشرطة هناك وأبلغوه بإثبات الواقعة بالمستندات والأوراق اللازمة حتى يتم رفع قضية.

ويتساءل والد الطفلة: لماذا لا تحقق الجهات المختصة في وزارة الصحة في هذه الواقعة الخطيرة التي يجب أن يحاسب فيها المخطئ حتى لا تتكرر مع مرضى آخرين حفاظاً على سلامتهم؟

عرضنا القضية على الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي الذي قال: نطلب من ولي أمر الطفلة موافاة شعبة المسؤولية الطبية في ديوان وزارة الصحة في أبوظبي بتقرير شامل حول هذه القضية وتفاصيلها مرفق معه صور عن الوصفة وأي تفاصيل أخرى يتم من خلالها البحث في القضية ومعرفة أوجه القصور إن وجدت والمتسبب فيها. ويضيف أنه بإمكان والد الطفلة رفع شكوى إلى مدير المستشفى أو إلى مدير المنطقة الطبية والذي بدوره يحيل الموضوع إلى شعبة المسؤولية الطبية.

ويقول الدكتور عبدالغفار عبد الغفور: وفقاً لرواية والد الطفلة هناك احتمالات عدة منها أن الصيدلي في الصيدلية الخاصة أخطأ في صرف الدواء أو المرهم المطلوب، أو أن تكون الأم أخطأت في خلط المرهمين مع بعضهما البعض بأن استخدمت الجل بدلاً من المرهم دون علمها، أو أن تكون عملية الخلط غير دقيقة بأن زادت كمية أحد المرهمين على الآخر. وهذه جميعها توقعات تحسمها لجنة التحقيق في حال تقدم والد الطفلة بشكوى وشكلت لجنة تحقيق.

من جانبه يقول الدكتور عيسى بن جكة المنصوري مدير إدارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة إنه يجوز للصيدليات الخاصة عمل خلطة دوائية وفق ضوابط وبشروط محددة أهمها الالتزام بالوصفة التي يحددها الطبيب المعالج والنسب المحددة لإضافة كل صنف من الأدوية الداخلة في التركيبة.

أما أن يقوم صيدلي بصرف دواء غير الذي وصفه الطبيب المعالج، فهذا أمر آخر، وإذا تمكن صاحب الشكوى من إثبات ذلك فإن الصيدلي الذي صرف الدواء يتحمل مسؤولية كبيرة وتتخذ في شأنه عقوبات رادعة وفقاً للقوانين المعمول بها.

ويوضح أن الأخطاء الدوائية واردة وهي لا تقل خطورة عن الأخطار الطبية الأخرى، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تولي موضوع الأخطاء الدوائية أهمية كبرى.

المصدر (http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=147868)

Agonist
10-Aug-2005, 06:42 PM
صيدلي مستشفى كلباء يمتنع عن صرف دواء لطفلة في حالة حرجة


امتنع صيدلي في مستشفى كلباء عن صرف دواء مضاد لالتهاب الحلق لأم الطفلة المريضة (ف.م) معللاً ذلك بعدم توفره في صيدلية المستشفى.وتعود أحداث القصة عندما عانت الطفلة (ف.م) البالغة من العمر 3 سنوات أعراض الأنفلونزا التي أدت إلى ارتفاع حرارتها، مما استوجب أخذها إلى المستشفى (قسم الأطفال).


وعند فحص الطبيب للطفلة وجدها تعاني من التهاب حاد في الحلق، فقام بكتابة وصفة طبية تحتوي على مضاد حيوي للالتهاب، وعلى الفور توجهت الأم لصيدلية المستشفى وقدمت الوصفة للصيدلي، فوجدت علامات الحيرة والتردد بادية على وجهه وعند سؤاله رد بعدم توفر هذا الدواء، طالباً منها الرجوع للطبيب لوصف دواء بديل لطفلتها.


ولكن الطبيب رفض استبدال الوصفة لضرورته لحالة طفلتها، فأسرعت الأم لشراء الدواء من خارج المستشفى بمبلغ 175 درهماً وبعد يومين راجعت الأم المستشفى مرة أخرى لعدم تحسن حالة طفلتها الصحية، حاملة معها الدواء لبيان نوعيته ولعدم تكرار وصفه مرة أخرى. استقبلها أحد الأطباء المواطنين بالمستشفى الذي رأى ضرورة بقاء الطفلة في المستشفى لتلقي العلاج والرعاية المناسبة.


فأظهرت الأم الدواء للطبيب المعالج ليلفت انتباهه الملصق الخاص بالسعر، سائلاً الأم عن عدم أخذه من صيدلية المستشفى، فردت عليه بعدم توافره لديهم، رفع الطبيب سماعة الهاتف وتحدث مع صيدلي المستشفى ليجد ان الدواء موجود، وان الصيدلي امتنع عن صرفه لمحدوديته وانه يصرف للحالات الحرجة فقط.


بدت علامات الغضب واضحة على الطبيب، وامتنع عن الكلام لشدة حرجه أمام الأم التي تساءلت: لِمَ جُلبت هذه الأدوية، ولم يقم صيدلي بصرفها، ولم يحدد من يستحقها ومن لا يستحقها؟ وهل من المفروض ان تخزن هذه الأدوية حتى انتهاء صلاحيتها بدل صرفها للمرضى؟!.


الفجيرة ـ عائشة الكعبي


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1115044508193&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 06:46 PM
صيدلي مصري رئيساً لـ «بي بي سي» العربية


عينت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» للمرة الاولى عربيا على رأس قسمها العربي حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس المدير الجديد لهذا القسم حسام سكري المصري الجنسية. وقال سكري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «اعتقد ان هذا التعيين حدث مهم لأنها المرة الاولى منذ اطلاق القسم العربي التي يعين فيها عربي مديرا له».


وقال سكري المولود في القاهرة ان هذا التعيين يعني ان «بي بي سي تبحث عن الكفاءات بعيدا عن الاصل او الجنسية». واكد انه متمسك بالحفاظ على حياد وتوازن البرامج، وبالموضوعية التي تتميز بها اخبار بي بي سي. قال انه سيعمل للحفاظ على المستمعين التقليديين والاوفياء لبي بي سي، ولكسب المزيد من المستمعين في صفوف الشبان.


ويحمل سكري اجازة في الصيدلة من جامعة القاهرة الا انه انتقل الى الصحافة وعمل قبلا رسام كاريكاتور في مصر والمانيا وفنلندا.


وبدأ عمله مع بي بي سي عام 1994 كمنتج ثم كمقدم في القسم العربي قبل ان ينضم لبضعة اشهر الى قناة الجزيرة القطرية.وبعد ثلاث سنوات من عودته الى بي بي سي اختير سكري لتسلم موقع الاذاعة على شبكة الانترنت باللغة العربية. والقسم العربي من الاقسام المهمة في بي بي سي التي تبث بـ 43 لغة. أ.ف.ب


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1083439892424&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 06:49 PM
سبعة مؤتمرات طبية واكثر من 4000 طبيب يناقشون مختلف القضايا الصحية



تواصلت أمس ولليوم الثاني على التوالي فعاليات المؤتمرات السبعة التي تم افتتاحها على هامش مؤتمر الإمارات الدولي للتشخيص والعناية الطبية وسط حضور فاق توقعات المنظمين للمؤتمر ورؤساء اللجان العلمية للمؤتمرات.


وفي مؤتمر الصيدلة والتكنولوجيا الذي يعد من ابرز المؤتمرات السنوية التي تنظم على هامش مؤتمر العناية الطبية والتشخيصية تحدث ما يكل كروس رئيس صيدلية مستشفى باركس حول استراتيجيات تقليل الأخطاء في مستشفى رائد في المملكة المتحدة مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية حرصت على تقليل الأخطاء الدوائية من خلال عدد من الطرق منها إنشاء المكتب القومي لسلامة المريض و الذي قاد عددا من المبادرات القومية ومنها وضع سلسلة من أفضل الإرشادات العلمية في لندن وجنوب شرق بريطانيا كجزء من مشروع بحثي.


وقد اهتم كل من مستشفى بارتز ومستشفيات لندن الملكية بتقليل الأخطاء الدوائية عبر استحداث العديد من الوسائل والطرق الرائدة في هذا المجال وذلك من خلال الاستعانة بأشخاص من مجالات أخرى للعمل في الصيدلية لتقليل مخاطر حدوث أخطاء تعليم الحاسب الآلي وتقييم كتابة الوصفات الطبية وتقييم عمل الممرضين وإقامة حملات للملصقات وتعيين صيادلة في مجال الأدوية الخطيرة وإعادة صياغة الإجراءات وتوفير الصيدلية السريرية الشاملة.


وتحدث دونكان ماكروبيز صيدلي سريري رئيس إدارة الصيدلة-مستشفى جاي والقديس توماس للخدمات الوطنية الصحية«التروست» لندن، يقع مستشفى جاي والقديس توماس التعليمي والذي يحوي «1400 سرير» في مركز مدينة لندن وكان يتم فيه توفير الخدمات الصيدلانية للأقسام عن طريق صيادلة مستقلين كما في الكثير من المستشفيات الأخرى بالمملكة المتحدة. وقال من المتعارف عليه أن مستوى الرعاية الصيدلانية المقدمة في الأقسام الداخلية تعتمد على المهارات والخبرات الفردية لكل صيدلي وليس على احتياجات المرضى للرعاية الصيدلانية.


واشار إلى أن الصيادلة الجدد لا يستطيعون العمل بنفس مستوى الصيادلة القدامى ذوي الخبرة الذين وفي أحيان كثيرة لا يستطيعون توفير مستوى أعلى من الرعاية الصيدلانية وذلك بسبب انشغالهم بالمتطلبات الأساسية للخدمة الصيدلانية.


واوضح انه تم إدخال نظام جديد لتوصيل الرعاية الصيدلانية هدفه التأكد من إيصال الرعاية الصيدلانية الأساسية لكل مريض، أما بالنسبة لاحتياجات الرعاية الصيدلانية المعقدة فإنها توفر عن طريق صيدلاني ذي خبرة أو مهارة معينة، تم وصف مختلف المسئوليات و الأدوار في كل مستوى من مستويات الممارسة والتعريف بنظام النصح والتعليم يحسن هذا النموذج من امتزاج المهارات والبنية التدريبية في مجال الصيدلة السريرية.


وقد أثمر هذا النظام عن فوائد يمكن قياسها فيما يتعلق بتقليل التكلفة، فعالية تجهيز أدوية المرضى الذين تم إخراجهم من المستشفى وتقليل حجم العمل في الصيدلية.وتحدث الدكتور يوسف عسيري نائب عميد وبروفيسور مساعد لمستشفى وصيدلي سريري في جامعة الملك سعود في محاضرته الأعشاب كأدوية بديلة وتكميلية وتحد جديد للصيدلة عن الاتجاه الحديث للعامة المتمثل باستخدام الأدوية البديلة والأدوية التكميلية مشيرا إلى أن المستهلكين لهذه الأدوية ينتمون إلى فئات مختلفة من المجتمع والذين يسعون دائماً للحصول على معلومات عن كل ما يخص هذه الأدوية وخاصة الأعشاب.


ولذلك يجب على الصيدلي المتخصص بمركز معلومات الأدوية أن يكون على دراية شاملة بكل ما يتعلق بهذه الأدوية واستخداماتها ملقيا الضوء على العديد من الجوانب منها تاريخ وتعريف الأدوية البديلة والتكميلية والعوامل التي تجعل العامة تستخدم هذه الأدوية وأنواع هذه الأدوية ورأي الصيادلة تجاه هذه الأدوية والمراجع المتوفرة للصيادلة حول هذه الأدوية، وفي رأي الدكتور يوسف فإن الإرشادات والنصائح المتعلقة بهذه الأدوية هي جزء من الأعمال الصيدلانية التي يجب على الصيدلي الإلمام بها.


وتحدث الصيدلي مسعود فاروقي من مستشفى الملك فيصل التخصصي حول دور الحاسب الآلي في تطوير العمل الصيدلي وخلق بيئة للرعاية الصحية الآمنة قائلا إن استخدام الكمبيوتر في حياتنا اليومية وفي مجال الرعاية الصحية أصبح حقيقة ورمزا للجودة والفاعلية والسلامة.


وإن عمليات وصف الأدوية وصرفها وإعطائها للمريض وتسجيلها تحتاج إلى دقة عالية واعادة هندستها وذلك باستخدام الكمبيوتر والبار كود واشار إلى أن الاستراتيجيات الأساسية لضمان سلامة المريض تكمن في توفر معلومات عن إدخال الأدوية الموصوفة في الكمبيوتر للمريض من قبل الطبيب


واستخدام الكمبيوتر بصرف وتوزيع الأدوية ووجود سجل الكتروني لاعطاء الأدوية للمرضى واستخدام ألبا ركود للتعرف على المريض والأدوية والجرعات والوقت وطرق الاستخدام البار كود في الصيدلية وحديثاً يتم استخدام الكمبيوتر المتحرك في الرعاية الصحية والذي يطور عملية رعاية المرضى ويحسن الأداء.


وتحدث البروفيسور دين هارون من جامعة بلفاست حول المتطلبات التقنية لتسجيل المستحضرات الصيدلانية للاستخدام البشري قائلا إن المؤتمر العالمي لتوافق المتطلبات التقنية لتسجيل المستحضرات الصيدلانية للاستخدام البشري مشروعاً فريداً يجمع بين الجهات التنظيمية لكل من أوربا واليابان والولايات المتحدة الأميركية مع خبراء تصنيع المستحضرات الصيدلانية في هذه الجهات الثلاث لمناقشة الأوجه العلمية والتقنية لتسجيل المستحضر الدوائي.


واشار إلى أن الغرض من المؤتمر كان وضع توصيات من شأنها توافق وتناسق الإرشادات التقنية والمتطلبات الخاصة بتسجيل المستحضرات الدوائية لتقليل وتفادي تكرار التجارب والاختبارات التي تم عملها عند تصنيع أي مستحضر دوائي جديد.


واضاف ان الهدف من إيجاد هذا التناسق والتوافق في هذا المجال هو الاستخدام الاقتصادي الأمثل للموارد البشرية، الحيوانية والمواد الخام، بالإضافة إلى منع التأخير في التطوير العام وتوفير أدوية جديدة مع الحفاظ على جودة سلامة وتأثير الدواء على الصحة العامة.


وتحدثت الدكتورة اندريه ريتورد رئيسة الخدمات الصيدلانية في مستشفى روبيرت ديبري في باريس حول الصرف غير المدروس لأدوية الأطفال « الارتجالي » مشيرة إلى أن الكثير من الأدوية التي توصف وتعطى للأطفال وحديثي الولادة ليست لديها ترخيص للمنتج والحق في تسويقه وتعتبر خارج نطاق المصطلحين وفي الحقيقة يحضر الصيادلة بصورة متكررة أشكال مناسبة لجرعات الأطفال عن طريق تداول المستحضرات المرخصة أو من المركبات الكيميائية، وان التداول غير المدروس لا يكون بعيداً عن مكامن الخطر.


وبعد التعرف على مواطن الخطر تظهر نتائج الدراسة التي تم إجراؤها على الصرف غير المدروس في 18 دولة أوروبية وإن جميع الصيادلة الذين يتعاملون مع تحضيرات الأطفال يواجهون نفس المشكلة نفسها أن هناك حاجة عامة لإيجاد أدوية آمنة وفعالة وذات جودة عالية للأطفال. وتم وضع بعض التوصيات العامة والخاصة لدول الوحدة الأوربية ووكلاء أدويتها.


وتطرقت في محاضرتها إلى البدائل المتاحة للصيادلة لتطوير أدوية الأطفال «مثل توريد الأدوية ـ ومقاييس ومعايير جودة المستحضرات». وتتيح المبادرة التشريعية الأوروبية الحالية أفضل الأدوية للأطفال مما يسهل مهمة الصيادلة وهذه المبادرة تشمل الالتزام بعمل الدراسات الخاصة بالأطفال كمطلب أساسي لطلب الترخيص والمقترحات والمحفزات المحتملة لدعم البحث.



يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 06:50 PM
المؤتمرالاقليمي لاتحاد المستشفيات


وفي المؤتمر الإقليمي لاتحاد المستشفيات تحدث البروفيسور بيرغينر سفينسون المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات حول التحديات المستقبلية لادارة المستشفيات مشيرا إلى أن مديري المستشفيات يواجهون تحديات عديدة ولعل أهم رسالة يجب إيصالها هنا هي الجاهزية للتغير.


إن إدارة النظم الصحية وتوفير الكوادر الصحية ذات الخبرة الملائمة وتعيين مديرين يتمتعون بالمهارات اللازمة وتوفر المعرفة الحديثة بأبحاث الإدارة والخدمات الصحية.. الخ هي أمثلة على قضايا مهمة يواجهها مديري المستشفيات.


واشار إلى أن هناك أمور أخرى يتوجب على مدراء المستشفيات والخدمات الصحية وضعها على أجندة أولوياتهم، على سبيل المثال القضايا المتعلقة بجودة تقديم الخدمات الطبية والصحية ورضا المرضى.


وتحدث البروفيسور محمد مفتي استشاري أول في مجال الرعاية الصحية الأولية في السعودية حول التحديات والفرص أمام المستشفيات في الدول العربية مشيرا إلى أن بعض الدول العربية قد شهدت تطورا لم يسبق له مثيل


في تقديم الرعاية الصحية واصلاح النظم الصحية وكل ذلك في فترة زمنية قصيرة نسبيا.


وقد نتج عن الالتزام بتقديم رعاية عالية المستوى للمواطنين والاستثمار الهائل في المستشفيات من قبل القطاعين الخاص والحكومي في معظم الدول العربية وجود بنية تحتية صحية وموارد صحية أخرى تضاهي تلك الموجودة في الدول المتقدمة. بالاضافة لذلك فقد أدت التطورات العامة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى تحسينات هائلة في الوضع الصحي للسكان.


ولكن وكما هو الحال في معظم النظم الصحية يمكن ظهور عدد من المشاكل يعزى بعضها إلى الظاهرة العالمية المتمثلة بارتفاع التكاليف والانفجار السكاني والاختراعات التقنية ، و بعضها الآخر ينشأ عن عوامل تتعلق بالنظام الصحي الخاص بنا وبالتحديد التمويل والاستخدام والتنظيم وتقديم الخدمات .


وناقش ما يراه من وجهة نظره تحديات رئيسية للمستشفيات في النظام الصحي وهي احتواء التكلفة والتمويل والفعالية والتوطين والتركيز على دور المستشفى الشامل بما في ذلك الرعاية الأولية والتوعية الصحية ومشاركة المجتمع في تحديد مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات .


وتحدث ممثل منظمة الصحة العالمية حول إدارة هجرة الخبراء الصحيين مشيرا إلى انه في العام 2002 كانت نسبة من يعيشون خارج بلدانهم هي 9,2% من سكان العالم «175 مليون » منهم 65 مليون شخص منتجين اقتصاديا. وهناك زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين من الدول النامية والتي تخسر النخبة المتعلمة من مواطنيها لصالح الدول الأغنى.


ويمثل الأطباء والتمريض نسبة ضئيلة من الأيدي العاملة الماهرة المهاجرة. ولكن خسارة البلدان النامية للموارد البشرية الصحية تعني أن مقدرة النظام الصحي على تقديم رعاية صحية متساوية عرضة للخطر بشكل كبير.


تصف هذه الورقة الوضع العالمي لهجرة العمالة الصحية مبينة بعض التحديات لجمع البيانات وفهم أنماط الهجرة.وسيتم مناقشة الخيارات السياسية للتعامل مع الهجرة وإيضاح الدلائل لدعمها ومناقشة الأمور الأخلاقية المتعلقة بالسيطرة على هجرة الناس0


وقال جون كلارك مدير مركز قيادة خدمات الصحة الوطنية البريطانية في محاضرته إن العديد من الدول بدأت تدرك وبشكل متزايد الحاجة لزيادة قدرة وكفاءة المسئولين الإداريين والقياديين في المجال الصحي. ففي المملكة المتحدة لم تكتف الحكومة فقط بإدراك الحاجة لاستثمار أكبر في خدمات الصحة الوطنية لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية، بل الحاجة أيضا لتحديث الطرق والوسائل التي يتم بها تقديم هذه الخدمات.


هذا المركز هو جزء لا يتجزأ من هيئة التحديث في الإدارة الصحية لتطوير وتقديم برامج ونشاطات أخرى لتأمين أعلى مستويات القيادة من خلال خدمات الصحة الوطنية.


وقال الدكتور هاري ماكونيل المدير التنفيذي الجمعية الدولية للصحة ومدير الشبكة الإلكترونية الصحية المتفاعلة وهو أختصاصي أعصاب وطبيب نفسي يستخدم تكنولوجيا المعلومات لتحسين جودة الرعاية الصحية أن العديد من الدول تقوم بتطوير استراتيجيات وطنية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتطبيق الاستراتيجيات السريرية والتعليمية والبحثية في أنظمتها الطبية. وقد عانت بلدان عدة من انفاقات كلفتها مليارات الدولارات.


واشار إلى ان طبيعة التكنولوجيا المستخدمة تعزز التعاون والابتكار في المجال الصحي للعمل معا والتواصل لتعلم أفضل الممارسات وقد قام بعرض بعض المبادرات لتطوير البنية التحتية للمعلومات الصحية وكذلك بعض التحديات التي تظهر بسبب الأساليب المستخدمة في العالم.


ونسعى لزيادة الحوار بين الدول النامية والدول الصناعية للحصول على أفضل الممارسات في الأوضاع الجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المتنوعة وتشمل صانعي القرار والمديرين والأطباء والممرضين والصيادلة والمدراء التنفيذيين والمرضى وكذلك مساهمة القطاعين العام والخاص والمؤسسات الدولية والحكومات بهدف تطبيق وتنفيذ حلول التكنولوجيا للصحة.


وتحدثت الدكتورة أمينة المرزوقي أستاذ مشارك ورئيس قسم إدارة الخدمات الصحية كلية العلوم الصحية جامعة الشارقة حول أهمية التخطيط في الخدمات الصحية مشيرة إلى أن مصطلح التخطيط قد يكون غير واضح لبعض العاملين في القطاع الصحي حيث يستخدم بشكل مختلف من قبل أفراد مختلفين وهناك عدد من الأساليب والطرق للتخطيط يجب معرفتها وتطبيقها.ويكفي معرفة أن كافة أساليب التخطيط تتشارك في عنصر واحد وهو الاهتمام بصنع قرارات ذات علاقة بالمستقبل.


إن التخطيط في المجال الصحي أمر مهم جداً لتطوير وتحسين واستمرارية تقديم الخدمات الصحية.وقالت إن الحكومة التي ترى الصحة أو الوصول للرعاية والخدمات الصحية على أنها حق، فانه يتوقع من تقوم بدور قيادي في وضع سياسة القطاع ككل.


إن العلاقة بين السياسة والتخطيط وثيقة ومهمة في تقديم رعاية ذات جودة للمجتمع.


مؤتمر الجينات


ومن جانب آخر انطلقت في مركز دبي الدولي للمعارض أمس فعاليات مؤتمر الجينات الذي سيتضمن 22 محاضرة علمية يلقيها نخبة من الأطباء العالميين من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا والنمسا إضافة إلى عدد من الأطباء العرب.


وقال الدكتور محمود طالب أل علي استشاري أمراض الجينات في مستشفى الوصل ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إن عدد الأطباء المشاركين في المؤتمر فاق جميع التوقعات، مشيرا إلى أن اختيار محاور المؤتمر تم بعناية وبعد دراسة لحاجة دولة الإمارات ودول المنطقة لهذا النوع من الابحاث.


واوضح أن المؤتمر سيتطرق إلى علاقة الجينات بمختلف الأمراض السرطانية وكيفية التشخيص والعلاج مشيرا إلى أن محاضرات اليوم الأول تتطرقت إلى الطرق المتعددة لتقليل إعادة الكروموسومات في الأمراض السرطانية وتطوير استراتيجية جديدة للعلاج الجيني في الثلاسيميا.

وتكوين قاعدة بيانية شاملة للأمراض الوراثية في الوطن العربي والتصميم التركيبي لبعض الفيروسات في العلاج الجيني وتكوين الخلل الجيني للكشف عن بعض الجينات الجديدة المسببة لموت الخلايا الحركية العصبية والأشكال العملية والجينية لجهاز المناعة الخارجي وهندسة الأنسجة من حيث الإحلال والتصليح والتجديد .


واعادة تشكيل الكروموسومات وتنشيط الجين وربط الأمراض السرطانية والجوانب السريرية الجزئية للأمراض الوراثية واستعاب الوظائف الجينية في الأمراض الوراثية والطرق المخبرية الحديثة للكشف التشخيصي الجزئي عن طريق الحمض النووي .

يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 06:52 PM
مؤتمر القلب


يعقد المؤتمر الذي تشارك به مايو كلينيك لاول مرة خارج الولايات المتحدة وقد تمت دعوة ثمانية استشاريين من مايو كلينيك لتقديم ثمانية أوراق عمل.


وقال عزان بن بريك رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر واستشاري أمراض القلب في مستشفى راشد بأن عدد المحاضرات التي سيتم إلقاؤها على مدى الأيام الثلاثة من المؤتمر يصل إلى 39 محاضرة ومن المتوقع إن يصل عدد الأطباء المشاركين في المؤتمر إلى اكثر من 600 طبيب من داخل الدولة وخارجها.


واشار إلى أن المؤتمر سيتناول احدث المستجدات في تشخيص علاج أمراض القلب ومنها أمراض الشرايين وعضلة القلب وكهربة القلب، مشيرا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة للأطباء العاملين في الدولة من حيث الاطلاع على احدث الطرق العلمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب واكتساب خبرات عالمية جديدة خاصة.


واكد أن اختيار هذه المواضيع لمناقشتها مع ابرز الأطباء العالميين المعروفين في هذا المجال جاء بسبب زيادة انتشار أمراض القلب في دول المنطقة والتي باتت تصنف على أنها السبب الثاني للوفيات بعد حوادث الطرق.


وتحدث في اليوم الأول الدكتور جورج غورا عن آخر المستجدات في علاج أمراض شرايين القلب بالعقاقير وأحدث التوصيات لمساندة مرضى القلب في حال إجراء عمليات غير قلبية كما تحدث الدكتور ديفيد هيس رئيس قسم القلب والأوعية الدموية في مايو كلينيك عن آخر المستجدات في علاج أمراض هبوط القلب بواسطة البطاريات احدث تقنيات البطاريات القلبية، وتحدث بعده الدكتور ديفيد هولمز عن تأثير مرض السكري على أمراض القلب والشرايين وأحدث الوسائل لمعالجة مثل هذه الحالات.


كما تحدث البروفيسور هيرتزل شاف عن آخر التطورات في جراحة صمامات القلب والشرايين وتحدث بعده البروفيسور يوسف معلوف عن احدث الوسائل لتقييم الانسداد في الصمامات التاجية كما تحدث البروفيسور جميل طاجيك عن احدث الوسائل التشخيصية لامراض شرايين القلب في المراحل البدائية وأيضا عن احدث الوسائل في معالجة تنفيس صمامات القلب.


مؤتمر التمريض


ومن جانب آخر اختتم مؤتمر التمريض الإقليمي الذي يقام على هامش مؤتمر دبي الدولي لعناية التشخيصية فعالياته أمس بعد يومين من المناقشات والمداولات تلخصت في مجملها حول مشكلة النقص العالمية في الكوادر التمريضية إضافة إلى هجرة الكفاءات والخبرات من الدول النامية إلى الدول الأكثر تقدما وكيفية التغلب على هذه المشكلات من خلال إيجاد الحلول العملية لها.


وقد تحدثت الدكتورة فاطمة الرفاعي من وزارة الصحة حول خبرة دولة الإمارات « تطوير إطار عمل تنظيمي للتمريض » مشيرة إلى أن تطوير التمريض كمهنة يتطلب رؤية استراتيجية، وهذه الرؤية لديها الوضوح في التمريض والامان للمجتمع كتركيز رئيس .


واشارت إلى أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تحقيق ثلاثة أهداف هي تأسيس دائرة التمريض في وزارة الصحة والسلطات الصحية الأخرى والتي تمثل المنظور التمريضي على مستوى صنع القرارات للتأثير على تطوير السياسات الصحية وتأسيس جمعية مهنية للتمريض والتي يمكن أن تساهم في تطوير المهنة ووضوحها. وتأسيس إطار عمل تنظيمي موحد للتمريض والذي يعمل على حماية صحة المجتمع ويحسن المسئولية المهنية.


وتحدث الدكتور هنري ستار عن دور الممرضات والممرضين في إدارة مخاطر الرعاية الصحية مشيرا إلى أن الأبحاث والدراسات تشير إلى أن هنالك أخطاء طبية تتسبب سنويا في وفاة آلاف من المرضى في المستشفيات والعيادات ومن هنا فقد اصبح دور التمريض في إدارة المخاطر مركزيا بالنسبة لدورهم من خلال نظام الرعاية الصحية وعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الأميركية كان عدد الذين ماتوا بسبب الأخطاء الطبية الممكن تجنبها يفوق عدد الذين ماتوا بسبب حوادث السيارات وسرطان الثدي والإيدز مجتمعين.


وقال بأن مؤسسات الرعاية الصحية وضعت المرضى والتمريض في خطر بسبب رفع ونقل المرضى والعمل بالمواد المشعة والمواد السامة والعدوى المقاومة للمضادات الحيوية مشيرا إلى أن طريقة إدارة المخاطر قد وضعت من أجل التأكد بأن جميع المخاطر تتم إدارتها بفاعلية من خلال ورشة عمل تهدف إلى تطوير المهارات العملية.


وتهدف الورشة التي تم تنظيمها على هامش المؤتمر إلى رفع قدرة الكوادر التمريضية بطبيعة مخاطر المستشفيات والعيادات ودورهم في تخفيض هذه المخاطر وتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتمييز المخاطر وتصنيفها حسب الأولويات واستخدام الصفحات المختصرة للمخاطر وتحليل جذور المسببات.


بالإضافة إلى تقنيات السيطرة على المخاطر والسيطرة السريرية ومؤكدات السيطرة والتي تمكن كل مشارك من استخدامها في المؤسسة الصحية التي يعمل بها.


وقال الدكتور زهير السباعي في محاضرته إن تحسين الصحة يعتمد أساسا على مساهمة المجتمع في تخطيط وتنفيذ المشاريع الصحية بالإضافة إلى السلطات المختصة مشيرا إلى أن الصحة هي هدف جوهري وعامل مهم في التطور الاجتماعي والاقتصادي.


واستنادا لهذا المبدأ، فان الصحة تثبت طبيعتها اللازمة. سهلة لأنها متفق عليها وصعبة لانه من الصعب تغيير السلوكيات البشرية وتصرفاتها إذ أن التراث و المبدأ، التقليد و العادة يقفون في طريق التغيير.م ن هنا جاءت أهمية تصنيف وتحديد المسئوليات بدقة.


وبالتالي يأتي السؤال الآتي: من المسئول عن تحسين الصحة؟ هل هو مسئولية الأطباء، الفريق الصحي أو أفراد المجتمع؟ من الواضح انها مسؤولية مشتركة بسبب ان تحقيق مستوى عال من المؤشرات الصحية يعتمد على تعزيز السلوك البشري والذي بدوره يساعدهم في تشكيل افضل للعلاقات المتبادلة وطريقة الاستجابة للبيئة.


وتحدثت بترا مانديسوفا عن دور التمريض في تطوير برنامج رعاية إصابات الحبل الشوكي والتي تعتبر مشكلة صحية معقدة، وتشمل عدداً من مهني الرعاية الصحية في رعاية الفرد وتحضيره للعيش والتكيف مع الإعاقة الدائمة. وهذا العرض يصف تطور برنامج إصابات الحبل الشوكي في مستشفى تأهيلي في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي هو في مراحله التخطيطية النهائية.


ويتألف البرنامج من فريق متعدد التخصصات متضمنا طبيب الطب الطبيعي، ممرضة قانونية، ممرضة مثقفة صحية، منسق سبل المعالجة السريرية، معالج فيزيائي ومعالج مهني وجميعهم يلتقون بواقع مرتين اسبوعيا.


وتحدث زكريا زكي حول الإدارة الكلية للجودة والتي تم تصنيفها كواحدة من اكثر نماذج العمل الساخن في الخمس عشرة سنة الماضية واتسع استخدامها ليشمل مختلف المؤسسات لتحسين فاعلية وفعالية البضائع والخدمات لتتوافق بل و تتخطى توقعات العملاء، في المستشفيات تمثل الإدارة الكلية للجودة طريقا إداريا واعدا يركز على العملاء وتحسين عملية تركيب ونتائج خدمات الرعاية الصحية.


واضاف من خلال مراجعة الأبحاث تبين انه من الضروري جدا للمؤسسات المرتبطة بالإدارة الكلية للجودة أن تفهم وتدير التحديات والعراقيل المصاحبة لعملية التطبيق، ومهما يكن الأمر فان مستشفيات دولة الإمارات قد تبنت الإدارة الكلية للجودة مؤخرا مما جعل تطبيقها يواجه معوقات كبرى. بالإضافة إلى انه لا توجد أي دراسة في دولة الإمارات بخصوص العملية والتحديات المصاحبة للتطبيق الناجح للإدارة الكلية للجودة.


وتحدثت الدكتورة انيتا فان ديميرفي حول منظور التطبيق العملي للممرضات والقابلات القانونيات ومدى ملاءمتها مع الفروقات التي تنفرد بها دولة الإمارات.


وتحدث الدكتور مابل هانسبرجر عن المشاركة المتبادلة في رعاية الأطفال الذين يدخلون المستشفى قائلا بالرغم من المداخلات للآباء والأطفال، فان القلق والضغط النفسي لدى الآباء خلال إدخال طفلهم ـ أطفالهم المستشفى يمثل مشكلة ثابتة. إن نموذج الرعاية بالمشاركة المتبادلة لهو أحد المداخلات مع الوالدين لتقويتهم للمساهمة في رعاية أبنائهم بمساندة مهنيي الرعاية الصحية وذلك في جو من الرعاية والاحترام.


تغطية عماد عبد الحميد

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1051780151173&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 06:54 PM
وزير الصحة يشيد بجهود ادارة الرقابة الدوائية


اكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ان دولة الامارات حققت تطورا كبيرا وتقدما ملحوظا في مجال الرعاية الصحية لكافة المواطنين والمقيمين وذلك بفضل التوجيهات السامية والدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله لتحقيق الاهداف الصحية وتقديم الخدمات الراقية وتوفير الدواء عالي الجودة والفعالية.


وقال معاليه في مقدمة الاصدار الذي نشرته ادارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة حول الارشادات والمتطلبات النموذجية المقبولة للممارسة الصيدلانية الجيدة في صيدليات الامارات، قال ان وزارة الصحة من خلال المؤسسات الصحية المختلفة عملت على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لتقديم الخدمات الصحية الراقية، مثمنا دور ادارة الرقابة الدوائية وسعيها لتفعيل التوجيهات والتعليمات لتوثيق الاسس النموذجية للممارسة الصيدلانية الجيدة لتكون مرجعا يقتدي به كل صيدلي ومساعد صيدلي يعمل بالدولة.


ومن جانبه اكد الدكتور عيسى المنصوري مدير ادارة الرقابة الدوائية ان الادارة انطلاقا من توجيهات معالي وزير الصحة سعت في ضوء ما يتوفر لها من امكانيات للعمل على ايجاد افضل واجود الادوية والمستحضرات الصيدلانية وتأمين ارقى الخدمات الصحية في كافة المؤسسات الطبية والصيدلانية داخل الدولة مشيرا الى ان مهنة الصيدلة من المهن التي تلعب دورا كبيرا في حياة المجتمع وترتبط ارتباطا وثيقا ببرنامج التنمية والازدهار الصحي.


وقال انه من اجل دعم هذا التوجه وحرصا على صحة المستهلك، عملت الادارة على تطوير الخدمات الصيدلانية داخل الدولة من خلال مراقبة الدوائر وتحسين الممارسة الصيدلانية الجيدة في كافة صيدليات الدولة.


وقد اصدر الدكتور المنصوري تعميما امس للصيادلة ومسئولي المؤسسات الصيدلانية العاملين بالدولة مطالبا باتباع الارشادات والتعليمات الواردة في الكتب والتقيد بها واعتبارها شرطا من شروط ممارسة العمل الصيدلاني وذلك حفاظا على سلامة وصحة الجميع.


وقد تضمن كتيب الارشادات والمتطلبات النموذجية للممارسة الصيدلانية الجيدة بالدولة الهيكل القانوني والاخلاقي والكوادر البشرية والبيئة والمستلزمات التي تستخدم في التحضير والوثائق المطلوبة في الصيدلية ونظم صرف الادوية. وكانت البيان قد نشرت تلك الارشادات والمتطلبات بصورة مفصلة الاسبوع الماضي بتاريخ الرابع من فبراير الجاري.


أبوظبي ـ مكتب «البيان»

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1051779905534&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 06:59 PM
الأميركيون يختبرون ماكينات آلية لصرف الأدوية

http://alittihad.ae/assets/images/2005/06/10947/biz_2_b.jpg

محمد عبدالرحيم:
يبدو أن التكنولوجيا توصلت أخيراً إلى ''ترياق'' جديد ضد الازدحام والصفوف الطويلة أمام الصيدليات ومحال بيع الأدوية حيث تمكنت إحدى الشركات من انتاح ماكينات آلية تعمل على تعبئة وصرف أدوية الوصفات الطبية تماماً مثل علب الكوكاكولا او قضبان حلوى الاسنيكر!
والفكرة التي تقف خلف طرح هذه الماكينات التي تبدو اشبه بماكينات الصرف الآلي في البنوك ، هي العمل على تسريع عملية صرف الدواء التي تصطدم أحياناً بالصفوف الطويلة والانتظار الممل حتى يحل الدور على المريض للتحدث مع الصيدلي·
وذكرت صحيفة الوول ستريت جورنال انه وبمجرد أن يقوم العميل بتسلم الوصفة المبدئية من الصيدلي يصبح بإمكانه تسجيل اسمه ودفع المبلغ المحدد قبل أن يتسلم الدواء المطلوب من ماكينة البيع الموجودة داخل المحل حتى عندما يكون كاونتر الصيدلية مغلقاً· وبإمكان الزبائن ايضاً طلب الأدوية بالطريقة العادية أو عبر الانترنت او عن طريق الهاتف· وبعد ذلك يقوم الصيدلي بتحرير الوصفة الطبية قبل أن يعبئ الماكينة بأنواع الأدوية المطلوبة· ومن أجل تسلم هذه الأدوية يتعين على الزبائن استخدام اسم المشغل والكلمة السرية وإدخال بطاقة الائتمان قبل أن تسقط حزمة الادوية المطلوبة على مجرى التسلم في الماكينة· وحتى الآن فقد عمدت مجالس إدارات الصيدليات في ولايتي كاليفورنيا وفيرجينيا إلى تعبيد الطريق أمام دخول هذه الماكينات في الولايتين بعد إصدار حزمة من القوانين التي تطالب بضرورة وجود الصيادلة أثناء عملية توزيع الأدوية بينما مازالت الولايات الاخرى تعكف على دراسة السماح بالعمل لهذه الماكينات·
وفي ولاية كاليفورنيا اقترح مجلس ادارة الصيدليات تغييراً دائماً في القانون يسمح بتسريع انتشار التكنولوجيا· وكما تقول باتريشا هاريس عضو مجلس إدارة الصيدليات ''أمامنا كميات كبيرة من الطلبات''· ويذكر أن أول ماكينات توزيع الأدوية التي يطلق عليها ''سكريبت سنتر'' كان قد تم تركيبها في ديسمبر الماضي أمام محال لونجز درق في مدينة ديل مار في ولاية كاليفورنيا قبل أن ينتشر هذا النوع من الماكينات في سوبر ماركت ''زهولد'' العملاق في ريسقون بفرجينيا وكذلك في محال سيف واي في جنوب كاليفورنيا·
وتشير مؤسسة استررز التي تملكت شركة ديل مار المطورة لماكينة سكريبت سنتر أنها تعكف على دراسة مجموعة من صفقات البيع والاستئجار مع سلسلة كبيرة من محال بيع الأدوية في جميع انحاء الولايات المتحدة وهنالك ايضا ماكينة اتوماتيكية أخرى مشابهة ومنافسة من إنتاج مؤسسة شبكة التوزيع والتسليم يجري اختبارها الآن في صيدلية وايت كروس في سان دييجو·
على أن هذه الماكينات الشبيهة بماكينات الصرف الآلي في البنوك بدأت تثير العديد من الأسئلة في أوساط الصيادلة والمنظمين في الولايات الذين يشرفون على عملية صرف الأدوية· وأحد هذه المخاوف يتمثل في امكانية أن ينتهي الأمر بالمرضى بتلقي الدواء الخطأ تماماً كما أن بعض الصيادلة لا يؤيدون العمل بهذه الماكينات لانها تحرم الطرفين من التعامل وجهاً لوجه بشأن الاستشارة الطبية· وتتركز هذه المخاوف في أن المرضى ربما لن يجدوا التشجيع الكافي لطلب نصائح الصيادلة بخصوص ما اذا كان نوع معين من الدواء يتعارض تناوله مع الكحول أو يجب تجنب نوع من الأدوية في حالات بعينها· وتقول ماري آن واجنر نائب رئيس تنظيم شؤون الأدوية والعقارات الطبية في الاتحاد الوطني لسلسلة محال بيع الأدوية في الاسكندرية بولاية فيرجينيا ''هنالك الكثير من المخاوف في أوساط الصيادلة بأن هذه الماكينات سوف تحل محلهم''·
ولعل من الصعب الأخذ بهذه الحجة في ظل الأعداد الكبيرة للأدوية التي يتم صرفها الآن عبر طلبات البريد، وبالطبع فإن سلسلة محال الصيدليات باتت تستهوي هذه الجهود الجديدة من أجل تعزيز المنافسة وجعل تسلم الأدوية أكثر سرعة وسهولة، ويذكر أن طلبات الأدوية بالبريد شكلت 14% من إجمالي مبيعات الأدوية الموصوفة في العام الماضي، وبزيادة بلغت 10 من مبيعات عام 1999 وفقاً لاحصائيات مؤسسة آي ام اس للصحة وهي شركة للمعلومات والاستشارات تتخذ من فيرلاند في ولاية كونيكتكت مقراً لها، على أن هذه الماكينات سوف تصبح جاذبة بشكل خاص لمحال السوبر ماركت التي تعمل 24 ساعة في اليوم والتي ترغب في تخفيض ساعات العمل في صيدلياتها من أجل تخفيض التكلفة· وإلى ذلك فقد صرح المتحدث الرسمي لمحال لونجز درن قائلاً إن هذه الماكينات من شأنها أن تحرر الصيادلة من عناء الرد على استفسارات المرضى· أما المؤيدون لنشر هذه الماكينات فقد ذكروا أن المخاوف بشأن الأمن والدقة في هذه الماكينات مبالغ فيها بشكل كبير·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=18032)

Agonist
10-Aug-2005, 07:02 PM
3 وكلاء يسيطرون على 50 % من سوق الدواء

عبد الحي محمد:
كشفت حملة ''الاتحاد'' على أسعار الأدوية احتكار ثلاثة من الوكلاء حوالي 50 % من سوق الدواء· وأكد عدد من الصيادلة على وجود ممارسات غير أخلاقية ترتبط بتجارة الدواء في الدولة، وتؤدي إلى فساد السوق وعدم استقراره·· وأن بعض وكلاء الشركات تحولوا إلى هوامير، وبعض الصيادلة إلى تجار جشعين يجنون أرباحا خيالية من المرضى·
وحصلت ''الاتحاد'' على تقرير مؤسسة الإحصائيات الصيدلانية العالمية (ims) والذي جاء فيه أن مبيعات شركات الأدوية للعام الماضي (من مارس 2004 إلى مارس 2005) في الإمارات بلغت 313 مليون دولار حوالي'' مليار و151 مليون درهم'' ووصل عدد وكلاء وموزعي الأدوية إلى 91 وكيلا يسيطر 3 منهم على نصف حجم السوق وهم المدينة 21,3% والحديثة 14,6% والباكر 14,5% وتزيد مبيعاتها سنويا على 371 مليون درهم كما أنها تحتكر توكيلات أكبر وأشهر 50 شركة للأدوية في العالم ويصل نصيب الوكيل الأول ''صيدلية المدينة'' إلى 16 شركة، والوكيل الثاني ''الصيدلية الحديثة'' 23 شركة، والوكيل الثالث ''أحمد خليل الباكر'' 11 شركة· وأظهرت الجولة في سوق الدواء في الدولة أن شركة محلية تبيع دواء عبارة عن مضاد حيوي 100شريط بسعر 270 درهما للصيدليات بينما تبيعه الصيدليات بسعر 1500 درهم للجمهور! وأشار أحد مسؤولي الإنتاج الدوائي في القطاع الخاص إلى أن هناك أدوية لعلاج الحموضة ومضادات حيوية من إنتاج شركة هندية تباع في صيدليات الإمارات بتسعة وعشرين درهما بينما تباع في صيدليات الهند التي اتصلنا بمقرها في بومباي عبر التليفون بخمسة روبيات أي 65 فلسا! وأدوية تباع في الهند بثلاث روبيات وتباع في الإمارات بـ 11 درهما، وهناك أدوية مصرية تباع في الإمارات بـ 11 درهما مثل موكسيل لعلاج الحموضة بينما يباع في مصر بجنيهين أي درهم ونصف درهم·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=1&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=17287)

Agonist
10-Aug-2005, 07:08 PM
قائمة " الوكيل" تدين وزارة الصحة

عبدالحي محمد:
أكد سعادة حميد الشامسي وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة أن فوارق الأسعار بين القطاعين الحكومي والخاص لا تزيد عن 12 ضعفاً فقط وليس 63 ضعفاً كما أكدت دراسة أعدتها هيئة الخدمات الصحية والتي انفردت ''الاتحاد'' بنشرها أول أمس· وتمسكت الوزارة بهذا الرأي رغم أنها قدمت قائمة بالأسعار لـ''الاتحاد'' تؤكد على أن فوارق أسعار الأدوية تصل إلى 63 ضعفاً ''طبقاً لـ100 حبة دواء حسب دراسة الهيئة، بينما احتسبت الوزارة فوارق الأسعار على أساس 20 حبة فقط''·
ودافع سعادة حميد الشامسي عن تسعيرة وزارة الصحة، مؤكداً أن الوزارة لا تمص دماء المرضى، كما أنها تسيطر تماماً على سوق الدواء والوكلاء لا يشكلون ''مافيا'' خارجة عن السيطرة·
وأكد سعادته في مواجهة صحفية خلال لقاء مع ''الاتحاد'' أمس أن الوزارة ستخفض أسعار الأدوية بنسبة 7% أوائل أغسطس المقبل، موضحاً أن الأدوية المستوردة من أوروبا لن يرتفع سعرها· وشدد على أن أرباح الوكلاء غير معلومة للوزارة، كما أن ''الصحة'' تطالبهم بالتضحية بجزء من أرباحهم·
وقد تسلمت ''الاتحاد'' من وكيل وزارة الصحة المساعد أمس دراسة حول أسعار الأدوية التي أشارت الهيئة إلى أن أسعارها تزيد 63 ضعفاً في القطاع الخاص مقارنة مع أسعار الأدوية ذاتها في القطاع الحكومي، والقائمة تؤكد ما ذهبت إليه الهيئة بالفعل·
وأوضح أنه لا يوجد في الوزارة مسؤول واحد يملك توكيلاً للأدوية، إلا أنه قال: لقد سكتنا طويلاً على امتلاك موظفي الوزارة للصيدليات ونتجه حالياً لمنع تملكهم·
وأوضح كذلك أن ميزانية الدواء في وزارة الصحة لا تفي بنصف احتياجات المستشفيات· مشيراً إلى أن الوزارة تطالب بـ200 مليون درهم لميزانية الدواء، وأن شركات الأدوية لا تزال تهدد بوقف توريداتها بسبب مديونية الوزارة لها·
من ناحية أخرى أكدت الهيئة العامة للخدمات الصحية أن أسعار دراستها صحيحة 100% وأن أسعار الأدوية جنونية ومبالغ فيها·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=1&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=14497)

Agonist
10-Aug-2005, 07:13 PM
مافيا الوكلاء ترفع أسعار الدواء 63 ضعفا!

عبد الحي محمد:
كشفت دراسة حديثة تضاعف أسعار الدواء لأكثر من 63 ضعفا من بداية دخوله إلى موانئ الدولة وصولا إلى المستهلك، وقالت الدراسة التي أعدتها هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي بناء على طلب اللجنة التنفيذية للهيئة، إن لائحة أسعار الدواء في القطاع الخاص والتي يبلغ عددها 6500 صنف يمكن تصنيفها إلى 7 مستويات سعرية، تبين أن معظم الأدوية المتداولة والتي يقل سعرها عن 50 درهما هي الأدوية الأقل استخداما في وصفات غالبية الأطباء الذين يفضلون أدوية الشركات الكبرى (لأسباب معروفة!) كما أنها الأقل شيوعا بين المرضى، إما لعدم توافرها في الصيدليات أو لعدم تسويقها من قبل الصيدلي أو الشركات لقلة هامش الربح بها·
وبمراجعة قوائم الأسعار تبين أن سعر دواء ديكلوجيسيك لعلاج مرض التهاب المفاصل المزمن لا يتجاوز سعره في القطاع الحكومي وفقا لقوائم مشتريات الوزارة والهيئة 1,4 درهم لكل 100حبة، بينما يباع في الصيدليات الخاصة بمبلغ 90 درهما، أي بنحو 63 ضعفا، ولا يتجاوز سعر دواء إنفلابان فورتيكس لعلاج التهاب المفاصل 1,4 درهم بينما يصل سعره في القطاع الخاص 72,5 درهم أي بأكثر من 51 ضعفا وبنسبة زيادة 5078%·
وبلغ سعر دواء ميلكس ملجم لعلاج السكري في القطاع الحكومي 2,1 درهم بينما يباع في الصيدليات الخاصة بمبلغ 60 درهما أي 28 ضعفا وبنسبة زيادة 2757%، ويبلغ سعر دواء مينيجلينيز لعلاج السكري 2,1 درهم في القطاع الحكومي بينما يصل سعره في الصيدليات الخاصة 48,33 درهم أي 23 ضعفا وبنسبة زيادة 2201%، أما دواء نيل الأصلي (dnarb) والأشهر في علاج مرض السكري فبلغ سعره في قوائم المشتريات الحكومية 13,83 درهم بينما سعره في الصيدليات الخاصة 96,67 درهم أي ستة أضعاف وبنسبة زيادة بلغت 598%·
ووصل سعر دواء فولتيرين لعلاج التهاب المفاصل في القطاع الحكومي 116,5 درهم بينما يباع في القطاع الخاص بمبلغ 197 درهما أي بنحو ضعفين وبنسب زيادة 97%، وبلغ سعر دواء رانيتيدين لعلاج قرحة المعدة والارتجاع المرئي في القطاع الحكومي لكل 60 حبة 32,97 درهم بينما تباع نفس الكمية في القطاع الخاص بنحو 238,50 درهم أي بنحو 6 أضعاف وبنسبة زيادة 623%·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=1&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=14018)

Agonist
10-Aug-2005, 07:15 PM
حشر آل مكتوم يفتتح مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا

دبي - ''الاتحاد'': نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية، افتتح الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير عام دائرة إعلام دبي أمس مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات) الذي تنظمه مؤسسة اندكس الوطنية للمؤتمرات والمعارض بالتعاون مع دائرة الصحة والاتحاد الدولي للمستشفيات في مركز دبي الدولي للمعارض ويستمر لمدة ثلاثة أيام· وقال الشيخ حشر: شهدت دولة الإمارات تطورا ملموسا في كافة المجالات، ومنذ أن تأسست الدولة وهي في سباق مع الزمن من أجل الوصول إلى القمة في كل الميادين بفضل السياسة الحكيمة والنهج الثابت للقادة في إدارة الدولة والتوجيهات الراسخة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات·
وأكد الشيخ حشر حرص ودعم دولة الإمارات على تبني مثل هذه المؤتمرات العلمية والمعارض الطبية المرافقة لها لأنها تخدم كافة المهتمين من علماء وباحثين وطلبة ومؤسسات علمية· وأضاف: يعد مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا من المؤتمرات العلمية المهمة في المجال الطبي الذي يخدم الأطباء المعالجين والمرضى·
من جانبه أكد الدكتور علي السيد مساعد مدير مستشفى الوصل للخدمات الطبية المساندة رئيس المؤتمر في كلمته بان الصيادلة قاموا باتخاذ خطوات عديدة للنهوض بمهنة الصيدلة وتحريرها من الأسلوب النمطي القديم بهدف تحسين نوعية حياة المريض من خلال العلاج الدوائي وبرؤية لتوصيل خدمات الرعاية الصيدلانية وتركيزها على المريض·
والقى البروفيسور هيو كابت من الولايات المتحدة كلمة قال فيها: إنه لمن دواعي سروري المشاركة في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات)، منذ البدايات الأولى لأرى نموه وتطوره من حيث المحتوى والتقديم النوعي، الذي تباين من الأوراق العلمية يقدمها صيادلة المنطقة الخليجية، إلى زيارات ميدانية للصناعات الصيدلانية في منطقة الخليج، وإلى ورش العمل لطلاب كليات الصيدلة في الإمارات، وإلى المحاضرات العلمية المقدمة من مجموعة عالمية من المحاضرين عن موضوعات متنوعة ومهمة·
وبعد كلمات افتتاح المؤتمر قام سمو الشيخ حشر بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر الذي تشارك فيه 150 شركة متخصصة في صناعة الأدوية من مختلف دول العالم· واستمع إلى شرح عن بعض المنتجات الدوائية الجديدة·
وناقشت جلسات المؤتمر الكثير من الأوراق العلمية حيث قدمت البروفيسور شادية ميخائيل، رئيسة دائرة الأمراض المعدية في مستشفيات دمنهور التعليمية عن الأخطار الصحية الحرفية ''انتقال الالتهاب الكبدي الفيروسي عبر الدم في وحدة العلاجات الدموية والعوامل الخطرة التي يتعرض لها الموظفون· وألقى البروفيسور مايكل جوزيف دولي، مدير الصيدلة في مركز ماك كالوم لعلاج السرطان محاضرة حول التغييرات التي يبديها الصيدلي في العلاج الدوائي وإدارة حالة المريض في مستشفيات العناية الفائقة· وتحدث البروفيسور جاليبرت · ك· ج من جامعة موناش الأسترالية حول معايير ممارسة الصيدلة السريرية في استراليا·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=3927)

Agonist
10-Aug-2005, 07:17 PM
مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية تقدم مساعدات طبية لـ 1157 حالة من مختلف الجنسيات

* الظاهري : 60 % من مشاريع المؤسسة داخل الدولة·· والأولوية تعطى في الخارج للدول الأقل نمواً
* إنجاز مستشفيات ومراكز صحية ومعاهد علمية في تنزانيا وجزر القمر وتشاد واليمن
حمد الكعبي :
تخطت قيمة المساعدات الطبية التي قدمتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية تسعة عشر مليون درهم والتي استفاد منها حتى الآن 1157 حالة من مختلف الجنسيات والديانات من المقيمين على أرض الدولة من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون من أمراض مستعصية ·
وقال سعادة سالم الظاهري مدير مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية: تتميز أعمال المؤسسة بإنجاز المشاريع الكبيرة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه داخل الدولة وخارجها بتخصيص 60 % من مواردها للمشاريع الخيرية داخل الدولة وتعطى الاولوية في الخارج للبلاد الاسيوية والافريقية الاقل نموا مع مراعاة أن تكون المشاريع التي يتم انجازها
في هذه البلاد ذات اثر فعال في البنية الثقافية والاجتماعية للمجتمعات التي يتم إنجازها فيها مضيفا أنه تم انجاز العديد من المستشفيات والمراكز الصحية في تلك البلدان حيث تم انجاز مستشفى زنجبار بتنزانيا ومستشفى المعروف في مورني بجزر القمر والمعهد العلمي في تشاد ، كما بدأت في إنجاز مستشفى زايد للأمومة والطفولة بصنعاء باليمن وغيرها العديد من المشاريع الانسانية · وأضاف الظاهري أنه يقوم عمل المؤسسة من الناحية الادارية على استخدام أحدث الوسائل التقنية وتطبق في تنفيذ مشاريعها وبرامجها مبدأ التخطيط العلمي وتحليل النتائج وفقا لأهداف الاستراتيجية المرسومة في المدى المتوسط والبعيد مشيرا حصول المؤسسة على شهادة الجودة '' الايزو '' لجهودها وعملها الدؤوب في هذا المضمار مضيفا أنه يهدف البرنامج الطبي الى تقديم العون المادي والانساني للمرضى الذين يعانون من الامراض المستعصية لتخفيف آلامهم فتقوم المؤسسة بتحمل نفقات العلاج كليا او جزئيا خارج الدولة ·
وأضاف أن هناك شروطاً للحصول على هذه المساعدة وهي أن يكون المريض أو من يعيله من المقيمين على أرض الدولة ، كما ينبغي أن يكون المنتفع مصابا بداء لا تتوافر وسائل علاجه في المستشفيات الحكومية ويتم أثُبات ذلك بتقرير طبي حديث من لجنة طبية مختصة في أحد المستشفيات الحكومية أو الاستشاري المختص· وأشار الظاهري الى أن هناك سقفاً أعلى للمساعدة لذوي الامراض المستعصية وهو مبلغ خمسين ألف درهم للمريض الواحد وقد حددت اللائحة هذا المبلغ كما سمحت لتجديدها لنفس المريض عند الضرورة مرة كل ثلاث سنوات مشيرا الى انه يتم تحويل المبلغ مباشرة الى الملحق الصحي لسفارات او قنصليات الدولة خارج الامارات وفي حالة عدم وجود سفارة يتم تحويل المبلغ الى المستشفى مباشرة باسم المستشفى المعالج فيه كما يمكن أن يقدم البرنامج مبالغ مقطوعة في بعض الحالات للمرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكر والضغط والمحتاجين الى علاج دائم حسب ما تراه اللجنة مناسبا في حالة توافر الامكانات المالية كما شكلت المؤسسة لجنة للعلاج الطبي من خمسة أعضاء حيت تسند اليها الطلبات وإقرار المساعدات وتحديد كيفية المساعدة وفقا لشروط واجراءات اللائحة ·
تعاون على الخير
وذكر دكتور ماهر الاعرج مدير مستودعات صيدلية المدينة أن مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية من الجهات الخيرية التي تورد الى الصيدلية طلبات شراء أدوية للفقراء والمساكين حيث يتقدم عدد كبير من الافراد الى الصيدلية للحصول على أدوية من الذين حصلوا على منحة العلاج وهذا التعاون بين كل من الصيدلية والمؤسسة من أكثر من خمس سنوات كاملة من دون أن تنقطع المؤسسة عن عمل الخير ومن الادوية التي يكثر الطلب عليها الدواء الخاص لمرض التهاب الكبد الوبائي والامراض السرطانية المختلفة مشيرا الى أن هذا العمل الانساني من الاعمال التي تترك الاثر الطيب في المجتمعات بين الافراد الفقراء والمحتاجين والمساكين الذين أصيبوا بأمراض مستعصية
ومن جانبه قال مازن محمد علي مدير مراكز المغربي للعيون والاذن في الامارات إن مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية تقوم بإجراء عمليات في المركز للعديد من الافراد الفقراء الذين يعانون من أمراض مستعصية وذات تكلفة عالية مثل عمليات زراعة القوقعة او زراعة الاذن الالكترونية لفاقدي السمع كما أن هناك عمليات لزراعة قرنية العين مؤكدا أن أكثر من 30 عملية تتم على نفقة مؤسسة زايد الخيرية سنويا في المركز ويقدم المركز خصماً على أسعار العمليات للموفدين من مؤسسة زايد الخيرية لهذا الدور الانساني الرائع والمهم في المجتمع مشيرا أن المؤسسة تعتبر من أكبر المؤسسات الخيرية التي تتعاون وتتعامل مع مركز المغربي من ناحية طلبات العلاج التي يتقدم بها الفقراء والمحتاجون ·
ومن جانبه قال الدكتور وائل مدير مركز ديناميك للتأهيل والمعدات الطبية: تقدم مؤسسة زايد الخيرية العديد من المساعدات الطبية لأصحاب الاعاقات مع اختلاف جنسياتهم ودياناتهم حتى أنه تقوم بشراء أطراف أصطناعية أو كرسي أو أِيادٍ أخرى من المعدات الطبية للمعوقين على حسب حاجة المعاق حيث تقدم العديد من الافراد الى المركز للعلاج على نفقة مؤسسة زايد الخيرية مضيفا أن هناك حالات كثيرة بفضل من الله ومؤسسة زايد الخيرية استطاعت تجاوز المحنة والتغلب على الاعاقة وأصبحت من الأعضاء الفاعلين في المجتمع يمارسون حياتهم بكل راحة
رفع الضرر عن المصابين
رفع عدد من المنتفعين بنظام العلاج الطبي في مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية أكف الدعاء للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي منحهم عطفه ومكرمته بإنشاء مؤسسة زايد الخيرية التي ساعدت العديد من الافراد الذين يعانون من أمراض مختلفة حيث ضمدت جروح المئات من البشر وجبرت كسوراً ورفعت الضرر حيث يسألون من المولى عزوجل أن تكون في ميزان حسنات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ·
وأشار مؤيد ألياس في ربيعه الثامن عشر سوداني أنه كان يعاني من فشل كلوي حتى أنه استسلم للموت للقيمة الباهظة التي ستكلفها العملية والعلاج ولا يستطيع أهله القيام بها ، وأضاف مؤيد أنه كان يقوم بعملية غسيل الكلى في المرحلة الاخيرة قبل العلاج وواجه العديد من الصعوبات مشيرا الى أن والده تقدم بطلب العلاج لمؤسسة زايد الخيرية وقد استكمل كل الشروط الموجودة في لائحة النظام الطبي بمؤسسة زايد الخيرية ومن ثم تمت الموافقة على العلاج حيث تلقى علاجه في الدولة ومن ثم توجه الى الهند حيث قاموا بعملية زراعة كلى مؤكدا تحسن حالته ورجوعه للانضمام في المدرسة مقدما كل الشكر والعرفان لصاحب الايادي البيضاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عازما على رد الجميل بالاجتهاد العلمي وتقديم كل ما هو نافع للدولة الامارات وشعبها ·
ومن جانبه يقول والد الطفلة مرح تقي سوري إن طفلته ولدت تعاني من نقص شديد في السمع كما أن لها أخوة يعانون من نفس المرض وقد أدى ذلك الى عدم نطقها او تعلم كيفية النطق مشيرا أنه موظف وراتبه محدود ولا يستطيع علاج أبنائه حيث يبلغ العلاج أكثر من 200 الف درهم للاذن الواحدة ، وأشار أنه توجه بطلبه الى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية لمساعدته وكف الضرر عن أبنائه حيث قدمت له المؤسسة المساعدة بالاضافة الى التوجيهات والنصائح باجراء العلاج داخل الدولة في مستشفى متخصص وتلقت طفلته العلاج حيث قاموا بعملية زراعة قوقعة وهي الآن في الطور الاول من تعلم النطق والكلام مؤكدا أنها قادرة على تخطي هذه المرحلة من خلال تعلمها بشكل كبير للنطق ·
وذكر عمر عبدالماجد أنه يعاني من مشكلة في أطرافه حيث تعرض في بداية حياته الى شلل في منطقة الحوض الى اسفل القدم وقد فقد أحساسه بأطرافه ويعلم عمر عدم مقدرة والده على تحمل تكاليف العلاج الباهظة حيث قد بترت أطرافه السفلية واصبح مقعداً على كرسي وقد قدم الى دولة الامارات وقابل العديد من الاطباء وشعر أنه بحاجة لمواصلة بقية حياته بأطراف أصطناعية حيث تقدم والداه لمؤسسة زايد للاعمال الخيرية وقد نظرت في حالته وتمت الموافقة على القيام بنفقة علاجه وتركيب أطراف أصطناعية له مضيفا أنه يمارس حياته بكل راحة ولا يشعر بفرق بينه وبين أقرانه رافعا يديه بالدعاء بالخير والرخاء لدولة الامارات مشيرا بطيبة أهلها وكرمهم·
وأشار والد الطفلة اسلام ابراهيم الامين التي كانت تعاني من ثقب بالقلب وانسداد صمامات في قلبها منذ ولادتها بالمعاناة وعدم راحة باله هو وزوجه بسبب المرض التي تعاني منه طفلتهم وقد سافر الى المملكة المتحدة لمعرفة كيفية العلاج وتكاليفه واتضح له أنها ذات تكلفة ضخمة فوق طاقته لا يستطيع علاج طفلته بهذه التكلفة وقد دله أهل الخير في الامارات على مؤسسة زايد الخيرية للتسجيل بنظامها الطبي مشيرا أنه حصل على مكرمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بعلاج ابنته في ايطاليا من خلال النظام الخير الذي يفتح ابواب السعادة للعديد من الاسر والافراد الذي ارهقتهم الدنيا بمصائبها وأمراضها ·
وأضاف أن ابنته تلقت العلاج في ميلانو وقد كلفت العملية بحدود 100 الف درهم تكفلت بها مؤسسة زايد الخيرية مشيرا الى أنها قدمت العديد من التسهيلات لإسراع انجاز العملية والعلاج · ومن جانبه قال والد شمسة عبدالرحمن التي عانت طفلته من نقص شديد في كرات الدم حتى أنها كانت بحاجة الى زيادة دم كل شهر وأحيانا اقل من الشهر وتكلفت مؤسسة زايد الخيرية بالعلاج حيث تم تسفير شمسة الى الخارج وتم زراعة نخاع شوكي لها مضيفا أنها تتمتع بصحة جيدة وقد شكر عبدالرحمن مؤسسة زايد الخيرية على جهودها في حل أزمة المصاب وعلاج العديد من الحالات المستعصية ·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=1761)

Agonist
10-Aug-2005, 07:20 PM
الفلسطينيون يعانون من ارتفاع أسعار الأدوية والكشف الطبي

غزة- محمد أبو عبده:

الصحة، أهم ما يتمناه الانسان ويحافظ عليه، واكثر ما تحرص عليه حكومات العالم الغنية والفقيرة هو توفير العلاج لمواطنيها، ومهنة الطب تُعد المهنة الإنسانية الأولى في العالم، ولكن هناك من يحاول أن ينأى بهذه المهنة عن هدفها السامي الذي وجدت من أجله، وفي مجتمعنا الفلسطيني من حول هذه المهنة إلى تجارة هدفها الربح المادي دون مراعاة للوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني·
في احدى عيادات وكالة الغوث بمخيم جباليا التي تقدم الخدمة الصحية بالمجان لمئات اللاجئين وتكتظ منذ ساعات الصباح بالعشرات منهم، قال موسى أبو ليلة 45 عاماً وقد اصطحب أمه للعلاج في العيادة منتظراً الدور رغم أن أمامه صفاً طويلاً من المراجعين: الانتظار في الطابور والتأخير عن العمل أرحم بكثير من كشفية الطبيب فأنا أعمل سائقا وراتبي لا يتعدى 300 دولار شهرياً ولدي خمسة أطفال ومن غير المعقول كلما مرض أحدهم ان أذهب به إلى الطبيب وأدفع كشفية، مضيفاً أن هناك كثيراً من الأطباء يعملون بكشفية مخفضة نسبياً ويراعون الحالات الخاصة، ولكن مادام هناك علاج في عيادة الوكالة فالعلاج بالمجان أفضل في كل الحالات· أما المواطنة حنان عزيز وهي في العقد الخمسين من العمر فقالت: أعانى من مرض في أقدامي أصابني منذ أشهر حيث أعمل منذ سنوات لكي أعيل أسرتي وأربّي أبنائي لأن زوجي لم يعد قادراً على العمل، ونظراً لأن الحالة المادية لا يعلم بها إلا الله، فأنا أتردد على عيادة الوكالة أو العيادات الخيرية الأخرى لإني غير قادرة على الذهاب إلى العيادات الخاصة ودفع الكشفية كل مرة·
وتروي المواطنة أم العبد- 65 عاماً، مأساتها مع المرض وكشفية الأطباء فتقول: أعاني من أمراض عدة منذ سنوات في الكلية والعين وكنت مضطرة لزيارة الطبيب أكثر من مرة شهرياً وأدفع لكل طبيب ازوره الكشفية ولو كانت مجرد مراجعة، الأمر الذي أرهقني مادياً بشكل كبير اضافه الى أسعار الأدوية (غير المعقولة) وأضافت أم العبد: في احدى المرات بلغت تكلفة عبوة قطرة للعين 70شيكلاً، وعندما شعرت بأن هذا الأمر سيكلفني كثيرا بدأت أبحث عن علاج بالمجان وحصلت على تحويلة وسافرت إلى مصر لأتعالج مجاناً في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني هناك·
أما الحاج سالم الركن- 53 عاما، فقال: إن زيارة الطبيب ودفع الكشفية مرة واحدة أمر طبيعي ولكن أن تتكرر لأكثر من مرة في الشهر الواحد فهذا أمر مكلف مادياً بشكل كبير، مضيفا: عندما أزور الطبيب أدفع كشفية جديدة ولو كانت مراجعة وأحياناً يصل قيمة ما أدفعه شهرياً للكشف ما يزيد على 300 شيكل، الى جانب الأدوية التي أشتريها· وتساءل لماذا يلجأ بعض الأطباء إلى رفع سعر الكشفية في هذا الوقت الصعب·· هذا غير معقول ارحمونا يا أطباء·
وكان لسعاد محمود- 38 عاما وأم لثلاثة اطفال، رأي مختلف حيث قالت: لا أرى في سعر الكشفية عبئاً اقتصادياً ومن غير المعقول أن يفتح الطبيب عيادة بالمجان أو بأجور منخفضة بعد أن درس سنوات عديدة ودفع أموالاً كثيرة لاستكمال تعليمه بالإضافة إلى أنه إذا عمل بأجور مخفضة فستمتلئ عيادته بالمرضى ولن يكون قادراً على علاجهم جميعاً، ولكن على الطبيب في نفس الوقت أن يراعي ذوي الحالات الخاصة·
ويوافقها الرأي عبد السلام عيد- 21 عاماً وهو طالب جامعي، ويقول: العلاج الجيد دائماً يحتاج إلى أموال كثيرة والعيادات الخاصة في كثير من الأوقات تقدم خدمات مميزة، وأرى أن أسعار الكشفيات متواضعة جداً·
وقال الدكتور ماهر نصار صاحب عيادة خاصة: إن أسعار الكشفيات متواضعة جداً حيث تبلغ عشرين شيكلا فقط، وأوضح أن من الأسباب التي دفعت إلى تخفيض سعر الكشفية الأوضاع الاقتصادية والظروف السيئة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وكذلك تقديم الخدمة الصحية بأقل ثمن ممكن حتى لا يحرم منها أي شخص· وأضاف: أما بالنسبة للأدوية فهناك صيدليات تابعة لجمعيات خيرية تبيع الأدوية بثمن مخفض من أجل تخفيف العبء عن المواطن الفلسطيني· أما بالنسبة للمنافسة بين العيادات فيجب أن تكون من أجل المصلحة وخدمة المرضى·
من جانبه اكد الدكتور فوزي النابلسية رئيس قسم العناية المركزة بمستشفى الشفاء بغزة أن نقابة الأطباء لا تتدخل في تحديد سعر الكشفية كي يلتزم بها الطبيب، بل يرجع تحديد سعر الكشفية إلى الطبيب نفسه، وذلك وفقاً لمؤهلاته وتخصصه، وكذلك أعداد المرضى المتواجدين في عيادته· وعن معايير تحديد سعر الكشفية في عيادته قال: إن طبيعة عملي كطوارئ، أي معظمعها حالات طارئة، تحتاج إلى رعاية سريعة، واضافة الى عملي كرئيس لقسم العناية المركزة فان أول ما أفكر به هو مساعدة المريض لتحسين وضعه الصحي وتخفيف الألم والمعاناة عنه وليس الاهتمام بسعر الكشفية أو الأمور المادية، وهذا هو مبدأي في حياتي المهنية· وأضاف د· النابلسية : إن مهنة الطب مهنة إنسانية بالدرجة الأولى ويجب على كل طبيب ألا يكون هدفه الربح المادي إنما مساعدة المريض وعلاجه لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني·
ومن جانبه أوضح الدكتور حامد لطفي من نقابة أطباء فلسطين أن النقابة لم تصدر حتى الآن لوائح بأسعار معينة للكشفيات يلتزم بها كافة الأطباء وذلك بسبب عدم وجود قانون صادر من المجلس التشريعي يعترف بالنقابات وينظم عملها، فنحن نريد أن نعمل ونصدر اللوائح في ظل القانون مؤكداً أن قضية سعر الكشفية هي قضية أخلاقية مجتمعية بالدرجة الأولى وليست قضية احتكار أو استغلال فالتكافل الاجتماعي موجود في المجتمع الفلسطيني ومعظم الأطباء تحكمه أخلاقيات المهنة قبل أي قانون·
وأكد الدكتور لطفي أن معظم الشكاوي الواردة للنقابة من قبل المواطنين تتعلق باهمال وأخطاء بعض الأطباء ولم ترد النقابة شكاوى ضد أسعار الكشفيات، مشيراً في نفس الوقت إلى أن النقابة تحمي المواطن الفلسطيني من أي استغلال وتتولى (لجنة آداب المهنة) وهي احدى لجان النقابة معاقبة الأطباء، وقد يصل الأمر أحياناً إلى تجميد عضوية الطبيب في النقابة·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=1167)

Agonist
10-Aug-2005, 07:21 PM
توفر 3 آلاف فرصـة عمل

تطور صناعة الدواء في تونس·· والزيادة في الأسعار لا تتجاوز 1% سنوياً
تمكن قطاع الدواء المصنّع وطنيا في تونس من تغطية 43% من استهلاك البلاد سنة ،2003 وبامكاننا الاستغناء عن بعض الحاجيات من ملابس او مأكولات او اثاث في حال لم يناسب سعرها امكانياتنا المالية، لكن عندما يخط لنا الطبيب وصفة الدواء فإن شراءها يصبح ضرورة تجبرنا عليها حاجتنا للقضاء على الألم والتمتع بالصحة رغم ان اسعار الدواء عادة ما ترهق الجيب خاصة إذا كانت الامكانيات محدودة لدى البعض·
تشهد صناعة الدواء في تونس تطورا هاما تعكسه الأرقام المسجلة والتي توضح النمو الذي يعرفه القطاع مع كل سنة· فبعد أن كان يغطي 7% من استهلاك البلاد من الدواء في اواخر الثمانينات ادرك سنة 2003 نسبة تغطية تناهز 43%· كما بلغت قيمة انتاج القطاع حوالي 183 مليون دينار سنة 2003 مقابل 144 مليون دينار سنة 1999 محققا بذلك نسبة نمو سنوية في حدود 6%·وتعكس هذه الارقام التطور الذي عرفه قطاع الدواء في تونس خلال العشرية الأخيرة كما وكيفا حيث بلغ عدد شركات انتاج الدواء اليوم 27 شركة بما في ذلك فروعا لشركات عالمية بعد ان كان عددها لا يتجاوز شركتين في اواخر الثمانينات· كما حظي القطاع بعديد من الاجراءات والقرارات التي شجعت المستثمرين على الاستثمار في هذا المجال الأمر الذي ساعد على تقدمه خطوات هامة في طريق النمو·
ويقول ماهر كمون الرئيس المدير العام للشركة التونسية للصناعات الدوائية في حديث لجريدة الصحافة التونسية: ان صناعة الدواء تختص بعديد من المميزات ابرزها انها تهم مادة استراتيجية وضرورية للمواطن فتوفر الدواء بصفة منتظمة وبأسعار ملائمة وهي من مقومات الأمن الصحي لكل بلد إضافة الى أن تصنيع الدواء يستوجب مستوى تكنولوجي عال، اذ تعد هذه الصناعة من مؤشرات التطور البشري وقد قطعت تونس اشواطا هامة في هذا القطاع، حيث تولي الدولة اهمية لهذه الصناعة·· فبعد ان كانت نسبة واردات الادوية تقدر بـ 92% تمكنا اليوم من تسجيل نسبة تغطية لاستهلاك الدواء بلغت 43% علما أنها لم تتجاوز 7% في أواخر الثمانينات· وقد جاء ذلك نتيجة إجراءات عديدة اتخذتها الدولة لفائدة القطاع والتي ادت الى تنوع عناصر محيط صناعة الدواء فبعد ان كان هناك مؤسستان منتجتان للدواء البشري اصبح لدينا اليوم 27 مؤسسة بين أجنبية وتونسية· كما خضع انتاج الدواء المصنّع في تونس الى مواصفات الجودة العالمية الامر الذي اهله بأن يكون منافسا للأدوية الأجنبية المروجة كما بلغت قيمة الاستثمار 217 مليون دينار سنة 2001 هذا الى جانب توفير القطاع لأكثر من 3 آلاف موطن شغل·
ويضيف كمون: يجب التذكير ان الشركة التونسية للصناعات الصيدلية هي اعرق شركة للصناعات الدوائية في تونس تأسست سنة 1999 بعد ان كانت الصيدلية المركزية تستأثر بالإنتاج والتوزيع حيث تم توزيع المهام بينهما لتختص الشركة في صناعة الدواء علما انها الشركة العمومية الوحيدة القائمة حاليا كما تختص بجملة من المميزات من ذلك توفرها على مخبر بحث وتطوير الدواء ذلك ان 80% من انتاجها تم تطويره في الشركة بادمغة تونسية اما 20% من الادوية فتصنعها السيفات تحت الاجازة· كما يبلغ معدل استثمار الشركة سنويا أكثر من مليونين و300 ألف دينار تخصّصها لتطوير آليات انتاجها ودعم قدرتها الانتاجية وقد شهد رقم المعاملات نموا هاما سنة 2004 بلغ 35 مليون دينار 60% منها موجهة للمستشفيات و40% للقطاع الخاص· وتقوم الشركة بإنتاج كل انواع الأدوية من مواد جافة مثل الاقراص والاصناف السائلة والمواد العجينية مثل المراهم والكريمات· وتبلغ قيمة صادرات الشركة من الدواء نحو مليون دينار·
وحول آفاق صناعة الدواء والتحديات التي تواجهها قال كمون: الواقع أن القطاع يواجه جملة من التحديات من بينها ذلك المنافسة التي يشهدها من قبل الأدوية الأجنبية، ذلك ان البلدان المنافسة لها كلفة انتاج اقل من كلفة انتاج الدواء التونسي الامر الذي يخلق اشكالا وتحديا يجب كسبهما من خلال تحقيق معادلة البيع بأسعار ملائمة تغطي التكلفة من ناحية وتستجيب للقدرة الشرائية للمواطن من ناحية اخرى هذا الى جانب ضرورة مواكبة القطاع للتطور التكنولوجي الذي يعتبر عاملا اساسيا لانتاج الجيد للدواء، ويمكن ان نقول ان القطاع قد نجح في كسب بعض الاسواق التي فرض فيها الدواء التونسي نفسه بفضل جودته لكن نحن دائما نتطلع الى الأفضل·
ورداً على سؤال حول شكاوى المواطن من غلاء سعر بعض الادوية قال كمون: لو نقارن اسعار الدواء الذي يصنّع في تونس بنظيره الذي يصنع في فرنسا نجد انه اقل بنسبة 20% والدواء الفرنسي بدوره أقل سعرا من الدواء المروج في بقية أنحاء العالم وبالتالي يعتبر الدواء التونسي اقل سعرا من الدواء المورد علما ان نسبة الزيادة في الاسعار لا تتجاوز 1% في السنة وصناعة هذه المادة الاستراتيجية تستوجب تكاليف من البديهي ان تقع تغطيتها·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=84 )

Agonist
10-Aug-2005, 07:28 PM
72 تاجرا ووكيلا ضمن القائمة السوداء ينتظرون مصيرهم

http://alittihad.ae/assets/images/2005/05/10908/biz_3_b_170505.jpg

بدأت عدد من الجمعيات التعاونية برنامج مفاوضات جماعية مع موردي السلع والبضائع الأساسية وخاصة الاستراتيجية منها، بشكل فردي مع كل مورد في إطار حلول مختلفة لتجاوز الأزمة الناجمة عن مطالب عدد من موردي السلع الرئيسية برفع الأسعار·
وعلمت ''الاتحاد'' أنه تم استبعاد الحوار مع موردي القائمة ''السوداء'' خاصة هؤلاء الذين استخدموا التوقف عن التوريد كأداة للضغط لرفع أسعار سلعهم، وقال مصدر مسؤول رفض الكشف عن أسمه إن أية اتفاقيات سيتم التوصل إليها مع الموردين ستشمل الجمعيات التي تشارك وتواظب على الاجتماعات الدورية فقط، مشيرا إلى أن أول اجتماع الأسبوع الماضي شاركت فيه كل من جمعيات أبوظبي والعين وعجمان، وجمعية الاتحاد·
وتزامن برنامج المفاوضات مع هدوء نسبي شهدته معركة الأسعار بين الجمعيات والموردين، وبالتوازي مع بدء حوارات حول مشروع قانون التعاونيات الجديد والذي يستهدف بدء مرحلة وانطلاقة جديدة للتعاونيات في الدولة ودعم نشاطها في المجتمع، وقال المصدر إن الأسبوع الماضي شهد بداية المفاوضات بين الجمعيات التعاونية والموردين، حيث جرى التفاوض مع مسؤولي الشركة الرئيسية الموردة للأرز، وتوصلنا إلى اتفاق جزئي للاستمرار في توريد احتياجات الجمعيات من الأرز بما يكفي الطلب، مشيرا إلى أن الجمعيات رفضت بشدة أي زيادة في أسعار التوريد تجنبا لأي ارتفاعات في الأسعار وعدم تحميل المستهلك بأية أعباء إضافية·
عمل جماعي
وأضاف: ستواصل الجمعيات اجتماعاتها مع الموردين هذا الأسبوع، حيث سيتم التفاوض مع مورد رئيسي للسلع الغذائية والحليب المجفف، ومن المتوقع أن نتوصل إلى اتفاق جماعي مع هذه الشركة الأجنبية بشأن برامج وجداول توريد منتجاتها·
وشدد المصدر على أهمية العمل الجماعي بين الجمعيات والذي قد حقق نجاحا في هذه المرحلة، كما أن المشاركين في الاجتماعات اتفقوا على عقد اجتماعات دورية لبحث مختلف القضايا، بما في ذلك الحوار مع الموردين الذين لم يثيروا مشاكل بشأن توريد السلع والبضائع للجمعيات، موضحا أن الاجتماعات تشهد عادة شدا وجذبا وكل طرف يسعى لكسب النقاط لصالحه، لكن الجمعيات التعاونية حرصت على مبدأ رئيسي وأساسي يستند إلى عدم رفع سعر أي سلعة بشكل غير مبرر·
ونوه إلى أن الموقف الذي تعاونت فيه الجمعيات التعاونية، وبالتنسيق والتعاون مع الاتحاد التعاوني الاستهلاكي بالدولة، والدور الذي لعبته الحكومة والإعلان عن تأسيس شركة لاستيراد المواد الغذائية والسلع الرئيسية بعيدا عن الوكلاء، كل هذا شكل قوة ضغط وساهم في تراجع عدد من الموردين عن مواقفهم ومراجعة مواقفهم، وان كان هناك موردون مازالوا على مواقفهم السابقة ومستمرين في التوقف عن التوريد·
وأكد المصدر على أهمية أن يعي هؤلاء أن هذه المواقف ليست في صالحهم، خاصة أن السوق لم تتأثر ولم تحدث ندرة في السلع حســـبما راهنوا على ذلك، بل يجب أن يعلـــم هـــؤلاء أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات فيما يتعلق بتوفير سلع بديلة لكل البضائع التي تلبي احتياجات المستهلكين في الدولة وعملاء الجمعيات التعاونية، مشددا على أهمية استمرار العمل الجماعي بين الجمعيـــات وضرورة مشاركة مختلـــف الجمعيـــات في الاجتماعات للاستفادة من الاتفاقات التي يتم التوصل إليها، وغلق الباب أمام أي اختراق من جانب الموردين للموقف الناجح للجمعيات·
وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة التي أصدرتها العديد من الجهات الاتحادية والمحلية بالدولة لتجار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية من عدم المساس بالأسعار واستغلال مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة الخاصة بزيادة رواتب العاملين بالدولة، إلا أن الكثير منهم يتمسك بموقفه ويصر على رفع الأسعار بما يشكل تهديدا مباشرا لمصالح المواطنين والمقيمين على حد سواء بما يشكل في نهاية الأمر إضرارا بالأمن الغذائي للدولة·
التحركات التي اتخذتها العديد من الجهات المعنية بالدولة وفي مقدمتها دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي والخاصة بإنشاء شركة لاستيراد وتصنيع المواد الغذائية بعيدا عن الوكالات التجارية من شأنها إحداث نوع من التوازن إلى أسواقنا المحلية، إلا أن هناك العديد من الخطوات المكملة لتلك الخطوة، ولن تتم إلا من خلال التنسيق بين كافة الجهات المعنية بهذا الشأن في الدولة، سواء على مستوى دوائر الاقتصاد أو الغرف التجارية أو وزارة الاقتصاد والتجارة، وحتى التجار أنفسهم·
فالقائمة المنشورة مع هذا التقرير والتي تحوي أكثر من 70 شركة لاستيراد المواد الغذائية، كان لابد من نشرها حتى نتعرف جميعا على من يقف ضد مصالح الناس، بعد طول انتظار وصبر ومنح المزيد من الفرص للتجار لتصحيح أوضاعهم والرجوع عن تعنتهم والنظر إلى المصلحة العامة والمشتركة لهم وللمستهلك على حد سواء، والنشر هنا معاقبة مبدئية للتجار غير الملتزمين، وننتظر من الجهات المعنية في الدولة موقفا حاسما ضد من يصر على التلاعب بقوت الناس·
''الاتحاد'' تنشر هذه القائمة لتذكر التجار أيضا بالتحذيرات التي أعلنها أكثر من مسؤول في الدولة باتخاذ إجراءات قوية ومشددة بشأن كل من يحاول التجارة في أرزاق البسطاء والاستفادة الشخصية من مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، وامتصاص الزيادة في الرواتب قبل تطبيقها، بل وصلت التعليمات إلى أن أية شكاوى سيرددها موردو السلع في حالة الاستيراد المباشر لسلع يحتكرون استيرادها، سيكون هناك موقف بشأنها، خصوصا أن مثل هذه الموضوعات تتعلق بقضية في غاية الأهمية ترقى إلى مستوى الأمن القومي·
استيراد مباشر
الاستيراد المباشر للسلع بعيدا عن الوكالات التجارية أو التجار هو البديل المتاح أمام الجمعيات التعاونية حاليا، وهناك ضوء أخضر بهذا الشأن لدعم وحماية المستهلك أولا وأخيرا، ولعل الدور الكبير الذي تلعبه الجمعيات التعاونية حاليا له الفضل أيضا في الحفاظ على استقرار الأسعار إلى حد كبير، وموقف بعض الموردين هو الذي دفع بالأمور في هذا الاتجاه، وإصرار البعض على المطالبة بزيادة أسعار مجموعة من السلع بنسب مبالغ فيها، والاتحاد التعاوني الاستهلاكي والجمعيات التعاونية قادرة على القيام بالاستيراد وتوفير السلع للمستهلك بسعر مناسب·
وقد فتحت أزمة الجمعيات التعاونية وموردي مجموعة من السلع الغذائية والاستهلاكية الاستراتيجية، من جديد قضية الوكالات والمستورد الواحد ''المحتكر'' للسلع المستوردة خاصة فيما يتعلق بمحاولات فرض المستورد ''الوكيل'' الأسعار وفقا لمكاسبه ومطامعه الشخصية، وتحقيق أعلى مستوى ومعدلات من الأرباح على حساب أي شيء بغض النظر عن مصالح المجتمع، واستغلال المورد الفرص لفرض سطوته بحجة انه المستورد الوحيد لهذه السلعة·
وفرضت قضية الوكالات التجارية للسلع الاستراتيجية نفسها بقوة هذه المرة، عندما حاول بعض الموردين استغلال مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بزيادة الرواتب، وما تبع ذلك من قرارات للحكومات المحلية باقرار نفس الزيادة، إلا أن اصحاب الوكالات التجارية والموردين ''المحتكرين'' أرادوا سرقة فرحة الموظفين بزيادة الرواتب ومد أيديهم مباشرة إلى جيوب البسطاء قبل أن يتم صرف الزيادة في الرواتب مع مرتب شهر مايو أول يونيو·
كشف المستور
وفاجأ هؤلاء الموردون المجتمع بطلب زيادة في الاسعار وصلت إلى 20 بالمئة و30 بالمئة و50 بالمئة، في نفس الوقت الذي تصل معدلات ارباحهم إلى 30 بالمئة و40 بالمئة و100 بالمئة·
وعندما تم كشف المستورد وخروج الموضوع للرأي العام، ثارت غضبة الجميع، وكان أهم ما قيل جاء على لسان معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط بوجود توجه لإلغاء الوكالات التجارية للسلع خاصة تلك الوكالات التي تتلاعب وتتحكم في الاسعار، وعقب ذلك بدأت تعليمات تصدر للجمعيات التعاونية باتخاذ الخطوات العملية للاستيراد المباشر للسلع بعيداً عن الوكلاء لها، وتكاد تكون القضية في مراحل التنفيذ حالياً·
ولعل الاتجاه إلى إلغاء وكالات السلع الغذائية والأدوية وإعادة النظر في القوانين يمثل بداية النهاية للوكالات الحصرية واحتكارها للسلع والتحكم في الأسعار والمبالغة في المكاسب، فإذا ما نظرنا إلى غالبية دول الخليج نجدها تطبق النوعين بحيث يستطيع التاجر أن يجلب السلع دون الرجوع إلى الوكيل، وبطبيعة الحال هناك قواعد وأسس تنظم هذه العملية، ولعل الاتجاه لإلغاء الوكالات الحصرية سيعمل على خفض الأسعار وسينعكس إيجاباً على المستهلكين، ويمثل ايضا خطوة للتحكم بالأسعار وإتاحة الفرصة للمنافسة الشريفة في السوق·
و''الاتحاد'' إذ تنشر القائمة السوداء لتجار سارقي الفرح، فهي تحرص على مصالح الوطن والمواطن انطلاقا من مبدأ الشفافية والإفصاح، وهدفنا في النهاية حماية المجتمع والمستهلكين من احتكار السوق وجشع ضعاف النفوس، وعدم الإضرار بمصالح أي طرف طالما انه ملتزم بما يسمى بـ ''اخلاقيات السوق''·
اسم المورد
1- المهيري للمواد الغذائية
2- الفواكة اللبنانية
3- الروابي للتجارة
4- الشركة العربية الأميركية للتكنولوجيا (ارماتيك)
5- ترانسميد لماوزا الجار
6- السير للوكالات التجارية
7- محمصة أفضل للأغذية
8- المخبز الحديث
9- دبي للصناعات التحويلية
10- ايمكي للتجارة العامة
11- صيدليات الحياة
12- شركة الفا وان للتجارة
13- جلف انترناشونال
14- مؤسسة الديك
15- غسان أحمد سليمان للتجارة
16- فود آند لايف للتجارة العامة
17- الميكترا دبي
18- شركة الراشدية للتجارة
19- مؤسسة دلما للتجارة
20- هوشان بان جلف
21- باتوك للتجارة
22- فريز لاند
23- الاتحاد للمشروبات
24- التجارة العامة الحديثة
25- ابن البيطار
26- نيو ميديكال سنتر للتجارة
27- كوبيتا للتجارة
28- سويت جارون
29- المايا للتجارة
30- مؤسسة الفجر
31- مخزن الفجيرة للأدوية
32- مؤسسة أم·اتش
33- القلعة للتجارة العامة
34- سي جي اي المحدودة
35- جلف كو
36- مركز الأغذية
37- شركة أحمد الشيخ حسن الانصاري للتجارة العامة
38- الأغذية الاتحادية
39- مؤسسة بيورفي
40- تروبيل للتسويق والتجارة المحدودة
41- في·في واولاده
42- الصيداوي للتجارة
43- جالاري للأغذية والمشروبات
44- ماريتايم وماركانتايل انترناشونال
45- سافورن هاوس
46- العقيلي
47- بيكنيكو
48- الليدز
49- شركة سالم الجابري للتجارة
50- مخازن الملوك
51- لايفكو للتجارة
52- بلاك آند ديكر
53- فالكون باك
54- مؤسسة رشيد الهادي للتجارة
55- عالم المكتبات
56- اشرف وشركاه
57- مصنع آل مير للمبيدات الحشرية
58- مؤسسة رأس الخيمة للزجاج
59- سارا ترايدنت
60- الرياح للتجارة
61- شركة الفطين للأجهزة الكهربائية
62- بلسم للأدوية والمعدات الطبية
63- مصنع الجابري للبلاستيك
64- الصميم للتجارة العامة
65- شركة فور هومز
66- أحمد عبدالرحمن واولاده
67- حصبايا للمواد المنزلية
68- مؤسسة هادي للتجارة
69- نيوزليندا للألبان
70- الفاميد
71- الرواد للتجارة
72- الوطنية للتجارة والتنمية

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=12387)

Agonist
10-Aug-2005, 07:32 PM
ندوة علمية لمناسبة يوم الصيدلة
مركز معلومات للأدوية على مدار الساعة

عقدت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أمس ندوة علمية بمناسبة يوم الصيدلة السنوي شارك فيها حوالي 450 صيدلانياً ومساعد صيدلي من جميع مستشفيات البيئة في منطقة أبوظبي والعين والغربية. وصرح الدكتور محمد أبو الخير، رئيس مجلس الصيدلة وخبير الأدوية في الهيئة بأن الملتقى الذي عقد برعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة الهيئة عرض توجهات الهيئة فيما يتعلق بالأدوية والصيدلة وخططها المستقبلية.


وأشار إلى أن مجلس الصيدلة في الهيئة استحدث وظيفة جديدة تعرف باسم «الصيدلي الاكاديمي» ومن مهامه المرور على المستشفيات التابعة للهيئة ويقوم بإعلام الأطباء والصيادلة الضوابط والتشريعات التي تضعها الهيئة في كل ما يتعلق بالصيدلة، وانه بالفعل سيبدأ أول صيدلي أكاديمي بزيارة لمستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي يوم غد « السبت»، وأكد ان هذه الفكرة تعد الأولى في الشرق الأوسط.


وأشار الدكتور ابو الخير إلى ان الملتقى عرض أيضا فكرة انشاء مركز معلومات الأدوية المزمع تأسيسه قريبا بمعرفة الهيئة وسوف يفتح على مدار الساعة بحيث يتلقى استفسارات واسئلة المرضى والأطباء والممرضين من خلال رقم مجاني حول أي دواء ومضاعفاته وخواصه وبدائله.


وأوضح بأن الهيئة اتفقت مع رئيس جمعية الصيادلة الأميركية وهي اكبر جمعية في العالم حيث تضم نحو 30 الف صيدلي لضم جميع الصيادلة والمساعدين التابعين للهيئة وعددهم 500 صيدلي ومساعد إلى عضوية الجمعية وذلك للاستفادة من برنامج التعليم المستمر الذي تنفذه الجمعية لاعضائها بهدف رفع المستوى المهني والعلمي للصيادلة، وان الهيئة بدعم شركات الأدوية سوف تتكفل بنفقات تلك العضوية التي تقدر بنحو مئة الف درهم.


وقال ان الهيئة تعتمد 25 ساعة تدريبية سنويا للصيدلي ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر وان عدد الالتزام بهذه الساعات يؤثر على تقييم الصيدلي، وان هذه الندوة منحت الصيادلة المشاركين 5 ساعات تدريبية.


ونوه الدكتور محمد ابو الخير إلى ان الندوة عرضت أيضا موقع «الانترنت» الذي انشأته الهيئة للصيادلة والذي يضم كل المعلومات التي تتعلق بالأدوية والصيادلة واللجان وعملها والمناقصات والمؤتمرات والندوات الخاصة بالصيدلة، كما ناقشت الندوة استراتيجية إدارة الأدوية التي تتعلق باختيار الأدوية وشرائها وتخزينها وتداولها ووصفها ومتابعتها ما بعد الاستعمال، وكذلك اعطيت فكرة عامة للصيادلة حول مهام مجلس الصيدلة في الهيئة واللجان المنبثقة عنه ودورها في النهوض بمستوى الصيدلة في مستشفيات ومراكز أبوظبي.


وقال ان ست محاضرات ألقيت خلال الندوة تناولت تطوير الصيدلة في إمارة أبوظبي والتعليم الصيدلاني المستمر ومأمونية وسلامة الأدوية وتوزيع ولوجستية الأدوية.


وقد اختتمت الندوة اعمالها بتقديم جائزة مؤتمر الصحة العربي الذي اقيم في فبراير الماضي في دبي إلى سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة الهيئة، وتسلمها نيابة عن سموه سيف القبيسي مدير إدارة المشتريات في الهيئة وذلك تقديرا لجهود سموه في النهوض بمستوى مهنة الصيدلة واهتمام سموه بتثقيف الصيادلة وبسلامة الأدوية ومأمونيتها وتخفيف العبء المالي عن كاهل المرضى، كما تم تكريم 62 عضوا من اعضاء اللجان والمجالس في الهيئة ومستشفياتها بالاضافة إلى تكريم أفضل صيدلي ومساعد في كل منطقة طبية تابعة للهيئة.


أبوظبي ـ مصطفى خليفة

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1111900300848&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 07:37 PM
« الخدمات الصحية» تتسلم الطب الوقائي والصيدلة والمهن الخاصة بأبوظبي اليوم

تتسلم هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي اعتباراً من اليوم «السبت» إدارة قطاعات مزاولة المهن الطبية الخاص بتسمية الطبي والصيدلاني وخدمات الطب الوقائي في إمارة أبوظبي وذلك بناء على قرار المجلس التنفيذي بنقل تبعية وإدارة هذه القطاعات من وزارة الصحة الى الهيئة اعتباراً من مطلع يوليو الجاري.


وقال الدكتور محمد أبو الخير رئيس مجلس الصيدلة وخبير الأدوية في الهيئة ان المقر الجديد للقطاع الصيدلاني، سيكون في المبنى التابع للهيئة بشارع النجدة ويضم قسم التراخيص والرقابة الدوائية وامتحانات الصيادلة مشيراً إلى ان الهيئة أعدت معايير ونظم جديدة خاصة بالامتحانات والرقابة على الأدوية وشروط منح التراخيص.


وأكد ان أهم الملامح الجديدة لنظام منح التراخيص للصيادلة والصيدليات في مزاولة المهنة في امارة أبوظبي والتي سيتم اقرارها اعتباراً من مطلع العام المقبل تتعلق باعتماد النظم الالكترونية في تقديم أوراق القبول والتسجيل وأيضا الامتحانات عن طريق شبكة الانترنت وكذلك خفض شرط الخبرة للصيدلي من عامين إلى عام واحد مع اثبات حصوله على 1500 ساعة تدريبية داخل أو خارج الدولة.


وأشار الدكتور أبو الخير إلى ان الهيئة سوف تشترط لتجديد ترخيص الصيدلي حصوله على 20 ساعة تعليمية سنويا ضمن التعليم الصيدلاني المستمر مؤكداً ان عملية الرقابة والتفتيش على الأدوية ستتخذ آلية جديدة تعتمد على التوجيه والتعاون أكثر من التفتيش وضمن الأطر القانونية المنظمة لعمل الصيدليات الخاصة في أبوظبي.


وأوضح ان هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أبرمت اتفاقاً الأسبوع الماضي مع جمعية الصيادلة الأميركية وهي اكبر جمعية في العالم اذ تضم أكثر من 30 ألف صيدلي بهدف ضم 500 صيدلي ومساعد لعضوية الهيئة للاستفادة من برنامج التعليم المستمر الذي تنتهجه الجمعية لاعضائها لرفع المستوى العلمي والمهني للصيادلة.


مشيراً الى ان الهيئة بدأت بإرسال أوراق حوالي 250 صيدلياً كدفعة أولى للجمعية للحصول على عضويتها.وأضاف بأن قطاع الصيدلة بالهيئة يبحث حالياً انشاء مركز للمعلومات حول الأدوية يعمل على مدار 24 ساعة بحيث يتلقى استفسارات الاطباء والمرضى وهيئة التمريض حول مضاعفات الأدوية وخواصها وبدائلها من خلال رقم مجاني.


أبوظبي ـ مكتب «البيان»


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1120218328367&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 07:41 PM
هيئة التسويق السياحي في سيشلز تكشف عن مجموعة من المنتجات الطبيعية خلال الملتقى


من المتوقع ان تكشف «هيئة التسويق السياحي في سيشلز» (STMA) عن الامكانات الطبيعية المتميزة التي تمتلكها دولة سيشلز إلى جانب التأكيد على مكانتها بوصفها احدى الوجهات المميزة في مجال المنتجعات الصحية والطبيعية، وذلك خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي الذي يقام في مركز دبي الدولي للمعارض خلال الفترة من 4 وحتى 7 مايو الجاري.وستعرض الهيئة مجموعة واسعة من المنتجعات ومراكز الاستشفاء الطبيعية التي تمثل وجهة سياحية مثالية للاستجمام ولقضاء العطلات.


وقال فرانسيس سافي رئيس هيئة التسويق السياحي في دولة سيشلز: «تشكل منطقة الشرق الاوسط احدى الاسواق الرئيسية للسياحة في سيشلز التي تعد من الوجهات المفضلة لدى السياح الراغبين في قضاء عطلة قصيرة للاسترخاء وللاستجمام بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.


وتعتبر «سيشلز» اختياراً منطقياً للسائحين بالنظر إلى تميزها بمناخ استوائي لطيف على مدار العام وتوفيرها لارقى مستويات الامن الشخصي واعتمادها قوانين مبسطة للحصول على تأشيرات الدخول، بالاضافة إلى زمن الرحلة القصير بينها وبين دبي».


وتم تصنيف دولة «سيشلز» التي تضم 115 من الجزر الصغيرة تبعد حوالي 1600 كم من الساحل الشرقي لافريقيا كواحدة من ابرز المناطق الاستوائية التي نجت من التلوث البيئي وحافظت على طبيعتها الخلابة. وعلى الرغم من الظروف الدولية السائدة فإنها تطمح لاستقطاب المزيد من السياح خلال العام الجاري. وقد بلغ عدد السياح الذين قاموا بزيارة سيشلز خلال العام الماضي 120.662زائراً.


وتتطلع هيئة التسويق السياحي في دولة سيشلز لزيادة عدد السياح الوافدين سنوياً ليصل إلى 180 ألف سائح خلال السنوات الخمس المقبلة. وساهمت رحلات خطوط طيران سيشلز التي تتوجه مباشرة من دبي إلى «ماهي» عاصمة سيشلز مرتين اسبوعياً في استقطاب عدد كبير من السياح من المنطقة لزيارة هذه الجزر. وتوفر «سيشلز» خيارات عديدة فيما يخص الاقامة بما يتناسب مع مختلف المستويات إلى جانب خدمات سياحية مميزة والعديد من الانشطة والاماكن الطبيعية بحيث يستمتع السياح بالطبيعة الاستوائية لهذه الجزر.


وتتميز كل واحدة من هذه الجزر بجمال وطبيعة استوائية خاصة، كما ان 16 من هذه الجزر غير ماهولة بالسكان، حيث احتفظت بجمالها الطبيعي الاصلي. وتملك سيشلز مجموعة من اجمل الشواطيء في العالم ومحميات الطيور والغابات الطبيعية بالاضافة إلى نباتات وحيوانات فريدة. وتوفر هذه الوجهة السياحية مجموعة من الانشطة الممتعة للسائحين تشمل رحلات للجزر المختلفة والصيد والابحار والغطس إلى جانب استكشاف الحياة النباتية والحيوانية في هذه الجزر.


وتتنوع خيارات الاقامة المتاحة في جزر سيشلز من المنتجعات الفاخرة التي تتضمن احواض سباحة خاصة إلى بيوت (Creole) صغيرة جميلة إلى جانب اماكن الاقامة ذات الخدمة الذاتية. وتمتلك سيشلز ايضاً مجموعة كبيرة من المنتجعات الصحية واماكن الاستجمام الفاخرة. ومن المقرر افتتاح عدد من المنتجعات الطبيعية الفاخرة خلال السنوات القليلة المقبلة. وتنوي بعض المنتجعات انشاء مراكز استشفاء بها بغية تقديم خدمات متكاملة تجمع بين السياحة الترفيهية والاستشفاء.


وستكشف هيئة التسويق السياحي في سيشلز خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي عن اول منتجع صحي تقليدي في سيشلز ومن المقرر افتتاحه خلال شهر مايو الجاري في جزيرة «فريجاتي آيلند بريفت». ويستطيع السياح الوصول إلى هذا المنتجع الفريد الذي يقع على قمة احد جبال الجزيرة عبر الصخور الطبيعية بواسطة جسر يمر تحت جذور اشجار البانيان.


ويستفيد هذا المنتجع الجديد من عناصر البيئة الطبيعية المحيطة إلى جانب وضع احجار واحواض تقليدية حول المباني بحيث تعكس نمط الابنية الطبيعية ومناضد للتدليك، وذلك لتسهيل الحصول على العلاج خارج مكان الاقامة. وسيقوم صيدلي محلي بتركيب عدد من الادوية التي تعتمد على الوصفات المحلية. وسيتيح هذا الامر للسائحين فرصة الاختيار بين اسلوب العلاج الملائم لهم بينما يشاهدون عملية تركيبه من مكوناته الطبيعية.


كما تم استيراد زيوت خاصة من الهند وتوفير معالجين متخصصين «فريجاتي» 16 فيلا فاخرة، تقع 14 منها على شواطيء الجزيرة على ارتفاع 3 كيلو مترات من سطح البحر مما يوفر المزيد من الخصوصية للسائحين.

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1083658534521&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 07:46 PM
هيئة الخدمات الصحية: إلغاء توكيلات الأدوية يخفض الأسعار بنسبة 50%

عبد الحي محمد:
رحبت الأوساط الصحية وخبراء الأدوية والصيادلة أمس بالتوجه الذي أعلنت عنه معالي الشيخة لبنى القاسمى وزيرة الاقتصاد والتخطيط بدراسة إلغاء الوكالات التجارية التي يمكن أن تؤثر سلباً في ارتفاع الأسعار وخاصة وكالات السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والأدوية·ووصفت الأوساط الصحية والخبراء والصيادلة التوجه نحو إلغاء توكيلات الأدوية بأنه إيجابي للغاية وسيخفض أسعار الأدوية للمرضى بنسب قد تصل إلى 50% وأن لدى الحكومة كافة الإمكانات التي تسهل نجاح تطبيق هذا التوجه خاصة وأن الدولة انضمت منذ وقت سابق إلى اتفاقيات الجات التي تنص على تحرير التجارة ما يؤدي إلى انسيابية السلع وبيعها بأسعار أرخص عما هي عليه حاليا·إلا أن بعض الوكلاء تحفظوا على الإلغاء مؤكدين أنه سيفتح الباب للأدوية المغشوشة كما أوضحوا أن ما يقال عن أرباح الوكلاء غير صحيح·
وأيد سعادة محمد بطي القبيسى رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي توجه إلغاء توكيلات الأدوية قائلا:هذا التوجه صحيح وسليم مائة في المئة ونؤيده لأن وكلاء الأدوية يحددون أسعار الأدوية بما يؤدي إلى رفع أرباحهم بشكل غير طبيعي ونحن في الهيئة رفضنا هذا المبدأ ولم نتعاقد مع وكلاء لتوريد الأدوية لمستشفياتنا ومراكزنا الصحية ونحصل على الأدوية من الشركات الأم وعن طريق موزعي الجملة بأسعار أقل كما أن الهيئة تدعم حاليا إنشاء شركة للأدوية في أبوظبي ستتولى مهمة توفير الأدوية لإمارة أبوظبي وستكون أسعارها أقل من الأسعار الحالية وقد أعددنا دراسة علمية عن أسعار الأدوية ووجدنا أن هناك أدوية تباع حاليا بنحو 120درهما بينما سعرها الأصلي هو 20درهما فقط وبلاشك فإن هامش ربح الوكلاء غير طبيعي وكبير للغاية ولو تم إلغاء التوكيلات فقد تنخفض أسعار الأدوية بنسبة قد تصل إلى 50% وعلى أي حال فإن الدولة ملتزمة بتطبيق اتفاقيات الجات وهذه الاتفاقيات لا تلزمنا بأن يكون هناك وكيل لسلعة ما أو دواء ما·
وأجاب سعادته عن سؤال حول تخوف بعض الوكلاء والصيادلة من دخول أدوية مغشوشة أوغير مطابقة للمواصفات قد تباع في محال البقالة قائلا:هذا التخوف غير صحيح لأن الرقابة على الدواء سواء من ناحية التسجيل أو الدخول للدولة موجودة وبلاشك فإن تلك الرقابة لن تختفي مع إلغاء التوكيلات بل ستقوى والدولة بخير والإمكانات متوافرة لدخول الدواء الآمن للمرضى وكلام الوكلاء غير صحيح مطلقا·
ومضى سعادته قائلا:غير معقول أن يتحكم قلة من الأشخاص في توريد سلعة ما أو أدوية معينة وبلاشك فإننا ضد الاحتكار،ونؤكد أن إلغاء التوكيلات لن يضرباقتصاد الدولة بل ستنميه لأنه سيكون هناك مجموعات كثيرة وليس فئة محددة ستدخل مجال العمل في الدولة وخاصة الدواء وسيكون هناك تنافس وستنخفض الأسعار ونحن اليوم نلاحظ أن هناك سلعا تباع في منطقة البريمي بنصف السعر الذي تباع فيه في أبوظبي وهذا غير منطقي أو معقول، والسؤال ما ذنب العامل الفقير الذي لا يزيد راتبه عن ألف درهم في ظل هذا الغلاء وكيف يحصل على الدواء بالسعر المناسب؟
أما سعادة حميد الشامسي الوكيل المساعد بوزارة الصحة لشؤون الصيدلة والتموين والإمداد فيقول:الوزارة مع توجه إلغاء التوكيلات لأنه توجه إيجابي للغاية وبلاشك فإن هذا الإلغاء سيخفض من سعر الدواء بالنسبة للجمهور لكن لابد أن يقترن الإلغاء بمجموعة من الإجراءات الاحترازية المهمة حتى لانفاجأ بأزمات نقص في الأدوية المسجلة في الدولة·
وأضاف قائلا:القول إن غياب الوكيل الحالي سيؤدى إلى دخول أدوية مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات غير منطقي أو سليم لأن الأدوية تدخل حاليا إلى الدولة عبر منافذ محددة وعن طريق أذون استيراد من الوزارة كما أن الوزارة تراقب الأدوية بشكل جيد خاصة عند الدخول ولا تسمح بدخول المخالف منها، وفي أحيان كثيرة منعت الوزارة شحنات من أدوية معينة من الدخول بسبب عدم مطابقتها للمواصفات ولو ألغينا التوكيلات فلابد أن نعيد هيكلة تسعيرة الأدوية كما لابد من تنسيق فعال مع وزارة الاقتصاد والتخطيط ولابد من إيجاد ما يسمى بالمسؤولية الفنية للدواء بمعنى أن يكون هناك مكتب تنفيذي لشركات الأدوية بحيث يقوم هذا المكتب بسحب أي أدوية يطرأ عليها أي تغييرات عالمية ·وأضاف:إلغاء توكيلات الأدوية لن يضر باقتصاد الدولة مطلقا وهناك دول متقدمة كثيرة لا توجد فيها توكيلات الأدوية مثل أميركا وهنا لابد من التشديد على المسؤولية الأخلاقية لشركات الأدوية في توريد كافة أصناف الأدوية مع غياب الوكلاء لأن الوكيل في الوضع الحالي هو المسؤول عن توفير الدواء سواء أكان سعره رخيصا أم مرتفعا أمام الوزارة وفي حالة إلغاء الوكيل فلابد من إيجاد جهة تكون مسؤولة عن توفير الدواء لجميع المرضى وأعتقد أن هذا ممكن لكن مع وجود التنسيق الفعال بين الجهات المعنية·
ويذكر الدكتور محمد أبو الخير خبير الأدوية في الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أن إلغاء توكيلات الأدوية لن تكون مفيدة إلا مع توافر البديل لها ،وفي بعض الدول وجدنا موزعي الجملة هم البديل ،وهؤلاء يقومون بدور الوسيط بين الشركات المنتجة للأدوية والصيدليات، ولو ظلت نسبة أرباح الموزعين متساوية مع نسبة أرباح التوكيلات فإن المرضى لن يشعروا بفارق حقيقي، والمهم هنا هو أن نعدل نظام تسعيرة الأدوية خاصة أن هناك بعض الوكلاء يتحولون حاليا إلى موزعي أدوية بالجملة·ويضيف قائلا:لو ألغينا توكيلات الأدوية ولم نوفر البديل لها فقد يواجه المرضى الذين يتناولون أدوية معينة بمشكلة كبيرة خاصة إذا كانت أدويتهم لا تستخدم في الدولة على نطاق واسع ولا تتحمس شركات الأدوية على توريدها للدولة لقلة عدد مرضاها مثل أدوية أمراض الدم·
ويوضح أن التسعيرة الحالية للأدوية تنتابها عدة ثغرات أهمها تحديد هامش ربح موحد للوكلاء والصيدليات لجميع الأدوية وهي نسبة 55% علما بأن هناك دواءً يصل سعره إلى 5دراهم وآخر إلى ألف درهم ولابد ألا تتعامل كل الأدوية بالمثل في نسبة الربح إضافة إلى هناك عوامل كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار عند تسعيرة الأدوية وعلى سبيل المثال فإن كندا لاتسمح بتسجيل دواء إلا إذا كان متوسط سعره فيها أقل عن متوسط سعره في 7دول أخرى منها أميركا ولابد أن يكون هناك ضغوط على الشركات والوكلاء والصيدليات معا لتخفيض أسعار الأدوية لأن الأسعار في الإمارات مرتفعة ولابد أن نعيد النظر بقوة في أسعار الأدوية الأساسية لأن الدراسة التى أعدتها الهيئة عن الأدوية المسجلة في الدولة والتي اقترب عددها من 6500صنف أكدت أن نسبة 64% من الأدوية يتراوح سعرها بين درهم و50درهما و12% من الأدوية تباع بسعر يتراوح بين 50إلى 100درهم و6% من الأدوية تباع بسعر يتراوح بين 100و150 درهما و4% من الأدوية تباع بسعر يتراوح بين 150و200درهم و5% بسعر بين 200و300درهم والبقية بسعر يزيد على 300درهم وقد نجحت دول كثيرة في تخفيض أسعار الأدوية وبلاشك فإن ذلك يتطلب ضغطا على الوكلاء والصيدليات والشركات وأن نشجع الأدوية المماثلة وأن نعطي حوافز للصيدليات التى تبيع الأدوية المتكافئة حيويا مع الأدوية الأصلية وأن نعرف الجمهور بذلك وأن نضع سياسات خاصة للأدوية المماثلة·
ويؤكد الصيدلي محمد قلعجي مدير صيدلية النهضة في أبوظبي أنه مع اتجاه إلغاء توكيلات الأدوية لكن بشرط أن تتوافر الرقابة القوية من الدولة على الأدوية وقال: الأدوية في العالم حاليا تدخل إلى الدول من خلال مصانع كثيرة وهناك دواء باسم واحد يدخل من مصانع من أوروبا أو أميركا أو دول أخرى والفرصة كبيرة هنا لدخول الأدوية المغشوشة أو غير المطابقة للمواصفات وقد حمانا الوكيل من ذلك ،وقبل عام 1982 كانت أدوية كثيرة تدخل إلى الدولة بطرق غير مشروعة وعانينا من الأدوية الفاسدة ،وهنا فإن الوزارة منحت الوكلاء صلاحيات كبيرة لمنع تلك الظاهرة وبالفعل خفت تلك الظاهرة بشكل كبير لكن الأسعار ارتفعت بسبب زيادة هامش ربح الوكيل علما بأن هامش ربح الصيدليات مازال قليلا للغاية وهناك صيدليات كثيرة تغلق أبوابها بسبب خسائرها الكبيرة والمفروض أن تضغط الوزارة أكثر على الوكلاء لتقديم بعض التنازلات في الأسعار لأن الأسعار مرتفعة وللأسف هناك وكلاء وشركات تورد الدواء للدولة بسعر كبير للغاية علما بأن سعر هذا الدواء قد يكون أقل في دول مجاورة بدعوى ارتفاع دخل الفرد في الإمارات وهذا سعر وهمي درج عليه بعض الوكلاء ولابد من تدخل حقيقي من الوزارة لأن هؤلاء الوكلاء يغالون في أسعار الأدوية لتعويض ''البوانص'' وما ينفقونه على الدعاية وغيرها لكن أرباحهم مازالت كبيرة للغاية ،وهم السبب في توصيل الدواء للجمهور بسعر أعلى·
رأى الوكلاء
ويعترض الدكتور سيد إمام مدير وكالة الخليج للأدوية في أبوظبي على إلغاء توكيلات الأدوية ويقول:التوكيلات مهمة للغاية ولها فائدة كبيرة حيث تحمي المرضى من الأدوية المغشوشة وهناك أدوية كثيرة تباع بأسعار قليلة وتدخل للدول وهي غير صالحة، أما الوكيل فهو المسؤول أمام الوزارة على دخول الأدوية الآمنة وفي السيطرة على السوق بحيث يكون سوقا آمنا بصورة كبيرة ،وبكل تأكيد فإن غالبية الوكلاء يخسرون حاليا بسبب إصرار وزارة الصحة على عدم تغيير سعر صرف العملات الذي حددته لهم لشراء الأدوية ونحن خسرنا للآن أكثر من 5و4مليون درهم بسبب إصرار الوزارة على عدم تغيير سعر صرف العملات خاصة اليورو والجنيه الإسترليني وتحاسبنا بسعر أقل عن سعر السوق ونحن نؤكد أن أسعار كل السلع ترتفع ماعدا الدواء وهذا أمر غير منطقي كما أن الوكلاء يتكبدون المشاق في الحصول على الأدوية التى يصعب توفرها لمرضى معينين كما أننا نستورد أدوية رخيصة السعر لأهميتها القصوى للمرضى ونلتزم أخلاقيا تجاه الحكومة والمرضى

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=8781)

Agonist
10-Aug-2005, 07:47 PM
هيئة الخدمات الصحية تنظم يوم الصيدلة السنوي الأول

تحت رعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الاقتصاد والتخطيط رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي نظمت الهيئة أمس يوم الصيدلي السنوي الأول بفندق هيلتون في أبوظبي بحضور سيف بدر القبيسي مدير إدارة المشتريات والمخازن بالهيئة ونحو 400صيدليي ومساعد صيدلي من جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة ومديري المستشفيات·
وأكد الدكتور محمد أبو الخير رئيس مجلس الصيدلة خبير الأدوية بالهيئة أن فعاليات يوم الصيدلي تضمنت ندوة علمية اشتملت على ست محاضرات علمية هدفت إلى التعريف بالأهداف والبرامج التي تقوم بها الصيدلة في الهيئة·
ودارت المحاضرة الأولى حول رؤية تطوير الصيدلة في إمارة أبوظبي وقدمها الدكتور أبو الخير،أما المحاضرة الثانية فقد تمحورت حول التعليم الصيدلاني المستمر وألقاها هاشم طريفي رئيس قسم الصيدلة في مستشفى توام رئيس اللجنة الفرعية للتعليم وناقشت المحاضرة الثالثة سلامة الأدوية وألقاها الصيدلاني طارق عز الدين مشرف الصيادلة في مستشفى توام رئيس اللجنة الفرعية لسلامة الأدوية ، ودارت المحاضرة الرابعة حول لوجستية الأدوية وقدمتها الصيدلانية خولة سالم المهيري الصيدلانية الأولى بالهيئة رئيسة اللجنة الفرعية للمشتريات والإسناد وناقشت المحاضرة الخامسة تطبيق نظم توزيع الأدوية الحديثة وألقتها الصيدلانية إيلين جريفارد مشرفة الصيدلية الداخلية بمدينة الشيخ خليفة الطبية رئيسة اللجنة الفرعية لوحدة جرعات الدواء، ودارت المحاضرة السادسة والأخيرة حول الأدوية والتغذية الوريدية ألقاها الصيدلاني أسامة طبارة رئيس قسم الصيدلة في مستشفى المفرق والرحبة رئيس اللجنة الفرعية للأغذية الوريدية·
واختتمت أعمال الندوة بتكريم أعضاء اللجان وأفضل الصيادلة والمساعدين وأفضل الممارسات في صيدليات الهيئة· وأشاد الدكتور محمد أبو الخير بالحضور الكثيف للصيادلة ومساعدي الصيادلة مؤكدا أن الصيدلة في منشآت الهيئة ستشهد قفزة نوعية وكمية كبيرة خلال الفترة المقبلة وسيتم رفع توصيات الملتقى للمسؤولين بالهيئة·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=5745)

Agonist
10-Aug-2005, 07:57 PM
هيئة الخدمات الصحية تؤكد استمرار تقييد استخدام أدوية التهابات المفاصل في أبوظبي

http://alittihad.ae/assets/images/2005/03/10842/in_3_b_120305.jpg

الأطباء: الأدوية آمنة و فعالة ويجب عدم وصفها فقط لمرضى معينين
خفاجي: صحة دبي أجازت استعمال الأدوية من دون أي إجراءات احترازية

عبد الحي محمد :
على الرغم من التأكيد الصادر عن إدارة الدواء والغذاء الأميركية والوكالة الأوروبية لتقييم الأدوية بشأن مأمونية استعمال أدوية علاج التهابات المفاصل والروماتيزم الحديثة المعروفة بــ (كوكس 2) إلا أن تلك الأدوية مازالت محل جدل كبير، ولم تتراجع الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي عن ''فورمة'' تقييد استخدام تلك الأدوية مما أدى إلى انخفاض استعمالها بنسبة 90% في مستشفيات الهيئة في أبو ظبي·
وتنشط الشركات العالمية المنتجة لتلك الأدوية في شن حملات إعلامية مكثفة بين الأطباء والمرضى للترويج لأدويتها بعد أن أصيبت بهزة كبيرة في مبيعاتها طوال الأشهر الماضية مستندة إلى نتائج الدراسات التي تنشرها مواقع طبية عالمية أبرزها موقع إدارة الغذاء والدواء الأميركية (fda) حول مأمونية تلك الأدوية ومزاياها العلاجية مقارنة بأدوية المسكنات القديمة وتطالب بالتوسع في وصفها من قبل الأطباء والصيادلة من دون وضع أي إجراءات احترازية أو قيود عليها·
وقد وضعت هيئة أبوظبي الصحية إجراءات احترازية على صرف تلك الأدوية منذ مدة ليست قصيرة وقبل ظهور الضجة الإعلامية العالمية حولها وأكدت الهيئة أنها لن تتراجع عن تلك الإجراءات بعد التقارير التى نشرتها الهيئات الصحية العالمية مؤخرا وفق ما صرح الدكتور محمد أبو الخبير خبير الأدوية بالهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي لــ''الاتحاد'' مؤكدا أن النتائج النهائية لسلامة تلك الأدوية لم تعلن بصورة كاملة وشدد على أن الترويج لها من دون إخطار المرضى بكل مضاعفاتها الجانبية خطوة غير موفقة لا تخدم مصلحة المرضى وتخالف ميثاق المهنة·
وأضاف قائلا:الهيئة لا تتحيز لدواء معين أو لشركة معينة ولكن يهمها مصلحة المرضى في المقام الأول والأخير، وطبقا للمعلومات المؤكدة التى أوردها أحدث تقرير للوكالة الأوروبية لتقييم الأدوية فإنه تبين أن هناك علاقة قوية بين استعمال أدوية (كوكس 2 الجديدة) والجرعات المعطاة واحتمالية وجود مضاعفات قلبية ولذلك قررت الوكالة إضافة تحذير لأدوية المجموعة وهي ''سيليبركس وبكسترا وأركوكسيا'' خاصة لمرضى القلب والسكتة الدماغية وكذلك المرضى الذين لديهم ارتفاع في الكولسترول والسكري والمدخنين كما طالب التقرير بوضع تحذير على دواء أركوكسيا الذي حصل على موافقة من الوكالة الأوروبية وليس الأمريكية للمرضى الذين لديهم ضغط دم عالٍ ليس تحت السيطرة كما أكد التقرير أنه عند الحاجة فلابد من استعمال تلك الأدوية بجرعات أقل ولأقصر فترة زمنية ممكنة وبكل تأكيد لم يتم البت بشكل نهائي في تلك الأدوية وهناك اجتماع للوكالة الأوروبية في أبريل المقبل لمناقشة تلك الأدوية مرة أخرى·
وأشار إلى أن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية لم تصدر قرارا نهائيا بشأن تلك الأدوية بل إن لجنة متخصصة فيها أجازت استخدامها ونصحت بعدم استعمال مرضى القلب المفتوح لدواءين منها ونؤكد أن هيئة الخدمات الصحية لم تمنع تلك الأدوية بل تستخدمها لمرضاها وفق شروط معينة تتفق مع كل التقارير العالمية ولا يقوم أطباء مستشفياتنا بوصفها للمرضى المعرضين لقرحة المعدة وقد لاقت ''الفورمة'' التى وزعناها في المستشفيات وضمت شروطا محددة لاختيارالمرضى رضا الأطباء لأنها تصب في مصلحة المرضى أولا وأخيرا وقد أدت تلك ''الفورمة'' إلى تقليل استخدام تلك الأدوية بنسبة 90%·
إلغاء
لكن الدكتور محيي عثمان اختصاصي علاج الروماتيزم في مستشفى المفرق يطالب هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي بإلغاء ''الفورمة'' التي قيدت بها استخدام أدوية علاج المفاصل والروماتيزم الحديثة (كوكس 2) بسبب فوائدها الكبيرة للمرضى موضحا أن أطباء قسم العظام في المستشفى الذي يتبع هيئة الخدمات الصحية رفعوا كتابا للهيئة بذلك وبكل تأكيد هناك أدوية كثيرة بحاجة لتلك ''الفورمات'' وليس أدوية علاج التهابات المفاصل فقط لكنها غير مقيدة الاستخدام وأنا من أنصار توحيد المعاملة مع تلك الأدوية·
وأشار إلى أن الأدوية الجديدة وعلى رأسها ''سليبركس'' تمتاز في فعاليتها عن الأدوية القديمة مثل ''الفولتارين'' كما مثلت ثورة طبية في بداية استخداماتها وكثر وصفها للمرضى بصورة ملحوظة مقارنة بالأدوية القديمة موضحا أن الدراسات العلمية وتجارب الأطباء مع أدوية علاج الروماتيزم والتهابات المفاصل أكدت أن الأدوية القديمة تسبب مضاعفات جانبية للمرضى وأن أكثر الأعضاء تأثرا في جسم الإنسان هو القلب حيث تتسبب في أمراض قصور الدورة التاجية وهبوط في القلب كما أنها تؤدى إلى فشل كلوي وارتفاع في ضغط الدم إضافة إلى أنها تشكل خطورة كبيرة على الجهاز الهضمي حيث تسبب تقرحات في المعدة والمريء والأمعاء الدقيقة·
وشدد على ضرورة التقليل من وصف الأطباء لأدوية علاج التهابات المفاصل والروماتيزم القديمة موضحا أنها لاتزال تحتل النسبة الأكبر في وصفات بعض الأطباء في المستشفيات الحكومية بسبب كثرة وجودها في الصيدليات وتصل نسبتها في مستشفي المفرق على سبيل المثال مقارنة بالأدوية الحديثة إلى 3من 1 ولابد من مراجعة تلك الأدوية·
وأكد الدكتور محيي عثمان أن للأدوية الحديثة مضاعفات جانبية مثل أي دواء جديد موضحا أن هناك علاقة طردية بين طول استعمال الأدوية خاصة أدوية المسكنات واستعماله بطريقة خاطئة والمضاعفات الجانبية لها·
دهشة
ويندهش الدكتور باسم رغد الخفاجي استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير في مستشفى راشد بدبي زميل الكلية الملكية البريطانية للجراحين من استمرار هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي من تقييد استخدام أدوية علاج الروماتيزم الجديدة موضحا أن هذا التقييد غير منطقي خاصة بعد إعلان إدارة الدواء والغذاء الأميركية والوكالة الأوروبية للدواء مأمونيتها تماما·وقال: هذه الوكالات المتخصصة في فعالية وتقييم الدواء أباحت استعمال تلك الأدوية لمواطنيها بالدرجة الأولى لذلك يكون من غير المنطقي ألا نتداوى على طريقتها الدوائية أيضا ولوكانت هناك خطورة حقيقية من استخدام تلك الأدوية لما أجازتها لدولها كما أن دائرة الخدمات الطبيبة بدبي أو وزارة الصحة لم تصدرا أي تعاميم مكتوبة تقيد استخدام تلك الأدوية أو تمنعها بل التعميم الوحيد الذي وصل للأطباء من وزارة الصحة هو دواء ''نبروكسين'' حيث تم التأكيد على استخدامه لمدة لاتزيد عن عشرة أيام ووفق جرعات محددة· ويؤكد الدكتور باسم الخفاجي أن بعض المرضى يعتقدون خطأ أن الأطباء حينما يؤكدون سلامة ومأمونية أدوية علاج الروماتيزم والتهابات المفاصل الحديثة إنما يروجون لشركة معينة وبكل تأكيد اذا كان الدواء غير فعال فمن الصعب أن يصفه الطبيب لمريضه حتى وإن كان هذا الدواء ينتمي لأكبر شركة في العالم لأن الطبيب يخاف على سمعته·
فوائد كبيرة
ويؤكد الدكتور محمود وائل مدير مستشفى السلامة في أبو ظبي استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير الفوائد الكبيرة لأدوية علاج التهابات المفاصل والروماتيزم العديدة خاصة في مجال الجراحة·
ويذكر أن غالبية المرضى تخوفوا من استعمال أدوية المسكنات الجديدة بعد الجدل الإعلامي العالمي والمحلي حولها وقال: لقد تشكك المرضى في فعالية تلك الأدوية وخاف عدد كبير من المرضى من تناولها والسبب في ذلك يرجع بالأساس إلى شركة ''ميرك شارب آند دوهم'' الأميركية ووسائل الإعلام العالمية والمحلية حيث أن قيام الشركة الأميركية بسحب دواء ''فيوكس'' من الأسواق والذي كان يعد أشهر أدوية المسكنات بسبب أضراره على القلب تسبب في إثارة الجدل حول تلك الأدوية (كوكس 2) مما اضطر إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى إخضاع أدوية ( كوكس 2 ) للدراسة وقد ثبت بعد ذلك أن تلك الأدوية آمنة جدا وأنها تختلف عن دواء ''فيوكس'' تماما، وفي إطار هذا الجدل الذي استمر شهورا احتار المرضى لكن حاليا تأكد بصورة قاطعة للشكوك مأمونية تلك الأدوية ويجب على الهيئات الصحية والأطباء ووسائل الإعلام أن يوضحوا الصورة الصحيحة للمرضى وبلاشك فإن ثقة المرضى في تلك الأدوية ستعود مرة أخري لكن على فتر زمنية أطول· وحول موقف هيئة أبو ظبي الصحية من تقييد تلك الأدوية قال: تقييد استخدام تلك الأدوية لابد أن يستند إلي مرجعية علمية قوية وإذا كانت إدارة الدواء والغذاء الأميركية والوكالة الأوروبية لتقييم الدواء رفعتا هذا القيد وأباحتا استخدامها على مواطنيها فإن التقييد هنا ليس له داعٍ كما أنه غير مبرر، وبالعكس هناك أدوية أخري تعالج أمراضا عديدة وتستحق لتقييد استخدامها·
أما الدكتور زياد العوير استشاري العظام والروماتيزم فقد قال إن تعميم هيئة أبو ظبي بتقييد استخدام أدوية المسكنات الجديدة يسري فقط على أطباء مستشفياتها وليس أطباء المستشفيات الخاصة في أبو ظبي الذين مازالوا يتبعون وزارة الصحة ولم تصل الأطباء بالقطاع الخاص أي رسالة أو تعميم من الوزارة بتقييد استخدام تلك الأدوية الجديدة·
وأوضح أن الجدل العلمي والإعلامي الذي أثير حول تلك الأدوية يمثل إيجابية تذكر لها حيث إنه جدل بني على نتائج دراسات علمية أشارت إلى وجود علاقة بين علاج مرضى السرطان بتلك الأدوية واحتمال تعرضهم لاضطرابات قلبية·
وبكل تأكيد فإن الشركات العالمية لا تتسرع في إخراج أدويتها للنور حتى لا تضطر إلى سحبها من الأسواق لكن كل دواء جديد ينال نصيبا كبيرا من الدراسات حوله بعد استخدامه وقد تظهر دراسة جديدة تؤكد مضاعفات لم تكن متوقعة له·
موقف ''الهيئة'' جيد
يؤيد الدكتور توفيق العدل استشاري الأمراض الباطنية في مستشفى السلامة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها هيئة أبوظبي الصحية تجاه أدوية علاج التهابات المفاصل مشددا على ضرورة وضع ملصقات على تلك الأدوية تحذر من مضاعفاتها لمرضى معينين·
ويقول: لقد ثبت علميا أن أنزيم كوكس في جسم الإنسان له وظائف عديدة وأهمها منع تصلب الشرايين خاصة شرايين القلب كما أنه يلعب دورا كبيرا في التئام أربطة المفاصل الممزقة وبالتالي فإن تثبيط هذا الإنزيم لفترة طويلة وبجرعات عالية من مثبطات كوكس سيؤدى إلى أعراض جانبية عديدة، وبلاشك فإن أعراض أدوية مجموعة مثبطات كوكس 2 أقل من أعراض الأدوية القديمة المضادة للروماتيزم كما أنها أكثر فاعلية منها وتؤدي إلى اختفاء الألم المزمن خاصة لدى مرضى الروماتيزم المزمن والحاد كما أنها تحسن من أسلوب حياتهم بصورة كبيرة لكن من الأهم اختيار الدواء الجيد للمريض المناسب وبأقل جرعة ممكنة ومن المفروض ألا يتناول تلك الأدوية المرضى الذين أصيبوا بنوبات قلبية أو ذبحة صدرية أو المرضى الذين تعرضوا لحدوث جلطات في الشرايين وكذلك المرضى الذين يعانون من ضغط دم مرتفع وغير مسيطر عليه بالأدوية وكذلك مرضى فشل القلب غير المتكافئ ومرضى قصور الكبد والكلى وحساسية الجلد ولابد من التنويه إلى أن إدارة الدواء الأميركية لم تمنع استخدام تلك الأدوية وطلبت بحسن اختيار المرضى وطلبت المزيد من الأبحاث إلى أن تثبت لها المأمونية التامة لتلك الأدوية وهو ما فعلته هيئة أبوظبي حينما حددت صرف تلك الأدوية بضوابط معينة لحماية صحة مرضاها·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=2293)

Agonist
10-Aug-2005, 07:59 PM
مراسيم جزائرية لضبط استيراد الأدوية وإنتاجها وأسعارها

يرى مراد رجيمي وزير الصحة وإصلاح المستشفيات الجزائري إن الغاء الاجراء الذي يفرض على المستوردين، الاستثمار بالجزائر، لا يؤثر على المنتجين، لأنهم أيضاً مستوردون ولا يمثلون سوى 20 في المئة من الاستهلاك الوطني للدواء، وهي أدوية في مجملها غير ضرورية، وأشار في حديث لصحيفة الخبرإلى أن أكثر من 200 متعامل رفض الاستثمار في القطاع، بعد أن أعلن عن اجراءات جديدة ستصدرها وزارة الصحة قبل نهاية الشهر الجاري تتعلق بتنظيم هذا القطاع·
وحول شكاوى الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة من الآثار الناجمة عن الغاء إجراء الزامية استثمار المستوردين بعد سنتين من النشاط قال الوزير:
القرار كان منتظرا من طرف كل المتعاملين في مجال صناعة الأدوية، إذا علمنا أننا مقبلون على المصادقة على اتفاق الشراكة والانضمام للمنظمة العالمية للتجارة، وبالنسبة لوزارة الصحة، فقد أخذت بعين الاعتبار هذه النقطة لتصدر قبل نهاية الشهر الجاري عدداً من المراسيم تضبط بعض الجوانب المتعلقة باستيراد الدواء وانتاجه، فالوزارة أعادت النظر في هذه المراسيم، وفي هامش ربح المنتجين، لجعله أكبر مما هو عليه اليوم، بعد أن أقرت تسهيلات أخرى في مجال تسجيل الأدوية المراد صناعتها في الجزائر، إضافة إلى دعم مجال تعويض الأدوية على أساس سعر مرجعي يمنح الأولوية للإنتاج الوطني·
أما بالنسبة للمستوردين، فهم ملزمون مستقبلاً بوضع وثيقة تثبت أن الدواء المراد استيراده مسجل في أكثر من بلدين، بالإضافة إلى قائمة الأسعار المطبقة في هذه البلدان لهذا الدواء· كما أن المستوردين ملزمون بتقديم وضعية مخزونهم من الأدوية مرة كل ستة أشهر، حتى يتسنى للوزارة تنظيم هذا السوق بمنح ترخيص الاستيراد أم لا·· وهو ما طلبناه من الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة· كما قررت وزارة الصحة تحديد المهن، بحيث لا يمكن أن يكون المنتج مستورداً في آن واحد، والعكس صحيح أيضاً ، فهذا يتنافى مع اقتصاد السوق وحرية المنافسة·
ü هل المستوردون الموقعون على دفتر الشروط الصادر سنة 1996 قد استثمروا على أرض الواقع؟
üü أعلمكم أنه بالرغم من مرور أكثر من 10 سنوات على تطبيق هذا الاجراء، الا أن هناك 29 منتجاً للدواء فقط من مجموع 45 منتجاً للمواد الصيدلانية، علماً أن كل هؤلاء مستوردون في آن واحد، وعددهم 80 مستورداً يمثلون 641 مليون أورو·
وأعلمكم أيضاً أنه بالرغم من تحذيرات الوزارة للعديد من المستوردين من أجل دفعهم للاستثمار، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً، بحيث سحب أكثر من 200 متعامل مشاريعهم الاستثمارية بعد أن استوردوا لمدة تزيد على السنتين، ليقدموا في آخر المطاف مبررات نعرفها: العقار الصناعي، النظام البنكي···
ü ألا تظنون أن الغاء هذا الاجراء سيؤدي بالعديد من المنتجين إلى تفضيل الاستيراد على الانتاج؟
üü الحقيقة مرة، إلا أنه لابد من قولها·· معظم ما ينتج في الجزائر لا يخرج عن نطاق أدوية سائلة غير ضرورية للمواطن·· وللإجابة على سؤالكم، عرف استيراد الدواء ارتفاعاً محسوساً من حيث الفاتورة، حيث وصل سنة 2004 إلى 900 مليون دولار·· فهل اشتكى منتج واحد من كساد منتوجه؟ طبعاً لا ·· لأن الوفرة كانت موجودة في الصيدليات، وأن الانتاج الوطني لا يمثل سوى 20 في المئة من الاستهلاك الوطني· وبالإضافة إلى ذلك، فاستيراد الدواء والمواد الصيدلانية برمتها يمثل 5 في المئة فقط من مجموع واردات الجزائر، التي عرفت في السنوات الماضية ارتفاعاً كبيراً، إذ أن استيراد الدواء في سنة 2003 كان يمثل 4,2 من مجموع كل الواردات الجزائرية، مقابل 3,2 سنة ·2002
ü الوفرة نلاحظها في صيدلياتنا، الا أن المواطن لا يزال يشكو ارتفاع الأسعار؟
üü القرارات الجديدة التي سنصدرها، تهدف بالدرجة الأولى إلى الحماية الصحية للمواطن، وهي المهمة الأولى لوزارة الصحة، لأن الصحة حق دستوري للمواطن الجزائري، ومن أجل ذلك نعمل من خلال ادراج شرط تقديم قائمة الاسعار المطبقة في البلدان التي سجل بها نفس الدواء، لأن المتعامل به حالياً هو أن المستورد يقترح سعرا محدداً، وبالنسبة لهذه النقطة أنتهز الفرصة للتأكيد أن الوزارة رفضت منح الترخيص لشركة تيراسيا، وذلك لعدة أسباب من بينها والسعر المقدم من طرف هذا المتعامل· ونفس الشيء بالنسبة للمنتج الذي يبرر أسعاره بتكاليف انتاجه وبهامش ربحه الذي يعتبره ضئيلاً، لذلك كثيراً ما نجد أن العديد من الأدوية المنتجة محلياً اسعارها مرتفعة من تلك التي تستورد من الخارج، وهو زمر غير معقول· وبالنسبة للأدوية المتعلقة بالأمراض المزمنة، فالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية يعوض مستهلكيها بنسبة 100 في المئة، الأمر ينطبق أيضاً على الاشخاص المعوزين الذين يستفيدون من تعويضات الصندوق الوطني للتضامن الوطني·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=2089)

Agonist
10-Aug-2005, 08:01 PM
صيادلة يتجاهلون دور الأطباء ويصرفون أدوية بدون وصفات

http://alittihad.ae/assets/images/2005/04/10864/in_4_b_030405.jpg

تحقيق: أمجـــد الحيـــاري:

يبدو أنه لا صعوبة تذكر في حالات مراجعة معظم الصيدليات العاملة في الدولة في الحصول على الدواء الذي يريده الشخص من دون الحاجة إلى إبراز وصفة طبية قانونية من مركز طبي أو عيادة، إذ يكفي أن يطلع الصيدلاني على حالة المريض ويسمع منه ما يعاني ليصرف بعدها الدواء المناسب حسب وجهة نظره·
وتدفع الأعباء المالية المرتفعة التي يتحملها المرضى عند مراجعتهم لعيادات الأطباء إلى اللجوء للصيدلية مباشرة والاستغناء عن الطبيب في كثير من الحالات والتعامل مع الصيدلاني مباشرة بهدف توفير أتعاب الطبيب خاصة في الحالات غير المستعصية والآلام الخفيفة التي دائما ما تحتاج إلى مسكنات وأدوية بسيطة·
واللافت أن الصيدليات التي تعود كثير منها للمستشفيات والعيادات الخاصة المنتشرة في مختلف مناطق الدولة تقوم بنفس الدور، ويبدو أن همها فقط البيع وصرف الدواء للمراجع الذي لا تفصله عن مدخل العيادة أو المركز الطبي سوى خطوات قليلة، غير أن الفاصل الأقوى هو البحث عن تقليل نفقات العلاج والتخفيف من أعبائه·
ومن المعلوم أن الدواء سلاح ذو حدين إذ أن استخدامه من دون استشارة الطبيب ومن دون الالتزام بجرعاته الطبية المقررة بشكل سليم قد يتسبب بمضاعفات وآثار صحية جانبية خطيرة·
واعتبر محمد عتيق سلطان زايد الفلاحي رب أسرة قضية صرف الأدوية من دون وصفات طبية قضية مهمة تمس سلامة المجتمع حيث أن صرف الأدوية من دون وصفة طبيب أو من دون التأكد من الحالة الصحية للمريض، تضر أفراد المجتمع وهي مسؤولية خطيرة قد تلحق الأذى بآخرين لمجرد الربح المالي فقط·
ويرى أن بعض أصحاب الصيدليات ممن يكون هدفهم الرئيسي الكسب المالي بدلاً من كونهم أشخاصاً لهم دور في تخفيف المرض والآلام التي يعاني منها المريض نجدهم يزيدون المريض ألماً بصرفهم أدوية لم تشخص من قبل الطبيب المتخصص فيتسببون بضرر ربما يكون جسيماً في حق هذا الإنسان ·
وقال الفلاحي إن الأمثلة على ذلك كثيرة فمثلا: أحد الأشخاص كان يشتكي من حكة شديدة في عينيه فذهب إلى الصيدلية فصرف له دواء لعلاج إحمرار العين فمكث هذا الشخص فترة وهو يستعمل هذه الدواء والحكة تزيد في عينيه ·
وقال إن ابنته كانت قبل فترة تعاني من إحمرار في بدنها وهي ابنة السنة الواحدة مما دعاه للذهاب إلى إحدى الصيدليات وتم إخباره الصيدلي المناوب بالحالة والذي بدوره بادر فورا بصرف كريم لعلاج الاحمرار فباشر في استعماله فزاد الإحمرار فعندما تأكدنا من الدواء تبين أن الدواء لا يستعمله من هم دون 12 عاماً ·
وأكد أن هناك روايات عدة وأمثلة كثيرة لا تخفى على الناس، فالواجب علينا وعلى كل إنسان حريص على مجتمعه ألا يسكت على مثل هذا بل يسارع بإخبار الجهات المختصة بذلك، داعيا الجهات ذات العلاقة تفعيل الرقابة على مثل هؤلاء الناس الذين يتاجرون بصحة وأبدان الناس·
ويقول ناصر سالم البدواوي موظف إن هناك العديد من الأسباب التي تدفع البعض إلى شراء الأدوية من الصيدليات من دون استشارة الطبيب ومنها ضعف الوعي الصحي وعدم المعرفة بالآثار السلبية المترتبة على التناول الخاطئ لبعض الأدوية فضلا عن الظرف المالي وسعي المريض للتخفيف من نفقات العلاج وتوفـــير قيمـــة مراجعـــة الطبيب·
ويرى أن غالبية الحالات التي تراجع الصيدليات من دون الرجوع إلى الطبيب تبحث دائما عن علاجات بسيطة لأمراض معروفة كبعض أنواع المسكنات وخافضات الحرارة وعلاجات الأنفلونزا والسعال مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من هذه الأدوية ليس لها تفاعل دوائي مع الأدوية الأخرى على اختلاف أنواعها وليس لها أي تأثيرات جانبية فأعراض الأنفلونزا مثلا معروفة عند الجميع ويستطيع الشخص العادي أن يصف العلاج لها ·
أما في حالة الأمراض الخطيرة وغير معروف تشخيصها فقد أكد أن الأمر يتطلب مراجعة الطبيب المختص ولايمكن الذهاب إلى الصيدلية مباشرة إلى إذا كان الشخص غير واعٍ والصيدلاني يبحث عن التجارة والكسب المادي ويتم في هذه الحالة صرف الدواء·
أما محمد عبد الله الحميري فيرى أن مراجعة الصيدلية مباشرة أمرا في الأساس خطأ وله محاذير عدة، غير أن الذي يحدث هو تساهل أصحاب بعض الصيدليات في صرف الأدوية من دون وصفة يجعل الأشخاص الذين يبحثون عن التوفير وتقليل النفقات إلى التوجه مباشرة للصيدلية للحصول على الدواء·
وأكد أن الأعباء المالية المرتفعة التي يتحملها المرضى عند مراجعتهم لعيادات الأطباء هي التي تدفعهم عن الاستغناء عن الطبيب في كثير من الحالات والتعامل مع الصيدلاني مباشرة بهدف توفير أتعاب الطبيب خاصة في الحالات غير المستعصية والآلام الخفيفة·
ودعا إلى تعزيز الرقابة من قبل الجهات المعنية في وزارة الصحة على الصيدليات والتشديد على التزامها بعدم صرف الأدوية أو بيعها إلا من خلال وصفات طبية إضافة إلى ضرورة التزام الصيدلاني بتسجيل الوصفة الطبية ورقمها واسم الطبيب وكذلك اسم المريض عند صرف أي دواء تجنباً لقيام المريض بصرفها مرة أخرى من دون العودة إلى الطبيب المختص·
وحسب الدكتور محمد احمد شميس -طبيب عام- فإن صرف الأدوية من دون وصفة طبية أمر خطير ومضر جدا بالمريض من الناحيتين الجسمية والمادية إذ أن تناول المريض لدواء غير مناسب لمرضه يجعله عرضة لمضاعفات مرضية مختلفة في درجات الخطورة الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة وتعقيد العلاج بحيث يصبح المريض بحاجة لعلاجات طبية متعددة·
ووصف شميس بيع الأدوية الطبية للمرضى من دون وصفات طبية أو استشارات معتمدة من أطباء مختصين، بالمشكلة الخطيرة التي قد تؤدي إلى حدوث كارثة حقيقية يمكن أن تصل إلى حد الوفاة، مشيرا إلى أن هذه المشكلة أساسها تجاري يتطلب الأمر منعها وتشديد الرقابة بات أمرا ضروريا للحد من تفاقمها وعدم استسهالها·
واستعرض بعض الحالات التي قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة والتي منها إعطاء بعض الحقن كالبنسلين والكفالوسبورن وغيرها من الأدوية التي قد تؤدي إلى حدوث حساسية عند الشخص المريض، قد تؤدي إلى وفاته مالم تكن موصوفة من طبيب مختص يعرف جيدا الحالة الطبية للمريض وبالتالي يحدد ما يناسبه من علاج·
وأشار إلى انه في حالة إعطاء المريض نوعين من الأدوية لعلاج مرض واحد الأمر الذي قد يؤدي أن تتفاعل مركباتها بعضها مع بعض الأمر الذي يؤدي إلى طول فترة العلاج من جهة ولا يعطي أي نتيجة وتحسن في الحالة من جهة أخرى·
وأيد ما يتردد حول وجود ظاهرة صرف الأدوية من دون وصفة طبية معربا عن تخوفه من خطورة هذا الأمر خاصة في مجال بيع المهدئات وأدوية الأمراض النفسية التي تعد من أهم الأدوية التي يجب ألا تصرف إلا بوصفة طبية رسمية·
ومن جهته قال محمد نشأت مساعد صيدلي في إحدى صيدليات أبوظبي إن الوضع المتعارف عليه أن هناك أدوية عادية تصرف للمراجعين من دون الحاجة إلى وصفات طبية معتمدة، فلا يعقل مثلا أن يأتيك شخص ويطلب خافض حرارة أن تقول له احضر وصفة طبية، فثمة أمور بسيطة يستطيع الشخص العادي أن يحددها فما بالك بالصيدلي الذي يكون أصلا ملماً بكل هذه الأمور·
ويؤكد أن هناك أدوية ومتعارف عليها بالمركبة لاتعطى بأي حال من الأحوال من دون استشارة الطبيب ووصفة طبية معتمدة، فتلك الأدوية أصلا لها تأثير وخطورة على سلامة الإنسان، وتفرض خطورتها ألا تصرف من دون وصفة طبية معتمدة، مشددا على انه ليس هناك أي تساهل من قبل الصيادلة في صرف تلك الأدوية من دون وصفة الأمر الذي إذا تم فإنه يعرض الصيدلي المسؤول إلى المسؤولية القانونية·
وكشف أن تلك الأدوية والتي منها المهدئات لايمكن صرفها من دون وصفة طبية إذا تخضع كافة الصيدليات إلى مراقبة وزارة الصحة حيث يقوم أطباء مختصون بزيارات مفاجئة للصيدليات في أوقات مختلفة لمطابقة ماتم صرفه من تلك الأدوية مع ماهو موجود في الصيدلية وبناء عليه يمكن ضبط عمليات صرف تلك الأدوية·
وأكد أن معظم مراجعي الصيدليات الذين يأتون للبحث عن دواء هم من أولئك الفقراء الذي لايقدرون على تحمل تكاليف مراجعة الأطباء، اذ تدفع الأعباء المالية المرتفعة التي يتحملها المرضى عند مراجعتهم لعيادات الأطباء إلى اللجوء للصيدلية مباشرة والاستغناء عن الطبيب في كثير من الحالات والتعامل مع الصيدلاني مباشرة بهدف توفير أتعاب الطبيب خاصة في الحالات غير المستعصية والآلام الخفيفة التي دائما ما تحتاج إلى مسكنات وأدوية بسيطة ليس لها أي مضاعفات·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=5953)

Agonist
10-Aug-2005, 08:24 PM
الهاشمي·· يعالج الأمراض بـ القرآن والعسل

http://alittihad.ae/assets/images/2005/06/10926/world_5_b_040605.jpg

حوار ـ فداء طه:

بين السعودية والأردن ولبنان والإمارات وسلطنة عمان يقضي الشيخ -أو الدكتور كما يناديه البعض- محمد راشد عيد الهاشمي معظم وقته، ملبيا دعوة مرضاه من الحالات المستعصية، الذين عجز الطب الحديث عن شفائهم، ولم يجدوا الأمل والشفاء سوى عنده (بإذن الله)·
في مركزه ''مركز الهاشمي للعلاج بالأعشاب والقرآن'' يجلس يوميا العشرات من المرضى وذويهم، جاؤوا من كل مكان طلبا للشفاء، ولشدة الزحام فربما يمر اليوم كاملا دون أن يتمكن البعض منهم من رؤيته إلا في اليوم التالي·
أما الموظفون، وجزء منهم أطباء وصيادلة متخصصون في تشخيص الحالات ومتابعتها وقراءة التحاليل المخبرية، فهم كخلية النحل يعملون على قدم وساق طوال اليوم، بالليل والنهار، لمساعدة المرضى والرد على الاتصالات الهاتفية التي لا تتوقف رغم كثرة الخطوط المخصصة للمركز·
ويعتبر الشيخ محمد راشد عيد الهاشمي، رئيس مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية بسلطنة عمان، من أشهر المعالجين بالطب النبوي حاليا عن طريق العلاج بالقرآن والأعشاب، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الطب التكميلي من الولايات المتحدة الأميركية·· تتلمذ على الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، والحافظ لكتاب الله كاملا منذ صغره·
ورث العلاج بالرقية الشرعية أبا عن جد، واستطاع أن يحقق المعادلة الصعبة بين الطب الحديث والطب البديل، نجح في علاج العديد من الأمراض ولاسيما السرطان بشهادات المرضى أنفسهم، وباعتراف رئيس قسم الأورام السرطانية بمستشفى ''إليزابيث'' بولاية ''أسن'' الألمانية الدكتور هايت·
شهرته تخطت حاجز الحدود بين الدول العربية، الذي أخذ يتجول بينها لمعالجة مرضاه ناهيك عن أولئك المرضى الذين يرسل إليهم العلاج بالطائرات ووسائل النقل، مما جعل وسائل الإعلام تسعى وراءه لمعرفة جديده في كل يوم·
''دنيا الاتحاد'' بدورها استطاعت أن تجري معه هذا الحوار، خاصة بعد ورود أنباء عن شفاء حالات جديدة من مرضى السرطان في الوطن العربي على يديه·

وصفات علاج السرطان

؟ كثرت أمراض السرطان في منطقتنا وشاعت، وكثرت أعداد القادمين منهم إلى الاستشفاء لديكم، وكثير منهم استجابوا لعلاجك وشفوا بإذن الله، رغم أنهم خضعوا للعلاج في المستشفيات دون فائدة، فعلى ماذا تعتمدون في طريقتكم لعلاج هذا المرض، وهل جميع الحالات تخضع لطريقة علاج واحدة؟
؟؟ كل مرض سرطاني له علاج خاص وبحسب قوة المناعة عند الشخص المريض فأعشاب سرطان المعدة تختلف عن أعشاب سرطان الرئة على سبيل المثال··· أما العلاج فهو مكون من ثلاث مراحل أولا علاج روحي تحسبا من وجود عين أو حسد أو مس عن طريق الاستماع للرقية الشرعية أكثر من مرتين في اليوم، وكذلك دهن الجسم بزيت الزيتون المقروء عليه وشرب الماء الذي قرئ عليه القرآن أو ماء زمزم·
والجزء الثاني، عن طريق شرب الأعشاب الطبيعية الخاصة بامتصاص الخلايا السرطانية وهي أعشاب جلبناها من الصين وأفريقيا وبعض الدول الآسيوية·
والثالث، معجون يقوي جهاز المناعة، وهو عبارة عن عسل النحل الأصلي مضافا إليه بعض المواد كغذاء ملكات النحل المصري وحبوب اللقاح الاسباني والجنسنغ وطلح فحل النخل وبعض المركبات مأمونة الاستعمال·
؟ هل تعتقد أن الطب الحديث فشل في علاج مرض السرطان حتى الآن؟
؟؟ ليس تماما، ولكن الطب التقليدي يتبع أسلوب العلاج الكيميائي ومثل هذه العلاجات لا تهاجم المرض وحده وإنما تهاجم جسم الإنسان كله ويكون لها دور في القضاء عليه، أما العلاج بالأعشاب فليست له أية أضرار وقد ثبتت فاعليته في حالات كثيرة بالتحاليل المخبرية التي أكدت اختفاءه تماما من جسم المريض، ولدينا أرشيف خاص يحتوي على أسماء الحالات التي شفيت لدينا وهي متنوعة وتعد بالآلاف·
؟ ألديكم مختبر لعمل التحاليل أو لإجراء الفحوصات اللازمة لمتابعة حالة المريض والتأكد من شفائه التام؟
؟؟ كلا، ليس لدينا مختبرات تحاليل ولا أجهزة تصوير بالأشعة، ونقوم بتوجيه المريض لعمل الفحوصات في المستشفى ثم يأتينا بالنتيجة بعد أن يستخدم العلاج الذي نصفه له، وهذا الأمر جعل كثيرا من الأطباء يدهشون من كيفية اختفاء الورم والمرض من المريض·
؟ ما أسباب هذا المرض، برأيك؟
؟؟ باعتراف الطب فإن أحد أسباب الإصابة هو سوء الحالة أو ترديها سواء من ناحية الغذاء أو الخضوع للإشعاعات وغيرها من أمراض العصر، وهنالك أسباب أخرى ربما لا يعترف بها الطب الحديث وهي الحسد والسحر والمس، وعموما فإن هذه الأسباب هي التي تؤدي إلى مرض الإنسان عادة·
؟ هنالك حالات جاءت إليكم لم تتعاف، فما هو السبب برأيك؟
؟؟ أنا قلت ان الشافي هو الله تعالى، ونحن سبب للشفاء، والحالات التي لم تشف ربما لأشخاص جاؤوا وهم غير مقتنعين تماما بفاعلية العلاج بالقرآن والأعشاب، أو أنهم لم يلتزموا بالوصفة الطبية وسماع الرقية حسب البرنامج الذي وصفته لهم، وأنا من جهتي من يأتي إلي وهو غير متيقن من فاعلية العلاج أو متشكك من الطريقة التي نعالج بها أقول له اذهب وعندما تقتنع عد إلي، وهذا أمر مهم للشفاء·

أسباب الشفاء

؟ حالات كثيرة عجز الطب عن شفائها ولجأت إليكم فوجدت الشفاء، ما السر في ذلك؟
؟؟ إن الله تعالى يجعل أسباب الشفاء على يد بعض الناس، وهذا يتطلب التوكل على الله والأخذ بالأسباب، بالإضافة إلى توفر العلم والمعرفة لديهم مع الاستفادة من أهل الخبرة، من جهة أخرى، فإن الطريقة التي نستخدمها في العلاج مختلفة عما يوجد في الصيدليات والمستشفيات، فنحن نعالج بالأعشاب والقرآن، والعلاج بالقرآن ثابت في الكتاب والسنة بدليل قوله تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)· والقرآن شفاء للأمراض لأن الذي خلق الداء خلق له الدواء، والله تعالى خلق الداء وأرشدنا في القرآن إلى مواطن الشفاء وهو الذي يكشف السوء والضر عن عباده، يقول تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين)، ومن السنة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''عليكم بالشفاءين العسل والقرآن''· أما عن العلاج بالأعشاب فهو علم بحد ذاته، وقد تنقلت بين العديد من البلدان لأتعرف على أنواع وفوائد الأعشاب، بالإضافة إلى الاطلاع الدائم على كتب العلاج القديمة المتخصصة في هذا المجال·
؟ ما هو الطب التكميلي وما الفرق بينه وبين الطب البديل الرائج أخيرا؟
؟؟ الطب التكميلي هو مكمل للطب الحديث، أما الطب البديل فمن المفترض أن يكون البديل للطب القديم المتعارف عليه لدينا وهو أصل الطب الحديث· والطب التكميلي لا يتعارض مع الطب الحديث فنحن نستخدم الأعشاب والعسل لعلاج الأمراض وهي مواد لا آثار جانبية لها، ويتعالج لدينا العديد من الأطباء وأسرهم، وما يعالجه الطب التكميلي هو الروح وهو ما تتجاهله جميع المستشفيات في العالم، لكنه أمر يوشك أن يتغير فلقد التقيت مؤخرا خلال إحدى زياراتي إلى بريطانيا لحضور مؤتمر طبي في جامعة تدرس العلاج بالقرآن لعلاج الروح ومن ضمن ما يدرسونه هنالك أيضا الانجيل والتوراة والأشعار أيضا والتي تؤدي إلى استرخاء المريض·

شروط العلاج بالقرآن

؟ كثر المعالجون بالقرآن وأصبحت مراكز الأعشاب أيضا كثيرة، وصار هنالك خلط بين الصالح والطالح، فكيف يستطيع الناس أن يميزوا المعالج بالقرآن من غيره لاسيما وأن هنالك مشعوذين يدعون الرقية بالقرآن؟ وما هي مواصفات أو شروط المعالج بالقرآن؟
؟؟ ليس كل من يدعي أنه يعالج بالقرآن صادقا، ولكن من شروط المعالج بالقرآن أن يكون حافظا لكتاب الله كاملا متفقها في الشريعة الإسلامية، ملما باللغة العربية، متحليا بالصدق والأمانة، محافظا على دينه مجتنبا للمحرمات والمكروهات، وأن يحافظ على أسرار الناس ويتحفظ على أسمائهم، وألا يسأل المريض عن اسمه ولا اسم أمه، وكذلك أن يقرأ القرآن بصوت عال ومسموع ليس فيه همهمة ولا تمتمة، وأن يدعو للمريض بالدعوات التي ليس فيها مخالفة للعقيدة الصحيحة وبدعوات النبي عليه الصلاة والسلام، وألا يستخدم في العلاج طريقة الفنجان أو المندل والكف أو كتب الشعوذة والدجل أو خيط منظرة أو بخورا أو أي طريقة مخالفة لما جاء في الكتاب والسنة·
؟ أنت تجمع في علاجك بين العلاج بالقرآن والرقية الشرعية والأعشاب، فأي الأمرين أهم وله الأثر الأكبر في علاج المريض؟
؟؟ القرآن والأعشاب يكملان بعضهما، ولكن بشكل عام فإن الأعشاب ضرورية وأساسية في علاج الأمراض العضوية كالسرطان وغيره وهي لعلاج الجسد، أما الرقية الشرعية والقرآن فهو أساسي في علاج الأمراض الروحية أو النفسية مثل القلق والوسواس القهري والاكتئاب·
؟ الطب الحديث لا يؤمن بوجود السحر والحسد وبأنه يمكن أن يسبب أمراضا حقيقية للإنسان؟
؟؟ بات واضحا للجميع الآن ان الحسد والسحر حقيقة وأنهما موجودان، وقد ذكرا في القرآن والآيات الدالة على هذا كثيرة، بدليل أن هنالك حالات مرضية لا تكون واضحة بالضبط لدى الأطباء وتشفى بعد سماع الرقية الشرعية وسماع آيات السحر والمس·

ضريبة النجاح

؟ رغم انك دائم التردد على السعودية لمعالجة المرضى هناك، وكثير من حالات المرضى التي تأتي إلى مركزك هي من السعودية، إلا أن وزارة الصحة السعودية أصدرت بيانا يحذر من التعامل معك، فما هو السبب؟
؟؟ لا أعلم السبب، فوزارة الصحة السعودية لم تقم بأخذ عينة من مركزي كما لم يقابلني أحد من طرفهم، بل لقد فوجئت بإعلان منهم يحذر من التعامل مع وصفات الأعشاب عموما وأنا جزء من الحملة، لكن من أين حصلوا على تلك العينة بما أنني لم أعطهم إياها؟
ربما حصلوا عليها من شخص أضاف لها شيئا آخر، ولهذا كان من المفترض أن تخاطبني وزارة الصحة السعودية شخصيا للحصول على العينة، أو أن تخاطب وزارة الصحة الإماراتية والبلدية اللتين منحاني هذا الترخيص لمزاولة المهنة، للسؤال عني وعن مركزي·
؟ برأيك ما هو السبب الذي يدفع وزارة الصحة لإصدار هذا البيان دون الرجوع إليك للتحقق من وصفاتك؟
؟؟ أعتقد أن الضجة التي تثار حولي بسبب تخوف شركات الأدوية من النجاح الذي حققته في العلاج، ولاسيما أن كثيرا من الأمراض وخاصة أمراض السرطان لا يوجد لها علاج ناجع في الطب الحديث، في الوقت الذي قمت به بمعالجة وشفاء آلاف الحالات من مرضى السرطان والحمد لله وأسماؤهم موجودة بشهاداتهم وبخط أيديهم·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=76&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=15001)

Agonist
10-Aug-2005, 08:29 PM
بعد مناقشات مستفيضة للخدمات الصحية
المجلس الوطني يقر إنشاء هيئة مستقلة للخدمات الصحية بإشراف الوزارة

تزامنت توصية المجلس الوطني بضرورة توفير الدعم المالي لوزارة الصحة حتى يكون لديها القدرة على تنفيذ خططها في المجال الطبي لا سيما البند الخاص بالأدوية في ظل تنامي اسعارها وارتفاعها على المستوى العالمي مع مطلب الأعضاء بوضع خطة متكاملة لتطوير أداء المستشفيات الحكومية والاسراع في اعداد قانون التأمين الصحي وتشجيع القطاع الخاص على المساهمة في توفير الرعاية الصحية بالدولة وإعادة هيكلة وزارة الصحة بحيث يركز دورها في التشريع والتنفيذ والرقابة على ان توكل مهمة تقديم الخدمات الصحية الى جهة مستقلة بإشراف الوزارة.


وقد حسم سعادة سعيد الكندي رئيس المجلس خلاف الاعضاء حول المطالبة بجهة مستقلة للاشراف على تقديم الخدمات الصحية بعيداً عن وزارة الصحة بالتصويت حيث طالب عدد من الاعضاء باستقلالية هذه الجهة المزمع التفكير في انشائها او تكوينها فيما صدقت الاغلبية لصالح اشراف وزارة الصحة على هذه الجهة.


معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة افصح عن خطط وجهود الوزارة في توفير الخدمات الطبية الحديثة والادوية لمختلف مناطق الدولة وفي اطار الميزانية المخصصة للوزارة ضمن ميزانية الدولة مؤكداً بأن المخصصات المالية لشراء الادوية في الميزانية لا تزيد على 120 مليون درهم لكافة المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية التابعة للوزارة وان هذا المبلغ معرض للتناقص في العام المقبل ليصل الى مئة مليون درهم فقط؟!


المجلس ثمن دور الوزارة وجهودها وحيا الوزير وشكر لحضور الجلسة ومعه 12 مسئولاً يمثلون مختلف ادارات الوزارة والمناطق الطبية بالدولة وهي سابقة تعد الأولى من نوعها ومميزة ولم تحدث في اي وزارة من قبل! ولكن المجلس في الوقت نفسه اكد وبالاجماع على ان جهود الوزارة لا تكفي في ظل تنامي اعداد السكان وزيادة المواليد مع ثبات الميزانية المخصصة للوزارة منذ سنوات عديدة..


الامر الذي يتطلب معه البحث عن بدائل جديدة ويأتي على رأسها قانون التأمين الصحي والاسراع في استصدار قانون ينظم المسئولية الطبية عن الاخطاء في التشخيص والعلاج وزيادة اهتمام الوزارة ببرامج التعامل مع امراض العصر كالسكري وامراض القلب والكلى وضغط الدم والسرطان. والاسراع في اصدار الكادر الطبي الخاص بالأطباء المواطنين والفنيين العاملين في المجال الصحي.


وفيما يلي تفاصيل الجلسة والتي استمرت لأكثر من 5 ساعات وهي الجلسة 16 من دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثالث عشر:


هيئة المعاشات


بدأت الجلسة كالمعتاد في العاشرة من صباح امس الاول بتلاوة بند الاعتذارات والتصديق على مضبطة الجلسة الرابعة عشرة والمعقودة في 18 مايو الماضي وأيد اعضاء المجلس طلب احالة موضوع مناقشة موضوع هيئة المعاشات الى الاعضاء الذين تقدموا باقتراح مناقشة الموضوع بدلاً من احالته الى اللجنة المختصة نظراً لانشغال اللجان بموضوعات اخرى.


خالد بن زايد طالب بأن يكون لدى المجلس اتجاه بأن يحال الموضوع المطروح للمناقشة الى الاعضاء اصحاب الاقتراح بمناقشة الموضوع بدلاً من الاحالة للجان اختصاراً للوقت.


د. حسين المطوع وسلطان بن عمير والدكتور حبيب الملا وراشد الحفيتي من ابرز المؤيدين لهذا الاقتراح بينما طلب احمد الخاطري من الرئاسة تأجيل الموضوع الى بند ما يستجد من أعمال تنفيذاً للائحة المجلس.


سعيد الكندي حسم الموضوع بالتصويت وصوت 20 عضواً (أغلبية) لصالح احالة الموضوع الى الاعضاء مقدمي الطلب.


الخدمات الصحية


انتقل المجلس لمناقشة الموضوع الرئيسي الا وهو سياسة وزارة الصحة في ضوء تقرير لجنة الشئون الصحية والعمل والشئون الاجتماعية.


قال الاعضاء الذين تقدموا بطلب مناقشة الموضوع: «يعتبر القطاع الصحي من اهم القطاعات الحيوية في الدولة والاستثمار في مجالاته من الاستثمارات المثلى خاصة وانه أصبح يرتبط بمفهوم التنمية بوجه عام، وقد حققت الدولة نجاحات كبيرة على صعيد انشاء المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الدولية والمنشآت العلاجية التخصصية والتوسع فيها وما تبذله الوزارة من جهود كبيرة للارتقاء بالخدمات الصحية والطبية مثل اعداد البرامج وتوفير الخدمات الصحية من علاج وادوية وما يتبع ذلك من خدمات مرافقة كصيانة مباني المنشآت الصحية وتحديث الاجهزة والمعدات الطبية الامر في غاية الأهمية.


محاور النقاش


تناولت لجنة الشئون الصحية والعمل والشئون الاجتماعية موضوع سياسة وزارة الصحة من خلال 6 محاور رئيسية وهي:


ـ مستوى الخدمات الصحية في الدولة.


ـ تطور مستوى اداء الخدمات الصحية.


ـ التوطين في القطاع الخاص.


ـ الاطباء الزائرون.


ـ التمريض ومدى انتشار المراكز المتخصصة لعلاج الامراض المزمنة في الدولة.


وأكدت اللجنة بأن الرعاية الصحية تعد اساساً في رفاهية اي مجتمع وتطوره كما ان العناية بها تعتبر سمة حضارية وهي مظهر من مظاهر التقدم بل هي مقياس لتقدم الدول وبقدر ما يتحقق من تقدم في هذا المستوى وبقدر الرعاية الصحية المتوفرة في هذه المجتمعات يتحدد مستوى تقدمها كما ان الاهتمام بالصحة يعتبر حقاً من حقوق الانسان نصت عليه الدساتير كما نص عليه دستور دولة الامارات في المادة (19).


حيث جاء في هذا البند: يكفل المجتمع للمواطنين الرعاية الصحية ووسائل الوقاية والعلاج من الامراض والاوبئة ويشجع على انشاء المستشفيات والمستوطنات ودور العلاج العامة والخاصة وتتميز وزارة الصحة عن باقي الوزارات بأنها تتعامل مع الانسان بشكل مباشر وتعنى بصحته من قبل ان يولد من خلال رعايتها لأمه وتستمر هذه الرعاية حتى وفاته مروراً بطفولته ومراهقته وكهولته وشيخوخته وعجزه وبالتالي فإن العبء الملقى على وزارة الصحة يعد عبئاً كبيراً. واعتمدت اللجنة في مناقشاتها على الكتاب الاحصائي السنوي للوزارة لعام 2002 الى جانب مقترحاتها:


اولاً: مستوى الخدمات الصحية في الدولة: تعكس مؤشرات الخدمات الصحية في الاعوام الماضية مدى التغيير الذي طرأ على نوعية الخدمات الصحية المقدمة في الدولة، وتعكس ايضاً مستوى العناية التي حظي بها المواطن باعتباره الثروة الحقيقية والمحور الأساسي لكافة برامج التنمية، وضمن هذا المفهوم تسعى وزارة الصحة الى تحسين نوعية الحياة، والوقاية من الأمراض من خلال ممارسات صحية تؤثر ايجاباً على صحة الفرد والمجتمع.


فقد وصل عدد المستشفيات في الدولة في عام 2002 الى 26 مستشفى تابع لوزارة الصحة و22 مستشفى تابع للقطاع الخاص، كما وصل عدد المراكز الصحية الى 106 مراكز، وبلغ اجمالي عدد الاسرة نحو 4100 سرير، كما ارتفع عدد القوى العاملة الى 2304 مقارنة بما يقارب 2217 في عام 2000.


وعند النظر الى التوزيع الجغرافي للمستشفيات فيلاحظ انها تتوزع الى 15 مستشفى تمثل 7,57% من جملة المستشفيات في المناطق الحضرية و11 مستشفى تمثل 3,42% من جملة المستشفيات في المناطق النائية بالدولة، وتتوزع المستشفيات على مستوى الدولة كما يلي:


ابوظبي (5)، العين (2)، دبي (12)، الشارقة (5)، عجمان (1)، المنطقة الغربية (5)، ام القيوين (1)، رأس الخيمة (3)، والفجيرة (2).


وفي هذا المحور جاءت ملاحظات اللجنة كما يلي:


1- ان تقسيم المستشفيات الى حضر وريف لا يناسب وضع الدولة حيث ان دولة الامارات دولة متقدمة وقد وصلت الى مراحل متقدمة في مجال التنمية وهذا النوع من التقسيم يقسم الدولة الى مناطق متقدمة واخرى غير متقدمة، كما ان هذا التقسيم لا يوضح مدى توفر المستشفيات والمراكز الصحية في كل امارات الدولة بشكل دقيق، ولا يبين مدى وصول الخدمات الصحية الى كل امارة.


2- ان المستشفيات الموجودة حالياً في مختلف مناطق الدولة لا تغطي كل الخدمات الصحية المطلوبة والتخصصات الطبية الهامة مما يضطر المريض إلى تحمل كلفة الانتقال الى امارات اخرى للحصول على العلاج المناسب لعدم توفر المستشفى المتخصص في الامارة التي يقطن بها، حيث تتوزع المستشفيات التخصصية كما يلي:


المستشفيات الخاصة بالصحة النفسية وعددها (2) مستشفى في كل من امارة أبوظبي ودبي، ومستشفيات التأهيل وعددها (1) في امارة أبوظبي، ومستشفيات الصحة الصدرية وعددها (1) في مدينة العين ومستشفيات عامة وعددها (22) مستشفى.


3- هناك ضغط كبير من قبل المترددين على مختلف مستشفيات الدولة، حيث بلغت نسبة الزيادة في التردد على المستشفيات غير التابعة للوزارة في الفترة من 2000-2002.


ثانياً: مستوى أداء الخدمات الصحية: شهدت السنوات الماضية تغيرات جذرية في مختلف جوانب الخدمات الصحية، ادت الى تحسين بعض المعاملات الرئيسية لقياس تطور الخدمات الصحية في الدولة، فقد اوضحت البيانات الواردة من وزارة الصحة لعام 2002 ان عدد الافراد لكل سرير قد وصل الى 915 في عام 2002 اي بمعدل 1,1 لكل 1000 من السكان.


وقد وصل عدد من يشغلون السرير الواحد في مستشفيات الدولة (نسبة اشغال الاسرة) بشكل عام الى 57% ووصل في بعض المستشفيات الى اكثر من 90% كما في مستشفى التأهيل الطبي والى اكثر من 82% كما في مستشفى البراحة في دبي واكثر من 78% كما في مستشفى المفرق والى اكثر من 75% في مستشفى الأمل بدبي، وهذا يعني ان بعض المستشفيات تعمل بكامل طاقتها من الكادر الطبي والتمريضي والعمالي بسبب ارتفاع اشغال الأسرة.


اما بخصوص المؤشرات الاخرى فيلاحظ انها في زيادة، حيث وصل مؤشر سكان لكل طبيب بشري في عام 2002 الى 1629 مقارنة بما يقارب 1402 في عام 2000، كذلك زاد مؤشر سكان لكل طبيب اسنان من 14127 في عام 2000 الى 16465 في عام 2002، ومؤشر سكان لكل صيدلي من 20052 في عام 2000 الى 20740 في عام 2002، وهذه الارقام تبين لنا مدى الضغط التي تعاني منه الخدمات الصحية في الدولة حيث انه بزيادة عدد السكان يزداد الضغط الملقى على المستشفيات وعلى الكادر الطبي فيها مما يؤثر على مستوى اداء الخدمات الصحية في الدولة.


وفي هذا المحور جاءت ملاحظات اللجنة كما يلي:


1- هناك ضغط كبير تتعرض له الخدمات الصحية في الدولة الامر الذي يؤثر على مستوى اداء هذه الخدمات وجودتها.


2- ان هذه الزيادة في استخدام المرافق الصحية في الدولة يرجع بالدرجة الأولى الى الزيادة في عدد السكان، الامر الذي يتطلب من الوزارة القيام بدراسات حول الاحتياجات المستقبلية من المراكز الصحية والمستشفيات في مختلف امارات الدولة حتى تتمكن الوزارة من تطوير الخدمات الصحية وتقديمها لمختلف السكان في الدولة بشكل مستمر.


ثالثاً: التوطين في القطاع الصحي: بلغ اجمالي عدد العاملين في القطاع الطبي لعام 2002 ما يقارب 16494 عاملاً، يشكل المواطنون منهم نسبة 24% وغير المواطنين نسبة 76%، كما يلاحظ زيادة عدد الوافدين في جميع التخصصات والوظائف ما عدا الوظائف الادارية والتي بلغ عدد المواطنين فيها 2068 لعام 2002، مقارنة بما يقارب 609 للوافدين.


وتوضح الاحصاءات النقص الكبير في اعداد الاطباء المواطنين في مجال الاستشاري حيث بلغ عددهم (25) استشارياً وفني الأسنان (4) فقط، وطبيب الاسنان (30) وفني الصيدلة (8).


يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 08:33 PM
وفي هذا المحور جاءت ملاحظات اللجنة كما يلي:


1- تعاني وزارة الصحة من نقص كبير في اعداد الاطباء المواطنين وفي كل التخصصات وفي وظائف مهمة مثل الاستشاريين والاخصائيين واطباء الاسنان والصيادلة.


2- هناك صعوبة في تعيين الاطباء المواطنين في الوزارة حيث لم تدرج للوزارة خلال ثلاث سنوات اي وظائف ادارية، حيث تطالب وزارة المالية والصناعة وزارة الصحة بعملية الاحلال اي تقوم بالاستغناء عن ثلاثة او اربعة من الموظفين لتعيين موظف واحد.


3- تقوم وزارة الصحة بتحويل الكثير من الكفاءات الفنية الى وظائف ادارية، الامر الذي يؤدي لخسارة المجتمع لبعض الكفاءات النادرة ويحولها لأماكن اخرى لا تناسب مؤهلاتها.


رابعاً: الأطباء الزائرون: تعمل الوزارة على استقدام بعض الكفاءات الطبية من الخارج بين فترة وأخرى وذلك لعلاج بعض الحالات المستعصية، ولتدريب الاطباء المواطنين والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في المجال الطبي، الا ان هناك حاجة الى ابلاغ عدد اكبر من الناس والمرضى بوجود مثل هذه الزيارات حتى تعم الفائدة على الجميع.


خامساً: التمريض: بلغ اجمالي هيئة التمريض في وزارة الصحة لعام 2002 ما يقارب 5779 مقارنة بعدد 6276 في عام 2000، والتي تتكون من (رئيس هيئة التمريض، نائب رئيس ومساعدين، فني مسئول أول، فني مسئول، فني مؤهل، هيئة تمريض، مساعد فني أ، مساعد فني ب وج، معاون، مساعدين آخرين) وتعد هيئة التمريض في اي مستشفى البنية الأساسية في العمل الطبي، وقد بلغ معدل اداء الخدمات التمريضية كما يلي:


- ممرض/ طبيب في عام 2000، 74,3 اما في عام 2002، 51,2.


- ممرض/ 10 أسرة في عام 2000، 15، 11 اما في عام 2002، 80، 10.


- ممرض/ 100000 في عام 2000، 93، 201 اما في عام 2002، 154.


وفي هذا المحور جاءت ملاحظات اللجنة كما يلي:


1- يلاحظ تدني مستوى أداء خدمات التمريض حيث انها كلها تشير الى الانخفاض مما يعني زيادة الضغط على الخدمات التمريضية وبالتالي عدم قدرة الهيئة التمريضية على تقديم الرعاية الكافية للمرضى في المستشفيات.


2- هناك حاجة الى العديد من الكفاءات الطبية في مجال التمريض وعلى الوزارة ان تقوم باستقطاب الكفاءات في هذا المجال سواء من داخل الدولة او من الخارج.


سادساً: مدى انتشار المراكز المتخصصة لعلاج الأمراض المزمنة في الدولة: يقع على عاتق وزارة الصحة مسئولية احتواء الأمراض المزمنة ونشر الوعي بين السكان في الدولة حول السلوكيات الصحية للكثير من الأمراض التي اخذت تنتشر بشكل كبير في الدولة.


وفي هذا المحور جاءت ملاحظات اللجنة كما يلي:


1- تلاحظ اللجنة ان وزارة الصحة لا تقوم بالدور المأمول بها حول نشر الوعي بين السكان في الدولة لاحتواء الامراض المزمنة والعمل على التعاون مع الجهات المعنية في الدولة.


2- قلة توفر المراكز المتخصصة لعلاج بعض الامراض مثل المراكز المتخصصة في علاج مرضى السكر باعتباره احد الامراض التي انتشرت في الدولة بشكل كبير، حيث بلغ عدد الوفيات بفعل هذا المرض ما يقارب 144 مريضاً عام 2002، كما بلغ عدد الوفيات بفعل الامراض الخبيثة ما يقارب 258 مريضاً لنفس العام، بينما بلغ عدد الوفيات بفعل مرض الكبد المزمن 113 مريضاً.


التأمين الصحي


د. حبيب الملا: حجم الخدمات الصحية المطلوب تقديمها بالدولة تضاعف بشكل كبير بسبب تزايد السكان وهذا التوسع الكمي على حساب الخدمات المتميزة والجودة والامر يستدعي اصلاح القطاع الصحي بشكل جذري والاسراع من انتهاء مشروع التأمين الصحي بحيث تشمل مظلته المواطنين والمقيمين ويجب مراعاة رفع كلفة هذا التأمين عن كاهل المواطنين، والشركات تقوم بدفع اقساط التأمين، كما يجب تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الخدمات الصحية وذلك بتقديم الحوافز والخدمات واقصد القطاع الخاص بشقيه الوطني والاجنبي.


ولابد من اعادة تقييم كلفة الخدمات الصحية بحيث تعكس الكلفة الحقيقية للخدمة المقدمة وهذا شرط اساسي لاستمرار الدولة في تقديم الخدمات الصحية.


كما طالب الدكتور حبيب باعادة هيكلة دور وزارة الصحة وبحيث يقتصر دور الوزارة على التشريع والرقابة والتنفيذ والتركيز على بعض الامور ويبتعد عنها القطاع الخاص فيجب فصل الخدمات عن وزارة الصحة بانشاء هيئة صحية متخصصة مثل دور المصرف المركزي في الرقابة على البنوك.


وطالب الدكتور حبيب كذلك بتصميم برامج وآليات للتنويع الحيوي لاعتماد معايير دولية معتمدة في الخدمات الصحية وايجاد نظام فعال لتقييم واعتماد الاطباء والفنيين وضمان الكفاءة المستمرة لمقدم الخدمات الصحية.


كما طالب باعتماد مواصفات ومعايير معتمدة عالمياً لتراخيص الاجهزة الطبية والمستشفيات والمختبرات حيث اعتمدت بعض الدول الخليجية مثل هذه الانظمة والمعايير.


الوزير: اسمحوا لي في البداية ان اتوجه بالشكر لاعضاء اللجنة لما لمسناه من خلال مناقشتهم لسياسة الوزارة وكلنا نهدف الى الارتقاء بالمستوى الصحي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي ترسم دائماً خطاه على طريق الخير والنماء.


وقدم معالي الوزير كافة المسئولين المرافقين له في الجلسة للاجابة على استفسارات الاعضاء وتساؤلاتهم.


وقال معالي حمد المدفع ان مقترحات وتوصيات اللجنة تعطينا مؤشرات واهتمام ونتفق معكم على كافة التوصيات وكما تطرق الدكتور حبيب بأن زيادة عدد السكان لابد وان يواكبه زيادة وتوسع في الخدمات الصحية والتخصصات ورغم النزيف الحاصل اتفق معه بأنه قد حان الوقت لكي نبدأ بالتأمين.


واضاف معاليه وباختصار لقد بدأ مشروع التأمين بالبطاقة الصحية وتطور ايضاً الى دفع المريض لزيارة الطبيب والاستشاري رسوماً محددة وتطور الى الفحوصات داخل المستشفى والدواء يشترى من قبل الوافد ولابد من تشريع لهذا الموضوع.


وذكر بأن اللجنة المشكلة من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بدأت عملها في دراسة هذا الموضوع ووضعت تصوراً كاملاً حوله والمطلوب 3 أجزاء اولاً يجب ان يكون هناك تأمين صحي الزامي وبذلك نضمن حماية الانسان وحقه في الحصول على العلاج وبعد ذلك قيام مؤسسة للضمان الصحي الحكومي.


لأن التأمين الصحي ليس كتأمين سيارة ولا نريد للانسان الذي يقيم في الدولة ان يكون على هوى شركات التأمين الربحية والرجل القوي هو الذي يحصل على حقه، أما المريض الضعيف فلا يستطيع ان يحصل على حقه.. ويتدخل رجال التأمين في تحديد نوع العلاج وهذه امور موجودة في الكثير من دول العالم.. ونحن نريد مظلة صحية وطنية والذي يريد ان يتجه الى القطاع التجاري فهو حر.


اما الجزء او الجانب الثالث فهو يتمثل في فصل موضوع ادارة المستشفيات والمراكز الصحية وتبقى الوزارة للتشريع وللطب الوقائي ودرء المخاطر وتشريع السياسة الصحية ارتباطاً بالمنظمات العالمية وهذا الامر لا يزال تحت الدراسة؟!


الاستثمار الصحي


واكد معالي الوزير بأن الباب مفتوح لكل من يريد ان يستثمر في المجال الصحي مشيراً الى ان الخدمات الصحية عموماً غير مربحة واذا لم يكن هناك تأمين فمسألة التشجيع والحوافز تأتي عن طريق حصولهم على اراض فهذا وارد والدستور كفل للانسان تمتعه بالخدمات الصحية.


واكد معالي الوزير بأن ما ينفق على الخدمات الطبية هو اقل ما ينفق لابناء الامارات ومهما بلغت الكلفة فيجب ان تستمر الدولة في تقديم الخدمات الصحية وفرنسا وهي اكبر دول العالم ما زالت توفر الخدمات الصحية لمواطنيها ولأي وافد ذهب لزيارتها وبريطانيا كذلك وفي اميركا 40% لا يحصلون على البطاقة الصحية فالخلاصة يجب ان نحافظ على ما حققته الدولة من رعاية صحية ونعمل على زيادة ما هو موجود من مستشفيات وتخصصات وأطباء.


تقييم الاطباء


وطمأن الوزير اعضاء المجلس بأن الوزارة لا ترخص لأي طبيب الا بعد تقييم شهاداته وكفاءته وحصلت الوزارة على شهادة الجودة (الايزو) في تقييم المختبرات.. والطبيب يتم تقييمه بامتحان تحريري ثم شفوي ويطبق ما هو معمول به في السعودية والكويت.


واي ممرض او ممرضة ممن يعملون في مستشفيات الجزيرة او المفرق او توام بالعين حين يتركون العمل في الامارات تقبلهم اميركا فوراً.


سعيد الكندي: اشكر معالي الوزير على الاهتمام بحضور الجلسة بهذا العدد الكبير من المسئولين بالوزارة والذي يقدر عددهم بحوالي 13 شخصاً واتمنى ان يدوم الاهتمام من باقي الوزارات.




يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 08:34 PM
استراتيجية الوزارة


ناصر التلاي: «لابد من وجود استراتيجية للوزارة للعمل من اجل حل مشكلة تدني اعداد المواطنين في مهنة التمريض وعدم قدرة خدمات التمريض الحالية تقديم الرعاية الكافية للمرضى في المستشفيات كما اشار تقرير لديوان المحاسبة الى تعيين بعض المواطنين في وظائف تختلف عن مؤهلاتهم؟


الوزير: توطين مهنة التمريض.. هذا الموضوع لم يلق تشجيعاً في البداية ولكن منذ 4 سنوات انشئت مدارس للتمريض في كل من الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة والعين والمهنة بدأت تلقى اقبالاً من المواطنات.. وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس الدائرة الاقتصادية ورئيس هيئة الرعاية الصحية بأبوظبي سيتفق مع كليات التقنية لوضع برامج لتدريس التمريض للمواطنات بحيث تتعين المواطنة الممرضة بـ 5 آلاف درهم وهي طالبة.. ونريد ان نزيد العدد وربما يكون الحل في تطبيق التأمين الصحي والمؤسسات التي ستتولى مسئولية التأمين او الضمان الاجتماعي.


وبالنسبة لملاحظة ديوان المحاسبة لقد راجعناه ونطمئن بأنه لا توجد بطالة وهؤلاء الاطباء الذين تم تعيينهم يعملون ضمن كفاءة عالية.


مكافحة الامراض


علي عبيد الزعابي اشار الى توصيات اللجنة الخاصة بضرورة تكثيف البرامج الصحية التوعوية والتثقيفية لبعض الأمراض المرتبطة بالسلوك البشري مثل السرطان والسكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وامراض الكلى والكبد الوبائي والتي تشكل المسببات الرئيسية للوفيات بالدولة واكد بأن نسبة الاصابة بهذه الامراض مرتفعة بالرغم من مجهودات الوزارة وبرامجها التوعوية؟ وطالب بربط المستشفيات بشبكة الكترونية وربط المناطق الطبية لاستخراج البطاقات الصحية.


وتناول ايضاً النقص الحاد في بعض الادوية.


سعيد الكندي: 3 ساعات نتحدث عن الامراض الله يعينا.


الوزير اعطى الدكتور فكري الكلمة لتوضيح بعض النقاط التي ذكرها الاخ علي وتحدث الدكتور فكري واوضح بأن تسمية الريف والحضر والتي جاءت في الكتاب الاحصائي السنوي للوزارة جاءت من وزارة التخطيط وليس من وزارة الصحة وتم استخدامها كما جاءت ولم تعد هناك مناطق حضرية وريفية فكل المدن سواء ومستشفى كلباء سيفتتح قريباً..


وبالنسبة للأمراض المعدية التي كانت سائدة في الماضي مثل الطاعون والكوليرا والجدري والملاريا الحمد لله بتضافر الجهود الدولية والوطنية تم التخلص منها واعتبرت الامارات خالية من الملاريا حيث شكلت المنظمة الدولية لجاناً ستنتهي من اشهار واعلان خلو الامارات من الملاريا اما امراض العصر مثل السكر والضغط والسرطان فهذه مرتبطة بالسلوك البشري اكثر ومعدل عمر الانسان زاد عما كان عليه في الستينيات.


حيث كان متوسط العمر في حدود الـ 60 عاماً اما الآن فمعدل العمر 75 عاماً للذكور و76 للاناث وفي مستشفى توام تم انشاء قسم خاص للاكتشاف المبكر للسرطان وتم تسجيل ومتابعة الحالات منذ عام 98 وحتى الآن وحسب الاحصاءات معدلات الاصابة بالسرطان ضمن المعدلات الطبيعية.


الوزير: بالنسبة للشبكة الالكترونية الوزارة ربطت مراكز اصدار البطاقات الكترونياً ضمن خطة تنفيذ الحكومة الالكترونية في أبوظبي ودبي وباذن الله سيتم ربط المناطق الطبية في الدولة بالنظام مع وزارة المالية. وللربط الالكتروني مطلوب اكثر من 200 مليون درهم وقد استطاعت الوزارة ربط بعض اقسام الطب النفسي.


مشكلة نقص الدواء


ومن جهته اكد حميد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للصيدلة والتموين بأن مشكلة نقص بعض الأدوية حلت بنسبة 90,01 والشكاوى معظمها كان حول الاجراءات في صرف الادوية ووصل من الادوية حوالي 70% بنظام التوريد الخليجي الموحد وسيصل اكثر من 90% مع بداية العام المقبل.


واشار الى ان ارتفاع الاسعار يرجع الى ارتفاع اسعار صرف اليورو في الاسواق العالمية وذكر بأنه يفترض ان يكون المخصص المالي للادوية في الميزانية يتراوح ما بين 270 الى 300 مليون درهم.


واكد معالي حمد المدفع بأن المخصص حالياً هو 180 مليون درهم منها 40 مليوناً تذهب للمختبرات والاسعار تتضاعف يومياً أي ان المخصص الفعلي لبند الدواء في حدود 120 مليون درهم والعام المقبل سينقص المبلغ ليصل الى 100 مليون درهم والمبلغ غير كاف ولهذا يحدث بعض العجوزات وذكر بأنه بعد تنفيذ الضوابط الجديدة في صرف الدواء تم تحقيق اكثر من 90% وفراً.


منطقة الفجيرة


محمد حسن الضنحاني طالب بسرعة افتتاح قسم العناية المركزة بمستشفى دبا الفجيرة كما ان بعض الاقسام لا تزال تعاني نقصاً في الاجهزة والكوادر كما طالب بوجود قسم خاص للصحة المدرسية في هذه المنطقة.


الوزير: بالنسبة لمستشفى دبا وقسم العناية المركزة بالمستشفى يريد كادراً تمريضياً وفنياً وكان عندنا أولويات في المنطقة ووعد بدراسة الموضوع مع مدير المنطقة نظراً لأن عدد المراجعين محدود وعمليات الولادة وامراض النساء كلها تتم في مستشفى الفجيرة ووعد بدراسة افتتاح فرع للطب الوقائي في دبا الفجيرة.


صلاحيات للوزارة


عبدالله المويجعي اشاد بدعم صاحب السمو رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للخدمات الطبية وانشاء المراكز الطبية المتخصصة وطالب بتوصية لمجلس الوزراء تعطي الحق للوزارة سلطة تعيين الاستشاريين والاخصائيين في كافة المناطق الطبية دون الانتظار لقرار المجلس لسد العجز الحاصل ومواجهة اعداد السكان المتزايدة.


كما طالب المويجعي بزيادة رواتب الكادر الطبي الوطني والاهتمام بالاطباء الاستشاريين في المختبرات وزيادة البرامج التدريبية المخصصة للأطباء المواطنين والاكثار من زيارات الاطباء الوافدين لسد النواقص في المستشفيات وخاصة مستشفى الشيخ خليفة في امارة عجمان وذكر بأن حادث الحرية الجديد كشف نقص الامكانيات والكادر الطبي في مستشفى عجمان.


الوزير: اتوجه بالشكر للأخ المويجعي والذي دائماً تعليقه وآراؤه تتسم بالموضوعية والنقد البناء واكد استعداد الوزارة الدائم لتلقي اية استفسارات حول جهود انشاء المراكز المتخصصة والتوسع فيها مشيراً الى تطوير مركز جراحة القلب بالمفرق وانشاء مركز جديد سيكون قفزة نوعية في الدولة. وبالنسبة لتعيين الاستشاريين اكد بأنه بحث الموضوع مع معالي سعيد الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء رئيس ديوان الخدمة المدنية ووجد تفهماً كبيراً من جانبه لهذا الموضوع وموافقة من سمو نائب رئيس مجلس الوزراء.


كما أكد بأنه يجري التنسيق مع الجهات المعنية بشأن اضافة العلاوة الفنية للطبيب المواطن الى الراتب الاساسي وصرفها عند المعاش مشيراً الى ان موضوع تشجيع المواطنين للانخراط في مهنة الطب مهم وذكر بأن التنسيق مستمر مع وزارة التعليم العالي بشأن الابتعاث للخارج واستقطاب الاطباء المواطنين وتعيينهم في مستشفيات الدولة.


واكد بأنه يجري العمل حالياً لسد الاحتياجات الضرورية لمستشفى عجمان الجديد. وتحدثت الدكتورة نجاة راشد مديرة ادارة المختبرات بالوزارة عن جهود تجهيز المختبرات بمستشفيات رأس الخيمة وعجمان بالأجهزة والمعدات الحديثة وانشاء مختبرات جديدة في علم الانسجة.


الوزير: المختبرات قد توطن بنسبة 100% خصوصاً وان اعداد الخريجات من جامعات الشارقة والامارات وكليات التقنية في تزايد مستمر واشاد برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتوطين في المجال الطبي بدبي مؤكداً بأن العاملين في مركز الثلاسيميا بالوصل كلهم من المواطنين.


بنوك الدم


راشد الحفيتي طالب بالتوسع في انشاء بنوك جديدة للدم في المنطقة الشرقية بالفجيرة وقال ان مركز بنك الدم للساحل الشرقي موجود حالياً بالشارقة ويبعد حوالي 130 كم عن المنطقة كما طالب بانشاء مركز للمسنين والرعاية والاهتمام بهذه الفئة والكثيرين منهم ينامون في المستشفى ويشغلون اماكن من المفروض ان تستخدم لعلاج الحالات الحرجة.


وتحدث عن ظاهرة تسرب الممرضات الاجنبيات من الدولة بعد اخذ الخبرة من عملهن بالمراكز والمستشفيات الصحية كما تحدث الحفيتي عن ضرورة اصدار الرقم الصحي الموحد والاهتمام بالطب العلاجي فالوقاية خير من العلاج وزيادة حملات التثقيف الصحي للتوعية من خطورة امراض الضغط والسمنة والسكري والقلب والسرطان وغيرها.


كما طالب الحفيتي بضرورة التشديد على المستشفيات الخاصة وتشديد الرقابة على الاسعار المغالى فيها للخدمات الطبية التي تقدمها وطالب كذلك بزيادة الخدمات الطبية بمستشفيات الفجيرة ودبا والساحل الشرقي.


الوزير: بالنسبة لدار رعاية المسنين فذلك يدخل ضمن اختصاصات وزارة العمل وبالنسبة للممرضات فليس من حقنا منع اي ممرضة من الاستقالة والذهاب الى اي مكان تريد الذهاب والتعاقد معه ونحن ايضاً من حقنا انهاء اي تعاقد بموجب العقد.


واكد معالي حمد المدفع بأن موضوع الرقم الصحي ساهمت فيه الوزارة بشكل كبير ووضعت الكثير من الملاحظات وبالنسبة لموضوع مشروع قانون الاخطاء الطبية تم مناقشته مع وزارة العدل والمشكلة التي تواجهه هو ايجاد سقف للدفع.. ولا يزال الموضوع مستمراً حول التأمين ضد الاخطاء الطبية وتحديد المسئولية.


وبالنسبة لاسعار الخدمات الصحية في القطاع الخاص فالأمر متروك للسوق وكل ما تستطيع ان تقدمه الوزارة هو لائحة استرشادية للأسعار وربما يتم العمل مع مجلس طبي في هذا المجال.


وتحدث الدكتور عبدالغفار الوكيل المساعد للطب العلاجي عن دور بنوك الدم في الدولة خاصة في أبوظبي والشارقة وهما مجهزان لنقل الدم لأي مكان في الدولة حيث يتم اجراء 7 فحوصات على دم المتبرعين قبل اعتماده.


واكدت الدكتورة عائشة عبدالله نائبة مدير الرعاية الصحية الأولية بمنطقة الفجيرة الطبية على أهمية برامج الرعاية الصحية الاولية والكشف المبكر للأمراض والتثقيف الصحي مؤكدة بأنه توجد مختبرات مصغرة في حوالي 9 مراكز بالمنطقة الشرقية.


الوزير: هذا النموذج الطيب من الطبيبات هم ابناؤكم الذين تخرجوا من كليات الطب في الدولة وللأسف الكثيرين يذهبون الى الاستشاري مباشرة دون الذهاب اولاً الى مراكز الرعاية الصحية الاولية والتي هي بمثابة الفلتر والذي من خلاله يحصل المريض على التطعيمات والتثقيف الصحي ورياض الاطفال ونحن نريد ان نشجع هذا الشيء ولا نهمله.

يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 08:35 PM
العشابون


محمد بن خادم تحدث عن ظاهرة نقص بعض الادوية في مستشفيات الدولة وخاصة ادوية الضغط والسكري والكلى وارتفاع ثمن هذه الادوية في الصيدليات الخارجية وتحدث كذلك عن ظاهرة العشابين الذين يعملون بدون رقابة صحية، واجتماع الوزارة مع البلديات لم يسفر عن شيء كما اشار الى ظاهرة بيع المضادات الحيوية بالصيدليات في الاسواق بدون وصفة طبية وتناول ايضاً ظاهرة استمرار الاخطاء الطبية وتقنية الاطباء وضرورة العمل على تطوير الاقسام الطبية بمستشفى القاسمي بالشارقة.


الوزير: الاخ حميد شرح الظروف ونحن الآن وضعنا من جيد الى جيد جداً واطمئن الاخ محمد بأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خصص موقعاً متميزاً لانشاء مستشفى الولادة الجديد بالشارقة والذي خصصت له وزارة المالية 110 ملايين درهم والمخططات انتهت وباذن الله سيكون جاهزاً للعمل بعد سنتين واكد بأنه يتم تطوير وحدة القلب وانشاء مركز جديد للقلب بمستشفى القاسمي.


واكد ان معظم الاخطاء الطبية التي حدثت نتيجة سوء فهم واشار الى ان الاطباء الذين يعملون في الوزارة يأتون من اماكن معترف بها عالمياً ويتم تقييم تحريري وشفوي بالوزارة، اما عن اسعار الادوية فأكد بأن الاسعار ستنخفض من 70 الى 55% واكدت الدكتورة اسماء عيسى الزعابي نائبة ادارة التموين والمستودعات بالوزارة بأن اسعار الادوية في دولة الامارات متقاربة مع اسعارها في دول المنطقة.


واكد معالي وزير الصحة بأن ظاهرة العشابين موجودة في معظم دول العالم وهي متروكة للبلديات مشيراً الى انه ربما يعقد لقاء جديد بين الصحة والبلديات لبحث هذه الظاهرة واعداد دراسة علمية حول هذا الموضوع.


مستشفى الذيد


مطر بن هويدن قال إنه لا توجد معدات طبية في المستشفى ولا كادر طبي وفيه بعض المواطنين الذين يراجعون المستشفى لا يحصلون على ادوية والصيدلية تغلق ايام الخميس ويضطر المريض للذهاب الى العيادات الخاصة وبعض المرضى يقولون مستشفى الذيد هو «مستشفى الموت» ولا يوجد طبيب للحوادث.


وتحدث الشيخ محمد بن صقر القاسمي الوكيل المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية عن قسم الكلى بمستشفى القاسمي مشيراً الى ان الاجهزة قديمة بالفعل ولكنها تقوم بعملها وفي العام المقبل ستعطى الاولوية لشراء الاجهزة الجديدة لقسم الكلى بالمستشفى، واكد القاسمي بأن الشارقة بها كثافة سكانية عالية وارتفاع مستمر في الطلب على الخدمات الصحية مشيراً الى انه مع افتتاح المستشفى الجديد للولادة سوف يخف الضغط والزحام عن مستشفى القاسمي.


واضاف معالي الوزير بأن عدداً كبيراً من المرضى يأتون من كلباء الى الشارقة ولكن بعد استلام مستشفى كلباء في اكتوبر المقبل سيخف الضغط عن مستشفى القاسمي.


واكد بأن مستشفى الزيد القديم تم تحويله الى مركز للرعاية ويوجد مستشفى جديد بالزيد يجري العمل على تجهيزه وتزويده بالكوادر الطبية والفنية.


برامج التوعية


سعيد بن حفيظ اشاد بجهود وزارة الصحة وطالب في الوقت نفسه بضرورة تحسين الخدمات الطبية وزيادة المراكز الطبية والاهتمام بالحملات التثقيفية والتوعية الصحية كما طالب بضرورة التصدي لحل ظاهرة انتشار مقاهي الشيشة والتي تؤثر سلباً على صحة الانسان وتلوث البيئة والاهتمام بالمرض الحالي لأمراض السرطان والسكري وغيرهما.


الوزير: اشكر الأخ سعيد على مشاعره الجياشة واتمنى ان يزورنا في الوزارة وحالات السرطان المسجلة لدى الوزارة 1485 حالة 95% لا يسافرون للخارج ويتلقون العلاج في مستشفيات الدولة.


وتحدثت الدكتورة عائشة عبدالله عن دور المراكز الصحية الدولية في التثقيف الصحي وتحدث علي المرزوقي عن دور الطب الوقائي في الحملات التثقيفية للوقاية من الامراض.


وتناول سالم الدرمكي وكيل وزارة الصحة المساعد للشئون المالية والادارية ومدير منطقة العين الطبية الحديث عن البرنامج الطبي الرائد المطبق في مستشفى توام بالعين باشراف هيئة الرعاية الصحية بأبوظبي لمتابعة حالات مرضى السرطان بعد خروجهم من المستشفى والتنسيق مع المركز الصحي التابع له المريض ويتم التنسيق بين هذه المراكز للاكتشاف المبكر للامراض وخاصة السرطان والسكري ومتابعة حالات المرضى اثناء وبعد العلاج عبر 21 مركزاً صحياً تغطي كافة مناطق المدينة الداخلية والخارجية.


مهنة التمريض


مبارك الشامسي: نثمن دور الوزارة والمنهجية الجديدة في استقدام واستضافة الاطباء المتخصصين من الخارج وطالب بزيادة عدد المواطنات العاملات في مجال التمريض وتساءل عما اذا كان هناك تشريع ينظم ممارسة مهنة الطب البديل ام لا؟


الوزير: كما تعلمون بأن الاساتذة الزائرين يأتون من مراكز طبية عالمية ويجرون عمليات جراحية ناجحة في الدولة.


وأؤكد بأنه لا يوجد طبيب مواطن بدون وظيفة والطب البديل شرعنا له مؤخراً.


وتحدث الدكتور عبدالغفار عن انشاء قسم للطب البديل في الوزارة ويشرف عليه طبيب بشري، واكد معالي الوزير بأن الوزارة اشترطت حصول الطبيب الذي يمارس الطب البديل على بكالوريوس الطب والجراحة اولاً ومن ثم دبلوم او ماجستير في الطب البديل.


محمد راشد الصريدي تحدث عن نقص الخدمات الطبية في المناطق النائية والاسراع بالتوطين.


واكد الدكتور عبدالغفار أن نسبة التوطين كبيرة جداً في الجانب الاداري وما زالت المشكلة في الجانب الطبي والفني مشيراً الى ان الوزارة ماضية في توطين الكوادر الطبية والفنية باستقطاب اعداد لا بأس بها من الخريجين والخريجات.


راشد الكشف تحدث وتساءل عن اسباب ارتفاع نسبة الاصابة بأمراض السرطان والسكري بين المواطنين، معالي الوزير اكد مجدداً بأن النسبة ليست مرتفعة ومتدنية مقارنة بالاصابات في الدول العربية والاجنبية ومعظمها قد يرجع للعادات الغذائية الخاطئة.


واكد بأن الاخطاء الطبية تعالج من خلال اللجنة الخاصة التي تكونت في الوزارة لهذا الغرض.


علي جاسم احمد اكد بأن اعباء الوزارة كثيرة والخدمات الصحية متشعبة وطالب بتشديد الرقابة على المواد الغذائية والتثقيف الصحي وزيادة الاجهزة في المستشفيات للمساعدة في تشخيص الامراض.


عبيد المهيري تحدث مجدداً عن أهمية الضمان الصحي للمواطنين والتأمين الصحي للوافدين وطالب بزيادة ميزانية الوزارة.


معالي الوزير ايد المهيري واكد بأن مخصصات الدواء لم تزد منذ 15 سنة؟


عبدالله المويجعي طلب دراسة تحصيل رسوم من العيادات الخاصة مقابل استخدام اجهزة الاشعة والمختبرات في المستشفيات الحكومية كما طلب دراسة التوسع في انشاء اقسام الحجامة في اطار الاهتمام بالطب البديل.


سلطان بن عمير تقدم بالشكر للوزارة وطلب سرعة اصدار نظام التأمين الصحي وانشاء مستشفى فلج المعلا.


الوزير: تم افتتاح قسم للحجامة بمستشفى الجزيرة، وهناك طبيب الماني موجود بالشارقة وهي في اطار استخدام الطب البديل وترجع الى الشخص المريض نفسه وأكد بأن عدد السكان في تزايد والاجهزة والمختبرات في المستشفيات الحكومية تكفي فقط للمواطنين والمراجعين.


واكد معالي الوزير مجدداً بأن المخصصات المالية لشراء الدواء في ميزانية الوزارة قليلة مقارنة بما هو متوفر لبعض المستشفيات الاخرى كمستشفى توام في العين والتي يصل مخصص الدواء لها حوالي 75 مليون درهم.


وحول مستشفى فلج المعلا اكد بأن الامر لم يحسم بعد.


بن علاي تحدث كذلك عن نقص الخدمات الطبية والادوية في مستشفى خورفكان.


احمد الخاطري طالب بانشاء مراكز خاصة للحوادث على الطرق السريعة والخارجية لسرعة انقاذ المصابين، محمد راشد النقبي تحدث ايضاً عن نقص الاجهزة والمعدات الطبية في المناطق النائية بالفجيرة.


خالد بن زايد: لا انسى قول مدير ناسا بأن ادارة الخدمات الطبية اهم بكثير من اطلاق مكوك الفضاء وعدد السكان تضاعف مرتين بينما ميزانية الوزارة لم تتضاعف بنفس النسبة فكيف نطالب الوزارة بخدمات صحية متميزة ولابد من التفكير في اسلوب استراتيجي جديد ومختلف والدكتور حبيب طرح اسلوباً جديداً ومقترحات جديدة.


الوزير أكد بأن الوزارة قامت بحساب كلفة الخدمات الطبية مع البنك الدولي ووجدت بأنه من ابرز المقترحات هو الانتقال لهيئة الضمان الصحي وأؤكد بأنه مهما زادت الكلفة فلابد ان تتحملها الدولة.


وتحدث الدكتور محمود فكري عن برامج التوعية والتثقيف الصحي بالتعاون مع دول الخليج مثل برنامج «سلامتك» ومنها برامج الصحة المدرسية، برنامج الوزن الزائد والحوامل والتطعيم الأخرى.


سلطان السويدي اكد ايضاً على ضرورة زيادة الميزانية المخصصة للوزارة وزيادة كادر الاطباء المواطنين والتدقيق في تراخيص مصانع الادوية.


واكد معالي حمد المدفع بأن المستثمرين يفضلون الاستثمار في بورصة الدواء أفضل من الاستثمار في انشاء مصانع الادوية واكد بأن دولة الامارات بها صناعات دوائية ناجحة وان الوزارة لا تتأخر في منح التراخيص لافتتاح مصانع لتصنيع الدواء محلياً حينما تتوفر الشروط القانونية لذلك وللجهات التي تطلب الترخيص.


كما أكد معاليه بأن المخازن الرئيسية في ابوظبي ودبي تحتفظ بالمخزون الاستراتيجي للدواء.


وانتهى النقاش باقرار توصيات المجلس والتي تضمنت كافة الآراء والمقترحات التي دارت خلال النقاش وملاحظات ومقترحات اللجنة حول المحاور التي قامت بدراستها.


تغطية: سعد رزق الله

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1086193544196&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 08:38 PM
أسعار الأدوية يمكن تخفيضها 200%

عبد الحي محمد:
طالبت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي بإجراء تخفيض حقيقي لأسعار الأدوية في الصيدليات الخاصة بما يخفف من شكاوى المرضى مؤكدة أن هامش أرباح الوكلاء والصيدليات كبير جدا·
وقال رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة محمد بطي القبيسي إن الأجواء مناسبة لاتخاذ إجراءات جدية للتخفيض، موضحا أنه يمكن تخفيض الأسعار بنسبة قد تصل إلى مئتين في المئة وهناك أدوية تباع بأسعار خيالية كما أن هناك أدوية يمكن أن تنخفض بنسبة 30% أو أكثر وذلك حسب كمية الشراء·
وأشار القبيسي إلى أن مطالبة الهيئة بتخفيض أسعار الأدوية تستند إلى دراسة علمية شاملة أجرتها للمقارنة بين أسعار بيع الأدوية في القطاع الخاص وأسعار بيعها للمؤسسات الصحية الحكومية والأسعار العالمية وأكدت وجود مفارقات عجيبة في الأسعار حيث اكتشفت الدراسة أدوية تباع بأضعاف أضعاف سعرها وأن المرضى هم المظلومون·
من ناحية أخرى علمت ''الاتحاد'' أن وزارة الصحة تتردد في اتخاذ قرارات جديدة بتخفيض أسعار الأدوية تخوفا من إحداث بلبلة في سوق الدواء بعد اعتزام بعض الشركات وقف توريدها للأدوية في حالة تخفيض أسعارها خاصة مع تصاعد مديونية الوزارة لها·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=1&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=13264)

Agonist
10-Aug-2005, 08:40 PM
على الخط - منصور عبدالله

فوضى صيدليات الانترنت
شراء العقاقير والأدوية عبر الانترنت، تخضع في دول عدة لمراجعة، وذلك لتنظيم هذه العملية، تجنباً للمضاعفات السلبية على الصحة العامة· رغم فوائد شبكة الانترنت في توفير المعلومات والخدمات والسلع في الزمن الفعلي، فإن هناك محاذير خطرة من جراء شراء العقاقير، من دون تنظيم ومتابعة·
فشراء عقار عبر الانترنت، غير شراء كتاب، أو أسطوانة موسيقية، أو حتى جهاز كمبيوتر، لأنه يتعلق بصحة المرء قبل جيبه· ولأن الدواء يعطى عادة بوصفة طبيب، فكيف يمكن للطبيب معاينة مريض لم يره، ولم يخضعه للفحوصات، وكيف يستطيع أن يصف له الدواء عن بعد؟·
وهل يكون المريض في مأمن ''صحيا'' بتناوله عقاقير اشتراها عبر الانترنت حسب وصفة طبيب استشاره على الانترنت أيضا؟ وما الضمان لعدم إساءة استخدام الأدوية، وخصوصا تلك التي تشكل خطرا على الفرد إذا أسيء تناولها؟ وخذ على سبيل المثال، المهدئات، والحبوب المنومة التي يقبل عليها كثير من الناس·
الوعي الصحي مطلوب، لأن الدواء ليس مادة غذائية، ومعرفة الدواء الذي يتناوله المرء، وطبيعته، وانعكاساته هي أمور مهمة· وبالنسبة إلينا نحن في الإمارات، ورغم القوانين المفروضة، فهناك سوء استهلاك، حيث قد تجد بعض الصيدليات تصرف العقاقير بما فيها المضادات الحيوية، من دون وصفة طبيب، ويكفي أن يسأل المريض الصيدلي عن عقار لالتهاب اللثة مثلا لكي يحصل عليه·
وإذا كانت الوعي الصحي في مجتمعنا محدوداً، وإذا كان هناك سوء استعمال للأدوية، فإن الحال أسوأ بكثير، في تعامل الناس مع شبكة الانترنت، وشرائهم للدواء من مواقع معينة على هذه الشبكة·
ولا ننسى أنه تروج في الوقت الراهن عمليات نصب واحتيال من قبل بعض الشركات الوهمية التي تدعي بأنها تبيع عبر مواقعها على الانترنت عقاقير بأسعار زهيدة، مستغلة حاجة الناس إليها كعقار الفياجرا على سبيل المثال·
فالمطلوب توعية الناس صحياً، لكي يكون المرء هو طبيب نفسه قبل غيره، وفي تعاطيه مع الدواء سواء من صيدليات الواقع أو صيدليات الانترنت·
منصور عبدالله
ternet_page@emi.ae


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=9&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=9313)

Agonist
10-Aug-2005, 08:47 PM
الصحة تحصل على الجودة وتستكمل 12 مشروعاً للربط الإلكتروني نهاية العام الجاري

عبد الحي محمد:
أعلنت وزارة الصحة أمس عن حصول 54 منطقة طبية ومستشفى ومركزا صحيا في دبي والإمارات الشمالية على شهادة الايزو (الجودة)· صرح بذلك لـ''الاتحاد'' أمس سعادة حسن أحمد العلكيم وكيل الوزارة موضحا أن الوزارة تبذل أقصى جهدها لحصول جميع مؤسساتها الصحية على شهادة الجودة خلال الشهور القليلة المقبلة بحيث تكون الوزارة أول وزارة اتحادية تحصل على الجودة نهاية العام الجاري·
وأوضح سعادته أن الوزارة تكثف جهودها حاليا للانتهاء من ثلاثة مشاريع حيوية تشمل إدخال نظام الايزو في جميع مؤسساتها وتحويل كافة خدماتها من خدمات آلية إلى إلكترونية إضافة إلى تطوير ميزانية الأداء· موضحا أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة منذ نحو 4 سنوات لاستكمال تلك المشاريع المقرر الانتهاء منها بصفة كاملة نهاية العام المقبل أو بداية عام 2007 على أقصى تقدير· وشدد سعادته على أن تلك المشاريع ستحدث نقلة نوعية وكمية في الخدمات التي تقدمها الوزارة للمراجعين والمرضى الأمر الذي سيؤدي إلى تطوير الخدمات الطبية والصيدلانية وسيكون لكل مريض ملف إلكتروني مما سيسهل بشكل كبير عملية العلاج·
وأشاد بالدعم الكبير الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لخطة الوزارة بالتحول الإلكتروني، موضحا أن سموه يحرص على توفير كافة مطالب الوزارة المالية لتحقيق خطتها للتحول الإلكتروني·

وأكد الدكتور سعيد عبد الله بن إسحاق مدير إدارة الجودة مسؤول خطة التحول الإلكتروني في الوزارة حصول 13 مؤسسة طبية حكومية على الجودة في إمارة دبي وهي منطقة دبي الطبية ومستشفيا الأمل والبراحة والطب الوقائي ومركز طب الأسنان ومراكز بدر والرفاعة والراشدية وإدارة الصحة المدرسية ومركز الصحة المدرسية بالحمرية ومركز الصحة المدرسية بالكرامة وعيادات مدارس دبي، كما حصلت 13 مؤسسة في إمارة الشارقة على الشهادة وهي منطقة الشارقة الطبية ومركز طب الأسنان وإدارة الأمومة والطفولة وإدارة الطب الوقائي ومستشفى كلباء وإدارة الرعاية الصحية الأولية ومراكز الرفاع وواسط والمدينة والمدام وأم خنور وإدارة الصحة المدرسية وإدارة ومراكز الصحة المدرسية وعيادات مدارس الشارقة·
وأكد الدكتور سعيد عبد الله حصول 5 مؤسسات في إمارة عجمان على شهادة الايزو وهي إدارة الرعاية الصحية الأولية وإدارة الصحة المدرسية ومجمع عجمان الطبي ومركز طب الأسنان وإدارة الطب الوقائي، كما حصلت 9 مؤسسات في إمارة أم القيوين على الشهادة وهي إدارة منطقة أم القيوين ومستشفى أم القيوين وإدارة الرعاية الصحية الأولية ومركز الخزان الصحي ومركز السلمة الصحي ومركز الراعفة الصحي والصحة المدرسية في أم القيوين ومركز طب الأسنان والطب الوقائي في أم القيوين، كما حصلت 3 مؤسسات في إمارة الفجيرة على شهادة الايزو وهي مستشفى الفجيرة وإدارة الأسنان ومستشفى دبا، وحصلت 17 مؤسسة في إمارة رأس الخيمة على الشهادة وهي إدارة منطقة رأس الخيمة الطبية وإدارة الطب الوقائي ومستشفيا صقر وإبراهيم بن عبيد الله ومستشفى شعم وإدارة الصحة المدرسية وإدارة الرعاية الصحية الأولية ومراكز طب الأسنان والمعمورة والنخيل وشمل والرمس وسيف الخاطري والجزيرة والظيت، كما حصل ديوان الوزارة في أبوظبي على شهادة الايزو وكانت آخر إدارة تحصل على الشهادة هي إدارة التمريض المركزية·
وتحدث الدكتور سعيد عبد الله حول المشاريع الإلكترونية بالوزارة مشيرا إلى أنها تتضمن 12مشروعا إلكترونيا ضمن مشروع الحكومة الإلكترونية الذي حققت فيه الوزارة سبقا كبيرا موضحا أن الهدف من هذه المشاريع هو تقديم خدمات متميزة للمرضى وتسهيل إجراءات التعامل مع الجمهور وموظفي الوزارة وتوفير المعلومات الكاملة حول واقع وحجم انتشار الأمراض في الدولة، كما أن تلك المشاريع تختصر أوقات وجهد المراجعين والأطباء والفنيين والإداريين، كما ستؤدى إلى سهولة تداول أحدث المعلومات بين الوزارة والمستشفيات والمراكز الصحية وترشيد عمليات صرف الأدوية ومتابعة المرضى والأمراض بصورة جيدة·
وألمح إلى حرص الوزارة على تنفيذ مشاريع التحول الإلكتروني بصورة تدريجية، موضحا أن الوزارة لا تعمم تلك المشاريع إلا بعد تجربتها كما يحدث مع نظام الربط الإلكتروني بين المستشفيات والمراكز الصحية وأنظمة الصيدلة والمستودعات·
وذكر أن مشاريع التحول الإلكتروني تشمل مشروع ربط المستشفيات والمراكز الصحية بنظام إلكتروني حديث يعتمد على تكنولوجيا الانترنت، ومشروع إنجاز طلبات التوظيف للأطباء والفنيين والتراخيص الطبية، ومشروع إصدار البطاقات الصحية عن طريق الانترنت، ومشروع تحديث نظام الطب الوقائي، ومشروع التعليم المستمر للأطباء والاستشاريين، ومشروع تطوير أنظمة المعلومات للتمريض والصحة المدرسية، ومشروع تبادل البيانات مع وزارات أخرى مثل وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية، ومشروع نظام التغذية في المستشفيات، ومشروع نظام الحضور والانصراف في الوزارة ليشمل جميع المستشفيات والمراكز الصحية، ومشروع نظام معلوماتي جديد لصيانة المعدات الطبية، ومشروع تحديث نظام المستودعات الطبية·


يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 08:49 PM
وشدد الدكتور سعيد عبد الله على الأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة لمشاريع التحول الإلكتروني، موضحا أن الوزارة شكلت لجنة لإعداد استراتيجية التحول ومتابعة تنفيذها أولا بأول برئاسة سعادة حسن العلكيم وكيل الوزارة وقد تم تقدير التكلفة المالية لمشاريع التحول الإلكتروني بمبلغ يتراوح بين 250 و300 مليون درهم وسيتم الانتهاء منها خلال أواخر عام 2006 أو بداية ·2007
وأشار إلى أن الوزارة نجحت في إعداد بنية اتصالية تحتية للمعلومات معتمدة على أحدث نظام للاتصالات المعروف بـ(حشء) وقد تم تركيب محطة اتصال كبيرة في كل منطقة طبية بحيث يتم ربط المستشفيات والمراكز الصحية الموجودة في المنطقة الطبية بمحطة الاتصال مع التأكيد على أن تلك المحطات مرتبطة مع محطة الاتصال المركزية في وزارة الصحة بأبوظبي ودبي، كما اشتملت تلك البنية على وسائل اتصال لتداول المعلومات وربط التليفونات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات عن بعد إضافة إلى البرمجيات الحديثة في الأنظمة المستخدمة سواء من خلال تطوير البرامج داخليا أو شرائها خارجيا واعتماد قواعد بيانات حديثة وأساليب تكنولوجية متطورة لتبادل المعلومات مثل الانترنت وتكنولوجيا الشبكات الحديثة وخطوط الاتصالات السريعة والبريد الإلكتروني·
وأكد الدكتور سعيد عبد الله أن المشروع الأكبر والأهم الذي تنفذه الوزارة العامين الجاري والمقبل هو مشروع ربط كافة المستشفيات والمراكز الصحية بنظام تكنولوجي موحد وحديث يعتمد على تكنولوجيا الانترنت بصورة كاملة بحيث تتوفر كافة المعلومات والبيانات للوزارة وتتحول عملية تبادل المعلومات من النظام اليدوي إلى الإلكتروني وبالتالي سيتم تحويل المرضى عبر المراكز الصحية للمستشفيات إلكترونيا، ومن أبرز مزايا هذا المشروع أنه يوفر للوزارة كافة البيانات التي تستخدم في عمليات التخطيط واتخاذ القرار وسيكون لدى الوزارة معلومات دقيقة وحديثة وسريعة حول نسبة إشغال الأسرّة وأنواع الأمراض والتحليل العلمي والطبي لأداء المستشفيات والمراكز الصحية من خلال نظام معلوماتي مركزي متطور·
وأوضح أن التكلفة المالية لهذا المشروع تزيد عن 100 مليون درهم، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بإعداد المواصفات والمناقصة للأجهزة ووسائل الربط والبرامج بالتشاور مع الجهات المعنية المختلفة علما بأن الوزارة تبذل أقصى جهدها للاستفادة بما لديها من أجهزة وبرامج وسيتم استثمار ما لديها من إمكانيات وستوظفها بشكل سليم·
وأكد أن الوزارة بدأت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع عديدة لتسهيل خدماتها للجمهور والأطباء والصيادلة الفنيين عبر الإنترنت وذلك بهدف تخفيف ضغط المراجعين على الوزارة وقد تم تنفيذ مشروع لقبول طلبات توظيف الأطباء والفنيين ومتابعتها من قبل أصحابها عن طريق الانترنت وأصبح بإمكان صاحب الطلب الدخول إلى صفحة الوزارة على الإنترنت وإنجاز والاستفسار عن معاملته كذلك يتعرف على المرحلة التي وصلت إليها المعاملة، كما طبقت الوزارة مشروع إنجاز التراخيص الطبية عبر الإنترنت وذلك للأطباء والمنشآت بحيث يقوم الطبيب أو المنشأة الطبية بتقديم الطلبات ودفع الرسوم المقررة عن طريق الانترنت وأصبح لكل منشأة طبية أو طبيب بطاقة كمبيوترية تحل محل الشهادة الحالية وهذه البطاقة قابلة للتجديد وبالتالي لم يعد المراجعون يتحملون مشقة الذهاب للوزارة وإنجاز معاملاتهم·
وأشار إلى أن الوزارة تقوم حاليا بتحديث نظام البطاقات الصحية بحيث يعطى خدمات أكثر وأدق وأسرع وسيتم تجديد البطاقات بهذا المشروع عن طريق الدرهم الإلكتروني والانترنت معا للمواطنين والمقيمين في دبي والإمارات الشمالية كذلك بدأنا تنفيذ مشروع لتطوير أنظمة الطب الوقائي خاصة على صعيد الوفيات والمواليد والأمراض المعدية والتطعيمات وقد تم توفير البنية الأساسية لهذا النظام ويتم حاليا تطويره باستخدام تكنولوجيا متطورة وسيضاف إليه خدمات جديدة مثل الكشف المبكر عن السرطانات والأمراض المعدية وغير المعدية بهدف متابعة المرضى بشكل جيد وتسجيل البيانات عن طريق الكمبيوتر وسيكون هذا النظام مرتبطا مع نظام المستشفيات الإلكتروني والأنظمة الأخرى ذات العلاقة وسيتم تسجيل معلومات المواليد والتطعيمات وغيرها إلكترونيا ·
وأوضح أن الوزارة تستكمل حاليا مشروع التعليم المستمر للأطباء والاستشاريين بحيث يتم تسجيل كل الأطباء في قاعدة بيانات مركزية ويكون لكل طبيب بطاقة ذكية تحدد وقت حضوره والمؤتمرات التي يشارك فيها وسيكون هناك ربط بين التخصص وحضور المؤتمرات العلمية، كذلك تطبق الوزارة نظام معلومات جديدا للتمريض والصحة المدرسية وإدارات الوزارة الأخرى وذلك بعد تحديد احتياجات كل إداراتها ومرافقها الصحية من أنظمة المعلومات· وأوضح أن الوزارة بدأت خطوات جدية لتطبيق مشروعها للربط الإلكتروني مع وزارتي الداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية لتبادل شهادات اللياقة الصحية وتركز الوزارة على إدخال أنظمة جديدة لإدارة نشاطات معينة مثل صيانة المعدات الطبية على مستوى الوزارة ككل وسيكون هناك نظام معلومات مركزي يتم فيه تسجيل كافة المعدات الطبية الموجودة في المستشفيات والمراكز والمخازن ومتابعة صيانة تلك المعدات·
وحول مشروع نظام التغذية الإلكتروني في المستشفيات أوضح الدكتور سعيد عبد الله أن المشروع يختص بعملية تنظيم الوجبات في المستشفيات على حسب الحالات المرضية الموجودة وسينظم هذا المشروع التغذية، كما سيرشد الإنفاق وتستكمل الوزارة حاليا المرحلة الثانية من نظام الحضور والانصراف للموظفين، علما بأن المرحلة الأولى اقتصرت على ديوان الوزارة في أبوظبى ودبي وسيتم تعميم هذا النظام على المستشفيات والمراكز الصحية حيث يتم إثبات تسجيل الحضور والانصراف عن طريق نظام معلومات حديث ومتطور·
وتطرق الدكتور سعيد عبد الله لمشروع نظام المستودعات الطبية الإلكتروني والذي يتم تعميمه على كافة المستودعات المركزية والفرعية بشكل مرحلي موضحا أنه يتم حاليا ربط مستودعات دبي والإمارات الشمالية بصيدليات المستشفيات والمراكز الصحية والمستشفيات بهدف التحكم في عملية صرف الأدوية ومراقبتها عبر الاتصال بين المستودع المركزي وصيدلية المستشفى وقد تم تطبيق هذا المشروع بنجاح كبير في مستشفى الشيخ خليفة بعجمان ·
وحول تطوير نظام الطب الوقائي المعروف بنظام الاستمارات الذكية فى الطب الوقائى أوضح الدكتور سعيد عبدالله أن الوزارة ترى إيجابيات كبيرة لهذا النظام حيث يمدها بمعلومات مفصلة حول المراجعين والأمراض بصورة آلية دون استخدام الأوراق بالإضافة إلى تبادل التقارير والبيانات والإحصائيات بين إدارات الطب الوقائى فى المناطق الطبية كما أنه وفق هذا النظام يكون بإمكانية المسؤولين بالوزارة متابعة أعمال أقسام وإدارات الطب الوقائى فيما يتعلق بفحص المقيمين للحصول على شهادة خلو من الأمراض المعدية آليا من خلال مكاتبهم·
كما ترتبط الوزارة حاليا بشبكة إلكترونية مع كافة إدارات وأقسام الطب الوقائى على مستوى الدولة وسوف تتوسع الوزارة في تحصيل رسوم الخدمات الصحية عن طريق الدرهم الإلكتروني، مشيرا إلى أن الوزارة بعد تطبيق هذا النظام فى شهادات اللياقة الصحية والبطاقات الصحية تخلصت من مجموعة كبيرة من المستندات والنماذج الورقية التى كانت تستخدمها عندما كان التحصيل يتم عن طريق مستندات القبض أو الطوابع المالية وفى الوقت الحاضر يعد النظام بصورة آلية تقارير بالإيرادات المحصلة على مستوى كل نوع من أنواع الخدمات التى تقدمها الوزارة وكذلك على مستوى كل منطقة ومركز لتحصيل الإيرادات ، وهذا النظام له إيجابيات أخرى أهمها عدم تعرض المال العام لخطر سوء الاستخدام حيث أن المحصل الآلي الذى يستخدم جهاز تحصيل الإيرادات لا يحتفظ بأية مبالغ نقدية لديه كما أن المراجع يدفع المبلغ النقدي لدى البنوك أو مكاتب الطباعة التى توفر بطاقات الدرهم الإلكتروني·
كما توسعت الوزارة فى استخدام الطابع الإلكتروني وطبقت نظاما مميزا له وبالتالى فإن هذا النظام يطبع آليا عن طريق طابع على نموذج الخدمة ومن الصعب إعادة استخدام الطابع أو تعرضه للتلف والذى كان يحدث مع الطابع المالي العادي ·
واختتم الدكتور سعيد عبدالله حديثه مؤكدا أن نجاح مشاريع التحول الإلكتروني في الوزارة تتوقف على توفير الميزانيات والاعتمادات المالية الكافية وتوفير العناصر الفنية البشرية المدربة واختيار الأنظمة الصحيحة·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=21741)

Agonist
10-Aug-2005, 08:51 PM
الأسعار في الأسواق المصرية ألوان لها دلالات


تلعب الألوان دور البطولة في مسلسل ارتفاع الأسعار في الأسواق المصرية، حيث أصبح لكل لون دلالته على سعر السلع أو الخدمات التي يتعامل معها المواطن بصورة يومية دون الحاجة لأن يسأل عن سعر السلعة أو الخدمة المقدمة.وتعبر الألوان عن الأسعار المدعومة للسلع والخدمات التي تلاغي بالطبع محدودي الدخل.


وتلك التي أصابها الجنون فأصبحت في غير متناول العامة، خاصة وأن زيادة الأسعار لم يواكبها زيادة موازية في دخل المواطن.


وعلى سبيل المثال لا الحصر يعبر اللون الأخضر على سكر البطاقات التموينية «60,0 جنيه للكيلو»، بينما اللونان البرتقالي والأخضر فيعبران عن السكر المدعوم «75,1 جنيه للكيلو»، أما العبوات ذات الألوان الأخرى فتدل على السكر غير المدعوم «الحر 5,2 جنيه للكيلو»، وبذلك فلا حاجة لأن يسأل المواطن عن سعر كيلو السكر.


كما أصبح اللون الأخضر هو اللون المميز للحافلات الجديدة التي أقرتها الحكومة مؤخرا كوسيلة مواصلات في العاصمة المصرية والتي تتراوح قيمة تذاكرها من نصف جنيه إلى جنيه على حسب المسافة التي تقطعها داخل المدينة، بينما الحافلات ذات اللون الأحمر والأبيض فما تزال تتمسك بقيمة تذاكرها القديمة (من 25 : 50 قرشا).


أما المدخنون فأصبح من السهل عليهم التمييز بين سعر سجائرهم بعد أن تم اعتماد اللون الذهبي لنوعية السجائر كليو باترا التي تباع بجنيهين للعلبة الواحدة، بينما اللون الأبيض من نفس النوع والحجم فيشير لسعرها كما كان عليه قبل الزيادة 75,1 جنيه.


أما بعض محطات البنزين فتعتمد على الإشارات الكبيرة ذات اللون الأخضر التي تدل على وجود البنزين 80، 90 الذي لم يتأثر بالزيادة الأخيرة وسعره هو 90,0 : 1 جنيه، أما الأنواع الجديدة التي تعرف ببنزين 95,97 فيستدل عليها المستهلك باللون البرتقالي والأحمر في بعض محطات البنزين، حيث يصل سعر لتر البنزين الجديد «95» إلى45,1 جنيه، بينما لتر البنزين 97 فسعره 75,1 جنيه.


وحكاية الألوان كما يقول مدير أحد المجمعات الاستهلاكية حسب موقع «ميدل ايست اونلاين» «أن الألوان أصبحت وسيلة جديدة عرفها التاجر قبل المستهلك دون أن يخبره أحد عنها، فبالألوان لا حيرة في معرفة سعر السلع لأنها بالطبع تخاطب ثقافة المواطن، حيث يكفيه نظرة واحدة على السلع المعروضة في المجمعات ليعرف ما إذا كانت سلعا مدعومة أم لا.


ويضيف «مع الآسف كميات السلع المدعومة محدودة للغاية، بل لا تكاد تكفي مئات المواطنين، مما يضطر الآخرون إلى عدم الاعتماد عليها، أو الاهتمام بوجودها، ومن ثم يشترون السلع الحرة كرها لأنها بالطبع لا تناسب دخولهم.


أما احد تجار الجملة فيقول «مصداقية الحكومة أمام الجماهير مهددة لأنها لا تعبر عن السواد الأعظم من المواطنين، فيوميا نسمع عن التحديات الحكومية للمحافظة على الأسعار والوقوف بجانب محدودي الدخل ودعم السلع، والسيطرة على الأسواق، والواقع غير ذلك، وهذا ما يلمسه المواطن البسيط عند شرائه السلع الأساسية، والتعامل مع الخدمات الحكومية.


ويضيف «لقد أعادت الكميات الصغيرة المطروحة من السلع المدعومة ظاهرة الطوابير التي لا يعرفها الجيل الحالي من المصريين، والتي عايشناها لظروف مصر الصعبة أيام الحرب، لكن يبدو أننا نحارب من جديد حتى نأكل في ظل الغلاء الذي لا يناسب دخل المواطن البسيط.


أما احد الموظفين فيقول «الحكومة تتحدث عن بطاقات التموين ، وكأنها تناست أنه من الصعب الآن استخراج بطاقة التموين للأزواج الجدد، أو إضافة الأبناء لتصبح قاصرة على جيل الآباء فقط وبالتالي فالبطاقات التموينية صعبة المنال لكثير من الناس.


كما أن الدعم الحكومي بكميات قليلة لم يقتصر على السلع فقط بل امتد للخدمات أيضا، فالمسئولون عندما يقسمون أن أسعار المواصلات لم تطالها الزيادة فهم صادقون، لأنهم يتحدثون عن الحافلات ذات الأسعار القديمة «ذات اللون الأبيض والأحمر»، والتي كما يلاحظ الجميع اختفت بفعل فاعل من شوارع القاهرة، وحل محلها الحافلات الجديدة «الخضراء اللون» بأسعارها الجديدة، وعلى المواطن الذي يصر على استخدام الحافلات القديمة أن يقضي يومه في انتظارها.


ويضيف «لقد انتقلت عدوى زيادة المواصلات إلى التاكسي الذي لم يلتزم بتعريفة محددة حسب قراءة العداد بحجة أنها لا تساوي جزءاً من تعريفة الحافلات الجديدة.


ويقول صيدلي «لقد ارتفعت الأدوية بصورة مزعجة ومقلقة، حتى أصبح المريض يختصر أدويته التي يصفها الطبيب حتى يتمكن من العلاج، والمؤسف أن شركات الأدوية تعلمت من الحكومة فأصبحت تطرح الأدوية بنفس الأسعار ولكن بكميات قليلة، فشريط الدواء الذي كان يحتوي على عشر حبات اختصر إلى خمس حبات، بينما زجاجة دواء الشرب فنقص حجمها إلى الثلثين لتتمكن شركات الأدوية من طرحها بنفس السعر، ترفع شعار الحفاظ على المرضى محدودي الدخل.

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1082641527635&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 08:58 PM
تسـعيرة دواء التهـاب الكبـد الفيروسـي فلكيـة·· والشـركات بـدأت التنزيـلات !


تحقيق ـ عبد الحي محمد:

تواصل الاتحاد في هذا التحقيق حملتها الصحفية على أسعار الدواء والفوارق الجنونية بينها في القطاعين الحكومي والخاص حيث تنشر اليوم مفارقات غريبة في سعر دواء علاج فيروس الالتهاب الكبدي ''سي'' أشد أنواع الفيروسات فتكاً بالمرضى وهو عقار الإنترفيرون ممتد المفعول · أول وأقوى تلك المفاجآت أن وزارة الصحة تسعر الدواء في الصيدليات الخاصة بأربعة أضعاف شرائها له لمستشفياتها رغم أن هذا الدواء ليس له بديل وغالي السعر حيث يتراوح سعره بين 102 ألف درهم وأكثر من 150 ألف درهم فضلا عن أنه من الأدوية المنقذة للحياة التي يجب توفيرها لجميع المرضى·أما ثاني المفاجآت فهي بدء الشركات المنتجة للدواء لـ حرب تنزيلات أشبه بتنزيلات الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية وتقدم الشركات عروضاً مغرية للمرضى يقل فيها سعر الدواء عن النصف إضافة إلى إجراء التحاليل الطبية بالمجان أو شراء نصف الكمية والحصول على النصف الثاني بالمجان وكل ذلك يحدث أمام مرأى ومسمع الوزارة الأمر الذي يثير شكوكاً حول تسعيرة الوزارة للأدوية· والتقت الاتحاد مع المرضى والأطباء حيث استمعت لآهاتهم ومعاناتهم، وأكد المرضى أن حياتهم تتحول إلى جحيم وهم يقتربون كل ساعة إلى حتفهم بينما الدواء يملأ أرفف وثلاجات الصيدليات بينما قال الأطباء إنهم يعيشون حالة غم ونكد وهم يرون المرضى عاجزين عن شراء الدواء لارتفاع سعره وطالبوا الوزارة والجهات الصحية بصرف العلاج لهم بالمجان أو الإسراع في تطبيق مشروع التأمين الصحي ليتمكنوا من التداوي· كما أشاد المرضى والأطباء بالدور المتميز لهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية في مساعدتهم على تحمل جزء كبير من تكلفة العلاج·
ويتناول مرضى التهاب الكبد الفيروسي ''سي'' القاتل عقارين أحدهما رئيسي والآخر مكمل له، وقد أجمعت أبحاث المؤتمرات الطبية العالمية على نجاحهما الكبير في العلاج من الفيروس بنسبة تتراوح بين 70 في المئة و95 في المئة حسب نوع الفيروس،أما العقار الرئيسي فهو الإنترفيرون ممتد المفعول وهو عبارة عن حقن يحقن بها المريض تحت الجلد مرة واحدة كل أسبوع ولمدة عام كامل أي 52 حقنة على مدار 52 أسبوعاً، والعقار الثاني المكمل دواء ريبا فرين وهو عبارة عن كبسولات يتناولها المريض لمحاربة الفيروسات في الجسم وتقوية جهاز المناعة، ويتناول المريض ست كبسولات يوميا بمعدل حبتين صباحاً وظهراً ومساءً على مدار 365 يوماً أي 2190 كبسولة·
وتوجد في العالم شركتان عالميتان تنتجان هذا الدواء أولهما شركة هوفمان لاروش السويسرية ثامن أكبر شركة للدواء في العالم التي تنتج دواء الإنترفيرون ممتد المفعول بتركيز واحد وهو 180 ميكروجراماً لكل المرضى ويصل سعر الحقنة الواحدة في الصيدليات الخاصة في أبو ظبي من هذا الدواء 1279,5 درهم أي 66 ألفاً و586 درهماً لجميع الحقن، وثانيهما شركة شيرنج بلا وج الأمريكية التي تنتج نفس العقار لكن حسب تركيزات معينة تختلف حسب وزن المرضى ويصل سعر الحقنة ذات تركيز 120 ميكروجراماً التي يتناولها المرضى الذين تزيد أوزانهم على 75 أو 80 كيلوجراماً مبلغ 1361,5 درهم أي 70 ألفاًو797 درهماً لجميع الحقن، بينما يصل سعر حقنة تركيز 100 ميكروجرام التي يتناولها المرضى أصحاب الأوزان من 65 إلى 70 كيلوجراماً إلى 1134,5 درهم بإجمالي 58 ألفاً و994 درهماً· ويصل سعر كبسولات ريبافرين التي يتناولها جميع المرضى مع عقار الإنترفيرون ممتد المفعول 31 ألفاً و755 درهماً بسعر 14,5 درهم لكل كبسولة، ويضطر المريض أن يدفع للصيدلية الخاصة مبلغا يصل إلى 98 ألفاً و315 درهماً إذا أراد التداوي بعقار شركة هوفمان لاروش عقار بيجاسيس ومبلغ 102 ألف و527 درهماً لعقار شركة شيرنج بلا وج عقار بيج إنترون كما يضطر بعض المرضى الذين لا يستجيبون بفعالية لعقار الإنترفيرون إلى أخذ حقن إضافية لمدة عام كامل بمعدل حقنة كل أسبوع وهي حقن زادكسين ويصل سعر الحقنة الواحدة إلى 1081 درهماً أي 56 ألفاً و212 درهماً على مدار العام، وبذلك تصل التكلفة النهائية لعلاجهم من الفيروس لمدة عام إلى 154 ألفاً و527 درهماً وفقا للتسعيرة التي حددتها وزارة الصحة للصيدليات والمرضى وهي تسعيرة فلكية بكل المقاييس تنوء بها الرواتب المتدنية للمرضى الفقراء ومحدودي الدخل·
مفاجآت
وقد اكتشفت الاتحاد خلال لقاءاتها مع المرضى والأطباء ومسؤولي وخبراء الأدوية عدة مفاجآت أولها أن وزارة الصحة تشترى دواء الإنترفيرون ممتد المفعول من مناقصة الشراء الخليجي الموحد لمرضاها بمبلغ 200 دولار لكل حقنة من دواء بيجاسيس و120 دولاراً لحقنة بيج إنترون تركيز 120 ميكروجراماً و180 دولاراً لحقنة التركيز 100 ميكروجرام ، ويتراوح السعر الإجمالي لحقن بيجاسيس 10 آلاف و400 دولار أي 38 ألفاً و272 درهماً، وسعر حقن بيج إنترون مابين 40 ألفاً و996 درهماً و34 ألفاً و448 درهماً لتركيز 120 و100 ميكروجرام على التوالي كما تحصل الوزارة على العقار المكمل للإنترفيرون سواء كان بيجاسيس أو بيج إنترون وهما الاسمان التجاريان للدواء وهو عقار ريبافرين مجاني في أغلب الأحيان! وبذلك يصل الفارق بين سعر دواء التهاب الكبد ''سي'' في القطاعين الحكومي والخاص إلى ثلاثة أو أربع أضعاف حسب دواء الشركة، وهو فارق كبير غير معقول! وإذا كانت الوزارة تشترى وتسعر أدوية في السوق بعشرة أضعاف سعرها حسب تصريحات سعادة حيد الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الأدوية في الوزارة أو 63 ضعفاً حسب دراسة الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي فإن هذا الفارق قد يكون معقولاً لأدوية المسكنات أو المهدئات أو أدوية بعض الأمراض المزمنة التي يوجد لها في السوق عشرات الأصناف من شركات مختلفة من بينها الأصناف البديلة ذات السعر المنخفض والتي يستطيع كل مريض تكييف ميزانيته وفق أسعارها، لكن المشكلة الكبرى في دواء علاج الفيروس الكبدي ''سي'' أن هذا الدواء ليس له بديل محلي أوعالمى ومازال متمتعا بسنوات الحماية الفكرية، كما أن الشركتين المحتكرتين لتصنيعه تبذلان جهوداً جبارة على مستوى العالم لمنع إنتاجه من قبل شركات الأدوية البديلة حتى تستمر أرباحهما الكبيرة خاصة مع تزايد عدد المصابين بالمرض في العالم والذي يصل حاليا إلى أكثر من 185 مليون مصاب وتقدر منظمة الصحة العالمية أن هذا المرض سيكون المرض المرعب الذي يهدد العالم خلال السنوات المقبلة حيث يتزايد عدد المصابين به بنسبة أربعة أضعاف انتشار فيروس الإيدز في العالم كما أنه اشد فتكاً من الإيدز ويتسم بالغموض والبطء الشديد في إتلاف الكبد ومن المتوقع أن يستمر سعر الدواء مرتفعاً خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة إلى أن تنتهي فترة الحماية للدواء وتستطيع شركات الأدوية البديلة تصنيعه!
أما ثاني المفاجآت التي اكتشفتها الاتحاد فهي أن دواء علاج التهاب الكبد دخل موسم التنزيلات من أوسع أبوابه حيث يباع حاليا بأسعار أقل بكثير من تسعيرة الوزارة على مرأى ومسمع الوزارة الأمر الذي يؤكد وجود خلل كبير في تسعيرة الوزارة لهذا الدواء، فقد فوجئنا بأن الصيدليات الخاصة الكبرى في أبو ظبي تمنح حسومات لا يستهان بها على الدواء حيث تبيعه للمرضي بسعر يقل عن تسعيرة الوزارة بنحو 30 في المئة وهناك صيدليات تبيع الحقنة الواحدة بمبلغ 1030 درهماً أو ألف درهم أو 900 درهم كما أن هناك صيدليات تمنح المرضى 24 حقنة مجاناً شريطة أن يشتروا نصف كمية العقار من نفس الصيدلية والشركة المنتجة له، كما أن هناك صيدليات تمنح المرضى عقار ريبافرين الذي يصل سعره إلى 31 ألفاً و755 درهما مجاناً في حالة شرائهم لدواء الإنترفيرون ممتد المفعول من إحدى الشركتين!
والغريب أن الشركتين المنتجتين للدواء تتنافسان بشراسة على بيع أدويتهما وتطرحان عروضاً ترويجية مثيرة للانتباه على المرضى والجمعيات الخيرية التي تقوم بدور كبير في علاج المرضى بعد أن تخلت عنهم وزارة الصحة ومازال باب التنافس مفتوحاً فالشركتان على استعداد لخفض أسعار دوائهما بشكل أكبر من ذلك الأمر الذي يشكل علامة استفهام كبيرة حول تسعيرة الوزارة للدواء والسعر الحقيقي للدواء من قبل الشركات والوكلاء والصيادلة !ويتساءل المرضى إذا كانت الوزارة ترى وتسمع يوميا بأن الدواء يباع بأقل من نصف تسعيرتها له فلماذا لا تغير التسعيرة وتطرح الدواء بسعره الحقيقي في الأسواق ولماذا يستغل البعض معاناة وآهات المرضى ولمصلحة من كل ذلك؟!
خوف ورعب
المرضى الذين التقتهم الاتحاد هم كتلة معاناة وآهات، فهم من الفقراء ومحدودي الدخل الذين يعملون في شركات للتنظيف أو كموظفين في دوائر محلية أو هيئات اتحادية أو مزارعين يتقاضون رواتب ضعيفة كما أنهم يعيشون حالة رعب في دوائر عملهم بسبب إقدام تلك الجهات على إنهاء خدمات من يثبت إصابته بالفيروس إضافة إلى ذلك تتفاقم معاناتهم وهم يسمعون كل يوم عن النتائج العملية المذهلة التي يؤكدها الأطباء عن دواء الإنترفيرون الجديد ممتد المفعول في علاج المرض بينما لا يملكون شراء حقنة واحدة منه بسبب قلة حيلتهم وهوانهم على وزارة الصحة وتدنى رواتبهم التي تتراوح بين 1500 درهم و3 آلاف درهم يلتهمها غلاء أسعار المواد الغذائية والإيجارات السكنية·
أول مريض التقيناه هو م·ح·ع عامل نظافة في وزارة الصحة بأبوظبي جلبته شركة كبرى للنظافة من بلده العربي ضمن مجموعة كبيرة من العمال يصل عددها إلى أكثر من ألف عامل برواتب متدنية جدا تصل إلى 650 درهما شهريا،وفي الوزارة سمع الأطباء يتحدثون عن مرض التهاب الكبد وعواقبه الخطيرة كما سمع أن مستشفى خاصا في أبو ظبي يجرى مسحاً ميدانياً مجانياً لاكتشاف الإصابة بالمرض وعندما حلل دمه فوجئ بأنه مصاب بالفيروس رغم أن سنه لم تتجاوز ثلاثين سنة،وقد طالبه أصدقاؤه في الوزارة بأن يتداوى لأن هذا الفيروس قاتل وخطير وذهب إلى الدكتور سالم عوض استشاري أمراض الكبد في مستشفى المفرق وأجرى له تحليلا بمبلغ 200 درهم وتحليل لعينة الكبد بنحو 150 درهما وثبت أنه مصاب بالفيروس، وأكد له الدكتور سالم ضرورة العلاج بأسرع وقت حيث أن كبده ملتهب بنسبة 30 في المئة وإذا لم يتداو فسيصاب بسرطان الكبد كما أن لهذا المرض حاليا دواءً فعالاً جدا ولا يعرف من أين يحصل على هذا الدواء الذي سمع أن سعره يزيد على سبعين ألف درهم وهو مبلغ كبير لن يستطيع إدخاره طوال عمره!
أما المحاسب عبد العزيز ·م·ح من دبي فمعاناته أشد فهو يتقاضى راتبا يصل إلى 2300 درهم ويعول 4أبناء واكتشف إصابته بتليف كبير في الكبد بنسبة 50 في المئة وطالبه الدكتور المرحوم سعد مقدسي اختصاصي الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى الجزيرة سابقا أثناء تردده عليه للعلاج أن يتداوى فورا لأن حالته خطيرة وقد تقدم إلى هيئة الهلال الأحمر وحصل على نحو عشرين حقنة وطالبه الأطباء بإكمال فتر العلاج وهي 52 حقنة الأمر الذي دفعه لبيع أثاث بيته والوقوف أمام المساجد وبيوت المحسنين وبيده تقاريرطبية طالباً العون·وقال وهو يبكي: أريد أن أعيش لأربى أبنائي الصغار، والأطباء يؤكدون أن الفيروس أصبح له علاج وقد تحسنت صحتي كثيرا عما سبق وانخفضت إنزيمات الكبد·
معاناة كبيرة

يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 09:01 PM
أما المهندس ع· ي· أ فقد بدأ رحلة علاج مكثفة مع الفيروس منذ عشرة أشهر بسبب تدهور حالته الصحية، وقبل أن يبدأ الحديث معنا أصر على أن يؤكد لنا أن معاناته وآلامه ليست مع الدواء الذي يحوله لجثة هامدة في الفراش لمدة يومين أسبوعيا بعد تناول الحقنة ، وإنما في أسعار الأدوية حيث يتناول 3أصناف من الأدوية تصل قيمتها في العام الواحد إلى 150 ألفاً
و588 درهماً حيث يتناول 3 حقن و36 حبة أسبوعياً!
وأشار إلى أنه عمل في الإمارات على مدار 25 سنة بذل فيها كل جهده لإعمار تلك الدولة وقد تعرف إلى إصابته بالمرض من خلال حوارات مع زملائه والأطباء فقرر أن يجري تحليلاً للدم في أحد المستشفيات الخاصة واكتشف إصابته بالمرض وتوجه لمستشفي الجزيرة لإجراء التحاليل الطبية ليتأكد، ولكنه فوجئ بأن الفيروس فتك بجزء كبير من كبده وأجرى له الأطباء عينة كبدية أكدت أن الفيروس التهم أكثر من نصف كبده وأنه معرض للإصابة بالأورام السرطانية إذا لم يتعالج فوراً·
و بدأت رحلة العذاب الحقيقية حيث اضطر إلى سحب تحويشة العمر من البنك لشراء الدواء لكنه في الآونة الأخيرة تأكد أن مؤسسته الحكومية تنهي خدمات المرضى بالفيروس الأمر الذي نكد عليه عيشه!واصل حديثه مجهشاً بالبكاء قائلا: لقد أحببت تلك الدولة وعشت فيها أحلى أيامي وسأعالج نفسي لكن لو أنهت مؤسستي خدماتي فماذا أفعل في بلدي ؟ وأتمني أن تساعدني وزارة الصحة في العلاج خاصة وأنها تشتري الأدوية من الشركات بأسعار قليلة والأطباء بشروني بالشفاء وعودة الكبد لوضعه الطبيعي في القريب العاجل·
أما الموظف ع·م·ن فيبكي وهو يتحدث معنا قائلا: لعن الله ممارسات شركات الأدوية اللإنسانية ، فهي تبيع أدوية الكبد بأسعار فلكية وأنا وأخي نعيش مأساة كبيرة عندما اكتشفنا إصابتنا بالمرض ووصف لنا الأطباء الإنترفيرون ممتد المفعول واضطررت أن أشتري أول خمس حقن وحبوب الريبافرين بسعر زاد عن سبعة آلاف درهم بعد تخفيض كبير من إحدى الصيدليات لكنني بعد فترة رفضت الاستمرار في الدواء لعدم مقدرتي المالية عليه وذلك على الرغم أن الأطباء يؤكدون فعالية هذا الدواء وتدهورت حالتي الصحية وأصبت بأزمة نفسية بعد أن قامت جهة عملي بإنهاء خدماتي رغم تميزي واحتياج جهة العمل لي ، وقد قررت أن أخصص مكافأة خدمتى على مدار عشرين سنة للعلاج من هذا الفيروس القاتل!·معاناة الأطباء

المعاناة لا تقتصر على المرضى فقط بل على الأطباء الذين يعالجونهم أيضا ويشفقون عليهم· الدكتور سعيد سالم الشيخ رئيس قسم المناظير والجهاز الهضمي والكبد في مستشفى زايد العسكري قال لـ الاتحاد والأسى يغمره: أسعد لحظة يعيشها الطبيب في حياته هي أن يساهم في شفاء أحد المرضى ويضمد جراحه ويعيد البسمة إلى قلبه ووجهه بإذن الله وأصعب موقف يعيشه الطبيب عندما يتأكد أن هناك دواءً فعالا جدا ينقذ حياة مريض من مرض فتاك وقاتل وللأسف لا تتوافر المقدرة المالية للمريض لشراء الدواء والسؤال هنا ما الفائدة من هذا التقدم الهائل إذا كانت الظروف المادية للمرضى تحول من دون الاستفادة منها؟
واصل الدكتور سعيد قائلاً:مرضى التهاب الكبد يعيشون معاناة لا توصف وكان الله في عونهم فالفيروس قاتل وخطير ويسبب أمراضاً أخطر كما أن أحوال غالبيتهم المالية ضعيفة جدا وتكاد تتحمل رواتبهم المتدنية تكلفة المعيشة في حدها الأدنى ومن الضروري أن ننقذ حياتهم بأن نوفر لهم الدواء، وعلى شركات الأدوية أن تخفض سعره وألا تغالي فيه وهذا أمر ممكن للغاية وعلينا أن نتذكر أن هذا المريض إنسان يريد أن يحيا ولاينبغى أن نهمله لأن من أحيا هذه النفس فكأنما أحيا الناس جميعا والله يجازي المحسنين· ويلفت الدكتور سعيد انتباهنا لنقطة خطيرة وهى أن هناك مرضى قلت مقدرتهم المالية عن التداوي بالعلاج فاضطروا لتجريب أعشاب وطرق عجيبة في العلاج أدت إلى تدهور حالتهم الصحية وأودت بحياتهم·

شكر واجب

يتوجه الدكتور توفيق العدل استشاري الأمراض الباطنية والكبد في مستشفى السلامة بأبوظبي بالشكر لهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد للأعمال الإنسانية لدورهما المتميز في علاج المرضى موضحا أن غالبية المرضى يحصلون على نصف كمية الدواء من إحدى تلك الجمعيات ومن المهم أن يتداوى المرضى على مدار عام كامل بدواء الانترفيرون طويل المفعول وإذا توقف المريض عن الدواء بعد عدة أشهر فإن الفيروس يعود أكثر نشاطاً وشراسة·
ويذكر الدكتور توفيق العدل أن مآسي مرضى التهاب الكبد يشيب لها الولدان فالمرضى فقراء جدا وأسعار الدواء جنونية ولا تتحملها رواتب المرضى كما أن غالبيتهم يعولون أسراً كبيرة علما بأن تكلفة العلاج في الأسبوع الواحد قد تزيد على ستة آلاف درهم تشمل سعر الحقنة والكبسولات كما أن المريض يجري تحاليل طبية مرتفعة الثمن بشكل دوري لمعرفة نتائج العلاج،وفي الغالب يضطر الأطباء إلى إعطاء المرضى حقنا إضافية بسبب انخفاض كريات الدم البيضاء أو تكسر كريات الدم الحمراء ويتراوح سعر الحقنة الواحدة من 200 إلى 1000 درهم·
ويضيف: أنا كطبيب أصاب بالإحباط والهم والغم عندما أرى مريضا يمكن شفاؤه ولا يجد أو أجد أنا منقذا له، وهؤلاء المرضى يعيشون حالة نفسية سيئة للغاية بسبب معاناتهم الشديدة وأحيانا نساعدهم بمخاطبة الشركات بعمل تخفيضات لهم لكن تلك التخفيضات لاتكون كافية مطلقا، والمهم أن نجد لهؤلاء المرضى حلاً سريعاً وأعتقد أن الحل هو إعفاؤهم من رسوم العلاج والدواء مثل مرضى الغسيل الكلوي وبلاشك فإن إجمالي ما يصرف على مريض التهاب الكبد في العلاج أقل بكثير مما يصرف على مريض الأمراض المزمنة الذي يتناول أدوية طوال حياته، أما مريض الكبد فهو يتناول الدواء لمدة سنة·
التأمين الصحي ضرورة

ويؤكد الدكتور على السيد استشاري أمراض الكبد في مستشفى النور أن تكلفة العلاج الإجمالية لمرضى التهاب الكبد مرتفعة جدا موضحا أن مستشفى النور يجرى حالياً مسحاً طبياً لمعرفة مدى انتشار المرض واتضح أن أكثر من ثلثي المرضى الذين أظهرت التحاليل إيجابية المرض لديهم ليس لديهم الأموال الكافية لعمل التحاليل المتقدمة لمعرفة نوع وكمية الفيروس رغم أن إدارة المستشفى خفضت سعر التحليل إلى النصف ليصل إلى 600 درهم وإذا كان ذلك بتكلفة التحاليل فما بالك بتكلفة العلاج الباهظة التي تصل بعد التخفيضات إلى 70 ألف درهم، والمفروض أن يكون هناك تحرك إيجابي من الجهات المعنية بالدولة سواء بالعلاج المجاني للمرضى أو تطبيق التأمين الصحي عليهم أو مساعدتهم لتناول الدواء وفق جرعاته ومدته المتفق عليها بين الأطباء وهي عام كامل·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=15201)

Agonist
10-Aug-2005, 09:03 PM
ازدهار مبيعات «الفياغرا» في العراق



ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أمس الأول أن مبيعات عقار الفياغرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الذكور تشهد ازدهارا في العراق.ونقل التقرير عن صيادلة محليين في بغداد قولهم إن العنف والتوتر المستمرين زادا من الضعف الجنسي في المدينة التى تمزقها الحرب كما أن توفر القنوات الفضائية أعطى العراقيين فرصة الوصول المنتظم لمواد مثيرة لم تكن متوفرة في أيام صدام حسين.


وقال الصيدلي تليد عبد الامير شيباني الذي يتابع تغير الامراض في العراق «إن الناس مكتئبون ولذا هم يحتاجون للفياغرا والعقاقير الاخرى». وأضاف «مبيعات الفياغرا تضاعفت على الاقل منذ انتهاء الحرب». وقالت الصحيفة إن الفياغرا والعقاقير المقلدة منها مثل كماجرا من الهند وفيجا من سوريا كانت متوفرة فقط بكميات محدودة قبل الاحتلال الأميركي. والان يمكن أن تحصل عليها بأقل من دولار للقرص في الصيدليات في أنحاء البلاد.


وقال صيدلي آخر حميد البياتي «مبيعاتي من الفياغرا والادوية الجنسية الاخرى أصبحت أكبر الان». وأضاف «بالنسبة للشباب الحرب أتت بالديمقراطية والحرية ومزيد من الوقت للجنس. القمع انتهى. والناس أصبحوا أكثر انفتاحا(بشأن الفياغرا) رغم أن البعض مازالوا يطلبون (الحبة الزرقاء) على استحياء لأنهم يشعرون بالحرج». ـ د.ب.أ



المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1087562698617&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:05 PM
ارتفاع بعض أسعار الأدوية في السوق المحلية مع بدء تطبيق قرار تخفيض الأسعار
الصيادلة: تخفيض هامش ربح الصيدليات إلى 19.5% انعكس مباشرة على المستهلكين



مع بدء تطبيق قرار وزارة الصحة بتخفيض هامش ربح وكلاء الأدوية الى 55% من سعر الدواء واصلاً الى أرض الدولة وتخفيض هامش الربح المحدد للصيدليات الى 5,19% اعتبارا من اليوم ارتفعت أسعار الأدوية على المستهلكين لينطبق على الوزارة المثل القائل «وكأنك يا أبو زيد ما غزيت».


وقال بعض الصيادلة أن تخفيض هامش ربح الصيدليات من قبل وزارة الصحة من 25% إلى 5,19% سيدفع بأصحاب الصيدليات إلى التوقف عن إعطاء الزبائن نسبة الخصومات التي اعتادوا عليها في السابق لان هامش الربح الممنوح لهم اصبح محدوداً ولا يحتمل إعطاء أي خصومات خاصة مع ارتفاع الإيجارات والتراخيص وغيرها.


وكشف تحقيق أجرته «البيان» كذلك عن أن بعض وكلاء الأدوية احتكروا في الفترة الأخيرة الأدوية المخزنة لديهم ولم يفوا بالتزاماتهم بتزويد الصيدليات من احتياجاتها من الأدوية انتظارا لتطبيق القرار حتى يتسنى لهم بيع الأدوية للصيدليات بسعر الصرف الجديد الذي حددته الوزارة وهو أربعة دراهم لليورو .


مقابل ثلاثة دراهم ونصف قبل تطبيق القرار.. في التحقيق التالي نستطلع آراء بعض المستهلكين والصيادلة وكذلك وكلاء الأدوية حول مدى انخفاض أسعار الأدوية فعليا في السوق المحلية والى التفاصيل.


ويقول جمال عبد الله علي موظف «أسعار الأدوية في الدولة ما زالت مرتفعة والمستهلك أو المريض لم يشعر بأي تغير لأنها أساسا كانت الأغلى في المنطقة واعتقد بأن القرار الذي روج له لفترة في الصحف لن يكون سوى مجرد كلام لانه عندما نسأل الصيدليات نفاجأ بأنهم يقولون أسعار الأدوية بشكل عام على المستهلكين ارتفعت. ويقول نحن نتعامل مع الصيدليات وليس مع الوكلاء وبالتالي كان من المفروض تخفيض هامش ربح الوكلاء.


دون المساس بهامش الربح المحدد للصيدليات لان الكل الآن ينتظر مبررا لزيادة الأسعار. ويقول أسعار الأدوية في الدول المجاورة وباقي الدول العربية اقل بكثير مما هي عليه في الدولة وهذه حقيقة بات يدركها القاصي والداني والسبب على ما اعتقد هو أن هامش الربح المحدد للوكلاء أقل بكثير مما هو عليه الحال في الدولة.


ويتساءل لماذا لا تقوم المستشفيات الحكومية ببيع الأدوية على الأقل للمرضى المترددين على المستشفيات بأسعار اقل من الصيدليات خاصة وأنها تشتري كميات كبيرة جدا من الأدوية وبأسعار جدا مخفضة لاجبار الوكلاء لتخفيض الأسعار.


علي عبد الله الفلاسي يقول سمعنا بقرار تخفيض أسعار الأدوية ونأمل أن يكون ذلك صحيحا لان أسعار الأدوية في الدولة مبالغ بها مقارنة بمختلف دول العالم وهذه الحقيقة لم تعد تخفى على أحد خاصة في ظل وجود الإنترنت، وبإمكان أي شخص مهتم بمعرفة أسعار الأدوية الإبحار عبر الشبكة.


وسيكتشف العجب العجاب. ويضيف نحن لسنا ضد ربح الوكيل ولا الصيدلي لان هذه تجارة ولكن الربح يجب أن يكون ضمن المنطق والمعقول ومن غير المعقول مثلا أن يكون سعر علبة أحد أنواع الفيتامينات بسبعة دولارات في أميركا و في الدولة بـ 93 درهما.


سجود شرابي موظفة تقول نتعامل مع صيدلية منذ فترة طويلة وكنا نحصل على نسبة خصم جيدة وكنا نتوقع مع قرار الوزارة بأن يكون هناك فارق بالفعل بالأسعار ولكن علمنا من الصيدلي الذي نتعامل معه أن أسعار بعض الأدوية الأجنبية ارتفعت وبعض الأسعار انخفضت ومريض السكر أو الضغط .


أو أي مرض آخر يتعامل مع صنف معين ولا يتعامل مع كل الأصناف وبالتالي ما يهمه هو أن ينخفض سعر الدواء الذي يتناوله. وتضيف حتى لو كان هناك تخفيض طفيف بالفعل على السعر فما يهمنا هو بالتالي السعر الواصل إلى الجمهور والواضح لا بل من المؤكد انه سيرتفع بسبب تخفيض هامش ربح الصيدليات كما يدعي الصيادلة.


رأي الصيادلة


وللتعرف على رأي الصيادلة حول مدى انخفاض الأسعار تقول نجاح سليم: وزارة الصحة بالفعل قامت بتخفيض هامش ربح الوكلاء إلى 55% من سعر الدواء واصلا إلى ارض الدولة مقارنة بـ 75% قبل صدور القرار وقامت كذلك بتحديد صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم الإماراتي فمثلا تم تحديد سعر صرف اليورو بأربعة دراهم مقابل 5,3 قبل صدور القرار الأمر الذي دفع بالعديد من الوكلاء إلى التوقف عن تزويد الصيدليات.


ببعض أصناف الأدوية انتظارا لتطبيق قرار الوزارة اليوم لانهم وبعمليات حسابية اكتشفوا أن أسعار تلك الأدوية الموجودة لديهم أصلا في المستودعات سترتفع بفارق سعر الصرف الجديد لـ «اليورو».

يتبع ..

Agonist
10-Aug-2005, 09:06 PM
وتقول النقطة الثانية والاهم هي قيام الوزارة بتخفيض هامش الربح المحدد للصيدليات من 25% إلى 5,19 % وهو ما يعني أن نسبة الخصم التي كانت تعطى للزبائن والتي كانت في بعض الأحيان تصل إلى 15% من باب المنافسة.


من قبل الصيدليات لجذب المستهلكين ستنخفض الآن بنسبة كبيرة لانه لا يمكن للصيدلي أن يعطي الآن خصماً لأن هامش الربح لديه انخفض ونسبة البونص التي كان يحصل عليها من الوكلاء ستنخفض أيضا وفي مقابل كل ذلك ارتفعت الإيجارات والتراخيص وغيرها وبالتالي المتضرر الأول والأخير في كل هذه العملية هو المستهلك.


وفي السياق نفسه تقول ماجدة عبد الله: أسعار الأدوية ترتبط حقيقة بثلاثة عوامل أساسية هي سعر شراء الدواء من بلد المنشأ وسعر صرف تلك العملة مقابل الدرهم الإماراتي وهامش الربح المحدد للصيدلية والمستودع وفي حالة تغير أي من هذه العوامل تتغير المعادلة برمتها، وتقول: الوزارة قامت بالفعل بتخفيض هامش ربح وكلاء الأدوية إلى 55% من سعر الدواء .


واصلا إلى ارض الدولة مقارنة بـ 75% في السابق ولكنها بنفس الوقت حددت سعر صرف العملات الأجنبية لمدة سنتين ) بغض النظر عن سعر الصرف الحالي للعملات الأجنبية، فمثلا سعر صرف اليورو تم تحديده الآن بأربعة دراهم بعد أن كان في السابق محددا بثلاثة دراهم ونصف.


وقامت كذلك بتحديد هامش ربح الصيدليات بـ 5,19 % بعد أن كان في السابق 25% الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على المستهلك لان الصيدلية التي كانت تعطي لزبائنها خصما يتراوح ما بين 10% و 15% وجدت نفسها الآن في وضع لا تحسد عليه ولم تعد قادرة على إعطاء اكثر من 5% كحد أقصى للوفاء بالالتزامات المادية المترتبة وعلى رأسها الإيجارات التي ارتفعت بشكل كبير دون مبرر يذكر ناهيك عما تدفعه من مبالغ سنوية للتراخيص ورواتب للموظفين وغيرها.


ويشارك الصيدلي محمود غزال زميلاته السابقات في كل ما ذكرن لا بل واعرب عن خشيته في أن تؤدي مثل هذه القرارات لإغلاق العديد من الصيدليات لان أي مستثمر سواء كان في مجال الصيدلة أو أي مجال آخر إن لم تعد العملية مجدية ماديا له سيضطر في النهاية إلى إيقاف ذلك النشاط والبحث عن نشاط آخر يعود عليه بمردودات افضل.


واوضح أن تخفيض هامش ربح الصيدليات وكذلك ارتفاع أعداد الصيدليات بالدولة ببعض إمارات الدولة أضعاف الطاقة الاستيعابية يجعل من عملية بيع الصيدليات محدودا ولا مجال للمنافسة إلا على هامش الربح المحدد للصيدلية.


رأي الوكلاء


أحد مديري وكلاء الأدوية طلب عدم ذكر اسمه يقول باختصار أسعار معظم الأدوية الأوروبية بالفعل ارتفعت ونسبة قليلة منها انخفضت ولكن المستهلك لن يشعر بأن هناك أي تخفيض في أسعار الأدوية لان الصيدليات التي كانت تعطي نسبة من الخصم وجدت نفسها الآن في مأزق بسبب تخفيض هامش الربح المحدد للصيدليات من 25% إلى 19%. واشار إلى أن بعض الوكلاء قاموا بالفعل منذ صدور قرار الوزارة بتخفيض هامش ربح الوكلاء إلى 55% .


من سعر الدواء واصلا إلى سوق الدولة بالتوقف عن تزويد الصيدليات بالكميات المطلوبة من الأدوية انتظارا للبدء في تطبيق القرار لان أسعار العديد من أصناف الأدوية سترتفع مع بدء تطبيق القرار. وعلى ذمته فإن الوكالة التي يعمل بها لم تتوقف عن تزويد الصيدليات باحتياجاتها من الأدوية علما بأن مبيعاتهم الشهرية تقدر بحوالي ستة ملايين درهم وبعملية حسابية بسيطة لأصناف الأدوية التي ارتفعت أسعارها.


كان بإمكانهم ربح ما يقارب 300 ألف درهم شهريا. واشار إلى أن بعض الصيدليات ممن تتوفر لديها السيولة المادية الكبيرة قامت بشراء كميات كبيرة من الأدوية بأسعار الصرف المحددة سابقا من قبل الوزارة لليورو واحتكرت تلك الكميات لحين البدء بتطبيق القرار وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن أسعار العديد من أصناف الأدوية ارتفعت بدلا من أن تنخفض.


وصرح حميد الشامسي مدير ادارة الصيدلة والتموين بوزارة الصحة بأن قرار الوزارة بتخفيض هامش الربح مناصفة بين الوكيل والصيدلية قرار لا رجعة فيه، لانه يراعي مصلحة المريض ويحافظ في الوقت نفسه على مصالح الوكلاء والصيدليات.


وتوقع الشامسي ان تحدث بعض التجاوزات والبلبلة من جانب الوكلاء والصيدليات مع بدء تنفيذ القرار ولمدة اسبوعين مقبلين الا ان الامور بعد نهاية الشهر الجاري سوف تستقر، ولاسيما بعد تكثيف حملات وزارة الصحة التفتيشية على معظم الصيدليات العاملة بالدولة.


واوضح ان الوزارة لم تقم باقرار الاسعار الجديدة الا بعد دراسات متعمقة للسوق الدوائية في الدولة وفي دول مجلس التعاون حيث اكدت هذه الدراسات ارتفاع سعر الادوية بالدولة مع ارتفاع هامش ربح الوكيل والصيدلية مما يؤثر سلبا على المريض.


واضاف بأن الوزارة قامت بتثبيت سعر صرف اليورو مع وكلاء الادوية بواقع 4 درهم وان الزيادة الحاصلة في بعض أسعار الادوية المستوردة من اوروبا باليورو سوف تنخفض مع تنفيذ قرار وزارة الصحة.


وقال ان الوزارة اخطرت جميع الوكلاء العاملين بالدولة بقائمة الاسعار الجديدة قبل شهر مضى وسوف نقوم ابتداء من اليوم بتغيير الاسعار القديمة في الصيدليات وربما يستغرق الامر عدة ايام مؤكدا ان ادارة ا لرقابة الدوائية سوف تقوم خلال الشهر المقبل بمتابعة السوق وتنفيذ الحملات التفتيشية على الصيدليات للتأكد من تنفيذ القرار وضبط الصيدليات المخالفة واتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيال الصيدليات التي تقوم بمخالفة القرار.


وقال الدكتور ليث ابو حجلة رئيس قسم الادوية والصيدليات في مستشفى النور بأبوظبي بأن تنفيذ قرار وزارة الصحة بتخفيض هامش الربح للصيدلية من 25% إلى 19% في يوم وليلة قرار غير صائب لاستحالة تطبيق ذلك سواء من قبل الوكيل او من جانب الصيدلية، وكان من المفترض.


ان تقوم الوزارة باعطاء مهلة لمدة شهر على الاقل لكل من الوكيل والصيدلية لترتيب اوضاعهم واحلال الاسعار الجديدة للادوية بدلا من القديمة في وقت كاف وقال كيف تقوم حملات وزارة الصحة التفتيشية بمعاقبة الصيدلية عن بيعها ادوية بالاسعار القديمة والوكيل لم يزودها بالاسعار الجديدة.


وقال الدكتور ليث ان هناك مئات الصيدليات في المناطق البعيدة والنائية لن نتمكن من معرفة القوائم الجديدة للاسعار الا بعد أسبوع او أسبوعين على أكثر تقدير وان الوكلاء يحتاجون الى جيش من الموزعين ليتمكنوا من تنفيذ قرار وزارة الصحة.


ويؤكد الدكتور عادل حسني صيدلي بأن الصيدليات الصغيرة هي الخاسر الاكبر في قضية تخفيض هامش الربح لانها كانت تعاني في السابق عندما كان هامش الربح 25% من ارتفاع الايجارات والرواتب وبقية التكاليف فماذا سيحدث عندما ينخفض هامش الربح الى 19%..


ويشير الى ان الصيدليات الصغيرة في الماضي كانت تستفيد من الوكيل عندما يمنحها على كل طلبية عددا من العبوات المجانية او ما يطلق عليها «البونص» وكانت الصيدلية تقوم بعمل خصم معين للمستهلك على الوصفة الدوائية تصل من 10- 15% وحجم البونص كان يغطي نسبة هذا الخصم، ولكن في ظل الوضع الجديد سوف يمتنع الوكيل عن تقديم اية عبوات مجانية للصيدلية حتى لا يخسر وفي نفس الوقت سوف تمتنع الصيدلية عن تقديم اية خصومات للمستهلك حتى لا تزيد خسارتها.


ويؤكد بعض الصيادلة ان مشاكل عديدة سوف تظهر مع بدء تنفيذ قرار وزارة الصحة سواء من قبل الجمهور الذي سوف يصر على الاسعار الجديدة او من قبل المسئولين في وزارة الصحة مع الصيدليات والوكلاء التي لا تتمكن من وضع لواصق الاسعار الجديدة على ادويتها.


تحقيق: مصطفى خليفة

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1087189855936&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:08 PM
حملة " الاتحاد " تشعل حرب التنزيلات بسوق الدواء

عبد الحي محمد:
اشعلت حملة الاتحاد على الفوارق الجنونية في اسعار الدواء بين القطاعين العام والخاص حربا في سوق الدواء، رغم الفوارق الكبيرة التي تضعها الصحة في تسعيرها للدواء· وكشفت الحملة عن ان سعر دواء علاج فيروس الالتهاب الكبدي ''سي'' أشد أنواع الفيروسات فتكاً بالمرضى وهو عقار الإنترفيرون تسعره الصحة للصيدليات الخاصة بأربعة أضعاف سعر الشراء لمستشفياتها رغم أن هذا الدواء ليس له بديل ويتراوح سعره بين 102 ألف درهم وأكثر من 150 ألف درهم للبرنامج العلاجي· أما ثاني المفاجآت فهي بدء الشركات المنتجة للدواء لـ حرب تنزيلات أشبه بتنزيلات الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية وتقدم الشركات عروضاً مغرية للمرضى يقل فيها سعر الدواء عن النصف إضافة إلى إجراء التحاليل الطبية بالمجان·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=1&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=15232)

Agonist
10-Aug-2005, 09:10 PM
الرقابة الدوائية تصدر ارشادات ومتطلبات الممارسة الصيدلانية بالدولة



ذكر الدكتور عيسى المنصوري ان إدارة الرقابة الدوائية بوزارة الصحة اصدرت بيانا بالارشادات والمتطلبات النموذجية المقبولة للممارسات الصيدلانية الجيدة في صيدليات الدولة، واكد ان هناك ما يقارب 900 صيدلية منتشرة في ارجاء الدولة، تدار من قبل مجموعة من الصيادلة ومساعديهم الوافدين من اكثر من 20 دولة، حيث تختلف الحدود الدنيا لمتطلبات الممارسة لاي نوع من المهن من دولة الى اخرى، ويشمل ذلك مهنة الصيدلة.


واشار الى ان سكان دولة الامارات تتمتع بمستوى عال من الخدمات الصحية والتي اصبحت مثار اعجاب وثناء منظمة الصحة العالمية، التي قامت بنشر ارشادات الممارسة الصيدلانية الجيدة ويمكن اعتبارها بصورة عامة وثيقة وخطوة اولى في تعريف تلك المتطلبات التي ستشكل الاسس التي ستعتمد عليها اجراءات التفتيش الذي يقوم بمهمته مفتشو وزارة الصحة.


وتشير الوثيقة فيما يتعلق بقانون مهنة الصيدلة والاسلوب الاخلاقي في ممارسة المهنة الى انه يجب ان يلتزم الصيادلة ومساعديهم بالقانون رقم 4 لسنة 1983 والاسلوب الاخلاقي المعتمد من قبل وزارة الصحة في ممارسة المهنة ويجب ان تتوفر نسخ من هاتين الوثيقتين في الصيدلية.


ويعتبر التطور المهني المستمر من العوامل الاساسية وقد اصبح لزاما على كل الصيادلة ومساعديهم ان يواكبوا معلوماتهم وطريقة عملهم اخر التطورات التي جرت او تجرى في حقل المهنة، فيجب ان يستحدث سجل تدرج فيه اخر التطورات والفعاليات المهنية.


وفيما يتعلق بالكوادر البشرية العاملة اشترطت الوثيقة بأنه يجب ان تكون قائمة العاملين متوافقة مع من هو مسجل في وزارة الصحة، لا يجوز تدريب الطلبة الا بعد الحصول على موافقة الوزارة.


ويجب ان يكون كل العاملين من مساعدي صيادلة وصيادلة غير مرخصين وطلبة تحت اشراف صيدلي مرخص اثناء عملية صرف الادوية.


وعلى جميع الكادر ان يرتدي الزي الخاص بالصيدلية الذي يجب ان يكون ابيض اللون ويتسم بالنظافة.


وعلى جميع الكادر ان يحمل البطاقة التعريفية التي يذكر فيها الاسم ونوع العمل ورقم الترخيص.


ويجب ان يلتزم الكادر بالنظافة والترتيب خلال عملهم المهني.


وفيما يتعلق بالبيئة والمستلزمات التي تستخدم في التحضير استعرضت الوثيقة بأنه يجب الايتم اي تغيير في التنسيق الداخلي للصيدلية بعد منح الترخيص او تجديده وفي حالة وجود النية لاستحداث اية تغييرات يجب الحصول على موافقة وزارة الصحة قبل البدء بذلك، وايضا يجب ان تتسم الصيدلية بالنظافة والتنظيم الجيد كما ويجب ان تكون الارضية والجدران والسقف بوضعية متماسكة وجيدة.


اما الرفوف فيجب ان تكون منسقة وخالية من الغبار، وكذلك يجب ان يكون نظام التكييف صالحا للعمل وان تسجل درجة الحرارة من خلال الاستعانة بمقياس الحرارة بشرط ان تتم متابعة ذلك ويفتح سجل لهذا الغرض على ان لا تتجاوز الحرارة 30 درجة مئوية في اي جزء من اجزاء الصيدلية نهارا او ليلا، كما يشترط ان تكون الانارة جيدة وقوية داخل الصيدلية خصوصا في المساحة المخصصة لصرف الادوية.


كما تشترط الوثيقة وجوب ان لا تكون الاسلاك الكهربائية مكشوفة وتؤلف خطرا على زبائن الصيدلية والكادر الصيدلاني على سبيل المثال عندما تمتد هذه الاسلاك على ارض الصيدلية.


يشترط في السطوح المستخدمة في العمل الصيدلاني ان لا تحتوي على مسافات وان تكون نظيفة وفي حالة جيدة.


ووجود مصدر للمياه الجارية لاستخدامها في الغسيل والتنظيف وتحضير الادوية كما ويجب كذلك ان يتوفر الصرف الصحي، كما يجب ان يتوفر براد لخزن الادوية التي تحتاج الى تبريد مستمر، يجب ان تكون درجة الحرارة داخل البراد تحت الرقابة المستمرة ويتم تسجيل ذلك في سجل خاص يجب ان تتراوح درجة الحرارة البراد ما بين2 ـ 8 درجة مئوية.


ووجود حاسوب آلي في كل الصيدليات وذلك لأغراض السجلات والاتصالات، يجب تشجيع استخدام الحوسبة في البيع ومراقبة المخزون والانظمة الخاصة بأوامر شراء الادوية، في حالة استخدام الحاسوب يجب ان يؤخذ في نظر الاعتبار امكانية طباعة اللصقات التعريفية التي توضع على عبوات الادوية المصروفة، التوصية باستخدام الانترنت والبريد الالكتروني.


وكذلك وجود خط هاتف في كل الصيدليات مع التوصية بتوفير خط للفاكس، واعتماد سياسة منع التدخين في الصيدلية، وتقع مسئولية الحفاظ على الادوية على عاتق الصيدلي، يجب اتخاذ الحيطة والحذر للتقليل من احتمال السرقة التي يقوم بها بعض الافراد، كما اشترطت الوثيقة ان تكون كل الاجهزة والمعدات المستخدمة في اطفاء الحرائق قابلة للاستعمال في حالة الحاجة الى ذلك وان تكون مواصفاتها منسجمة مع متطلبات الدفاع المدني.


كما يشترط توفر نظام رقابي للحماية من الحشرات والقوارض وذلك منعا لانتشار الامراض وانسجاما مع متطلبات البلدية.


ويجب التخلص من المخلفات الصيدلانية وذلك حسب ما تقره الانظمة والقوانين المعمول بها في دولة الامارات العربية المتحدة، يجب ان لا يتم التخلص منها حسب النظام العادي المستخدم في جمع القمامة، يجب كتابة ما تم التخلص منه من المخلفات الصيدلانية في سجل يخصص لهذه الغاية، وفيما يتعلق بالوثائق ذكرت الارشادات بأنه يشترط توفر رخصة الصيدلية ورخصة الصيدلي المسئول على ان يتم تعليقها في مكان بارز للعيان.


ويجب وضع لافتة في كل الصيدليات تحدد ساعات فتح الصيدلية للجمهور وكيفية الاتصال في حالة الخفارات الليلية، واقسام الطواريء في المستشفيات القريبة، كما يجب على كل صيدلية ان تهييء ملف للكتب والتعميمات الصادرة من وزارة الصحة او ان توفر امكانية الاتصال بالموقع الالكتروني الخاص بالوزارة على شبكة الانترنت عن طريق الحاسوب.


واتباع التعليمات الخاصة بسجل الادوية المراقبة كما هو موضح في ادناه، وللحصول على معلومات اكثر بهذا الخصوص يمكن الاتصال مباشرة بالقسم المعني بأمور التفتيش في ادارة الرقابة الدوائية، على الصيدلي المسئول تسجيل البيانات والاوصاف الخاصة بالادوية المراقبة بشكل يومي حسب السجل الخاص بالادوية المؤثرة عقليا.


«ويعرف ايضا بسجل الادوية المحدد تداولها اوما يسمى بأدوية الجدول الرابع وتعرف ايضا بالادوية المراقبة» ويمكن الحصول على ذلك السجل من وزارة الصحة بعد دفع الرسم الخاص بذلك، يمكن تعريف هذه المجموعة بالرموز التالية ادوية مراقبة، ادوية محدد تداولها، المجموعة 4.


وكذلك سجل الادوية شبه المراقبة «ويعرف ايضا بسجل الادوية المراقبة او ما يسمى بأدوية الجدول الخامس وتعرف ايضا بالادوية المراقبة ب» يجب تسجيل تاريخ صرف وكميات كل صنف على حدة، يمكن تعريف هذه المجموعة بالرموز ادوية مراقبة «ب» ادوية مراقبة «المجموعة 5».


وفيما يتعلق بصرف الادوية اشارت الوثيقة الى ان يشترط في كل اصناف الادوية التي تستخدم في العناية الصحية ان تكون قد حصلت على موافقة وزارة الصحة الاصولية قبل ان تسوق في الدولة. كما يجب ان لايتم عرض الادوية التي تصرف بوصفة في الواجهة الامامية للصيدلية او ان يتم الاعلان عنها بأي طريقة من الطرق للجمهور.


وان لا يتم عرض الادوية بطريقة تمكن الافراد من الاختيار الشخصي، كما يشترط ايضا في كل الادوية ان تحمل لصقة تبين احدث الاسعار التي كان قد تم اقرارها من قبل وزارة الصحة.


وان تباع الادوية في عبواتها الاصلية، في حالة الحاجة لصرف جزء من العبوة يجب ان يحمل ذلك الجزء اسم الدواء ورقم الوجبة وتاريخ انتهاء الصلاحية كما ويجب ان يتسلم المريض نسخة مجانية من ورقة المعلومات الخاصة بالدواء، كما يجب ان تحفظ الادوية المراقبة في خزانة مقفلة.


والا تصرف وصفات الاصناف المراقبة الا اذا كانت مطابقة لما نصت عليه الفقرة 11 من القانون الاتحادي رقم 4 في شأن مهنة الصيدلة والمؤسسات الصيدلانية.ويمكن ان تباع الادوية التي تصرف مقابل وصفة صادرة فقط في حالة صدورها من طبيب مرخص في دولة الامارات خلال الستة اشهر الاخيرة ويجب ان تضمن الوصفة اسم الطبيب ورقم الترخيص وختم العيادة، كما يجب ان تتضمن الوصفة اسم المريض واسم الدواء وطريقة الاستخدام التي يجب ان تكون واضحة في تفاصيلها.


ويجب ان تحتوي الصيدلية على الادوية الاساسية على ان يشمل ذلك نوعا اضافيا لكل منها من البدائل المماثلة في الفاعلية والمرخص بيعها في الدولة، وان يكون السقف الزمني لفاعلية الاصناف الدوائية مناسبا للاستخدام، ويجب ان تكون حركة تصريف المخزون من الادوية في الصيدلية بالطريقة التي تضمن بيع المخزون المتوفر قبل تصريف ما تم شراؤه حديثا.


ان عزل المخزون التالف والذي نفذت فاعليته يعتبر امرا اساسيا، يجب ان يتم تأشير ما تم عزله من مواد بوضوح وان يوضع في خزانة مقفلة ويجب ان تتم اعادة تلك المواد الى الوكيل الموزع.


ابوظبي ـ مصطفى خليفة

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1051779860801&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:14 PM
«صيدلية الرصيف» بضاعة رائجة في بغداد



مع غياب الرقابة الحكومية، وتدهور الأوضاع الأمنية في ظل الاحتلال انتشرت مؤخرا ظاهرة غريبة في شوارع بغداد، يطلق عليها سكان العاصمة العراقية اسم «صيدلية الرصيف»؛ حيث يقوم تجار غير متخصصين ببيع الأدوية على الأرصفة؛ الأمر الذي حذر من خطورته الصيادلة العراقيون.أحد الذين يفترشون أرصفة منطقة الباب الشرقي ببغداد عارضا بضاعته من الأدوية قال: «حصلت على تلك الأدوية من أصحاب المخازن التي تبيعها بسعر الجملة، ونحن بدورنا نبيعها بأسعار أقل من أسعار الصيدليات الرسمية.


فلأننا لا ندفع إيجارا ولا ضرائب يكون الربح الذي نحصل مناسبا». وأضاف: «نعرض الأدوية بسعر أرخص بكثير عن تلك التي تباع في الصيدليات الرسمية؛ فمثلا سعر شريط دواء الباراسيتول المسكن يبلغ 125 دينارا، بينما تبيعه الصيدليات ب250 دينارا أو أكثر، أما شريط دواء منع الحمل الذي يباع بألف دينار يباع لدينا ب500 دينار فقط».


وعن الشهادة التى حصل عليها، وهل يعرف الإنجليزية لتسهل عليه قراءة أسماء الأدوية، قال: «وهل عملية بيع الأدوية بحاجة إلى شهادة؟!».


أدوية مسروقة


محمد عدنان صاحب احدى الصيدليات المرخصة حذر من الأدوية التي تباع على الأرصفة، قائلا: «أغلب هذه الأدوية مصدرها الصيادلة الذين سرقوا المخازن الحكومية أثناء عمليات السلب والنهب التي شهدتها بغداد عقب سقوطها».


وأوضح أن بعض هذه الأدوية أيضا يأتي من موظفي وزارة الصحة الذين يعملون في المخازن الحكومية التابعة للمستشفيات والعيادات الطبية؛ حيث يسرقون الأدوية من تلك المخازن ويبيعونها إلى هؤلاء الباعة بأسعار رخيصة.


.. وتالفة


وحذر من أن الأدوية المباعة على الأرصفة عادة ما تكون تالفة؛ بسبب وجودها في ظروف مناخية غير مناسبة مثل ارتفاع درجات الحرارة.


ويعقب صيدلي آخر لم يذكر اسمه أن المشكلة الكبرى تكمن في خطورة الآثار التي تتركها أدوية الرصيف، قائلا: «المشكلة ليست في حبوب الباراسيتول أو غيرها من المسكنات، وإنما في الأدوية الخطرة التي تسبب الهلوسة مثل الأرتين والفاليوم والمكدون والريفوتري؛ فأغلب الصيدليات المختصة لا تصرف هذه الأنواع إلا بناء على تعليمات الطبيب».


وأكد، كما روى موقع «اسلام اونلاين»، أن «هناك أنواعا من الأدوية المغشوشة أخذت تنتشر على الأرصفة مثل الفياجرا التي تعالج الضعف الجنسي؛ إذ تباع هذه الأدوية على الرصيف، وبأسعار رخيصة جدّا». وقال: «هذه الأدوية صنعت محليّا دون رقابة صحية، والنسب فيها غير متقنة؛ مما يسبب مضاعفات خطيرة لمن يستخدمها».


وأشار إلى أن بعض الأدوية المباعة على الرصيف تكون مجهولة المنشأ. مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها بشكل ملحوظ.


وأضاف «نخشى أن تكون هناك جهات تعمد إلى تصدير تلك الأدوية لأغراض سيئة، قد تؤدي إلى أمراض مختلفة في المستقبل المنظور، وعلى رأس هذه الجهات إسرائيل التي تستغل الفوضى الموجودة في العراق، من أجل تحقيق الإضرار بأهله».

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1051780010014&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:19 PM
الصيدلي الدكتور الوحيد للمرضى المصريين



تخطت غالبية الصيدليات المصرية دورها في بيع الدواء لتصبح مستشفى منتشرة في كل مكان توفر الاستشارات الطبية وتحدد الدواء المطلوب حيث يلجأ الكثير من المصريين الى الصيدلي لتشخيص الداء وصرف الدواء مباشرة دون اللجوء الى الطبيب هربا من قيمة الكشف «الفيزيتا» المغالى فيها التي تصل عند بعض الاطباء الى 200 جنيه مصري . وفي احيان اخرى الى 300 جنيه.




ويضطر المصريون للتعامل مع الصيدلي لتوفير اتعاب الدكتور خاصة في الحالات غير المستعصية والآلام الخفيفة بدلا من انفاق ميزانية الاسرة في عيادات كبار الاطباء .ورغم توافر العيادات الطبية التابعة للجمعيات الاهلية في العديد من الاحياء المصرية ، الا انها اصبحت في ظل غلاء المعيشة الحالية لاتناسب العديد من الاسر المصرية خاصة في الاحياء الشعبية بسبب تدني الدخول ، الامر الذي يدفعهم للتعامل مع الصيدلي عوضا عن الطبيب .


ويرى دكتور صيدلي- ان ظاهرة اعتماد المريض على الصيدلي في تشخيص الداء وصرف الدواء بدون استشارة الطبيب بدأت في التفشي في مصر وتزداد ظهورا في الاحياء الشعبية على عكس الاحياء الراقية التي يصر فيها المرضى على مراجعة الطبيب دون النظر لقيمة اتعابه او قيمة الدواء .


وارجع الصيدلي اسباب هذه الظاهرة الى عدة عوامل على رأسها ثقة المريض في الصيدلي وغلاء المعيشة واعتماد صغار الاطباء على وصف ثلاثة اشياء دون تغيير اما مضاد حيوي او خافض للحرارة او مسكن للالام ، الامر الذي جعل المرضى اطباء لانفسهم بسبب معرفتهم المسبقة بمايكتبه الطبيب.


والخوف كل الخوف - كما يرى هذا الصيدلي - من غياب الضمير في الصيدلية والتي يمارسها الكثيرون من غير الاطباء الصيدليين الذين تدربوا على صرف روشتة الطبيب وهم غير مؤهلين لذلك حيث يستثمرون هذه الظاهرة بطريقة تجارية بحتة دون الاهتمام بالحالة الصحية للمريض.


او الضمير المهني بهدف تحقيق اعلى ربح للصيدلية حيث يلجأون في بعض الاحيان الى صرف الدواء الارخص الذي يناسب نوعية المريض ولكنه اما منتهي الصلاحية او الذي اقترب من انتهاء فترة صلاحيته او صرف دواء في غير محله ليضمن تحقيق نسبة ربح مرتفعة.


وناشد الدكتور الصيدلي المرضى بضرورة مراجعة الطبيب قبل صرف الدواء خاصة وان شركات الادوية تتبارى في انواع الادوية التي تطرحها وجميعها متباينة التعاطي رغم انها مخصصة داء بعينة فمثلا داء الكحة والسعال وهو اكثر من 15 دواء والطبيب هو الوحيد الذي يحدد اي نوع يناسب الحالة الصحية للمريض .


بينما يرى آخر كيميائي-خريج كلية العلوم قسم كيمياء مدير احدى الصيدليات في احد الاحياء الشعبية بالقاهرة ان ظاهرة الصيدلي صديق الاسرة فرضت وجودها في الاحياء الشعبية، الامر الذي دفع بعض اصحاب الصيدليات الى الاستعانة بأطباء مبتدئين واحيانا مخصصين لتشخيص الحالات الصحية وصرف الدواء مباشرة او حقن المرضى بحن العضل والوريد .


كما تضم بعض الصيدليات خاصة في المناطق الشعبية ممرضة متخصصة في تغيير الجروح والحروق البسيطة داخل الصيدلية وقياس الضغط ونسبة السكر في الدم .ونفى تشخيصه لحالات المرضى وصرف الدواء لهم داخل الصيدلية ، مؤكدا ان عمله ينحصر في الادارة كمدير لشئونها التجارية وعلاقاتها مع شركات الادوية فقط .


كما اعترف بأن هناك العديد من المرضى الذين يتعاملون مع الصيدلية في صرف ادوية بدون روشتة طبيب ولكنهم يطلبون دواء محددا وهم على علم وثقافة كبيرة بنوعية الادوية واعراضها الجانبية ولذلك من الصعب اقناعهم بغيره او صرف دواء بديل وهؤلاء المرضى تزداد نسبتهم بين مرضى الحالات المزمنة كمرضي السكر الذين يلجأون لتكرار الروشتة دون الرجوع للطبيب الذي يكرر بدوره الدواء .


واخشى - والكلام على لسان الكيميائي - من ارتفاع سعر الدواء بعد تدهور سعر الجنيه المصري عقب قرار الصرف الاخير، حيث بدأت بعض شركات الادوية في رفع قيمة انواع معينة من الدواء بمالايتناسب مع الحالة الاقتصادية لكثير من المرضى، خاصة وأن هناك الكثير من المرضى يصرفون الدواء لاجل لنهاية الشهر بسبب حالتهم الاقتصادية ولدي منهم العشرات الذين اصبحوا من زبائن الصيدلية بصورة مستديمة.


وتؤكد رابعة الختام - وهي صحفية بإحدي المجلات الطبية ما اشار موقع (ميدل ايست) ان عدد الحالات التي تستعين بخدمات المجلة في الحصول على خطاب تحويل للكشف الطبي المجاني لدى كبار الاطباء قد زاد في الاونة الاخيرة بسبب تدني المستوى الاقتصادي لبعض القراء وفي الوقت نفسه ارتفاع تكلفة الكشف الطبي عند الكشف من الاطباء حيث تتراوح تكلفة الكشف من 50 إلي 200 جنيه وهو مالاتتحمله اي اسرة محدودة الدخل وهم كثيرون .


وتضيف رابعة ان المجالس الطبية بوزارة الصحة المصرية تمنح يوميا قرارات علاج على نفقة الدولة لالاف المرضى من اجمالى ملايين الحالات المرضية التي تستغيث بها للعلاج بسبب تدني حالاتهم الاقتصادية ورغم ذلك فإن مظلة التأمين الصحي وقرارات العلاج على نفقة الدولة لاتظلل الا مرضى الحالات المزمنة والجراحات العاجلة وتبقى مشكلة الامراض الاخرى واسعار الدواء قائمة بدون اي دعم.


بينما تقول مدرسة: ألجا للصيدلي املا في تشخيص الداء وصرف الدواء المناسب كما يراه بسبب الحالة الاقتصادية فدخلي وزوجي المدرس لايتحمل تكلفة الذهاب الى طبيب ، بل اختصر في كثير من الاحيان لقائمة الدواء التي يرى الصيدلي انها مناسبة لحالاتي المرضية بهدف التوفير طبعا والاقتصاد في ظل غلاء المعيشة.


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1051779751528&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:25 PM
دراسة لهيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي
أسعار الأدوية في القطاع الخاص «نار»

أكدت دراسة حول أسعار الدواء في إمارة أبوظبي أجرتها الهيئة العامة للخدمات الصحية أن أسعار الدواء في القطاع الخاص مرتفعة جداً وفوق مستوى القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود وأن الأدوية المثيلة الأرخص سعراً غير متوفرة في الصيدليات الخاصة مما يؤدي إلى اضطرار الجمهور لشراء الأدوية الأعلى سعراً.


وذكرت الدراسة التي أجراها الدكتور محمد أبوالخير خبير الأدوية في الهيئة على عينة من أسعار الدواء في القطاع الحكومي والصيدليات الخاصة في أبوظبي والعين أن متوسط السعر النسبي للقطاع الحكومي مقارنة بالقطاع الخاص، بالنسبة للأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها بلغ 97. 4 في القطاع العام و6. 17 في الخاص مما يجعل القطاع العام أقل بـ 354% مقارنة بالقطاع الخاص.


وبالنسبة للأدوية المتكافئة المماثلة الأكثر مبيعاً فهي تعادل نسبة 67. 0% في القطاع العام و55. 12 في القطاع الخاص مما يجعل القطاع العام أقل بـ 1866% مقارنة بالقطاع الخاص، وبالنسبة للأدوية المتكافئة المثيلة الأرخص سعراً فهي تعادل 63. 0 في القطاع العام و85. 7 في القطاع الخاص مما يجعل القطاع العام أقل 1243% مقارنة بالقطاع الخاص.


وأوصت الدراسة بضرورة تخفيض سعر البيع للجمهور في أبوظبي بحيث لا يتعدى متوسط سعر البيع في دول الخليج الأخرى وإلزام الأطباء بكتابة الوصفات الطبية بالأسماء العلمية وليس بأسماء الأدوية التجارية مع توفير خيار تحديد الدواء الأصلي وكذلك ربط جميع الصيدليات الخاصة بنظام حاسب آلي مركزي لمراقبة صرف الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها وضبطها.


كما أوصت بتفعيل دور الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية في توفير الدواء للحالات المزمنة وللمحتاجين وضرورة خصخصة مخازن الأدوية المركزية كموزع جملة للأدوية الأساسية للقطاع الخاص بشكل مستقل وإنشاء مستودع مركزي للموزعين في المنطقة الحرة لخفض عبء الايجارات عليهم.


ودعت الدراسة إلى فرض رسوم مرتجعة من قبل الهيئة على مبيعات الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها والتي مازالت تحت براءة الاختراع في القطاع العام بنسبة 16% وتستخدم هذه العوائد لتوفير هذه الأدوية من قبل الهيئة بمبلغ 50 درهماً للدواء الواحد لذوي الدخل المحدود، وكذلك بضرورة تغيير قواعد العلاقة بين تركيز العبوة للمستحضر نفسه وذلك بتوحيد السعر لكل التراكيز للمستحضر نفسه بناء على السعر الأدنى لتحقيق المساواة بين الأفراد.


كما أوصت بضرورة تخفيض سعر وصول الميناء بنسبة 7%، وكذلك مراجعة أسعار الدواء سنوياً وتخفيض أسعار الأدوية (CIF) بنسبة 1% لكل سنة مضت على تسجيل الدواء في الدولة، فمثلاً سعر مسجل منذ عشر سنوات يخفض سعر «واصل الميناء» بنسبة 10%.


كما أوصت الدراسة بتخفيض أسعار أدوية الكاونتر (OTC) كالفيتامينات خاصة بنسبة 50% من السعر الحالي. ودعت شركات الأدوية إلى استحداث بطاقة السعر المخفض للأدوية الجديدة للأمراض المزمنة للأفراد ذوي الدخل المحدود تأسياً بما يعمل به في الدول المتقدمة، فمثلاً أدوية «أفانريا ولبيتور وسيبكورت» يدفع المريض ذو الحاجة والمسن 12 أو 15 دولاراً لتغطيته لمدة شهر.


كما طالبت بضرورة تثبيت سعر تحويل العملات بناء على متوسط سعر العملة بالنسبة للدولار الأميركي على مدى الـ 36 شهراً الماضية وأن يتم العمل بهذا الإجراء كل 3 سنوات، وكذلك استحداث وظيفة بمسمى «صيدلي معلومات أكاديمية» المعمول به في الدول المتقدمة ليقوم بدور إرشاد الأطباء لتقديم العلاج المبني على الأدلة.


وذكرت الدراسة في استنتاجاتها أن أسعار الأدوية في القطاع الخاص مرتفعة جداً وفوق مستوى القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود وأن الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها أكثر استعمالاً في القطاع الخاص بالرغم من ارتفاع أسعارها، وذلك لارتفاع نسبة الربح فيها.


مما يسبب تكلفة كبيرة على المستهلك وأن أسعار الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها أعلى بنسبة 20% من أسعار مكافئاتها المماثلة وهي نسبة ضئيلة لا تشجع المستهلك على تفضيل الأدوية المماثلة على الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها.


وأشارت الدراسة التي أكدت ان القطاع العام الصحي في أبوظبي يتصف بكفاءة نسبية في شراء الأدوية إلى أن الأدوية المماثلة الأرخص سعراً غير موجودة في الصيدليات الخاصة، الأمر الذي يؤدي إلى اضطرار الجمهور لشراء الأدوية الأعلى سعراً .


كما أشارت إلى أن السياسة الدوائية الجارية في تخفيض الأسعار على كل الأدوية بشكل موحد حفز الصيدليات الخاصة لبيع الأدوية ذات السعر المرتفع للاستفادة بشكل أكبر من المبيعات، معاكساً بذلك الهدف من تخفيض نسبة الربح. وذكرت أن أسعار الأدوية المصنعة محلياً هي أكثر قرباً من أسعارها للأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها مما لا يشجع الجمهور على شرائها.


وأن أسعار بيع الدواء المكافئ المماثل في القطاع الخاص أعلى من أسعار شرائها في القطاع العام بنسب مرتفعة جداً تفوق 500%، مشيرة إلى أنه مع نمو قطاع التأمين الصحي في القطاع الخاص لوحظ زيادة صرف أصناف الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها نظراً لتغطية تكلفة هذه الأدوية من قبل قطاع التأمين مما يعوّد الأطباء على كتابة هذه الوصفات للأفراد غير المؤمنين صحياً.


وأكدت الدراسة أنه بمراجعة لائحة أسعار الدواء في القطاع الخاص والتي يبلغ عددها حوالي 6500 صنف دوائي تبين أن المراهم والكريمات والكثير من الأدوية المكافئة المماثلة الأرخص سعراً تراوح سعرها من صفر إلى 50 درهماً بنسبة بيع 5. 63%، أما أسعار أدوية الحساسية والمفاصل وقطرات العيون والانسولين وأدوية القلب فتراوحت ما بين 50100 درهم بنسبة بيع 4,12% .


وتراوحت أسعار المضادات الحيوية وأدوية الضغط ما بين 100150 درهماً بنسبة 8. 5% وتراوحت أسعار أدوية قرحة المعدة والروماتيزم والسكري وسلس البول والضعف الجنسي وأدوية الأعصاب ما بين 150200 درهم، بنسبة بيع 8,3% وتراوحت أدوية تنشيط الحمل والكوليسترول وهشاشة العظام وتضخم المثانة ما بين 200300 درهم بنسبة بيع 6. 4%.


وأدوية الربو والسكري والصرع وتخفيف الوزن والشيخوخة تراوحت ما بين 300500 درهم بنسبة 2. 3% وأخيراً تراوحت أدوية السرطان وزراعة الأعضاء والإيدز والتهاب الكبد البائي وبعض الأدوية ذات التقنية البيولوجية ما بين 5001000 درهم.


* بنسبة بيع 3%


وأوضحت الدراسة أن معظم الأدوية التي في متناول المستهلكين ويقل سعرها عن 50 درهماً هي الأدوية الأقل استخداماً في وصفات الأطباء والأقل شيوعاً عند المستهلك إما لعدم توفرها في الصيدليات أو لعدم تسويقها من قبل الصيدلي أو الشركات وذلك لقلة هامش الربح فيها والذي يعتمد كلياً على نسبة الربح.


وان أسعار أدوية الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً كالسكر والضغط والربو والكوليسترول وسلس البول تعتبر مرتفعة نسبياً بالنسبة للمستهلكين من ذوي الدخل المحدود وهي الأدوية التي تنتج من الشركات المبتكرة لها وتحظى بتسويق عالي وهي الأكثر شيوعاً في وصفات الأطباء.


أبوظبي ـ مصطفى خليفة


المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1115044530268&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
10-Aug-2005, 09:30 PM
بعد نشر قصته في «البيان»
محمد بن راشد يأمر باطلاق سجين أردني


أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام في دبي بالافراج عن الشاب الاردني محمد عمر محمد ـ 25 عاماً ـ والذي حكم عليه بالسجن المؤبد في قضية حيازة مواد ضارة.


وقال المستشار ابراهيم بوملحة نائب رئيس دائرة العدل النائب العام في دبي ان اوامر سمو ولي عهد دبي بالافراج عن الشاب الاردني جاءت بعد نشر قصته في زاوية «كل صباح» في «البيان».


وكانت «البيان» نشرت في عددها الرقم 8944 الصادر يوم 13 ديسمبر 2004 في زاوية «كل صباح» مقالة للزميلة فضيلة المعيني تحت عنوان «نهاية صيدلي» أشارت فيها إلى قصة الشاب الأردني الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في دبي لتورطه في قضية بيع حبوب مهدئة من دون وصفة طبية، وعلّل فعلته بالتعاطف مع حالة إنسانية، لكنه نال عقوبة السجن.


وبعد فترة من إقامته في السجن تدهورت صحته وتبيّن أنه مصاب بمرض السرطان الذي تفشى في جسده فوصل الى البطن والغدد اللمفاوية والصدر، ما دفع الزميلة المعيني إلى المطالبة بتطبيق المادة (32) من القانون الاتحادي الرقم 43 لسنة 1992 في شأن تنظيم المنشآت العقابية، على حالة السجين ـ المريض.


و«البيان» إذ تشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد على قراره الحكيم استجابة لما كتبته عن هذه الحالة الإنسانية، فإنها لتتمنى لمن شمله الأمر السامي الشفاء وموفور الصحة والعافية.

المصدر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?cid=1107330075944&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail&c=Article)

Agonist
11-Aug-2005, 01:47 AM
12,4% من الناتج المحلي للفاتورة الصحية·· وفوضى في الأسعار

''بيروت - ''الاتحاد'': تشكل الفاتورة الصحية في لبنان 12,4 في المائة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ولا يملك حوالى نصف سكان لبنان برامج تأمين لتغطية كلفة الدواء· ورغم إقدام وزارة الصحة على اتخاذ تدابير لخفض اسعار الادوية بنسبة تتراوح بين 12
و15 في المائة، فإن الاسعار ما زالت مرتفعة لأسباب عدة منها غياب انظمة لضبط الاسعار وعدم وجود اجهزة مراقبة لدخول الدواء الى لبنان· وأوضحت دراسة أعدها البنك الدولي عن إصلاح نظام الدواء في لبنان أن الأطباء يعتمدون الأدوية المرتفعة الثمن في وصفات العلاج لمرضاهم· وشدّدت على إصلاح شامل للسياسة الدوائية، وقالت إن السياسات الدوائية تأتي في قلب الأنظمة الصحية الوطنية في العالم، لكن في لبنان، الذي تشكل فاتورته الصحية السنوية نسبة 12,4% من الناتج المحلي الإجمالي وهي من أعلى النسب في المنطقة وفي العالم بأسره يقف الدواء حجر عثرة في وجه أي إصلاح صحي· وتشكل المواد الصيدلانية 25% من هذه الفاتورة، وتشير الدراسات الى ان نسبة 21,5% من انفاق الاسر على الصحة هي على الدواء· وفي بلد لا يملك فيه نحو 50% من السكان برامج تأمين تغطي كلفة الدواء، بينما النسبة الباقية مغطاة بشكل جزئي، يعتبر الدواء عبئا كبيرا، خاصة بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المتوسط· وفي مسعى جسور لمعالجة هذه القضية الاجتماعية الحساسة، أقدمت وزارة الصحة العامة، مؤخراً، على إدخال تدابير لخفض اسعار الادوية بنسبة 12-15%، كخطوة اولى باتجاه اصلاح مأمول لقطاع الصحة· ويقوم التعديل، بصفة رئيسية، على خفض هوامش الربح لبيع الادوية بالجملة والمفرق وخفض التكاليف اللوجستية (الرسوم الجمركية، الشحن·· الخ) وغالباً ما يؤتى على ذكر غياب انظمة لضبط الاسعار وعدم وجود هيئة مجهزة لمراقبة تدفق الدواء الى السوق المحلية كسبب لهذه الفوضى· ولكن، ثمة اسباب اخرى ايضاً، يشارك المرضى انفسهم في تحمل مسؤولياتها· فالنظام الصحي الاساسي لا يستخدم بشكل سليم، مما يدفع المرضى الذين يحتاجون الى العلاج للتوجه الى الاختصاصي بدلاً من طبيب العائلة· وعلى العموم، يميل الاختصاصيون الى وصف علاجات ''متقدمة'' ربما لا تشكل الحل الاقتصادي لمشكلة معينة· ثم ان هناك عدداً وافراً من الأطباء والصيادلة في لبنان صيدلي واحد لكل 2500 مواطن· وعليه، تصبح زيادة الارباح من كل مريض او زبون مسألة بقاء اقتصادي·
وتدل التجارب المستفادة من بلدان اخرى الى ان هذه الحقائق غالباً ما تقود الى المغالاة في استهلاك سلع وخدمات معينة· ففي لبنان يلجأ الكثير من الصيادلة الى بيع الادوية التي يفترض ان تُباع بموجب وصفة وبدون وجود وصفة، وذلك حسبما يرتأوون ووفقا للدوافع الاقتصادية (كلما كان سعر الدواء مرتفعا كلما زادت ارباح الصيدلي)· ولفتت الدراسة الى ان سعر بعض الادوية، وليس كلها، هو أغلى في لبنان منه في أي بلد آخر· وهذا يعود في معظمه الى عدم وجود نظام تسعير مرن متفاوض عليه بين الشركة المصنعة او المستورد، من جهة، والدولة اللبنانية من جهة أخرى· ان نظام التسعير قائم على اساس السعر في بلد المنشأ الذي يصعب اليوم في عالم الشركات المتعددة الجنسيات تحديده وضبطه· فالشركات تستطيع ان تبقي السعر في اسواق معينة مرتفعا، بصورة مصطنعة، لتستخدمه كمرجع لتحديد الاسعار في اماكن اخرى· والحل الافضل هو ايجاد نظام للتسعير قائم على اساس مقارنات مع عدد من البلدان المماثلة من حيث التنمية الاقتصادية والممارسة الطبية· ولكن المشكلة الأكبر تكمن في النمو السريع في وصف الادوية الجديدة، مدعوما بجهود التسويق التي تبذلها الجهات المصنعة ومستوردو الادوية· ومع ان بعض الشركات المتعددة الجنسيات قد وضعت ارشادات داخلية ضد الممارسات غير الاخلاقية في التسويق، فلا وجود لأية رقابة خارجية او تطبيق لمثل هذه القوانين في لبنان· ويُفترض، بوجه عام، ان بعض الاطباء، يتأثرون في حالات كهذه بدوافع مادية، مثل دعوتهم الى مؤتمرات تعقد في مواقع جذابة في الخارج، من اجل وصف هذا الدواء او ذاك حتى ولو لم يكن افضل خيار للمريض من حيث الكلفة·
وقالت الدراسة إنه في لبنان، تعتبر سوق الادوية غير الاصلية او غير المسجلة صغيرة جدا· فنسبة 80% تقريبا من الوصفات تدور حول اصناف أصلية من الأدوية، و20% فقط للأدوية غير الأصلية· وثمة أسباب ثلاثة لانخفاض نسبة وصفات الأدوية غير الأصلية:
- ليست لدى الأطباء معلومات كافية عن توفر أدوية بديلة موازية في قيمتها العلاجية، او انهم يُدفعون الى وصف الأدوية الأصلية فقط، دون ان يكونوا مسؤولين عن التكاليف التي يتكبّدها المريض جراء وصفاتهم·
- يفضل الصيادلة بيع المنتجات العالية الكلفة بسبب هوامش الربح المرتفعة·
- لا علم للمرضى بالخيارات البديلة من الأدوية غير الأصلية، لذلك، لا يطلبونها من الصيدلي· ثم انهم ايضا يشككون في نوعية الأدوية غير الأصلية·
يمكن معالجة هذه العقبات في سياق إصلاح شامل للسياسة الدوائية·
إن من الضرورة بمكان، امتلاك نظام عصري وشفاف وصارم للموافقة على الدواء، من أجل تعزيز الثقة بالأدوية المطروحة في السوق· وطالما استمرت الشكوك حول نوعية بعض الأدوية غير الأصيلة الأرخص سعراً، سيظل المرضى والمختصون يختارون الأصناف المعروفة· ولا أهمية عن ذلك، إخضاع شبكة التوزيع للرقابة الصارمة بحيث تكشف هذه الرقابة أي نشاط غير قانوني يعرّض الصحة العامة للخطر، مثل توزيع أدوية مزوّرة أو بيع أدوية انتهت مدة صلاحياتها·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=9462)

Agonist
11-Aug-2005, 01:59 AM
صيدال الجزائرية تفتتح مصنع الأنسولين وتسوق منتوجه سبتمبر المقبل


أكد علي عون الرئيس المدير العام لشركة صيدال ان الشركة ستبدأ انتاج الأنسولين وتسويقه خلال شهر سبتمبر المقبل، على أقصى تقدير، إذ تدخل الشركة السوق الجزائرية بطاقة انتاجية اولية قدرها بمليوني وحدة سنويا·· كما يرجح ان تكسر صيدال سقف الأسعار المطبقة حاليا على مادة الانسولين اذ حددت السعر بـ430 دج مقابل القنينة الواحدة أي اقل من 25% مما هو مطبق حاليا·
وأرجع علي عون السبب وراء تريث الشركة في تسويق منتوجها فور أول عملية انتاجية تجريبية شهر يونيو المقبل الى انتظار تسويق المنتوج الحالي المستورد من طرف صيدال ، وهو ما يعني ان طرح انسولين صيدال ، في السوق الوطنية، لن يتم قبل ثلاثة أو أربعة أشهر على أقصى الاحتمالات، وهي المرحلة التي لم ينف عون تخوفه منها، سيما وانه والى الآن لا توجد احصاءات دقيقة لعدد مرضى السكري في الجزائر، الا ان هذا العامل تكون صيدال قد وضعته في الاعتبار من خلال الاعتماد على 800 الف مريض، تم احصاؤهم عن طريق التأكد من استعمالهم للأنسولين·
وفي هذا الشأن، قال عون ان الشركة ستشرع في احصاء عدد المرضى الحقيقيين المصابين بداء السكري والذين قد يصل عددهم الى اكثر من 2,5 مليون مصاب·
وشرح السياسة التي ستعتمدها مؤسسته على اثر تدشين مصنع الانسولين يوم الثلاثاء الماضي بالمنطقة الصناعية بقسنطينة، والتي تعتمد حسبما ذكر في ندوة صحفية على هامش الملتقى الثالث للأدوية على عامل السعر، وهو السبب الذي يكون وراء وضع سعر اولي للأنسولين يقدر بـ430 دج في وقت يصل سعر القنينة اليوم بالصيدليات الى 700دج·
وتنتج صيدال بعد نهاية المخزون الحالي ثلاثة انواع من الانسولين، الاكثر استهلاكا في السوق الجزائرية بنسبة تفوق 90% وذلك في المرحلة الأولية قبل توسيع الانتاج الى انواع اخرى في نفس المادة·
وشرح عون بعض الخطوات التي رافقت انجاز مصنع قسنطينة، إذ أكد ان 40% جاء بتمويل من البنوك وبفوائد مقبولة، فيما كانت القيمة المتبقية من اموال صيدال وحددت قيمة الانجاز بـ1,3 مليار دج، كما تتوقع الشركة تحقيق رقم اعمال سنوي يقدر بـ2 مليار دج·
ونفى عون في هذا السياق ان تكون صيدال تخشى المنافسة الأجنبية المتوقعة مع الغاء الرسوم الجمركية على المواد المستوردة·وذكر ان السوق حاليا بها اكثر من 120 مستوردا تمكنت صيدال من الاستحواذ على 12% من حجم السوق، وهو ما يعني امكانية التعامل مع أي منافسة اجنبية، على خلفية ان صيدال ستعتمد على طاقتها الذاتية، وكذا توزيع موادها من طرف شبكة التوزيع للمجمع·
الجزائر نيوز


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=10795)

Agonist
11-Aug-2005, 02:03 AM
4,12% من الناتج المحلي للفاتورة الصحية·· وفوضى في الأسعار

''بيروت - ''الاتحاد'': تشكل الفاتورة الصحية في لبنان 12,4 في المائة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ولا يملك حوالى نصف سكان لبنان برامج تأمين لتغطية كلفة الدواء· ورغم إقدام وزارة الصحة على اتخاذ تدابير لخفض اسعار الادوية بنسبة تتراوح بين 12
و15 في المائة، فإن الاسعار ما زالت مرتفعة لأسباب عدة منها غياب انظمة لضبط الاسعار وعدم وجود اجهزة مراقبة لدخول الدواء الى لبنان· وأوضحت دراسة أعدها البنك الدولي عن إصلاح نظام الدواء في لبنان أن الأطباء يعتمدون الأدوية المرتفعة الثمن في وصفات العلاج لمرضاهم· وشدّدت على إصلاح شامل للسياسة الدوائية، وقالت إن السياسات الدوائية تأتي في قلب الأنظمة الصحية الوطنية في العالم، لكن في لبنان، الذي تشكل فاتورته الصحية السنوية نسبة 12,4% من الناتج المحلي الإجمالي وهي من أعلى النسب في المنطقة وفي العالم بأسره يقف الدواء حجر عثرة في وجه أي إصلاح صحي· وتشكل المواد الصيدلانية 25% من هذه الفاتورة، وتشير الدراسات الى ان نسبة 21,5% من انفاق الاسر على الصحة هي على الدواء· وفي بلد لا يملك فيه نحو 50% من السكان برامج تأمين تغطي كلفة الدواء، بينما النسبة الباقية مغطاة بشكل جزئي، يعتبر الدواء عبئا كبيرا، خاصة بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المتوسط· وفي مسعى جسور لمعالجة هذه القضية الاجتماعية الحساسة، أقدمت وزارة الصحة العامة، مؤخراً، على إدخال تدابير لخفض اسعار الادوية بنسبة 12-15%، كخطوة اولى باتجاه اصلاح مأمول لقطاع الصحة· ويقوم التعديل، بصفة رئيسية، على خفض هوامش الربح لبيع الادوية بالجملة والمفرق وخفض التكاليف اللوجستية (الرسوم الجمركية، الشحن·· الخ) وغالباً ما يؤتى على ذكر غياب انظمة لضبط الاسعار وعدم وجود هيئة مجهزة لمراقبة تدفق الدواء الى السوق المحلية كسبب لهذه الفوضى· ولكن، ثمة اسباب اخرى ايضاً، يشارك المرضى انفسهم في تحمل مسؤولياتها· فالنظام الصحي الاساسي لا يستخدم بشكل سليم، مما يدفع المرضى الذين يحتاجون الى العلاج للتوجه الى الاختصاصي بدلاً من طبيب العائلة· وعلى العموم، يميل الاختصاصيون الى وصف علاجات ''متقدمة'' ربما لا تشكل الحل الاقتصادي لمشكلة معينة· ثم ان هناك عدداً وافراً من الأطباء والصيادلة في لبنان صيدلي واحد لكل 2500 مواطن· وعليه، تصبح زيادة الارباح من كل مريض او زبون مسألة بقاء اقتصادي·
وتدل التجارب المستفادة من بلدان اخرى الى ان هذه الحقائق غالباً ما تقود الى المغالاة في استهلاك سلع وخدمات معينة· ففي لبنان يلجأ الكثير من الصيادلة الى بيع الادوية التي يفترض ان تُباع بموجب وصفة وبدون وجود وصفة، وذلك حسبما يرتأوون ووفقا للدوافع الاقتصادية (كلما كان سعر الدواء مرتفعا كلما زادت ارباح الصيدلي)· ولفتت الدراسة الى ان سعر بعض الادوية، وليس كلها، هو أغلى في لبنان منه في أي بلد آخر· وهذا يعود في معظمه الى عدم وجود نظام تسعير مرن متفاوض عليه بين الشركة المصنعة او المستورد، من جهة، والدولة اللبنانية من جهة أخرى· ان نظام التسعير قائم على اساس السعر في بلد المنشأ الذي يصعب اليوم في عالم الشركات المتعددة الجنسيات تحديده وضبطه· فالشركات تستطيع ان تبقي السعر في اسواق معينة مرتفعا، بصورة مصطنعة، لتستخدمه كمرجع لتحديد الاسعار في اماكن اخرى· والحل الافضل هو ايجاد نظام للتسعير قائم على اساس مقارنات مع عدد من البلدان المماثلة من حيث التنمية الاقتصادية والممارسة الطبية· ولكن المشكلة الأكبر تكمن في النمو السريع في وصف الادوية الجديدة، مدعوما بجهود التسويق التي تبذلها الجهات المصنعة ومستوردو الادوية· ومع ان بعض الشركات المتعددة الجنسيات قد وضعت ارشادات داخلية ضد الممارسات غير الاخلاقية في التسويق، فلا وجود لأية رقابة خارجية او تطبيق لمثل هذه القوانين في لبنان· ويُفترض، بوجه عام، ان بعض الاطباء، يتأثرون في حالات كهذه بدوافع مادية، مثل دعوتهم الى مؤتمرات تعقد في مواقع جذابة في الخارج، من اجل وصف هذا الدواء او ذاك حتى ولو لم يكن افضل خيار للمريض من حيث الكلفة·
وقالت الدراسة إنه في لبنان، تعتبر سوق الادوية غير الاصلية او غير المسجلة صغيرة جدا· فنسبة 80% تقريبا من الوصفات تدور حول اصناف أصلية من الأدوية، و20% فقط للأدوية غير الأصلية· وثمة أسباب ثلاثة لانخفاض نسبة وصفات الأدوية غير الأصلية:
- ليست لدى الأطباء معلومات كافية عن توفر أدوية بديلة موازية في قيمتها العلاجية، او انهم يُدفعون الى وصف الأدوية الأصلية فقط، دون ان يكونوا مسؤولين عن التكاليف التي يتكبّدها المريض جراء وصفاتهم·
- يفضل الصيادلة بيع المنتجات العالية الكلفة بسبب هوامش الربح المرتفعة·
- لا علم للمرضى بالخيارات البديلة من الأدوية غير الأصلية، لذلك، لا يطلبونها من الصيدلي· ثم انهم ايضا يشككون في نوعية الأدوية غير الأصلية·
يمكن معالجة هذه العقبات في سياق إصلاح شامل للسياسة الدوائية·
إن من الضرورة بمكان، امتلاك نظام عصري وشفاف وصارم للموافقة على الدواء، من أجل تعزيز الثقة بالأدوية المطروحة في السوق· وطالما استمرت الشكوك حول نوعية بعض الأدوية غير الأصيلة الأرخص سعراً، سيظل المرضى والمختصون يختارون الأصناف المعروفة· ولا أهمية عن ذلك، إخضاع شبكة التوزيع للرقابة الصارمة بحيث تكشف هذه الرقابة أي نشاط غير قانوني يعرّض الصحة العامة للخطر، مثل توزيع أدوية مزوّرة أو بيع أدوية انتهت مدة صلاحياتها·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/10/2005&q=صيدلي&id=9462)

Agonist
11-Aug-2005, 02:28 AM
وفود إلى الولايات الجنوبية للإشراف على توظيف آلاف الخريجين

توجهت خمسة وفود من لجنة الاختيار الاتحادية الى مختلف الولايات الجنوبية لوضع ترتيبات معاينات واستيعاب 2000 خريج في الخدمة العامة في الوظائف التي خصصتها وزارة المالية في اطار المشروع القومي لاستيعاب الخريجين في دواوين الخدمة العامة، الى جانب ذلك اكملت لجنة الاختيار استيعاب ألفيْ طبيب بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية وفقاً للفرص التي حددتها· وأوضحت عواطف أحمد بابكر رئيس اللجنة بان مهمة الوفود تشمل تشكيل لجان الاختيار الفنية لاجراء المعاينات وبحث ترتيباتها مع السلطات الولائية هناك، واكدت ان الوفود تحمل تفويضاً كاملاً الى جانب تزويدها بالوثائق اللازمة لاجراء المعاينات، وشددت على الالتزام بتطبيق معايير العدالة والمساواة والشفافية في الاختيار للوظائف·
واضافت بان الوفود تغطي مركز واو الذي يضم ولايات غرب بحر الغزال والبحيرات وواراب، ومركز اويل لشمال بحر الغزال الى جانب مركز جوبا الذي يشمل ولايات بحر الجبل وغرب وشرق الاستوائية وجونقلي بالاضافة الى مراكز ملكال لاعالي النيل وبانتيو لولايات الوحدة·
ومن جانبه قال كمال محمد أحمد الامين العام للجنة الاختيار الاتحادية ان اللجنة بدأت لألفيْ فرصة للاطباء خصصتها وزارة الصحة بالتنسيق مع المالية وشئون الخدمة، وأوضح بأن الفرص التي تم تقسيمها تشمل 1400 طبيب امتياز و400 صيدلي و200 طبيب اسنان·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=22522)

Analgesic
11-Aug-2005, 03:01 AM
شكرا اخي الكريم لهذا النقل

Agonist
11-Aug-2005, 03:22 AM
19% من المرضى لايفهمون مصطلحات الصيادلة


عجمان - علي الهنوري:

كشفت دراسة علمية ميدانية أن 19 % من المرضى يعانون من مشكلة صعوبة فهم المصطلحات التي يستخدمها الصيادلة وخصوصا عند اختلاف الجنسية بين المريض والصيدلاني، وأوضحت الدراسة التي قامت بها الصيدلانية أزهار طلال من شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن 96 % من المرضى يفضلون أن يتعاملوا دائما مع نفس الصيدلاني ليكون صيدلاني العائلة·
وبينت الدراسة التي أجريت على اكثر من 120 مريضا في الإمارات أن 91 % من المرضى الذين شملتهم الدراسة يثقون بالصيدلاني ويعتبرونه مصدرا موثوقا للمعلومات الصحية عن الدواء، واعتبر 12 % من المرضى الإنترنت بديلا للصيدلاني وتشير معدة الدراسة إلى أن الصيدلاني هو أحد أضلاع الرعاية الصيدلانية والذي يمثل الطبيب والمريض ضلعيه الآخرين، وهو آخر شخص يراه المريض قبل أن يعود إلى منزله متعبا من الفحوص المخبرية المتعددة ومحملا بأصناف الأدوية المختلفة ذات الأسعار المرتفعة والعديد من النصائح والمعلومات الطبية ويقع على عاتق الصيدلاني مسؤولية تطمين المريض والإجابة على أية أسئلة تشغل باله بالإضافة إلى شرح مفصل واف للطرق المثلى لاستخدام الدواء وحفظه وكذلك أهم تفاعلاته مع الغذاء وإثارة السلبية والمدة اللازمة لظهور تأثير الدواء مما يؤدي إلى كسب ثقة المريض وحرصه على متابعة استخدام الدواء·
تمت الدراسة على 127 مريضا من إمارة أبوظبي ومدينة العين من مختلف الجنسيات والمستويات الاجتماعية والتعليمية وكذلك على طلبة كلية الصيدلة والعلوم الصحية في شبكة جامعة عجمان بمقرها في مدينة العين وكان الهدف من الدراسة تقييم العلاقة بين المريض والصيدلاني من وجهة نظر المريض ومدى ثقة المريض في الصيدلاني وهل هناك فجوة بين ما يتوقعه المريض من رعاية صيدلانية وبين ما يحصل عليه فعلا وقد توصلت للعديد من النتائج من خلال الدراسة ومنه أن 96% من المرضى يفضلون أن يتعاملوا دائما مع نفس الصيدلاني وأطلقوا عليه لقب صيدلاني العائلة على غرار طبيب العائلة، حيث إن ذلك يوفر على المرضى الوقت في إعادة شرح تاريخهم المرضي
والأدوية التي يستخدمونها، وإذا ما كانوا يعانون من حساسية معينة تجاه بعض الأدوية وهذا يؤدي بحسب رأي المرضى إلى أن تنشأ بينهم وبين الصيدلاني علاقة صداقة تعود آثارها إيجابيا على المريض الذي لا يحرج حينها من سؤال الصيدلاني وكذلك الاتصال به إذا دعت الحاجة· وقد طالب 86% من المرضى بوجود مكان مخصص في الصيدلية على غرار الصيدليات في الدول الأوروبية حيث يمكن للصيدلاني فيه أن يشرح للمريض كل شيء عن الدواء وطرق استخدامه وخصوصا أجهزة الاستنشاق لمرضى الربو وغيرها دون أي إزعاج وبجانب من الخصوصية وبعيدا عن الحرج، وكان المحور لأخير للدراسة محاولة لتلمس توقعات المريض من الصيدلاني وهل هناك فجوة بين هذه التوقعات وبين ما يحصل عليه المريض، وكانت النتائج على النحو التالي: 85 % من المرضى يتوقعون من الصيدلاني أن يخبرهم باسم الدواء والشكل الدوائي والجرعة وطريقة ومدة الاستخدام وكذلك ذكر أهم التأثيرات الجانبية للدواء والتفاعلات الدوائية مع بعضها أو مع بعض الأطعمة·
وأوضح 72% منهم بأنهم يرغبون أن يخبرهم الصيدلاني بالطريقة المثلى لخزن الدواء بدلا من اضطرارهم لقراءة النشرة الدوائية المرفقة وذكر 45% بأنه على الصيدلاني أن يخبرهم ماذا عليهم أن يفعلوا عند نسيان تناول الدواء·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=76&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=2357)

***

الدكتورة : Analgesic ..

أشكركي يا أختي على الرد والتفعيل ولكن هل تودين أن تكوني من أحد أعضاء ( قناة ملتقى الصيادلة العرب الإخبارية ) ؟ ..

Agonist
11-Aug-2005, 03:25 AM
هيئة الخدمات الصحية تتدخل لحل أزمة نقص دواء لمرضى الكلى بالقطاع الخاص

عبد الحي محمد:
تدخلت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أمس لحل أزمة نقص دواء ''راباميون 1ملجرام'' بالصيدليات الخاصة في أبوظبي والذي يعد الدواء الرئيسي والأهم لمرضى الكلى الذين زرعت لهم كلى حيث يساعد بشكل رئيسي على أداء الكلى المزروعة لوظيفتها· وأكدت الهيئة أمس أن مستشفى توام في العين لم يتسبب مطلقا في حدوث أزمة نقص الدواء في الصيدليات الخاصة خلال الأيام القليلة الماضية بحجة شرائه للكميات المتوافرة في السوق موضحة أن المستشفى اشترى احتياجاته المعتادة من هذا الدواء لكن السبب في النقص أن الشركة الأم المنتجة للدواء والتي تتخذ من أميركا مقرا لها تأخرت عن توريد الدواء للوكيل المحلي في الدولة وهو الصيدلية الحديثة بسبب زيادة الطلب عليه عالميا وأن الشركة وعدت بتوريده خلال أيام·
وعرضت الهيئة أمس تزويد الوكيل المحلي للدواء بكمية منه لتوفيره للمرضى إلى أن يتم توريد الدواء إلى القطاع الخاص على هيئة قرض يتم استرداده بعد ذلك خاصة أنه يتوافر في مستودعات الهيئة ومستشفياتها أكثر من عشرة آلاف حبة كما أكدت الهيئة للمرضى غير المواطنين توافر الدواء في المستشفى المركزي بأبوظبي بسعر التكلفة وهو 1000درهم للعلبة ذات 60قرصاً·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=10136)

Agonist
11-Aug-2005, 03:27 AM
الحنين يدفع اليهود الروس للعودة إلى وطنهم


موسكو-كيم ميرفي:تدير الا شودنوفسكايا صيدلية صغيرة في شارع جانبي بالعاصمة الروسية موسكو، ويقبل عليها الزبائن بكثرة: فهي تتحدث العبرية، اللغة التي كان من يستمع اليها في شوارع المدينة سابقا يتصور انه يستمع الى اللغة السواحلية· ولكن الان، وفي حي يهودي ينمو بسرعة حول دكانها، فان عددا كبيرا من زبائنها هم من رجال الاعمال اليهود او الافراد الذين ينتمون الى جنسيات مختلفة، ويعلمون في مركز الجالية اليهودية القريب، او مثل شودنوفسكايا نفسها، روس عاشوا لعدة سنوات في اسرائيل، ثم رجعوا، ويريدون الحفاظ على لغتهم العبرية·
ان مجمع الجالية اليهودية بموسكو الذي تكلف بناؤه 20 مليون دولار، والمؤلف من سبعة طوابق، يشتمل على مطعم كوشير، وناد للرشاقة، ومكتبة للادب اليهودي، ومركز كمبيوتر، ومسرح ليهود موسكو-الذين يزداد عددهم واتساع رقعتهم يوما بعد يوم·
ان شودنوفسكايا-38عاما- واحدة من حوالي مليون يهودي هاجروا الى اسرائيل في وجه القمع والتمييز في الاتحاد السوفييتي السابق خلال عقود السبعينات، والثمانينات، ومطلع التسعينات من القرن الماضي· وهي الان من بين حوالي 75 الف رجعوا الى موسكو· وعودتهم هي اوضح العلامات الفارقة لانبعاث الحياة الجديدة للحياة اليهودية في روسيا· فمنذ عام 2000 فقط، ارتفع عدد الجاليات اليهودية المميزة في روسيا من 87 الى ما يزيد على ·200
يقول بيريل لازار، احد حاخامين كبيرين في روسيا:'' انها ظاهرة اخذة في النمو، والمؤشرات تدل على ان المزيد والمزيد من الناس في طريقهم الى العودة''·
وترسل شودنوفسكايا، التي لم تترب تربية يهودية في الاتحاد السوفييتي، ابنتها البالغة من العمر 13 عاما الى مدرسة يهودية· كما بدا افراد العائلة يدخلون بعض العادات اليهودية الى روتين حياتهم اليومي، مثل نوع الطعام الذي ياكلونه، واحترام اجازة السبت· كما ان الابنة ترتدي تنورة طويلة متواضعة بدلا من الجينز الضيق الذي ترتديه غالبية المراهقات الروسيات·
وتعلق شودنوفسكايا على الواقع الجديد بالقول:'' لقد عدت الى الوطن، ورأيت المركز اليهودي هنا· كما اكتشفت كم عدد اليهود المتواجدين هنا· ولم يشر احد الي باصبعه في الشارع ويقول : (انظروا انها روسية)، كما كانوا يفعلون ذلك طوال الوقت في اسرائيل''· وتضيف:''انني اشعر بثقة اكبر هنا· ففي اسرائيل كنت دائما روسية، لكن هنا، يمكنني ان اكون يهودية''·
وقد هاجر جولودني-58عاما- الى اسرائيل قبل ما يزيد على العقد وحصل على الجنسية الاسرائيلية· ولكن في الاعوام القليلة الماضية، ظل يتنقل بين عمله في موسكو وعائلته في اسرائيل، التي استقرت هناك باعمالها واصدقائها· وهم لا يريدون الرحيل·
وقد وجد جولودني، المهندس الناجح رفيع التعليم في روسيا، ان معظم فرص العمل المتاحة في اسرائيل تحتاج الى القليل من التعليم والخبرة· ويعلق على ذلك بالقول:'' اعتقد ان الناس الذين رجعوا قد ادركوا ان الحياة ليست وردية في اسرائيل ايضا· والحياة هناك تحولت الى شيء اكثر تفاهة مما اعتقدوا''·
عن خدمة لوس انجلوس تايمز

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=3&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=1550)

Agonist
11-Aug-2005, 03:32 AM
الصحة تعلن تطبيق مشروع الصيدلة الإلكترونية


عبد الحي محمد: أعلنت وزارة الصحة أمس عن تطبيق مشروع كبير للصيدلة الإلكترونية، وذلك ضمن مشاريع الحكومة الإلكترونية ومن المقرر أن ينجز بصورة نهائية نهاية العام المقبل، ويتضمن قاعدة بيانات إضافة إلى خدمة الدفع الإلكتروني عبر الانترنت لشركات الأدوية والصيادلة وربط منافذ الدولة بالوزارة إلكترونيا·
وأكد سعادة حميد الشامسي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصيدلة والتموين والإمداد عقب اجتماع لجنة الحكومة الإلكترونية في الوزارة التي رأسها سعادة حسن أحمد العلكيم وكيل الوزارة بحضور سعادة الوكلاء المساعدين للطب الوقائي والتموين والإمداد ومديري الإدارات المركزية بالوزارة أن المشروع هو المشروع الوحيد الرئيسي الذي تشارك به الوزارة في مشروع الحكومة الاتحادية الإلكترونية، حيث أنه مشروع مستقل عن مشروع البوابة الإلكترونية للوزارة، وسوف تنشر تفاصيله على موقع الحكومة الاتحادية الإلكترونية بدءا من يونيو المقبل·
وأوضح سعادته أن المشروع يتضمن أربعة مجالات رئيسية تشمل المستحضرات الصيدلانية، والتسجيل الدوائي، واستهلاك الأدوية، والمنشآت الصيدلانية والصيادلة، مشيرا إلى أن المجال الأول يتمثل في الاستعلام عن كافة المستحضرات الصيدلانية المعتمدة أو المرفوضة أو الممنوعة وأي تحذيرات مستجدة بشأنها سواء عن طريق استعمالها أو وجود أدوية مغشوشة لها أو مضاعفاتها الجانبية· وسيتضمن هذا المجال خلال الفترة المقبلة خدمة المعلومات الدوائية بحيث يكون بمقدور أي مريض أو الجمهور العادي الدخول إلى الموقع الإلكتروني والاستفسار عن أسئلة حول أدوية معينة، وتلقي إجابات من المتخصصين حولها كما يتيح هذا الموقع للمرضى الإبلاغ عن أي أعراض جانبية حدثت لهم من جراء تناول دواء معين وسيعاون هذا الإجراء كثيرا الوزارة في مراجعة الشركات والتأكد من مأمونية الدواء·
وذكر أن المجال الثاني هو التسجيل الدوائي للمستحضرات الصيدلانية وشركاتها ويتضمن قاعدة كبيرة من القرارات والمعلومات والإرشادات المتعلقة بعملية تسجيل المستحضرات الدوائية وشركاتها، وستتيح البوابة الإلكترونية إمكانية دفع الشركات لرسوم التسجيل عبر الإنترنت· وأكد أن المجال الثالث هو مجال استهلاك الأدوية عن طريق رصد أذونات الاستيراد وصرف الأدوية عبر منافذ الصرف المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة، وبذلك ستتأكد الوزارة من كيفية صرف الأدوية المراقبة والأدوية ذات التأثير المخدر، وستكون الوزارة مرتبطة مع الصيدليات والمستودعات لمعرفة الكمية المنصرفة من تلك الأدوية· وسنتعرف على كافة أذون الاستيراد لأي مستحضرات دوائية أو للمواد الخام الداخلة في صناعة الأدوية· كما ستتلقى الوزارة أذونات الاستيراد من الموردين عبر الإنترنت وبعد الموافقة عليها يتم تمريرها إلى منافذ الدولة المختلفة لتسليمها للوكلاء المعتمدين، وبذلك سنوفر الكثير من الوقت والجهد عليهم وستكون كل منافذ الدولة مرتبطة إلكترونيا مع الوزارة·
وأوضح أن المجال الرابع هو المنشآت الصيدلانية الخاصة والصيادلة، موضحا أنه سيتم الترخيص للصيادلة عبر البوابة الإلكترونية للمشروع، وسيتضمن هذا المجال كافة المعلومات عن الصيدليات والصيادلة، وأيضا كيفية تجديد التراخيص ودفع الرسوم إلكترونيا·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=5026)

Agonist
11-Aug-2005, 03:36 AM
هيئة الخدمات الصحية تتولى القطاع الطبي والصيدلاني الخاص في أبوظبي


عبد الحي محمد:
بدأت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي أول أمس إدارة القطاع الطبي والصيدلاني الخاص في إمارة أبوظبي وذلك تنفيذا لقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي·
وخصصت الهيئة الدور الأول من برج ناهل بشارع النجدة بأبوظبي لاستقبال طلبات التراخيص للمنشآت الطبية والصيدلانية والأطباء والصيادلة والفنيين·
وشهد أمس وأول أمس إقبالا ملحوظا من المراجعين الذين أبدوا ارتياحا كبيرا من سهولة إجراءات التعامل التي طبقها موظفو وموظفات الهيئة معهم في إصدار تراخيصهم·
وأكد أحمد سعيد الرميثي مدير الدائرة الصحية بالهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية وكمية كبيرة نحو تسهيل إجراءات التعامل الإدارية مع الأطباء والصيادلة والمنشآت الطبية والصيدلانية في القطاع الخاص منوها لما جرى في مركز إصدار البطاقات الصحية في أبوظبي حيث تم اختصار إجراءات إصدار البطاقات بصورة كبيرة جدا وأصبح في الإمكان إصدار وتسليم البطاقات الصحية للمراجعين بعد دقائق قليلة من كتابتها بدلا من أسبوع بعد تطبيق نظام إلكتروني متميز وتزويد المركز بالكوادر الإدارية المتميزة·
وأوضح أن مقر الهيئة في شارع النجدة يتلقى طلبات التراخيص وتجديد التراخيص للأطباء والفنيين والمنشآت الطبية والصيدلانية يوميا من الساعة السابعة صباحا وحتى الثالثة ظهرا عدا يومي الخميس والجمعة مشيرا إلى أن الهيئة زودت المقر بالكوادر الإدارية والفنية اللازمة لإنجاز العمل على أكمل وجه أولا بأول·
وذكر أن الهيئة لم تجر أية تغييرات على رسوم الترخيص والتجديد سواء للأطباء والفنيين ومازالت رسوم الأطباء 850 درهما شاملة طلب التجديد أو الترخيص و300 درهم للفنيين شاملة طلب التجديد أو الترخيص·
وأوضح أن الهيئة طرحت ''فورمة'' جديدة لمزاولة المهنة للأطباء والفنيين وحددت فيها الشروط المطلوبة كما وضعت ثلاثة شروط لمنح ترخيص للطبيب الزائر وهي أن تكون لديه خبرة عشر سنوات بعد شهادة الدكتوراه وأن يكون قد عمل في مستشفى أو جامعة معروفة وأن يكون قد قام ببحث في مجال تخصصه·
وأشار إلى أن الهيئة تتخذ حاليا خطوات كبيرة لتبسيط إجراءات التعامل مع الأطباء والصيادلة وغالبتها إجراءات إلكترونية منوها إلى أن الهيئة تضع في أولى مهامها النهوض بالقطاع الطبي والصيدلاني الخاص وستعمل على تطويره بشكل كبير خاصة بعد أن تعاظم دوره بشكل كبير في أبوظبي وهدفنا دعم هذا القطاع ودفعه للأمام باعتباره شريكا للقطاع الحكومي في تقديم الخدمات للمرضى المواطنين والمقيمين· وأشار إلى أن الهيئة ستتوسع في خدماتها الإلكترونية للقطاع الطبي والصيدلاني الخاص موضحا أنها تتلقى حاليا طلبات الترخيص والتجديد للأطباء والمنشآت الطبية على شبكة الإنترنت وبإمكان الطبيب والصيدلي والمؤسسة الطبية والصيدلانية حاليا أن يقوموا بتقديم أوراق ترخيصهم إلى الهيئة على موقعها مف·َّوفه·ٌٌٌّّّ علما بأن طريقة دفع الرسوم ستكون نقدية وليس عن طريق الدرهم الإلكتروني·
وأكد أن الهيئة لم تجر أية تغييرات على إجراءات دخول المنشآت والأطباء والصيادلة على شبكة الإنترنت التي طبقتها الوزارة سابقا حيث لايزال لكل مؤسسة طبية رقم حسابها وكلمة الدخول السرية·
وأوضح أن الهيئة جددت أمس تراخيص 6صيادلة و5 صيدليات خاصة كما وضعت ''فورمات'' طلبات جديدة للإشراف على الصيدليات في حال إجازة الصيدلي الرئيسي وكذلك طلبات التجديد للصيادلة واستلام الأدوية المراقبة والمخدرة· وأوضح أن الهيئة قامت بالتفتيش على أربع صيدليات منها صيدليات خاصة وصيدليات داخل المستشفيات وقد تم خلال الحملة التفتيشية التي رافقها الدكتور محمد أبو الخير خبير الأدوية في الهيئة ضبط أدوية غير مسجلة منها دواء بوما تزين وهو عبارة عن حقن للقيء وأدوية منتهية المفعول وأخرى غير مسعرة·
وأوضح أحمد الرميثى أن الهيئة بدأت أيضا في إدارة الطب الوقائي في أبوظبى أول أمس حيث اعتمدت نظاما إلكترونيا جديدا تمكن من استخراج شهادة البطاقة الصحية وشهادة الميلاد خلال دقائق بطريقة الدفع النقدي وقد شهد اليومين الماضيين سهولة كبيرة في إجراءات التعامل أدت إلى اختفاء ظاهرة الزحام وتدرس الهيئة حاليا تطبيق نظام جديد يقضي بإنجاز شهادة الخلو من الإيدز في نفس يوم تقديمها وليس ثلاثة أيام كما تدرس الهيئة مد دوام بعض الموظفين لتسهيل وسرعة إنجاز المعاملات·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=19422)

Agonist
11-Aug-2005, 03:42 AM
المرضى يطالبون بخفض رسوم العلاج والمستشفيات الكبرى تؤكد التزامها بالتسعيرة

عبد الحي محمد:
دب إعلان الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أمس للقطاع الطبي الخاص بعدم رفع أسعار خدماته دون الرجوع إليها روح الأمل لدى نفوس المرضى في وقفة جادة وصارمة ضد استغلال بعض المؤسسات الطبية الخاصة لآهاتهم ومعاناتهم·
وطالب مرضى إلتقتهم ''الاتحاد'' في جولتها الميدانية على المستشفيات الخاصة في أبوظبي أمس لرصد ردود فعل اعلان هيئة الخدمات الصحية بخفض أسعار العلاج في القطاع الطبي الخاص ووضع تسعيرة علاجية ملزمة للجميع وتشديد الرقابة على تلك المؤسسات الطبية بحيث تكون عونا للمرضى وللقطاع الطبي الحكومي·
وأكد حاضر المهيري عضو اللجنة التنفيذية بالهيئة مدير دائرة الشؤون الصحية بالإنابة الأهمية التي توليها هيئة الخدمات الصحية للقطاع الطبي الخاص بعد انتقال مسؤولية إدارته إليها موضحا أن الهيئة تستهدف في الوقت الحاضرإستقرار هذا القطاع وتطوير أدائه·
وأوضح أن الهيئة لا تعترض على أية زيادات في الأسعار تطالب بها المستشفيات والمراكز الطبية لكن لا بد أن تتواجد لدى تلك المؤسسات مبررات قوية لذلك وعلى أية حال فإننا سنبقي الأسعار الحالية كما هي ونطالب كل المؤسسات الطبية بتقديم لوائح أسعارها عن عامي 2004 و2005 إلى الهيئة خلال الشهر الجاري وستنظر الهيئة في كل طلبات المستشفيات وتراجع أسعارها بشكل لا يسبب ضررا لأحد·
وكشفت جولة لـ ''الاتحاد'' أمس الأول في المستشفيات الخاصة الكبرى في أبوظبي عن زيادة المركز الطبي الجديد لرسم كشف الأطباء به بنسبة وصلت إلى 25%بحيث ارتفع كشف الطبيب الاستشاري من 150درهما إلى 200درهما والطبيب الأخصائي من 100إلى 125درهما والطبيب العام من 60إلى 100درهم وفق ما أكده آشار رئيس العمليات في المركز الذي قال''نسبة الزيادة الجديدة بصورة إجمالية تصل إلى 10% في مرافق المركز''·
وأوضح عبد الله المزروعي رئيس مجلس إدارة المركز الطبي الجديد أن الزيادة في الأسعار لم تشمل الأشعة والتحاليل والعمليات الجراحية مشيرا إلى أن زيادة رسم الكشف في المركز قليلة وأسعارنا مازالت الأرخص بين المستشفيات الكبرى في أبوظبي حيث تقل عنها بنسبة 40% ولم نرفع رسومنا منذ عشرين سنة وقد اضطررنا لزيادتها منذ أيام تجنبا لتعرضنا إلى خسائر كبيرة تهددنا بالتوقف عن العمل·
وشدد على أن المركز الطبي الجديد طبق زيادة رسم الكشف منذ نحو شهر ولا علاقة بتلك الزيادة بمكرمة زيادة الرواتب والسبب الرئيسي فيها ارتفاع إيجارات مباني المركز وزيادة رواتب الأطباء وارتفاع أسعار التجهيزات والمستلزمات الطبية عالميا·
ونوه إلى أن قرار زيادة رسم الكشف في المركز تم تطبيقه قبل تولى هيئة الخدمات الصحية لمسؤولية القطاع الطبي الخاص في أبوظبي وقال:نتمنى أن يكون هناك حوار وتعاون بناء بيننا وبين الهيئة حتى يقوم القطاع الخاص بدوره المنشود في تخفيف المعاناة على المرضى وكذلك تخفيف ضغط المرضى على المؤسسات الصحية الحكومية·
وأكد الدكتور قاسم العوم مدير مستشفى النور في أبوظبي أنه لا يوجد داع لزيادة أسعار الخدمات الطبية في القطاع الطبي الخاص حاليا وقال:على الرغم أن هناك مبررات معقولة لبعض إدارات المستشفيات الخاصة مثل ارتفاع الإيجارات وغيرها إلا أن المستشفيات الخاصة يمكن أن تعمل بأسعارها الحالية ونحن في مستشفى النور لم نقر أية زيادات جديدة في الأسعار منذ 15سنة ولا توجد لدينا أية نية لزيادات جديدة في الوقت الحالي ومن المهم جدا أن يتوفر للمرضى العلاج المناسب في المكان والوقت المناسب ومن المهم أن لا نزيد الأعباء على كاهل المرضى·
وأكد الدكتور محمود وائل مدير مستشفى السلامة في أبوظبي أن المستشفى لم يقر أية زيادات جديدة على خدماته للمرضى ولا توجد لدينا أية نوايا لزيادة الأعباء على كاهل المرضى·
وذكر الدكتور وائل أن هناك شريحة لا يستهان بها من المرضى لا تستطيع الحصول على خدمات العلاج في القطاع الطبي الخاص بسهولة بسبب ارتفاع رسوم العلاج فيه مقارنة بأجورها المتدنية كما أن تلك الشرائح قد لا تجد بسهولة مكان للعلاج في المستشفيات الحكومية بسبب طول فترات الانتظار وغيرها ومن المهم أن نجد لهؤلاء المرضى الفرصة للعلاج والحل هنا هو تطبيق التأمين الصحي ونحن كأطباء نبذل أقصى جهودنا ووفق مسؤوليتنا لعلاج المرضى خاصة ذوي الدخل المحدود لكن تظل قضية علاجهم بحاجة إلى حلول جذرية·
وأوضح هاشم إسماعيل الخاجة رئيس مجلس إدارة مجموعة آل خاجة المالكة لمستشفى دار الشفاء في أبو ظبي أن المستشفى لم يقر أية زيادات جديدة على رسوم العلاج فيه وقال:لا نحتاج إلى زيادات جديدة في أسعار خدماتنا في الوقت الحالي وهدفنا تخفيف الأعباء عن المرضى وأسعارنا قليلة وتنافس المستشفيات الكبرى في أبوظبي وغالبية مرضانا مسجلين بالتأمين الصحي وقد خفضنا منذ عام رسوم التحاليل الطبية والأشعة·
إلا أن طوني الأشقر المدير العام لمستشفى دار الشفاء يرى أن هناك مبررات عديدة وقوية للمستشفيات والعيادات الطبية الخاصة في أبوظبي لرفع أسعار خدماتها خاصة مع ارتفاع الإيجارات ورغبة المستشفيات في الحصول على الكفاءات الطبية التي تشترط مبالغ كبيرة للعمل فيها فضلا عن أن المستشفيات الخاصة تعانى حاليا من أزمة وجود ممرضات حيث تترك الممرضات حاليا المستشفيات الخاصة للعمل في هيئة الخدمات الصحية لتحسين رواتبهن كما أن الوزارة لم تعد تسمح للمستشفيات الخاصة بالاستعانة بالممرضات أصحاب الترخيص المبدئي وبالتالي أصبح الحصول على ممرضة أمرا صعبا وهذا كله يستلزم ميزانية أكبر لرواتب الممرضات وكذلك الأطباء الذين يرفضوا العمل حاليا بالرواتب القليلة وتستقطبهم المستشفيات الأخرى للعمل فيها برواتب عالية·
وشدد على أن القطاع الخاص يحتاج إلى وقفة قوية من هيئة الخدمات الصحية لتعديل أوضاعه وتطوير أدائه معربا عن أمله في وجود حوار بناء وفعال بينهما والمطلوب ألا تضيق الهيئة الخناق على المستشفيات بل تدعمها لتقديم خدماتها للمرضى·
وأكد مرضى إلتقتهم ''الاتحاد'' أمس ومنهم سعيد سامر وعبد الحفيظ محمود القنواتي وزايد على سالم أن أسعار العلاج في القطاع الخاص مرتفعة جدا مشيرين إلى أن بعض المستشفيات الخاصة وإن كانت تتقاضى رسوما أقل للكشف عند الطبيب إلا أنها تغالي في رسم التحاليل الطبية والأشعة والعمليات الجراحية ووصفات الأدوية التي تصرف في الغالب من صيدلياتها الخاصة·
ودعا المرضى هيئة الخدمات الصحية إلى العمل على خفض أسعار العلاج في القطاع الخاص والإسراع في تطبيق مشروع التأمين الصحي شريطة أن يعطى المريض حرية العلاج في أي مستشفى يريده ولايتم قصر التأمين الصحي على المستشفيات الحكومية حتى لا تتزايد قوائم الانتظار فيها وتزيد معاناة المرضى·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=13645)

Agonist
11-Aug-2005, 03:43 AM
الصحة تجدد رفضها لرفع أسعار الأدوية المحلية والأجنبية


تشارك وزارة الصحة في مفاوضات منطقة التجارة الحرة مع أميركا والتي تبدأ يوم غد في أبوظبي· صرح بذلك سعادة حميد الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الصيدلة والتموين والإمداد بالوزارة مؤكدا على الاستفادة الكبيرة التي ستجنيها الإمارات منها خاصة في الخدمات الطبية· وأعرب سعادته عن أمله أن تسفر تلك المفاوضات عن نتائج إيجابية لقطاع الأدوية·
وجدد سعادته أمس رفض الوزارة لرفع أسعارالادوية المحلية والأجنبية مشيرا إلى أن الوزارة ستعقد الأسبوع المقبل اجتماعا مع الشركات المحلية لبحث المشكلات والمعوقات التي تواجهها وسبل حلها·وردا عن سؤال حول مطالبة شركات الأدوية المحلية برفع أسعار أدويتها بحيث تكون أقل من سعر الدواء الأجنبي الأصلي بنسبة 20% كما أكدت بذلك لوائح الوزارة قال سعادته : هذا المطلب مرفوض حاليا لأن أسعار أدوية الشركات المحلية حاليا مناسبة إلى حد ما وتقوم الوزارة حاليا بمراجعة كل الأسعار وتتجه نحو تخفيض الأسعار علما بأن تخفيض سعر الدواء المحلي عن الدواء الأجنبي الأصلي بنسبة 20% ليس هو الحد الأقصى وهناك أدوية محلية ينبغي أن ينخفض سعرها عن الأصلي بنحو 60%و70% أسوة بأدوية أجنبية بديلة·
وذكر أن الوزارة تسعى بجدية حاليا للاتفاق مع دول مجلس التعاون الخليجي على توحيد أسعار الأدوية بالقطاع الخاص مثلما هي موحدة في مناقصات الشراء الخليجي الموحد الحكومية ويتم حاليا إعداد دراسة خليجية بذلك علما بأن دول المجلس متقاربة إلى حد كبير في أوضاعها الاقتصادية والصحية وتحصل على الأدوية من المناقصة الخليجية الموحدة التى تصل مشترياتها إلى أكثر من ملياري درهم سنويا بأسعار مخفضة·وردا على سؤال حول انخفاض أسعار أدوية مناقصات الشراء الخليجي الموحد وأسعار الشركة التى أعلنت هيئة أبوظبي للخدمات الصحية عن إنشائها قال: أسعار الأدوية في القطاع الخاص تحكمها عدة عوامل أبرزها الكمية المشتراة من الدواء وكذلك هامش أرباح الوكيل والصيدليات ومصاريف التــوريد وعلى أية حـــــال فإن الوزارة خفضت أسعار الأدوية في الصيدليات الخاصـــة العــــام الماضي كما تســــعى حـــاليا لإجراء تخفيضــــــا جديــــدة بما يخدم مصلحة المريض·
وردا عن سؤال حول لماذا لا تفكر الوزارة في تأسيس شركة مشابهة لشركة أبوظبي تقوم ببيع الأدوية في المستشفيات للمرضى الوافدين بأسعار مخفضة قال:هذا الاقتراح مازال تحت الدراسة وقد يتواكب مع تطبيق مشروع التأمين الصحي·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=1601)

Agonist
11-Aug-2005, 03:47 AM
وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأدوية في مواجهة ساخنة مع الأتحاد : الصحة لا تمص دماء المرضى

·· والوكلاء لا يشكلون مافيا خارجة عن السيطرة

اجرى الحوار- عبد الحي محمد:

على مدار ساعتين أجرت ''الاتحاد'' صباح أمس مواجهة ساخنة مع وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الأدوية سعادة حميد الشامسي حول الفوارق الجنونية في أسعار الأدوية بين القطاع الحكومي والخاص التي أكدتها دراسة هيئة الخدمات الصحية التي انفردنا بنشرها ، ومافيا وكلاء الأدوية والصيدليات من موظفي الوزارة وغيرهم وانفلات السوق بسبب دور الوزارة الضعيف أمام جشع الصيادلة وشراء الشركات لذمم الأطباء ، وموقف الوزارة السلبي تجاه معاناة المرضى وهم يكتوون بأسعار الأدوية ،وضغوط الشركات العالمية على الوزارة ، ومحاباة الوزارة لشركة جلفار·
وخلال الحوار بذل حميد الشامسى جهودا غير عادية واستند لوثائق ودراسة أجرتها الوزارة على عجل للرد على فوارق الأسعار وأكد أن الوزارة مسيطرة على السوق ولم تخضع لضغوط الوكلاء وأن فوارق الأسعار لاتزيد عن 12%وماعدا ذلك مبالغة ولا يوجد مسؤول واحد بالوزارة لديه توكيل لكن هناك موظفين يملكون صيدليات ولا يشكلون أي ضغط على الوزارة وأن الوزارة تتجه لمنع موظفيها من امتلاك أو إدارة صيدليات خاصة·
وأعلن أن الوزارة ستخفض أسعار الأدوية بنسبة 7%أغسطس المقبل ولن تحدث أية زيادات على أسعارالأدوية خاصة الأوربية وطالب الوكلاء بالتضحية بجزء من أرباحهم ،وأن الوزارة لاتقبل بنظام تخفيض الأسعار وفقا لسعر الدواء (التسعير الفئوى) وأن الحل الوحيد للحد من معاناة المرضى الوافدين هو التأمين الصحي ولاحل غيره، وأن الوزارة تقر بنظام البونص وتخفيضات الصيدليات الممنوحة للمرضى كما أنها تشجع الدواء البديل ولا تحابي شركة جلفار وحولتها للشؤون القانونية وسحبت أدوية لها مؤخرا تم تصنيعها بالمخالفة لبراءات الاختراع·وأكد أن ميزانية الدواء لاتفي نصف احتياجات المستشفيات وأن شركات الأدوية مازالت تهدد بوقف توريداتها إذا لم تسدد الوزارة مديونيتها لها ·· وفيما يلى نص الحوار:
؟ لاقت الدراسة التي أجرتها هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي ونشرتها''الاتحاد''أول أمس اهتماما جماهيريا كبيرا بسبب الفوارق الضخمة بين أسعار بيع الأدوية في القطاعين العام والخاص والتي وصلت إلى 63ضعفا الأمر الذي يؤكد أن مافيا الوكلاء يرفعون سعر الدواء بصمت وبمباركة الوزارة؟
؟؟ لقد أجرينا دراسة متعمقة حول الأدوية التي تضمنتها دراسة هيئة الخدمات الصحية وثبت لنا أن هناك أدوية تباع في القطاع الخاص بضعف سعرها في القطاع الحكومي وأدوية أخرى بثلاثة أضعافها ولدينا أدوية في القطاع الخاص تباع بعشرة أضعاف مانشتريه بها وهذا الغالب الأعم، وأكبر نسبة فوارق تصل إلى 12%في الأدوية وهذا أمر نادر لكن الكلام عن 40أو 63ضعفا فهذا مبالغة كبيرة ، وعلى أية حال فإن الوزارة تشتري الدواء من مناقصة الشراء الخليجي الموحد بسعر رخيص وأؤكد أن تلك المناقصة لها إيجابيات كثيرة وقد أنقذتنا تلك المناقصة ووفرت لنا أدوية كثيرة جدا بأسعار قليلة جدا ،كما أن الوزارة تشترى أدويتها بكميات كبيرة عكس القطاع الخاص الذي يشترى كميات صغيرة حسب احتياجاته، ولاشك أن سعر 20مليون حبة باراستامول سيكون لها سعر أقل من شراء عشرة آلاف حبة، فضلا عن أن أدوية الوزارة لا يضاف إليها هامش ربح الوكيل أو الصيدلي،ومازلنا نؤكد أننا بحاجة إلى القطاع الصيدلاني الخاص حتى يشاركنا في تحمل الأعباء الكبيرة التى تنوء بها الوزارة والهيئات الصحية في الدولة وهذه نقطة جوهرية للغاية للحفاظ على توازن السوق في الدولة والوزارة تقوم بشكل دوري بإجراء تخفيضات على أسعار الأدوية ونعتقد أن الأسعار مناسبة إلى حد ما قياسا بالمستوى الاقتصادي والمعيشي للدولة·
سياسة التخفيض
؟ تواجه سياسة الوزارة بتخفيض أسعار الأدوية عن طريق تخفيض هامش ربح الوكيل والصيدليات بتحفظات عديدة حيث أن تلك السياسة تؤدى إلى رفع الأسعار بسبب تغيير الوزارة لسعر صرف اليورو لديها ،وعلى سبيل المثال فإن الوزارة خفضت هامش الربح العام الماضي من 70%إلى 55% ورفعت سعر صرف اليورو من 3,40 درهم إلى 4دراهم وأدى ذلك إلى رفع أسعار44% من الأدوية غالبيتها الأدوية الأكثر استعمالا من المرضى ،وتعتزم الوزارة حاليا تخفيض هامش الربح إلى 45% ورفع سعر صرف العملات اليورو إلى 50و4درهم مما سيؤدى إلى رفع الأسعاروتحقيق أرباح أكبر لمافيا التوكيلات وسيتكرر صراخ المرضى من ارتفاع الأسعار؟
؟؟ عندما خفضنا هامش ربح الوكيل والصيادلة العام الماضي إلى 55% كان سعر صرف اليورو في السوق حينذاك 40و4دراهم وحددته الوزارة بأربعة دراهم فقط للوكلاء بعد أن رفعته بنحو سبعين فلسا ودعنى أؤكد أن ارتفاع سعر صرف اليورو عالميا يؤدى إلى ارتفاع كل البضائع المستوردة باليورو بما فيها الدواء وارتفاع سعر الدواء بسبب ارتفاع وانخفاض سعر صرف العملات الأجنبية ليس مسؤولية الوزارة بل يرجع لعوامل اقتصادية دولية بحتة،وأعتقد أن قرار الوزارة الماضي بتخفيض هامش الربح كانت له إيجابيات كثيرة أهمها أنه حال دون ارتفاع أسعار الدواء بنسبة 30% على الأقل كما أن الأدوية المسعرة بالدولار انخفضت بنسبة تصل إلى 15% ، ونحن اليوم أمام إشكالية كبرى أخرى حيث يطالب الوكلاء برفع الأسعار وقد ثبتت الوزارة سعر صرف اليورو عند 4دراهم بينما سعر السوق الحالي 70و4درهم ،وتعليمات معالي الوزير لي أمس تؤكد على عدم رفع أسعار الدواء في الوقت الحالي نهائيا والوزارة عازمة على إصدار قرار بتخفيض هامش الربح إلى 45% يطبق مع بداية أغسطس وسيؤدى هذا القرار إلى خفض أسعار 60% من الأدوية المسعرة بالدولار بنحو 7% وعددها يتراوح بين 3آلاف و2800صنف بينما ندرس مقترحين للأدوية المسعرة باليورو، الأول تثبيت السعر على ماهوعليه حاليا والمقترح الثاني رفع الأسعار بنسبة 5و1% لنحو 1250صنفا وقد وجهنا معالي الوزير أن نبذل كافة جهودنا لتثبيت السعر·
؟ ألا تعتقد أن عدم رفع الوزارة لسعر صرف اليورو ليكون مساويا لسعر السوق يؤدى إلى عدم استقرار السوق خاصة أن الوكلاء سيمارسون ضغوطا جديدة على الوزارة لرفع السعر من 50و4 درهم إلى 70و4درهم في حالة استقرار سعر اليورو عالميا وهذا غير متوقع؟
؟؟ الوكلاء يطالبوننا بسعراليورو كما في السوق اليوم لكننا لو فعلنا ذلك فسترتفع الأسعار بصورة كبيرة وقد طالبناهم خلال لقاءاتنا معهم بالتضحية بجزء من أرباحهم وكل ما نخشاه أن تتسبب أية مشكلات في قلة توريد الأدوية بسبب ذلك وهذه نقطة مهمة وخطيرة لابد أن نفكر فيها جيدا·
؟ لماذا لا تطبق الوزارة نظام تخفيض الأسعار الفئوي كما هو معمول به في السعودية حيث يتم تقسيم أسعار الأدوية إلى فئات سعرية ويوضع لكل فئة نسبة تخفيض تتصاعد مع الأدوية مرتفعة السعر لأنه من غير المنطقي كما هو متواجد في السوق الإماراتي حاليا أن تطبق الوزارة نسبة تخفيض موحدة على هامش ربح أدوية تتراوح أسعارها بين درهمين و15ألف درهم؟
؟؟ لقد درسنا نظام التسعيرة المعمول به في السعودية قبل تطبيقها هناك ووجدنا أن هذا النظام لا يشكل فوارق كبيرة في التسعيرة لأن الدواء الذي يباع بثلاثمائة درهم سيخفض سعره بنسبة 5%أي 15درهما وهذا مبلغ قليل جدا كما أننا سنواجه بمشكلات عديدة أبرزها أن غالبية الأدوية المتوفرة في السوق الإماراتي تنتمي لفئة الأدوية متوسطة السعر فضلا عن أن شركات الأدوية ستتلاعب وتقفز بين فئات الأسعار بحيث تحصل على أعلى الأسعار في حالة تخفيض أسعارها دراهم معدودة وبكل تأكيد فإن التسعيرة الفئوية ليست على أجندتنا وكل ما يشغلنا حاليا هو تكييف سعر الصرف بحيث يؤدى إلى تثبيت أدوية اليورو·
الشركات
؟ تحقق شركات الأدوية مكاسب كبيرة حيث تبيع أدويتها بأسعار أعلى من السعودية فضلا عن أن تلك الشركات تبيع أدويتها ذات التركيزات المختلفة بأسعار متفاوتة ما يحقق لها أرباحا كبيرة عكس ماهو موجود في أمريكا مما أدى إلى سيطرتها على الأسواق فضلا عن أنها لاتقدم أية مبادرات حقيقية لرفع المعاناة عن المرضى فإلى متى سيستمر هذا الوضع ولماذا؟
؟؟ أهم شيء يشغلنا هو توفير الأدوية في السوق ،والشركات تبرر زيادة أسعارها في الإمارات عن السعودية بأن السوق السعودي كبير ويمثل 6أضعاف السوق الإماراتي، ولاينبغى أن نهول من حجم السوق الإماراتي أو العربي بالنسبة لشركات الأدوية وعلى سبيل المثال فإن مبيعات إحدى الشركات الكبرى تصل إلى 60مليار دولار سنويا وتصل إجمالي مبيعاتها في الإمارات ودول الخليج 50مليون دولار فقط ، والمهم أن نوفر الدواء بسعر حتى لو كان أعلى أفضل من عدم توفيره ،وخلال جولاتي في أوربا تأكدت أن أسعار الأدوية هناك أعلى من سعرها في الإمارات، كما أننا بدأنا من أول أبريل الماضي نظاما جديدا في التسعيرة أكد على عدم تسجيل أي دواء جديد إلا بأقل سعر باعته الشركة المنتجه له لدول مجلس التعاون الخليجي وقد سجلنا 70صنفا وسياستنا حاليا هي العمل مع المكتب التنفيذي لدول المجلس لتطبيق تسعيرة موحدة للأدوية واصلة موانيء دول الخليج، وسنراجع الأسعار القديمة لكل الشركات على هذا الأساس·


يتبع ..

Agonist
11-Aug-2005, 03:48 AM
وعلى أية حال لا تتوفر لدينا معلومات عن أرباح أو اقتصاديات الشركات والجهة المنوطة بذلك وزارة الاقتصاد كما أن الوزارة لا تملك إرغام الشركات على شيء محدد ولدينا وكلاء محدودون والمبيعات محدودة·
؟ إلى أين وصلت تهديدات الشركات للوزارة بالتوقف عن توريد أدويتها إذا لم تسدد الوزارة مديونيتها لها؟ خاصة أن هناك شركات أعطت الوزارة مهلة أسبوعين وإلا لن تورد أدوية وأمصالا جوهرية للوزارة؟
؟؟ مشكلة المديوينة مازالت قائمة ومازالت الشركات تهدد بالتوقف عن توريد أدويتها لكننا لم نتلق أية رسائل من الشركات أو الموردين بالتوقف وقد خاطبنا وزارة المالية ومازالت المراسلات بيننا مستمرة، وقد تدخل معالي الوزير شخصيا في هذا الموضوع ،علما بأن المديونية ليست وليدة هذا العام بل تعود لأكثر من عشر سنوات ،وإذا لم تحل تلك المشكلة جذريا فإنها ستؤثر على عملية توريد الدواء للمستشفيات خلال الفترة المقبلة ،لكن في الوقت الحالي لا يوجد لدينا نقص في الأدوية مطلقا وقد تم توريد مناقصة الشراء الخليجي الموحد للوزارة حيث تغطي 80% من احتياجاتنا، ونحن نحتاج إلى 200مليون درهم كحد أدى لميزانية الدواء التى تقلصت إلى 100مليون درهم بعد فك الارتباط بين هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبو ظبي والوزارة وبلاشك فإن هذا المبلغ لا يكفى تلبية احتياجاتنا فما بالك بالمديونية السابقة التى تصل إلى مبالغ كبيرة·
المرضى
؟ الوزارة بعد قرارها بمنع صرف الأدوية للمرضى الوافدين كان بإمكانها بيع الدواء لهم بأسعار مخفضة لكن لم تفعل ذلك ودفعت المرضى إلى شراء أدويتهم من الصيدليات الخاصة بأسعار جنونية وبالتالي ساهمت في مضاعفة آلام المرضى والسبب في ذلك يرجع إلى أن مسئولين كبارا في الوزارة يمتلكون صيدليات خاصة وبذلك مصت الوزارة بكبار مسؤوليها دماء المرضى بدلا من إنقاذ حياتهم؟
؟؟ الوزارة لا تمص دماء المرضى بل تحميهم وتبذل كافة جهودها للتخفيف من آلامهم ،وقد درسنا اقتراحا ببيع الأدوية للمرضى الوافدين لكن هذا الاقتراح ليس هو الحل كما سيسبب مشكلات كبيرة لإدارات المستشفيات بسبب حجم الإقبال الكبير المتوقع من المرضى على صيدليات المستشفيات وما يتطلبه هذا الوضع من موظفين جدد، كما أن دولة الإمارات تنتهج الاقتصاد الحر الذي يدعم القطاع الخاص للقيام بدوره في تطوير الخدمات الصحية وبصفة عامة فإن تكلفة الخدمات الصحية في الدولة مرتفعة بسبب ارتفاع مستوى المعيشة وبلاشك فإن المريض الذي لا يتوفر له غطاء تأميني سيعاني·ولابد هنا أن يثقف المرضى أنفسهم حول الأدوية لأن المريض قد يحصل على الدواء البديل للدواء المبتكر الأصلي بالسعر الأرخص والأدوية البديلة لدينا فعالة وأسعارها تقل عن الأدوية الأصلية بنحو 60% كما أننا نسمح للمرضى الوافدين بأن يجلبوا أدويتهم من بلادهم مع تقارير طبية تبيح ذلك لفترات طويلة قد تصل إلى ستة أشهر وهذه فرصة جيدة لهم للحصول على كميات كبيرة من الأدوية بسعر أرخص وبكل تأكيد فإن كل تلك الحلول جزئية والحل الشامل هو تطبيق التأمين الصحي· ·
السوق
؟ سوق الدواء يشهد تجاوزات كثيرة تؤدى إلى انفلاته أبرزها ظاهرة البونص في الأدوية حيث تتنافس الشركات على منح الصيادلة بوانص بنسبة تصل إلى 100% ويقوم الصيادلة ببيع أدوية البوانص الكبيرة لتحقيق أعلى المكاسب وبذلك يتحولون إلى تجار يمصون دماء المرضى حيث يبيعون لهم الأدوية التي يحصلون على بوانص أعلى من شركاتها علما بأن غالبية المرضى لا يعرفون ذلك فلماذا لا تضع الوزارة حدا لتلك الظاهرة التي تسيء إلى سوق الدواء؟
؟؟ من الصعب اكتشاف البوانص الكبيرة التي تمنحها الشركات للصيدليات ولدينا لائحة في الوزارة تحدد آلية العمل بنظام البونص ومن الصعب إلغاء هذا النظام حيث يساعد الصيدليات على منح خصومات للمرضى تصل إلى 10% وأحيانا 15%كما أن هذا النظام معمول به في الدول المتقدمة ولا يوجد ما يعيبه طالما كانت البوانص في حدود معينة يتفق الجميع عليها·
الصيادلة
؟ سياسة الوزارة تحفز الصيادلة على بيع الأدوية مرتفعة السعر للاستفادة بشكل أكبر من المبيعات وهامش الربح وتحقيق مزيد من الأرباح كما أن هامش ربح الصيدليات مازال كبيرا والدليل على ذلك أن غالبية الصيدليات مازالت تمنح المرضى خصومات تتراوح بين 3% و10% وقد حاولت الوزارة منع تلك الخصومات غير القانونية وتراجعت عن ذلك الأمر الذي يؤكد أن الوزارة لا تسيطر على السوق وتتركه للهوامير من الوكلاء والصيدليات يمتصون دماء المرضى؟
؟؟ أكرر لك أننا نسيطر على السوق سيطرة كاملة ونقوم شهريا بإغلاق مابين 10 و15صيدلية ترتكب مخالفات أبرزها مخالفات التسعيرة كما أن الوزارة عندما رفعت أيديها وأخلت مسؤوليتها من قضية الخصومات للمرضى كان ذلك استجابة للصحافة والمرضى الذين طالبوا بعدم إلغاء الخصومات ونحن لا نريد أن نقف حجر عثرة بين المريض والصيدلية بل نود أن يحصل المريض على أعلى نسبة خصم من الصيدلي ونعتقد أن هامش ربح الصيدليات بحاجة إلى تخفيض من 35% كما هوحاليا إلى 26%والوزارة تعمل على تطبيق ذلك قريبا·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=14488)

Agonist
11-Aug-2005, 03:55 AM
أسعار الدواء 63 ضعفاً !

تحقيق ـ عبد الحي محمد:

تبنت ''الاتحاد'' على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع متتالية ملف الغلاء الذي ضرب أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية في الدولة بمجرد الإعلان عن زيادة الرواتب، ورصدت بصدق وشفافية الأسعار من واقع السوق المحلية، لتظهر الفروقات الضخمة والتفاوت بين الأسعار من مركز تجاري أو ''سوبر ماركت'' إلى آخر، وتفاوتت النسب بين 20% و40% تقريبا، لنخرج في نهاية الأمر بنتيجة مفادها مرض السوق بالعشوائية والفلتان السعري·
وإذا كانت أسعار السلع والمواد الغذائية شهدت ارتفاعاً غير مسبوق، فهناك حلول قد تتجه إليها بعض الأسر لتكييف أوضاعها وفقا لدخلها المادي، وبمعنى آخر تقليص النفقات الشهرية بنفس معدل الزيادة في الأسعار، وتبدأ عملية ''شد الحزام'' على البطون حتى تسير الأمور من دون تعقيدات إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا·· لكن هناك أموراً أخرى لا تتحمل ''شد الحزام''، من بينها ميزانية الأسر على العلاج والصحة العامة·· فهذا البند من ميزانيات الأسر ضرورة حتمية لا يمكن تجاهله أو تقليصه، فالخلل هنا قد يؤدي إلى الوفاة أو لرحلة علاج متضاعفة التكاليف·
وبعد مسلسل ارتفاع أسعار الأغذية والسلع الاستهلاكية، تضع ''الاتحاد'' بين أيدي قرائها والمسؤولين ملف ''الدواء''·· فالارقام التي تطرحها ''الاتحاد'' اليوم من واقع السجلات الرسمية للدوائر والجهات الحكومية، تظهر ارقاما لم تعلن من قبل، وإذا لم نقرأ بأنفسنا هذه الارقام من خلال الوثائق الرسمية، لقلنا أنه درب من الجنون أو الخيال·· فهل يعقل أن تصل أرباح الدواء عند بلوغها إلى يد المستهلك إلى أكثر من 63 ضعفا، بما يعني أن التاجر أو الوكيل المستورد للسلعة تصل إرباحه إلى 6300% بدءا من وصول الدواء إلى الميناء وصولا إلى ''محال أصحاب الرداء الأبيض'' (الصيادلة)·
الغريب في الأمر أن الصيدليات الخاصة في الدولة تبيع الأدوية بهذا السعر المرتفع وفقا للتسعيرة التي حددتها وزارة الصحة، علما أن الوزارة نفسها تشترى تلك الأدوية لمستشفياتها بأقل الأسعار؟!· مفارقة أخرى كشفها ملف ''الاتحاد'' وهي ان أسعار الأدوية البديلة الرخيصة الثمن عالميا هي الأعلى سعرا في الإمارات؟ وأدوية الشركات البديلة بما فيها الشركات المحلية وعلى رأسها شركة جلفار وجلوبال فارما تزيد على أسعار شركات الأدوية البديلة الأمريكية بنحو ستة أضعاف أي نحو 600%؟! بل إن أسعار أدوية الشركات الأصلية المبتكرة للدواء في أبوظبي ضعف نفس الأدوية في أميركا؟·· حقائق كثيرة كشفتها ''الاتحاد'' من خلال مقارنة بعض الوثائق الرسمية عن تسعيرة الدواء في الدولة، وتؤكد أن سوق الدواء يعيش فوضى بسبب سيطرة الهوامير على السوق وتلاعبهم من دون رادع! خاصة إذا كانت وزارة الصحة بتسعيرتها تشجعهم على ذلك!

أدوية الشركات المحلية الأعلى سعراً ·· وتزيد على الأميركية بنسبة 700%!

''الاتحاد'' خلال الأسبوع الماضي اطلعت على وثائق كثيرة أبرزها أسعار قوائم الأدوية الخاصة بمشتريات وزارة الصحة من الأدوية لمستشفياتها سواء قوائم مناقصات الشراء الموحد بدول مجلس التعاون الخليجي (وهَّ) أو الشركات أو الوكلاء المعتمدين وكذلك اطلعنا على قوائم أسعار الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي حسب اتفاقيات الشراء مع شركات الأدوية وقوائم أسعار الأدوية الأكثر مبيعا والأرخص سعرا في الدولة من المكتب الإقليمي لشركة وٌُّفمو ٍَّى العالمية في دبي، وقوائم السعر المرجعي العالمي للأدوية من منظمة الصحة العالمية ومنظمة إدارة العلوم الصحية المعتمدة من قبل الوكالات التجارية العالمية ذات النشاط الدوائي، وأخيرا دراسة تعد الأولى من نوعها في الدولة أعدتها هيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي بناء على طلب اللجنة التنفيذية للهيئة· بمراجعة لائحة أسعار الدواء في القطاع الخاص والتي يبلغ عددها 6500 صنف يمكن تصنيفها إلى 7 مستويات سعرية وذلك من درهم الى 1000 درهم ويتبين أن معظم الأدوية التي هي في متناول المستهلكين ويقل سعرها عن 50 درهما هي الأدوية الأقل استخداما في وصفات غالبية الأطباء الذين يفضلون أدوية الشركات الكبرى (لأسباب معروفة!) كما أنها الأقل شيوعا عند المرضى، إما لعدم توافرها في الصيدليات أو لعدم تسويقها من قبل الصيدلي أو الشركات وذلك لقلة هامش الربح بها، والذي يعتمد كليا على نسبة الربح أو لقلة ''بوانصها''·
وكان من الصعب نشر كامل قائمة الأسعار، لذا اكتفينا فقط بنشر عينة من بين تلك القائمة تصل إلى 15 نوعا من الدواء المبتكر والبديل، تمثل الأدوية الأكثر وجودا في الصيدليات الخاصة والتي تعالج أمراضا أكثر انتشارا في الدولة، وتم الإطلاع على تسعيرتها في قطاع الصيدلة الخاص وقوائم الأسعار التي تشتري بها الوزارة والهيئة العامة للخدمات الصحية من الشركات ووكلاء الأدوية·
وبمراجعة قوائم الأسعار تبين أن سعر دواء ديكلوجيسيك وهو دواء بديل (َّكىْمَمه) لعلاج مرض التهاب المفاصل المزمن يصل سعره في القطاع الحكومي (قوائم مشتريات الوزارة والهيئة) 1,4 درهم لكل 100حبة بينما يباع في الصيدليات الخاصة بمبلغ 90 درهما أي بنحو 63 ضعفا وبنسبة 6328%، ويصل سعر دواء إنفلابان فورتيكس لعلاج التهاب المفاصل 1,4 درهم بينما يصل سعره في القطاع الخاص 72,5 درهم أي بأكثر من 51 ضعفا وبنسبة زيادة 5078%، وبلغ سعر دواء ميلكس ملجم لعلاج السكري في القطاع الحكومي 2,1 درهم بينما يباع في الصيدليات الخاصة بمبلغ 60 درهما أي 28 ضعفا وبنسبة زيادة 2757%، ويبلغ سعر دواء مينيجلينيز لعلاج السكري 2,1 درهم في القطاع الحكومي بينما يصل سعره في الصيدليات الخاصة 48,33 درهم أي 23 ضعفا وبنسبة زيادة 2201%، أما دواء نيل الأصلي (b rand) والأشهر في علاج مرض السكري فبلغ سعره في قوائم المشتريات الحكومية 13,83 درهم بينما سعره في الصيدليات الخاصة 96,67 درهم أي ستة أضعاف وبنسبة زيادة بلغت 598%، ووصل سعر دواء فولتيرين لعلاج التهاب المفاصل في القطاع الحكومي 116,5 درهم بينما يباع في القطاع الخاص بمبلغ 197 درهما أي بنحو ضعفين وبنسب زيادة 97%، وبلغ سعر دواء رانيتيدين لعلاج قرحة المعدة والارتجاع المرئي في القطاع الحكومي لكل 60 حبة 32,97 درهم بينما تباع نفس الكمية في القطاع الخاص بنحو 238,50 درهم أي بنحو 6 أضعاف وبنسبة زيادة 623%، ويصل سعر دواء جليبنكلاميد لعلاج السكري مبلغ 8,30 درهم لكل 60 حبة في القطاع الحكومي بينما يباع في القطاع الخاص بمبلغ 58,02 درهم أي بنحو 6 أضعاف وبنسبة زيادة 599%، أما دواء هايدروكلوروثيازايد لعلاج ضغط الدم فيبلغ سعره في القطاع الحكومي لثلاثين حبة مبلغ 12,14 درهم وفي القطاع الخاص بمبلغ 23,25 درهم أي بنحو ضعفين وبنسبة زيادة 91%، ويبلغ سعر دواء أتينولول لعلاج ضغط الدم 6,18 درهم لكل 30 حبة في القطاع الحكومي ومبلغ 41,25 درهم في القطاع الخاص أي ستة أضعاف وبنسبة زيادة 567%·
اسعار مرتفعة
أما دواء أموكسيسلين كلافينوليك وهو مضاد حيوي فيبلغ سعره في القطاع الحكومي 26,69 درهم لكل 30 حبة ومبلغ 93 درهما في القطاع الخاص بنسبة زيادة 248%، ويصل سعر دواء كوتريموكسازول وهو علاج لالتهاب الشعب الهوائية 9,66 درهم لكل 30 حبة في القطاع الحكومي ومبلغ 15,40 درهم في القطاع الخاص أي بنحو ضعف ونصف وبنسبة زيادة 59%، ويبلغ سعر دواء دايكلوفيناك لعلاج التهاب المفاصل 69,93 درهم لستين حبة في القطاع الحكومي بينما يبلغ السعر في القطاع الخاص 138درهما بنسبة زيادة 97%، أما دواء ساليبوتامول لعلاج مرض الربو فيصل سعره في القطاع الحكومي 10,88 درهم بينما يصل سعره في القطاع الخاص 45 درهما أي بنحو 4أضعاف وبنسبة زيادة 313%، ويصل سعر دواء أتورفاستاتين لعلاج الكولسترول في القطاع الحكومي 121,70 درهم لكل 30 حبة بينما يبلغ سعره في القطاع الخاص 247,50 درهم بنسبة زيادة 103%، ويبلغ سعر دواء كارباميزابين لعلاج الصرع في القطاع الحكومي 36,20 درهم لكل 120حبة بينما يصل سعره في القطاع الخاص 114 درهما بنسبة زيادة 214%·
ولا ترجع نسب الزيادة المذهلة تلك في أسعار الأدوية في القطاعين العام والخاص كما تأكدت ''الاتحاد'' إلى هامش ربح الوكلاء والصيادلة الذي خفضته الوزارة من 70% إلى 55% من سعر الدواء واصل الميناء (نىك) أو إلى حجم الكميات الكبيرة التي تشترى بها الوزارة أو الهيئة أدويتها مقارنة بكميات الصيدليات الخاصة بل إلى تلاعب الهوامير والوكلاء وشركات الأدوية بسوق الدواء وفواتير البيع علما بأنه يوجد 53 وكيلا في أبوظبي فقط إضافة إلى عقم اللوائح والإجراءات التي قامت عليها تسعيرة الوزارة التي ترفع أسعار الأدوية عن طريق رفع سعر صرف العملات وتوهم الرأي العام بأنها تخفضها كما حدث مع قرار الوزارة العام الماضي بخفض الأسعار واتضح أن غالبية الأدوية الأكثر مبيعا في الدولة ارتفع سعرها والعجيب أن الوزارة مازالت تؤكد لليوم تؤكد أن الأسعار في الإمارات الأقل بين دول المنطقة·
وأدت إجراءات ولوائح التسعيرة المتخبطة إلى فوضى في سوق الدواء رسختها سيطرة الشركات العالمية الكبرى بوكلائها، ويؤكد أحدث تقرير لمنظمة الإحصائيات الدوائية العالمية أن مبيعات سوق الدواء في الإمارات تصل إلى 313مليونا و62ألف دولار منها 257 مليونا و890 دولارا أي بنسبة 82% لكبريات الشركات العالمية وأن هناك 20 دواء لتلك الشركات تعد الأكثر مبيعا في الإمارات حيث تصل إلى 55 مليونا و173 ألف دولار وتلك الأدوية لشركات جلاكسو سميث كلاين وفايزر ونوفارتس ووهوفمان لاروش وأبوت وبر يستول ماير وإيلي ليلى وشيرنج بلاوج وباير وسانوفي وتعالج تلك الأدوية أمراض الكولسترول والضغط والضعف الجنسي وآلام المفاصل وزيادة الوزن·


يتبع ..

Agonist
11-Aug-2005, 03:58 AM
وأمام صرخات المرضى من ارتفاع أسعار أدوية الشركات العالمية الأصلية فقد طبقت غالبية الدول سياسات قوية لتشجيع الأدوية البديلة الرخيصة الثمن والمتكافئة كيميائيا مع الأدوية الأصلية لكن في الإمارات تغيب تلك السياسات حيث لا يرغب الهوامير في استيراد تلك الأدوية لسبب رئيسي وهو قلة أرباحهم فيها وتشجيع الوزارة على بيع الأدوية مرتفعة السعر ويزعم الوكلاء أن الأدوية البديلة ليست فعالة علما بأن توزيعها في الأسواق يستوجب موافقة وزارة الصحة على جودتها بنسبة 100%·
ولاحظت دراسة الهيئة العامة للخدمات الصحية التي أعدها الدكتور محمد أبو الخبير خبير الأدوية بالهيئة أستاذ مساعد الصيدلة السريرية بجامعة ولاية أوهايو الأميركية وساعدته فيها الصيدلانيات خولة سالم المهيري وسحر أبو عمر ورشا أبو علي أن أكثر الأدوية مبيعا في صيدليات أبوظبي الكبرى التي تعمل يوميا على مدار الساعة وعددها 300 صيدلية هي للشركات المبتكرة وأن الأدوية البديلة الأرخص سعرا لا تحظى بقيمة شرائية كبيرة وذلك لعدم توافرها في الصيدليات·
واشار الدكتور محمد ابو الخير في حواره مع الاتحاد الى ان سعر الدواء المسجل للشركة المبتكرة له في الولايات المتحدة الأمريكية يساوي ضعف سعر الدواء المسجل للشركة المبتكرة له في إمارة أبوظبي وفي الجانب الآخر تتراوح أسعار الأدوية البديلة في أبوظبي بين 3 و7أضعاف سعر الأدوية البديلة في أميركا علما أن هناك صنفين من الأصناف المبتكرة مصنعة عالميا ويبلغ سعرهما 7أضعاف و4 أضعاف سعر الدواء البديل المماثل في أميركا·
وعلى سبيل المثال فإن دواء رانيتيدين (البديل) يباع في أميركا بما يعادل 39,74 درهم بينما يباع دواء شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار بمبلغ 198 درهما، ودواء شركة جلوبال فارما يباع بسعر 105 دراهم ودواء شركة نوفوفارما 110 دراهم ودواء شركة رانبكسى الهندية يباع بسعر 97 درهما، علما أن سعر الدواء الأصلي الذي تنتجه شركة جلاكسو سميث كلاين العالمية هو 238,5 درهم لكل 60 حبة·
وإذا كانت الوزارة والشركات العالمية تبرر ارتفاع أسعار الأدوية الأصلية لأسباب عدة منها أن تلك الشركات تنفق مئات الملايين من الدولارات على أبحاث الدواء المبتكر الواحد كما أن موادها الكيميائية الفعالة غالية الثمن الأمر الذي يدفعها لرفع الأسعار فإن تلك المبررات غير مقبولة مطلقا للشركات التي تصنع أدوية بديلة حيث لم تنفق فلسا واحدا على أبحاث الدواء كما أنها تشتري المواد الفعالة من شركات هندية وكورية وسنغافورة بأسعار رخيصة جدا علما بأن وزارة الصحة أول من يعلم ذلك·
اللقاءات والجولات الميدانية لـ ''الاتحاد'' مع خبراء الأدوية والصيدليات الخاصة وكذلك المعلومات التي توافرت لها من مقارنتها لقوائم أسعار الأدوية وتقارير الجهات المعنية بالسياسة الدوائية خلصت إلى استنتاجات مهمة جدا أكدتها وخلصت إليها أيضا الدراسة الخطيرة لهيئة الخدمات الصحية لإمارة أبوظبي وكان أبرزها أن أسعار الأدوية في القطاع الخاص جنونية ومرتفعة جدا وفوق مستوى القدرة الشرائية للمرضى ذي الدخل المحدود·
كما أن الأدوية المسجلة بالوزارة للشركات المبتكرة لها أكثر استعمالا في القطاع الخاص بالرغم من ارتفاع أسعارها وذلك لارتفاع نسبة الربح فيها مما يسبب تكلفة كبيرة على المستهلك فضلا عن أن أسعار الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها أعلى بنسبة 20% من أسعار الأدوية البديلة المكافئة للأصلية وهى نسبة ضئيلة لا تشجع المستهلك على تفضيل الأدوية البديلة على الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها، كما أكدت استنتاجات الدراسة أن أسعار الأدوية البديلة تتفاوت أيضا وأن أرخص الأدوية البديلة في معظم الأحيان هو الأقل مبيعا كما لا يتوافر كثير من الأدوية البديلة الأرخص سعرا في الصيدليات الخاصة والذي يؤدى إلى اضطرار الجمهور لشراء الأدوية الأعلى سعرا·
كما استنتجت الدراسة أن السياسة الدوائية الجارية في تخفيض الأسعار على كل الأدوية بشكل موحد حفز الصيدليات الخاصة لبيع الأدوية ذات السعر المرتفع للاستفادة بشكل أكبر من المبيعات معاكسا بذلك الهدف من تخفيض نسبة الربح كما أن أسعار الأدوية المصنعة محليا الأكثر قربا في أسعارها للأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها مما لا يشجع الجمهور على شرائها·
تخفيض هامش الربح
وقال الدكتور ابو الخير ان الدراسة طالبت بتبني 24 توصية عملية للحكومة والشركات والمرضى يسهل تطبيقها، فقد طالبت الحكومة بتخفيض سعر وصول الدواء واصل الميناء (سعر المصنع) بنسبة 7% إضافة إلى تخفيض هامش ربح الوكيل والصيدلية حسب سعر الدواء فمثلا الدواء الذي يتراوح سعره بين درهم إلى 50 درهما يتم تحديد هامش ربح له بنسبة 49% منها 24% للوكيل و25% للصيدلية أما الدواء الذي يتراوح سعره بين 50 و100درهم فيتم تخفيض هامش الربح إلى 30% منها 15% للوكيل و15% للصيدلية والدواء الذي يتراوح سعره بين 100 و200درهم يخفض هامش ربحه ليصل إلى 20%منها 10% للوكيل و10%للصيدلية، أما الأدوية التي تباع بنحو 200درهم فما فوق فيتم تخفيض هامش الربح إلى 10% منها 5%للوكيل و5%للصيدلية علما بأن المملكة العربية السعودية طبقت هذا النظام مؤخرا·
واضاف ان الدارسة شددت على ضرورة ألا يتعدى متوسط سعر بيع الدواء للجمهور في إمارة أبوظبي أو الإمارات عن سعره في دول الخليج الأخرى وأن تتم مراجعة أسعار الأدوية سنويا وتخفيض أسعار سعر المصنع بنسبة 1% لكل سنة مضت على تسجيل الدواء في الدولة كما هو معمول به في اليابان، وفرض رسوم مرتجعة من الحكومة أو هيئة الخدمات الصحية على مبيعات الأدوية المسجلة للشركات المبتكرة لها والتي مازالت تحت براءة الاختراع في القطاع العام بنسبة 16% وتستخدم هذه العوائد لتوفير هذه الأدوية من قبل الحكومة أو الهيئة بمبلغ 50درهما للدواء الواحد للمرضى ذوي الدخل المحدود والمنخفض ، وكذلك خفض أسعار أدوية الكاونتر كالفيتامينات خاصة بنسبة 50%من السعر الحالي، وكذلك تثبيت سعر تحويل العملات بناء على متوسط سعر العملة بالنسبة للدولار الأمير كي على مدى ال36شهرا الماضية ويؤخذ هذا الإجراء كل 3سنوات·
كما طالبت الدراسة هيئة الخدمات الصحية بتطبيق سياسة تفضيل الأدوية البديلة بتحفيز وصفها وزيادة إدراك المرضى لها·
ودعت الدراسة شركات الأدوية إلى استحداث بطاقة السعر المخفض للأدوية الجديدة للأمراض المزمنة للأفراد ذوي الدخل المحدود تأسيا بما يعمل في الدول المتقدمة فمثلا أدوية السكري والضغط والكولسترول الحديثة يدفع المريض المحتاج والكبير في السن مبلغ 12أو 15دولارا لتغطيتها شهريا علما بأن سعرها قد يصل إلى 80دولارا لكل دواء ،إضافة إلى ضرورة تغير قواعد العلاقة بين تركيز العبوة لنفس المستحضر الدوائي وذلك بتوحيد السعر لكافة تركيزات نفس الدواء بناء على السعر الأدنى وذلك لتحقيق المساواة بين المرضى باختلافهم· كما أوصت الدراسة بتفعيل دور هيئة الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية لتوفير الدواء للحالات المزمنة وللمحتاجين لما لهذا الدور من أهمية كبيرة في التخفيف عن المرضى خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى مبالغ كبيرة لشراء الأدوية ·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=13920)

Agonist
11-Aug-2005, 04:00 AM
كبسولات الدواء و المكسرات ·· آخر صيحات تهريب المخدرات

تحقيق- بدرية الكسار:

المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صناعتها إلا لأغراض عددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك، وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية تحتوي أوراق نباتها أو أزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية·

هناك عدة أسباب لتعاطي المخدرات منها تعود للفرد مثل ضعف الوازع الديني ومصاحبة رفاق السوء والسهر والسفر للخارج والشعور بالفراغ والهروب من المشاكل الاجتماعية والاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية وانخفاض مستوى التعليم والمفهوم الخاطىء عن الحبوب المنشطة والرغبة في السهر والاستذكار وتوفر المال·
وكذلك أسباب تعود للأسرة:
منها القدوة السيئة من قبل الوالدين وإدمان أحد الوالدين وعدم التكافؤ بين الزوجين والقوة الزائدة في الأبناء والتفكك الأسري وكثرة تناول المهدئات·
أسباب تعود للمجتمع
منها الانفتاح الاقتصادي، والعمالة الأجنبية وكثرة أماكن اللهو وتوفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين·
** مؤشرات اكتشاف المدمن:
قال المقدم حميد محمد حميد مدير البحث الجنائي بالفجيرة: هناك عدة مؤشرات لاكتشاف المدمن منها: (المظهر السلوكي- المظهر الخارجي)·
1- المظهر السلوكي: مثل تغير سلبي في الانتظام المدرسي والعمل وتغير سلبي في المستوى الدراسي والأداء الوظيفي والعزلة والانطواء على النفس وعدم الرغبة في الطعام وكثرة النوم وكثرة العصبية وسرعة الاستثارة وتقلب المزاج والسرقة وطلب الكثير من المال والسهر خارج المنزل·
2- المظهر الخارجي: منها شحوب الوجه واصفرار وانخفاض سريع في الوزن واضطراب الشخصية وعدم التركيز، وجود بعض العلامات في جسمه والعثور على بعض الأدوات الغريبة في سيارته وكثرة الصدمات السطحية في سيارته لقلة التركيز وعدم الاهتمام بالهندام (المظهر الخارجي)·
** أهم النباتات التي تحتوي على المادة المخدرة
الأفيون: يستخرج من ثمرة نبات الخشخاش، الحشيش: يحصل عليه من نبات العنب الهندي، القات: نبات تمضغ أوراقه، والكوكا: نبات تمضغ أوراقه، وهناك نباتات أخرى مثل الداتورة، والبلادونا، والقطور المهلوسة·
- كما أن هناك مركبات كيميائية منها مهبطات صناعية قاتلة للألم مثل: (ميثادون- نورميثادون- ديكستروميد)، وكذلك المجموعة المنومة والمسكنة منها: (الباربيتورات) وأشكالها وتأثيراتها المختلفة والمهدئات الكبرى والمهدئات الصغرى وكلها مواد نفسية·
والمنشطات تشمل: (الأمفيتامينات- ومواد الهلوسة مثل ·(·س·ج)
** أنواع الوفيات الناتجة عن استخدام المخدرات:
الجرعة الزائدة، والتسمم بسبب الاستخدام المرضي للمخدرات، والتسمم المزمن- تعاطي مواد عديدة، وتأثير اضافات الغش، والحوادث المتصلة بسبب استخدام المخدرات، وأخيراً الانتحار·
** أضرار المخدرات:
نعلم أن المتعاطي للمخدرات يشكل خطراً وعبئاً كبيراً على نفسه وأسرته ومن حوله وعلى الأمن ومصالح الدولة والمجتمع ككل فهناك أضرار جسمية ونفسية واجتماعية وسياسية:
أولا: الأضرار الجسمية:-
الضعف العام المصحوب باصفرار الوجه واسوداده الناتج عن فقدان الشهية للطعام إضافة إلى قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمريض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العين واختلال التوازن إضافة إلى التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الاصابة بالتدرن الرئوي وكذلك اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عن تناول مخدر الأفيون وإتلاف الكبد وتليفه والتهاب في المخ وتآكل وتحطم ملايين الخلايا العصبية التي تكون المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية·
ومن الآثار الجسمية ايضاً: اضطراب القلب والتأثير على النشاط الجنسي والتورم المنتشر والاصابة بنوبات صرع والسرطان، كما وتحدث المخدرات مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي والوضع المقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو أو تحدث له عيوب خلقية هذا اذا لم يمت في رحم الأم وفي النهاية تؤدي المخدرات للانتحار·
أضرار نفسية
من الأضرار النفسية للمتعاطي القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع العصبية وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه· كما تحدث المخدرات اختلالا في الاتزان وصعوبة النطق والمشي·
- ويمكن تقسيم الاضطرابات إلى قسمين منها:
أ- اضطرابات سارة
ب- اضطرابات غير سارة
أ- الاضطرابات السارة: يحس المتعاطي بحسن الحال والطرب والتيه وتشمل الأنواع التي تعطي المتعاطي الثقة التامة والتفخيم أو النشوة ويحس بانه أعظم الناس وأقوى وأذكى وأن كل شيء على ما يرام·
ب- الاضطرابات الغير سارة: منها الاكتئاب والقلق والخوف·
ثالثاً: الأضرار الاجتماعية:-
يفقد المتعاطي القيم الدينية والأخلاقية ويقل عمله الوظيفي فيصبح شخصا غير موثوق فيه ومهملا ومنحرفا في المزاج والتعامل مع الآخرين كما تؤدي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية مما يدفع إلى تزايد احتمالات وقوع الطلاق وانحراف الأطفال·
رابعاً: أضرار سياسية:-
يهتز الكيان السياسي لأي دولة اذا لم يكن في وسعها ومقدورها بسط نفوذها على كل أقاليمها، ولقد ثبت أن كثيراً من مناطق زراعة المخدرات في أنحاء متفرقة من العالم لا تخضع لسلطات تلك الدول التي تقع ضمنها· كما يهتز كيان الدولة السياسي اذا اضطرت الدولة إلى الاستعانة بقوات مسلحة أجنبية للحفاظ على كيانها، ومهربو المخدرات والمتاجرون في المخدرات لا يؤمنون بدين أو عقيدة ولا ينتمون إلى وطن وليس لديهم انشغال سوى التفكير في الكسب المادي الغير مشروع من وراء الاتجار بالمخدرات فهم على استعداد لبيع أنفسهم وأسرهم وأوطانهم وشعوبهم مقابل السماح لهم بالمرور بالمخدرات وتهريبها فيفشون الأسرار ويقدمون المعلومات للأعداء مما يجعل من المتعاطي ومهربي المخدرات فريسة سهلة للعدو ومخابراته·
** حول أسباب انتشار المخدرات:
قال المقدم/ عبيد الشامسي (رئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة) إن المخدرات ظاهرة عالمية لا تقتصر على شعوب معينة أو فئات معينة سواء كانت (غنية أم فقيرة) بل هي وباء يجتاح كافة المجتمعات وتسعى كافة الدول لتسخير كافة قواها المادية والبشرية والإعلامية على مقاومة خطر المخدرات والحد من انتشارها بين فئات المجتمع المختلفة والقضاء على بؤر الترويج والمصادر صيانة لأمن مجتمعها·
إلى جانب البحث في الأسباب التي تقف وراء انتشارها وسد الثغرات والجيوب الخفية التي تساعد على ذلك، ويرى المختصون بمتابعة انتشار المخدرات أن هناك عدة أسباب: (كرفاق السوء- وضعف المتابعة والرقابة من الأهل) إلى جانب عناصر أخرى: (كضعف الوازع الصيني- ووجود أماكن اللهو لها دور في انتشار وباء المخدرات) فضلاً عن وجود بعض السمات في نوعية المواد المخدرة كسهولة إخفائها وتهريبها عبر المنافذ المختلفة سواء البرية أو البحرية أو عبر المطارات عن طريق اخفائها داخل الطرود كما أن الانفتاح الاقتصادي يفترض أن يخدم الانسان ويساهم في توفير حياة أفضل إلا أنه يوجد من يسيئون إلى التعامل مع ذلك الانفتاح مستغلين ذلك في تحقيق أغراض شخصية عن طريق الموقع الجغرافي وقرب الدولة من أماكن انتاج المخدرات بالاضافة إلى ارتفاع مستوى المعيشة هذا يجعل الدولة هدفاً للمهربين والمروجين·
** العقوبة:
وأشار المقدم عبيد إلى ان عقوبة المتعاطي تصل إلى الحبس 4 سنوات سواء كانت مخدرات طبيعية كالأوراق أو الأزهار النباتية كالماريجوانا والقات والأفيون وغيرها أو نصف طبيعية كالهيروين والكوكايين أو مخدرات كيميائية مثل الأمفيتامنيات والمهلوسات، أغلب المتعاطين من سن 15 إلى 45 سنة وأضاف بعد انتهاء وانقضاء فترة العقوبة يتم متابعة المدمن بشكل دوري كما يتم إخضاعهم للرعاية اللاحقة على مدار عامين وذلك للحيلولة دون الرجوع إلى الإدمان والوقوع في براثنه مرة أخرى·
أكدت الدراسات أن عددا كبيرا من المراجعين للعيادات النفسية من أصحاب (السوابق) والمدمنين· كما أن هناك تفتيش ومتابعة مستمرة على هذه العيادات للوقوف على أي تجاوزات قد تتخطى حدود الهدف العلاجي لها كما أن الحالات التي يتم ضبطها يتم التعامل معها وفقاً للقانون ويتم الغاء ترخيص مزاولة المهنة لها وذلك لخروجها على الإطار العام للغرض من وجودها·


يتبع ..

Agonist
11-Aug-2005, 04:02 AM
طرق التهريب
وأشار المقدم/ حميد محمد حميد (مدير البحث الجنائي بشرطة الفجيرة) إلى طرق تهريب المخدرات عن طريق المنافذ البحرية والسواحل حيث تمتاز دولة الإمارات بأنها تطل بأغلب حدودها على سواحل بحرية وقريبة من مناطق الانتاج (داخل السفن أو داخل الكونترات) أو المراكب والسفن ومع المتسللين كذلك المنافذ البرية عن طريق الحدود البرية للإمارات مع الدول الأخرى وعن طريق المطارات حيث توضع في الحقائب والملابس التي يرتديها المسافر نفسه والأحذية ولعب الأطفال والهدايا وكذلك طريق الأدوية في شكل الكبسولات يقوم المهرب باتلاعها في معدته أو في علب الغسيل (بديل الصابون البودر) واستغلال الحيوانات (الماشية) بابتلاع الحبوب بطريقة معينة ثم يقوم المهرب باخراجها من معدة الماشية وكذلك استخدام المكسرات منها الفستق والجوز وأيضاً استخدام غلاف المصحف الشريف ووضع البودر بين أوراقه وهم دائماً يتبعون كل أساليب التطور والتكنولوجيا (أطباء نفسيين يأتون بأدوية مخدرة مهربة)·
قال الدكتور/ ابراهيم علي القاضي مدير ادارة مزاولة المهن الطبية الخاصة بوزارة الصحة: هناك لجان تفتيش على العيادات في جميع المناطق الطبية والتفتيش يكون بشكل دوري من حال التجديد لرخصة العيادة أو اذا وجد بلاغ على المنشأة واذا كان على المنشأة قضية سابقة·
وكذلك توجد احصائيات للعيادات بعدد المراجعين والمترددين حسب تخصص كل عيادة والأمراض التي يعاني منها المريض· ومن واقع ملفاتهم· وأشار إلى أن هناك أدوية يصرفها بعض الأطباء النفسيون وهي من الأدوية المخدرة تصرف بدون وصفات طبية يأتي بها الأطباء عن طريق التهريب· وهذا دور جهاز الأمن والرقابة ومكافحة المخدرات بالتعاون مع الصحة· وفي حال ضبط الطبيب تتم محاكمته فاذا وجد أن الأدوية لم تسجل فيعتبر انه مخالف واذا أعطى جرعة زائدة للمريض فيعتبر مخالفا·
* كما تصنف الأدوية إلى عدة أنواع:
منها تسمى (كاونتر مديسن) وهذه الأدوية تصرف من غير وصفات طبية وأدوية (كنترول دراجز) وهي تحمل مواد مخدرة تسبب الإدمان وهي لها وصفات خاصة يصرفها الطبيب للمريض في ثلاث نسخ وصفة تحمل بيانات المريض وهذا شرط مهم لإصدار الوصفة ولا تصرف إلا بإثبات شخصية المريض (ة) ويوقع عليها الصيدلي ونسخة تكون لدى الطبيب ونسخة للمريض·
كذلك هناك أدوية تسمى (سمي كنترول) وهي نصف مخدرة منها الكوديين يستعمل للكحة·
قال الدكتور طارق صادق خماس استشاري الطب النفسي بمستشفى الطب النفسي ان الأدوية المهدئة هي مواد مصنعة في مصانع شركات الأدوية وهي تستعمل لعلاج بعض الحالات المرضية والتي تستوجب العلاج بمثل هذه العقاقير تخفيفاً لمعاناة المريض والآلام النفسية والجسمية والتي هي من واجب الطبيب المقدس حسب العرف الطبي لذلك تصرف مثل هذه الحالات ولكن بعض المرضى والذين لديهم الاستعداد الجيني للإدمان وليس الكل يسيء استعمال هذه العقاقير المهدئة ويدمن عليها وهنا تبدأ المعركة بين الطبيب المعالج والمريض المدمن والتي تستجوب المتابعة العلاجية المنتظمة لتحديد كمية المكواد المؤثرة عقلياً ومحاولة وقف استعمالها وتعويضها بعقاقير أخرى أمنية وغير قابلة للإدمان ·
فئة الشباب
ونجد أن أكثر الفئات المترددة على مركز الطب النفسي هي فئة الشباب الذين أغرقوا الإدمان منذ بداية مرحلة المراهقة والشباب ونتيجة لأصدقاء السوء الذين يستدرجون الضحية باسم اللهو والتجربة حتي يدخلوهم في مزالق لها بداية وليست لها نهاية والنهاية عادة ما تكون في أغلب الأحيان التدهور الأخلاقي والاقتصادي والاجتماعي ويمكننا أن نتعامل مع المريض (المدمن) بطريقتين أولها- المتابعة العلاجية في العيادة الخارجية للطب النفسي وثانيها- حث المريض على الدخول في وحدة علاج ومكافحة الاعتماد على العقاقير حيث تتم بطريقتين منها الدخول الاختياري بموافقة المريض وأهله والدخول الاجباري عن طريق قسم مكافحة المخدرات في الشرطة وعند الدخول يتم اجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة ومن ضمنها فحص المواد المخدرة من عينة الدم والبول لمعرفة النوع والدرجة للمادة المخدرة المستعملة من قبل المدن ومن ثم اتباع برنامج علاجي وتأهيلي تبعاً لنوع المخدر ودرجة الإدمان وأشار إلى أن هناك عددا لا بأس به من المدمنين المستعدين للإقلاع والابتعاد عن الإدمان·
وأشار إلى أن هناك عددا لا بأس به من المدمنين المستعدين للإقلاع والابتعاد عن الإدمان ونأمل بمزيد من الوعي الطبي الذي يوفره الإعلام بكافة وسائله وخاصة في اليوم العالمي لمكافحة الإدمان في المساعدة على تعريف أفراد المجتمع بمخاطر الإدمان لفرض مكافحة هذه الآفة ودرء خطرها على المجتمع·
ودعا الدكتور طارق بتوحيد الاحصائيات واستحداث سجل مركزي لتسجيل حالات الإدمان والمدمنين في المجتمع الإمارات بهدف السيطرة على هذه الظاهرة ومنع متعاطيها في الحصول على المواد المخدرة والمؤثرة عقلياً والتي يحصلون عليها من عدة مصادر مستشفيات وعيادات وأسواق سوداء·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=19945)

Agonist
11-Aug-2005, 04:09 AM
هيئة الخدمات الصحية: دواء أفنداميت غير مسجل أو متوافر في مستشفيات أبوظبي

عبد الحي محمد:
أكدت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أن دواء أفنداميت لعلاج السكري الذي تصنعه شركة جلاكسو سميث كلاين إحدى كبريات الشركات العالمية المنتجة للأدوية والذي تحفظت إدارة الدواء والغذاء الأميركية على المصنع الذي ينتجه في جزر الكاريبي باعتباره غير مطابق لمواصفات التصنيع الجيد ليس مسجلا في دليل الهيئة للأدوية كما أنه غير متوافر في صيدليات المستشفيات التابعة للهيئة· صرح بذلك الدكتور محمد أبو الخير خبير الأدوية رئيس لجنة العلاج والدواء بالهيئة لـ''الاتحاد'' أمس مؤكدا حرص الهيئة على توفير الأدوية الآمنة للمرضى في مستشفياتها·
من ناحية أخرى أكدت مؤسسة الخليج للأدوية وكيل شركة جلاكسو سميث كلاين في الإمارات لدواء أفنداميت أن الدواء غير متواجد في صيدليات المستشفيات الحكومية التابعة للهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أو وزارة الصحة بل يتواجد في غالبية الصيدليات الخاصة بالدولة· وقال الدكتور غسان صبحي مسؤول القطاع الخاص للأدوية في المؤسسة أن تشغيلة دواء أفنداميت التي تحفظت عليها إدارة الدواء والغذاء الأميركية لم تدخل البلاد بل تواجدت في ثلاث مناطق فقط في أميركا مشيرا إلى أن الدواء حديث ونزل لأسواق الدولة منذ عامين فقط·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=3055)

Agonist
11-Aug-2005, 04:11 AM
كلية صيدلة دبي تقدم تجربتها للجودة في مؤتمر دولي بالقاهرة


دبي - الاتحاد: اختارت هيئة كليات الصيدلة الإميركية كلية دبي للصيدلة من بين كليات الصيدلة في الشرق الاوسط لتعرض تجربتها في الجودة الشاملة فيما يتعلق بالبرنامج الدراسي وطريقة التدريس والوسائل الداعمة والدروس العملية والنظرية، يتم ذلك من خلال مؤتمر الصيدلة العالمي الذي يعقد في القاهرة في الفترة من 3 - 6 سبتمبر 2005 ويحضره أساتذة الصيدلة من كافة دول العالم·· يعرض التجربة البروفيسور صبحي علي سعيد عميد كلية دبي للصيدلة حيث يستعرض حاجة التعليم الجامعي إلى تطبيق معايير الجودة الشاملة فيما يتعلق بقدرة القيادة على صياغة تغير اهداف وغايات الكلية من حيث تخريج صيدلانية تتوافق مع متطلبات المجتمع في رعاية المريض دوائيا وتعليمه بالطرق المثلى لاستخدام الدواء ومنع تأثيراته الجانبية وتقديم المعلومات الحديثة للطبيب لتعظيم اختيار الدواء المناسب مع مراعاة الجوانب الاقتصادية للمريض·· كذلك معايير الخطة الدراسية التي يجب ان تواكب متطلبات العصر من حيث المساقات التي تقدم الجديد في العلم كماً وكيفاً·
وكذلك طرق التدريس والتي يجب ان تأخذ بنظم التعليم الذاتي والتعليم المبني على حل المشكلة·· مع البعد عن نظم التلقين والاعتماد الكلي على الاستاذ وإهمال دور الطالبة في تعليم ذاتها بالبحث والاستقصاء من مصادر العلوم الصيدلية المختلفة·· كذلك البنية التحتية المطلوبة خاصة تلك المطلوبة للدروس العملية كالمختبرات والصيدليات النموذجية ومصانع الادوية التعليمية وغيرها·· أضف إلى ذلك التدريب الميداني لاكتساب الخبرات المطلوبة قبل التخرج من مصادرها المختلفة مثل الصيدليات العامة والمستشفيات ومصانع الادوية والمكاتب العلمية الدوائية ومختبرات التحاليل الطبية ومراكز البحوث الدوائية والعشبية وغيرها·· ايضاً وسائل الامن والامان داخل الجامعة والانشطة اللاصفية مثل الرياضة والثقافة والترفيه، ونحو تطبيق الجودة الشاملة فإن الكلية ستعرض تجربتها من خلال نظام (رادار) والذي يبدأ بتصوير النتيجة المرجوة·· ومن ثم وضع خطة محدودة ومرتبطة بتوقيتات لكل مرحلة يليها خطوات التنفيذ تتسم بالالتزام والوضوح للجميع يرتبط ذلك بالتقويم الدائم والمستمر للتعرف على مدى تطبيق الخطة الموضوعة يليه نسق مشابهة من نظام (رادار) لاستمرار التطوير غير المحدود·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=19946)

Agonist
11-Aug-2005, 04:15 AM
الدواء الإماراتي ممنوع من التداول في أسواق عربية


البيروقراطية والدعم والحمايات·· عراقيل تنذر بانهيار حلم منطقة التجارة الحرة العربية

دول الخليــج وأفريقيــا أرض خصبة للمنتــج الإمــاراتي·· ومحاولات جادة لتثبيــت الأقــدام أوروبياً

تحقيق - عبد الحي محمد:

بعد نصف قرن تقريبا من الإعلان عن أول اتفاقية للوحدة الاقتصادية بين الدول العربية، بدأ العمل باتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية مطلع يناير الماضي·· 48 عاما تقريبا من المفاوضات والاقتراحات والقوانين والتعديلات والرفض والقبول للأجندات المقترحة·· تعديلات ضخمة تمت على تلك الاتفاقية·· تكللت في نهاية الأمر بارتفاع عدد الدول المنضمة إلى اتفاقية التجارة العربية·
وخلال فترة المفاوضات ظلت الأفكار والنظريات هي المسيطرة ولم تتحول إلى واقع حي في الوقت الذي حققت فيه مجموعات أو دول أخرى تجارب الوحدة الاقتصادية في مدة زمنية تقل عن عشر تلك المدة مثل الاتحاد الأوروبي، وأمثلة أخرى كثيرة·· ومع عمر المنطقة في شهورها الأولى ظهرت بوضوح مشاكل كثيرة تنذر بانهيار الحلم العربي في بدايات تحقيقه، حيث المشاكل العربية العربية فيما يتعلق بكافة القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالدرجة الأولى باتفاقية التجارة الحرة العربية، في مقد مة تلك المشاكل قطاع الصناعة، فالحمايات التي تفرضها الدول العربية لدعم صناعاتها تعد عائقاً رئيسياً أمام تحقيق الحلم العربي·· وهناك مؤشرات عديدة على المشاكل المرتقبة والتي ستظهر بوضوح خلال شهور قليلة تتطلب تحركاً عربياً سريعاً لحلها لانجاح 48 عاما من المفاوضات· ويأتي الدواء العربي في مقدمة ملف الخلافات العربية العربية، وهو أيضا أهم العراقيل التي تهدد كيان منطقة التجارة الحرة العربية، وعلى الرغم من أن الدواء يحتل أهمية كبيرة في ملف منطقة التجارة لكونه من أهم السلع الإستراتيجية التى يمكن أن تحقق الأمن والاكتفاء الدوائي الذاتي للدول العربية وتوفر لشعوبه مليارات الدولارات التي تلتهمها شركات الأدوية العالمية سنويا، إلا أن الدول العربية لم تتخذ إجراءات عملية لجذب الدواء العربي الذي هجر غالبية الدول العربية إلى أفريقيا وآسيا وأوروبا بسبب العوائق الإدارية البيروقراطية التى وضعها ''ترزية'' التسجيل الدوائي في البلدان العربية والرسوم الجمركية العالية وجشع هوامير التوكيلات الدوائية حتى صار الدواء العربي ذليلاً بين أهله عزيزاً بين أقرانه خارج المنطقة العربية·

''الاتحاد'' حاورت عدداً كبيراً من المسؤولين العرب فيما يتعلق ببدء العمل باتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية والخلافات التي من المتوقع أن تظهر قريبا خاصة فيما يتعلق بتصنيع واستيراد الدواء إلى المنطقة·· وفي الوقت الذي ظهرت فيه بعض الخلافات الهامشية بين المسؤولين فيما يتعلق بالحماية والدعم، أجمعوا على أهمية فك القيود عن الدواء العربي والإسراع في وضع إستراتيجية دوائية عربية تحد من احتكار الشركات العالمية للأصناف الجديدة المتوقع أن يرتفع سعرها 6 أضعاف·· وأكدوا أيضا أن نجاح الدواء العربي في اختراق العديد من الأسواق العالمية دليل على فعاليته مطالبين بضرورة تكتل الشركات العربية مع بعضها البعض لاختراع أدوية جديدة وتوفير الإمكانات المادية والبشرية والمناخ الملائم لنهضة دوائية عربية قوية·
غياب الإستراتيجية
وتواجه صناعة الدواء العربية عدة مشكلات تحد من انتشارها محليا وعربيا وعالميا أبرزها أن تلك الصناعة تفتقد إلى إستراتيجية لتطويرها على النطاق المحلي والعربي، ومازالت تلك الصناعة ناشئة حيث بدأت انطلاقتها الأولى بإمكانات محدودة جدا في الثلاثينات من القرن الماضي وبفارق قرنين على الأقل مع الشركات العالمية الكبرى المصنعة والمنتجة للأدوية التي بدأت نشاطها بإمكانات مادية وبشرية هائلة· ولم تشهد صناعة الدواء العربية تطورا حقيقيا إلا مع نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي أثناء فترة طغيان المد القومي العربي على المنطقة حيث أنشأت الجامعة العربية الشركة العربية للصناعات الدوائية ''أكديما'' وافتتحت لها مصانع في عدد من البلدان العربية وقامت باستقطاب نخبة متميزة من العقول العربية المهاجرة في الغرب وأميركا ووفرت لها الإمكانات المالية، ودبت في المنطقة العربية إرهاصات نهضة دوائية كبرى سعت نحو تحقيق صناعة دوائية عربية قوية تحقق الاكتفاء الذاتي من الأدوية وتوجه غالبية مواردها للأبحاث الصيدلانية واختراع الأدوية الجديدة·
وماهي إلا سنوات قليلة وأصيبت الشركة بـ ''كبوة '' الخلافات السياسية العربية التي نشبت إثر زيارة الرئيس السادات للقدس وتوقيع اتفاقية ومعاهدة السلام لتمزق شركة ''أكديما'' وتقضى بالضربة القاضية على الحلم العربي إلى غير رجعة! وخلال العقدين الماضيين بدأت محاولات متناثرة لإحياء الحلم العربي فتم إنشاء شركة الخليج للصناعات الدوائية بدولة الإمارات ''جلفار'' بدعم وتشجيع من الجامعة العربية والبنك الإسلامي للتنمية، ودخل القطاع الخاص العربي صناعة الأدوية بقوة وحرص على الابتعاد عن نفوذ الحكومات إلى حد كبير، وبدأ يقود معالم نهضة دوائية جديدة وارتفع عدد المصانع العربية ليتجاوز حاليا 200 مصنع تنتشر بصورة متناثرة في مختلف أنحاء الوطن العربي بعد أن كانت 40 شركة منذ عشرين عاما·
استثمارات ضعيفة
ونظرا للإمكانات المالية المحدودة للقطاعين الحكومى والخاص العربيين اللذين لم تزد إجمالي استثماراتهما في صناعة الدواء عن 4 مليارات دولار وهو مبلغ بسيط جدا لا يقارن بأرباح أكبر شركة عالمية للدواء وهي شركة فايزرالأميركية التي وصلت العام الماضي إلى 54 مليار دولار بينما جملة استثماراتها تصل إلى 400 ملياردولار، توجه الدواء العربي إلى مجال إنتاج الأدوية البديلة ''الجينرك'' التي انتهت سنوات حمايتها الفكرية، كما تعاقدت بعض الشركات العربية مع شركات أجنبية لتصنيع بعض مستحضراتها وبيعها في الأسواق المحلية بأسعار أقل من الأدوية الأجنبية مثلما فعلت شركة سبيماكو السعودية مع شركة إيلي ليلى الأمريكية، كما قامت شركات عربية قليلة بالسطو على مخترعات شركات أجنبية بعلمها أو من دون علمها بسبب فشلها في الحصول على موافقتها لتصنيع أدويتها الفعالة لسببين أولهما أن القطاع الدوائي العربي لا يملك الأموال الكافية والكوادر العلمية المتميزة لاختراع الأدوية الجديدة خاصة وأن تكلفة اختراع دواء واحد تزيد على رؤوس أموال نصف شركاته مجتمعة (600 مليون دولار) وقد تستغرق عملية الاختراع ما يزيد على عشر سنوات كما أن جملة ما تخصصه الشركات العربية للأبحاث الدوائية قليلة جدا ولا تزيد على 2%من الأرباح في أحسن الأحوال بينما تخصص شركة فايزر أو ميرك شارب آند دوهم أو جلاكسو سميث كلاين العالمية ما يتراوح بين 5 مليارات و7 مليارات دولار لكل شركة للأبحاث سنويا، والسبب الثاني هو رغبة القطاع الخاص والحكومي العربي في تحقيق أكبر مكسب مالي وزيادة رأسماله عن طريق إنتاج وتصنيع الأدوية ''الشعبية'' كثيرة الأرباح والتي لا تحتاج إلى تكلفة مالية عالية وترك الأدوية الصعبة والمنقذة للحياة للشركات العالمية لتحتكرها وتبيعها بأسعار عالية جدا تفوق دخول المواطنين العرب·
وتمكن الدواء العربي بالفعل من سد 47% من احتياجات السوق العربي الذي يشكل 1,5% فقط من حجم السوق العالمي للدواء الذي يزيد طبقا لإحصائيات العام الجاري عن 400 ملياردولار، ونما السوق العربي من الدواء من 7 مليارات دولار عام 2002 إلى نحو 8مليارات دولار، كما تتوقع الدراسات العلمية وأبرزها التقرير الاقتصادي العربي الموحد للعام الجاري بسبب زيادة عدد السكان العرب من 294 مليوناً و863 ألف نسمة عام 2002 إلى 300 مليون و3 آلاف نسمة عام 2003 بمعدل نمو 2,17%·
صناعات وطنية
ولا تكاد تخلو دولة عربية من صناعة وطنية للأدوية مهما كان حجمها صغيرا، وتمكنت دول عربية عديدة منها مصر وسوريا من تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي كبيرة لمواطنيها من الدواء كما اتجهت دول أخرى منها الأردن والسعودية ومصر والمغرب للتصدير إلى الدول العربية أو الخارج بسبب زيادة إنتاجها من الدواء لكثرة مصانعها عن احتياجات مواطنيها أو لقلة أعداد مواطني الدولة مقارنة بعدد المصانع الموجودة لديها (على سبيل المثال يوجد في الأردن 18مصنعا بينما يبلغ عدد سكانه 5ملايين و480ألف نسمة حسب تعداد 2003) كما نشطت الشركات الدوائية العربية لرفع نسبة أرباحها من الأدوية خارج الوطن،واستفادت من بعض المزايا التي تمنحها الدول المجاورة أو البعيدة بسبب العلاقات السياسية الحسنة بينها ،وبالفعل استفاد الدواء السعودي كثيرا بكون السعودية إحدى الدول المؤسسة لمجلس التعاون الخليجي حيث تم تسعيره بأسعار أعلى من سعر الدواء الأجنبي البديل في بلدان المجلس وحصل على الأولوية في المشتريات الحكومية، كما استفادت شركات الدواء المصرية من علاقات حكوماتها مع دول الاتحاد السوفييتي سابقا في ترويج مستحضراتها في بلغاريا وألبانيا وتشيكوسلوفاكيا وكذلك بعض دول أفريقيا حاليا حيث أنشأت شركات مشتركة مع عدد من الدول أبرزها كينيا،واستفاد الدواء الأردني من علاقات دولته السياسية مع أوروبا وأميركا وخاصة اتفاقية التجارة الحرة مع أميركا ونجح الأردن في تصنيع أدوية بتراخيص من شركات أجنبية أمير كية ويابانية عديدة وهو ما فعلته مصر والسعودية والمغرب مع شركات أمير كية وأوروبية كثيرة·

يتبع ...

Agonist
11-Aug-2005, 04:17 AM
المواد الخام
ورغم هذا النجاح الذي كان يتحقق رويدا رويدا للدواء العربي فإن الشركات العربية كانت ومازالت تعاني من مشكلات عديدة منها ارتفاع أسعار المواد الخام التي يتم استيرادها من الخارج لتصنيع الأدوية وقد تفاقمت تلك المشكلة مع تغير أسعار صرف العملات خاصة اليورو والدولار مقارنة بالعملة الوطنية ، وصرخت الشركات الوطنية الإماراتية والمصرية من تلك المشكلة علما بأن الشركات العربية تستورد أكثر من 90%من موادها الخام من الخارج،كما واجهت وتواجه الشركات العربية حربا شرسة من الشركات العالمية الكبرى المهيمنة على السوق العالمي والذي تستحوذ الشركات الأمير كية على 30% منه والشركات الأوروبية 30%واليابانية 21%، واتهمتها بسرقة أدويتها وتصنيعها وبيعها بأسعار رخيصة الأمر الذي يفقدها أسواقا عديدة ، وقد دفعت الشركات الكبرى حكومات بلدانها إلى تبني اتفاقيات دولية ظاهرها الرحمة وهي حماية حقوق الملكية الفكرية وباطنها العذاب وهو منع مرضى الدول النامية والعربية من تناول الأدوية الحديثة المنقذة للحياة عن طريق بيعها بأسعار خيالية تصل إلى أضعاف أضعاف راتب الموظف أو العامل لمئات السنين، وعلى سبيل المثال كانت الشركات العالمية تبيع دواء الإيدز بنحو 40ألف دولار بينما دخل الفرد في بعض الدول المتضررة لم يكن يزد على دولار في اليوم الواحد،وفي مصر مثلا وصل سعر دواء علاج التهاب الكبد ''سي'' الذي يعاني منه نسبة لابأس بها من المصريين إلى ما يعادل راتب الموظف المصري على مدار56سنة!
كما تراجعت الشركات العالمية عن منح تراخيص للشركات المحلية لتصنيع أدويتها بأسعار مخفضة كما كان سابقا في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وألزمت الجميع بتطبيق اتفاقية ''التربس''(حماية الحقوق الملكية الفكرية لبراءات اختراع الأدوية) وحددت بداية العام الحالي 2005 للتطبيق، وبالفعل بدأ التطبيق وسط صراخ العديد من الشركات الوطنية في عدد من الدول العربية أبرزها مصر والإمارات بعد منعها من تصنيع أدوية انتهت سنوات حمايتها الفكرية، ويقدر الخبراء في دراسة لبرنامج تمويل التجارة العربية أن تتضاعف أسعار معظم المستحضرات الصيدلانية الأجنبية في الأسواق العربية خاصة المنقذة للحياة والتي لا يتوافر لها بديل وطني بنحو 6مرات لترتفع قيمة استهلاك المواطن العربي للدواء من 5,5 مليار دولار إلى 33مليار دولار·
وعلى الرغم أن موجة من التشاؤم التى تهيمن على الشركات الوطنية (العربية) للدواء إلا أن الإعلان عن تطبيق منطقة التجارة الحرة العربية منذ يناير الماضي يبدد بعض المخاوف وتتصاعد الأمنيات أن يستفيد العرب من تلك الفرصة التاريخية لتطوير وتسويق صناعتهم الدوائية وأن تسعى تلك الصناعة إلى التكتل والاندماج كما فعلت الشركات العالمية التي تقلص عددها بعد اندماجها من 6000شركة إلى ألف شركة فقط تتعاون ولا تتنافس على إنتاج مستحضرات صيدلانية يحتاجها السوق العالمي بشدة وستبيعها بأسعار خيالية تدعمها في ذلك اتفاقيات النظام العالمي الجديد· وتعد صناعة الدواء المحلي من أكبر الصناعات التي تواجه العديد من المشاكل في الأسواق العربية، بحجة الحماية والدعم، وأحيانا عامل رخص المنتج مقارنة بالدواء في بعض الأسواق العربية التي يتم تصدير الدواء الإماراتي إليها، وفي هذا الصدد يعرب الدكتور ماجد عامر مدير عام شركة جلوبال فارما ثاني أكبر شركة للأدوية في الدولة والتي تتبع شركة دبي للاستثمارعن أمله في أن تنجح منطقة التجارة العربية الحرة في القضاء على المعوقات الفنية التي تؤدى إلى رفض تسجيل الدواء الإماراتي في دول عربية عديدة مطالبا الحكومة الإماراتية بالتوسع في الاتفاقيات الثنائية التجارية والتعاون الاقتصادي المشترك مع غالبية دول العالم وأن يكون الدواء أحد بنود تلك الاتفاقيات حتى تقوى صناعة الأدوية الوطنية الإماراتية خاصة وأن أكثر من 94 % من أدوية المصانع الإماراتية تصدر إلى أكثر من 40 دولة خليجية وعربية وأفريقية وآسيوية وتتجه حاليا للتوسع في الأسواق الأوروبية·
اتفاقية خليجية
وذكر أن 60% على الأقل من إنتاج شركات الأدوية الوطنية تصدر إلى دول مجلس التعاون الخليجي موضحا أن السبب في ذلك يرجع إلى اتفاقية التسجيل الدوائي المشترك التي تم إبرامها مؤخرا بين دول المجلس بحيث تقرر تسجيل كل صنف دوائي جديد في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول المجلس بمدينة الرياض السعودية وبذلك يكون التسجيل ساريا في 7 دول خليجية مرة واحدة كما لا توجد أي معوقات أخرى سواء فنية أو غيرها أمام تصدير الدواء الإماراتي لدول المجلس، كما تقلصت المعوقات الفنية أيضا أمام دخول الدواء الإماراتي إلى اليمن ولبنان والعراق وليبيا·

وأشار إلى أن هناك دولا عربية عديدة منها سوريا والأردن والجزائر تضع معوقات كثيرة على دخول الدواء الإماراتي تجعل تسجيله في بلادها مستحيلا وذلك بحجة حماية صناعتها الوطنية القوية وعلى سبيل المثال فإن تسجيل الدواء الإماراتي في سوريا مستحيل بكل المقاييس كما تشترط الجزائر أن يكون الصنف الدوائي المصدر إليه مصنعا داخل الجزائر، وتضع مصر معوقات فنية كثيرة على تسجيل الأدوية الإماراتية كما تحدد لكل شركة حصة معينة وترفض تسجيل أكثر من 4 أصناف لكل مجموعة دوائية مما يؤدي إلى إغلاق السوق المصري أمام الدواء الإماراتي، ولا تفضل غالبية الشركات الإماراتية دخول السوق المصري خاصة مع تذبذب وعدم استقرار سعر الجنيه المصري وقلة سعر الدواء الوطني المصري·
وأشار إلى أن الدواء الإماراتي بسبب الصعوبات والمعوقات الفنية والإدارية الكثيرة التي يواجهها في بعض أسواق الشرق الأوسط اضطر لدخول أسواق جديدة خاصة أسواق دول تنزانيا وكينيا والصومال وغانا في أفريقيا وكمبوديا وتايلاند وسيريلانكا وكوريا والصين وباكستان في آسيا وذلك بسبب سهولة إجراءات التصدير إليها وثقة المرضى في فعالية الدواء الإماراتي بشكل كبير للغاية لكننا نواجه منافسة قوية مع الدواء الهندي في أسواق آسيا بسبب رخص سعره بصورة كبيرة·
وأوضح أن شركات الأدوية الإماراتية تتجه حاليا إلى دخول الأسواق الأوروبية والأمير كية بسبب كبر حجمها فضلا عن أنها أسواق تمتاز بالمنافسة الكبيرة القوية التي تركز على فعالية الدواء وليس سعره في المقام الأول وبكل تأكيد فإن تلك المنافسة ستشتد مع الأدوية المصنعة في قبرص والهند وتركيا· وذكر أن إجراءات تسجيل الأدوية الإماراتية تستغرق في أوروبا نحو ثلاث سنوات كحد أدنى وتضع البلدان الأوروبية شروطا ومتطلبات صعبة لدخول الأدوية إليها خاصة من الدول غير الأوروبية وأميركا وفي الغالب فإن لجان التفتيش الأوروبية على مصانعنا لا تأتي إلا بعد سنة من طلبنا لدخول أسواقها ،وبعد ذلك نتقدم بأوراق التسجيل والاعتماد التي تستغرق نحو سنتين أما في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا فإن الزيارة التفتيشية الأولى للمصنع تأتي بعد فترة تتراوح بين 3و6أشهرمن بعد تقديم طلب التصدير ثم تبدأ الإجراءات الأخرى للتصدير، وعلى أي حال فإن إنجاز تلك الإجراءات يستغرق 9أشهر في لبنان ، وفي الأردن 6أشهر ونحو سنتين في مصر وفي الدولة الأخيرة فإن الدواء الإماراتي مطالب بإذن استيراد ،وفي الغالب يتم تسجيل الدواء لكن يصعب علينا الحصول على إذن الاستيراد !وشدد على ضرورة تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بين الإمارات والبلدان العربية المشتركة في منطقة التجارة الحرة وقال:المفروض أن تسجل لنا الأردن وسوريا ومصر أدويتنا كما نسجل أدويتهم في بلدنا·
وحول أكثر الأسواق أرباحا للشركات الإماراتية أوضح الدكتور ماجد عامر أن السوق الخليجي يعد أكثر الأسواق أرباحا للشركات الإماراتية علما بأنه يحوز نسبة 60% من الدواء الإماراتي يليه سوق الشرق الأوسط الذي يستحوذ على نسبة 30%من مبيعات الدواء الإماراتي ثم أسواق أفريقيا وآسيا التي تستحوذ على 20% من الإنتاج، وبلاشك فإن السوق الأخير هو أقل الأسواق أرباحا لنا حيث أنه سوق يعتمد المنافسات السعرية كما أن غالبية مبيعاته لمناقصات ومشتريات حكومية وليس سوق صيدليات خاصة·
يؤكد خالد أبو إسماعيل الرئيس الحالي للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، الرئيس العام لاتحاد غرف التجارة والزراعة والصناعة العربية سابقا أن اتفاقية التربس ومنطقة التجارة الحرة العربية ومناطق التجارة الحرة بين بعض الدول العربية وأميركا تضع العرب وشركات أدويتهم أمام محك ومأزق كبير وتدفعهم إلى التعامل مع نظام العولمة بما يؤدى إلى إنهاض وتطوير صناعتهم الدوائية وليكن شعارهم التحالف أو الموت!
ويرى أن صناعة الدواء العربي تواجه معوقات كبيرة وإجراءات روتينية غير عادية ورسوماً جمركية باهظة تحد من انسياب وانتشار الدواء العربي داخل الأقطار العربية مما يعطي الفرصة لانتعاش الدواء الأجنبي خاصة في منطقة الخليج التي تتضاعف فيها الثروة المادية والدخول المالية للأفراد مقارنة بدول عربية أخرى فقيرة وبالتالي تتضاعف أرباح الشركات العالمية·
تسجيل مركزي
وقال: عندما كنت رئيسا لاتحاد الغرف العربية ناقشنا تلك المعوقات بصراحة وتأكد لنا أن عملية تسجيل دواء مصري مثلا أو إماراتي أو أردني في بلد عربي آخر إجراء قد يكون مستحيلا وتتعلل بعض الدول بأن الدواء القادم غير مطابق للمواصفات الفنية أو العالمية أو سيقضي على أدويتها المحلية، ولابد بعد تطبيق منطقة التجارة العربية الحرة أن يكون هناك مكتب مركزي عربي لتسجيل الأدوية وهذا بلاشك سيعطي دفعة قوية للدواء العربي وسيحد من انتشار الدواء الأجنبي الذي يدخل بلادنا بسهولة كبيرة جدا و من دون تعقيدات رغم أن أسعاره وأرباحه خيالية في بعض البلدان·
ويذكر أبو إسماعيل أن هناك جهات كثيرة تشوه الدواء العربي وتؤكد أنه غير فعال وهذا ليس صحيحا ولدينا عرب كثيرون يأتون إلى مصر على سبيل المثال ويحملون معهم كميات ضخمة من الأدوية المصرية لاستعمالها وبيعها في أسواق الخليج كما انتشرت في الفترة الأخيرة ''تجارة الشنطة'' في مجال الدواء كما أن السياح العرب والأجانب يقبلون على الدواء العربي وخاصة الأدوية المصرية والأردنية والسعودية لفعاليتها الكبيرة حيث لا تقل في الجودة والتغليف والتعليب عن الدواء الأجنبي،ولابد أن نسجل أن شركات الدواء الخاصة العربية حققت تطورا كبيرا·

يتبع ..

Agonist
11-Aug-2005, 04:19 AM
ويؤكد أن انسيابية وسهولة تحرك الدواء العربي بين الدول العربية ضرورة تتطلب الشفافية بين الدول العربية ويذكر أبو إسماعيل أن الدواء العربي يحتاج إلى دعم كبير من حكوماته حتى يواجه الآثار السلبية لاتفاقية التربس التي تهدده بشكل كبير خاصة وأن الشركات العربية لن تنتج بأي حال من الأحوال الأدوية الحديثة التي تخترعها الشركات العالمية إلا بعد عشرين سنة تكون ظهرت فيها أدوية أحدث وبأسعار خيالية وبالتالي تتعرض الشركات العربية لمحنة كبيرة· ويشير عيد عبد الرحمن القحطاني المدير التنفيذي لمركز تنمية الصادرات بالمملكة العربية السعودية إلى أنه على الرغم من أن المملكة مازالت تعتمد في دوائها بنسبة كبيرة قد تصل إلى أكثر من 80% على الدواء المستورد سواء من الدول الأجنبية أو العربية خاصة مصر والإمارات إلا أن السنوات الأخيرة شهدت صعود عشر شركات سعودية خاصة للأدوية برأسمال كبير بحيث زاد رأسمال شركة واحدة على مليار و200مليون ريال سعودي علما بأن حجم السوق السعودي من الدواء يزيد عن ملياري ريال،وقد اتجهت غالبية تلك الشركات مثل سبيماكو وتبوك والرياض فارما للتصدير بسبب كثرة إنتاجها ،وفي البداية توجهت صادراتنا الدوائية إلى مصر لكننا واجهنا مشكلة انخفاض وتذبذب سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأمر الذي حد من أرباح شركاتنا بصورة كبيرة ونبحث مع الحكومة المصرية حاليا التغلب على تلك المشكلة، وقد اتجهنا للتصدير إلى الجزائر لكن واجهتنا مشكلة رسوم الجمارك والشحن المرتفعة جدا وعدم وجود خطوط ملاحية مباشرة بيننا وبين دول المغرب العربي الكبير كما واجهتنا مشكلة تدني هامش الربح وكذلك تأخر شحن الأدوية أو توقفها لعدة أيام في موانئ بعض الدول من دون فائدة تذكر، ولذلك ركزت المملكة على دول الشرق الأقصى وآسيا، وبصفة عامة فإن الشركات الدوائية السعودية تركز نشاطها ومبيعاتها في الأسواق الأقل قيودا ونسعى حاليا بقوة إلى أسواق الخليج وسوريا ولبنان واليمن بسبب قلة القيود المفروضة عليها·
استثمارات اجنبية
ويذكر أن الدول العربية ومنها المملكة بحاجة ماسة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية في الدواء لديها موضحا أن الشركات السعودية تميزت بالحصول على تراخيص لإنتاج أدوية عديدة بالتعاون مع شركات عالمية كبرى ولاشك أن هذا الانفتاح يؤدي إلى تجويد المستحضرات الدوائية وسرعة توزيعها خاصة وأن بعض شركاتنا مثل سبيماكو عقدت اتفاقيات شراكة استهدفت التسويق لمستحضرات دوائية أجنبية ونجحت في ذلك ولابد أن تكون هناك مصانع إنتاج سعودية أجنبية مشتركة·
ولا يستغرب فريد التونسي رئيس مدير عام مركز الصادرات التونسي ممثل معالي وزير التجارة التونسي من غياب الدواء التونسي خاصة ودواء دول المغرب عامة من دول المشرق العربي والخليج موضحا أن العوائق الإدارية والبيروقراطية تقف عائقا أمامه، ولذلك يوجد الدواء التونسي في أسواق أوروبا والسنغال ومالي وليبيا حيث لا تواجهه أي عوائق وقيود تذكر،علما بأن صناعة الدواء التونسية شهدت قفزة متلاحقة خلال السنوات القليلة الماضية وبدلا من تغطية الدواء الوطني لنحو 8%من احتياجات التونسيين أصبح اليوم يغطي 40% من الاحتياجات وارتفع عدد المصانع لدينا إلى عشرة مصانع كما دخلنا مؤخرا في شراكات مع دول أجنبية ومنها كندا حيث بدأنا سويا مشروعا للبيوتكنولوجيا في الدواء بتكلفة 60مليون دولار كندي ونحاول حاليا الترويج للدواء التونسي في أنحاء العالم خاصة أنه مطابق لأحدث المواصفات العلمية·
عقبات
ويؤكد أن العثرات التي سيواجهها الدواء العربي في ظل تطبيق منطقة التجارة العربية الحرة هي عدم التنسيق والتزاحم بين الشركات العربية التي تروج أصنافا متشابهة من الأدوية ،ولابد أن يقتنع الجميع أنه يمارس تجارة الأدوية للربح وأن يطبقوا المثل الكندي الشهير''وين وين'' (اربح لتربح) وأن يبتعدوا عن الشعارات الجوفاء التي سئمنا من ترديدها وأن يعلم الجميع أنهم يعملون في سوق اقتصادي حر شئنا أم أبينا وكل المؤشرات تؤكد ضرورة أن تكون تلك التجارة رابحة حتى تواصل عملها وتنفق على موظفيها ولو وضعت دولة ماعراقيل على دواء معين فسوف يتجه الدواء لبلد آخر فوراً كما أن الأسواق العالمية بحاجة إلى الأدوية البديلة أو المخترعة ولديها متسع كبير لذلك·
ويشدد على ضرورة إنشاء منظمة أو إدارة عربية أشبه بإدارة الغذاء والدواء الأمير كية نلف بحيث تمنح تراخيص الجودة والصلاحية والدخول لأي منتج دوائي عربي للبلدان العربية وستلعب تلك المنظمة دورا كبيرا في سهولة انتقال الدواء العربي كما تقوم تلك الإدارة بسحب الأدوية ذات الأعراض الجانبية الخطيرة كما لابد أن تنفق جامعاتنا على البحث العلمي أكثر وأن تقوم جمعيات أهلية بتمويل أبحاث الجامعات كما يحدث في دول الغرب لأن فائدة اكتشاف دواء واحد سيعم على الجميع بالفائدة ولابد أن تسعى الحكومات العربية إلى مساعدة شركات الأدوية فيها على الحصول على تراخيص بتصنيع أدوية الشركات العالمية الشهيرة لأن تلك التراخيص تعطي الثقة في دوائنا ومواصفاته ولو تحقق ذلك فإن المستهلك العربي للدواء سيحصل على دوائه بسعر قليل جدا مقارنة بالدواء الأجنبي وسينتصر لدوائه الوطني ومن المهم أن تندمج الشركات الدوائية العربية لأن هذا الاندماج سيؤهلها لاختراع أدوية جديدة وفتح أسواق أمام مستحضراتها الصيدلانية·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=1441)

Agonist
11-Aug-2005, 04:22 AM
نظام البونص يفسد سوق الدواء ويحول الشركات إلى هوامير


تحقيق: عبد الحي محمد:

تواصل ''الاتحاد'' اليوم حملتها على أسعار الأدوية حيث تميط اللثام عن جوانب خفية تكشف عن مافيا جديدة تعشش في سوق الدواء وتؤدي إلى فساده وعدم استقراره وتحول شركات الأدوية إلى هوامير و بعض الصيادلة إلى تجار جشعين يجنون أرباحا خيالية من المرضى المساكين·
وأول تلك الجوانب الخفية هو سيطرة ثلاثة وكلاء فقط على نصف حجم ومبيعات سوق الدواء في الدولة يوردون أدوية مرتفعة السعر للصيدليات لجني أرباح كبيرة بغض النظر عن سعرها الجنوني الذي يشكو منه المرضى مر الشكوى ويتجاهلون توريد أدوية فعالة بديلة حصلت على تراخيص من الهيئات الدولية المعنية وأبرزها إدارة الغذاء والدواء الأميركية لقلة أرباحهم فيها كما يمتلك هؤلاء الوكلاء صيدليات كثيرة تعد الأكبر وتنتشر في غالبية إمارات الدولة ، وثاني المفاجآت استفحال ضرر نظام البونص على سوق الدواء حيث خلق فئة من التجار الجشعين يجنون الأرباح على حساب المرضى سواء كانوا من الصيادلة أو الموزعين وتجار الجملة والأدهى أن هناك شركات تمنح ''بونص'' يصل إلى 100% لأدويتها الأمر الذي يثير شكوكا حول تسعيرة وزارة الصحة ويؤكد أن البيانات التي تقدمها الشركات للوزارة لتحديد تسعيرتها ليست صحيحة علما بأن أدوية تلك الشركات مسعرة في الإمارات بأكثر من عشرة أضعاف تسعيرتها في بلاد المنشأ!

وتتوالى المفاجآت مع التحقيق الميداني لـ ''الاتحاد'' ليكشف عن وجود فئة من الأطباء تمتلك صيدليات وتشعل نظام البونص في السوق وتنحاز لأدوية شركات معينة تدر عليها الرشى على هيئة هدايا والمشاركة في مؤتمرات طبية خارج البلاد وعينات مجانية للدواء يتاجرون فيها وتحقق وزارة الصحة في مخالفاتها·
وتؤكد الجولة الميدانية التي التقينا فيها مع مسئولي شركات الأدوية والوكلاء الصغار والصيادلة الحاجة الماسة إلى قيام وزارة الصحة بوضع ميثاق أخلاقي يلزم الجميع بسياسات موحدة لضبط سوق الدواء بحيث تكون الشفافية هي شعاره وأن يضع حدا للتسعيرات والتخفيضات الوهمية العلنية والخفية التى يقوم بها الوكلاء والشركات والصيدليات لخداع المريض وأن تكون تسعيرة الدواء حقيقية وأن لا يضار أحد في السوق على حساب أحد وأن تكون الأولوية للجميع هو مصلحة المريض الذي يفتك به المرض·
حصلت ''الاتحاد'' على تقرير مؤسسة الإحصائيات الصيدلانية العالمية (ims) الذي يكشف عبر صفحاته التي تزيد على 600صفحة وباللغة الإنجليزية خريطة سوق الدواء ويرصد حركة مبيعات الأدوية في كل دولة من دول العالم·
ووفقا للتقرير الذي يتم توزيعه بشكل محدود جدا على مديري الشركات وكبار وكلاء الأدوية حيث يضفون عليه طابع السرية الكاملة فإن مبيعات شركات الأدوية للعام الماضي (من مارس 2004إلى مارس 2005) في الإمارات بلغت 313مليون دولار حوالى ''مليار و151 مليون درهم'' ووصل عدد وكلاء وموزعي الأدوية إلى 91وكيلا يسيطر منهم 3 وكلاء على نصف حجم السوق وهم وكيل المدينة 3و21% والحديثة 6و14% والباكر5و14% وتزيد مبيعاتهم سنويا عن 371 مليون درهم كما أنهم وكلاء لأكبر وأشهر 50 شركة للأدوية في العالم ويصل نصيب الوكيل الاول '' صيدلية المدينة'' 16شركة، والوكيل الثاني'' الصيدلية الحديثة'' 23شركة، والوكيل الثالث '' أحمد خليل الباكر'' 11شركة وجميعها شركات عالمية للأدوية'' ويطلق عليها الشركات الباحثة'' ويحرص الوكلاء على توريد أدويتها التي تباع بأسعار مغال فيها حتى يضاعفوا من أرباحهم علما بأن هناك أدوية بديلة تتشابه في فعاليتها وتباع بأسعار رخيصة لكن لا يستوردها الوكلاء الذين ''يعطشون ''السوق من هذا النوع من الأدوية·
وبسبب ذلك فقد سيطرت أدوية الشركات الكبرى على قائمة أكبر وأول عشرين أو خمسين دواء في الدولة ومن بين أول عشرين دواء جاء دواء بديل واحد لشركة هندية في المرتبة الحادية عشرة ومن بين أول خمسين دواء بلغ عدد الأدوية البديلة 6فقط!
كما انخفض عدد الشركات العربية والآسيوية التي تصنع الأدوية البديلة ليصل عددها إلى شركتين آسيويتين و6شركات عربية ومحلية بينما وصل عدد الشركات الأوروبية والأميركية إلى 37 شركة·
علاقة أبدية
والعلاقة بين الوكلاء والشركات ''أبدية'' حيث لا انفصال بينهما مطلقا، ولا تدخل شركات الأدوية إلى الإمارات وفق القوانين المنظمة لعمل التوكيلات وقوانين وزارة الصحة إلا عبر وكيل أعطت له القوانين صلاحيات كبيرة في إخضاع الشركة له، ويسعى الاثنان إلى زيادة أرباحهما باستخدام أساليب غير أخلاقية تفسد سوق الدواء·
وخلال جولتنا في سوق الدواء في الدولة تأكدنا أن أول تلك الأساليب غير الأخلاقية التي تفسد السوق هو''البونص'' أو البضاعة المجانية للأدوية التي تمنحها بعض الشركات للصيادلة لإغرائهم لترويج أدويتها، ويقوم بعض الصيادلة بالتلاعب في الوصفات الطبية للمرضى ليتخلصوا من أدوية البونص التي تسلموها من الشركات مجانا ليضيفوا أرباحا خيالية على أرباحهم، وهناك شركات تمنح ''بونص'' بنسبة 100% لبعض أدويتها خاصة أدوية الكاونتر كما تأكدنا من أن شركة محلية تبيع دواء عبارة عن مضاد حيوي 100 شريط بسعر 270درهما للصيدليات بينما تبيعه الصيدليات بسعر 1500درهم للجمهور!
كما أن غالبية المرضى مساكين لا يعرفون ''مافيا البونص'' ويحمدون الله كثيرا عندما تخفض لهم الصيدليات 5% من سعر الدواء وهم في الأصل يستحقون أضعاف تلك النسبة إذا كان هناك من يرحم شكواهم ويخفف من آلامهم!
وتختلف مواقف وكلاء الأدوية من '' البونص'' طبقا لمصالحهم فالوكلاء الذين يمتلكون صيدليات وهم الهوامير الكبار رسخوا نظام البونص حيث يحقق لهم الأرباح الكبيرة بدون وسطاء، بينما لا يفضل الوكلاء الصغار الذين لا يمتلكون صيدليات '' البونص '' ويرون أن هذا النظام أفرز لهم طبقة الموزعين أو تجار الجملة الجدد التي نافستهم وحدت من أرباحهم بصورة كبيرة!
ويدفع نظام البونص شركات الأدوية لتسجيل أدويتها بالوزارة بأسعار غير حقيقية لتعويض البونص الذي تقدمه للصيدليات والذي تتراوح نسبته بين 20 % للشركات الأجنبية المخترعة للأدوية و100% للشركات البديلة ، وكلما كان هامش ربح المصنع أو الشركة أكبر كلما منحت '' بونص '' أكثر، وللأسف فإن المريض هو الذي يدفع الثمن حيث ترتفع الأسعار ولا تنخفض مطلقا!
وتشير دراسة أعدها بعض الوكلاء الصغار في السوق إلى أن عددا كبيرا من الصيدليات التي لا يملكها الوكلاء لا تستفيد من البونص لعدم قدرتها على شراء كميات كبيرة من الأدوية ، بينما شجع البونص البعض على القيام بدور الوسيط الذي يحقق ربحا بين الوكيل والصيدلية على حساب المريض بدون أي ضرورة لهذه الوساطة، كما أن السماح بوجود البونص حول بعض الصيادلة المؤتمنين على صحة المرضى إلى تجار جشعين يبحثون عن الربح الأعلى دون مراعاة لمصلحة المريض وذلك بوصفهم أدوية للمرضى ليست مطابقة لوصفات الأطباء أو احتياجات المرضى ولكن طبقا لأرباحهم التي يحددها البونص الممنوح على أصناف الأدوية·
وأوضحت الدراسة أنه نتيجة التفاوت في القدرة الشرائية للصيدليات وبالتالي اختلاف كمية البونص الممنوحة للصيدلية ونظرا لكثرة عدد الصيدليات مقارنة بحجم سوق الدواء في القطاع الخاص فإن بعض الصيدليات تقوم بمنح خصم خاص لبعض زبائنها مما يؤدي إلى تفاوت صارخ في أسعار الأدوية وبذلك تحول سوق الدواء إلى ما يشبه سوق الملابس والمواد الغذائية !

يتبع ..

Agonist
11-Aug-2005, 04:23 AM
لكن الصيادلة يدافعون عن نظام البونص موضحين أنه يخفف من خسائرهم المتوقعة بسبب ارتفاع مصاريف الصيدليات من إيجارات الصيدليات ورواتب الموظفين والكهرباء والمياه والتي تزداد بصورة كبيرة والتي قللت من أرباحهم بصورة كبيرة كما يؤكد لنا الصيدلي محمد قلعجي : ولو تم إلغاء البونص فإن نصف الصيدليات الخاصة المتواجدة في الدولة ستغلق أبوابها لأنها صيدليات صغيرة ولن تستفيد من البونص إلا الصيدليات الكبيرة !
وترجع نشأة نظام البونص في الدولة إلى شركات الدواء العالمية التي تشكو مر الشكوى حاليا منه بعد أن نافستها شركات الأدوية البديلة ومنحت الصيادلة ''بونص'' بنسبة 10أضعاف ما تمنحه الشركات العالمية!
تخريب السوق
ويشن الدكتور ماجد عامر مدير شركة جلوبال فارما المحلية جام غضبه على نظام البونص مؤكدا أنه يخرب السوق والمستفيد منه حاليا هو الشركات الهندية والأردنية التي أغرقت السوق بأدويتها وتمنح عليها ''بونص'' يصل إلى 100% والأغرب أن تلك الشركات تبيع أدويتها في الإمارات بعشرة أضعاف سعرها في بلد المنشأ حيث تكلفة تصنيع الدواء رخيصة جدا عكس التكلفة في الإمارات أو في الدول الأوروبية ونحن كشركات محلية لانقر بنظام البونص ولا نعمل به مطلقا لأنه يخرب السوق!
وخلال جولتنا على الصيدليات حاولنا التأكد من كلام مدير شركة جلوبال فارما ووجدناه صحيحا حيث أن هناك أدوية لشركة هندية لعلاج الحموضة ومضادات حيوية تباع في صيدليات الإمارات بتسعة وعشرين درهما بينما تباع في صيدليات الهند التي اتصلنا بمقرها في بومباي عبر التليفون بخمس روبيات أي 65 فلسا! وأدوية تباع في الهند بثلاث روبيات وتباع في الإمارات بـ 11درهما كما أن هناك أدوية مصرية تباع في الإمارات بأحد عشرة درهما مثل موكسيل لعلاج الحموضة بينما يباع في مصر بجنيهين أي بدرهم ونصف الدرهم! أما أسعارأدوية الأردن فهي لا تحصى ولاتعد ويزيد فارقها عن 12ضعفا!
ويدافع يوسف ناصر مدير التسويق في الشركة العربية الأردنية لصناعة الأدوية في أبو ظبي عن رفع أسعار الأدوية البديلة خاصة الأردنية لأسباب الشحن والنقل وارتفاع مستوى المعيشة في الإمارات إضافة إلى وجود فارق كبير بين سعر الدواء الأصلي والبديل سيشكك المريض في الدواء البديل! كما يرى أن شركات الأدوية البديلة خاصة العربية اضطرت للعمل بنظام البونص للحفاظ على نفسها أمام الشركات الأجنبية التي تنافسها بأساليب غير أخلاقية كثيرة ، وللأسف فإن هذا النظام لم يشهد رقابة وارتفع حده الأقصى من 30% على أكثر تقدير إلى 100% وبلاشك فإن المستفيد من البونص هو الصيدليات والشركات والوكلاء وليس المرضى !
لقاءاتنا مع ممثلي الشركات العالمية والعربية والمحلية شهدت تباينا كبيرا في أقوالهم واتهام بعضهم البعض بإغراق السوق وإفساده لكنهم اتفقوا على أن نظام البونص أفرز سلبيتين كبيرتين أولهما وهي الأكبر وتتمثل في المنافسة الجنونية وغير المعقولة بين الشركات في منح البونص للصيدليات الأمر الذي يؤكد أن تسعيرة الوزارة للأدوية عليها علامات استفهام كبيرة وأن الأسعارالحالية للأدوية غير حقيقية خاصة وأن هناك شركات تبيع أصنافا من أدويتها للمستشفيات الحكومية بدرهمين وتباع تلك الأصناف في الصيدليات الخاصة بخمسين درهما وهذا بالفعل موجود لدى بعض الشركات غير الأصلية ولو أجرت الوزارة مراجعة سعرية لانخفضت أسعار الأدوية، أما السلبية الثانية فهي قيام بعض الصيادلة بتغيير الوصفة التي كتبها الطبيب للمريض ليتمكنوا من بيع الدواء الذي يحصل على بونص كبير من شركته بدعوى أن هذا الدواء مساو في فعاليته للدواء الذي كتبه الطبيب، وفي الغالب يكون هذا الدواء بديلا وليس أصليا كما أن سعره أقل من سعر الدواء الأصلي إضافة إلى أن أرباح الصيدلي في الدواء البديل تكون أكبر بدون البونص وبالتالي فإن البونص تضاعف أرباحه·
ويمتليء سوق الدواء بالكثير من التجاوزات التي تستفحل كل يوم وتجعل من إلغاء البونص مسألة يصعب تصديقها خاصة بعد أن فشلت وزارة الصحة في تقنينها وتركت الحبل على الغارب وهناك أسباب أخرى منها وجود أطباء يمتلكون صيدليات ويحققون أرباحا طائلة من علاقتهم بالشركات والبونص·
العلانية والشفافية
المواقف الحالية للشركات العالمية الباحثة تجاه البونص تتباين فهناك شركات لا تمنح أي بونص على أدويتها مثل شركة فايزرباعتباره نظاما يضر بسوق الدواء كما أكد لنا أحمد الحكيم المدير الإقليمي للسياسات بالشركة في الشرق الأوسط وأضاف: لابد أن نحترم سوق الدواء ولاينبغي أن نروج له بمثل هذه الأساليب ونحن لسنا في حاجة إليه لأن أسعارنا مناسبة للجميع ولابد أن نحافظ على توازن السوق ونحدد نسبا معينة لأرباح الشركات والموزعين والوكلاء والصيدليات وأن يكون أساس السوق العلانية والشفافية·
لكن هناك شركات أجنبية باحثة وبديلة ترى أن العمل بنظام البونص جيد لكن لابد من تقنينه بحيث تكون هناك نسبة محددة لاتزيد على 15% يعمل الجميع وفقها، علما بأن البونص يمنح على بعض أصناف الأدوية وليس كلها وهي في الغالب أدوية الكاونتر مثل أدوية البرد والسعال والرشح والسخونة والفيتامينات وأدوية الحموضة الخفيفة والمضادات الحيوية ، وقد ترى الشركة العالمية أن تمنح هذا العام بونص على دواء معين ولا تمنح ذلك البونص لنفس الدواء في العام المقبل، وعلى أية حال فإن البونص يكون في الأصناف التي تواجه منافسة كبيرة من شركات أخرى سواء أصلية أو غير أصلية، ومن المؤكد أن الشركات غير الأصلية هي التي تمنح بونصا عاليا جدا، ومن النادر منح الصيدليات ''بونص'' في الأدوية الجديدة رغم أن الصيادلة يلحون علينا في ذلك·
دفاع عن البونص
الدكتور عاطف عبد العزيز سلام مدير المبيعات في شركة ساندوز العالمية التي تعد أكبر شركة للأدوية البديلة في العالم من المؤيدين للرأي الذي يطالب باستمرار البونص وفق آلية يتفق عليها الجميع بحيث لا يتحول السوق إلى فوضى·
ويؤكد أن شكاوى المرضى من ارتفاع سعر الأدوية سيستمر طالما أن الأدوية الأصلية هي الأكثر انتشارا في الصيدليات بسبب رغبة غالبية الوكلاء في توريدها للدولة ومن المهم أن نعطي اهتماما أكبر كما يحدث حاليا في العالم المتقدم للأدوية البديلة وتكون هناك حملات لتوعية المرضى بالأدوية البديلة التي تماثل الأدوية المخترعة الأصلية في كفاءتها وفعاليتها كما لابد أن نفتح لتلك الأدوية المجال، أكثر مما هي عليه حاليا علما بأن 44% من الدواء الموجود في أوروبا بديل وأميركا 38% أما في دولنا فإن نسبة الدواء البديل لاتزيد على 1% وهناك أسباب عديدة وراء ذلك منها رغبة كثير من الأطباء في كتابة الأدوية التى تنتجها الشركات العالمية المخترعة بسبب فعاليتها رغم أن الفعالية واحدة مع الأدوية المثيلة·
ويفجر الصيدلاني ليث أبوحجلة مدير صيدليات مستشفى النور السابق في أبوظبي سلبية جديدة من سلبيات سوق الدواء التي لم تضع وزارة الصحة حدا لها للآن وهي شراء شركات الأدوية لضمائر عدد لابأس به من الأطباء بالهدايا والسفر في رحلات ظاهرها المشاركة في المؤتمرات العلمية وباطنها الرشوة·
ويقول: هناك أطباء كثيرون يكتبون أدوية لشركات معينة يشكو المرضى من ارتفاع سعرها وهؤلاء الأطباء يعلمون جيدا أن هناك أدوية بديلة رخيصة وبنفس الفعالية لكنهم لا يكتبونها بسبب أن الشركات البديلة لا تمنحهم الهدايا أو تسفرهم للخارج للسياحة وغيرها وهذه ظاهرة حقيقية والكل يعلم بها وعلى رأسهم وزارة الصحة وللأسف المرضى هم الضحية كما أنها تضر بسوق الدواء وقد ساهمت في ذلك ندرة الأدوية الموجودة في الصيدليات لأن الوكلاء الكبار يريدون توريد الأدوية التي تدر عليهم أرباحا كبيرة ولابد أن يكون هناك ميثاق أخلاقي تقره وتطبقه وزارة الصحة على الجميع لحماية المرضى على أن يحدد هذا الميثاق واجبات وحقوق كل طرف ولابد أن يكون هناك تنسيق كامل بين الشركات والوكلاء والصيدليات والوزارة بحيث تصدر القرارات الخاصة بالأدوية بصورة صحيحة تستهدف في المقام الأول المريض نفسه وأعتقد أنه بإمكان الوزارة فعل الكثير لضبط السوق ولو تم ذلك فإن الأسعار ستنخفض لا محالة وسيستقر السوق·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=17200)

Agonist
11-Aug-2005, 04:30 AM
أزمــة مديونيــة الصحة لشــركات الدواء توشــك على الانفــراج

عبد الحي محمد:
أوشكت الأزمة التي نشبت بين وزارة الصحة وشركات الأدوية خلال الفترة الماضية حول تفاقم مديونية وزارة الصحة (بند الأدوية ) للشركات على الانفراج إذ أرسلت الوزارة رسائل لغالبية الشركات العاملة في الدولة ووكلاء الأدوية تطالبهم بتقديم الأوراق الثبوتية لمبيعاتهم من الأدوية للوزارة إلى البنوك لصرف مستحقاتها·
وأكد نضال فاخوري المدير التنفيذي لاتحاد شركات المستحضرات الصيدلانية للشركات العالمية الكبرى في منطقة الخليج والإمارات (اتحاد فارماج) مدير شركة ميرك شارب أند دوهم كبرى شركات الأدوية الأميركية في الدولة أن الشركات أوشكت على الانتهاء من إعداد أوراق مبيعات أدويتها للوزارة تمهيدا لتقديمها للبنوك معربا عن أمله أن تسدد الوزارة كافة مستحقات الشركات أو جزءا كبيرا منها·
وأوضح نضال فاخوري أن الأيام الماضية شهدت تحركا واسعا لمسؤولي الشركات مع الوزارة حيث قام وفد رفيع المستوى من الشركات العالمية بمقابلة مسؤولي وزارة الصحة وأكدوا لهم المشكلات التي يعيشونها نتيجة تأخر الوزارة في دفع مستحقاتهم كما أكدوا أنه من الصعوبة على غالبية الشركات الاستمرار في توريد أدويتها للوزارة حيث لاتسمح لوائحها على تخطي حد معين من المديونيات· وأوضح نضال فاخوري أن بعض الشركات قد تأخرت بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية في توريد أدويتها للوزارة وطالبت الوزارة بسرعة دفع المستحقات المالية مؤكدا أن الشركات لا ترغب بأية حال من الأحوال في وقف توريداتها من الأدوية للوزارة أو لمؤسسات وصيدليات الدولة المختلفة لأن الالتزام الأخلاقي الذي تلتزم به يؤكد على تقديم الدواء للمرضى ولا توجد شركة لديها رغبة في تأخير أي شحنة أدوية مهما كانت الظروف الصعبة التي تمر بها· وأوضح نضال فاخوري أن مديونية الوزارة للشركات كبيرة وتكاد تصل إلى أكثر من 70مليون درهم مشيرا إلى أن تلك المستحقات تعود للعام الجاري والعام الماضي في أغلب الأحوال كما أن قيمة المتأخرات تختلف من شركة لأخرى وهناك شركات كبرى تزيد مستحقاتها عن 7ملايين دولار أو نحو 25مليون درهم وهناك شركات لها مليونا دولار لكن لا يوجد رقم نهائي للمديونية يتوافر حاليا لاتحاد شركات فارماج وعلى أية حال فإن الوزارة أبدت نيتها الكاملة لحل الأزمة وأكدت استعدادها لدفع المستحقات وقد طالبتنا بفترة قصيرة وأوفت بما وعدتنا وكل أملنا أن نحصل على كل مستحقاتنا أو جزء كبير منها وليس جزءا بسيطا ·
وأكد الدكتور عامر أبو شيخة مدير المبيعات بشركة مختبرات أبوت أن مستحقات الشركات على الوزارة مشكلة كبيرة تواجه الشركات منذ فترة ليست قصيرة خاصة وأن مستحقات بعض الشركات تفاقمت ووصلت لأكثر من 12مليون درهم الأمر الذي يدفع إدارات الشركات العالمية خارج المنطقة في الكف عن توريد الأدوية لأن هناك سقفا أعلى للمديونية وقد تأخرت بعض الشركات خلال الفترة الماضية في توريد أدويتها ونأمل أن تحل الوزارة تلك المشكلة بشكل قاطع حتى لا تتأثر الصيدليات الخاصة لأن هناك لوائح محددة في غالبية الشركات العالمية تنص على أنه إذا تأخرت وزارة الصحة في دفع مستحقات الشركات فإن الشركات تتوقف بصورة نهائية عن توريد أدويتها للدولة بصورة عامة الأمر الذي يسبب مشكلة كبيرة للمرضى والنظام الصحي ونحن كشركات أدوية لانحب أن تتعرض الإمارات لذلك الموقف ونتمنى أن تدفع الوزارة غالبية المستحقات وليس جزءا بسيطا منها حتى تستمر الشركات في توريد أدويتها بدون مشكلات· واختتم قائلا: نحن ملتزمون بتوريد الأدوية لمصلحة المرضى ونتحمل المصاعب لكن إلى متى ونتمنى أن تحل الوزارة مشكلتنا بصورة نهائية· أما الدكتور سيد إمام مدير وكالة الخليج للأدوية في أبوظبي فقال: المتأخرات مشكلة كبيرة تؤثر سلبيا على الشركات والوكلاء خاصة أن بعض الشركات تتعرض لخسائر حقيقية بسبب ارتفاع سعر صرف اليورو وإصرار الوزارة على تحديد سعر له أقل من سعر السوق بنحو درهم وهذا سبب للشركات خسائر كبيرة ولقد خسرنا خلال الفترة الماضية نحو أربعة ملايين درهم ونجري المفاوضات مع الوزارة لحل مشكلتنا لأننا لا نريد أن تتوقف أية شركة عن توريد الأدوية ولابد أن نعرف أن السوق الإماراتي بالنسبة لغالبية الشركات العالمية الكبرى من الأسواق الصغيرة جدا وقد يكون من السهل على الشركات إغلاقه وهذا مالانرضاه لأن المريض يحتاج الدواء بشدة·
ومضى الدكتور سيد إمام قائلا: شركات الأدوية ليست في صراع مع الوزارة ولا تفكر في التهديد بوقف توريداتها من الأدوية للوزارة ويهمنا استقرارسوق الدواء في الإمارات والشركات والوزارة تعمل لمصلحة المرضى ولابد أن يكون بينهما تناغم وتنسيق ورضا تام·
وعرضت ''الاتحاد'' أسئلة مسؤولي شركات الأدوية على عبد الله الأحمدي مدير إدارة الشؤون المالية بوزارة الصحة فأكد أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة لتسديد كافة مستحقاتها لشركات الأدوية مشيرا إلى أن الوزارة صرفت للشركات منذ بداية العام الجاري 90مليون درهم من المستحقات وقال: كل يوم نقوم بتدقيق وتسوية فواتير للشركات حتى يتسنى صرفها في أسرع وقت كما أن إدارة الشؤون المالية لم تتلق أية خطابات من أي شركة تفيد توقفها عن توريد الأدوية للوزارة وقد اجتمعنا عدة مرات مع مسؤولي وزارة المالية وناقشنا معهم القضية ووعدونا بتسديد المستحقات والأمور تجري على ما يرام حاليا وستتسلم الشركات جزءا كبيرا من مستحقاتها قريبا لكننا نؤكد أن البند المالي المخصص للأدوية في ميزانية الوزارة لا يكفي الأدوية وقد طالبنا برفع المبلغ المحدد له، ووزارة المالية تتجاوب معنا بصورة كبيرة وتلبي مطالبنا كما أن سعادة حسن العلكيم وكيل الوزارة يعطي تلك القضية أهمية كبرى وسوف تحصل الشركات على كافة مستحقاتها علما بأن بعض المستحقات هي متأخرات منذ سنوات لكن لا يوجد لدينا المبلغ المحدد لجميع المستحقات والمهم أن عملية التسديد مستمرة·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=12143)

Agonist
11-Aug-2005, 04:38 AM
هيئة الخدمات الصحية تخفض متطلبات الجلوس لاختبارات الصيادلة إلى 6 أشهر بدلا من عامين

عبد الحي محمد:
قررت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي تخفيض متطلبات الجلوس لاختبارات الصيادلة إلى 6 أشهر بدلامن سنتين كما كان معمولا به أثناء تولي وزارة الصحة لمسؤولية القطاع الصيدلاني الخاص في إمارة أبوظبي·
وأكد سعادة أحمد سعيد الرميثي مدير دائرة الصحة في هيئة الخدمات الصحية لـ''الاتحاد'' أن هذا القرار يأتي في إطار خطة الهيئة لتبسيط إجراءات التعامل مع المراجعين في القطاع الطبي والصيدلاني الخاص وتقديم أفضل وأسرع الخدمات لهم موضحا أن الهيئة اهتدت في قرارها بتخفيض فترة الجلوس لاختبارات الصيادلة إلى النماذج المعمول بها في الدول المتقدمة حيث لا يعقل أن يقضي خريجو كليات الصيدلة سنتين حتى يتقدموا لاختبارات الترخيص علما بأنه أجرى اختبارات عديدة أثناء دراسته بكلية الصيدلة·
وأوضح أن الهيئة قررت إجراء اختبارين في كل عام للصيادلة ومساعديهم في شهري ديسمبر ومايو من كل عام مشيرا إلى أن الاختبار الأول المقبل للصيادلة سيعقد في 19ديسمبر2005 والثاني يوم 29مايو 2006 على أن يتم تقديم طلبات التقديم للاختبار الأول يوم 17نوفمبر 2005 والثاني يوم 27أبريل 2006 كما تقرر أن يعقد الاختبار المقبل لمساعدي الصيادلة يوم 20ديسمبر 2005 والاختبارالثاني يوم 30مايو 2006 على أن يتم تقديم الأوراق للاختبارالأول يوم 17نوفمبر2005 وللاختبارالثاني يوم 27أبريل 2006 كما تقرر أن يتقدم الصيادلة غير العرب لامتحان اللغة العربية على موعدين خلال العام على أن يكون الاختبار الأول يوم 5 ديسمبر 2005 ويتم التقديم لأوراقه يوم 3 نوفمبر 2005 والاختبارالثاني يوم 8 مايو 2006على أن يتم تقديم أوراقه يوم 6 نوفمبر2006 علما بأن الهيئة ستتلقى الطلبات على موقعها على شبكة الإنترنيت وهو .www.gahs.ae
وأوضح الرميثي أن الهيئة باشرت منذ تسلمها القطاع الطبي والصيدلاني الخاص في أبوظبي أول الشهر الحالي في التخطيط لتطوير هذا القطاع بالتركيز على ثلاث نواح تشمل المعايير الجديدة للصيدليات واختبارات الصيادلة والرقابة على الصيدليات·
وأوضح أن الهيئة وضعت معايير جديدة لعمل الصيدليات ستطبقها أول العام المقبل وستقوم الهيئة خلال الأيام المقبلة بتنظيم حملة توعية للصيادلة لتعريفهم بتلك المعايير وقد أعددنا تلك المعايير بالتعاون مع الفريق الطبي الأسترالي الذي كلفته الهيئة بمعاونتها على تقييم وتطوير القطاع الطبي والصيدلاني الخاص في إمارة أبوظبي·
وأوضح أن المعايير الجديدة تنص على تقسيم الصيدليات إلى عدة مناطق أو أماكن أولها منطقة الخدمة المهنية التي تتم فيها عملية صرف وحفظ الدواء وتكون تلك المنطقة معرفة بلوحة استرشادية داخلية ولا تحتوى هذه المنطقة على أي شيء غير الدواء مثل مستحضرات التجميل وغيرها، وهناك منطقة صرف الأدوية وهي مخصصة لعملية الصرف وتكون مضاءة بشكل جيد وبها حوض مائي لتحضير الأدوية وهناك أيضا منطقة الاستشارات الدوائية وفيها تتم عملية الاستشارة بين الصيدلاني والمريض في خصوصية يمنح كلاهما التساؤل والتشاور وينبغي أن يكون بها كرسي يجلس عليه المراجع، وكذلك هناك منطقة فرز الأدوية الواردة للصيدلية وتخزين الأدوية وتكون واسعة وبعيدة عن الجمهور كما أنها آمنة لحفظ الدواء بطريقة منظمة·
وذكر أن المعايير تطرقت أيضا لدرجة الحرارة داخل الصيدلية حيث طالبت بأن تكون درجات الحرارة مناسبة للتأكد من عمليات التخزين الجيد لكل الأدوية ولراحة الموظفين والمرضى وينبغي أن لاتزيد درجة الحرارة في الصيدلية عن 25درجة مئوية ولابد أن تكون الصيدلية مكيفة·
كما طالبت المعايير بأن يتواجد صيدلي مسجل كل الوقت في الصيدلية بالإضافة إلى مساعد صيدلي لو احتاج الأمر لخدمة المرضى ولابد أن تكون أسماء الصيادلة العاملين في الصيدلية مكتوبة على لوحة بالصيدلية ليتعرف عليهم المرضى·
وذكر سعادة أحمد الرميثي أن المعايير شددت على سلامة منطقة صرف الأدوية التي تتضمن وجود عدد كاف من الصيادلة لخدمة المرضى موضحا أن الهيئة تلقت منذ أيام شكوى من مرضى تفيد عدم وجود صيادلة بأعداد كافية في إحدى الصيدليات الكبرى وقمنا عل الفور بمطالبتها بتوفير الأعداد الكافية من الصيادلة وإلا تعرضت للمساءلة· وأوضح سعادته على أن الهيئة تولي أهمية كبيرة للتفتيش والرقابة على الصيدليات موضحا أنها شكلت فريقا من المفتشين يتكون من الصيادلة أحمد أبودية وفارس السعدوني وإلياس حنوس حيث قاموا بالتفتيش على عدد كبير من الصيدليات الخاصة خلال الأسبوعين الماضيين وقد ضبطوا أدوية كثيرة مخالفة للتسعيرة إضافة إلى أدوية مراقبة غير مخزنة في الأماكن الخاصة بها وأدوية غير مسجلة في السجلات الرسمية ومنها أدوية للجنس مهربة ومنشطات جنسية كما أن هناك أدوية لا تحتوى على اسم الوكيل أو تسعيرة الدواء مما يعنى أنها دخلت بشكل غير شرعي للدولة إضافة إلى أدوية منتهية المفعول·
واشاد الدكتور محمد أبوالخيرخبير الأدوية في هيئة الخدمات الصحية بالجهد الكبير الذي قام به مفتشو الهيئة خلال الأسبوعين الماضيين موضحا أنهم اكتشفوا ألاعيب غريبة وعجيبة لبعض الصيادلة في بيع وتخزين الأدوية المهربة موضحا أن نسبة هؤلاء الصيادلة المخالفين قليلة كما أن الهيئة تضع ثقة كبيرة في غالبية الصيادلة الملتزمين بلوائحها وقراراتها حتى لايتعرضوا للمساءلة·
وأوضح أن الهيئة قامت عل الفور بإجراء تحقيقات موسعة بعد ضبط كميات كبيرة من الأدوية المهربة وغير الشرعية كما اطلعت على حريق بإحدى الصيدليات في أبوظبي وقد تم تحريز الأدوية المراقبة بها حتى يتم البت في شأن الصيدلية المحروقة كما تم التحقيق في واقعة أخرى بسرقة بعض الأدوية المراقبة من إحدى الصيدليات الخاصة في مدينة أبوظبي·
وأوضح أبوالخير أن القطاع الصيدلاني في أبوظبي والذي يضم نحو 300صيدلية في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية سيشهد انطلاقة كبيرة للغاية خلال الفترة المقبلة بعد تنظيمه بصورة جيدة خاصة بعد العمل بالمعايير الجديدة للصيدليات واختبارات الصيادلة والتشديد على الرقابة والتفتيش على الصيدليات وهدفنا من كل ذلك تقديم خدمات متميزة وسريعة للمرضى كما أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفا لبرامج التعليم الصيدلاني المستمر لصيادلة القطاع الخاص لرفع مستواهم العلمي والعملي ونبذل أقصى جهدنا لتنفيذ شبكة ربط إلكترونية بين كافة الصيدليات والهيئة بحيث يكون هناك ملف دوائي لكل مريض ويحتوى هذا الملف على الأدوية التي يتناولها المريض طوال مرضه وسيكون هذا الملف متوافقا مع مشروع الهوية الموحدة للمواطنين والمقيمين·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=21162)

Agonist
11-Aug-2005, 04:43 AM
شركة بريطانية تشتري وحدات مارينا تيراس التجارية بـ 50 مليون درهم

دبي- ''الاتحاد'': وقعت شركة داماك العقارية عقدا مع ام بي انترناشيونال البريطانية القابضة تم بمقتضاها بيع جميع الوحدات التجارية الخاصة بمشروع مارينا تيراس في مرسى دبي في صفقة واحدة بقيمة 40 مليون درهم، مع إمكانية ارتفاع الصفقة بواقع 10 ملايين درهم بعد استكمال بعض التسهيلات على الوحدات لتصل إلى 50 مليون درهم·
وقال الدكتور بوداني، أحد الشركاء في أم بي إنترناشونال القابضة، إن الشركة دخلت السوق الإماراتية قبل أربع سنوات وبلغت استثماراتها حتى الآن نحو 200 مليون درهم في شراء وحدات تجارية، مشيرا إلى أن الشركة ستعمل على استقطاب شركات وعلامات تجارية لشراء تلك الوحدات في دبي·
وأضاف: تنوي أم بي إنترناشونال القابضة طرح هذه الوحدات للإيجار كمطاعم ومقاه ومتاجر ألبسة فاخرة إضافة للصيدليات وخدمات التنظيف الآلية·
من جانبه، قال بيتر ريدوك، المدير التنفيذي لـ''داماك العقارية'': نشعر بالاعتزاز لتقديمنا هذا المشروع الذي يتماشى تصميمه مع كافة متطلبات الحياة العصرية وستقوم داماك العقارية بتوظيف خبراتها لمساعدة شركة أم بي إنترناشونال القابضة لتحقيق أعلى معايير الجودة الجدير بها·
شرح:
خلال الإعلان عن الصفقة (تصوير: جابر عابدين)

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=26&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=917)

Agonist
11-Aug-2005, 04:48 AM
كلية دبي للصيدلة تطرح مساقات دراسية جديدة


دبي - الاتحاد: تبدأ كلية دبي للصيدلة العام الجامعي 2005/2006 في تطبيق خطة دراسية جديدة تتوافق مع الممارسات الاكاديمية الدولية في تخصصها الدراسي· جاء ذلك بعد دراسة أفضل الخطط الدراسية في أميركا وانجلترا واستراليا وكندا وغيرها ومن ثم انتقاء افضل المساقات لتقديم صيدلة متميزة للمجتمع·
وصرح البروفيسور صبحي علي سعيد عميد الكلية بان الخطة تحتوي على مساقات تدرس لاول مرة مثل الهندسة الوراثية التطبيقية والعلاج الدوائي التطبيقي لامراض الجسم المختلفة والفحص بالمختبرات والتشخيص المتطور واقتصاديات الدواء ودور الصيدلي في الوقاية من الامراض ومن المشاكل الصيدلة مثل الادمان والسمنة وغيرها·· كذلك نظم الممارسة الصيدلية الحديثة مثل نظام ضبط الجرعة ومركز المعلومات الدوائية ونظم صرف الدوائية بدون وصفة طبية وديموجرافية الامراض في الإمارات والوطن العربي وغيرها· كما تحتوي الخطة على خمس مساقات للتدريب في الصيدليات والمستشفيات ومختبرات التحاليل الطبية والتسويق الدوائي والصناعات الدوائية بعدد 1350 ساعة خلال فترة الدراسة وتحت الاشراف والتقويم المباشر للكلية، حيث تتدرب الطالبة على مهارات الاتصال مع الاطباء والمرضى وهيئة التمريض بقصد تعظيم الاستفادة من العلاج وتقليل التأثيرات الجانبية والتفاعلات والتضاربات الدوائية· وكذلك التدريب على تحاليل الدم والسوائل الحيوية واستخدام أجهزة رسم القلب والمخ بما يخدم المرضى في العلاج السليم، كذلك التدريب على الصناعات الدوائية وطرق البحث والتطوير والرقابة الدوائية اضافة إلى الطرق المثلى للتسويق الدوائي·


المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=19366)

Agonist
11-Aug-2005, 04:52 AM
الشامسي : ضبط 4774 قضية مخدرات خلال تسع سنوات


حوار- عبدالرحيم عسكر:
أكد المقدم عبدالرحمن الشامسي رئيس قسم مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أن شرطة أبوظبي استطاعت خلال الفترة الماضية إحباط كل المحاولات التي قام بها تجار السموم لتهريب المخدرات إلى الدولة ومنها قضية التهريب عبر الكابلات الكهربائية والتي تعتبر أكبر قضية على مستوى الشرق الأوسط ونتج عنها ضبط 1200 كيلو حشيش وأن ما يتم ضبطه سنوياً يصل إلى 137 قضية·
وقال خلال الحوار الذي أجرته معه ''الاتحاد'' إن أجهزة مكافحة المخدرات بالدولة استطاعت خلال الفترة من 1995 إلى 2004 ضبط (4774) قضية·
وأوضح أنه وفقاً للرؤية الاستراتيجية للقيادة العامة في شرطة أبوظبي فقد تم تزويد فرق مكافحة المخدرات بالأجهزة الحديثة لإحباط أي محاولة لإدخال هذه السموم إلى الدولة، لافتاً إلى أن هناك تنسيق مع الأجهزة الأخرى على المستوى المحلي والمنظمات والهيئات الدولية والتنسيق في عمليات التسليم المراقب·
؟ وما هي أهم الضبطيات؟
؟؟ أعمال المكافحة تتطلب مجهودات وإجراءات دقيقة لكون طبيعة العمل في المكافحة مبنية على أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللاحقة لها وبناءً على التأكد من صحتها·
لذلك نقول بأن قضايا المخدرات مختلفة عن باقي القضايا، بمعنى أنه إذا توفرت لدى قسم مكافحة المخدرات أي معلومات عن شخص معين فإن ذلك يعتبر بداية الخيط لسلسلة من الإجراءات الخاصة بالعاملين في المكافحة من أعمال جمع معلومات عن الشخص ووضعه تحت المراقبة وتجنيد المصادر ومتابعتهم للتأكد من صحة هذه المعلومة وبناءً عليه تتخذ الإجراءات القانونية بالتنسيق مع النيابة العامة·
وبما يتعلق بضبطيات القسم فإنها مستمرة ومختلفة من حيث تصنيفها فهناك قضايا التهريب والاتجار والترويج والتعاطي وغيرها من قضايا المخدرات·
وقد تبين من دراسة الإحصائيات السنوية أن ما يتم ضبطه من قضايا حوالي 137 قضية سنوياً، وهناك العديد من القضايا الهامة التي تم ضبطها من قبل قسم مكافحة المخدرات أبوظبي أهمها القضية التي ضبطت في ميناء زايد وكانت عبارة عن حاوية محملة بكابلات كهربائية تم متابعتها ورصد طريق سيرها وقد استخدم فيها طريقة التسليم المراقب مع المملكة العربية السعودية ونتج عن ذلك ضبط 1200 كجم من مخدر الحشيش وسبعة متهمين، وقد اعتبرت هذه القضية من أكبر القضايا على مستوى الشرق الأوسط من حيث التنسيق ودقة الإجراءات والنجاح الذي تحقق ونتج عنه ضبط الكمية والمتهمين·
وهناك الكثير من القضايا التي عمل القسم على متابعتها وتمكن من ضبطها وكان لها مردود ايجابي من قبل المسؤولين في القيادة العامة لشرطة أبوظـبي·
؟ ما هي الجهود المبذولة في مجال مكافحة المخدرات؟
؟؟ إن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماماً كبيراً لمكافحة المخدرات وذلك بناءً على تعليمات القيادة العليا في الدولة وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ومتابعته الدائمة والمستمرة لأجهزة مكافحة المخدرات وحرصه المتواصل على توفير كافة الإمكانيات البشرية والفنية والمادية لتمكين هذه الأجهزة من القيام بمهامها وواجباتها للتصدي لهذه الآفة·
وقد أعدت دولة الإمارات العربية المتحدة استراتيجية شاملة لمكافحة المخدرات مبنية على شقين،الشق الأول: يهدف إلى تقليل فرص العرض للمخدرات والذي أثمر عن ضبط الكثير من كميات المخدرات سواء بعمليات التسليم المراقب وكذلك قضايا التعاون الدولي المشترك، حيث بلغ عدد القضايا المضبوطة من قبل أجهزة الدولة من عام 1995م-2004م (4774) قضية، وبلغ عدد المتهمين الذين تم القبض عليهم (7611) متهماً من جنسيات مختلفة، كما بلغت كميات المخدرات التي تم ضبطها خلال نفس الفترة (18771) كجم حشيش و(431) مجم هيروين و(111) كجم أفيون·
ويقوم العنصر الثاني من هذه الاستراتيجية على خفض الطلب على المخدرات حيث قامت الدولة بوضع خطة وطنية لخفض الطلب على المخدرات شاركت فيها كافة الجهات المعنية بالدولة، وتهدف إلى التوعية بأضرار هذه المخدرات من حيث الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل بهدف توصيل التوعية بأضرارها إلى كافة شرائح المجتمع بمختلف فئاتها وانتشال من يقع فريسة لها وصولاً إلى مجتمع رافض للمخدرات وذلك من خلال برامج التوعية التي تقوم بتنظيمها إدارات وأقسام مكافحة المخدرات على مدار العام·
ونحن في قسم مكافحة المخدرات نشعر بالرضا الشديد لما توصلنا إليه من وعي وإنجازات في مجالات المكافحة والتي نعتبرها في المقام الأول حافزاً لدعم المزيد من الجد والمثابرة في سبيل حفظ وسلامة وطننا وشبابنا·
؟ ما هي أهم المصادر التي ترد منها المخدرات؟
؟؟ نحن نعلم بأن دولة الإمارات العربية المتحدة بحكم موقعها الجغرافي والحالة الأمنية التي أنعم الله بها عليها صارت عرضة وهدف لتجار المخدرات، ولو تطرقنا إلى مصادر تهريب المخدرات للدولة نجد أن دولتنا في موقع قريب من بعض دول الإنتاج وبالأخص دولة أفغانستان التي تعتبر من أكبر دول إنتاج وزراعة نبات الخشخاش·
وبما أن دولة الإمارات لا تعتبر من دول الإنتاج ولا الاستهلاك، استخدمها هؤلاء التجار كمنطقة عبور أو ترانزيت لتمرير تجارتهم أو إعادة تصديرها عن طريق دولة الإمارات، وقد كانت معظم هذه الكميات تدخل الدولة عن طريق السواحل البحرية الطويلة والممتدة·
وقد تنبه المسؤولون لهذه النقطة وقاموا على تأمين هذه السواحل بمشاركة كافة الجهات المعنية، كذلك مختلف منافذ الدولة الحدودية الجوية والبرية والبحرية، مما نتج عنه الحد بنسبة كبيرة لدخول المخدرات عن طريق البحر ومما أرغم هؤلاء التجار على استغلال بعض ضعفاء النفوس أو استغلال الأشخاص ذوي الظروف المادية الصعبة لتهريب المخدرات بطريقة التسلل إلى أراضي الدولة وبما أن الجهات الأمنية المعنية متيقظة لهذه الظاهرة فإن عمليات الضبط مستمرة مما استدعى هؤلاء المهربين للتقلص وعدم المجازفة·
؟ هناك تنسيق بين الشرطة ووزارة الصحة بشأن الرقابة على الأدوية المخدرة في الصيدليات للرقابة؟ وهل هناك أي مخالفات تم ضبطها؟
؟؟ بالفعل جميع الأدوية المخدرة في الصيدليات تخضع للرقابة من قبل وزارة الداخلية وذلك وفقاً لما قرره القانون الاتحادي رقم (14) لسنة 1995م بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بالمادة التاسعة التي تنص بأن يعهد وزير الصحة لبعض موظفي وزارته بالتفتيش على الجهات المرخص لها بمقتضى أحكام هذا القانون·
وإن قسم الصحة وكافة الجهات المعنية وذلك من خلال التنسيق وتبادل المعلومات حول أي مخالفات تقع فيما يتعلق بهذا الأمر·
وقد تم ضبط عدة قضايا ومخالفات من قبل رجال المكافحة والتي تتمثل بمخالفة مجموعة من العيادات والصيدليات والأطباء لأحكام هذا القانون وتم إحالتها للقضاء وقد اتخذت الأحكام المناسبة بشأنهم·


يتبع ...

Agonist
11-Aug-2005, 04:56 AM
؟ ما هي المعاني التي يجسدها الاحتفال باليوم العالمي؟
؟؟ إن من أهم المعاني التي يجسدها اليوم العالمي هي وقوف جميع دول العالم وقفة واحدة وفي يوم واحد لترفع شعار واحد وهو تذكير المجتمع الدولي كافة بأخطار ومضار المخدرات، مستعينة في ذلك بأحدث وسائل التوعية والتثقيف وبكل ما تملك من وسائل للتواصل مع مختلف فئات المجتمع بهدف وضع أيديهم في أيدي البعض الآخر من خلال الأجهزة الأمنية وكافة الهيئات والمؤسسات والمنظمات المختلفة المعنية الحكومية وغيرها الحكومية للتصدي لهذه الآفة الفتاكة التي تفتك بالمجتمعات وتدمرها اجتماعياً وأخلاقياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً·
؟ وما هى أبرزالأسباب التي تؤدي إلى انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية بين الشباب؟
؟؟ هناك أسباب تؤدي إلى انتشار المخدرات بين فئات الشباب أهمها التفكك أو المشاكل الأسرية وإهمال الوالدين لأبنائهم وعدم متابعتهم ووجود العمالة الوافدة بكثرة في الدولة وغالبيتهم العظمى من دول إنتاج المخدرات إلى جانب السفر إلى الخارج من قبل الشباب دون وجود ضوابط للسفر، مثال سفر بعض الشباب دون السن القانوني وبدون متابعة من قبل أولياء الأمور والسيولة المتوفرة لدى فئات الشباب مما يجعلهم عرضة لتجار ومروجي ومهربي المخدرات وإغرائهم والانفتاح الإعلامي بواسطة القنوات الفضائية المرئية وما يتم عرضه من خلاله من مواد إعلامية وحب التقليد لدى الشباب إلى جانب قصور دور مراكز التوعية الأهلية في التوعية بأضرار المخدرات واستغلال تأشيرات الزيارة بقصد السياحة من قبل تجار ومروجي المخدرات لترويج سمومهم·
؟ ما هو المقصود بالرعاية اللاحقة؟
؟؟ يعني بالرعاية اللاحقة اصطلاحاً (تلك العملية التبعية المنوطة بقسم مكافحة المخدرات في متابعة شؤون المفرج عنهم بقضايا المخدرات من المواطنين من خلال متابعة إجراءات إخضاعهم للفحوصات الدورية والمفاجئة للتأكد من عدم معاودتهم تعاطي المخدرات في المقام الأول ولمساعدتهم في التخلص من آفة الإدمان عليها، ومن ثم متابعة سلامة أنشطتهم الاجتماعية من خلال عمل الدراسات النفسية الاجتماعية لكل منهم من قبل أخصائيين اجتماعيين متخصصين وتنظيم تقارير عن كل حالة على حدة من خلال المقابلات الشخصية والزيارات الميدانية لأسر وذوي المفرج عنهم لمعرفة مشكلاتهم عن قرب ومدى تقبلهم لإجراءات الرعاية اللاحقة المتخذة)·
؟ ماهو دور الأسرة في وقاية الشباب من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية؟
؟؟ الأسرة هي المنشأ الأول الذي يترعرع في كنفه الشباب وهي الوسط الاجتماعي الأول الذي يتفاعل معه الإنسان منذ ولادته حتى ريعان شبابه وقيامه بالاعتماد على نفسه، فمنها تتكون الأخلاقيات الأولية ومنها تتبلور القيم الإنسانية السوية في النفس البشرية بحيث أن تقصير الأسرة في القيام بالواجب التربوي الذي يعتبر رسالتها الأساسية يعتبر من الأسباب الرئيسية المؤدية بالنتيجة إلى انحراف الأبناء وانجرافهم نحو هاوية الإدمان على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية
؟ ما هي النصائح التي تقدمها للأسر والشباب خاصة مع بداية موسم السفر؟
؟؟ السفر إلى الخارج سواء أن كان لغرض الدراسة أو العمل أو بقصد السياحة والاستجمام والتمتع بالاجازات والعطلات يعتبر من الهوايات الحميدة كما أن لذلك فوائد عديدة، ففي السفر فوائد يجنيها الفرد في المجتمع من خلال معرفته بالحضارات والثقافات الأخرى كما أنه يرضي اهتماماته الحميدة ويشبع هوايته من خلال التنزه والتنقل البريء، إلا أن هناك عدة عوامل تسبب الانحراف والإدمان على تعاطي المواد المخدرة بسبب السفر إلى الخارج ·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=8/11/2005&q=صيدلي&id=18616)

سعد
11-Aug-2005, 11:23 AM
قواك الله على هالاخبار السريعة بس خبر محافظة رنيه زعلني :))))) عرفت ليه :)))))

Agonist
11-Aug-2005, 08:23 PM
العوضي: صناعة الأدوية الوطنية تصطدم باحتكارات الشركات العالمية


كونا ـ قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية ـ السعودية للصناعات الدوائية الدكتور عبدالرحمن العوضي ان ضيق سوق الدواء امام الأدوية الوطنية يعود سببه الى سيطرة الشركات العالمية على معظم أدوية السوق الخليجي.

واكد الدكتور العوضي في حديث له في العدد الجديد لمجلة الصناعة والتنمية الصادرة عن الهيئة العامة للصناعة ان تلك السيطرة الدوائية تمثل احد ابرز التحديات التي تواجه الشركة، اذ تحتكر الشركات العالمية سر ابحاث وصناعة الدواء وبالتالي تحتكر السوق الدوائي.

وقال ان من ضمن تلك التحديات ارتفاع اسعار المواد الأولية لصناعة الأدوية، اذ ان الشركة تقوم باستيراد كل المواد الخام من أوروبا وأميركا، حيث ارتفعت اسعار بعض المواد من 30 في المائة الى 40 في المائة بسبب ارتفاع اليورو امام الدولار مما ادى الى ارتفاع التكلفة.

واضاف ان الشركة لا تتمتع بفترة حماية كما يحدث مع الشركات العالمية، اذ تصل في بعض الأحيان الى عشرين عاما لمنتج معين وبها تستطيع تلك الشركات خلال هذه المدة ان تعوض كل ما انفقته على المنتج من أبحاث ودراسات وتصنيع وتسويق.

وأوضح ان من ضمن التحديات التي تواجه الأدوية الوطنية ضيق منافذ البيع، اذ ان الحكومة لم توافق على منح تراخيص صيدليات تابعة للمصنع لتكون وسيلة لتوسع من مبيعاتها مما يدعم الصناعة ويزيد من الانتاج.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=115957&word=صيدلي)

Agonist
11-Aug-2005, 08:40 PM
الصحة تعقيبا على يوسف الشهاب:أسعار الأدوية تخفض باستمرار وتماثل دول الـخليج وأقل من الإمارات


جاءنا من وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية عيسى جاسم الخليفة التعقيب التالي:
طالعتنا جريدتكم الغراء بعددها 11469 الصادر بتاريخ 14/5/2005 بمقالة تحت عنوان «اسعار الادوية نار حامية» للكاتب الصحفي الاخ يوسف الشهاب والمتضمنة اسعار الدواء.

نود الاحاطة بأن الرقابة الدوائىة والغذائىة هي الجهة المختصة بجميع عمليات تسجيل واستيراد وتداول وتسعير الادوية في البلاد وفقا لأحكام القوانين والقرارات المنظمة لذلك.

كما نفيدكم بأن عمليات تسعير الادوية تمر بعدة مراحل وذلك على النحو التالي:

اولا:

لقد صدر القانون رقم 8 لسنة 1985 بإضافة مادة جديدة رقم 49 مكرر للقانون رقم 25 لسنة 1960 بمزاولة مهنة الصيدلة وتنظيم الصيدليات ومخازن الادوية والوسطاء ووكلاء مصانع وشركات الادوية باختصاص وزارة الصحة بتسعير الادوية في دولة الكويت.

وقد صدر القرار الوزاري رقم 419 لسنة 1985 بتشكيل لجنة لدراسة تحديد اسعار الادوية في القطاع الاهلي مكونة من اعضاء لوزارة الصحة ووزارة المالية والاقتصاد حين ذاك وتم استدعاء مندوبي اتحاد مستوى الادوية واصحاب الصيدليات لمناقشة الاسس والمعايير التي على اساسها صدر القرارين الوزاريين رقمي 261 و335 لسنة 1986 بقواعد واجراءات تسعير الادوية في القطاع الاهلي. وبموجب القرار الوزاري رقم 267 لسنة 1992 قد شكلت لجنة دائمة لشؤون تسعير الادوية والمستحضرات الصيدلانية والتي تقوم بدراسة الاسعار المقدمة من الشركات المصنعة C&F (اسعار واصل الكويت) ومقارنتها مع اسعار الادوية والمستحضرات الصيدلانية في منطقة الخليج العربي كما يتم تسعير الادوية على اساس متوسط سعر صرف العملات الاجنبية مقابل الدينار الكويتي وتضاف اليها النسبة المئوية لكل من الوكيل والصيدليات حسب القرار الوزاري رقم 261 لسنة 1986 وبصدور القانون رقم 28 لسنة 1996 في شأن تنظيم مهنة الصيدلة وتداول الادوية قد الغي العمل بالقوانين ارقام 25 لسنة 1960 و8 لسنة 1985 ويتم تسعير الادوية حاليا وفقا لأحكام المادة 13 من القانون رقم 28 لسنة 1996 المذكور اعلاه والقرارات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.

ثانيا:

تقوم وزارة الصحة قبل تسعير الادوية بطلب الشهادات والمستندات الخاصة بتسعير الادوية من الوكيل المحلي المعتمد لدى وزارة الصحة على ان تكون مصدقة من الجهات الرسمية في بلد المنشأ والسفارة الكويتية وذلك وفقا لأحكام القرارين الوزاريين رقمي 335 و261 لسنة 1986 وتقوم وزارة الصحة بمقارنة ادوية C&F فقط (اسعار الادوية واصل الكويت) وهي متقاربة في دول مجلس التعاون الخليجي.

اما في حالة اختلاف اسعار البيع للجمهور في كل من دول مجلس التعاون الخليجي فهي تعتمد على النسب المضافة لكل من الصيدلية والوكيل المحلي لكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي على اسعار C&F المعتمدة من هذه الدول بالاضافة الى التغيير الدائم في معدل صرف العملات الاجنبية بالنسبة للدينار الكويتي والتي ارتفعت حاليا بمعدل ما بين 10% الى 30% في بعض العملات، وكذلك عملات دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك حجم السوق في كل دولة.

كما نفيدكم بأنه قد تم خلال السنوات الثلاث الماضية تخفيض اسعار الادوية بصورة مستمرة ومتواصلة حيث اصبحت اسعار الادوية في دولة الكويت تماثل اسعار دول الخليج العربية، وان لم تكن اقل من اسعار الادوية في دولة الامارات العربية المتحدة نظرا لأنه قد تم تخفيض نسبة الربح المقررة لكل من الوكيل المحلي المستورد للأدوية والصيدليات الاهلية من 70% الى 55% توزع لكل منها.

ثالثا:

كما ان وزارة الصحة تبذل من الجهد الكثير لتوفير الدواء في السوق المحلية بأسعار مقبولة للمواطنين كما تقوم وزارة الصحة بناء على احكام القانون رقم 28 لسنة 1996 بشأن تنظيم مهنة الصيدلة وتداول الادوية وعلى لائحته التنفيذية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 395 لسنة 1997 والقرار الوزاري رقم 302 لسنة 1980 بتسجيل الادوية في البلاد تقوم ادارة تسجيل ومراقبة الادوية الطبية والنباتية - الرقابة الدوائية والغذائىة - بتسجيل جميع الادوية الواردة الى البلاد عن طريق وكلاء شركات ومصانع الادوية المعتمدين لدى وزارة الصحة وذلك بعد اجراء الاختبارات والفحوصات اللازمة عليها وفق دساتير الادوية العالمية والجهات المعترف بها دوليا والمواصفات القياسية للشركات المصنعة للادوية ثم الموافقة على تداولها بعد التأكد من مطابقتها واستيفائها لجميع الشروط المطلوبة او اعادة تصديرها او اتلافها في حالة عدم صلاحيتها للتداول.

كما تقوم الوزارة بتسجيل الادوية الدستورية البديلة GENERICS لمثيلاتها من الادوية في السوق المحلي والتي يجب ان تكون مطابقة للمواصفات المذكورة سابقا والقرارات الوزارية المنوه عنها سلفا بما يتلاءم مع متطلبات السوق المحلي لهذه الادوية حيث ان سعر الادوية البديلة غالبا ما تكون ارخص من مثيلاتها من الادوية الاخرى وذلك تخفيضا على المواطنين والمقيمين لتكون في متناول الجميع.


رشا الصباح استقبلت سفير البوسنة
استقبلت وكيلة وزارة التعليم العالي، الدكتورة رشا الصباح، سفير البوسنة والهرسك لدى دولة الكويت، شريف مويكا نوفيتش.

وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائىة المتبادلة على الصعيدين العلمي والثقافي.


مؤتمر صحفي
لـ«حماية البيئة»

تعقد الجمعية الكويتية لحماية البيئة وبمناسبة احتفالها بيوم البيئة العالمي الذي يوافق 5 يونيو من كل عام مؤتمرا صحفيا في السابعة من مساء بعد غد الاحد في مقرها الكائن في منطقة الشويخ الشمالي، قطعة 7 شارع 71 قسيمة 16، وذلك بتقديم انجازها الكبير اصدار كتاب «طيور الكويت»، وسوف يتحدث في المؤتمر مؤلف الكتاب عبدالله الفاضل عضو الجمعية العمومية.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=115682&word=صيدلي)

Agonist
11-Aug-2005, 09:18 PM
شربــاكة:لا رقابة على زيادة الأسعار

لم تكن زيادة أسعار بعض السلع، سواء في الجمعيات التعاونية أو الأسواق المختلفة ظاهرة غريبة، فقد كانت متوقعة «ونص» قبل زيادة الخمسين ديناراً، لأن السوق ينتظرها وكان يتطلع الى سرقتها من هذا المواطن المسكين بدوافع الجشع والطمع والأنانية تحت تبريرات واهية لا تدخل عقل اي انسان يملك قواه العقلية.

زيادة الأسعار بعد إقرار الزيادة في الرواتب تناولتها في 16 مايو الماضي، وطالبت يومها ادارة حماية المستهلك في وزارة التجارة برقابة الاسواق والوقوف امام اي تجاوز جديد للأسعار قد يفتعله السوق، وكان الامل كبيراً في حماية المستهلك بالوزارة باعتبارها الرقيبة المباشرة على حركة اسعار الاسواق، لكنها وللأسف خيبت الآمال وافقدتنا كل ثقة فيها بعد ان رأيناها تتفرج على ما يحدث وكأنها جمهور في ملعب الكرة لا حول له ولا قوة إلا التصفيق والصفير.. والا فبماذا يمكن وصف هذا الموقف غير المسؤول من ادارة حماية المستهلك على ارتفاع الاسعار بحجج واهية لا يصدقها حتى طفل في المهد؟

معظم الأسواق، وحتى شركات الاغذية، دافعت عن زيادة الاسعار بارتفاع تكاليف الاستيراد والتصنيع وانها تتعرض لخسائر.. كلام معقول، لكن اين هذا الكلام قبل زيادة الرواتب، ولماذا جاءت في هذا الوقت.. أليس ذلك ضحكاً على الذقون ويدل على عدم المصداقية مع الآخرين بعد ان وجد الطمع في النفوس مكانه وصار النهب من المواطن الذي لا دخل له غير راتبه هو الغاية التي يسعى الطامعون الى الحصول عليها لأنهم لا يريدون لهذا المواطن ان يتنفس ويوفر له كم دينار آخر الشهر؟

اتحاد الجمعيات التعاونية لم يكن موقفه هو الآخر بقدر ما كنا ننتظر منه، نعم كانت له بعض الاجراءات لكنها لم تكن فاعلة ولا مؤثرة لأنه فتح الطريق للشركات بزيادة اسعارها وعرض بضائعها في الجمعيات في وقت كان الاجدر فيه منع دخول بضائع الى شركة تزيد في اسعارها من العرض في الاسواق المركزية للجمعيات وحينها ستكون هذه الشركات مضطرة للالتزام بأسعارها التي كانت عليها قبل زيادة الرواتب، لكن الحال كانت غير ذلك، وكأن الاتحاد يشجع ويبارك هذا الارتفاع بطريق غير مباشر.

ليس كل المستهلكين استفادوا بزيادة الرواتب لأنها اقتصرت على المواطنين ومعنى ذلك ان غير المواطنين هم الذين تحملوا عبئاً أكبر في زيادة الأسعار لأن رواتبهم لم تتغير وبالتالي فإنهم وجدوا انفسهم امام مأزق جديد في زيادة الانفاق على شراء احتياجاتهم من السوق، وهذا امر لا تقره شريعة ولا منطق الا منطق حماية المستهلك في وزارة التجارة واتحاد الجمعيات الذي ما زال موقفه دون طموحاتنا خصوصاً انه يملك قيادة الحركة التعاونية في البلاد ومع ذلك فلا حول ولا قوة.

لو تحركت ادارة حماية المستهلك في وزارة التجارة من جانبها، وتحرك اتحاد الجمعيات التعاونية من جانبه ايضاً لايقاف هذا التلاعب بالأسعار الذي يأتي على حساب هذا المستهلك مواطناً كان أو مقيماً لما تجرأ احد على القانون والضوابط الخاصة بالأسعار، لكنهما تركا الأمور تأخذ مجراها كما يريد الموردون والباعة دون رقيب أو حسيب حتى صارت الأسواق نار الله الموقدة، نتيجة هذا الموقف الذي لا نجد له اي تفسير سوى حرق المستهلك بارتفاع أسعار تحت تبريرات مضحكة وغير معقولة.

نغزة:

من اطرف ما سمعت ان مجموعة من العمالة التي تعمل في بيوت احد المواطنين طالبته بزيادة رواتبها بعد ان علمت بزيادة راتب المعزب.. واتضح فيما بعد أن اجمالي المبالغ التي طالبت العمالة بزيادتها تصل الى 60 ديناراً، وزيادة الحكومة 50 ديناراً.. معنى ذلك ان المسكين المعزب سيدفع عشرة دنانير من جيبه.. «خوش زيادة».. طال عمرك.

يوسف الشهاب

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=122412&word=يوسف%20الشهاب)

Agonist
11-Aug-2005, 09:28 PM
القطان رئيساً للجمعية الصيدلية

عقد مجلس إدارة الجمعية الصيدلية الكويتية الجديد اجتماعه الاول لتوزيع المناصب الادارية على الفائزين في الانتخابات، حيث وزعت المناصب على النحو التالي: صلاح القطان رئيساً للجمعية ومساعد العطية لمنصب الامين العام فواز العوضي اميناً للصندوق وهشام باقر وناصر الشمري عضوي مجلس ادارة.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=111680&word=صيدلي)

Agonist
11-Aug-2005, 09:32 PM
شرباكة
أسعار الأدوية.. نار حامية

في إحدى الصيدليات الخاصة، أحضر الصيدلي الدواء وسألته عن السعر.. وأخبرني به، وكاد السعر ان يكون خياليا أو خرافيا ـ إن شئت، شعرت بعده بشيء من الغرابة والاندهاش.. سألته عن ذلك السر، الذي لم يستطع أحد حتى الآن اكتشافه والخاص بارتفاع اسعار الأدوية في هذه الصيدليات مقارنة مع دول المنطقة.. فنظر الصيدلي إلى الدواء وسيطرت عليه حالة من «الدهشة» ايضا وقال بعدها.. أسعار الدواء في الكويت مرتفعة، وأشاركك باستغرابك من ذلك.. وقال ايضا في بلادنا يقصد ـ بلاده ـ التي جاء منها وحتى في البلاد العربية الأخرى ومعظم الدول الأجنبية أسعار الأدوية فيها ـ أرخص ـ من الاسعار التي عندكم في الكويت.. ولا أدري ما سبب ذلك، علما بأن أسعار الأدوية تضعها وزارة الصحة ولا أعرف على أي أساس تضع هذه الأسعار، لم أجد أي جواب بعد ذلك، أخذت الدواء ودفعت له المبلغ نقدا لأن ـ دفتر الشيكات ـ لم يكن بصحبتي، وغادرت الصيدلية وأنا أضحك من هذه الأسعار، وأشفق في آن واحد على أولئك الذين لا تسعفهم ظروفهم المادية بتوفير مبالغ الأدوية في الصيدليات، خاصة تلك الأدوية التي لا تتوفر في صيدليات وزارة الصحة، وهي كثيرة ولا سبيل إلى احضارها سوى من السوق المحلي.

أسعار الأدوية في الكويت يشتكي منها الكثير من العامة، وهي اسعار لا تكاد تصدق في بلد تتعدد أمامه مصادر الاستيراد بالعديد من الدول، وفي بلد لا يشكو أحد فيه من ارتفاع الضرائب، ومع كل ذلك تأتي قائمة اسعار الأدوية مرتفعة وترهق ميزانية العديد من الأسر، خاصة من فئة الدخل المحدود، الذين يضطرون إلى شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة، ويدفعون من الأموال ما يفوق ـ معاش ـ الوالدين، ومثل هذا الوضع لا يجب السكوت عن معالجته، مادام الأمر غير متوازن مع ما هو موجود في الدول الأخرى التي كثيرا ما يوصي المرضى باحضار أدوية منها، بدلا من الشراء المحلي، لأن الاسعار هناك تكون ـ نصف ـ ما عليه في الكويت.

أهمية الدواء مثل أهمية الماء والهواء للإنسان، ولأن الحال كذلك فإن ـ نار ـ أسعار الأدوية بالصيدليات يجب الاَّ يخضع لتبريرات وهمية من البعض وادعاءات غير مقبولة مفادها ان ارتفاع الاسعار يعود الى ارتفاع أسعار هذه الأدوية في بلد المنشأ، ولا أعتقد أن مثل هذا التبرير يمكننا الأخذ به بدليل أن أي دواء حين مقارنة سعره في الكويت بالدول اخرى نرى أن السعر هناك أقل رغم ان الصنف واحد والمصنع واحد، أكثر من هذا ان الضرائب في تلك الدولة تفوق عن النسبة في الكويت، التي ترتفع فيها اسعار الأدوية دون أي تبرير مقنع.

وزير الطاقة، ووزير الصحة بالوكالة الشيخ احمد الفهد، بدأ عهده في الصحة بقرارات جريئة ناجحة اعادت الروح والأمل للعديد من الاسر الطبية والتمريضية، وكل الأمل أن يبدأ - بانتفاضة - يقضي فيها على ارتفاع أسعار الأدوية في الصيدليات خاصة ان اصحابها يحتجون بالوزارة ـ قميص عثمان ـ لتبرير ارتفاع الاسعار.

وان مقولة «هذه اسعار الوزارة صارت جاهزة سلفاً ابو فهد انصف المستهلك المسكين من سلاطين الأدوية و.. نار الاسعار الحامية.

> > >

> نغزة:

يقال ان في مجلس الأمة لجنة يطلق عليها لجنة الشؤون الصحية، وكان الاجود فيها، ان كانت حقا موجودة، ان تبحث مسألة ارتفاع اسعار الأدوية.. هذا إذا كانت قد علمت بذلك الارتفاع، وإن لم تعلم فتلك مصيبة.. وربما لا تعلم أيضاً ان في الكويت صيدليات تبيع الأدوية وهذه مصيبة أعظم ـ طال عمرك.

يوسف الشهاب

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=113078&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:02 AM
تحقيقات:
العلاج في الكويت .. أزمة ضمير (3-3)
تعددت التشخيصات.. والمرض واحد!

تحقيق: ثائـرة محمــد

الطب مهنة إنسانية عظيمة لأنها تعنى بأغلى ما يملك الإنسان وهو صحته.. ولكن مع تزايد عدد السكان في الكويت أصبحت هناك حاجة ملحة إلى تطوير ما يتعلق بهذه المهنة خصوصا في ظل الازدحام الذي تشهده المستوصفات والمستشفيات الحكومية الأمر الذي لا يدع لدى الطبيب القدرة الكافية على التشخيص السليم.. وهو ما دفع البعض إلى التوجه إلى المؤسسات الطبية التابعة للقطاع الخاص الذي بدا هو الآخر يعاني من الازدحام.

من أجل التعرف على مهنة الطب وهل بقيت على إنسانيتها أم أنها تحولت إلى تجارة كما هي حال الكثير من المهن.. قمنا بإجراء هذا التحقيق حول الأخطاء الطبية واثرها والعوامل المسببة لها، وهل يقتصر وقوع هذه الأخطاء على القطاع الحكومي أم انه وصل إلى القطاع الخاص كذلك؟ وما السبيل إلى تلافيها؟


تقول الدكتورة سيلفا شحيبر استشارية طب الأطفال:

ـ إن وجود الخطأ الطبي يعتبر أمرا شخصيا يرجع إلى الطبيب نفسه، لأن الطب علم واسع ويحتاج إلى دراسة مستمرة لا تتوقف عند سن أو مرحلة. وتقليل أو تضييق مجال الخطأ الطبي يعتمد على قدرة الطبيب نفسه من خلال متابعته المستمرة لكل جديد في مجاله خصوصا بعد أن توافرت أجهزة الكمبيوتر التي تنقل عبر الإنترنت آخر المستجدات في القطاع الطبي وهو ما جعل التواصل أمرا في غاية السهولة حيث يستطيع الطبيب خلال ثوان قليلة أن يتعرف على احدث الطرق العلاجية والصحيحة..

وتبين أن أسباب الخطأ الطبي هي عدم الاطلاع على القصة المرضية أو الحالة بشكل دقيق وصحيح.. فالمثل الإنكليزي يقول «إن سماع القصة أو التاريخ المرضي نصف التشخيص» والتشخيص الصحيح يبعدنا عن الخطأ الطبي.


تقييم الطبيب من الناس وليس الإداريين
ما الفرق بين الطبيب العام والخاص؟ تجيب الدكتورة شحيبر بقولها:

ـ في كل بلد يوجد الطبيب العالم والطبيب الإنسان والطبيب التاجر والطبيب الضعيف... إلخ. ولكن الطبيب الجيد يقيم في دولنا العربية من قبل الناس وليس من قبل الإداريين أو المسؤولين حيث يشهد له بحنكة التشخيص مثلا نتيجة نجاحه في مجاله.. إلا أننا على رغم ذلك نتأثر بالكلام المتداول بين الناس ونعتبر أنفسنا نفهم اكثر من الطبيب ونبدا بتشخيص أنفسنا من دون الاقتناع بما يقوله الطبيب.. ومثال ذلك ما حصل مع إحدى السيدات التي راجعتني برفقة ابنها الذي كان يعاني من الربو وضيق التنفس وعلاجه معروف منذ 20 عاما وهو البخاخ. وقد أعطيته العلاج كما أعطاه إياه غيري وهو طبيب كندي كانت الام قد راجعته في كندا.. ولكنها عندما أتت إلى الكويت نصحها أهلها بعدم اتباع هذا العلاج حتى لا يتعود عليه الطفل الذي راجع اكثر من طبيب في الكويت ووصفوا له شرابا وتحاميل جعلت حالته أسوأ مما كانت عليه.

وتقول شحيبر:

ـ بدأت اشرح للام أهمية البخاخ وانه الأفضل للطفل الذي يعاني الربو أو الحساسية في الصدر وانه يستخدم في جميع الدول المتقدمة لكنها وللأسف لم تقتنع.. إننا للأسف لا نأخذ من الدول المتقدمة سوى المظاهر أما العلم والمستجدات العلمية فنهمشها.. فماذا افعل في أم لا تعرف أن الشراب يذهب أولا إلى المعدة وأن البخاخ هو الذي يذهب إلى الصدر كما تكون القطارة للعينين والمرهم للجلد وهكذا؟ فالشراب من الطرق القديمة جدا لعلاج الصدر ولكنه يستخدم في الكويت.. فهل يصح لأطباء يمتهنون هذه المهنة أن يعطوا شرابا لمريض الربو.

وحول سبب اختلاف التشخيص المرضي من طبيب إلى آخر تشير الدكتورة سلفيا شحيبر إلى أن التشخيص لا بد أن يكون متشابها كما هي الحال في الدول المتقدمة وتقول:

ـ إذا اخترت خمسة أطباء مثلا لعرض الحالة المرضية نفسها فسنلاحظ أن التشخيص متشابه والعلاج أيضا.. هنا يختلف الأمر فإذا راجعت العدد نفسه من الأطباء فستسمع من كل طبيب تشخيصا يختلف عن الآخر وعلاجا مختلفا أيضا.. وكل طبيب يقنع مريضه بعدم استعمال ما أشار إليه الطبيب الآخر لذلك يصبح المريض مشوشا لا يعرف أي العلاج هو الأصح ومن الطبيب الذي سيأخذ رأيه ويلتزم به.

أما الواسطة فهي موجودة في العلاج وكما أفاد كثير من المرضى فان من ليس لديه واسطة على صحته السلام..

وتعلق الدكتورة شحيبر قائلة:

ـ إن دخول الواسطة مجال الطب موجود فقط في الدول العربية ولم ألاحظ أبدا ذلك في الدول الأجنبية، فالناس سواسية هناك في العلاج والاهتمام حيث يتعاون الأطباء في علاج المريض أيا كانت جنسيته أو جنسه أو لونه.


أنواع الأخطاء ومصادرها
من جهته يرى استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور محمد عايش الشمالي أن موضوع الأخطاء الطبية والمضاعفات التالية لها متشعب ويحتاج إلى الكثير من التفصيل مشيرا إلى انه من الممكن مناقشة الأخطاء الطبية ومضاعفاتها من خلال عدة محاور أهمها يتمثل في:

> أخطأء أو مضاعفات ناتجة عن القصور في النظام العام.

> أخطأء أو مضاعفات ناتجة عن الطبيب المعالج.

> أخطاء ناتجة عن المريض نفسه أو عن الهيئة التمريضية بالإضافة إلى الأخطاء أو المضاعفات الناتجة عن تناول العقاقير الطبية المختلفة.


القصور في النظام العام
وبخصوص الأخطاء أو المضاعفات الناتجة عن القصور في النظام العام يقول الشمالي:

ـ يفترض بمقدم الخدمة أن يوجد المكان والجو الملائم للدكتور والمريض والممرضة، على أساس ذلك يقوم الدكتور بأخذ القصة المرضية كاملة عن المريض أي لا بد من منح الوقت الكافي للدكتور لمناقشة المريض عن حالته الصحية وكذلك الوقت الكافي للمريض للإجابة عن تساؤلات الطبيب حتى يتوصل الأخير إلى احتمالات التشخيص. إن هذه العملية تحتاج إلى خبرة تمتد إلى عدة سنوات بعد تخرج الدكتور.. وكلما زادت هذه السنوات ارتفعت القدرات التشخيصية للدكتور. كما يفترض بالنظام العام توفير الأجهزة الطبية الضرورية بمختلف أنواعها للمساعدة في التوصل إلى التشخيص الصحيح.

وعلى سبيل المثال إذا راجع المريض المستوصف وكان يشتكي من ألم في بطنه فكيف سيتوصل الطبيب إلى التشخيص الصحيح من دون توفر سونار للبطن أو منظار للمعدة أو تحاليل طبية. ولذلك ونظرا لمحدودية الأجهزة المتوافرة في المستوصفات المنتشرة في كل مكان نسمع كثيرا عن تشخيص خاطئ من أطباء المستوصفات، وهذا لا ينقص من قدر الأطباء ولكن يعود الخلل إلى الظروف التي يعملون فيها، ناهيك عن عدد الحالات التي يضطر الطبيب إلى معاينتها يوميا والتي تصل في «الشفت» الواحد إلى ما بين 80 إلى 150 حالة.

كما أن الفوضى الموجودة في المرافق الصحية تخلق جوا بائسا للعمل، وأهم ما يجب الاهتمام به هو توفير السكرتيرات الطبيات المتخصصات كمتابعة المواعيد والتواصل مع المريض ومع الأقسام الأخرى، وكل ذلك يساعد على التقليل من نسبة الأخطاء الطبية.. يورد الدكتور الشمالي مثلا إنه كان يعمل منظارا للمعدة وتؤخذ العينات من المريض ونظرا إلى عدم وجود النظام الصحيح لتوصيل المعلومة إلى الطبيب فان نتيجة الفحص ترسل إلى الملف وتحفظ إلى الموعد المقبل وقد يتأخر علاج المريض من قرحة سرطانية في المعدة وعليه تسجل على أنها خطأ طبي في تأخير العلاج وتفاقم الحالة ليظهر ورم منتشر..لابد من التواصل للتشخيص السريع حتى يبدأ العلاج مبكرا.


أخطأء ناتجة عن الدكتور
ويواصل الدكتور محمد الشمالي حديثه قائلا:

ـ إن الأخطاء الناتجة عن الدكتور يمكن تقسيمها إلى عدة نقاط إذ إن على الطبيب اتباع النظم الطبية المعتمدة لمحاورة المريض واخذ القصة المرضية وإجراء الفحص الكامل الدقيق، وعليه خلال فترة انتقاله من طبيب متدرب إلى مسجل إلى مساعد مسجل إلى مسجل إلى أخصائي واستشاري أن يقوم بالاستشارة دوما وعدم احتكار الرأي لتجنب الأخطاء الطبية. وعلى سبيل المثال يراجع المريض الحوادث ويكون الطبيب المناوب دكتورا في سنواته الأولى ويشتكي المريض من ألم في الصدر ويعتقد الدكتور أن الحالة هي ارتجاع حموضة في المريء ويقوم بوصف العلاج اللازم وإرسال المريض إلى المنزل من دون استشارة من يليه في الخبرة وهنا قد يحدث الخطأ الطبي ويتوفى المريض بجلطة في الشرايين التاجية.

إن عدم مواكبة الدكتور للتطورات في طرق التشخيص وطرق العلاج وحضور المؤتمرات وحلقات النقاش تعيقه في التواصل مع المستجدات الطبية.. فهناك أخطأء طبية تنتج على أساس عدم اخذ الاحتياطات اللازمة والمتعارف عليها أثناء العمل، كإعطاء المريض أدوية للتخدير لإجراء عملية صغرى وعدم توافر أجهزة لإنعاش المريض إذا تعرض لهبوط في التنفس أو في الدورة الدموية..

وعند الحديث عن الأخطاء الطبية لا بد من التفريق بين الأخطاء الطبية نتيجة العمل، والمضاعفات الجانبية أثناء العمل. فالأول كان من الممكن تفاديه مثل نسيان الطبيب شاشا أو مقصا في بطن المريض أو ما شابه بعد إجراء العملية. والثاني ناتج عن طبيعة العمل كتدهور وظيفة الكلية بعد عملية استغرقت وقتا طويلا.


أخطأء الهيئة التمريضية
وعن الأخطاء الناتجة عن الهيئة التمريضية يقول الشمالي:

ـ متابعة المريض ومراقبته طبيا بعد العملية أو بعد الفحوصات الطبية بعد العملية مهم جدا فقد يحدث نزف داخلي بعد عملية ناجحة ولا تنتبه الممرضة إلى ذلك خصوصا إذا لم تنتبه إلى ارتفاع ضربات القلب والهبوط التدريجي في الضغط مما قد ينجم عنه سكتة قلبية.. ولتفادي ذلك يتطلب من الممرضات الدراية الكافية والاهتمام والتواصل مع الطبيب المعالج وتدوين الملاحظات المستجدة.. ويجب الاهتمام بالممرضات عن طريق الدورات والمحاضرات والدراسات.

وبالنسبة إلى الأخطاء الناتجة عن المريض يذكر الشمالي أن هذا النوع من الأخطاء يحدث نتيجة عدم اهتمام المريض بالمتابعة وتناول الدواء الموصوف له بدقة وعدم الالتزام بالنصائح الطبية. فقد يتوقف المريض عن تناول دواء الضغط ومن دون استشارة الطبيب وينتج ارتفاع حاد في الضغط ونزيف في الدماغ مما يؤدي إلى شلل نصفي حاد.


أخطأء ناتجة عن العقاقير الطبية
ويوضح الشمالي الأخطاء الطبية الناتجة عن تناول العقاقير الطبية قائلا:

ـ ان الأدوية المختلفة لها فعاليات إيجابية على الأمراض المختلفة ولكن في الوقت نفسه لها مضاعفات جانبية. ففي هذا البند يجب إعطاء المريض ولو بصورة مبسطة فكرة عن نوع العلاج وطريقة عمله واهم الأعراض الجانبية المتوقعة.. عندها يكون المريض شريكا في العلاج وعلى تواصل مع الطبيب فيما لو حدثت أي مضاعفات..

أن مضاعفات العقاقير قد تحدث بسبب جرعة زائدة أو خطأ في الوصف أو خطأ من المريض أو أن يكون الدواء غير مناسب كتناول الأسبرين لمريض الربو أو تعاطي دواء يتفاعل سلبا مع دواء آخر .. أو بعض المضاعفات النادرة جدا لبعض العقاقير الطبية. إن التواصل بين المريض والطبيب والصيدلي ضروري جدا لتفادي هذا النوع من الأخطاء أو المضاعفات الجانبية.

يتبع ..

Agonist
12-Aug-2005, 01:04 AM
نعــم الطـــب أصبح تجارة

بسؤالنا: هل تحول الطب إلى تجارة في القطاع الخاص؟ يقول أحد أطباء القطاع الحكومي في مجال اختصاص النساء والولادة (طلب عدم ذكر اسمه): نعم تحول الطب إلى تجارة، ومن يعتقد أن أطباء القطاع الخاص افضل من أطباء القطاع الحكومي فهو مخطئ..

فالقطاع الخاص تحول هو الآخر إلى التجارة والبحث عن الكسب المادي السريع والأدوية هناك لا تمنح للمريض حسب حاجته وانما بناء على المصلحة المتفق عليها مع مندوبي شركات الأدوية «والعمولات المحصلة» من جراء ذلك. وتكتب الكثير من الوصفات الطبية من أجل شراء اكبر كمية من الأدوية واغلاها في كثير من الأحيان وهو ما يتعارض مع مصلحة المريض. بل إن هناك بعض العمليات التي تجرى بلا حاجة حقيقية إلى ذلك ولكن يقررها بعض الأطباء وهم قلة من اجل المصلحة الخاصة وتحقيق العائد الأكبر.. ومثل هذه العمليات لا تعتبر عمليات بالاصطلاح الطبي وانما عمليات تنظيف مثلا ولكن تقرر عندما يصبح الطب تجارة.

أحيانا تستدعى مريضة ما أو مريض لإجراء صور أشعة عديدة وإجراء تصوير بالسونار من دون حاجة سوى تحقيق المكسب المادي ناهيك عن المواعيد المنتظمة لمعاودة الدكتور على رغم عدم الحاجة الفعلية. إن العلاج قبل الغزو كان افضل في القطاعين العام والخاص، وكان الكادر الطبي والهيئة التمريضية اكثر كفاءة.. وبصراحة لا توجد عقوبة حقيقية للطبيب المخطئ.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23832&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:09 AM
تحقيقات:
المرضى يصرخون بين سندان أخطاء أطباء «الحكومي» ومطرقة تجارة أطباء «الخاص»
العلاج في الكويت.. أزمة ضمير

تحقيــق: ثائــرة محـمد

لقد سئمنا الحديث عن أخطاء الأطباء ومساوئ العلاج وسوء الفحص في القطاع الحكومي وعن المعاناة التي يلقاها المريض في هذا القطاع لكن الشكوى طالت القطاع الخاص الذي أصبح يعاني مشاكل وعلل القطاع الحكومي نفسها.. فبعد ان انصرف الناس عن القطاع الحكومي تجنبا لمشاكل العلاج عبر مستوصفاته ومستشفياته ولاختصار الوقت المطلوب للعلاج وحفاظا على الصحة، بعد معاناتهم من الاطباء العاملين في هذا القطاع الذين يكتفي الكثير منهم بتشخيص المرض بناء على ما يقوله المريض من دون ان يكلف نفسه عناء الفحص ليبني علاجه على اساس سليم.. انصرف الناس عن القطاع الحكومي خوفا على حياتهم، بعد أن اصبح العلاج موحدا لمعظم أشكال المرض، وتوجهوا الى القطاع الخاص وهو ما أدى إلى تزايد الضغط عليه، وشكل عقبة أمام الأطباء الذين حولوا هذا القطاع إلى تجارة مربحة مستفيدين من عدم ثقة الناس بالقطاع الحكومي. ولم يعد القطاع الخاص يلاقي المتابعة والعناية التي كان يتلقاها في السابق بعد أن تزايد الازدحام في مؤسسات هذا القطاع.

وأخطاء الأطباء كثيرة هي لا تمثل مشكلة خاصة بالكويت فحسب وانما جميع الدول على الرغم من أن الكويت تحديدا لديها الكثير من الإمكانيات في القطاع الحكومي.. إلا أن مشكلة الأخطاء لا زالت مستمرة..

فهل أخطاء الأطباء تمثل أزمة ضمير أم أنها جهلا وقلة خبرة؟ ومم يعاني الناس في القطاعين العام والخاص؟ وما رأي القانون في الخطأ الطبي؟


أخطاء الأطباء كثيرة.. وخلال تحقيقنا لم نجد شخصا نسأله عن أخطاء الأطباء إلا وكانت لديه بدل القصة ثلاث أو اربع ليرويها لنا.. ولعل مصطفى عبد الحفيظ الذي تعرض بنفسه لخطأ طبي تاركا في جسمه أثرا حتى اليوم خير مثال.

يقول مصطفى عبدالحفيظ:

ـ تعرضت لحادث سيارة فأصيبت ساقي بكسر ضلع في مفصل القدم فقصرت ساقي 2,5 سم، واصبحت منحنية إلى الداخل، وبالطبع دخلت المستشفى لتعديل الانحراف الذي آلت إليه قدمي بعد الحادث وقمت بإجراء العملية في ساقي الأيسر.. وكان من المفترض أن يركب الطبيب مسامير بلاتين بعد إجراء تعديل العظم واعادته إلى قوامه، ولكن يبدو انه قد نسي أو تناسى تركيب المسامير.. وقام بعد التعديل بإنهاء العملية ووضع جسمي حتى منتصفه في الجبس..

وعندما جاء موعد إزالة الجبس كانت المفاجأة التحام العظم خطأ حيث عادت القدم إلى انحرافها من جديد لعدم تثبيتها بمسامير البلاتين وهو ما أدى إلى التواء اكبر في القدم بل ووصل قصر القدم عن الأخرى حوالى 5سم ولم اكتشف مقدار الخطأ إلا بعد فترة وعندها علمت أن الطبيب كان على عجالة وينوي السفر إلى الخارج.. وكنت أفكر في مقاضاته ولكني اعرف أن «حبل» المحاكم طويل فقررت التسليم بقضاء الله.. ولكن الأمر جعل عندي ردة فعل تجاه الأطباء واصبحت ثقتي بهم وبالعمليات تحديدا تكاد تكون معدومة.


الأدوية في القمامة
نوري النوري يروي لنا قصة خطأ تشخيص طبي ويقول:

ـ ما حدث مع إحدى معارفي ان شخصت حالها في الكويت على أنها مصابة بالسرطان ولم يتمكن الأطباء من علاجها وقالوا لذويها أن نسبة الأمل في علاجها لا تتعدى 20 في المائة لأنها من الحالات الصعبة جدا. وبعد أن أعطوها أدوية كثيرة قررت السفر للعلاج في الولايات المتحدة الأميركية وهناك فصحها الأطباء، وطلبوا منها إلقاء أدويتها في القمامة.. وبدأوا رحلة علاجها إلى أن تعافت تماما من المرض بعد معرفة العلة.

ويشير النوري إلى أن الحكومة أصبحت «تسترخص» الأطباء الذين تجلبهم من الخارج مما يجعل التشخيص خائبا في كثير من الأحيان، والدواء الموحد هو البنادول.


الإغماء ساعد للعملية
وفادية دياب لديها من القصص الكثير عن أخطاء الأطباء، واولها ما حدث معها عندما كانت تشعر بالآم وأوجاع في مفاصل جسمها ومن دون فحص كالعادة كتب الطبيب لها في وصفته الكثير من الأدوية لكنها لم تعد عليها بنتيجة تذكر.. وعندما سافرت إلى إحدى الدول العربية للعلاج تبين أن مرضها ما هو إلا بداية روماتيزم وعلاجها الوحيد فقط هو التوقف عن أكل اللحوم الحمراء والاجبان.. وبالفعل عندما توقفت أصبحت بخير..

أما شقيقتها التي كانت تعاني من ألم نتيجة التهاب الزائدة الدودية فلم يقرر لها الطبيب إجراء عملية إلا بعد شهرين اثر تشخيصه الألم على انه حصوة في الكلى. ولكن مشيئة الله أبت ذلك فبعد زيارتها للطبيب في أسبوع واحد أصيبت بإغماء وتحولت بالإسعاف إلى المستشفى وقررت لها عملية على وجه السرعة بسبب التهاب الزائدة الدودية التي لولا السرعة لكانت انفجرت أو حدث مكروه.

ومن بين الكثير من القصص لدى فادية دياب تلك التي حدثتنا فيها عما آلت إليه صديقتها التي شعرت بالألم في جانب الكلية فقررت الذهاب للعلاج في القطاع الخاص فقيل لها أن هناك احتمال أن يكون لديها حصوة في الكلى ذهبت لمراجعة الطبيب بعد أن اشتد عليها الألم مجددا فقال لها إن السبب هو احتمال التهاب الزائدة الدودية.. وفي كل مراجعة تدفع مبالغ مالية للكشف عليها ثم العلاج والأدوية.. فقررت عدم الذهاب إلى الطبيب واكتشفت أن أعراض التي تعانيها هي لأعراض الحصوة بالكلى بعد أن قرأت عن ذلك وعرفت من خلال تغير لون البول لديها.

وتشير دياب إلى أن العلاج في القطاعين العام والخاص ليس سليما دوما وان العلاج في القطاع الحكومي يكاد يكون موحدا ولا يتجاوز المضاد الحيوي ودواء الكحة والبنادول الذي يصرف للجميع.

أما طارق محمد طلبة فيعتبر أن أمراض الأطفال عادة ما تكشف عجز وضعف العلاج في القطاعين، ويقول:

اصبح أطباء الأطفال المشهود لهم بصحة التشخيص معروفين لدى الناس وهم يعملون في القطاع الخاص.. فالطبيب في القطاع الحكومي يعتمد في تشخيصه للمرض ـ خصوصا الكحة والحرارة ونزلات البرد ـ على شكوى الأهل فقط ولا يقوم أغلبهم منهم بأي فحص للطفل للتأكد مما يقوله الأهل..

ويضيف طارق قائلا: انه على سبيل المثال فان الطبيب لا يسأل الأم عن أي التهابات للطفل في أذنه خصوصا ان مثل هذا الالتهاب يكون سببا في بروز عوارض لامراض أخرى ويكتفي الطبيب حينها بمحاولة علاج الأعراض وليس المرض الأساسي.

إضافة إلى ذلك فإن العلاج في القطاع الحكومي يكون حسب الموسم.. بمعنى أن أمراض الموسم أصبحت معروفة في الصيف والشتاء وعلاجها كذلك.. كما أن من يقوم بإجراء الكشف على الأطفال لا تتجاوز مدة كشفهم عشر ثوان، وهذه فترة غير كافية لتحديد التشخيص الصحيح أو موطن الألم.. كل ذلك دفع الناس دفعا إلى الهروب من القطاع العام إلى القطاع الخاص.

والحل من وجهة نظر طلبة هو تعيين أطباء أكفاء في القطاع الحكومي على أن تقوم وزارة الصحة بتعيين المستشارين برواتب جيدة والخروج في هذا الخصوص عن اللوائح التي يضعها ديوان الخدمة المدنية كما تفعل باقي الوزارات وألا يتم التعيين إلا حسب الكفاءة.

وتعترف نجوى عبد الوهاب بان الطب يحتاج اليوم إلى ضمير حتى لا يتحول العلاج إلى تجارة في أرواح الناس وتقول:

ـ ذهبت وأنا حامل إلى المراجعة في مستشفى خاص بعد أن مللنا العلاج في الحكومة.. وهناك حملوني كمية كبيرة من الأدوية وراحوا يكتبون الوصفات بلا حاجة تذكر.. وفي كل مرة هناك «حجة» أو ذريعة إلى درجة أن الثلاجة تحولت إلى صيدلية صغيرة.. وهو ما دفعني إلى أن اقرر التبرع بها لأنني اكتشفت مع الوقت ان هذه الأدوية تصرف من صيدلية المستشفى الخاص الذي تحول إلى تجارة بعد أن كان هدفه إنسانيا بحتا.


الواسطة والعلاج
أما دينا سالم فترى أن الإنسان الذي يمرض في هذه الوقت مسكين خذله الحظ خصوصا إذا لم تكن لديه واسطة عند علاجه.. وتقول:

ـ العلاج الجيد يحتاج إلى واسطة هو الآخر.. لأننا نعيش حاليا أزمة ضمير على كل الأصعدة ومن ضمنها واهمها الطب الذي اصبح يمارسه البعض كأنه مهنة للكسب المادي ولم تعد مهنة إنسانية كما كانت في السابق..

وإذا تحول الطب إلى تجارة فان على الصحة السلام، ولهذا فان الأمراض في تزايد وعلى رغم التطور في البحوث العلمية والطبية إلا أن العصر الحديث جاء بأمراض كثيرة لم نكن نسمع عنها في السابق وليس لها علاج في دولنا العربية لأنها متقاعسة وأطباؤها «نص كم».

تتساءل إيمان عبد المعطي لماذا ندفع تأمينا صحيا ونحن لا نتلقى العلاج الفعلي في القطاع الحكومي الذي يجلس فيه الطبيب على مقعده ويكتب الوصفة قبل حتى أن ينهي المريض كلامه فيما لا تتجاوز فترة فحصه الدقيقة الواحدة ليدخل غيره؟ وتضيف قائلة:

ـ اغلب الأطباء في المستوصفات والمراكز الصحية يضيعون الوقت بين المريض والآخر في التجول بين غرف الفحص الأخرى وتبادل الأحاديث مع زملائهم وربما يكون لديهم الممرضات للغرض نفسه أو لتناول الشاي ويرون بأعينهم الناس يتلوون من الألم ويتأوهون وهم في غفلة يشربون الشاي ويتبادلون الأحاديث.

أما الكشف والعلاج فاصبح آخر اهتماماتهم في المراكز الصحية، وهم يحصلون على رواتب لا يستحقونها لأنهم يصرفون دواء واحدا لجميع الأمراض «السعال ونزلات البرد والمغص وارتفاع درجة الحرارة» حتى من دون أن يكلفوا أنفسهم القيام بأقل واجباتهم تجاه يمينهم التي اقسموا عليها عندما تخرجوا من كلياتهم.

عندما ينعدم الضمير تتزايد الأخطاء والتجاوزات وتصبح كثيرة وهو ما نسمع عنه كل يوم.. وان لم يكن خطأ فانه إهمال وتقصير.. ومن المفترض بوزارة الصحة أن تعين مراقبين على الأطباء حتى لا يتجاوزا حدودهم في الإهمال الذي أصبحنا نعانيه ونهرب إلى القطاع الخاص الذي بات تجاريا هو الآخر.


يتبع ..

Agonist
12-Aug-2005, 01:10 AM
الممرضات سرقن الأدوية
تجاوزات الطاقم الطبي والعاملين في المراكز الصحية والمستشفيات من الممرضات أو غيرهن من العاملين والعاملات كثيرة وبعض الممرضات بلا ضمير يسرقن الأدوية من المراكز الصحية الحكومية.. ويروي لنا خالد يوسف ما حدث معه بعد إجراء عملية حيث اكتشف أن الممرضة تسرق الحقن التي قررها الطبيب له، وعندما سألها الطبيب أمامه: هل أعطيته عبوتين؟وكان خالد قد رآها تضع عبوة واحدة في الحقنة تأكد من أنها تسرقه وتمنحه عبوة بدلا من اثنتين..

وحول التجاوزات الأخرى تقول نادية العلي:

ـ إن بعض الممرضات خصوصا في أجنحة الأطفال يسرقن البامبرز وعبوات الرضاعة وكل ما يخصص للأطفال في مستشفى الصباح تحديدا واحيانا يبعنه لحسابهن.. فأين الضمير وأين المتابعة من المسؤولين؟

من جهته، يقول سالم الشمري:

ـ بعد الغزو التحق بوزارة الصحة العامة أشخاص غير مؤهلين أساؤوا إلى مهنة الطب والعاملين فيها ولا بد للوزارة من إعادة النظر في تعييناتها لان الإهمال والتسيب تفشى وهو ما جعل الأطباء الأكفاء يتجهون إلى العمل في القطاع الخاص. وعلى الوزارة أن تعين الكفاءات واصحاب الخبرة من دون النظر الى الجانب المادي.

طارق أجاويد من أنصار العلاج في القطاع الخاص على رغم تحفظه هو الآخر عليه واتهامه بأنه تحول إلى الجانب التجاري ويقول:

ـ ذهبت إلى الطبيب لإزالة شعر الأذن ولتبريد الحرق فوصف لي كريما وكنت اعلم أن سعر العبوة في الجمعية التعاونية لا يتجاوز نصف الدينار وحين ذهبت للدفع اكتشفت أن سعر العبوة الصغيرة جدا بلغ دينارين مع انه النوع نفسه الموجود في الجمعية التعاونية.. وهذا دليل على أن العلاج حتى في القطاع الخاص تحول إلى تجارة.

غداً.. ماذا يقول الأطباء؟



رأي القانون
البلوشي: 3 سنوات حبسا أو 3 آلاف دينار غرامة عقوبة الخطأ الطبي


تقسم المحامية منى البلوشي المسؤولة القانونية التي تقع على الطبيب المخطئ إلى عدة مستويات مختلفة على النحو التالي:


1 ـ المسؤولية الجنائية وتكون اذا كان فعل الطبيب يشكل جريمة، سواء كانت قتلا أو جرحا أو عاهة مستديمة، أو اصابة عمدية أو من قبيل الخطأ.

ومن المقرر ان الخطأ الجنائي له عدة صور تتمثل في الاهمال، والرعونة، وعدم الاحتراز، وعدم مراعاة القوانين والقرارات واللوائح والأنظمة. هنا يجد الطبيب نفسه معرضا للعقوبة الجنائية التي تتناسب مع الجرم المرتكب. وقد عبرت المادة (168) من القانون رقم (16) لسنة 1960 بإصدار قانون الجزاء عن ذلك بقولها: «كل شخص تعهد في غير الحالات الاضطرارية بإجراء عملية جراحية لشخص آخر أو بعلاجه أو بالقيام بعمل مشروع ينطوي على خطر يهدد الحياة أو الصحة، ولم يكن عنده القدر الواجب من الخبرة أو لم يبذل العناية الواجبة في القيام بعمله، وترتب على ذلك وفاة المجني عليه أو اصابته بأذى يعاقب وفقا للأحكام المبينة في المادتين (154، 164) اللتين فرضتا عقوبات تصل بالحبس لمدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار أو باحدى هاتين العقوبتين، وذلك حسب النتيجة التي أفضى اليها هذا الخطر، ومعيار الخطأ هنا هو المعيار العام أو المعيار الموضوعي الذي يقيس الفعل على أساس سلوك معين، لا يختلف من حالة الى أخرى، وهو سلوك الشخص المعتاد.

أي ان القاضي في سبيل تقدير خطأ طبيب في علاج مريض يقيس سلوكه على سلوك طبيب آخر من المستوى نفسه طبيب عام أم طبيب متخصص أم استاذ في الطب. ومن ثم فان الالتزام الذي يقع على عاتق الطبيب هو من حيث المبدأ التزام ببذل عناية، وان هناك حالات معينة يقع فيها التزام على الطبيب بتحقيق نتيجة وهو ما يتطلب معه بذل الجهود الصادقة واليقظة التي تتفق والظروف القائمة والأصول العلمية الثابتة بهدف شفاء المريض وتحسين حالته، والاخلال في ذلك يشكل خطأ طبيبا يثير مسؤولية الطبيب.

مع الأخذ في الاعتبار الظروف الخارجية التي تحيط بالشخص وقت حدوث الفعل، ومدى اتفاق العمل الطبي مع تقاليد المهنة والأصول العلمية المستقرة، وقد صنف الخطأ الطبي بالفني والعادي والجسيم واليسير والثابت، الا ان القضاء انتهى الى محاسبة الطبيب عن خطئه الطبي بجميع صوره، ومهما كان نوعه سواء كان فنيا أو غير فني، جسيما أو يسيرا وتدرجت العقوبة بحسب جسامة الخطأ.

وقد عبرت محكمة التمييز عن ذلك بقولها بأن المناط في مسؤولية الطبيب عن خطئه المهني ان يثبت بصورة أكيدة انه خالف في سلوكه عن جهل أو تهاون في أصول الفن الطبي الثابتة وقواعده العلمية وان استخلاص الخطأ أو التقصير الموجب للمسؤولية أو نفيه من مسائل الواقع التي تدخل في سلطة محكمة الموضوع من دون معقب عليها ما دام استخلاصها سائغا.

2 ـ المسؤولية المدنية التي تتمثل في تعويض المضرور، مما حل به من أضرار مادية أو أدبية بسبب الخطأ الطبي بعد ثبوته، والدعوى المدنية التي يرفعها المضرور أو ذووه هي وسيلة الحصول على التعويض.

فاذا نشأ عن الخطأ الطبي دعويان جنائية ومدنية فان المضرور يكون بالخيار بين رفع دعواه المدنية أمام المحكمة المدنية أو الاستفادة من الطريق الجنائي، ويدعي بالحق المدني امام المحكمة الجنائية التي تنظر ذات الواقعة.

3 ـ المسؤولية التأديبية الإدارية، ويتعرض لها الطبيب الذي يعمل لدى الحكومة أو الجهات الإدارية أو الهيئات التابعة لوزارة الصحة أو الجامعة. حيث يجري توقيع الجزاءات التأديبية المنصوص عليها في نظمهم الوظيفية التي تتسق مع مراكزهم القانوني الوظيفية.

4 ـ المسؤولية التأديبية النقابية وتتمثل في حق النقابة أو الجمعية المنظمة لطائفة الأطباء في النظر في أمر الأطباء عن الأخطاء التي تصدر منهم، وتوقيع الجزاءات التي تضمنها قانون النقابة أو الهيئة أو الجمعية التي تتلاءم مع صفة الأطباء.

وتختم المحامية البلوشي حديثها قائلة: تطبيقا لما سلف من أخطاء قد يرتكبها الأطباء وتنشأ عنها المسؤولية بجميع أشكالها السالفة قيام أحد الأطباء باستئصال رحم سيدة بعد تشخيص خاطئ ومن دون مبرر لذلك، ومن الأخطاء التي وقعت بالفعل أيضا عدم اتباع أحد الأطباء الأصول المرعية عند ولادة الأطفال، اذ ولد طفلا بعيب خلقي في القلب، وكان يتوجب على الطبيب آنذاك وضعه في العناية المركزة وتزويده بالأوكسجين، الا انه تقاعس عن ذلك، مما أصاب الطفل المولود بتلف في المخ.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23775&word=العلاج%20في%20الكويت)

Agonist
12-Aug-2005, 01:16 AM
تفكيك شبكة عالمية للقرصنة على العقاقير عبر الإنترنت

قال مسؤولون إنه جرى تفكيك شبكة عالمية لتهريب وبيع العقاقير الطبية التي لا تُصرف إلا بأمر الطبيب عبر شبكة الإنترنت من دون تصريح.
وأُلقي القبض حتى الآن على عشرين شخصا على علاقة بالقضية، معظمهم من الولايات المتحدة والهند، في عملية امتدت لتشمل خمسة عشر بلدا.

وتتخذ الشبكة من الهند مقرا لها، ومنها تقوم بتهريب عقاقير مثل الكودين والستيرويد والفياغرا إلى جميع أنحاء العالم.

وتقول كارين تاندي من إدارة العقاقير والصيدلة الأميركية: إن العقاقير لها سوق رائجة وتباع عبر الإنترنت من دون التأكد من سن المُشتري أو حاجاته الطبية.

وأضافت: «وهذا كابوس يعيشه كل الآباء اليوم. أصبحت الإنترنت اليوم بمثابة خزانة عقاقير مُشرعة الأبواب. غرباء يُمدّون منزلك بعقاقير، وأنت حتى لا تعرف ذلك».

وقد وصف المسؤولون العملية الأخيرة بأنها صفعة كبرى في وجه محتالي المواد الصيدلية عبر الإنترنت.

وقد ذكرت هيئة محلفين بإحدى محاكم فيلادلفيا أن المجموعة الأساسية للإمداد بالعقاقير كان يديرها طبيب، يدعى بريج بوشان بانسال، وأسرته، بمدينة أجرا الهندية.

ويقول المسؤولون إن الشبكة كانت تلبي طلبات لملايين الوحدات الدوائية التي يطلبها أشخاص من جميع أنحاء العالم.

ويقولون إن العديد من المشترين يبيعون بدورهم العقاقير مرة أخرى، إما عبر الإنترنت أو في الأسواق.

وذكر المسؤولون أنه قُبض على ما لا يقل عن أربعة عشر شخصا يوم الثلاثاء الماضي في أنحاء الولايات المتحدة والهند.

وتقول بعض التقارير إن المزيد من الأشخاص ما زالوا مطلوبين في أنحاء أخرى من العالم مثل كوستا ريكا وأستراليا.

وليس من المعروف حتى الآن أين يجري تصنيع تلك العقاقير، على الرغم من أن أحد ممثلي الادعاء الأميركيين، باتريك ميهان، قال إن العديد من تلك العقاقير ربما كان من صناعة شركات مشروعة.

وأضاف: «لكن، لا يوجد أي فحص طبي أو صيدلي أو جهة لمراقبة تلك العقاقير التي تُباع بأسعار أعلى من أسعار السوق».


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23578&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:19 AM
وقف الحملات الإعلانية لها
الصحة تحيل 120 شركة أدوية ومستحضرات تجميل إلى النيابة

كتب فهد التركي:
اعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للرقابة الدوائية د. عيسى الخليفة احالة 120 شركة ادوية ومستحضرات تجميل الى النيابة لمخالفتها اللوائح الخاصة بالرقابة الدوائية ولنشر اعلانات للترويح عن ادوية ومستحضرات تجميل غير صحية وغير مرخص لها وممنوع تداولها وبيعها.

واوضح الخليفة في تصريح لـ «القبس» ان الوزارة اوقفت نشر جميع الاعلانات الاعلامية لشركات الادوية، سواء في الوسائل المرئية او المسموعة او المقروءة لإبعاد ضررها عن المجتمع.

من جانب آخر، كشف الخليفة ان الصحة سحبت دواء «بكسترا» من جميع الصيدليات في المستشفيات الحكومية والصيدليات الخاصة، وشركات الادوية بعدما تبين ضرره البالغ على صحة الانسان، وعدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي، لافتا الى ان ادارة الاغذية والادوية الاميركية حذرت من تداول هذا الدواء الخميس الماضي وعلى الفور سحبته الصحة من جميع الصيدليات منذ يوم الجمعة، وتم ايقاف استهلاكه نهائيا.

واوضح ان وزارة الصحة على اتصال دائم بإدارة الاغذية والادوية الاميركية، وعلى علم بكل جديد يحصل في عالم الادوية من جهة منعها او ترخيصها، لافتا الى انها اصدرت تحذيرات اخيرا بعدم تناول ادوية موبيك وسيلي بركس واركوكسيا للذين لديهم امراض مصاحبة لأمراضهم الاساسية، مثل القلب والقرحة والمعدة لأن استخدامهم لهذه الادوية سيجلب لهم الضرر.

وأوضح ان الصحة وبتوصية من الادارة الاميركية وصفت هذه الانواع من الادوية تحت المراقبة، لكن لم تمنع تناولها الا لأصحاب الامراض سالفة الذكر.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=109791&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:23 AM
نيوتروجينا أطلقت حملتها

الترويجية لمنتجات ديب كلين


أطلقت نيوتروجينا، وهي الشركة المختصة بالعناية بالبشرة التي يوصي بمنتجاتها أطباء الجلد، حملتها الترويجية، لمنتجات ديب كلينR بهدف مساعدة النساء في كل أنحاء العالم العربي على البدء باتباع نظام فعال لتنظيف بشرتهن حتى يتمتعن ببشرة أنعم وأملس وأكثر اشراقا وتألقا.

وتمكن الحملة الترويجية المنظمة لتشجيع النساء على استخدام حلول مختلفة لتنظيف البشرة بعمق، من الاختيار من بين مجموعة متنوعة ومجانية من منتجات نيوتروجينا ديب كلينR عند شرائهن أي واحد من المنتجين الأساسيين في مجموعة مستحضرات ديب كلينR وهما مستحضر ديب كلينR لتنظيف الوجه أو مستحضر ديب كلينR اللطيف للتقشير والمخصص للاستعمال اليومي.

قالت ديالا سماقية، كبيرة مدراء العلامة التجارية في نيوتروجينا، في اطار شرح مدى فعالية المنتجات الجديدة من ديب كلين: «لقد طورت مجموعتنا الشاملة من المستحضرات الخالية من الزيوت لكي تضمن ان عملية تنظيف البشرة تتغلغل في الأعماق وتنظف البشرة حتى طبقاتها الداخلية، وليس فقط على سطحها. فالتركيبة المميزة لمنتجاتنا تتغلغل عميقا في البشرة لتذيب كل الأوساخ والزيوت والماكياج التي تسبب انسداد المسامات، وهذا التنظيف العميق يجعل البشرة تبدو أنعم وأنظف وأكثر انتعاشا».

تشتمل المنتجات التي ستقدم خلال الحملة الترويجية على ديب كلين القابض للمسامات وقناع ديب كلين للتحكم بالدهون والمنتج الأحدث في مجموعة ديب كلينR، وهو ديب كلين صابون لتقشير بشرة الجسم، تنظم الحملة في كبرى محلات السوبرماركت والصيدليات في كل أرجاء الوطن العربي.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23417&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:27 AM
المهدئات هي الأكثر مبيعا في العالم

القاهرة ـ د.ب.أ ـ أكدت دراسة علمية أوروبية حديثة ان الأدوية المهدئة للأعصاب هي الأكثر مبيعا على الصعيد العالمي.
وشراء الأدوية المهدئة ممنوع في العديد من الدول من دون وصفة طبية، الا ان القليل من الدول تلزم صيدلياتها بهذا القانون، مما يجعل التناول العشوائي للمهدئات ظاهرة شائعة بقوة، خاصة في العالم العربي.

وقال الاختصاصي في الطب النفسي الدكتور سامي ريشا ان الأدوية المهدئة للأعصاب توصف اجمالا عند ظهور عوارض محددة ابرزها الاكتئاب والخوف الشديد أو الهلع والضغط النفسي واضطرابات النوم، وأضاف ان فترة العلاج تتراوح بين الشهر كحد أدنى والأربعة أشهر في أقصاها.

الا ان ضغوط الحياة اليومية والمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية تدفع بالعديد من الناس الى تناول هذه المهدئات عند ظهور أدنى مشكلة غير مبالين بمخاطر الادمان عليها.

ويشير الدكتور ريشا الى ان التناول المتكرر للمهدئات ربما يؤدي الى اضطرابات في الدماغ، خاصة مع تقدم العمر وعدم التركيز والخرف المبكر، والتأثير السلبي في الوظائف العليا الادراكية وفي سرعة البديهة الحركية، كما قد يساهم في ظهور الأمراض الصدرية والرئوية. وأكد ان تعاطي المهدئات بشكل عشوائي ربما يكون مميتا أحيانا، خاصة بالنسبة الى الأشخاص الذين تتطلب منهم مهنتهم التركيز الدائم.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23388&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:30 AM
محاضرة مهمة عن أدوية الكورتيزون

بهبهاني: 321 ورقة عمل في مؤتمر كلية الطب

كتب فهد التركي:
شدد استشاري الامراض الصدرية واستاذ كلية الطب د.ناصر بهبهاني على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي في العلوم الطبية لمواكبة الثورة الصحية العالمية ومستجدات الطب والعلاج.
وقال بهبهاني، خلال افتتاح مؤتمر البحث العلمي العاشر لمركز العلوم الطبية بحضور عميد كلية الطب عبدالله بهبهاني وعدد من خبراء العالم، ان الكلية دأبت على تنظيم هذا المؤتمر سنوياً لاتاحة الفرصة لجميع اعضاء هيئة التدريس في مركز العلوم الطبية والاطباء العاملين في الصحة لعرض نتائج ابحاثهم العلمية التي اجروها في مختلف التخصصات الطبية، مشيراً الى ان اللجنة المنظمة للمؤتمر نجحت في الحصول على موافقة د.بيتر بارنز من المركز الوطني لامراض القلب والشرايين ليكون المتحدث الرئيسي في المؤتمر بهدف تبادل الخبرات مع زملائه الكويتيين.

واضاف ان بارنز سيقدم محاضرة طبية حول كيفية عمل ادوية الكوريتزون في مختلف الامراض ذات الطبيعة الالتهابية، لافتاً الى ان بارنز يتمتع بخبرة كبيرة في مجال الابحاث واجرى اكثرمن ألف بحث علمي منشور في مختلف الدوريات العلمية المحكمة، كما انه شارك في تأليف 40 كتاباً في مجال امراض الصدر والربو.

365 بحثاً

وأوضح بهبهاني ان عدد الأوراق والبحوث العلمية المشاركة في المؤتمر بلغت 365 ورقة علمية وبحثاً مخبرياً وسريرياً حيث خضعت هذه البحوث لتدقيق ومراجع وقبل منها 321 بحثاً وورقة عمل تمثل جميع التخصصات الطبية، مؤكداً ان المؤتمر بعد نهايته سيخرج بتوصيات من شأنها خدمة الطب خاصة في علاج امراض الصدر والربو.

أساس جوهري

من جهته اعتبر مساعد كلية الطب لشؤون الابحاث د.إياد الصالح ان البحث العلمي جزء اساسي وجوهري للمؤسسة الاكاديمية، مشيراً الى ان جامعة الكويت وظفت كل الامكانات المادية لخدمة ورعاية الخبرات والمهارات العلمية مما اعطى الفرصة لاعضاء هيئة التدريس لتحقيق اهدافهم الفكرية، فضلاً عن اسهاماتها في تطوير الابحاث العلمية في كلية الطب حيث لعبت هذه الابحاث دوراً كبيراً ومهما في خدمة المجتمع الكويتي من الناحية الطبية.

ولفت الى ان المؤتمر يهدف في مجمله لاتاحة الفرصة امام الباحثين المحليين في المجال الطب لتقديم اكتشافاتهم اضافة الى تبسيط وتسهيل وتطوير النشاطات العلمية التعاونية فيما بينهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــ*

مراجعو الصيدليات والمستشفيات الحكومية

5 .76% من الكويتيين يتخلصون من الأدوية التالفة أو الزائدة عن طريق القمامة المنزلية


دعت المحاضرة الاكلينيكية الدكتورة ايمان ابا حسين الى استحداث نظام صحي في الكويت للتخلص من الادوية المنزلية المنتهية الصلاحية او الزائدة على الحاجة بشكل سليم يضمن عدم تأثر البيئة بشكل سلبي.

واكدت الدكتورة ايمان في ورقة بحثية قدمتها على هامش افتتاح يوم الملصق العالمي العاشر لمركز العلوم الطبية في كلية الطب بجامعة الكويت امس ضرورة تكاتف كل قوى المجتمع بما فيها الحكومة والقطاعان الخاص والاهلي الى جانب الافراد لتدشين حملة توعوية ضخمة لانجاح مثل تلك الجهود.

واوضحت الدكتورة ايمان في ورقتها البحثية المعنية باسلوب التخلص من الادوية الزائدة على الحد او منتهية الصلاحية في الكويت انها قامت باعداد دراسة ميدانية عن طرق التخلص من الادوية على عينة من 300 كويتي من مراجعي صيدليات المستشفيات الحكومية، وانتهت الى ان الاغلبية العظمى منهم وبنسبة 5. 76% يتخلصون منها عن طريق القمامة، والنسبة الباقية عن طريق دورات المياه او اعادتها إلى الصيدلية او تقديمها الى صديق، كما ابدى 45% تأييدهم للتخلص من تلـك الادويـة باعاـدتها الى الصيدلية.

واكدت الدكتورة ايمان اهمية الاقتصاد والترشيد في صرف واستهلاك الادوية من قبل المواطنين والمقيمين من الناحية الاقتصادية، خصوصا ان الادوية تمثل حوالي 2. 24% من ميزانية وزارة الصحة، مشيرا الى ان الدواء هو سلاح ذو حدين.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*

معهد تدريب الكهرباء والماء
17 برنامجاً تدريبياً لسد احتياجات الوزارات


قال مدير معهد تدريب الكهرباء والماء في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. بدر عبدالمحسن الشارخ بمناسبة مرور 50 عاما على بداية التعليم الفني والتدريب المهني في دولة الكويت، ان المعهد يعتبر أقدم مؤسسة تدريب فني ومهني في دول الخليج.

وذكر الشارخ ان المعهد يشمل 17 برنامجا تدريبيا لسد احتياجات وزارة الكهرباء والماء من الفنيين ومساعدي الفنيين، وقد قام المعهد بخطوات واسعة لتطوير برامجه بعقد اجتماعات مع قياديي القطاعات المختلفة وبالتعاون مع مكتب تطوير البرامج والمناهج وإدارة تخطيط وتنسيق التدريب في الهيئة تم تطوير لبعض برامج المعهد المقامة، وهي تشغيل مولدات كهربائية وصيانة محطات تحويل وتشغيل مقطرات وتناضح عكسي، وبرامج تشغيل مراجل وتوربينات، وتركيب وصيانة خطوط النقل والتمديدات الكهربائية.

واضاف الشارخ ان المعهد استحدث برامج تدريبية جديدة مثل صيانة مراجل وتوربينات وصيانة الآلات ومعدات كهربائية وصيانة أجهزة قياس وتحكم وصيانة شبكات مائية ومعالجة مياه، وذلك بالتعاون مع إدارة تخطيط وتنسيق التدريب ومختصين من محطات توليد الطاقة الكهربائية في وزارة الكهرباء والماء لسد احتياجات الوزارة من العمالة الوطنية.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*


«الزراعة» و«التطبيقي» بحثا فرص عمل للخريجين


استقبل رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ فهد سالم العلي امس الدكتورة بهيجة بهبهاني رئيسة قسم العلوم في كلية التربية الاساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حيث تم التباحث حول مجالات وفرص العمل لخريجي التعليم التطبيقي في الهيئة وما يمكن ان يمثل سوقا جديداً للعمل لهؤلاء الخريجين.

وناقش الجانبان كل الامور المتعلقة بتحديد مواصفات الخريجين وشروط القبول والمقررات الدراسية التي يجب تضمينها في صحيفة الخريجين.

واكد الشيخ فهد سالم العلي على تسخير جميع الامكانات المتاحة لبناء الكادر الوطني وخلق فرص العمل في مختلف التخصصات المتوافرة في الهيئة.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*

يتبع ..

Agonist
12-Aug-2005, 01:32 AM
قرار فصل قطاع التطبيقي عن التدريب في أكتوبر
البصيري: مشكلة الهيئة في مجلس إدارتها
الناشي: القرار السياسي لتطوير التعليم متردد


كتب فهد الهاجري:
قال عضو مجلس الامة النائب د. محمد البصيري ان شهر اكتوبر المقبل سيشهد طرح قضية فصل قطاع التطبيقي عن التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على مجلس الامة من اجل اتخاذ قرار فيها ان مشكلة الهيئة في مجلس ادارتها لان اعضاءها من خارج الهيئة باستثناء مديرها العام.

جاء هذا التصريح في الندوة التي اقامتها رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية الليلة الماضية.

واشار البصيري بالقول: ان المشاكل كثيرة والانجازات كثيرة والآمال والطموحات اكثر ولكن المشكلة الكبرى تتمثل في قانون الهيئة وتشكيلة مجلس الادارة، لان اعضاء مجلس الادارة «مو حاطين ايدهم في النار».

مواد نظرية

ومن جهته، قال رئيس رابطة اعضاء هيئة التدريس د. بدر الناشي ان مستقبل التعليم بشكل عام وبالاخص التعليم التطبيقي في الكويت يجب ان يكون الشغل الشاغل للمسؤولين والمهتمين بتطوير الدولة في جميع مجالات الحياة.

واضاف بالقول: ليست مهمة التعليم اشباع رغبة المتعلم من مواد نظرية لا تمت الى واقع العمل بأي صلة ولكن يجب تأهيل الطالب لسوق العمل، خاصة بعد ان تشبع القطاع الحكومي بالموظفين ولم يبق الا مؤسسات وشركات القطاع الخاص التي تستهدف الانتاجية والربحية بحيث تريد موظفا له دراية بتكنولوجيا العمل مثل الكمبيوتر والتقنيات الحديثة واللغة الانكليزية.

واكد الناشي ان هناك معوقات تحد من نجاح جهود تطوير التعليم والنهوض ولعل من ابرز تلك المعوقات ما يتعلق بالقرار السياسي في توفير الدعم المالي والغطاء المعنوي بالدرجة الكافية لانجاح مشاريع تطوير التعليم اضافة الى ما يوجد من فجوة تنظيمية بين صناعة القرار السياسي وتنفيذه والحاجة الى تحويل الادارة السياسية الى واقع اجرائي ملموس، ويستشهد هنا بالقرارات التي تم اتخاذها على مستوى الحكومة والمجلس ولم تنقل بعد الى مستوى التطبيقي مثل تعديل هيئة التعليم التطبيقي لا يزال على جدول اعمال مجلس الامة.

وقال الناشي ان غياب آلية تنظيمية ادارية للمتابعة والتنفيذ يؤدي دائما الى بطء واضح في تنفيذ القرارات ويمثل فجوة وعائقا حقيقيا امام جهود الادارة لتطوير التعليم، وكذلك ضعف آلية التجاوب مع المتطلبات المالية المتزايدة.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*

إتحاد الطلبة فرع أميركا:
الطالب الـحيدري بخير وتعرض للسرقة وليس الـخطف


اكد نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الاميركية ورئىس لجنة الطوارئ محمد الخميس ان الطالب عبدالله الحيدري الذي تعرض لحادثة خطف يوم امس الاول في مدينة رشمند بولاية فرجينيا تم العثور عليه وانه بخير وبحالة جيدة.

وطمأن الخميس عائلة عبدالله وجميع اهل الكويت بسلامة عبدالله وجميع الطلبة وطالبات مدينة رشمند واكد ان الحادث كان عابرا وغير مقصود. واوضح ان الاتحاد من خلال لجنة الطوارئ تابع القضية اولا بأول مع جميع الجهات المختصة بالسفارة الكويتية والمكتب الثقافي في واشنطن والحكومة الاميركية، كما قام امين الصندوق ونائب رئيس لجنة الطوارئ سعود الزيد بزيارة مدينة رشمند منذ الساعات الاولى للقضية لمتابعة الاحداث عن كثب ومؤازرة الطلبة والطالبات في المدينة والاطمئنان الى سلامتهم. والتقى الزيد بالطالب عبدالله الحيدري بعد العثور عليه مباشرة فاكد ان الحادث كان غير مقصود والغرض منه السرقة وليس الخطف.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*


داخل أسوار الجامعة


محاضرة


ضمن الموسم الثقافي لكلية الحقوق - جامعة الكويت تستضيف الكلية الاستاذ الزائر ماجد الحلو استاذ القانون العام بجامعة الاسكندرية لإلقاء عدة محاضرات لطلبة الدراسات العليا وتعزيز اواصر العلاقات والتعاون الثقافي بين الجامعتين، حيث سيلقي محاضرة تحت عنوان «النظام البرلماني خيار الانظمة العربية» في الساعة 7 مساء اليوم الثلاثاء، في قاعة الاجتماعات بنادي الجامعة الشويخ.

ندوة


يقيم قسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية ندوة تخصصية بعنوان «مشكلة التطرف - رؤية شرعية - ومجتمعية» يشارك فيها عدد من العلماء والمفكرين وذلك في التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء، بقاعة الدكتور خالد المذكور في الكلية.


ــــــــــــــــــــــــــــــ*


أمسية لأولياء الأمور في «الاسترالية»


تنظم الكلية الاسترالية في الكويت بين السابعة والتاسعة من مساء اليوم الثلاثاء الامسية الثانية لأولياء امور طلبة برنامج الدبلوم، وقال بيان للطلبة ان تنظيم الامسية يأتي لحرص الكلية الاسترالية في الكويت على هذه اللقاءات تثمينا للدور المهم الذي يلعبه اولياء الامور في المسيرة التربوية في الكلية الاسترالية. وستتضمن الامسية عرضا لتطورات البرامج المقدمة في الكلية والتوجهات المستقبلية للبرامج التعليمية بالكلية بالاضافة الى الاطلاع على مسار برنامج الدبلوم في فصله الثاني وسوف يتم ايضا تقديم جوائز للطلبة عن انجازاتهم خلال العام الدراسي. سوف يقوم الطلبة كعادتهم بالكلية الاسترالية في الكويت بالمشاركة الفعالة في تقديم وتنظيم الامسية الثانية لأولياء الامور.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/research_details.php?id=9165&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 01:38 AM
أدوية تسحب من الأسواق.. والمرضى والأطباء آخر من يعلم

تحقيق: محمد حنفي

بين الفينة والأخرى نسمع أو نقرأ عن دواء تقرر سحبه من الأسواق بسبب أعراضه الجانبية الخطيرة، التي تسبب مشاكل خطيرة للمرضى وقد تؤدي إلى الموت أحيانا، لكن السؤال الذي نطرحه هنا ما تأثير هذه الأدوية التي تُسحب من الأسواق على من كان يتناولها؟ وفي حالة حدوث أضرار- لا قدر الله -فمن يتحمل نتائج الخسائر التي سببها هذا الدواء للمريض.؟ الإجابة تطرح أسئلة أخرى: ما التجارب التي تجري على الدواء قبل نزوله إلى الأسواق؟ هل هناك إحصائيات بعدد الذين تناولوا الأدوية التي سُحبت من الأسواق؟ وهل هناك متابعة لحالة من تعاطوا الدواء بعد سحبه من الأسواق لمعرفة المشاكل الصحية التي سببها لهم الدواء؟


في البداية يسرد لنا الصيدلي حجاج حسن طريقة سحب دواء ما من الصيدليات فيقول:

ـ عندما يظهر أن دواء ما يتضمن خطورة على صحة المرضى تقوم وزارة الصحة على الفور بإصدار قرار يوزع على الصيدليات من قبل مفتشي الوزارة حيث يسحب هذا الدواء من على الأرفف الشركة الموزعة له وتأخذ الصيدلية إشعارا يفيد بإرجاع الدواء.

وسحب الأدوية من الأسواق أمر روتيني يحدث كل فترة، ففي السنوات الأخيرة سحب العديد من الأدوية وربما كان آخرها دواء «فيوكس» للروماتيزم وآلام المفاصل الذي منع في العديد من الدول لخطورته على الصحة، كما سمعنا أنه ساهم في موت الكثيرين في أميركا وأوروبا.

بل إنه سحب مؤخرا أحد أنواع المكملات الغذائية الأسترالية من الصيدليات بسبب خطأ في التشغيلة الخاصة به كما تسحب بعض الأدوية بسبب الاستخدام الخاطئ لها، فهناك دواء كان البعض يستخدمه في الإجهاض وبالتالي فإن سحبه من الأسواق أفضل من وجوده على أرفف الصيدليات. وهناك دواء أثار ضجة في دول الخليج وهو «دياتيك 2000» وهو مكون من الأعشاب لعلاج السكر لكن بعد طرحه في الأسواق جرى سحبه.

والناس الذين كانوا يتعاطون هذه الأدوية نوعان: نوع يسأل عن هذه الأدوية وعندما نقول لهم انها منعت من التداول لخطورتها وهناك بديل فانهم يرفضون تناول البديل ويفضلون البحث عن الدواء الأول في صيدلية أخرى، أما النوع الثاني فيهرع إلينا وتبدو عليه علامات القلق ويسأل عن تأثير تعاطي الدواء في الفترة السابقة.


تزعج المريض والطبيب معا
د. سناء المطيري استشاري الأمراض الباطنية تؤكد أن سحب بعض الأدوية من الأسواق مشكلة تواجه معظم الأطباء تقريبا وتقول:

ـ الطبيب يكتب دواء لمريضه ثم بعد فترة يسحب الدواء من الأسواق بناء على دراسات وتقارير طبية أثبتت خطورته على المرضى كما حدث مؤخرا مع دواء «فيوكس». وهذه المشكلة لا تسبب الإزعاج للمريض فقط ولكن للطبيب أيضا حيث يجد صعوبة في إقناع المريض بالدواء البديل لأن بعض المرضى قد يفقدون الثقة بالدواء والسؤال الذي سيواجهه أي طبيب بعد أن يحذر مريضه من الاستمرار في تناول دواء سحب من الأسواق هو: لماذا إذن سمحوا بتداوله في الأساس؟.

وما لا يعرفه المريض أن أي دواء يسحب من الأسواق يكون بسبب خطورته وان هذا الإجراء لا يتخذ إلا بعد دراسات عديدة تشير إلى خطورة الدواء على المريض، ويمكن أن يكون سحب الدواء بسبب لأن الشركة المصنعة له قامت بتطوير المادة الفعالة لتلافي الآثار الجانبية للدواء القديم.


مراحل اختبار الدواء
وتحدد د. المطيري خمس خطوات لاختبار الدواء قبل طرحه في الأسواق:

ـ على المريض أن يعرف أن هناك خمس مراحل لاختبار الدواء قبل طرحه في الأسواق: المرحلة الأولى: تكون على مستوى المختبر، والثانية: يجري اختبار الدواء على مجموعة من المتطوعين، والثالثة: يختبر فيها الدواء على مستوى عدد محدود من المراكز الطبية، والرابعة: هي مرحلة ما بعد تسويق الدواء، أما الأخيرة فهي المرحلة المتأخرة بعد تداوله بين عدد كبير من الناس في أنحاء العالم، وهذه المرحلة قد تستمر ما بين 3-5 سنوات وخلال هذه السنوات، قد تظهر آثار سلبية خطيرة للدواء وتجري مراقبته من قبل الكثير من المؤسسات العالمية المعروفة في مجال السماح بالدواء مثل إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة وهي من المؤسسات التي لها معايير صارمة في السماح بتداول الأدوية وعندما تظهر آثار خطيرة للدواء يعاد النظر فيه مرة أخرى وقد يمنع من الأسواق لمصلحة المريض.

وهنا لا نستطيع أن نقول من الذي يتحمل المسؤولية، فالدواء نزل إلى الأسواق بعد تجارب من الشركة المنتجة، المفروض أنها آمنة لكن اختبار الدواء على ألف شخص غير اختباره على مليون شخص وهنا تظهر أثاره الجانبية. ولكن نحن نقول ما دام الدواء لم يسبب أي أضرار للمريض فالحمد لله هو بخير ولا داعي للقلق لكن يجب أن يلتزم المريض باتباع تعليمات الطبيب عند كتابة دواء بديل ويلتزم بذلك.

بالنسبة إلى الرقابة على الدواء في الكويت تجري بشكل معقول لأنها لا ترخص بالسماح بتداول أي دواء إلا بعد إجازته في أوروبا وأميركا ولا تقوم بالترخيص لأي دواء إذا سمحت جهة واحدة فقط منهما بتداوله ولذا فهي تتخذ الجانب الآمن وهذا شيء طيب لكن فيما يتعلق بمتابعة الدواء داخل السوق المحلية بفاعلية فنحن في حاجة إلى المزيد من الجهود.


ثقافة الدواء
أما استشاري جراحة التجميل محمد خلف إبراهيم فيرى أننا نفتقد ثقافة الدواء ويوضح قائلا:

ـ أي دواء يطرح في الأسواق يفترض أن يكون آمنا، ولكن بعد فترة من طرحه في الأسواق قد تظهر بعض آثاره الضارة على المريض، وبالتالي لابد من منع تداوله لأنه قد يسبب أثارا أكثر خطورة، كما أن الشركة المنتجة له في حالة عدم سحبه يمكن أن تتعرض إلى خسائر تفوق سحبه من الأسواق حيث يمكن أن تلزم بدفع تعويضات كبيرة لمن كانوا يتعاطون الدواء وسبب لهم مشاكل خطيرة.

وهناك أمثلة كثيرة على الأدوية المسحوبة من الأسواق في الكويت مثل الدواء الأزرق الذي كان يستخدم للجروح ثم سحب لأنه اتضح أن به عنصرا ضارا وبعد أن قامت الشركة المنتجة بنزع هذا العنصر الضار منه عاد إلى التداول مرة أخرى، كما سحب دواء taldaen للجلطة كان يقوم بتسييل الدم لكن اتضح انه يسبب مضاعفات خطيرة وسحب من أسواق الكويت.

وبعض الأدوية التي تسحب تدخل في نطاق الغش التجاري، فمثلا مادة البوتكس المعروفة عالميا تنتجه الشركة الأم بشكل آمن، لكن حدث أن أحد المعامل الاميركية طرحت أمبولات من البوتكس بدرجة تركيز عالية جدا وهو ما سبب خطورة كبيرة على المرضى وسحبت من السوق فورا.

الرقابة في الكويت لا تستطيع أن تلاحق كل دواء خاصة أن بعض الأدوية تهرب من بعض دول الخليج والدول الآسيوية وتباع بصورة غير مشروعة مثل بعض أدوية التخسيس أو مستحضرات البشرة فلا توجد إحصائيات دقيقة تشير ـ عند سحب دواء معين ـ إلى عدد من كانوا يتناولونه لنعرف تأثيره عليهم أو متابعتهم بعد سحب الدواء.

الشيء الأهم في الموضوع أن المرضى يجب أن يتعلموا ثقافة الدواء فالبعض مثلا لا يقرأ نشرة التعليمات أو التحذيرات الموجودة في علبة الدواء، وهنا يجب على جهات الرقابة على الدواء من باب تثقيف المريض أن تقوم بنشر قائمة بالأدوية التي تسحب من الأسواق كل فترة ليكون المرضى على دراية بهذه الأدوية. لكن ما يحدث أن الدواء يسحب من الصيدليات من دون علم الكثيرين سواء من المرضى أو الأطباء.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=23206&word=صيدلي)

محايري
12-Aug-2005, 01:56 AM
جزاك الله خيرا أخي اغونيست
ومجهود واضح
الا أن الخبرين الذين أفرحاني جدا :
1/ انشاء معمل ادوية ضخم في جدة
2 / كلية دبي تواكب مساقات الصيدلة العالمية وتدرس الجينيتكس !!

هذي الاخبرا اللي تفرح

Agonist
12-Aug-2005, 02:09 AM
خدمات ومنتجات

،، صفحة تصدر مرتين في الاسبوع وهي متخصصة لخدمات ومنتجات الشركات المحلية والاقليمية والدولية،،


نوكـيـا تطلق هاتف 7710 متعدد الوسائط


اطلقت نوكيا هاتف Nokia 7710 متعدد الوسائط الذكي والمليء بالمميزات في طريقه الى اسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ضمن فعاليات معرض Telecom Arabia الذي اقيم في البحرين بين 21 و23 مارس الحالي.

وهاتف Nokia 7710 ثلاثي الموجات GSM/GPRS/EGPR يتمتع بميزتي ادخال المعلومات بالقلم الالكتروني، وتفكيك الخط، ويجمع بين قدرات الهاتف الذكي والكمبيوتر المحمول باليد، مما يجعله مناسبا لشريحة عملاء واسعة تشمل المستخدمين من رجال الاعمال.

اما شاشة هاتف Nokia 7710 فهي شاشة عريضة بـ 65536 لونا تجعل استعماله لإجراء مهام متعددة متعة بحد ذاتها. يحتوي هذا الهاتف الغني بمميزاته برنامجا لتصفح الانترنت، ومشغل موسيقي مدمج مع صوت بنوعية الستيريو، وعددا من مميزات الفيديو كتسجيل الفيديو او لعب نسخه المسجلة او الحية، بالاضافة الى كاميرا ميغابيكسل مع تقريب رقمي 2X وراديو FM مع برنامج الفيديو المرئي Visual Radio.

ويتضمن Nokia 7710 دعما للبريد الالكتروني على نطاق واسع في الوقت الحقيقي، وبرنامجا للحماية من الفيروسات وآخر للشبكات الافتراضية الخصوصية VPN، وذاكرة حرة للمستخدم تصل الى 90 ميغابايت مع دعم كلي لبطاقة ذاكرة تتسع لغيغابايت كامل من المحتوى، ومميزات ادارة المعلومات الشخصية، ولوحة مفاتيح على الشاشة، وقدرة تفكيك الخط. يستخدم Nokia 7710 نظام Symbian للتشغيل.

اما بالنسبة لمميزات الشبك فيه، فهي شابك Pop - Port TM مع USB وتقنية الـ Bluetooth اللاسلكية لتسهيل عملية نقل المعلومات والمزامنة مع الكمبيوتر.

ويتقبل Nokia 7710 الـ Weblogging المتحرك. ويسمح البرنامج الذي يدير هذه الخدمة للعملاء بنشر مستجدات حياتهم اليومية في بيئة شبكية بسيطة، ويمكن للمستخدم تنشر الصور او النصوص من هاتف Nokia 7710 الى الشبكة مباشرة، كما يمكنه مشاركة افكاره وذكرياته مع العائلة والاصحاب، او اي كان من رواد الشبكة.


ـــــــــــــــــــــ*

أول وكيل لجاكوار يفتتح قسماً للسيارات المستعملة
جاكوار تعزز التزامها تجاه السوق الكويتية

أعلن المكتب الاقليمي لجاكوار عن افتتاح قسم خاص بالسيارات المستعملة لدى شركة السيارات الكويتية للتجارة، الوكيل المعتمد لسيارات جاكوار في الكويت، لتكون هذه الشركة أول وكيل لجاكوار ينشئ مركزا خاصا ببيع السيارات المستعملة.

وتخضع مسألة افتتاح أي من وكلاء جاكوار لمثل هذا المركز لاختبارات جودة تعتمد على معايير صارمة حتى يحصل على موافقة جاكوار وعلى الترخيص اللازم ليصبح مركزا معتمدا لبيع سيارات جاكوار المستعملة، وتطلب جاكوار من الوكلاء ان تكون مثل هذه الأقسام مصممة ومخصصة لهذا الغرض في اي سوق من أسواقها في المنطقة، وتقدم خدماتها لجميع مالكي السيارات الفاخرة وأي شخص يطمح لامتلاك سيارة فاخرة.

وتخضع كل سيارة لمجموعة شاملة من الاختبارات قبل ان يتم عرضها للبيع، وبعد البيع تحصل السيارة على ضمان لمدة 12 شهرا دون تحديد عدد الكيلومترات، وشهادة موثقة بعدد الكيلومترات المقطوعة وتاريخ الصيانة، وهذه الاختبارات ستخفف من تكاليف اقتناء السيارة.

وحول هذه المبادرة الجديدة قال آندي غوثورب المدير التنفيذي لجاكوار في الشرق الأوسط وافريقيا: «هذا القسم سيقدم خدماته لاي شخص يريد بيع أي سيارة فاخرة، ولا يقتصر الأمر على سيارات جاكوار، وكل ما على المهتمين القيام به هو احضار سياراتهم الى المعرض لكي تخضع لاختبارات صارمة قبل عرضها للبيع، وهذه الاختبارات ستطمئن المشتري بأن السيارة التي ينوي شراءها قد خضعت لاختبارات جودة موثوق بها، وانه يقوم بشراء سيارة ذات جودة عالية».

جدير بالذكر، انه للسنة الرابعة على التوالي، احتل برنامج جاكوار لبيع السيارات المستعملة في الولايات المتحدة الاميركية المرتبة الأولى بين العلامات الفاخرة وفقا للتقرير السنوي لشركة IntelliChoice الرائدة في تقديم المعلومات المحيطة بالسيارات.

ويصنف التقرير برامج بيع السيارات المستعملة وفقا للضمان الممنوح والمساعدة التي يقدمها البرنامج على الطريق والاختبارات المعتمدة في البرنامج وعدد آخر من المعايير، وقد كانت جاكوار بالنسبة للتقرير صاحبة أفضل ضمان، متفوقة بذلك على عدد من العلامات الفاخرة الأخرى.


ـــــــــــــــــــــ*

SF65.. نقال سيمنز الـجديد يقدم
الـجودة في التصوير الرقمي والاتصالات

طرحت شركة سيمنز لأجهزة الهواتف المتحركة هاتفها المتحرك الأخاذ «سيمنز SF65» الذي يتخذ شكل المحارة ويجمع بين أفضل نواحي التصوير الرقمي وجودة الاتصالات المتحركة.

ويتمتع «سيمنز SF65» بشاشة دوّارة تضفي عليه طابع الكاميرا الرقمية. كما تتميز شاشة العرض بدعمها 65 الف لون، مما يؤكد جودة عرضها للصور بألوان حية ووضوح عال وضمان أعلى معايير التصوير الفوتوغرافي. ومع الفلاش المدمج من طراز إل إي دي ومناظر المعاينة الرقمي المتواصل من نوع 4 اكس، يتيح هذا الهاتف المتطور للمستخدم امكانية تحديد تفاصيل الصورة التي يرغب في التقاطها بدقة متناهية وفي أي وقت من الأوقات، ليلاً أو نهاراً.

وللارتقاء بتجربة التصوير الرقمي الى أفق جديدة، يأتي الهاتف المتحرك «سيمنز SF65» مزوداً بكاميرا رقمية تبلغ دقتها 3.1 ميغابيكسل، تجمع بين جودة التصوير الرقمية وامكانية اخراج الصور المتقدمة، مما يشجع المستخدمين على اطلاق العنان لإبداعاتهم في إخراجها. ولاضافة نوع من المرح بالتقاط صور عفوية في لحظات مميزة، يتمتع هذا الهاتف بذاكرة تبلغ 18 ميغابايت.

ولعل وزنه الخفيف، الذي يبلغ 97 غراماً يجعل منه أداة اتصال علمية. وتأتي النهايات المتألقة الفاخرة واللون الأبيض النقي المميز ليؤكدان بساطة وكلاسيكية تصميمه. كما تمنحه خطوط التصميم الرفيعة مظهراً مميزاً وترتقي بأناقة تصميمه الكلاسيكية.

كما يحتوي هذا الهاتف الفريد على أزرار خاصة لاستخدام الكاميرا ومنظار المعاينة، التي وضعت في أعلى وأسفل شاشة العرض لتوفر مزيداً من الراحة والسهولة عند الاستخدام. وتقدم خيارات الترفيه والتسلية اضافة الى مجموعة من نغمات الرنين (64 طبقة صوتية) مع جودة الصوت العالية لتتكامل مع أناقة التصميم وتمنح الهاتف امكانية اضافة الطابع الشخصي ليتناسب مع خصوصية المستخدم.

وفي تعليق له بهذا الصدد، قال ساجد خان، مدير المبيعات في شركة سيمنز لأجهزة الهواتف المتحركة في الكويت: «لقد أدخلنا في هذا الهاتف المتحرك امكانية عملية ومتطورة للتصوير الفوتوغرافي لتوفير امكانية التقاط الصور في اللحظات السعيدة مع أدق التفاصيل بجودة عالية ووضوح كبير، بغض النظر عن المكان والوقت الذي يتم فيه التقاط الصور».

ولتلبية متطلبات الاستخدام بشكل افضل، يتوفر مع هاتف «سيمنز SF65» مجموعة من اكسسوارات سيمنز الأصلية لمزيد من سهولة الاستخدام بما في ذلك سماعات الرأس Headset Purestyle، اضافة الى مجموعة من أجهزة الشحن والبطاريات الاحتياطية وكابلات نقل البيانات والطقم الخاص والمرن لتلبية متطلبات الاستخدام داخل السيارة.


ـــــــــــــــــــــ*

بتلكو ترعى مـؤتمر الاتصالات العربية


قامت شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو)، باعتبارها شركة الاتصالات المحلية في المملكة، برعاية مؤتمر الاتصالات العربية الذي عقد خلال الفترة من 21 الى 23 مارس على ارض مركز البحرين الدولي للمعارض.

وقد هدف المؤتمر والمعرض زبائن القطاعين الحكومي والتجاري، المتخصصين في مجال الاتصالات وجميع المهتمين بصناعة الاتصالات.

وتحدث السيد ايان دنش، مدير عام المبيعات والتسويق في بتلكو، عن رعاية الشركة لهذا المؤتمر المهم فقال تشعر بتلكو بالسعادة لرعايتها مؤتمر الاتصالات العربية الذي يعقد لاول مرة. واضاف «باعتبارها شركة الاتصالات المحلية في المملكة وواحدة من شركات الاتصالات الرائدة في المنطقة، فإنه من المنطقي جدا ان تتخذ بتلكو قرار رعاية هذا الحدث المهم جدا.. ان قدراتنا الاقليمية المتنامية، استثماراتنا في اخر واحدث التقنيات وشراكاتنا مع الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات والبرامج المصاحبة، بالاضافة الى علاقاتنا المميزة مع شريكنا العالمي شركة البرق واللاسلكي، كفيلة بتوفير افضل الخدمات في الشرق الاوسط».

واشار الى ان حلول الاعمال التي تقدمها بتلكو تشمل العديد من المهارات والادوات التي تلبي الاحتياجات المتزايدة والمتغيرة للشركات الكبرى هذه الايام. ومن خلال خبرتها لسنوات كثيرة في عملها المشترك مع اكبر الماركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات والبرامج المصاحبة مثل: افايا، اريكسون، اش بي، مايكروسفت ونورتل، من المؤكد ان حلول بتلكو للاعمال ستوفر تشكيلة واسعة من الخدمات والمنتجات التي لا تضاهى. وتشمل هذه الخدمات توحيد الانظمة، خدمات متخصصة، استشارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات ـ التي تشمل ايضا الشبكات، البنية التحتية، والبرامج المكتبية الضرورية لنجاح المؤسسات وجميعها متوافرة الان في دائرة حلول الاعمال.

وخلال المؤتمر، عرضت بتلكو تشكيلة واسعة من الخدمات والمنتجات من بينها الشبكات التقديرية الخاصة قليلة التكلفة، الشبكات الخاصة للمؤسسات، الاتصال الهاتفي عبر الانترنت، خدمات الزبائن المقدمة عبر مركز المساعدة، خدمات مركز البيانات، بوابة الدفع الآلي عبر موقع التجارة الالكترونية والكثير من خدمات تجميع وادارة مضامين المواقع على شبكة الانترنت.

ـــــــــــــــــــــ*

طيران الإمارات تعزز خدماتها إلى باريس


اعلنت طيران الامارات عن تعزيز خدمتها بين دبي وباريس، التي تتم بمعدل رحلة صباحية يوميا، وذلك باضافة خمس رحلات جديدة اسبوعيا لتلبية الطلب القوي على السفر بين دولة الامارات العربية المتحدة وفرنسا.

واعتبارا من 27 مارس الجاري، ستقلع الرحلات الخمس الجديدة رقم «ئي كيه 075» من دبي، ايام السبت والاحد والثلاثاء والخميس والجمعة، الساعة 3 بعد الظهر لتصل الى مطار شارل ديغول في باريس الساعة 10.8 مساء. وتغادر رحلة العودة «ئي كيه 076» باريس الساعة 50.9 مساء الايام نفسها، لتصل الى دبي الساعة 30.6 من صباح اليوم التالي.

وتوفر الرحلات الاضافية لركاب طيران الامارات الذين يسافرون الى باريس مرونة في اختيار الوصول الى عاصمة النور اما وقت الظهر (الساعة 30.1) او مساء (الساعة 10.8). وستستخدم طيران الامارات للرحلات الخمس الجديدة الى باريس طائرة ايرباص أ330 - 200.

وسترفع الرحلات الخمس الجديدة طاقة الشحن التي توفرها «الامارات للشحن الجوي» بمقدار 95 طنا اسبوعيا، مما يصل بالطاقة المتوفرة بين دبي وباريس الى 215 طنا. وتنقل الامارات للشحن الجوي الالكترونيات الاستهلاكية والفواكه والخضراوات والمواد الغذائية والملابس الجاهزة والمنسوجات الى باريس من مختلف محطات الشبكة. وتحمل من باريس الاجبان والمنتجات الالكترونية والازياء الحديثة والسلع الفاخرة والمعدات الصناعية وقطع غيار الطائرات الى مقرها الرئيسي في دبي، ومنها الى محطات اخرى في الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية والشرق الاقصى واستراليا. وتعتزم طيران الامارات اضافة رحلتين اخريين اسبوعيا بحلول صيف 2006، مما سيوفر للركاب عندها خيار رحلتين للسفر يوميا من دبي. ويعكس تطور خدمة الناقلة من ثلاث رحلات اسبوعيا قبل نحو ثلاث سنوات الى 14 رحلة في الاسبوع عام 2006، مؤشرا على النجاح الكبير الذي يلقاه خط باريس. وتسير طيران الامارات ايضا خدمة اخرى بمعدل ثلاث رحلات اسبوعيا بين دبي ونيس.

واعتبارا من ديسمبر المقبل، ستبدأ طيران الامارات خدمة يومية الى جنيف، مما سيوفر للركاب مزيدا من الرحلات الى سويسرا، بالاضافة الى تسهيل متابعة رحلاتهم من جنيف الى المقاطعات الفرنسية القريبة مثل منطقة رون ألب وصولا الى ليون وبيرغندي.


ـــــــــــــــــــــ*

يتبع ..

Agonist
12-Aug-2005, 02:27 AM
إل جي تعـرض أحـدث تقنيـاتهـا في معرض CeBit


جذبت شركة إل جي الكترونيكس الاضواء اليها في معرض CeBit 2005، الذي يعد اكبر معرض للتقنية العالية في العالم، وذلك من خلال عرض مجموعة من احدث منتجاتها منها اكبر جهاز تلفاز بلازمي تجاري في العالم قياس 71 بوصة، واكبر جهاز تلفاز كريستالي في العالم 55 بوصة، وأول هاتف متحرك في العالم مزود بتقنية استقبال البث الارضي للوسائط المتعددة الرقمية.

وعرضت إل جي خلال CeBit 26 مجموعة من منتجاتها الرقمية التي تتألف من حوالي 220 طرازا. وضمت منتجات ال جي، التي تهدف الى ان تصبح الشركة الاولى على مستوى العالم في فئة اجهزة التلفاز البلازمية بحلول عام 2006، تشكيلة من اجهزة التلفاز البلازمية المبتكرة بما فيها جهاز التلفاز البلازمي قياس 71 بوصة المطلي باللون الذهبي، الذي يتمتع بصورة عالية الجودة والوضوح ونسبة تباين 16:9، وتقنية إل جي الفريدة «إكس دي إنجين».

وكشفت إل جي النقاب عن تشكيلة من الهواتف المتحركة التي تجمع ما بين خصائص الترفيه والخصائص المتكاملة. وتتوافق هواتف إل جي المتحركة من الجيل الثالث، بما فيها الهاتف طراز LG-U8150، مع خدمة شبكة GPRS/GSM، وامكانية الاتصال الآني الفوري من خلال خاصية الاتصال التلفوني المرئي، التي تعد من الخصائص الرئيسية لهواتف الجيل الثالث المتحركة. وتتمتع هذه الهواتف بخصائص الوسائط المتعددة الفريدة مثل المشاهدة والاستماع حسب الطلب AOD/VOD على شاشة من نوع TFT-LCD مزودة بـ 260 الف لون، وتسجيل الفيديو، وخدمة ارسال الرسائل النصية متعددة الوسائط MMS، وتشغيل الملفات الموسيقية MP3.

وكانت المنتجات الاستراتيجية الاخرى التي كشفت إل جي النقاب عنها في معرض CeBit هذا العام هي، الهواتف المتحركة المزودة بتقنية استقبال البث الارضي والفضائي للوسائط المتعددة الرقمية، والهواتف المزودة بالألعاب ثلاثية الابعاد مع رقاقة سرعة ثلاثية الابعاد وشاشة افقية من الكريستال السائل من نوع QVGA (320 * 240)، وتقنية OnePhone المزودة بخاصية بلوتوث مع دعم walkie-talkie وخدمات الاتصال السلكية واللاسلكية. وتأكيدا على اهمية الكاميرات في الهواتف المتحركة، عرضت إل جي أيضا هاتفا جديدا مزودا بكاميرا بدرجة إظهار 3 ملايين بيكسل ومزودة بنظام غلق كبير يسمح بعدم دخول الضوء غير الضروري عند التصوير. وتتوقع الشركة ان تعزز الوعي بعلامة الجيل الثالث 3G بصورة كبيرة في سوق الهواتف المتحركة العاملة بنظام WCDMA، وبيع حوالي 50 مليون وحدة في عام 2005.

كما قامت إل جي خلال المعرض بعرض منتجات التكامل الرقمي المبتكرة، واجهزة الكمبيوتر الدفترية المحمولة «إكسبرس»، ومشغلات الملفات الموسيقية MP3، وذلك لمواكبة الطلب المتزايد على منتجات الترفيه المنزلي فائقة التقنية والجودة. وباعتبارها الشركة الرائدة في مجال اجهزة التخزين البصرية للعام السابع على التوالي، شملت تشكيلة إل جي أيضا منتجات التخزين سوبر ملتي، بما فيها اول جهاز في العالم للتشغيل والتسجيل متعدد الصيغ.

ـــــــــــــــــــــ*

فـيليـبس تطلق في الكويت
تلفـزيون Pixel Plus 2TM


اطلقت شركة فيليبس تلفزيون Philips Pixel Plus 2TM مع تقنية AmbilightTM في السوق الكويتي. ويقدم هذا التلفزيون الذي يرى النور في الكويت للمرة الاولى انقى الصور بأوضح الالوان من خلال استخدام احدث التقنيات التي تمكنه من عرض اسرع اللقطات بوضوح منقطع النظير، لتصبح مشاهدة التلفزيون عملية لا ترهق العينين بل تريحها.

وضمن مساعيها لتعريف الناس بهذه التقنية الرائدة التي ابتكرتها، اجرت فيليبس جلسات تدريبية لموظفيها تناولت Pixel Plus 2TM، كما قامت بتشييد جناحين في مارينا مول وراية مول لعرض مميزات هذا التلفزيون الثوري على المستهلكين في الكويت.

وقال خالد طوير مدير عام قسم الاجهزة الالكترونية لدى فيليبس الشرق الاوسط وافريقيا: «يعيد تلفزيون Philips Pixel Plus 2TM

تعريف مقولة «الرؤية خير برهان». تضمن التقنية الجديدة الثورية التي يحملها هذا التلفزيون بالاضافة الى تقنية AmbilightTM تجربة مشاهدة رائعة سيستمتع بها الكويتيون مع فيليبس».

ويقدم تلفزيون Philips Pixel Plus 2TM صورا اكثر وضوحا تكاد لا تقوى تقديمها اي تقنية تحسين صورة اخرى، وهو يعد تحسنا جليا على الطرازات التي سبقته. يمكن لتلفزيون Philips Pixel Plus 2TM ان يلتقط الاشارات من اي مكان، سواء كان من خلال التلفزيون الارضي، او الكابل، او الـ DVD، والتلفزيون الرقمي، وهو يعتمد على احدى اكثر الآلات الرقمية تطورا مع مجموعة فريدة من 17 طريقة آلية لتحسين الصورة.

ومع تقنية Digital Combfilter ثلاثية الابعاد Digital Noise Reduction ثلاثية الابعاد اصبحت الافلام اكثر وضوحا وسطوعا مما يحسن الالوان ويحافظ على الوضوح نفسه. كما اصبحت مشاهدة الاحداث الرياضية اكثر اثارة مع تقنية Digital Natural Motion التي تلغي الغشاوة التي تسببها الحركة وتعرض صورة ثابتة ونقية من بداية المباراة حتى نهايتها.

اما تقنية Luminace Transient Improvement فهي تزيد عدد البيكسلات والخطوط، مما يجعل من الصورة المعروضة دقيقة ومفصلة اكثر من صورتها الاصلية، بينما تقوم مجموعة الوان ديناميكية بتحسين عمق وكثافة كل المناطق الملونة في الشاشة.

والى جانب الوضوح الذي تقدمه تقنية Pixel Plus 2TM لتجربة المشاهدة، توفر فيليبس تقنية الانارة المحيطية المعروفة بـ Ambilight TM. فتقنية فيليبس الفريدة هذه تحسن صورة التلفزيون وجو المشاهدة عبر تسليط انارة مدمجة من الجهة الخلفية للتلفزيون على الحائط الموجود بالخلف منه. هذا الامر يعطي وهجا خفيفا على محيط التلفزيون، ويسمح للعين بمتابعة البرامج بوضوح مذهل ومن دون عناء. تستخدم تقنية Ambilight TM ذكاءها الضمني لتوليد اي لون او مستوى انارة لتلائم المضمون الذي يظهر على الشاشة. تتفاعل تقنية Ambilight مع متحسس خارجي للانارة كي تحدد مستوى الانارة في الغرفة وتضبط انارة التلفزيون الناتجة عنه.

ـــــــــــــــــــــ*

«جرعات واحتمالات».. الزيوت العطرية
في خدمة منتجات الزينة والتجميل


أصبح من الممكن للزبائن العالميين الانتفاع من نطاق من منتجات للتجميل تعتمد في تركيبها على اكثر من 40 نوعا من الزيوت العطرية. وتستعمل هذه المنتجات حاليا من قبل اخصائيي المعالجة بالعطور ومحلات التجميل عبر المملكة المتحدة.

يشمل نطاق منتجات شركة بوشينز اند بوسيبيليتيز (او ما معناه «جرعات واحتمالات») زيوتا للاستحمام وزيوتا عطرية وشامبو الدوش وشامبو الاستحمام والعطور وزيوت التدليك ومنتجات التجميل مثل جل توطيد العيون وسوائل الغسيل والتلطيف والصابون الترف. تباع هذه المنتجات في بريطانيا في المخازن الكبيرة ذات المقام العالي وفي الصيدليات الممتازة وفي المنتجعات المترفة ومؤسسات الراحة ومحلات التجميل والتزيين وفي المراكز السياحية.

قامت بتصميم وتركيب هذه المنتجات الطبيعية مؤسسة الشركة جولي فوستر الاخصائية في المعالجة بالعطور مستخدمة في ذلك مكونات بأعلى جودة لانتاج نطاق واسع من روائح مترفة، وتقول جولي: «استخدمت العديد من هذه المكونات من قديم الزمن لتعزيز الصحة والسعادة مع تخفيف آلام واوجاع الامراض الشائعة وتخفيف آثار الاجهاد والضغط».

ان التركيبات المستعملة في منتجات بوشينز اند بوسيبيليتيز معتدلة ومغذية للبشرة تتفادى الكيماويات والمنظفات القاسية بينما تتقدم بمستوى جيد من التمييه الذي يشجع المظهر الفتي.

كما تخدم شركة بوشينز اند بوسيبيليتيز سوق الهدايا بما تتقدم به من تغليفات وسلال وعلب تصحب منتجاتها. ومن بينها منتجاتها الخاصة هذه ناتج يعرف باسم «شامبين مسيج باث بومبز» (او ما معناه «رسائل شامبانيا للاستحمام») يمكن اختيار واحدة من 25 رسالة معه للاحتفال بمناسبة خاصة مثل عيد الميلاد. كما ان هناك زيت استحمام للمعالجة بالعطور مع بطاقات تجميلية مختلفة.

تم تأسيس شركة بوشينز اند بوسيبيليتيز في سنة 1996 من قبل جولي فوستر الممارسة للمعالجة بالعطور والمدربة على ذلك. والشركة عضو في الاتحاد البريطاني للتربة الذي يشجع حملات الزراعة والاغذية العضوية ومسؤول عن تصديقها ويتعهد هذا الاتحاد بضمان ان تكون جميع منتجات الشركات العضو فيه مصنوعة من دون قسوة على الحيوان.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=106406&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:32 AM
رقم قياسي لـ «البوس» في السويد

استوكهولم - د. ب. ا - قال متحدث باسم سلسلة «أبوتيكيت» للصيدليات المملوكة للحكومة السويدية ان محاولة تحقيق رقم قياسي جديد في التقبيل قد تساهم في تحسين الوعي بالعناية بالفم في السويد.

وقال المتحدث اندرياس روزينلوند «وقع اختيارنا على زوجين نعتقد انهما يتمتعان باللياقة والقدرة على تحقيق الرقم القياسي».

وسيحاول الزوجان غدا تحطيم الرقم القياسي العالمي في التقبيل بغير توقف والبالغ 30 ساعة و59 دقيقة و27 ثانية الذي سجله زوجان اميركيان في يناير عام 2001.

ووضعت الصيدليات برنامجا مصاحبا لمحاولة تحطيم الرقم القياسي في التقبيل يهدف للدعاية للاهتمام بصحة الفم ولزيادة مبيعاتها بطبيعة الحال.

وكانت دراسة نشرت على شبكة الانترنت اوضحت ان التقبيل لمدة ثلاث دقائق يساعد الجسم في التخلص من 12 سعرا حراريا.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/research_details.php?id=8267&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:33 AM
السلطات الأميركية تقرر تعليق «حبة الصباح التالي»

واشنطن ـ أسوشيتدبرس ـ أعلنت الشركة المصنعة للدواء المعروف بـ «حبة الصباح التالي» الأميركية، أن الحكومة قررت تعليق قرار السماح بشراء هذه الحبة من الصيدليات من دون وصفة طبية، وفور إعلان النبأ، رفع «مركز حقوق الخصوبة» دعوى ضد إدارة الغذاء والدواء.

وكانت شركة OTC تقدمت باقتراح يسمح للأميركيات بشراء حبوب خاصة لمنع الحمل، تصنعها هي، من دون الحاجة إلى وصفة طبيب.

ويثير الاقتراح جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض، كما هي الحال في المواضيع المتعلقة بالحمل وتحديد النسل، وكل ما يتعلق بمسألة العلاقات الجنسية.

وكان يتعين على إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن تتخذ هذا الأسبوع، قرارا فيما إذا كانت الأمريكيات، ممن هن فوق سن الـ 16 عاما، سيتمكن من الحصول على هذه الحبة، المعروفة أيضا باسم «المخطط ب» من دون وصفة طبية.

ومعروف أن تناول هذه الحبة، يجري بعد ممارسة الجنس، وتؤخذ لمنع حدوث الحمل.

ويتبادل المؤيدون والمعارضون، عدة تهم، من بينها استعمال التطور العلمي لأغراض سياسية.

ويرى المؤيدون أن هذه الحبة هي الطريقة الأسلم لتفادي حصول حمل غير مرغوب فيه، الذي غالبا ما يصار إلى حله عن طريق عمليات الإجهاض.

كما يقولون إن السماح ببيعها من دون وصفة طبية، يجعلها متوافرة للنساء في الحالات الطارئة، وفي الأيام التي يتعذر فيها إيجاد طبيب، مثل عطلة نهاية الأسبوع.

في حين يبرر المعارضون رأيهم بأن تسهيل حصول النساء على هذا الدواء يشجع الفتيات على ممارسة الجنس من دون اتخاذ أي احتياطات لمنع الحمل، مما يعرضهن لمخاطر الإصابة بالأمراض.

يذكر أن هذه الحبة تمنع حدوث الحمل إذا ما تناولتها المرأة في فترة تصل إلى 72 ساعة، ما بعد حصول العلاقة الجنسية، علما بأنها أكثر فاعلية إذا ما جرى تناولها في وقت مبكر.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=20989&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:34 AM
كامكو تساهم بـ 30% في المتحدة للأدوية

ساهمت شركة مشاريع الكويت لإدارة الاصول الاستثمارية (كامكو) في تأسيس شركة زميلة هي الشركة المتحدة للأدوية برأس مال مليون دينار، مدفوع 50 في المائة منه، حيث تبلغ حصة كامكو 30 في المائة من رأس المال. وحدد النظام الاساسي للشركة الجديدة اغراضها في تملك وادارة الصيدليات وانشاء وتشغيل وادارة مصانع الادوية والمعدات الطبية وانشاء قسم للدراسات والاستشارات الخاصة بالعقاقير الطبية.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=100484&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:36 AM
إنشاؤها تحدى الاحتكارات العالمية لأسرار الدواء
العوضي: «الكويتية السعودية» للصناعات الدوائية تسعى لمزيد من الانتشار في المنطقة

كتبت صفاء المطري:
عقدت الجمعية الصيدلية الكويتية بالتعاون مع الشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية ندوة حول «الصناعة الدوائية «في الكويت» امس الاول خصصت لعرض المجهود الذي تبذله الشركة في مجال صناعة الدواء، خصوصا ان ادوية الشركة جميعها مرخصة من وزارة الصحة.

وألقى نائب المدير العام في الشركة الكويتية السعودية مشعل العنزي كلمة باسم الدكتور عبدالرحمن العوضي رئيس مجلس ادارة الشركة والعضو المنتدب عنه جاء فيها ان صناعة الدواء علم دقيق وحساس يحتاج الى ارقى مفاهيم التكنولوجيا ووسائلها، والدخول في مجال صناعة الدواء مسؤولية وطنية كبيرة نحبها ونعتز بها.

ولا يخفى كم هي صعبة الاحتكارات العالمية لاسرار الصناعة الدوائية ورغم ذلك تحملنا التحدي ليكون لبلدنا صناعة دوائية وطنية، فان مصنع الشركة يعمل الان للسنة الحادية عشرة ويغطي انتاجه نسبة مقبولة من احتياجات القطاع الحكومي والقطاع الخاص داخل الكويت، ولنا اسواق في دول مجلس التعاون وبعض بلدان الشرق الاوسط ومناطق في افريقيا، والشركة تسعى للمزيد من الانتشار.

واضاف انه من هنا اجتهد المخلصون من ابناء الكويت في انشاء مصنع وطني للدواء على ارضها، اذ ان المريض يطمئن عندما يتوافر الدواء بين يديه.. وتزيد معاناته اذا احس بصعوبة وصول الدواء اليه.. وتتسابق الدول الناهضة في اقتناء احدث وسائل التكنولوجيا في تحد صعب رغم الاحتكارات العلمية والتجارية لبناء حضارتها وكفاية شعوبها لتواكب التطور العالمي الهائل والسريع في شتى مجالات العلم والحياة - ومنها الدواء - اذ تقدمت الابحاث الصيدلية تقدما كبيرا في نهاية القرن العشرين هدفا لعلاج المرضى وحماية الانسانية ووقايتها من العدوى ومنع انتشار الاوبئة وتأمين دواء قوي المفعول وبأقل اعراض جانبية.

وقال ان ادارة المصنع حرصت على اختيار وجلب احدث ما وصلت اليه مصانع الدول المتقدمة من اجهزة تصنيع الدواء طبقا للمواصفــات العالمية. ويتبع جميع العاملين في المصـــنع المعــايير والدساتير العلمية المعمول بها في مخــتبرات ابحاث الصناعة الدوائية في اوروبا واميركا على اساس جودة الانتاج Good Manufacturing Practice والتـــزامنا بتعليمات منظمة الصحة العالمية World Health Organization التي تنظم وتتـــابع ســلامة تداول الدواء في جميع دول العالم حــفاظا على صحة الانسان.

واضاف ان الدواء الذي تنتجه الشركة وانتاج مصنع الشركة الكويتية السعودية الدوائية متوفر في جميع دول العالم خاصة في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودول الشرق الاوسط وافريقيا - حيث اثبتت ادوية شركتنا وجودها بين ادوية الشركات العالمية الاخرى ورغم ان ادويتنا عالية الجودة فاننا سعينا الى ان تكون اسعارها في متناول كل مريض ولا تكلفه كثيرا.

تاريخ الشركة ومصنعها

تم انشاء الشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية في عام 1994، حيث بدأ نشاط مصنع الادوية، ليكون اول مصنع للادوية يقام في الكويت وليكون اساسا للصناعة الدوائية على ارض البلاد.

تم التعاقد مع شركة Pharmaplan Gmb H-Germany المتخصصة في الصناعات الدوائية لاعادة تجهيز المصنع والاشراف على عمليات انتاج الادوية. وبدأ المصنع بانتاج جميع المحاليل الوريدية Large Volume Parenterals ومحاليل غسل الكلى ومحاليل غسل الدم بترخيص من الشركة العالمية Fresenius AG-Germany وتم تسجيلها واستعمالها بجميع المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية وبالقطاع الخاص ودول الخليج حيث تميزت بسلامة المنتج وسعره المثالي.

وتحقيقا لسياسات التوسع والتنوع تمت اضافة خطوط انتاج لكل من الاقراص والكبسولات والاشربة والمعلقات Tablets - Capsules - Syrups - Suspensions، حتى بلغ عـــدد الادوية المنتــجة حــاليا ما يزيد على 120 دواء لعــلاج اغــلب الحالات المرضية.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=96741&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:37 AM
صحيفة الجزيرة السعودية

مساواة لكل الكائنات: حبوب الحمل للحيوانات

ان يستخدم آدميون أقراصا أو حبوبا لمنع الحمل، فهذا أمر طبيعي، ويبدو مألوفا اما ان تضاف الحيوانات الى قائمة مستخدمي هذا النوع من الأدوية فهو ما يدعو إلى الدهشة والغرابة حقا.

فقد اصبحت استراليا أول دولة في العالم تبيح بيع حبوب منع الحمل التي انتجت خصيصا للكلاب وهي متوافرة الآن في الصيدليات والمتاجر التي تبيع أطعمة الكلاب ومستلزماتها.

دواء منع الحمل الذي طرح في الأسواق يوضع تحت جلد الكلب الذكر، وهي طريقة تشبه الى حد كبير تلك التي تستخدم عند وضع رقيقة متناهية الصغر للتعرف على الكلاب وهي بمثابة بطاقات هوية لها.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=20870&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:39 AM
الصيدلانية خالدة البدر تعقب على تحقيق «أسعار الدواء»
الوزارة خفضت الأسعار والربحية.. والغلاء له أسبابه


في أول تعليق على التحقيق الذي نشرته «القبس» أمس الأحد حول أسعار الدواء قالت الصيدلانية خالدة البدر ان الكويت تعتبر من أشد دول الخليج انضباطاً في صرف الدواء، وأيدت بعض الملاحظات حول أسعار الدواء وربحيته والمصاعب التي تعاني منها الصيدليات الأهلية.. وقالت في تعليقها:

طالعتنا صحيفة القبس الصادرة يوم الأحد 26 ديسمبر 2004 العدد 11332 وتحت عنوان «أسعار الدواء طالع نازل» والذي تم من خلاله عرض مبسط عن حالة بيع الدواء وأسعاره وتصرف الصيدليات الأهلية تجاه ذلك.

وأود ان أبين هنا بعض الملاحظات التي قد تهم القراء أو المهتمين بهذا الموضوع كوني صيدلانية اعمل في القطاع الأهلي، فالأدوية كما ذكر في التحقيق تسعر من قبل لجنة تسعير الأدوية وتنشر بالجريدة الرسمية وبذلك تكون كل صيدلية ملزمة باتباع التعليمات والاسعار المعلنة بذلك.

ولكن هناك توضيحا حول «نسبة ربح الدواء» فالنسبة للصيدلي هي 26% من قيمة الدواء وليست 66%، وقد خفضت للأسف الشديد الى 20% وفي بعض الأدوية الى 19%، اضافة الى تخفيض في سعر الدواء ايضاً بمعنى ان نسبة الربحية خفضت وخفض ايضاً سعر الدواء.

والمتداول الآن ان أسعار الدواء في السعودية أو دول الخليج أقل بكثير من الكويت، ولكن أود ان أوضح الأسباب التي تجعل سعر الدواء في الكويت أغلى من دول الخليج.

ان سوق الشراء في السعودية وغيرها من دول الخليج أكبر بكثير من الكويت لذلك فأسعار بيع الدواء الى البلد ستكون اقل وبربح اقل، كما ان الكويت تعتبر من أشد بلدان الخليج انضباطاً في صرف الدواء، وهناك أدوية كثيرة ومتنوعة لا تصرف الا بوصفة طبية مما يقلل من ربح الصيدلي لأنه لا يستطيع ان يلبي طلب كل زبون يأتي الى الصيدلية، اضافة الى الارتفاع المبالغ في ايجارات الصيدلية خاصة عندما يعلم صاحب الملك ان المحل سيستغل كصيدلية حيث يفرض خلو على صاحب الصيدلية من المالك الذي لا يقل عن 15 الف دينار إذا كنت من المحظوظين (هذا اضافة الى ارتفاع أجور الصيادلة).

وبعد كل ما تقدم نجد ان وزارة الصحة قد خفضت أسعار الدواء وخفضت ايضاً نسبة الربح ملبية نداء الجمهور بتخفيض اسعار الادوية ولكن يا ترى هل من يسمع نداءنا نحن الصيادلة ويرى ما نعانيه من عوامل محبطة للعمل خصوصاً ان المستقبل ينبئ باتجاه صيادلة كويتيين الى السوق الحر، كون كلية الصيدلة تخرج سنوياً عدداً لا يستهان به ولن تستطيع وزارة الصحة استيعابهم فكيف يستطيع الصيدلي الكويتي ان يجابه كل هذه المعوقات؟

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=95781&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:40 AM
منوعات:
لا استجابة لها من دون محفزات جسدية ونفسية
أدوية الضعف الجنسي.. هدفها واحد لكن النتائج مختلفة!


ساهم عقار فياغرا منذ اكتشافه في عام 1998 في اخراج حالة الضعف الجنسي من إطار غرف النوم التي عانى الملايين من الرجال فيها بصمت، ودفع العديد منهم الى التكلم إلى الأطباء المتخصصين واستشارتهم بحثا عن علاج ما.

ومنذ ذلك الوقت أقدم الملايين من الرجال حول العالم على تعاطي العلاج الذي اصبح أملهم في تحسين حياتهم الجنسية. ومنذ ذلك الوقت أولى العلم والطب حالة الضعف الجنسي أهمية كبرى من حيث الأبحاث والاكتشافات مما أدى الى ظهور العديد من العلاجات الأخرى مثل عقار ليفيترا الذي تصنعه شركة باير للعناية بالصحة وعقار سياليس من إيلي ليلي اضافة الى غيرها.

وبات العديد من الرجال حول العالم يبحثون عن علاج لحالة الضعف الجنسي. كما اكتسب فهما واضحاللأسباب المؤدية والأمراض المصاحبة له، وهم على علم ويقين بأحدث وافضل اساليب معالجته.

ومع ظهور العلاجات السريعة والمضمونة فان الاطباء والرجال الذين يعانون الضعف الجنسي أصبحوا يملكون خيار تغيير الدواء الذي يؤتي النتائج الايجابية ويضمن الفعالية المطلوبة من العلاج.


تعددت الأدوية والمرض واحد
تتشارك علاجات الضعف الجنسي مثل الليفيترا والفياغرا والسياليس في العديد من القواسم المشتركة تعمل الى حد بعيد بالطريقة نفسها حيث تعزز من فعالية الأوكسيد النيتري وهو المادة الكيميائية التي تسمح بترخية العضلات مما يؤدي الى زيادة تدفق الدم بشكل طبيعي. ولكن الاستجابة الى هذه الأدوية لا يمكن ان تحدث الا إذا كانت هذه العملية مصاحبة لمحفزات إما جسدية وإما نفسية.

وقد استجاب العديد من الرجال الى هذه العلاجات بصرف النظر عن الأسباب التي أدت الى الضعف الجنسي. وقد أورد الرجال ممن عانوا ضغط الدم، وأمراض القلب والسكر والاكتئاب نتائج ايجابية للعلاجات التي تناولوها. ومع أن هنالك قواسم مشتركة بين هذه العقاقير فانها تختلف فيما بينها في بعض الحالات ايضا. فهنالك مثلا الاختلاف من حيث الجرعات، وسرعة سريان المفعول، ووقت فعالية الدواء في الجسم اضافة الى بعض الآثار الجانبية المحتمل ظهورها.

وتأتي أهم هذه المفارقات على أساس ان الرجال الذين يعانون الضعف الجنسي يطلبون علاجا سريعا ومضمونا في معظم الحالات، يضمن لهم سرعة في سريان مفعول الدواء في الدم اضافة الى حاجتهم الى دواء يضمن لهم استمرارية فعالة في العلاج على المدى الطويل. وتأتي هذه الملحوظة لتصب في اطار ما تؤكده الدراسة العالمية التي نشرت في الجمعية الأوروبية لعلاج الضعف الجنسي وهدفت الى زيادة التوعية العالمية بهذه الحالة التي درج الرجال على التكتم عنها. وقد أجريت العديد من المقابلات مع أكثر من 1600 رجل في ثماني دول مختلفة حول العالم تراوحت أعمارهم بين الاربعين والسبعين. وتناولت الدراسة آراء هؤلاء الرجال حول حياتهم الصحية والجنسية بشكل عام والضعف الجنسي اضافة الى معرفة متطلباتهم وأولوياتهم تجاه العلاج.

أظهرت النتائج ان 78% من الرجال أجابوا بأن الدواء الآمن هو غاية الأهمية بينما أجاب 70% منهم بأن العلاج الفعال يمثل أهمية قصوى بالنسبة إليهم وعبر 63% من هؤلاء عن حاجتهم الى دواء يعمل بشكل سريع ولا يضطرون الى الانتظار لساعات حتى يسري مفعوله. ومن المفارقات ان 29% منهم أي اقل من الثلث فقط قد أعطوا الأهمية نفسها لطول بقاء الدواء في الجسم (لمدة 24 ساعة).

وبسؤال الدكتور هشام موصلي، استشاري المسالك البولية في جامعة الملك عبدالعزيز، عن هذا الموضوع قال: «إن الرجال الذين يعانون الضعف الجنسي، يعانون الاضطرابات نفسها أينما كانوا في أنحاء العالم. وفي الحقيقة نحن لا نملك في العالم العربي أي احصائيات او دراسات عن هذا الموضوع ولكننا نستخلص بعض الملاحظات من خلال الاستشارات اليومية والمرضى الذين نعاينهم. إن هؤلاء الرجال يطلبون باستمرار علاجا يعمل بطريقة سريعة ومضمونة مرة بعد مرة. فالعلاج الذي يحصل من خلاله المريض على نتائج ايجابية على المدى الطويل هو بمكانة ضمانة وحافز للثقة بالعلاج وباستمراريته. والمريض يجد نفسه محبطا اذا لم يقدم له العلاج النتائج المتوخاة ويشعر بالاحراج وينزوي عن عائلته ومجتمعه. وفي معظم الحالات يمكن ان يكون ذلك سببا مباشرا لحدوث حالات من الطلاق.

وعن توافر العلاج السريع والمضمون يعلق الدكتور موصلي قائلا: لقد توافرت حتى الآن أربعة علاجات للضعف الجنسي في الاسواق السعودية كان آخرها عقار ليفيترا الذي تصنعه شركة باير للعناية بالصحة.

وجرى اطلاق هذا العقار في أوروبا وأميركا منذ عام 2002 واستقدم مؤخرا الى الشرق الاوسط. وقد حضرنا العديد من المؤتمرات الدولية وقرأنا الأبحاث العالمية التي تحدث عن هذا العلاج واستوضحنا منها انه استطاع تلبية احتياجات الرجال الذين يعانون الضعف الجنسي. وظهر ان ليفيترا من خلال الاستطلاعات يعمل بعد 10 دقائق فقط من تناوله، وأن مفعوله يدوم لمدة 12 ساعة بحيث لا يبقى في الجسم أكثر من الفترة اللازمة فلا يسبب أي آثار جانبية اضافية. كما انه بالاضافة الى سرعة مفعولة أثبت أنه يعمل منذ المرة الأولى وقد سجل فعالية بنسبة 92% لدى من تناولوه.


الأدوية ليست للجميع
بيد ان هذه العلاجات التي قد تساعد في تحسين حياة الرجال المصابين بالضعف الجنسي قد تمثل في الوقت نفسه خطرا على صحة بعضهم. يقول الصيدلي تركي المهيد، عضو لجنة المنشطات في الاتحاد السعودي لكرة القدم: «اننا نحث من يعانون الضعف الجنسي على استشارة الطبيب قبل تناول أي علاج، فالأدوية التي تحتوي على النيترات المعالجة لأمراض القلب لا يجب ان تؤخذ مع هذه العقاقير، وإذا مزجت المكونات الموجودة في هذين العقارين، فانها قد تحدث اتساعا في شرايين الدم فتؤدي الى الدوار وانخفاض في ضغط الدم، ومشاكل في القلب وقد تهدد حياة المريض في بعض الأحيان. كما أننا ننصح من يعانون من هذه الحالة بأن يعملوا على تحديد توقعاتهم من العلاج منذ البداية، حيث أن هذه الأدوية لا يمكنها في معظم الاحيان معالجة الضعف الجنسي على الفور، فالعلاج يمكن ان يعتمد على الأسباب التي أدت الى هذه الحالة ومدى شدتها. ولكن من المهم جدا ان يستشير المريض طبيبه الخاص، ليصف له العلاج الذي سيأتيه بالنتائج الايجابية بأقل أعراض جانبية ممكنة.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=20160&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:42 AM
لأن الصيدليات طبقت التخفيض قبل نفاذه.. وتراجعت عنه
أسعار الدواء «طالع نازل طالع»
* الشريدة: ضوابط بيع الدواء ترفع أسعاره في الكويت


كتبت نشوى الشيخ:
ما بين أسعار الدواء المحددة من قبل وزارة الصحة، وتلك التي تباع فيها في الصيدليات الاهلية هوة كبيرة لا يمكن ردمها بالتفتيش المفاجئ والقوانين العقابية، ما لم تترافق بآلية محددة للتطبيق والرقابة، وما لم يتوفر ضمير مهني لدى بعض الصيادلة الذين يبالغون في اسعار الادوية، ولا يلتزمون باللوائح.

وقد تكررت الشكاوي من ارتفاع اسعار الادوية في الصيدليات الاهلية، ويعتقد معظم الناس انها لا تخضع لضابط ولا رابط، بل انها توضع على مزاج الصيدلي او تكاد تكون كذلك، لأن معظم المستهلكين للدواء يقولون ان اسعار الادوية في باقي دول الخليج ارخص من اسعارها في الكويت، وان كان رئيس قسم التفتيش الاهلي في ادارة تفتيش الادوية في الصحة د. ناصر الشريدة ينفي ذلك ويؤكد ان الاسعار لا تتجاوز هامش الربح المحدد، مشيرا الى انه ان كانت هناك مبالغة بالهامش الربحي فبسبب ان النسبة يتقاسمها الوكيل والصيدلي، ناهيك عن ان هناك اسبابا اخرى لارتفاع اسعار الادوية، وهي الضوابط المفروضة على بيعها في الصيدليات، لكن الشريدة بشّر بخفض اسعار الدواء اعتبارا من فبراير المقبل.



لقد صدر القرار الجديد بتخفيض اسعار الدواء فعلا، وفور نشره في الجريدة الرسمية سارعت الصيدليات الى تطبيقه وباعت الدواء بالاسعار الجديدة المخفضة، ثم عادت وباعت بالاسعار القديمة، وما زالت حتى الآن، وهذا سبب بلبلة بين الناس. وشعر المتابعون من المرضى والمواظبون على شراء الدواء بما حدث، واعتقد البعض ان هناك تلاعبا في سعر بيع الدواء، فماذا حدث واين الحقيقة؟

يؤكد الشريدة انه نظرا لتكرار الشكوى من ارتفاع اسعار الدواء بالنسبة للمستهلكين، حيث انها مرتفعة نوعا ما مقارنة بدول الخليج الاخرى، ارتأت الوزارة تخفيض سعر الدواء، وصدر قرار تسعير الادوية بناء على التخفيض الجديد الذي انتهت اليه لجنة التسعير في وزارة الصحة.

وطبقا للقانون ينبغي تنفيذ القرار بعد ثلاثة اشهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وقد صدر القرار بالتخفيض ونشر في 16 نوفمبر الماضي، مما يعني ان تطبيقه ملزم في 16 فبراير المقبل.

وما حدث من لبس في هذا الشأن ان الصيدليات طبقت القرار قبل الموعد القانوني المحدد وباعت بالاسعار المخفضة، وعليه قمنا بإبلاغ الصيدليات بهذا فعادت الى البيع بالسعر الذي كانت تبيع به من قبل، وستستمر هذه الاسعار لحين تطبيق القرار في فبراير القادم وهذا ما جعل البعض يعتقد خطأ ان هناك تلاعبا في اسعار الدواء.

واوضح د.الشريدة انه لا مجال لحدوث تلاعب في اسعار الدواء، حيث يلزم قانون مزاولة مهنة الصيدلة بوضع ملصق بالسعر على كل عبوة دواء مطابقا لتسعيرة الوزارة، بالاضافة الى لوحة تعلق في مكان واضح في الصيدلية تفيد بان الاسعار محددة من قبل وزارة الصحة، حيث تقول المادة 13 من القانون: يخضع بيع الادوية في الصيدليات والمستودعات ومصانع الادوية للاسعار التي يصدر بها قرار من وزير الصحة، ويجب ان يكتب السعر على كل عبوة دوائىة من الخارج بخط واضح باللغة العربية.

هامش الربح

ويضيف الشريدة ان التسعيرة تحددها لجنة خاصة بالتسعير يرأسها الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائىة والغذائية وتضم رئيس قسم التسعير، حيث تقوم اللجنة بتحديد هامش ربح مناسب يضاف الى سعر الدواء، مع العلم ان هذه النسبة المقدرة يتقاسمها اثنان هما الوكيل والصيدلي.

وبسؤاله عن مقدار هذه النسبة وعلى اي اساس تقدر افاد انها تقدر من قيمة السعر الاساسي من المصنع، ولكنه لم يذكر النسبة، الا ان المتابع يلحظ ان نسبة الربح التي كانت مقررة قبل قرار التخفيض هي 66%، وبتطبيق القرار في منتصف فبراير القادم سوف تنخفض الى 55%، وهذه المرة الثانية التي يخفض فيها سعر الدواء حيث سبق وتم تخفيضه عام 2002 حين كانت نسبة الربح انذاك 70%.

متضررون

فمن المتضرر مما حدث؟

يوضح الشريدة: المتأثر مما حدث هو البيع والشراء بين الوكيل والصيدليات، فالصيدليات اوقفت شراء الادوية لحين تطبيق القرار حتى تشتري بالاسعار المخفضة، مما دفع الوكيل بدوره الى وقف البيع تبعا لقرار الصيدليات التي لا ترغب في الشراء الان بالسعر الاغلى ثم تبيع فيما بعد بالارخص، واوقف صفقات الشراء.

وبين الوكيل والصيدلية فالمتضرر الحقيقي هم مندوبو الشركات العالمية المسؤولون عن التسويق والذين يعملون كوسيط بينهما ولكل منهم «تارجت» او حد ادنى من البيع لابد ان يحققه بنهاية العام.

المخالفة والعقوبة

وباستيضاح الامر، يبقى السؤال عن العقوبة والاجراءات التي تتخذ في حال مخالفة الاسعار، وباستثناء الفترة الانتقالية لتغيير الاسعار، حيث امكان حدوث الخطأ، ويوضح الشريدة:

عادة لا نتشدد كثيرا في فترة تغيير التسعيرة، فمن الصعب ان يحول الصيدلي الى السجن لاجل 20 او خمسين فلسا نتيجة خطأ في التسعيرة ولكن خلال التفتيش الروتيني واذا ما وجدنا علبة بين العلب بسعر مخالف ربما اكثر او اقل، فنحن نستدعي الصيدلي في هذه الحالة ونحقق معه للتأكد من ان الامور كلها واضحة ولنتأكد من عدم وجود خطأ في التسعير او من العامل ادى لان يظهر الملصق بهذه التسعيرة.

هذا بالنسبة للتفتيش الروتيني، اما في حالة وجود مخالفة فللنيابة العامة دون غيرها سلطة التحقيق والتصرف والادعاء حسب ما نص عليه القانون.

وما يحدث ان لدينا محضر تفتيش يتضمن عدة نقاط من بينها التسعيرة وفي حالة وجود مخالفة نكتب محضر اثبات مخالفة الى جانب محضر التفتيش ويحول الوكيل الى النيابة وذلك بعد التأكد من عدم وجود خطأ او لبس في التسعيرة.

هذه هي الأسباب

وعن اسباب ارتفاع اسعار الادوية في الكويت مقارنة بدول الخليج قال الشريدة ان هناك عدة اسباب لذلك، حيث تكاد تكون الكويت الوحيدة من بين دول المنطقة ودول الشرق الاوسط التي تضع قيودا وضوابط على الوصفات الطبية، ومن ذلك على سبيل المثال المضادات الحيوية بأنواعها والادوية التي تحتوي على الكورتيزون وغيرها من الادوية التي لا تصرف الا بوصفة طبية.

هذا عدا ان الاستهلاك المحلي للدواء محدود مقارنة بالاستهلاك في الدول الاخرى، فإذا كانت الكويت تستهلك على سبيل المثال حاوية او نصف (كونتينر) من دواء ما، فإن السعودية تستهلك عشر حاويات فالاستهلاك في السعودية يفوق الاستهلاك في الكويت، ومن الطبيعي ان التاجر الذي يشتري كميات اكثر يحصل على تخفيض اكبر، وهذا من الجانب التجاري اما الجوانب الاخرى فمنها ان وزارة الصحة توفر الدواء للمواطنين مما يقلل الاستهلاك من القطاع الخاص، عدا الفارق في تعداد السكان بين دولة واخرى. هذا بالاضافة الى اننا نستورد الدواء وليس لدينا مصانع ادوية كما في بعض البلدان مثل مصر وسوريا مما يساعد على انخفاض سعر الادوية فيها.


240 صيدلية


قال الشريدة: لدينا في الكويت ما يقارب 240 صيدلية، ولهذا يكون من الصعب على الصيادلة التعرف على وجوه المفتشين، كما اننا نستعين بمفتشين من الخارج وخصوصا في التفتيش المسائي، وغالبا ما يكونون مجهولين بالنسبة إلى الصيدليات والصيادلة، فيدخل المفتش الى الصيدلية كمشترٍ ليتعرف على سعر البيع وان كان مطابقاً للتسعيرة ام لا، وقد يطلب دواءً من دون وصفة طبية للتأكد ان كان يبيع بوصفة ام لا. وفي حالة اذا ما طلب دواءً واعطاه ووجد التسعيرة مخالفة، فإنه في هذه الحالة يحول الى النيابة مباشرة.

عقوبة


يعاقب بالحبس لمدة لا تتجاوز ستة أشهر وغرامة لا تتجاوز 2000 دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من يخالف تسعيرة بيع الدواء.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=95487&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:45 AM
المضف: الأخطاء الطبية في تزايد ولا توجد إحصائية بها

كتب فهد التركي:
تواصلت فعاليات اليوم الثالث للقاء التشاوري لسلامة وامن المرضى، حيث شهدت المحاضرات وورش العمل عرض تجارب 17 دولة مشاركة في هذا اللقاء.
واكدت رئيسية اللجنة العلمية للمؤتمر د. بثينة المضف ان المشاركين شددوا على ضرورة وضع استراتيجية للمسؤولين لالزامهم رصد الاخطاء الطبية وايجاد نظام معلومات في كل الدول لتأمين سلامة وامن المرضى، مؤكدة ان الاخطاء الطبية في ازدياد والصورة الحالية نسبتها غير واضحة المعالم بسبب عدم وجود نظام تسجيل ولا توجد احصائية بعددها في الكويت.

واعتبرت المضف قضية الاخطاء الطبية من القضايا المهمة في قطاع الصحة، ومطلوب وجود صراحة في الكادر وشفافية لضمان عمليات التبليغ، لافتة الى ان منظمة الصحة العالمية وزعت استبيانا على جميع المشاركين لاعتماد نظام التبليغ المناسب عن الاخطاء ومواقعها، مشيرة الى ان اغلبية الاخطاء الطبية في الكويت تحدث في المستشفيات، لكن وجود هذا المرفق على رأس القائمة لا يلغي مسؤولية المرافق الاخرى المتمثلة في المراكز الصحية او الصيدلية او قطاع التمريض والفنيين.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=92484&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:46 AM
منوعات:
الإفراط في تناول فيتامين «إي» قد يؤدي إلى الوفاة

بالتيمور (ميريلاند) ـ د.ب.أ ـ أصدر فريق من العلماء الأميركيين تحذيرا من ان الجرعات الزائدة من فيتامين إي قد تودي بحياتك.
أوضح بحث ان الجرعات اليومية من الفيتامين التي تزيد عن 400 وحدة ترتبط بشكل بارز بمخاطر الوفاة.

حتى تناول كميات معتدلة أكثر من 200 وحدة ينذر بالخطورة.

وتحتوي الكثير من الأدوية الموجودة في المحلات والصيدليات على كبسولات من فيتامين إي من 400 وحدة الى 800 وحدة.

والجرعة اليومية التي يوصى بها من الفيتامين هي 15 وحدة.

ويتناول ملايين البريطانيين فيتامين إي بسبب صفاته الخاصة كمضاد للأكسدة. وقيل انه يحمي القلب ويقلل الالتهابات ويقوي جهاز المناعة.

وقال رئيس فريق البحث ادغار ميللر من مدرسة جون هوبكنز للطب في بالتيمور بولاية ميريلاند «ان نتائج دراستنا لا تؤكد استخدام كميات كبيرة من فيتامين إي. واذا كان الناس يتناولون أدوية تحتوي على مجموعة فيتامينات فعليهم ان يتأكدوا من انها تحتوي على جرعة منخفضة من فيتامين إي».

وأضاف «الناس يتناولون الفيتامينات لأنهم يعتقدون انها ستفيد صحتهم على المدى الطويل وتطيل الحياة. ولكن دراستنا توضح ان استخدام جرعات عالية من فيتامين إي بالتأكيد لا تطيل الحياة، ولكنها ترتبط بزيادة مخاطر الوفاة».

ولم يوضح العلماء الأميركيون السبب العلمي للنتائج التي توصلوا اليها، ولكنهم قالوا انهم يحتاجون الى المزيد من العمل للتحقق من تأثيرات فيتامين إي سواء بمفرده أو مع فيتامينات أخرى.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=19389&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:47 AM
السعودية تسحب «فايوكس» من الصيدليات


الرياض ـ د.ب.ا ـ اوقفت وزارة الصحة السعودية تداول عقار «فايوكس» لعلاج العظام في جميع صيدليات المملكة بعد ثبوت مخاطره على القلب.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة السعودية في بيان له وزع امس السبت انه جرى التعميم على جميع المستشفيات والصيدليات بعدم وصف وصرف هذا العقار واعادة ما تبقى منه الى الشركة المستوردة.

واشارت تقارير عالمية الى انه قد يكون للادوية المضادة للالتهابات التي تعرف باسم «كوكس 2» مثل دواء فايوكس تأثير سلبي على الحماية الطبيعية التي توفرها هرمونات الاستروجين.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=19150&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:50 AM
دفعات الأدوية من دفعة واحدة إلى دفعتين شهريا
ميزانية الأدوية ترتفع إلى 77 مليون دينار والنقص في 15 صنفا تخصصيا

علمت «القبس» من مصادر مطلعة ان دفعات الادوية الشهرية التي توزعها ادارة المستودعات الطبية على المراكز الصحية والمستشفيات تبلغ قيمتها مليوني دينار، موضحة ان المستودعات استبدلت طريقة التوزيع القديمة، التي كانت تتمثل في تزويد المرافق الصحية بالادوية مرة واحدة في الشهر، بمرتين من خلال دفعة كل اسبوعين بهدف تغطية احتياجاتها من الادوية والمستلزمات الطبية.

واوضحت المصادر ان النقص الحاصل في الادوية عادة ما يكون بالمستشفيات التي تعالج الامراض التخصصية مثل مستشفيات مبارك والاميري والصباح، لافتة الى ان النقص دائما يكون في 15 صنفا من الادوية الخاصة بعلاج الكوليسترول والقلب والضغط والروماتيزم والسكر والسرطان والكلى وهشاشة العظام وبعض الادوية الاخرى.

واشارت المصادر الى ان اغلبية هذه الادوية لا تصرف الا للكويتيين ومن خلال طبيب اختصاصي يعتمد الوصفة الطبية لافتة الى انه حتى الوافدين اذا ارادوا صرفها عن طريق الصيدليات الخاصة يجب عليهم احضار وصفة معتمدة من اختصاصي لعلاج هذه الامراض.

وقالت المصادر ان ميزانية الادوية قفزت الى 77 مليون دينار بسبب الارتفاع الباهظ في اسعار الادوية خاصة السرطان والروماتيزم حيث تصل كلفة حقنة واحدة لعلاج الروماتيزم مثلا الى 250 دينارا، بينما تصل بعض امصال علاج السرطان الى 350 دينارا.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=83924&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:52 AM
مواد تبييض الأسنان تسب

حذرت دراسة علمية حديثة أمس من استخدام المواد المستعملة في تبييض الأسنان لأنها قد تؤدي الى حدوث سرطان في الفم.
وذكرت شبكة «سي.ان.ان» ان مجموعة من الباحثين في مستشفى جورج تاون الشهير لم تستبعد ان تكون المواد المستعملة في تبييض الأسنان والمتوافرة في عيادات أطباء الأسنان أو في الصيدليات، سببا لإصابة شابين في العشرين من عمرهما بسرطان في اللسان، خصوصا انه لا توجد أي دلالات ومسببات غيرها.

وعلى رغم ان النتائج ليست نهائية أو مؤكدة، الا انه من الحري اعتبار هذه المبيضات الشائعة التي ازداد استخدامها الى ثلاثة أضعاف منذ عام 2001، واحدة من عدة تفسيرات محتملة لزيادة حدوث سرطان في الفم لدى الشباب.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=16801&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:54 AM
مسبباتها متناقضة.. وقواسمها مشتركة
المهدئات تقتحم عالم الشباب

كتبت استقلال العازمي:
في خضم ثقل الحياة التي نعيشها، والضغوطات الاجتماعية والاقتصادية والاضطرابات التي تعم كل مكان هل يصبح تناول المهدئات علاجا لابد منه؟ وهل تصبح زيارة الطبيب النفساني امرا عاديا مثل زيارة طبيب الاسنان او الاذن والانف، او عيادة العيون؟

ماذا يمكن ان نسمي متعاطي الحبوب المهدئة؟ هل هو مريض نفسي، ام مجنون؟

«القبس» حاورت عددا من متعاطي المهدئات وسألتهم عن الأسباب، ورأيهم في الظاهرة وكيف يمكن الخروج من المأزق الذي وصلوا إليه.

ومن الترف العائلي الى حد البطر والملل من كثرة ما يتوافر وقيمته، الى القلة والفقر والحاجة مرورا بضغط بعض الاسر وملاصقتها لأبنائها وبناتها ومحاصرتهم بالاسئلة والمتابعة.. كل الأمور، وان بدت متناقضة من حيث الشكل والمقومات، الا انها تشكل عوامل مشتركة تقود حسب العينات التي التقتها «القبس» الى تناول المهدئات وعيادة الاطباء النفسيين سرا وكأن في الامر تهمة، ربما - حسب تعبيرهم - لجهل المجتمع وتخلفه، وهم يطالبون بأن تتخذ كل عائلة طبيبا نفسيا لها على غرار طبيب العائلة حتى وان لم يكن احد من افرادها يعاني من عارض ما لأن المجتمع الحديث مليء بالعوامل الضاغطة التي تجعل المرء بحاجة الى تناول المهدئات.. وفي الغرب لكل اسرة طبيب نفسي يتابع حالة الابناء وميولهم وتوجهاتهم منذ طفولتهم، فهذا لا يعني انهم مرضى.

ان مواجهة انتشار تعاطي المهدئات لم تعد ظاهرة تستحق التجاهل، وان الحاجة الى طبيب نفسي باتت قضية تتطلب اطارا من السرية والستر بداعي المكانة الاجتماعية الى الشفافية لاجتياز عنق الزجاجة.

يقول خالد، وهو خريج كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية، وعمره 23 سنة: «أتناول المهدئات بصورة غير دائمة وعندما اتعرض لأي عارض. واذا ما شعرت بالقلق اتناول المهدئ لأنني اشعر بالحاجة اليه.

> وهل تعلم أسرتك بذلك؟

- نعم. ولقد زرت طبيبا في الخارج، والآن اراجع طبيبا في الكويت بعلم اهلي.

> ولماذا بدأت بمراجعة الاطباء في الخارج؟

- لأن مجتمعنا لا يدرك ان المريض النفساني هو شخص طبيعي، ويصوره على انه متخلف عقليا، وكل ما يصدر عنه جنون في جنون.

قلق

> وما دوافعك لتناول المهدئات؟

- الخوف من المستقبل على صعيد الوظيفة او الحياة، لأن الواقع الحالي لا يدعو إلى الارتياح ولا يبشر بالخير.

> كيف؟

- زملائي الذين أعرفهم يعملون في وظائف واعمال لا تناسب تخصصاتهم. وفي الوقت نفسه نقرأ في الصحف عن تفشي البطالة، وغلاء المعيشة. هذه الامور كلها وغيرها تجعل الإنسان في حالة خوف دائم، ومرهق فكريا. اما امر الزواج فهو من اكثر الامور المقلقة لتزايد نسبة الطلاق، فصديقي مثلا الذي تزوج قبل شهرين طلق زوجته منذ أسبوع.

> الا ترى ان عمرك صغير لتتسلل اليك هذه الافكار السوداوية؟

ـ اذا كان واقع الحال على هذا النحو الا يحق لنا ان نشعر بالقلق من المستقبل؟

الحال تتغير

إن حالات القلق النفسي، والحاجة الى تناول المهدئات ارتبطت في السابق بشريحة معينة من كبار السن، وممن دخلوا السن القلقة، لكن اليوم بدأت ظاهرة لجوء صغار السن والمراهقين الى تناول الحبوب المهدئة والمهدئات المختلفة، وبعضهم لم يتجاوز بعد السادسة عشرة من عمره.

سلاح ذو حدين

أحدهم رائد (ش) عمره 19 عاماً في المرحلة الجامعية يحظى باهتمام عادي وطبيعي من والديه وبمتابعتهما والسؤال عنه. لكن رائداً يتناول المهدئات دون علم اسرته الساهرة على شؤونه. فالأمر على ما يبدو سلاح ذو حدين.

> كيف تتناول تلك المهدئات وأنت في هذا العمر؟

ـ المهدئات لا تحتاج الى عمر معين انما تحتاج الى بيئة خاصة.

> وماذا دفعك الى التعاطي؟

ـ المتابعة المستمرة من جانب الأهل والملاحقة والمراقبة اللصيقة تضع روح الانسان على كفه.. فأهلي لا ينفكون يسألون باستمرار الى اين ذاهب؟.. ومن أين أتيت، وأين كنت، ومع من ذهبت.. هذه اسئلة مرهقة في حد ذاتها فما بالكم اذا كانت امام اصدقائي؟ انها تسبب لي الازعاج والاحراج وتجعلني اعيش وسط جو مشحون.

لا بد ان اطبق الأوامر بحذافيرها يجب علي الانقياد لأوامرهم.. وامام هذه الضغوطات لا اجد خيراً من المهدئات.

صدمة عاطفية

واذا كانت رقابة الأهل تشكل عاملاً من العوامل في عرف البعض على الأقل، الا ان ثمة عوامل اخرى شبابية ايضاً تقود الى هذا الطريق بسبب نقص التجربة ربما، ومنها حياة المراهقة وما يواجهه المراهقون.

محمد (ع)، خريج كلية الدراسات التجارية تعرض الى حالة نفسية معينة قادته إلى ان يتناول المهدئات في فترة من الوقت، واليوم يتناولها بشكل مستمر بعد ان ادمنها رغم زوال اسبابها.

لقد تعرض محمد الى صدمة عاطفية بعد ان رفضت اسرة الفتاة التي أحبها تزويجها له، واختيار عريس آخر لها. ويقول محمد: «لولا المهدئات لما تمكنت من مواصلة حياتي».

> وهل تقبل الارتباط بامرأة تتناول المهدئات؟

ـ لا اتوقع.

> لماذا تبيح لنفسك ولا تقبل الأمر للآخرين؟

ـ المشكلة في ثقافتنا لأن المجتمع يقول عمن يتعاطى المهدئات انه مريض ميئوس منه.

مجتمع لا يرحم

وترى الشابة ليلى (م) 24 عاما ان المجتمع لا يرحم، وليلى تزور الاختصاصي الاجتماعي بصورة مستمرة ومنتظمة، لكن في سرية شديدة، وهي ان اقتربت منها تجدها انسانة بسيطة مرحة لا تفارقها الابتسامة. ورغم بساطتها وثقتها بنفسها طلبت عدم ذكر اسمها الصريح او تصويرها.

> ما دوافعك لتناول المهدئات؟

ـ الأسرة.. المدرسة.. والمجتمع.

> كيف؟

- الوعي لدى الاسرة معدوم. والدي تزوج امرأة اخرى بعد والدتي وعمري كان ثلاث سنوات ثم توفيت والدتي وانا في الرابعة عشرة، واخذت زوجة ابي تعصف بحياتنا وتقود مركبها يمينا ويسارا. ووقفت في وجه كل من تقدم لخطبتي بتحريض والدي على رفضه، بينما سعت الى تزويج بناتها الاصغر مني، وكانت تتعمد اهانتي لا سيما امام اصدقائي واقاربي وتسبب لي المشاكل الى ان قادتني الى ادمان الحبوب المهدئة بدءا من «الفاليوم» ورغم خطورتها.

> وهل تحصلين عليها دون وصفة؟

- طبيبي الخاص يعتقد انني لا احتاج اليها، لكن نفسيتي تتعب باستمرار عندما اتوقف عن تعاطيها. واشعر بالقلق والاكتئاب.

علاج

> هل بلغت مرحلة الادمان؟

- القلق النفسي الذي اعيشه والمعاناة التي تعصف بأعصابي دوافع الى الادمان على هذه المهدئات، لكن المجتمع لا يفهم، والناس يعتقدون ان مدمن المهدئات مختل عقليا، لكنها في الواقع علاج مثل الاسبرين، مشكلتنا اننا لا نعترف بوجود مشكلة لنعالجها، ونشعر بالحرج لزيارة الطبيب النفسي، وانا شخصيا عندما ازور الطبيب ارتدي النقاب حتى لا يتعرف علي احد، ويقول ان فلانة بنت فلان مضطربة ومجنونة، ولعلمك فإن احدى اعز صديقاتي اجبرتها والدتها على الابتعاد عني عندما علمت انني اراجع طبيبا نفسيا.

الإعلام

وترى نسيمة «ج» ان الاعلام يسهم بشكل مباشر في مفاقمة المشكلة، والتأثير في وضع متناولي المهدئات.

> كيف؟

- في المسلسلات المحلية التي نشاهدها والافلام السينمائية، وحتى في البرامج الحوارية في المحطات الفضائية يصورون المريض النفسي وكأنه مجنون ولا علاج له الا بالصدمات الكهربائية.

> وهل أنت كذلك؟

- ابدا.. انظري الي واحكمي.

انظر الى بسيمة ذات العشرين عاما، فأجدها انيقة تلبس في معصمها ساعة فاخرة، وتركب سيارة فخمة حديثة، كل ملامحها ومظهرها تدل على الترف.. فاسألها:

> اذن لماذا تتناولين المهدئات؟

- تعبت جدا. كل ما نقوم به شكليات وديكور، الموبايل يجب ان يكون احدث ما طرح في السوق، نتراكض لمواكبة آخر صيحات الموضة، ولأنك ابنة العائلة الفلانية يجب ان لا تتحدثي مع اي شخص، حياتنا مليئة بالخطوط الحمراء. وعادات وتقاليد سفيهة تتحكم بحياتنا، بحثا عن الكمال في الشكل للأسف وليس في المضمون.

كل هذه المعطيات جعلتني اوشك على الانفجار لصعوبة التقيد بها وتحكمها بحياتنا، مما دفعني الى تناول المهدئات ومراجعة الطبيب النفسي بين الحين والآخر.

> وكيف تزورين الطبيب النفسي.. أين البرستيج؟

- لا ازور الطبيب هنا في الكويت، بل في الخارج، احضر دوائي من الخارج من غير وصفة، فهم يريدون وصفة طبية، بينما في الخارج كل من يشعر بتعب نفسي يمكنه الحصول على الدواء المهدئ من اي صيدلية لأنها حريته الشخصية، لا يمكن للانسان ان يستغني عن الاستشارة النفسية مهما توفرت له سبل الحياة والكمال، وليس عيبا ان تلجأ الاسر الميسورة الى استشارة الطبيب النفسي عن شعورها بأي اضطراب لدى احد ابنائها.

يتبع ..

Agonist
12-Aug-2005, 02:54 AM
أزمات عاطفية


لوحظ من خلال لقاءات «القبس»، لا سيما مع الفتيات ان الكثيرات منهن اعترفن بتناول الحبوب المهدئة بصفة مستمرة أو متقطعة، وبدون علم أهاليهن، والخطورة في الأمر ان معظمهن يتناولن المهدئات دون استشارة الطبيب حيث يتم تداولها فيما بينهن سرا، حتى دون علم الأهل.

وقالت احداهن لـ«القبس» ان معظمهن يعانين من أزمات عاطفية أو نتيجة حب فاشل، أو رفض الأهل لمن يحببن.

وقالت «سارة» ان والدها حرمها من سيارتها ومنعها من الذهاب الى الجامعة بدون ابداء الأسباب مما جعلها تتعرض لحالة من الانهيار العصبي، ومن ثم بدأت احدى صديقاتها تحضر لها الأدوية المهدئة لتجاوز أزمتها، وترى نفسها انها لا تستطيع العيش من غير مهدئ بسبب الحالة العائلية والجو الأسري المشحون باستمرار.

لقطات

> أكد احد الصيادلة ان أكثر المترددين لشراء المهدئات هم من أعمار لا تتعدى العشرين سنة.

> فوجئ احد الصيادلة بقدوم شاب مع والدته يطلبان المهدئات وعندما اخبرهما انه لا بد من وجود وصفة طبية انهارت السيدة وفقدت التحكم بأعصابها وترجى ابنها ان يعطيها الصيدلي المهدئات.. ولكن الصيدلي صمم على الرفض.



-

البـعض يتـسـاهل مع الفـئـات الشــبـابيـة لأجل الربح
الصيادلة: الكويت تتشدد بصرف المهدئات في الصيدليات

أكدت مجموعة من العاملين في مختلف الصيدليات انهم لا يصرفون اي مهدئات الا بوجود وصفة طبية وأكد د.محمد فهد في احدى الصيدليات ان وزارة الصحة تراقب بشكل متشدد على صرف الأدوية المهدئة وتطالب بأن تكون هناك وصفة من الطبيب المختص لصرف الدواء.

الشباب والمهدئات

ويضيف:

«هناك مجموعة كبيرة من الشباب نصرف لهم أدوية مهدئة عن طريق الوصفة ولكن الشيء المستغرب ان الاعمار صغيرة جداً على تناول مثل هذه الأدوية.

ويشرح فهد انواع الحبوب المهدئة فيقول: «هناك حبوب خطرة للغاية ولا تصرف الا برقابة مشددة جداً منها «الفاليوم والزنك وليكسوتينل» وهناك حبوب اقل منها تأثيراً وهي «البروزاك والبوسبار».

وحذر فهد من أن بعض الشباب في عمر الـ 18 عاما الذين لا يدركون خطورة المهدئات، وانعكاساتها على حياتهم، لكنهم يتعاطون المهدئات دون وعي وان هناك مجموعة من الاطباء يتساهلون في كتابة مثل هذه الوصفات.

من الخارج

ويؤكد فهد أن هناك مجموعة كبيرة من المتناولين للمهدئات يجلبونها من الخارج ومن الدول العربية القريبة وذلك لتوافرها وقلة التشدد في الرقابة من وزارة الصحة. ويضيف فهد: ليس هناك مشكلة في تناول المهدئات على فترات معينة وعند استشارة الطبيب ولكن المشكلة تكمن عند تناولها بكثرة ودون استشارة الطبيب كذلك فان بعض الصيدليات تتهاون في هذا الموضوع.


-

الشباب الكويتي فقد هويته.. وتحركه الفضائيات والأسرة مغيبة

البارون: المهدئات تعالج الأعراض وليس الأسباب

أكد استاذ علم النفس بجامعة الكويت خضر البارون ان معظم رواد العيادات النفسية من فئة الشباب وتتراوح اعمارهم ما بين 16 الى 39 عاما. وقال لـ«القبس»: «الشباب الكويتي اصبح لا يعرف هويته ولا اهدافه، أو الى اين يسير.. لقد اصبحت الفضائيات هي المحرك لتوجهات وميول الشباب حتى في ابسط امورهم من مأكل أو مشرب، والاسرة مغيبة تماما عن تربية الابناء مما خلق جوا مشحونا من الضغوط النفسية التي تسقط على عاتق الشباب دون مساندة الاهل لهم».

واوضح البارون اسباب الضغوط النفسية على هؤلاء الشباب حب اثبات الذات، والزواج، والعمل، والعلاقات الاجتماعية. وعلاقات الوالدين التي اصبحت تهدد الكيان العام للمجتمع فالاسرة هي الركيزة الاساسية في توجيه ابنائها ولكن اليوم نجد العديد من الشباب يعانون من مشاكل تسبق اعمارهم. وقال ليس عارا زيارة الطبيب النفسي لأن زيارته شيئ من الحضارة.

يبغض والده

ويضيف البارون: «لقد زارني شاب في العشرين من عمره يبكي بشكل مقلق جدا ويقول انه متلبس من الجن وعندما جلست معه اكثر من جلسة اكتشفت انه يعاني من مشكلة اسرية ويبغض والده بشكل كبير ولا يستطيع ان يظهر ذلك مما جاء عكسيا على نفسية هذا الشاب وذلك لأنه لا يستطيع ان يجاري اوامر الوالد الصارم، مما ولد لديه شعورا بالبغض تجاه والده، ولا يستطيع ان يبوح بذلك وقال والده انه ملبوس بالجن».

كما يؤكد البارون «ان شباب اليوم يعيشون على معالجة الاعراض ولا يعالجون المشكلة، من خلال تعاطيهم لتلك المهدئات التي تخفف من الاعراض، وما ان تستقر حالته حتى تعود المشاكل مرة اخرى ويعود الى تناول المهدئات».

ويقارن البارون بين الحياة سابقا واليوم فيقول: «البساطة كانت هي العنوان للماضي والحياة الاجتماعية شبه مستقرة خصوصا على مستوى الاسرة، ولكن ما نشاهده اليوم مخالف تماما لما عهدناه كمجتمع صغير، حيث نسبة الطلاق في تزايد والضغوط النفسية تهاجم فئة الشباب من قلق ويأس وخيبة امل وعدم الشعور بالامان والارق.

ويشير البارون الى زيادة نسبة امراض القرحة وانسداد الشرايين في القلب والقولون والربو وتساقط الشعر بين فئة الشباب نتيجة للاضطرابات التي تطاردهم.


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=80363&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:55 AM
يشتريها من موظف قديم في «الأميري»
ضبط وافد حاول تهريب أدوية الصحة

كتب راشد الشراكي:
ضبط رجال الأمن في مطار الكويت الدولي مساء امس وافدا من جنسية آسيوية حاول تهريب كمية أدوية تخص وزارة الصحة. وذكر مصدر أمني ان الوافد الآسيوي تقدم الى كاونتر المغادرة تمهيداً لاتمام اجراءات السفر، واثناء عملية التفتيش من قبل رجال الأمن عثر في داخل حقيبته على عدد 510 علب أنسولين محاولاً تهريبها فتم تحويله الى مكتب مباحث المطار.

وأكد المصدر ان تحقيقاً موسعاً تم مع الوافد الآسيوي من قبل رجال المباحث، مشيراً الى ان التحقيقات اسفرت عن اعتراف الآسيوي بأنه قد اشترى الأدوية من وافد آسيوي يعمل في مستشفى الأميري وانه قد أبدى استعداده لمساعدة رجال المباحث للوصول الى الآسيوي الذي اشترى منه الادوية. واضاف المصدر ان رجال المباحث استصدروا اذنا من النيابة العامة لضبط الآسيوي متلبساً. وعلى اثر ذلك تم الاتصال بالآسيوي من قبل صديقه المضبوط. واتفق معه على شراء كمية اخرى من الادوية وان يكون مكان التسليم في مواقف المطار، وبعد ان تم الاتصال حضر الآسيوي ومعه الأدوية واثناء الاستلام والتسليم تم ضبطه من قبل رجال المباحث، وتم اقتياده الى مكتب المباحث، واثناء التحقيق اقر المتهم بأنه يقوم بسرقة الأدوية من الصيدلية الموجودة في مستشفى الأميري، وانه بعد ذلك يقوم ببيع تلك الأدوية على الوافدين، كما أقر المتهم بأنه كان يسرق الأدوية منذ فترة طويلة وتم تحويل المتهمين والمضبوطات الى جهات الاختصاص لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=80053&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:56 AM
مصل جديد لعلاج الجدري المائي

باريس ـ أ.ش.أ ـ يسوق حاليا في الصيدليات الفرنسية المصل الجديد الواقي من مرض الجدري المائي الذي يصيب 700 ألف طفل في فرنسا سنويا، بعد تسويقه في الولايات المتحدة في عام 1995 تحت اسم «فاريفاكس».

وينصح أطباء الأطفال الفرنسيون الأمهات باستخدام هذا المصل الجديد للأطفال الذين يبلغون 12 شهرا، وتجديد الحقن مرة أخرى عند بلوغهن سن الثانية عشرة، وعند مقابلة شخص مريض يمكن أخذ المصل بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من ملامسة المريض. وقد ثبتت فاعلية هذا المصل بنسبة تتراوح ما بين 83% الى 94%.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=16385&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 02:59 AM
أدوية السمنة والضعف الـجنسي المغشوشة في قبضة الصحة

ضبطت وزارة الصحة كميات كبيرة من الادوية الممنوعة والمهربة الخاصة بانقاص الوزن والتي تباع في الكويت باسعار مرتفعة.
وقالت مديرة ادارة التفتيش في الصحة بدرية العجيري ان ضبط الادوية المهربة والمتهمين تمت بعدما تلقت الادارة اخبارية من مصدر سري وقت تنفيذ عملية التهريب للبلاد مشيرة الى ان المتهمين ارشدوا الى التاجر المهرب وتمت عملية مداهمة لمنزلة، حيث عثر فيه على كميات كبيرة من ادوية علاج السمنة والضعف الجنسي الممنوعة.

وقالت العجيري: جرى تحويل الكمية الى مختبرات وزارة الصحة حيث اثبتت التحاليل ان العقاقير مزيفة لعدم توافر المواد الاساسية لرفع الكفاءة الجنسية، اضافة الى سحب جميع المواد الغذائية الاساسية في عقار التخسيس واحتوائه على مادة النشا فقط مما يجعل له مردودا عكسيا حيث «يزيد الوزن بدلا من انقاصه».

واشارت الى ان الادارة ضبطت صيدليتين اهليتين في منطقة الجهراء تبيعان العقاقير المهربة وتحتوي على تركيز دوائي غير مسموح بدخوله البلاد لتأثيراته السلبية مثل «الفياغرا» و«السيالس» و«الريدكتيل» مؤكدة انه جار التعامل مع القضية.

وشددت على ضرورة عدم شراء اي مضاد حيوي او دواء مضاد للاكتئاب او يتعلق برفع الكفاءة الجنسية دون وصفة طبية مضيفة ان ذلك يفتح المجال امام الصيدليات للمغالاة في السعر بعيدا عن اعين ادارة التفتيش «التي وضعت تسعيرة معينة لكل دواء لا يمكن تجاوزها».

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=76816&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 03:00 AM
تصل قيمتها إلى 160 ديناراً وأُقرت من الخدمة المدنية وكيل الصحة يتجه إلى تخفيض بدل خفارة الفنيين والصيادلة

كتب فهد التركي:
كشفت مصادر مطلعة لـ«القبس» ان وكيل وزارة الصحة عبدالرحيم الزيد لم يعتمد حتى الآن بدل الخفارة للصيادلة والفنيين العاملين في قطاع الخدمات الطبية المساندة رغم اعتماد مجلس الخدمة المدنية لها في القرار 7/2003، رغم التزام العاملين في هذا القطاع بنظام الخفارة من خلال 12 ساعة أسبوعيا.

وأوضحت المصادر ان قيمة مبالغ البدلات التي اقرت من قبل الخدمة المدنية لهذه الفئة اخيرا تتراوح ما بين 60 الى 160 دينارا وتتفاوت على حسب سنوات الخبرة والمؤهل، لا تزال تقبع لأكثر من شهر في مكتب الوكيل الزيد الذي لم يعتمدها بعد، على الرغم من انتهاء عمليات التسكين وفرز المستحقين، لافتة الى ان هذا البدل يشمل 7 آلاف فني وصيدلي يعملون في الصحة، وجميع المبالغ المخصصة موجودة في البنك المركزي.

وقالت المصادر ان هدف الوكيل من تأخير اعتماد المبالغ كما جاءت من الخدمة، هو تغيير نسبة المبالغ من خلال تخفيضها لأكثر من 50 في المائة كما أكدت المصادر المقربة منه.

من جهة أخرى، قالت المصادر ان مجلس الخدمة المدنية اجل اعتماد بدلات السجلات الطبية للعاملين في الصحة لاجتماعه السبت المقبل بهدف مراجعتها وتصنيف الفئات المستحقة، مؤكدة ان البدلات ستشمل اكثر من 4 آلاف موظف في مجال السجلات الطبية.

من جانب آخر، اجتمع وزير الصحة د. محمد الجارالله امس بمديري المناطق الصحية ورؤساء المكاتب الهندسية لمناقشة مشروع تأهيل المستشفيات.

وقالت مصادر مطلعة لـ«القبس» ان الجارالله طالب بضرورة انتهاء جميع المشاريع في الوقت المحدد لها دون تأخير، منوهة انه شدد على الاهتمام بالجانب المالي للمشاريع وحذر من التلاعب بالأموال العامة.

ولفتت المصادر ان مجلس الوزراء اقر صرف 15 مليون دينار لدعم ميزانية التأهيل التي وصلت حاليا الى 45 مليون دينار، موضحة ان الجارالله حث مديري المناطق الصحية على عدم الـتهــاون مع المقاولين ومطالبتهم الاسراع بتنفيذ المشاريع الموكلة اليهم.

وقالت ان جوانب التأخير في المشاريع تتمثل في مشروع تأهيل مستشفى العدان مرجعة السبب للتلاعب الذي حصل في الأموال العامة الذي اثر سلبا في انجاز المشروع، لافتة الى ان أول مشروع سينجز قبل وقته اعادة تأهيل وتوسعة مستشفى الجهراء، الذي تبلغ نسبة انجاز اعماله حوالي 80 في المائة.

المصدر (http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=76943&word=صيدلي)

Agonist
12-Aug-2005, 03:02 AM
متابعات:
فياغرا مغشوشة بين الكوريتين

سول ـ رويترز ـ ظهرت فياغرا مغشوشة صنعت في كوريا الشمالية في شوارع كوريا الجنوبية، حيث اعتقلت الشرطة رجلا بتهمة تداول حبوب مغشوشة لهذا العقار الذي يستخدم في علاج الضعف الجنسي.

وقال ضباط شرطة في سول أمس الأول انهم يحتجزون بو هيون شيك (52 عاما) بعد مصادرة ما يقرب من 3000 حبة فياغرا مغشوشة قالوا ان بو زعم انها مصنعة في كوريا الشمالية.

وقال ضابط شرطة: «هذه الأقراص بيضاء ومستديرة وملفوفة في ورق معدني» على عكس عقار الفياغرا الذي تنتجه شركة فيازر الشهير بلونه الأزرق وبشكله البيضاوي.

ويباع عقار الفياغرا في صيدليات سول مقابل 1500 وون (13 دولارا) للحبة الواحدة أي بواقع ثلاثة أمثال السعر الذي كان يعرض به بو بضاعته للبيع.

وقال صيدلي في سول ان انخفاض السعر لا بد من ان يدفع الناس الى الحذر من شراء اقراص مغشوشة «يمكن ان تكون خطيرة».


المصدر (http://www.alqabas.com.kw/magazine_details.php?id=15085&word=صيدلي)

Agonist
14-Aug-2005, 04:21 AM
بتكلفة 392 ألف دينار
تنفيذ مشاريع تطويرية بالمراكز الصحية توسعات وتأهيل وإضافات بكافة المراكز

كتب ــ محمد بخيت:


نفذت إدارة المراكز الصحية بوزارة الصحة مؤخرا عدة مشاريع شملت تحسين الخدمات الصحية في مجال إعادة تأهيل وإنشاء وتوسعة وإضافة عدد كبير من المراكز الصحية بمختلف محافظات المملكة بلغت تكاليفها أكثر من 392 ألف دينار. وقد قامت الإدارة بوضع حجر الأساس لإنشاء مركز الدير الصحي وتم توسعة مركز البديع بتكلفة قدرها 160 ألف دينار وشملت التوسعة إقامة مبنى لوحدة رعاية الأمومة والطفولة ومبنى قسم الأشعة وتوسعة قسم التمريض وغرفة العمليات البسيطة إلى جانب إضافة غرفتين للاستشارة الطبية وتوسعة وتحديث قسمي الصيدلية والمختبر.

صرح بذلك السيد محمد أحمد مدير إدارة المراكز الصحية بوزارة الصحة. وقال: تضمنت المشاريع التي تم إنجازها خلال العام الماضي تنفيذ 6 مشاريع بالتعاون مع إدارة الهندسة والصيانة بالوزارة تتعلق باستقبال المرضى لدى السجلات الصحية بمركز جدحفص الصحي والبديع وبلاد القديم والحورة وبنك البحرين الوطني والشيخ سلمان بالمحرق وكذلك بعض الصيدليات، منها صيدلية الشيخ سلمان وجدحفص، كما تم توسعة قسم العلاج الطبيعي بمركز ابن سينا بتكلفة 100 ألف دينار بحريني، حيث تم إضافة العديد من غرف العلاج من صالات رياضية كبيرة بالإضافة إلى خدمة العلاج المائي وتحديث الأجهزة الطبية الموجودة بالقسم. وقال: بحمد الله تم استكمال إدخال شبكة الحاسب الآلي بالمراكز الصحية للمعلومات الأساسية المتعلقة بتسجيل المرضى وخدمة الأشعة والمختبر، حيث تم ربط مراكز محمد جاسم كانو، مدينة حمد الصحي، الرفاع الشرقي، مركز البديع الصحي، ليصبح مجموع المراكز الصحية 19 مركزا مجهزا بهذه الخدمة. وبتوجيهات من المسئولين بالوزارة ومطالبة من المرضى المترددين على مركز جدحفص الصحي تم نقل الخدمة المخبرية من مختبر الولادة إلى المركز الصحي وإجراء التجهيزات الأولية له. وبفضل جهود المسئولين بالمركز وإحساس العاملين بضرورة وجود عيادة متخصصة لمرضى (الثلاسيميا-فقر الدم الحديدي) بدأ العمل بهذه العيادة في أكتوبر 2004 وبلغ عدد المراجعين لها حتى نهاية العام 63 مريضا تتراوح أعمارهم من سنة إلى 19 سنة. وفي شهر مايو 2004 تم البدء في عمل عيادة السكري بمركز البديع الصحي وبلغ عدد المرضى حتى نهاية العام 248 مريضا. وتم افتتاح عيادة الأسنان في الفترة المسائية يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع من الساعة الرابعة إلى العاشرة مساء وذلك لتخفيف الضغط على عيادة الأسنان في الفترة الصباحية بمركز عالي الصحي. وبعد نجاح تجربة مركز جدحفص بخصوص عيادة أمراض الدم المنجلية تم الشروع في افتتاح عيادة مماثلة في مركز البديع، واستكمالا للمشروع يجري التخطيط لفتح عيادة في مركز سترة الصحي أيضا. وبدأ العمل في قسم العلاج الطبيعي في شهر إبريل بمركز محمد جاسم كانو وذلك لاستقبال المرضى القاطنين بمدينة حمد وقرى المنطقة الغربية. وبالتشاور مع المسئولين بالوزارة وبإدارة التجهيزات تم إدخال 11 صنفا من الأدوية التي كانت تستخدم في الصحة الثانوية إلى قائمة الأدوية بالمراكز الصحية. ولتعزيز الخدمة في المراكز الصحية وتطوير خدمة الفحص بعد الولادة تم تعيين ثلاث قابلات قانونيات والتحاقهن بطاقم التمريض بالمراكز الصحية. وتم إجراء توسعة وتحديث قسم التمريض بمركز الكويت الصحي، حيث تم إنشاء مبنى لوحدة الإقامة القصيرة بتكلفة قدرها 52 ألف دينار بحريني. وبتضافر الجهود بين إدارة المراكز الصحية والمختصين بقسم القوى العاملة بإدارة الموارد البشرية وديوان الخدمة المدنية تم تصنيف وظائف فنيي العلاج الطبيعي على النحو التالي: فني علاج طبيعي أول إلى الدرجة التاسعة العمومية، فني علاج طبيعي إلى الدرجة الثامنة العمومية. وتم طباعة كتيب إرشادات الفحص الطبي للمقبلين على الزواج والبدء في تطبيق خدمة الفحص استنادا إلى المرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2004 الذي ينص على إلزامية الفحص الطبي للطرفين المقبلين على الزواج. ونظرا إلى تقادم الأثاث في معظم المراكز الصحية استطاعت الإدارة استبدال وتجديد الأثاث في بعض المراكز الصحية، وقد بلغ إجمالي تكلفة الأثاث المستبدل والجديد مبلغ 50 ألف دينار بحريني تقريبا.

المصدر (http://www.akhbar-alkhaleej.com/arc_Articles.asp?Article=140557&Sn=BNEW&IssueID=9997)

Agonist
14-Aug-2005, 04:25 AM
البحرين ثاني دولة في خفض أسعار الأدوية خليجيا

2005- 6 - 26

الماحوز نبيلة سليمان


أكد رئيس جمعية أصحاب الصيدليات ومستوردي الأدوية خالد العوضي أن البحرين تعد ثاني دولة في انخفاض أسعار الأدوية في الخليج، وتأتي بعد المملكة العربية السعودية، وقال: "إن مشكلة ارتفاع أسعار الأدوية في مملكة البحرين والتي يشكو منها المواطن، بدأت عندما أصدرت وزارة الصحة قرارا بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، ما اضطر البعض إلى شراء هذه الأدوية من دون وصفة طبية من السوق السعودية، بدلا من أن يتكلف مبالغ كبيرة في الذهاب إلى الطبيب والحصول على الوصفة الطبية من أجل شراء بعض المضادات الحيوية التي قد تكون ذات أسعار زهيدة، وإن هذا القرار كان السبب في اطلاع المواطن البحريني على سوق الأدوية السعودية ومقارنتها بالسوق البحرينية، والشعور بفارق الأسعار على رغم أن أسعار الأدوية في البحرين تعد منخفضة مقارنة بدول الخليج الأخرى ما عدا السعودية".
وأضاف: "أن السبب في انخفاض أسعار الأدوية، يرجع إلى أن شركات الأدوية في السوق الغربية لا تعطي أسعارا موحدة لدول الخليج، وذلك للكثير من الأسباب، منها القوة التفاوضية للوكيل السعودي، وحجم السوق السعودية واستيعابه كميات هائلة من الأدوية وخصوصا في فترة الحج، بالإضافة إلى أن كثيرا من الأدوية التي تستوردها السعودية تتسرب إلى أسواق الدول المجاورة، وهذا يزيد من اتساع حجم السوق السعودية مع زيادة أرباحها".



المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=53038)

Agonist
14-Aug-2005, 04:31 AM
متضررون: "البقري" يسبب مشكلات لأبنائنا الرضع حليب "peptijunior" غير متوافر في البحرين منذ شهر


2005- 8 - 2

الوسط عزيز الدلال


تقدم عدد من المواطنين بشكوى ضد وزارة الصحة لعدم توافر الحليب الخاص بالأطفال الرضع "peptijunior" في صيدلية مجمع السلمانية، أو اية صيدلية أخرى في البحرين، وهو الحليب الذي وصفه استشاري باطنية الأطفال لأطفالهم الرضع الذين يعانون حساسية من بروتين الحليب البقري، مشيرين إلى انهم قاموا بتجربة أنواع أخرى من الحليب لاطفالهم، ولكن دائما ما يؤدي ذلك إلى مشكلات صحية، مطالبين وزارة الصحة بتوفير هذا الحليب الذي توقف منذ ما يقارب من شهر، والذي يجب ألا ينفد لأنه ضروري لحياة الكثير من الأطفال الرضع في البحرين.
من جانبه، أوضح مسئول في وزارة الصحة أن هذا الحليب توقف منذ شهر تقريبا، وقد قامت الشركة السويسرية الهولندية "Nutratia" المنتجة لهذا الحليب بتقديم اعتذار عن عدم تلبية الطلبية التي تقدمت بها البحرين، مشيرة إلى وجود منتج بديل، وهو "Neocat" خلال هذه الفترة، مؤكدة توفير منتج "peptijunior" لاحقا، مضيفا أن المخازن حاولت توفير هذا الحليب قدر الامكان حتى انها قامت بالاتصال بالمناطق المجاروة في محاولة لشراء هذا المنتج إلا ان جميع المحاولات اخفقت في ذلك.
من جانبه، أكد مدير التسويق والمبيعات في مجموعة الحكمة علي حسن أن منتج "peptijunior" متوافر، إلا أن مجموعة الحكمة كانت لا توفره للبيع بمقر الصيدلية أو للقطاع الخاص، وإنما تستورده لتزويد وزارة الصحة به بناء على طلب مسبق، باعتباره منتجا لعلاج حالات خاصة لدى الأطفال، مشيرا إلى أن المرة الأخيرة التي تم تزويد وزارة الصحة فيها بهذا المنتج كانت في فبراير/ شباط ،2005 وهناك طلب آخر من وزارة الصحة لهذا المنتج سيتم تسليمه خلال شهر أغسطس/ آب الجاري، مؤكدا ان الصيدلية عندما لاحظت الطلب المتزايد من قبل الناس على هذا المنتج قررت وضع هذا المنتج ضمن خطة المشتريات للعام .2006
من جانبها، أوضحت العلاقات العامة في وزارة الصحة أن الوزارة قامت بتقديم طلب لهذا المنتج، إلا أن البلد المنتج له لم يلب الطلبية حتى الآن، مشيرة إلى أنه يحتمل أن يتم توفير هذا المنتج مع بداية شهر أغسطس/ آب الجاري، مضيفة أنه يمكن الرجوع إلى الطبيب لإعطاء البديل المناسب خلال هذه الفترة.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=58078)

Agonist
14-Aug-2005, 04:37 AM
دواء "INDERAL" يعود إلى صيدليات البحرين

2005- 6 - 1
الوسط محرر الشئون المحلية


أكد مدير شركة "ASTRA-ZENECA" في البحرين عبدالرحمن جبيلي أن دواء "INDERAL" سيكون موجودا في صيدلية الجشي بدءا من اليوم، كما سيتم توزيعه على جميع الصيدليات في البحرين خلال هذا الاسبوع، مشيرا إلى أن سبب اختفاء هذا الدواء من صيدليات البحرين، لفترة زمنية قصيرة يرجع إلى التأخير في الشحن.
جاء ذلك ردا على ما نشر في "الوسط" عن اختفاء دواء "INDERAL" من مستشفيات وأسواق البحرين، وهو عبارة عن مصل في شكل جرعات حبوب بقوة ،10 و،40 و80 يصفه غالبية الأطباء في مستشفيات البحرين وعياداتها لعلاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع خفيف لضغط الدم، واضطراب في ضربات القلب لأسباب بيولوجية ونفسية.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=49512)

Agonist
14-Aug-2005, 04:39 AM
وزارة الصحة تستبدله بمنتج أردني
اختفاء دواء "INDERAL" من مستشفيات وأسواق البحرين

2005- 5 - 27
الوسط محرر الشئون المحلية


تقدمت مواطنة بحرينية بشكوى لعدم توافر دواء "INDERAL" في جميع صيدليات مملكة البحرين، وهو عبارة عن مصل في شكل جرعات حبوب بقوة ،10 و،40 و80 يصفه غالبية الأطباء في مستشفيات البحرين وعياداتها لعلاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع خفيف لضغط الدم، واضطراب في ضربات القلب لأسباب بيولوجية ونفسية، مشيرة إلى ان وزارة الصحة ومنذ ما يقارب السنتين قد استبدلته بمنتج أردني يحمل الاسم نفسه واللون والتركيبة الكيماوية، ولكن بعض المرضى ممن يستخدمون الدواء بشكل دائم، وهي واحدة منهم يتهيبون من استبداله ببديل آخر "بمعنى منتج مقلد في الشكل والتركيب، وخصوصا أنه لا أحد من الأطباء يوضح ما التأثيرات الجانبية والمتوقعة التي ستحدث جراء استبدال المنتج، إضافة إلى أن الموزع الوحيد للدواء الأردني هو وزارة الصحة ويتم توزيعه من دون تاريخ انتهاء، ولا وصفة تبين تفاصيل الدواء، بمعنى: على البركة"، مؤكدة أن وزارة الصحة لم تنشر خبرا عن موضوع اختفاء المنتج من السوق، ما يثير التساؤل هل هذا معقول؟ وكيف أن وزارة الصحة لا تجد البديل الأصلي للمصل؟ واختتمت بقولها ان كل نصائح الصيادلة: اذهبوا لأطبائكم كي تستشيروهم في استبدال الدواء السحري، وأطباؤنا ليس لديهم غير المنتج الأردني، في النهاية من المسئول؟ من جانبه، أوضح مدير عام صيدلية "يوسف محمود" مختار باقر، الوكيل الموزع لهذا الدواء أن المنتج غير متوافر بسبب اندماج الشركة المصدرة مع شركة أخرى، لتصبح تحت مسمى "ASTRA-ZENECA"، مؤكدا انه تم تقديم طلب لهذا الدواء منذ عدة أشهر، ولكن الشركة لم ترسله لانها في طور التغيير، وهم الآن بانتظار وصول هذا الدواء اليهم، اي ان التقصير ليس من جانبهم.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=48881)

Agonist
14-Aug-2005, 04:41 AM
أوصى بتسهيل معاملاتهم
وزير العمل يلتقي "أصحاب الصيدليات ومستوردي الأدوية"

2005- 5 - 12
مدينة عيسى - وزارة العمل


التقى وزير العمل مجيد العلوي بأعضاء جمعية أصحاب الصيدليات ومستوردي الأدوية وذلك ظهر يوم أمس "الأربعاء" بمبنى الوزارة.
وخلال اللقاء، رحب العلوي بأعضاء الجمعية وشكرهم على تعاونهم مع الوزارة في توظيف بحرينيين في مهنة فنيي صيدلة في صيدليات القطاع الخاص بالمملكة، معربا عن استعداد الوزارة لتقديم جميع أوجه الدعم الذي تحتاجه الجمعية في سبيل رفع نسبة البحرنة في صيدليات القطاع الخاص.
وكانت وزارة العمل قد شرعت في الإعداد لتنظيم برنامج لتدريب فنيي الصيدلة وتأهيلهم للعمل في الصيدليات وذلك بتمويل من وزارة العمل وبالتعاون مع جمعية أصحاب الصيدليات ومستوردي الأدوية ووزارة الصحة التي تقوم بتدريب الفنيين في كلية العلوم الصحية.
هذا، وأعطى وزير العمل توجيهاته بتسهيل معاملات أصحاب الصيدليات لدى الوزارة وذلك مقابل ما لقاه من تعاون من قبل الجمعية ورغبة في تأهيل وتوظيف البحرينيين في قطاعها.

المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=46960)

Agonist
14-Aug-2005, 04:43 AM
صيدلي إماراتي يكتشف علاجا حاسما لمرض السكري

2005- 4 - 23
الوسط نبيلة سليمان


اكتشف رئيس المركز الإماراتي للطب البديل سعيد السويدان عقارا يعالج مرض السكري بصورة نهائية في شهرين، وحصل الطبيب الصيدلاني السويدان على براءة الاختراع من بريطانيا، كما تم تسجيله في جنيف.
ويقول السويدان الذي درس في منطقة التبت في الصين وفي السودان: "إن العقار عبارة عن أعشاب طبية تقضي على مرض السكري في شهرين، إذ تقوم هذه الأعشاب بتنشيط الأنسجة والخلايا لامتصاص السكر من الدم، واستمراريتها في العمل من دون الحاجة بعد ذلك لأي عقار بخلاف العقاقير الأخرى التي يصفها الأطباء".

المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=44475)

Agonist
14-Aug-2005, 04:46 AM
للتأكد من ملاءمتها مع دول الجوار
"الصحة" تشكل فريق عمل لدراسة أسعار الأدوية

2004- 10 - 31
السلمانية عقيل ميرزا


أصدرت وزيرة الصحة ندى حفاظ قرارا بتشكيل فريق عمل لدراسة أسعار الأدوية في مملكة البحرين ومدى إمكان تخفيضها، ويضم الفريق مدير إدارة الصيدلة ومراقبة الأدوية ليلى أحمد عبدالرحمن رئيسا للفريق، وبعضوية كل من: رئيس الجمعية البحرينية للشفافية جاسم العجمي، ورئيس جمعية حماية المستهلك زينات عبدالرحمن المنصوري، ومدير إدارة حماية المستهلك محمد أجور، وكذلك ممثلين عن جمعية مستوردي الأدوية وأصحاب الصيدليات وهم: خالد برهان الدين العوضي، فؤاد عبدعلي الجشي، يوسف علاء الدين مصطفى خاطر، ومن جامعة الخليج العربي سمير عبدالكريم عتوم، كما تم تعيين مسئول التسعيرة في إدارة الصيدلة في وزارة الصحة باقر حمد عبد الحسين مقررا للفريق.
ونص القرار على أنه يحق لفريق العمل الاستعانة في مجال عمله بمن يراه مناسبا من ذوي الخبرة والاختصاص بحضور الاجتماعات، كما نص القرار على أن يرفع فريق العمل توصياته إلى وزيرة الصحة مشفوعة بأساليب تخفيض أسعار الأدوية مع تحديد الأسلوب الأمثل والمناسب للتخفيض على أن يتم ذلك خلال فترة أقصاها 60 يوما من تاريخ صدور القرار.
وجاء تشكيل هذا القرار تلبية لرغبة المواطنين لدراسة أسعار الأدوية في مملكة البحرين وملاءمتها مع دول الجوار.
وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة أكد أن أسعار الأدوية متقاربة مع كل دول الخليج عدا المملكة العربية السعودية التي تختلف أسعار الأدوية فيها مع كل دول الخليج، وهذا يرجع إلى عدد من الأسباب ربما أحدها أن الكميات التي تستهلكها السعودية كميات مختلفة وبالتالي يؤثر ذلك إيجابا على أسعار الأدوية، وبالتالي يكون الفرق في الأسعار منطقيا وفق هذا المعيار وخصوصا أن استهلاك مملكة البحرين هو استهلاك مدينة سعودية.
وأكد حمزة أن الوضع وأسبابه ستكشف عنه اللجنة التي شكلتها الوزيرة، خصوصا أن القرار لن تنفرد به وزارة الصحة ولا حتى موردي الأدوية وحدهم وإنما القرار سيكون مشتركا بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والتجار، وهذا يقرب وجهة النظر التي ستنبثق من اللجنة إلى الحقيقة.
كما أكد أنه "سيتم الكشف عن كل نتائج عمل اللجنة وسيكون الرأي العام مطلعا على التوصيات التي ستخرج من هذه اللجنة خصوصا أن تشكيلها جاء بعد عدة تساؤلات من الناس فبالتالي من حقهم الإطلاع على النتائج".
من جهته، قال رئيس الجمعية البحرينية للشفافية وأحد فريق العمل جاسم العجمي "إن المشكلة في غلاء أسعار الأدوية ربما تعود إلى عدم إتاحة الفرصة للمنافسة المفتوحة التي عادة ما تعود على المستهلك بالفائدة، لأنه بوجود تلك المنافسة تعدد الخيارات للمستهلك وتكون هذه الخيارات مقبولة بالنسبة إليه".
وعن نسبة غلاء الأدوية بالنسبة إلى الدول المجاورة إلى البحرين وخصوصا المملكة العربية السعودية قال العجمي "تصعب الإجابة حاليا عن هذه النسبة لأن البحث عنها سيكون من مهمات فريق العمل الذي شكلته وزيرة الصحة، للقيام بإعداد تقرير شامل في هذا الخصوص".
وكانت "الوسط" نشرت أنباء عن أن وزارة الصحة أصدرت أخيرا قرارا بزيادة أسعار الأدوية بنسبة 15 في المئة، حسبما يؤكد بعض أصحاب الصيدليات إلا أن المواطنين لم يسمعوا بقرار وزارة الصحة الذي تحدث عنه الصيدلي.
وكان رئيس جمعية موردي الأدوية خالد العوضي أكد صدور قرار زيادة الأسعار عن وزارة الصحة، معلقا على الموضوع بقوله "إن ذلك راجع لارتفاع العملة الأوروبية بنسبة 25 في المئة ما يعني أن كلفة الدواء المشترى بالعملة الأوروبية زادت بهذه النسبة إلا أن الزيادة على تلك الأدوية هي بنسبة 15 في المئة أي أن التاجر المورد يتحمل 10 في المئة من ارتفاع العملة الأوروبية".
وأضاف العوضي "هناك اتفاق بين وزارة الصحة وموردي الأدوية على أنه في حال ارتفاع العملة بنسبة 10 في المئة فقط فإن على الوزارة التدخل لرفع الأسعار إلا أن الوزارة رفعت السعر بعد أن وصلت الزيادة إلى نسبة متقدمة". وأوضح أن "الزيادة التي أقرت أخيرا لم تقر في مملكة البحرين فقط وإنما في كل دول الخليج العربي، وكانت البحرين هي الدولة الأخيرة بين دول مجلس التعاون في رفع الأسعار الذي هو تعديل جزئي أيضا وليس رفعا".


المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=21192)

Agonist
14-Aug-2005, 04:48 AM
العوضي أرجع السبب إلى ارتفاع اليورو
ارتفاع أسعار بعض الأدوية بنسبة 15%

2004- 10 - 19
الوسط محرر الشئون المحلية


فوجئت إحدى المواطنات وهي تشتري دواءها المعتاد أن سعر الدواء ارتفع بنسبة 15 في المئة، وعندما سألت الصيدلي عن السبب، أشار إلى أن وزارة الصحة أصدرت قرارا بزيادة الأسعار قبل أسبوع، هذا وإن الدواء نفسه يباع في المملكة العربية السعودية بسعر يقل عن سعره في البحرين بنحو 40 في المئة.
يذكر أن المواطنين لم يسمعوا بقرار وزارة الصحة الذي تحدث عنه الصيدلي وقال: "إن قرارا مكتوبا وصل إليهم قبل أسبوع من الوزارة برفع الأسعار، إذ يشمل هذا الارتفاع جميع أنواع الأدوية".
من جهته أكد رئيس جمعية موردي الأدوية خالد العوضي "صدور قرار زيادة الأسعار عن وزارة الصحة، مشيرا إلى أن ذلك راجع لارتفاع العملة الأوروبية بنسبة 25 في المئة ما يعني أن كلفة الدواء المشترى بالعملة الأوروبية زادت بهذه النسبة إلا أن الزيادة على تلك الأدوية هي بنسبة 15 في المئة أي أن التاجر المورد يتحمل 10 في المئة من ارتفاع العملة الأوروبية".
وأضاف العوضي "هناك اتفاق بين وزارة الصحة وموردي الأدوية على أنه في حال ارتفاع العملة بنسبة 10 في المئة فقط فإن على الوزارة التدخل لرفع الأسعار إلا أن الوزارة رفعت السعر بعد أن وصلت الزيادة إلى نسبة متقدمة". وأوضح أن "الزيادة التي أقرت أخيرا لم تقر في مملكة البحرين فقط وإنما في كل دول الخليج العربي، وكانت البحرين هي الدولة الأخيرة بين دول مجلس التعاون في رفع الأسعار الذي هو تعديل جزئي أيضا وليس رفعا".


المصدر (http://www.alwasatnews.com/view.asp?tID=19474)

Agonist
09-Sep-2005, 04:34 PM
موقع الصناعات الدوائية السورية بين الصناعات العربية الواقع والطموح

مع رياح التغيير التي تهب على وطننا العربي, نجد أن الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لتدعيم الهيكل الاقتصادي العربي,

ومواكبة متطلبات التطوير, وتشكل الصناعات الدوائية العربية أحد أهم القطاعات التي يمكن أن تشكل نقطة ارتكاز جيدة ويمكن أن تبنى عليها آمال متفائلة. ففي الوقت الحاضر يشكل السوق العربي ما يعادل 1,5% من السوق العالمية للدواء, أي ما يعادل 8 مليارات دولار. وتتم تغطية الحاجة العربية للدواء عبر الاستيراد أو من قبل مصانع الدواء المحلية والتي يبلغ عددها 230 مصنعاً موزعة في العديد من الدول العربية. ويبلغ معدل استهلاك المواطن العربي من الدواء 18 دولاراً في السنة, ويتراوح الإنفاق فيما بين الدول العربية بين 3 الى 65 دولاراً للفرد.‏

بدأت الصناعات الدوائية العربية منذ خمسين سنة تقريباً, وتطورت هذه الصناعات تطوراً كبيراً خلال العقدين الماضيين. وكان هذا التطور نتيجة حتمية لتوفر الحاجات الملحة للسوق المحلية مدفوعة بحجم السوق الذي يتزايد باستمرار. وفي بعض الحالات أصبحت هذه الصناعة النموذج الأكثر اشراقاً للاستثمار العربي في المجال الصناعي و تركزت هذه الصناعات في دول مثل مصر والأردن وسورية والسعودية والإمارات العربية.‏

ولكن هذه الصناعات تجابه تحديات عديدة نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية. فمع بداية عام 2005 انتهت فترة السماح الممنوحة للدول الموقعة على اتفاقية ( الغات) والتي انضمت الى منظمة التجارة العالمية. بالإضافة لذلك بدأ, مع بداية عام ,2005 تطبيق اتفاقية منطقة التجارة العربية الحرة والتي سيسمح بموجبها تبادل البضائع العربية بين الدول الأعضاء دون حواجز أو عوائق.‏

وخلال العقدين الماضيين تطورت هذه الصناعات تطوراً كبيراً حيث أصبح عدد المصانع الدوائية 230 مصنعاً تشغل الآلاف من العمالة النوعية وتشكل جزءاً لا يتجزأ من دعائم الاقتصاد الوطني.‏

1- الأثر الاقتصادي للصناعات الدوائية العربية في الوطن العربي:‏

انطلاقاً من حقيقة أن الخدمة الصحية الجيدة تعني توفر الدواء بسعر معقول ونوعية جيدة, بدأت بعض الدول العربية التوجه بخطوات عملية نحو التصنيع المحلي للدواء. وتغطي مصر وسورية ما يعادل 90% من حاجاتها الدوائية من الصناعة المحلية, بينما تتصدر الأردن قائمة مصدري الأدوية العرب. معظم الدول العربية تملك درجة ما من التصنيع المحلي للأدوية ولكننا سنعرض هنا لمحة موجزة عن الصناعة الدوائية في أربع حالات فقط: دول الخليج والأردن ومصر وسورية.‏

2-الصناعات الدوائية في دول الخليج:‏

يقدر حجم السوق الدوائية في منطقة الخليج ب¯1600 مليون دولار سنوياً. تحتل السعودية المرتبة الأولى حيث يقدر سوقها بمليار دولار تليها الإمارات بقيمة 350 مليوناً. وتقدر مصادر مجلس التعاون الخليجي بأن الإنفاق الدوائي على الفرد يقدر ب¯ 60 دولاراً سنوياً.‏

3- الصناعات الدوائية في مصر‏

تعتبر الصناعات الدوائية المصرية الأكبر والأقدم في العالم العربي وإفريقيا, فمع نمو للسوق المصرية يعادل 14 % سنوياً نجد أن الشركات المصرية تغطي ما يعادل 94% من حاجة السوق المحلية تبلغ 70 مليون نسمة, بالإضافة الى التصدير الى العديد من الدول.‏

4- الصناعات الدوائية في الأردن‏

بدأت صناعة الدواء في الأردن في أوائل السبعينيات من القرن الماضي, وكان تركيز تلك الصناعة منذ البداية على التصدير. واستطاعت أن تصدر الى معظم الدول العربية والإفريقية إضافة الى تسجيل بعض المنتجات في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.‏

5- الصناعات الدوائية السورية‏

كان عدد المعامل الدوائية في منتصف الثمانينات لا يتجاوز الثمانية معامل منها معملان للقطاع العام. وكانت هذه المعامل عبارة عن ورشات إنتاج لا تتوفر فيها أبسط شروط التصنيع المطلوبة لصناعة الدواء. وبتشجيع مباشر من الجهات المسؤولة بدأ القطاع الخاص, وبجرأة يشكر عليها, الاستثمار في صناعة الدواء وذلك بتأسيس معامل جديدة تحت إشراف ومراقبة وزارة الصحة. وبدأت الوزارة بالتعاون مع المنظمات الدولية ومعامل الأدوية بتطبيق برنامج مكثف لتحديث كل ما يتعلق بالدواء من أنظمة تشريعية ورقابية. وصممت المعامل وخطوط إنتاجها وفق أحدث الشروط العالمية والمحددة من قبل منظمة الصحة العالمية ومن قبل الشركات مانحة الامتياز. وأصبح السائد في سورية تعبير شروط التصنيع الجيد للدواء (GMP) :‏

Good Manufacturing practice الذي لم يكن متداولاً قبل عام .1988 ونتيجة لذلك ازداد عدد المعامل في سورية ليصبح حالياً 56 معملاً تتفاوت في حجم طاقاتها الإنتاجية.‏

توطين مفهوم الجودة الشاملة‏

ربما تكون الصناعات الدوائية هي الأولى في القطر التي رسخت مفهوم ضمان الجودة وذلك في مستويين مختلفين: في المعمل ومركزياً في وزارة الصحة.‏

ولقد مرت مراحل توطين مفهوم الجودة في نظام الرقابة المخبرية والدوائية بعدة مراحل متكاملة من أهمها:‏

1- تأهيل الكوادر البشرية: حيث يتم تأهيل الكوادر العاملة في المخابر ومديريات الدواء المركزية ومعامل الأدوية بصورة مستمرة.‏

2- تمتاز معامل الأدوية عن غيرها من الصناعات بمستوى العناصر البشرية العاملة فيها حيث تبلغ نسبة الخريجين الجامعيين ما يزيد عن 25% من مجمل العاملين في هذه الصناعة.‏

3- لقد قامت وزارة الصحة بتجهيز المخابر المركزية في مديرية رقابة الدواء وجهزت معامل الدواء مخابرها بأحدث التجهيزات وأصبحت هذه المخابر من أحدث المخابر في المنطقة.‏

4- وضع نظام دقيق للمتابعة. حيث تقوم المخابر المركزية برقابة المنتج الدوائي قبل السماح بتسويقه, ولكل الأصناف الدوائية, إضافة الى ذلك تقوم المخابر المركزية بتحليل عينات من كل تحضيرة من الأدوية النوعية مثل الأدوية القلبية والأدوية المعدة للحقن والأدوية العينية قبل السماح بتسويقهاو سورية هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتبع مثل هذا النظام في الرقابة.‏

5- وضماناً وحفاظاً على سمعة الدواء السوري خارجياً تقوم الوزارة بتحليل كل تحضيرة معدة للتصدير قبل السماح بتصديرها, حتى ولو كانت محللة سابقاً في مخابر الوزارة.‏

6- وللمواطن الحق في معرفة أن تصنيع الدواء في سورية مراقب في جميع المراحل: من لحظة وصول المادة الأولية وحتى خروج المنتج النهائي من المعمل, وخلال فترة تواجده في الصيدليات.‏

ونتيجة لهذه الاستراتيجية, الواضحة والمبرمجة, حققت هذه الصناعات ما عجزت صناعات أخرى عن تحقيقه في دول عديدة, فأصبحت تغطي ما يعادل 90% من حجم الاحتياجات المحلية للدواء, وأصبح الدواء السوري منافساً قوياً في أسواق الدول العربية والأجنبية, لأن تطور الصناعة لم يكن تطوراً حجمياً فقط, بل رافق ازدياد حجم الإنتاج ارتقاء مستوى الكفاءة الفنية للعناصر البشرية ومستوى التقانة المستخدم في الإنتاج.‏

الزمر الدوائية المنتجة حالياً في سورية‏

تنتج معامل الدواء السورية معظم الزمر الدوائية المتواجدة في الخارطة العلاجية العالمية, ومن الطبيعي أن تبقى بعض الزمر خارج نطاق الإنتاج المحلي: فهي إما حديثة جداً ولا تزال محمية بقوانين براءات الاختراع ولا تسمح الشركات المالكة بمنح ترخيص إنتاجها للشركات الأخرى وخاصة في الدول النامية, أو أن إنتاجها غير مجد اقتصادياً, ومن الزمر غير المنتجة حالياً اللقاحات والهرمونات الزرقية ومشتقات الدم, مع العلم أن إنتاج الانسولين سيبدأ قريباً بالتعاون مع شركات عالمية.‏

التصنيع المحلي بالتعاون مع شركات عالمية‏

نتيجة للنجاح الذي أحرزته المعامل السورية في توطين التقنيات المتطورة في صناعة الدواء, تسارعت كبريات شركات الدواء العالمية لمنح امتياز تصنيع منتجاتها لبعض المعامل السورية, وبلغ عدد المعامل المحلية التي تصنع بامتياز (16 معملاً) وبلغ عدد الشركات العالمية المانحة للامتياز للتصنيع في سورية /58/ شركة, وعدد المستحضرات المصنعة بامتياز /380/ مستحضراً, وهذا يشكل 8.5% من مجمل المستحضرات المصنعة محلياً.‏

لقد ساهم التصنيع بامتياز برفع كفاءة المعامل المحلية وسرعة عملية تطبيق شروط التصنيع الجيد للدواء, ويمكن القول إن جميع المعامل استفادت من ذلك عبر الاحتكاك المتواصل فيما بينها والتنافس للوصول للأفضل.‏

تصدير الدواء السوري‏

يمكن القول إن التحدي الرئيس لكل سلعة يكمن في تصديرها, ففي الأسواق الخارجية المنافسة مفتوحة ولا توجد أي إجراءات حمائية وسيتواجد الدواء في سوق سبقته إليها العديد من الشركات العالمية وأصبحت سمعتها راسخة لدى القطاع الطبي, ومع أن تصدير الدواء السوري بدأ متأخراً مقارنة مع الأدوية العربية الأخرى, حيث بدأ التصدير فعلياً في عام 1997 بينما الأدوية العربية الأخرى بدأت بالتصدير في سبعينيات القرن الماضي, مع ذلك نجد أن دواءنا السوري أثبت وجوده بسرعة في الأسواق الخارجية وأصبح منافساً قوياً فيها.‏

وخلال مسيرة التصدير المستمرة منذ /9/ سنوات لم تتلق وزارة الصحة في سورية أي ملاحظة سلبية على الدواء السوري, وعلى العكس نجد أنه أصبح الدواء رقم واحد في بعض الأسواق العربية مثل العراق واليمن والسودان, ومن خلال الدراسات للأسواق وتوقعاتها يمكن الجزم أن عائدات تصدير الدواء السوري ستكون في المراتب الأولى بين الصادرات السورية خلال عام .2006‏

يتم تصدير الدواء السوري حالياً إلى /41/ بلداً في مختلف أرجاء العالم, ويشارك بالتصدير /44/ معملاً.‏

يتبع ...

Agonist
09-Sep-2005, 04:36 PM
السويد, بيلاروسيا, مولدوفيا, روسيا, أوكرانيا, رومانيا, كوبا, مالطا, قبرص, ألبانيا, تركيا, بوليفيا, فيتنام, أذربيجان, أرمينيا, ماكاو, أثيوبيا, اريتريا, السنغال, أفغانستان, جيبوتي, بينين, تنزانيا, كينيا, غينيا, نيجيريا, سيراليون, موريتانيا, لبنان, الأردن, الإمارات, السعودية, قطر, مصر, عمان, اليمن, العراق, السودان, الصومال, ليبيا, الجزائر.‏

التفاعل بين الصناعة الدوائية السورية والصناعات الدوائية العربية‏

لابد من الأخذ بعين الاعتبار صفات الصناعة الدوائية العربية التي تؤثر في الاستراتيجيات المستقبلية, وستكون نتيجة تأثير تطبيق اتفاقية التجارة العربية الحرة تابعة لآلية تعاملنا مع صناعتنا وفهمنا للصناعة في الدول الأخرى, فيما يلي بعض الصفات السلبية للصناعات الدوائية العربية التي تستدعي المعالجة:‏

> فهي صناعة تنافسية وليست تكاملية.‏

> غياب التنسيق والتخطيط المشترك في الإنتاج والتسويق بين الدول العربية.‏

> انعدام أو ضعف البنية البحثية.‏

> اختلاف آليات التسعير للأدوية المصنعة محلياً.‏

>اختلاف النظم الاقتصادية في الدول العربية: نظام الضمان الصحي, النظام الضريبي, النظام المصرفي, سعر الصرف.‏

> اختلاف مستوى الدخل للأفراد حسب الدول (400 دولار ليصل إلى 30-40 ضعفاً) ما يؤثر على القدرة الشرائية للفرد.‏

> عدم وجود مقاييس موحدة بين الدول العربية في مجال:‏

-ضمان الجودة والتشريعات الخاصة بها.‏

- الخطوط الإرشادية للتصنيع الجيد للدواء .‏

- التفتيش المشترك على المعامل .‏

- غياب قواعد تفصيلية لشهادة المنشأ, حيث كان قد اقترح أن 40% على الأقل يجب أن تكون من البلد المصدر(مادة أولية أو نصف مصنعة, تعبئة وتغليف??) وهذا يعني ان اعادة تعبئة الدواء او تغليفه فقط لا يمكن اعتباره صناعة عربية محلية, وبالتالي لا يمكن تبادله وفق شروط منطقة التجارة العربية الحرة .‏

عقبات تواجه الدواء السوري :‏

برغم وجود بعض العقبات فلقد برهن الدواء السوري على جدارته باحتلال موقع متقدم بين الصناعات العربية, وإيجاد الحلول لهذه العقبات سيرسخ مكانته بين الصناعات المنافسة, ومن هذه العقبات:‏

آلية تسعير الدواء:‏

إن إعادة النظر بأسس التسعير لا تعني إطلاقا زيادة تكلفة السلعة العلاجية للمريض والذي يشكل الدواء أحد مكوناتها الرئيسية, إن الهدف من وراء تعديل الأسعار المنخفضة جدا لبعض الأدوية هو إيجاد دواء وفق المواصفات وضمن أسعار معقولة والاستغناء قدر الإمكان عن الدواء الأجنبي الباهظ الثمن ومساعدة المنتجين على الاستمرار في إنتاجهم, ومن واقع الأسعار نجد أن 52% من الأدوية في سورية يبلغ سعرها 50 ل.س واقل.‏

ويعتبر السعر المنخفض للدواء السوري أحد مميزاته, ولكن السعر المنخفض جدا للدواء سيف ذو حدين.‏

فالدواء سلعة ليست مثل السلع الأخرى, فهناك حد معين للجودة يجب أن تحافظ عليه,والدواء السوري الذي ناضل بشراسة للحفاظ على سمعته لا يمكن إلا أن يلتزم بدواء جيد وفعال وآمن.‏

وجزء كبير من الأدوية المتواجدة بالسوق حاليا تم تسعيرها منذ سنوات عديدة ووفق آليات التسعير القديمة ولم يتم تعديل أسعارها بالرغم من ارتفاع تكلفة الإنتاج مرات عديدة ( رواتب العمل وأسعار الطاقة والمواد الأولية ).‏

إن السعر الشديد الانخفاض للدواء المحلي سيكون في مرحلة قادمة عقبة أمام تسويق هذا الدواء وذلك للأسباب التالية: سيكون من الصعب الاستمرار بإنتاجه .‏

والصيدلي لا يرغب بتسويقه لانخفاض عائداته الربحية .‏

وتصديره سيكون صعبا لعدم جدوى تسويقه من قبل الموزع أو الصيدلي في بلد الاستيراد ولا توجد هوامش كافية في سعره للإنفاق على الدعاية في سوق عدائية للغاية .‏

والأطباء بصورة عامة يقفون عقبة أمام تسويق الأدوية الشديدة الانخفاض في سعرها( عوامل نفسية) وخاصة لدى مقارنة الدواء المحلي بنظيره الأجنبي .‏

ولذلك لابد من إيجاد صيغة للأدوية المنخفضة السعر بمنحها حوافز إضافية تساعد المعامل على تثبيت منتجاتها في الأسواق العربية أو على الأقل إيجاد سعر خاص للتصدير يساعد على منح هوامش ربحية افضل للمستوردين .‏

البحث والتطوير :‏

بدأت الصناعة الدوائية السورية بأنشطة محدودة للبحث والتطوير وخاصة في مجال التشكيل الدوائي ودراسات الثبات والتكافؤ الحيوي.‏

كما أن مخابر البحث في الصناعة مجهزة تجهيزا ملائما للبحوث العلمية: تجهيزات وكوادر ولكن آليات التسعير المطبقة حاليا لا تأخذ بعين الاعتبار تكلفة البحوث الدوائية أو حتى تكلفة ضمان الجودة بعكس آليات التسعير المطبقة بالدول العربية الأخرى .‏

إن ضمان الاستمرار لأي صناعة هو البحث والتطوير فكيف بصناعة الدواء التي هي أساسا صناعة تعتمد على البحث العلمي .‏

وفي هذا الإطار نجد أن هناك ضعفا واضحا للتفاعل بين الكليات الجامعية ذات العلاقة والصناعة الدوائية, ويمكن أن تكون دراسات التكافؤ الحيوي أحد المجالات الهامة التي يمكن للجامعات أن تساهم فيها بفعالية وكفاءة عالية .‏

النظام الضريبي:‏

هناك ضرورة ملحة لتعديل النظام الضريبي( أو على الأقل تطبيق القرارات الصادرة عن مؤتمر الصناعة الأول ) خاصة:‏

- ضريبة المواد الأولية.‏

- ضريبة الآلات‏

- ضريبة الأرباح‏

- وضع حوافز للتصدير‏

وذلك لتخفيف العبء على الدواء المحلي ويسمح بوضعه في ظروف مشابهة للدواء العربي .‏

الإعلام العلمي :‏

لابد من إيجاد برامج مشتركة بين الصناعة ونقابتي الأطباء والصيادلة للترويج للدواء المحلي و التعريف به والمساهمة بتطويره. فالكثيرون يجهلون المستوى الفعلي لهذه الصناعة مع العلم بأن بعض مصانعنا تعتبر الآن الأحدث والأكبر في الشرق الأوسط وتمتلك من خطوط الإنتاج والتقانة ما يؤهلها بجدارة لأخذ موقع الريادة بين الصناعات الدوائية في الدول النامية .‏

- الصناعة الدوائية السورية دعامة رئيسة من دعائم الاقتصاد الوطني :‏

برهنت صناعتنا الدوائية انها قادرة على الاستمرار والمنافسة وتطورت تطورا سريعا جدا خلال السنوات الماضية, وبسبب هذا التطور اضحت هذه الصناعة دعامة رئيسة من دعائم الاقتصاد الوطني وهذا يتمثل بالعوامل التالية :‏

- تغطية السوق المحلية ووقف استيراد دواء تعادل تكلفته 550- 600 مليون دولار سنويا والمساهمة في تحقيق الأمن الدوائي.‏

- إنتاج للسوق المحلية ذو قيمة إنتاجية فعلية 350 مليون دولار ( حسب إحصائيات اتحاد منتجي الدواء العرب والأمم المتحدة ).‏

- تأمين عمل ل¯ 12000 فرد من الجامعيين من كافة الاختصاصات وعمال فنيين .‏

- توطين تقنيات متطورة وتوطين مفهوم الجودة الشاملة .‏

- تشغيل القطاع الصيدلي والصناعات الرديفة .‏

- اجمل أمثولة للاستثمار الناجح في سورية .‏

- تصدير الدواء السوري ل¯ 14 دولة والعدد يتزايد باستمرار, حيث تعتبرصناعة التصدير هدفا وطنيا قبل أن يكون تجاريا.‏

إن صناعة كهذه تستحق منا جميعا أن نقف معها ونحميها ونساهم في تطويرها.‏



الثورة

المصدر (http://www.champress.net/?page=show_det&id=2816)

Agonist
09-Sep-2005, 04:46 PM
علاج وهمي يغزو الأسواق اليمنية في غياب الرقابة


"الخميس, 11-أغسطس-2005" - تحقيق / فيصل علي
* يدعون أن العلاج ينفع لكل الأمراض.. والهيئة العليا تحذر من استخدامه
* الموزعون : "سل -أيد" يصل إلى كل محافظات الجمهورية ومختصون يؤكدون منع تداوله في الأردن

* أطباء وباحثون: "سل- أيد" علاج وهمي ولا ينفع لأي مرض.. وصيدليات تبيعه بمبالغ كبيرة
* رئيس الهيئة العليا للأدوية : كل المعلومات المرفقة بهذا العلاج خاطئة والهيئة ألغت مؤسسة خط الحياة من قائمة المستورين

منذ فترة تزيد على عامين انتشر في اليمن علاج يسمى "سل-أيد" , وروج له بطريقة رهيبة, حيث من المحتمل أن معظم الناس سمعوا عنه بطريقة ما , ويدعي موزعوه أنه علاج سحري ينفع لكل شيء إلا الموت ويصفونه بأنه ثورة في علم المناعة , ويقال إنه يصنع في المملكة الأردنية الهاشمية, ولكنه بحسب معلوماتنا لا يوزع ولا يباع فيها وهناك معلومات أخرى تقول إنه يصنع في الولايات المتحدة الأمريكية, ويصدر إلى اليمن ويباع وبدون ترخيص من الجهات المختصة , وقد غـُرر به على كثير من الناس البسطاء , ونحن هنا نتساءل : لماذا يسمح ببيعه في بلادنا ويحضر في بلدان أخرى كبلد المنشأ ؟ ومتى ستقوم الأجهزة المختصة بدورها ؟ ربما بعد أن تكتشف العواقب الوخيمة لاستعمال هذا الدواء، سنقول جميعا بصوت واحد: يا ليت الذي جرى ما كان!!

مخترع هذا العلاج شخص أردني(لا علاقة له بالطب وصناعة الأدوية) كان يعيش في الولايات المتحدة.. مرضت زوجته وأصيبت بفيروس كبد من نوع (ب) وجال بخاطره أن يبحث لها عن علاج يصنعه بنفسه لتشفى من مرضها , وعن طريق مختبر جهزه بنفسه توصل إلى صناعة "سل-أيد" وكما يقول مروجوه إنه مستحضر نباتي بروتيني ليس مصمما لعلاج مرض ما , ويزعمون أن فاعليته شاملة لأنه يعمل ببساطة على تمكين الجسم من علاج نفسه بنفسه , وأنه يدعم ويعزز عمل جهاز المناعة مما ينشط مختلف أنواع الخلايا بطريقة لم تكتشف من قبل بحسب مصادر موزعي هذا العلاج ,وموقعهم على الانترنت .

ويقول أصحاب هذا العلاج إنه يفيد للكثير من الحالات المرضية والأمراض المستعصية والتي وقف الطب عندها عاجزاً كالإيدز والسرطان وغيرها من الأمراض مما حدا بالكثير من الأطباء والصيادلة التندر والقول أنه لا داعي للطب ولا للأدوية بعد اليوم ما دام هذا العلاج موجودا وينفع لكل الأمراض , وقد أبدى الكثير من المختصين والأطباء استغرابهم من القوة الخارقة والسحرية التي وصف بها هذا الصنف من الدواء.


بدون ترخيص
وقد دخل هذا العلاج اليمن قبل سنتين , عن طريق مؤسسة تدعى (خط الحياة - اليمن ) ومقرها في شارع حدة في أمانة العاصمة وهذه المؤسسة هي المورد الوحيد لهذا العلاج , ولم تحصل هذه المؤسسة على ترخيص من وزارة الصحة كما يفيد موظفو الهيئة العامة للأدوية لبيع وتوريد هذا العلاج ولكنها تعمل وتوزع علاجها إلى كل أرجاء اليمن كما صرح لنا بذلك الدكتور الصيدلي وليد حميد ناجي البعداني (تخرج قبل سنة من كلية الطب بجامعة صنعاء بحسب قوله) وهو يعمل كطبيب يستقبل المرضى ويصف لهم العلاج ويرشدهم إلى كيفية استخدامه في تلك المؤسسة, وهذا ما حدث لي عندما زرته وطلبت منه العلاج وقررت عدم شرائه, وهو الذي أكد لنا عدم وجود ترخيص لديهم, ولكنهم كما قال في صدد استخراج ترخيص, وأشار الدكتور وليد إلى أن أكثر المحافظات اليمنية التي يوزع فيها العلاج بكثرة هي على التوالي عدن -تعز -حضرموت -لحج-أبين-وبقية المحافظات تكاد تكون متساوية , وأكد أن كثيراً من الصيدليات في أمانة العاصمة تتعامل معهم مثل صيدلية الطبيب في شارع حده , وصيدلية بلقيس في شارع التحرير , وصيدلية المحيط في القاع ,وكذلك يباع في صيدليات كثيرة في بقية المحافظات , وأكد لنا الدكتور وليد انه شخصيا كطبيب صيدلي مقتنع بفائدة هذا العلاج ( ولكنه كان ممتعضا من ارتباط اسمه بهذه المؤسسة ) , وعن استخدام العلاج أشار الدكتور وليد إلى أن هذا العلاج يوضع طبقة خفيفة منه على ظهر اليدين أو على الرسغ يوميا لمدة تتراوح بين3-6 اشهر بحسب كل حالة على حدة ليعمل سل- أيد على تنشيط المناعة في الجسم.وقد انخفض سعر هذا الدواء اليوم إلى عشرة آلاف ريال بعد أن كان في السابق يصل إلى مئة دولار أميركي.
صيدليات
بدورنا زُرنا عدداً من الصيدليات , وكانت الأولى هي صيدلية الطبيب ,وسألنا عن العلاج لكن الصيدلي الذي يعمل بها أكد لنا انه لا يبيع هذا العلاج, وشك في أسئلتي ,وأنكر بشدة متناهية ,وبدأت عيناه تلاحظني, وأنا اقلب بصري في رفوف الصيدلية باحثا عن عبوات سل -أيد ,ولكن للأمانة لم أرها, وكل ما شككني في الموضوع هو ظهور علامات القلق على وجه الرجل .
لم نكتفِ بهذه الصيدلية ولكن قمنا بجولة في صيدليات أخرى نبحث عن بغيتنا التي لم نوفق في العثور عليها في أي من الصيدليات التي ولجنا إليها , وكانت علامات القلق أيضاً تبدو على وجوه العاملين في تلك الصيدليات , لم أكن أدري سببا لها إلا عندما قرأت في صحيفة الثورة ,الملحق الاقتصادي بتاريخ 18 من الشهر الماضي إعلانا تحذيريا من الهيئة العليا للأدوية يحذر من بيع وتداول سل- أيد وقالت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في إعلانها أنها تحذر جميع الأخوة الأطباء والصيادلة من وصف أو بيع أو ترويج الصنف " سل- أيد " وذلك لكون الصنف المذكور مجهول الهوية , ودخل البلاد دون موافقة من الهيئة , ولأنه لم يخضع للفحص والتحليل لمعرفة مادته وتركيبته العلمية, مؤكدة أن إدارة الغذاء والدواءF D A لم تمنح موافقة بالاستخدام أو الترويج لهذا الصنف, حيث أكدت الـ F A D في دراسة حول الصنف أنه لا يستخدم للمعالجة أو الوقاية أو التشخيص أو الشفاء من أي مرض , وعليه فإن الهيئة تحذر الأطباء من عدم وصف الصنف ,أو الترويج له, وعلى الصيادلة عدم تداول الصنف أو بيعه للجمهور, أو وجوده في الصيدليات , مالم ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يخالف ذلك، حينما عرفت مصدر القلق , وكان بعض أصحاب تلك الصيدليات يقولون لي هذا العلاج غير موجود إلا في مؤسسة خط الحياة في شارع حده ,هو هناك اذهب ,وستجده ,وعندما كنت أسألهم من قال لكم انه هناك موجود؟ قالوا أن مندوبين لتلك المؤسسة زاروا تلك الصيدليات ليبعوا العلاج, والذي لا يشتري منهم يترجونه في إرشاد الناس الذين يبحثون عن المستحضر انه موجود في المؤسسة السالفة الذكر, انتقلنا إلى صيدليات أخرى وخرجنا بحصيلة لا بأس بها عن سل -أيد منها ما قاله لنا الدكتور الصيدلي علي حنيش عن هذا العلاج ,من انه وجد في السوق اليمنية عن طريق التهريب , وأضاف: نحن لا نستطيع أن نتعامل مع هذا العلاج , ونتعامل مع الشركات المعروفة بتصنيع الأدوية وهذه الشركات مصرح لها من وزارة الصحة اليمنية , وأكد أن موزعي هذا العلاج قد أتوا ليبيعوه له ولكنه رفض شراءه , وقال انه علاج مهرب ,ولا يدري إن كان له مصدر أم لا ؟وهل له فاعلية أم لا؟ من جهته أشار الصيدلي بدري الخليدي بقوله: نحن لا نبيع هذا العلاج, ولكنه قد سمع عنه ورآه , ويقول أن احد الأشخاص قد جربه ,ولكنه لم ينفعه, وكان هذا الرجل معاقاً فقالوا له إنه سينفعه للإعاقة. وأيضا هناك زبائن كثيرون يأتون ويبحثون عنه , ولكننا نرسلهم إلى المؤسسة في حده, ونقول لهم أن هذا العلاج مشكوك فيه وفي مصدره بدليل أنه لا يوزع مثل بقية الأدوية المعروفة, ولكنهم يذهبون .
باحثون
أحد الباحثين في مجال الصناعات الدوائية (فضل عدم ذكر اسمه ) قال بأنه لا يعتقد أن سل-أيد Cell aid دواءً بالمعنى المفهوم,وأكد انه قد راجع موقع سل - أيد على الإنترنت, و لم ير أي دلائل علمية تثبت الكلام الموجود به, وكذلك لم يجد أي ذكر له علي المواقع الطبية العلمية المحترمة , وقال انه لا ينصح باستعماله.
ويقول بأن مخترع هذا العلاج ذكي جداً لأنه يعتمد على فكرة المناعة والتي هي موضوع جديد في الطب ,ومازالت تحت الأبحاث, والدراسات ,وكل سنة تتغير الأسماء, والأبحاث, وتتغير الأعمال ,وإلى حد الآن لم يستقر الأمر بصورة نهائية في هذا الموضوع , وصاحب العلاج يعتمد على هذه الفكرة التي مازالت تحت البحث, وأكد لنا أن مصنعي العلاج لا يستطيعون أن يثبتوا مفعوله, فقد وقعوا في خطأ لأنهم لم يستطيعوا أن يثبتوا مفعول هذا العلاج بشكل علمي ,ولم يعترف به عالمياً ولم يسجل في منظمة الصحة العالمية ولم يحصل مخترعه على براءة اختراع , ولا يوجد علاج بهذا المفعول إلا إذا كان المخترع يعرف طبيعة الإنسان بشكل كلي , ولا يمكن أن يعطي مثل هذا الدواء إلا رب العالمين الذي بيده كل شيء .


يتبع ..

Agonist
09-Sep-2005, 04:49 PM
الدكتور عادل المضواحي من مستشفى الثورة أكد انه لا يوجد فكرة واضحة وكافية عن هذا الدواء ولا يعرف مما يتكون من مركبات, وما يقال عنه غير معقول فكيف يعالج السكر ويعالج الباسور , وأمراض كثيرة ، ولو أنه ينفع لكل الأمراض لأغلقت الصيدليات والعيادات والعمليات واكتفى الأطباء به, وينصح الدكتور المضواحي كل الناس بعدم استخدام هذا الدواء المشكوك فيه.
مناعة
من جانبه قال الدكتور إسماعيل السعيدي أخصائي باطنية /مستشفى الثورة أن هذا الدواء كما يروج له أصحابه انه دواء يعمل على جهاز المناعة ,ويعمل على تقويته بحيث انه إذا حدث أي خلل مناعي في الجسم فإنه يعمل على إزالته وتصحيحه ,فلذلك يقول أصحابه انه يعالج كثيراً من الأمراض, التي قد ترتبط بالمناعة مثل الأمراض الروماتيزمية وأمراض الصدفية ومرض السكر والسرطان وقرحة المعدة حتى أمراض القلب , وقال أنهم طبعاً وسعوا مدى هذا العلاج ,ولكن لا نعرف ما هي الآلية الحقيقية لهذا العلاج ؟وما هي التركيبة العلمية له؟ وأضاف: نحن حينما نعتمد علاجاً معيناً نعتمده أساساً من الكتب العلمية ,والمصادر العلمية الموثقة ,والتي لا تأخذ أي دواء إلا إذا اخضع لعدة دراسات متعددة النواحي من ناحية مفعوله, والحالات التي يعطى فيها ,والآثار الجانبية له,وهذا الدواء لا نجده في أي كتاب من الكتب الطبية العلمية المعتمدة التي يعتمد عليها العالم بأكمله ليس مجرد شخص , أو مؤلف معين وإنما هي كتب معروفه لدى الوسط الطبي بشكل عام وفي هذه الكتب لم نجد هذا العلاج ,ولم يتكلم عنه أحد من العلماء في المجال الطبي, ويرى الدكتور انه من الضروري أن يخضع هذا العلاج للدراسات حتى يتم اعتماده كعلاج معتمد في الكتب العلمية والكتب الطبية , وهذا العلاج يتناقض مع نفسه فمثلاً في مرض السكر كثيراًُ من النظريات ترى أن السكر مرض مناعي أي انه عبارة عن زيادة مناعة في الجسم , ويكون الخلل في المناعة بحيث أن الأجسام المضادة لا تتعرف على خلايا الجسم من أنها من خلايا الجسم فتهاجمها, فتقضي مثلاً على الخلايا التي ينتجها الأنسولين فتقلل من الأنسولين فيصاب الجسم بأمراض السكر , وفي أمراض الكلى تهاجم الخلايا الإفرازية للكلى مما قد يسبب في كثير من الأمراض مثل الفشل الكلوي , وغير ذلك هناك أمراض الروماتيزمية ,وهي عبارة عن أجسام مضادة تهاجم خلايا المفاصل ,وخلايا القلب، إذاً ما فائدة هذا العلاج هل ينشط المناعة.. فإذا كان ينشط المناعة فهو سينشط أشياء أخرى مثل أمراض السرطانات ,وينشط الأمراض المعدية, وإذا كان يقوي المناعة فمعنى ذلك انه يعمل على تنشيط مرض السكر أو الكلى, ومن المفروض أن تكون هناك دقة في التركيبة العلمية ,وان يخضع لدراسات , وهو لا يوجد في أي كتاب من الكتب العلمية , والعالم ليس في غيبوبة عن مثل هذا العلاج السحري الذي يفيد لكل الأمراض , ولو أن العلماء وجدوا دواء بهذه المواصفات لما أغفلوه بأكملهم وسيبقى محتكراً على شركة أردنية وحيدة ؟ وأكد الدكتور السعيدي أنه لا يوجد علاج يرفع الضغط ويخفضه بنفس الوقت ويرفع السكر ويخفضه , والموجود هو علاج لكل مرض على حده (لكل داء دواء) وإذا وجد علاج واحد لكل الأمراض لأغلقت الصيدليات ومعامل صناعة الأدوية واكتفى الناس بهذا العلاج , "وربما يفكر مصنعوه أن يضعوه في الملح مثل اليود" وينصح الدكتور السعيدي المواطنين أن يحذروا من استخدام هذا العلاج ,أو الترويج له ,وان يعتمدوا على العلاجات التي توصف من الأطباء , وقال بأنه يتوجب على الصيدليات ,والصيادلة أن يحترموا مهنتهم ويبيعوا الأدوية ذات التراكيب العلمية المضبوطة وأن لا ينجروا وراء الكسب الرخيص ويغشوا المواطنين الأبرياء , كما أن على الرقابة أن تقوم بدورها وان لا تترك الحبل على الغارب لمن هب ودب، فهذه أرواح ناس يهددها العلاج المهرب وغير المرخص , ومن يدري ربما تكون العواقب وخيمة , وأضاف انه لا يوجد طبيب درس وتعلم ويصف مثل هذا الدواء المسمى بسل- أيد .
دعاية رخيصة
رأي الدكتور احمد سراج أخصائي الباطنية وأمراض الكلى لم يختلف عن آراء الأطباء الآخرين بخصوص الترويج لسل- أيد كعلاج سحري ينفع لأي مرض , وقال انه خطأ محض , وكان الأجدر بمخترع هذا العلاج أن يسجل براءة اختراعه ويظهره للناس بصورة قانونية بعد أن تجرى عليه فحوصات تثبت فاعليته , وبعد ذلك سيحدث ثورة في عالم الطب , وما قام به مصنعوه وموزعوه من ترويج له بين الناس البسطاء ,ونصحوهم باستخدامه ,واخذوا كلامهم على أساس انه قد نفع فلان وعلان من الناس, فهذا كلام لا ينتمي للعلم بصلة وهو من باب الدعاية الرخيصة التي يجب أن يعاقب مرتكبها لأنه غرر على الناس بدون علم , وهذا العلاج المسمى سل - أيد يعيدنا إلى عصر الشعوذة والدجل , وشدد الدكتور سراج على المواطنين توخي الحذر من استخدام العلاجات المشبوهة , تركيبة هذا العلاج خيالية وتحتاج إلى مختبرات عالية , وأضاف الدكتور سراج وقد كتب على علبة سل أيد أن منظمة F D A اعترفت به كعلاج ,ولكن هل فعلاً اعترفت به هذه المنظمة, وعلى أي أساس اعتمدته هل على أساس أن ليس له أضرار جانبية ؟ أو على أساس أنه علاج بكل هذه الفاعلية التي يروج لها أصحابه ,ونريد صورة أصلية من هذا الاعتراف ,وإن صدقوا بوجود الاعتراف لكنا وجدنا الكتب العلمية, وكذلك الدوريات المتخصصة في الطب ستذكر هذا العلاج ,وستذكر الاعتراف المزعوم به ,وستروج له تلك الدوريات والكتب والمجلات على مستوى العالم , ولكن لأن الاعتراف وهمي لم نجد له أي خبر من تلك المصادر .وبخصوص الصيدليات التي تبيع هذا العلاج أشار الدكتور سراج إلى أن معظم العاملين فيها هم عمال ,وليسوا صيادلة مؤهلاتهم لاتزيد عن الإعدادية والثانوية فماذا نتوقع منهم ,وخاصة مع غياب فاعلية الرقابة من الجهات المختصة , وختم قوله بأنه من الثابت علميا وقانونيا لا يجوز لصيدلي أن يعالج مريضاً , والذي يعالج هو الطبيب وحده...

هل ينزل من السماء؟
الدكتور عبد الله عبد الخالق مدير عام الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية يقول: وجدنا أن هذا الصنف تم تسويقه عبر مؤسسة خط الحياة - اليمن ,وهي مسجلة كمورد عبر وزارة الصناعة والتجارة , ونحن سجلنا الشركة أيضا كمورد للأدوية , ولكننا فوجئنا بعد الإطلاع على هذا الصنف من قبل الإدارة العلمية للهيئة والتي أفادت أن كل المعلومات التي أرفقت به خاطئة ,وهو بعيد كل البعد عن علاج الحالات التي قالوا انه يفيدها , وأكد أن الهيئة رفضت تسجيل هذا الدواء, وابلغنا الجهات المعنية في كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية بعدم السماح بإدخاله , وفوجئت الهيئة بتمادي صاحب المؤسسة الموزعة بعمل النشرات والملصقات وتوزيع سل- أيد , ونحن نتساءل هل نزل هذا العلاج من السماء أم من أين يدخل وعبر من ؟ وقد عملت الهيئة إعلانات تحذيرية عبر الصحف الرسمية لمنع تداول العلاج أو بيعه , وقد اجتمعت اللجنة الفنية في الهيئة العليا ,وألغت مؤسسة خط الحياة اليمن - كمستورد لأي علاج, وأشار الدكتور عبدالله إلى أن الهيئة لم تمنح تلك المؤسسة أي ترخيص لأي صنف دوائي, وعلى الجهات المعنية تنفيذ واتخاذ الإجراءات اللازمة .

لا يمكن أن يكون علاجاً
من جهته أوضح لنا الدكتور جميل سيف العبسي مدير الإدارة العلمية في الهيئة العليا للأدوية أن المسؤول عن مؤسسة خط الحياة قد تقدم بطلب تسجيل سل- أيد لدينا وقد رفضنا طلبه نظرا لعدم وجود أي دلائل تثبت فعالية هذا الصنف , وقال لقد استندنا إلى ما قالته f d a مؤسسة الدواء والأغذية الاميركية حول الصنف من أن سل- أيد لا يمكن أن يكون علاجاً ولا وقاية ولا تشخيصا لأي مرض , وأشار الدكتور جميل أن هذا الصنف يدخل اليمن بطريقة غير شرعية فهو لا يخضع لرقابة الهيئة أو لأي تسجيل , ونحن لا نعرف كيف يدخل إلى البلد , ونريد من الجهات ذات العلاقة أن تضبط مثل هذه المخالفات , وأشار إلى أن الهيئة قبل حوالي سنة أغلقت مؤسسة خط الحياة , ولكنها فُتحت بقدرة قادر ,بعد فترة قصيرة , وأكد الدكتور نجيب أن مخترع هذا الصنف طرد من الأردن ولم يسمح له بالعمل هناك ومنع من الترويج والبيع ,وأضاف انه لا فائدة إكلينيكية ولا علاجية من هذا الصنف , وليس له أي أساس علمي معروف , وقد قامت المؤسسة بالتحايل وأرادوا أن نسجل لهم شامبو سيل - أيد ولكننا رفضنا لنفس الأسباب السابقة ومنها انه ينفع كعلاج للصلع, أيضاً بدون أساس علمي , وقد اخبرنا المسؤول عن مؤسسة خط الحياة أن لديه شركات أخرى سيستورد منها علاجات ولذلك ظل مسجلا كمستورد، ولكن لم يسجل له أي صنف دوائي في الهيئة , وقد قمنا بإلغاء تسجيله كمستورد نتيجة لترويج أصناف غير مرخصة من الهيئة .
وأكد الدكتور جميل أن مؤسسة خط الحياة قامت بحملة معاكسة وطبعت كروتا ونشرت منشورا على هيئة صحيفة بعد أن قامت الهيئة العليا للأدوية بحملة تحذيرية من منتجات سل - أيد .
لا تقوي
الدكتور عبد الواحد محمد خرصان أخصائي أعشاب وعقاقير طبية - الهيئة العليا للأدوية أكد لنا أن أصحاب هذا الصنف يقولون إنه يحتوي على أعشاب طبية تزيد في المناعة وتقويها, ولكنا بعد اطلاعنا على أنواع تلك الأعشاب وجدنا أنها لا تقوي ولا تزيد المناعة , وأشار إلى أن المسؤول عن مؤسسة خط الحياة عمل على الاستقواء بشخصيات اجتماعية ساعدته على الترويج , ولذلك أن الكثير من الناس الذين لدى ذويهم أمراض مستعصية لا يبخلون في شراء أي صنف دوائي مهما كان غالي الثمن لأنهم يعتقدون أن هذا الصنف سيساعد مرضاهم على الشفاء...

المصدر (http://www.althawranews.net/showdetails.php?id=30835)

Agonist
09-Sep-2005, 04:52 PM
استخدام الاستاتين يقلل مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا

نيويورك «الأيام» رويترز :

ذكر باحثون في تقرير نشرته دورية (أمريكان جورنال أوف ابيديمولوجي) ان استخدام مشتقات عقار الاستاتين المخفض للكوليسترول ومنه عقاقير )ليبتور( و(برافاشول) ربما تقلل من مخاطر الاصابة بانواع خطيرة من سرطان البروستاتا.

وربطت تقارير حديثة بين استخدام الاستاتين وتقليل مخاطر الاصابة بانواع عدة من الاورام الخبيثة. الا ان دراسة واحدة بحثت على وجه الخصوص العلاقة بين سرطان البروستاتا وبين الاستاتين اكتشفت زيادة غير محسوسة من الناحية الاحصائية في مخاطر الاصابة به عند استخدام الاستاتين.

وفي الدراسة الحالية قارنت جاكلين شانون من جامعة الصحة والعلوم في بورتلاند وزملاؤها استخدام الاستاتين على 100 مصاب بسرطان البروستاتا و202 رجل من غير المصابين به ولكن يشتركون في نفس الخصائص مع المرضى. والبيانات بخصوص استخدام الاستاتين تم الحصول عليها من معلومات صيدلية الكترونية.

وكان 36 في المئة من مرضى السرطان و49 في المئة من غير المصابين يستخدمون الاستاتين حسبما قال كاتبو التقرير. وبعد مسؤوليتها عن عوامل خطورة اخرى محتملة ربط استخدام الاستاتين بانخفاض قدره 62 في المئة في مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

واظهر تحليل اعمق انه بقيت العلاقة العكسية بين استخدام الاستاتين ومخاطر الاصابة بالسرطان فقط لدى الرجال المصابين بأنواع خبيثة من الورم.

ويشير كاتبو التقرير الى ان هناك حاجة إلى دراسات اخرى لتوضيح الاليات المرتبطة بالأثر المضاد لسرطان البروستاتا في الاستاتين.

وقالوا "اذا تم تأكيد النتائج التي توصلنا اليها من خلال دراسة من منظور أوسع... فانها ربما تقدم الدليل المطلوب للاخذ في الاعتبار استخدام عقاقير الاستاتين في منع الاصابة بسرطان البروستاتا."


المصدر (http://www.al-ayyam.info/Default.aspx?NewsID=1d7f7e41-2498-46f7-ad7d-bfdf9c43feb3)

Agonist
09-Sep-2005, 04:59 PM
شكاوى المواطنين

في شبوة مرضى السكري بدون دواء

«الأيام» شكاوى المواطنين :

عبر لـ «الأيام» عدد من المصابين بمرض السكري في محافظة شبوة عن معاناتهم الشديدة بسبب انعدام الأدوية الخاصة بالسكر في المرافق الصحية الحكومية والخاصة والصيدليات مما اضطر المرضى إلى طلبه من المحافظات المجاورة.

وأكدوا: «أنهم في الفترة السابقة كانوا يحصلون على مخصصهم الشهري من الدواء بانتضام مجانا من مستودع الادوية التابع لمكتب الصحة والسكان بالمحافظة وفق بطاقات صرفت لهم لهذا الغرض وفي أي يوم من ايام الشهر».

وأضافوا:« أنه بعد تغيير آلية الصرف وتحويل المستودع إلى داخل المستشفى وتبديل الموظف المسؤول بموظف آخر منذ حوالي شهرين أصبح الدواء ينفذ خلال يوم واحد ولا نعلم كيف ومتى يتم صرفه وعند مطالبتنا بمخصصاتنا من الأدوية نحصل على جواب واحد لا يوجد دواء لقد نفذ من المستودع.

وطالبوا المسؤولين على شؤون الصحة بالمحافظة إعادة الموظف السابق وضرورة توفير الدواء لحاجتهم الماسة له».

المصدر (http://www.al-ayyam.info/Default.aspx?NewsID=1416e83d-94d0-4fb6-82a1-7f230717ad15)

Agonist
09-Sep-2005, 05:00 PM
إقتصاد وأعمال

مسئولو صيدليات المجتمع بعدن يبحثون مشكلة تراكم وتعثر توزيع الأدوية

عدن «الأيام» خاص:

عقد مسئولو صيدليات المجتمع بالمستشفيات والمجمعات والمراكز الصحية بعدن، يوم أمس، اجتماعهم الدوري الشهري في مركز المعلومات الدوائي التابع لجمعية صيدليات المجتمع بمحافظة عدن.

وذكر الأخ د. علي عبدالله صالح، مدير ادارة استعادة التكلفة بالجمعية، أن الإجتماع كرس لمناقشة القضايا المتعلقة بصرف الأدوية للمواطنين في المؤسسات الصحية، وتم التطرق لمشكلة ظاهرة تراكم الأدوية واعادة توزيعها الى المؤسسات الأخرى بهدف الإستفادة منها. وقال إن المشاركين في الاجتماع ناقشوا ايضا الطلبات والاحتياجات الدوائية الشهرية الى جانب تبادل المعلومات والخبرات العلمية في مجال الدواء.


المصدر (http://www.al-ayyam.info/Default.aspx?NewsID=09ef4343-4470-4b8c-8ca4-8f739d3e03e5)

Agonist
09-Sep-2005, 05:36 PM
أخبار ومقالات: الدكتوراه لباحثة يمنية تخصص النباتات الطبية

الأحد 21 أغسطس-آب 2005

26سبتمبرنت / كمال العجلي:


منحت كلية الصيدلة بجامعة بيروت العربية أول شهادة دكتوراه في مجال فلسفة العلوم الصيدلية- تخصص عقاقير ونباتات طبية للباحثة اليمنية أمينة محمد سعيد الشيباني عن رسالتها الموسومة بـ" دراسة فيتوكيميائية لنباتات مختارة تنمو باليمن ولبنان ".
وقد اشات لجنة التحكيم بالرسالة وباسلوب الباحثة في عرض وسرد الحقائق العلمية التي توصلت اليها وأوصت بطباعتها وتبادلها بين الجامعات العربية للاستفادة من المعلومات التي توصلت اليه الطالبة امينة.

المصدر (http://www.26sep.net/narticle.php?sid=8740)

Agonist
09-Sep-2005, 05:38 PM
أخبار ومقالات: غداً تدشين مشروع علبة الولادة الامنة بتوزيع 50الف علبة مجاناً

الثلاثاء 19 إبريل-نيسان 2005

26سبتمبرنت / عبده سيف الرعيني


تدشن غداً بصنعاء وزارة الشئون الاجتماعية والعمل مشروع توزيع علبة الولادة الآمنة بتوزيع 50 ألف علبة ولادة آمنة مجاناً كدفعة أولى للمشروع الذي تتبناه الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وقال الاخ علي صالح عبدالله وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل في تصريح خاص لـ"26سبتمبرنت " انه سيقام بمناسبة التدشين ورشة عمل سيشارك فيها أكثر من 30 قابلة وممرضة يمثلن عدد من المحافظات ..
وأضاف أن الوزارة قامت بإنشاء معمل خاص لإنتاج علب تحتوي على كافة المواد المستخدمة في الولادة الآمنة في المنازل وأن المعمل سيستمر بإنتاج هذه العلب حتى يتم تغطية كافة مستشفيات الجمهورية والمراكز والوحدات الصحية والصيدليات بأسعار رمزية ..


المصدر (http://www.26sep.net/narticle.php?sid=6196)

Agonist
09-Sep-2005, 05:39 PM
أخبار ومقالات: الإعلان عن يوم الصيدلي اليمني الجمعة القادم

الإثنين 06 يونيو-حزيران 2005

26سبتمبرنت/عبده سيف الرعيني


تستعد نقابة الصيادلة اليمنيين لإعلان اليوم الوطني للصيدلي اليمني خلال حفل تقيمه النقابة الجمعة المقبل بحضور عدد من المسئولين و ممثلي فروع النقابة بالمحافظات ..
أوضح الدكتور فضل علي حراب نقيب الصيادلة اليمنيين في تصريح خاص لـ"26سبتمبرنت" انه سيقام على هامش الاحتفال اجتماعاً لمثلي النقابة في المحافظات لمناقشة أوضاع العاملين في المجال الصيدلاني والوقوف أمام أهم الإنجازات والإخفاقات التي حدث خلال الفترة الماضية للنقابة وطرح المقترحات والحلول لتطوير العمل والارتقاء بمستوى المهنة وأوضاع العاملين في هذا المجال الحيوي والهام حسب تعبيره ..
مشيراً إلى أن هذا الاحتفال سيكون بشكل سنوي لضمان فعالية أداء النقابة وتفاعل كافة المنتسبين للنقابة في المشاركة في اتخاذ القرارات ورسم الخطوط العريضة لعمل النقابة ..

المصدر (http://www.26sep.net/narticle.php?sid=7238)

Agonist
09-Sep-2005, 05:49 PM
اعتماد علامة الكترونية مميزة على العلب لضمانتها

بيروت - ''الاتحاد'': أكدت نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان، رغبتها الجدية في معالجة ملف الدواء بكل روح مهنية ومسؤولية، مع وزير الصحة العامة محمد خليفة ومستشاريه والمسؤولين في الوزارة، وأكدت أنها شاركت في جميع الاجتماعات التي عقدت للتوصل الى اصلاح حقيقي وعادل وقابل للتطبيق· وأشارت النقابة في بيان، الى أنها منذ نشأتها ،1948 مستورد الأدوية لا يعمل كتاجر، وفقاً لعملية العرض والطلب، إنما يتداول الدواء باعتباره مستحضراً طبياً لمعالجة المرض، والتداول به خاضع لقوانين وأنظمة دقيقة ومتشعبة، لا يجوز لأحد أن يتلاعب بتطبيقها·وقالت إن توصيف وضع القطاع بالفلتان، توصيف غير منطبق للواقع وإن كان هناك بعض الثغرات ما هو ميداني، مثل:
- ظاهرة التهريب والتزوير، التي تحتاج معالجتها الى ضبط مرافئ دخول البضائع الى لبنان، وزيادة جهاز التفتيش في وزارة الصحة، وأشارت الى أن الأدوية الشرعية وذات النوعية المضمونة تعم الأسواق، وأكدت أن الصيدلي هو صمام الأمان بالنسبة للتصدي لمسأله التهريب والتزوير، كما أشارت الى أن النقابة اعتمدت علامة فارقة مميزة، متطورة الكترونياً وغير قابلة للتزوير تحمل اسم النقابة والمؤسسة الصيدلانية المستوردة، وذلك من أجل ضمانة جازمة للأدوية المتداول بها في الأسواق اللبنانية·
- بنيوي: يرتبط بحاجة البلاد الماسة الى تحديث القوانين والأنظمة في حقلي التسجيل (أي النوعية) والتسعير· وأشارت الى أنها أول من باشر منذ 5 سنوات، بفتح ورشة اصلاحية لهذه الغاية، بالتعاون مع وزارة الصحة والنقابات المعنية، ونتج عنها اصدار القانون 530 في العام ،2003 ''والذي لا نزال في انتظار صدور مراسيمه التطبيقية''·
وأوضحت أنها باشرت مع أركان وزارة الصحة بالبحث في ضرورة تحديث أسس تسعير الدواء، مما يؤدي الى خفض مجموع الفاتورة الدوائية، وذلك عبر:
أ - المقارنة ببلدان الجوار
الشق المرتبط باعادة النظر في اسعار الاستيراد المجازة في لبنان على اساس الاصطفاف على مستوى ادنى سعر في ما بين لبنان وبلدان الجوار ذات النظام الاقتصادي المشابه للنظام الاقتصادي في لبنان· وهذا المبدأ معمول به منذ سنة 1983 بموجب القرار 208/،1 وقد تم فعلا تطبيقه عند تسجيل كل دواء، وفقا لافادات اسعار الاستيراد الى بلدان الجوار المقدمة من ضمن ملف التسجيل· الا ان القرار 208/1 لم يلحظ آلية لإعادة النظر في اسعار الاستيراد بشكل دوري، نظرا لثبات الاوضاع الاقتصادية السائدة آنذاك والتي لم تكن لتوحي بتقلبات تستوجب مثل هذه الآلية· كما انه، مع مرور الزمن، تغيرت الظروف الاقتصادية وأسس التسعير في البلدان المجاورة، مما سبب تفاوتا في مستويات الاسعار بين بلد وآخر وخاصة بعد العام ،2003 وليست ظاهرة تفاوت الاسعار مؤامرة محاكة من قبل مصانع الادوية العالمية ضد لبنان، كما يحاول البعض توصيفها، انما هي ظاهرة اقتصادية عامة تشمل جميع بلدان العالم· ومثال على ذلك، انه لا يزال هناك لغاية الان، داخل المجموعة الاوروبية، وبعد اكثر من 50 سنة من التقارب وانفتاح الاسواق على تنقل البشر والسلع، تفاوت ملحوظ في الاسعار وبشكل خاص في اسعار الادوية·
وان قرار وزير الصحة العامة في يونيو الماضي المتعلق باصطفاف الاسعار المشار اليه اعلاه، تم تنفيذه في مرحلته الاولى، اذ ان مصانع الادوية كلها تقدمت من وزارة الصحة العامة (قبل 30/7/2005) عن طريق المؤسسات الصيدلانية التي تمثلها في لبنان -اي مستوردي الادوية- بلوائح الادوية التي سيتم تخفيض اسعارها ابتداء من 8/9/،2005 بعد التأكد من صحتها من قبل اللجنة المختصة في الوزارة· وبعد دراسة المقارنة لجميع الادوية المتداول بها في لبنان والبالغ عددها ما يقارب ،3500 تبين ان ما يقارب 2500 دواء اسعار استيرادها في لبنان ادنى منها في السعودية و/أو الاردن، او غير مسجلة في هذين البلدين، وان 1014 دواء بحاجة الى إعادة النظر في أسعار استيرادها مما يحقق انخفاضاً يتراوح بين 3% و30 لمعظم هذه الادوية وقد يتجاوز 40% في ما لا يزيد عن 135 دواء، بعد الاخذ بعين الاعتبار ان بعض اسعار الاستيراد المسجلة في البلدان المجاورة موضوع اعتراض من قبل مصانع الادوية، وان بعض الادوية في البلدان المجاورة غير مباعة فعلياً في تلك البلدان·
ب- اسس التسعير
والشق الثاني متعلق باعادة النظر في اسس التسعير بمجملها (من تحديد سعر الاستيراد الى قاعدة تحويل سعر الاستيراد الى سعر العموم) وان النقابة تقدمت، في اكثر من مناسبة، باقتراحات جريئة في هذا الخصوص، انطلاقاً من وعي النقابة لضرورة تحديث اسس التسعير بالتزامن مع ورشة انجاز المراسيم التطبيقية لقانون التسجيل والاستيراد·
وقد اصدر معالي وزير الصحة العامة قراراً نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 9/6/2005 بعد التوصل الى مرحلة متقدمة من التوافق، الا انه بقيت لدى النقابة بعض الملاحظات يتم البحث فيها حالياً مع وزير الصحة العامة، من منطلق احترام الاسس القانونية ومبدأ العدالة والانصاف، مع التأكيد على ان الهدف الاول والنهائي هو التوصل الى اسس التسعير التي تؤمن حتماً انخفاضاً في اسعار الاستيراد واسعار الادوية للعموم بنسبة اضافية تتراوح بين 3% والـ·15
وفي سياق الاهتمام برفع الثقل الدوائي عن كاهل المواطن، يجدر الذكر انه، بالرغم من ان الدواء لا يشكل الا نسبة صغيرة من ميزانية الاسرة الصحية، فالمواطن ينظر اليه سلباً لانه من الاشياء القليلة التي يشتريها مرغماً ولا تدخل في سياق آماله وطموحاته الطبيعية· ومهما رخص الدواء، تبقى كلفة العلاج باهظة عندما تقع المصيبة المرضية· لذلك توجب على الدولة ان تضع اسساً سليمة وعادلة لتغطية الكلفة الصحية لجميع المواطنين·
هناك اجواء توحي ان توافق الاطراف بغية تحقيق الاصلاح غير مرغوب فيه من قبل جهات متسترة ولغايات ما، تسعى الى نسف الجهود المبذولة والاستخفاف بالتضحيات مهما كبر حجمها، وكأن النية هي التشكيك بالقدرة على الاصلاح بدلا من الترحيب بأي خطوة ايجابية كي تليها في المستقبل خطوات شبيهة لها في مجالات وقطاعات اخرى لتشمل الوطن بأجمعه· وأن النقابة، من منطلق المبادئ التي اعتمدتها في اداء خدمتها الوطنية السامية، ومن منطلق خطة عملها المتواصلة طوال السنوات الماضية، لن تتراجع عن عزمها الصادق والمخلص لان يكون القطاع الخاص وفي مقدمه القطاع المؤتمن على استيراد الدواء وتوزيعه، في طليعة من يحقق الاصلاح، متجاهلين كل حملات التجريح والافتراء، مهما كان مصدرها، لان الراغب بالاصلاح لا يتأثر بهذه السجالات العقيمة· ونداؤها الاخير لوزير الصحة العامة، كي يستمر في قراره الجريء أخذا بعين الاعتبار ضرورة التوصل الى توافق شامل يكون الضمانة القاطعة لانجاز الاصلاح الحقيقي، مع المحافظة على قدرة المؤسسات الخاصة على الاستمرار في تأدية ارفع مستويات الخدمة، باعتبار ان الهدف الاول والاخير هو صحة المواطن·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=4&journal=9/9/2005&q=صيدلي&id=27494)

Agonist
09-Sep-2005, 05:52 PM
البروكولي والفلفل الحار لتدمير السرطان

http://alittihad.ae/assets/images/2005/08/11004/world_02_b_200805.jpg

صلاح الحفناوي:

البروكولي أو الزهرة الخضراء·· الفلفل الأحمر·· الزيتون وزيته·· وحتى البن والقهوة·· هذه بعض مكونات الترسانة الطبية الجديدة التي يستعد العلماء لاستخدامها في مواجهة أخطر أمراض العصر·· السرطان العنيد أو الخلية المتوحشة التي تفترس كل ما عداها وتتكاثر وتنتشر بجنون·· فهل تفلح الترسانة الجديدة فيما فشلت فيه ترسانة الأسلحة الكيمائية والذرية والإشعاعية؟·· وهل تحقق الطماطم والشاي الأخضر من النجاح ما عجزت عنه حقن العلاج التي تسقط الشعر وترهق الجسم وتسبب الغثيان المؤلم؟·· والأهم من ذلك وقبل كل ذلك·· هل العلماء جادون حقا·· وهل مستقبل المواجهة مع أمراض الشيخوخة والأورام والشرايين والقلب سوف تحدده سلة خضراوات وطبق فواكه؟·· العلماء يؤكدون ذلك ويطالبونا بمزيد من الصبر·· فالفاصل الزمني بين نتائج التجارب على الفئران والأرانب والقرود وبين بدء التطبيق العلمي أطول مما يحتمله الكثيرون منا·
وفي هذه الحلقة الثانية من رحلتنا في عالم صيدلية المستقبل نستعرض المزيد من التجارب العلمية ونستمع إلى آراء عدد كبير من العلماء حول نتائجها وحول مدى استفادة المرضى والأصحاء·
وصدق أو لا تصدق·· فقد كشف باحثون أميركيون أن البروكولي والفلفل الأحمر الحار يساعدان في مكافحة السرطان عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية·
وقال فريق بحث بجامعة بيتسبرج انهما قد يكونان مفيدين بشكل خاص في مكافحة أنواع من السرطان يصعب علاجها، مثل سرطان البنكرياس وسرطان المبيض اللذين تنخفض معدلات النجاة منهما·
وأوضح العلماء أن النتائج تظهر بوضوح أن المادة الحريفة في الفلفل الأحمر الحار تحدث حالة من التدمير الذاتي للخلايا السرطانية في عملية يطلق عليها الموت المبرمج للخلايا بحيث لا تتأثر الخلايا السليمة في البنكرياس·
كما أجرى الفريق اختبارا على مادة ''فينيثيال أيسوثيوسيانتي'' وهي أحد مكونات الخضروات من الفصيلة الصليبية مثل البروكولي على الخلايا السرطانية في المبيض·· وتعارضت تلك المادة مع بروتين يطلق عليه متلقي عامل نمو البشرة الذي يشترك في إكثار الخلايا السرطانية في المبيض وغيرها من الأورام السرطانية، ما يوضح أن مخاطر الإصابة بالسرطان تقل بين الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة والخضراوات·
والقهوة·· أيضا
وأفادت دراستان علميتان نشرتا مؤخرا بأن تناول القهوة يوميا يخفض من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد، وأن تناول القهوة الخالية من الكافيين يخفض من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم·
وفوجئ فريق البحث من جامعة هارفارد برئاسة الدكتورة كارين ميكيلز أستاذ علم الأوبئة بكلية الطب بالنتائج التي أسفرت عنها الدراسة والتي نشرت في مجلة المعهد القومي للسرطان·
وكانت دراستان سابقتان واسعتا النطاق شارك فيهما أكثر من 173 ألفا من الرجال والنساء قد أجريت لمعرفة مدى ارتباط تناول القهوة والشاي والكافيين بنشوء سرطان القولون والمستقيم، حيث اكتشف الباحثون أنه لا يوجد أي ارتباط بين تناول القهوة والشاي المحتويين على الكافيين ونشوء السرطان في القولون والمستقيم في كل المشاركين بالدراسة·
كما اكتشفوا أن الأشخاص الذين يشربون كوبين أو أكثر من القهوة الخالية من الكافيين هم أقل احتمالا للإصابة بسرطان المستقيم بنسبة 50% مقارنة بالأشخاص الذين لم يشربوها أبدا·
وفي نفس السياق تابع فريق بحث تابع للمركز الوطني للسرطان بطوكيو أكثر من 90 ألف شخص على مدى عشر سنوات ووجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة بشكل يومي تقريبا هم أقل احتمالا للإصابة بسرطان الكبد بنسبة 50% مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربونها، وأن نسبة الإصابة تنخفض كلما زاد استهلاك القهوة، ولم تميز الدراسة بين القهوة المحتوية على الكافيين والخالية منه·
زيتون علاجي
وأعلن باحثون أميركيون ان زيت الزيتون يساعد في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي· جاء ذلك في دراسة نشرتها مجلة حوليات علم الأورام الأميركية مؤخرا·
وأجرى أعضاء فريق بحث كلية طب فاينبرج بجامعة نورث ويسترن سلسلة تجارب معملية على خلايا مستخلصة من أورام سرطانات الثدي ووجدوا أن حمض الأولييك الموجود بوفرة في زيت الزيتون أدى إلى نقص مستويات جين مورث ومسرطن بنسبة 46%· والجين المسرطن هو الذي يؤدي إلى تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية·
وذكر الدكتور خافيار منينديز الذي قاد الدراسة أن هذه النتائج تفسر انخفاض معدل إصابة شعوب البحر المتوسط بسرطان الثدي وأمراض القلب والشيخوخة، وذلك نتيجة اتباعهم أنماطا غذائية تشتمل على تناول كميات كبيرة من زيت الزيتون· وأشارت الدراسة إلى أن حمض الأولييك رفع من كفاءة وفاعلية عقار هرسيبتين، وهو عقار يستحث الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تحوي نسبة عالية من الجين المسرطن·
الطماطم·· والبروستاتا
وفي جامعة نورث ويسترن الأميركية، بدأ فريق من الباحثين، دراسة تهدف للتحقق من أثر أحد المركبات الموجودة في الطماطم في مقاومة سرطان البروستاتا وذلك بعد أن أشارت عدة دراسات نشرت مؤخرا إلى دور ذلك المركب في تثبيط المرض·
وكانت عدة دراسات أجريت خلال الأعوام القليلة الماضية قد أفادت بأن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة، كصلصة الطماطم، كانت احتمالات إصابتهم بسرطان البروستاتا أقل من الذين لا يتناولون كميات مماثلة من الطماطم بحوالي 20%·· ويعتقد أن المركب الرئيسي الذي يلعب ذلك الدور المضاد للسرطان هو ''لايكوبين''، وهو أحد المركبات الحيوية الطبيعية المضادة للأكسدة·· وكانت عدة دراسات معملية قد أشارت لنشاط ذلك المركب في إبطاء أو تثبيط نمو الأورام السرطانية، كسرطانات الرئة والمعدة والبروستاتا، وذلك مع زيادة تعاطي الأفراد للطماطم·· وأشارت دراسات أخرى إلى أن طبخ الطماطم وخاصة عند تناولها مع الزيت يرفع من قابلية الجسم لامتصاص مركب ''لايكوبين'' بصورة كبيرة·
عودة الصويا
فول الصويا عاد إلى الأضواء مجددا بعد أن توصل فريق من العلماء إلى تناوله بانتظام وبكميات كبيرة يقلل احتمالات الإصابة بسرطان الرحم· وربطت الدراسة التي أجريت على 1700 امرأة بين انخفاض نسبة الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء اللاتي يتناولن فول الصويا بانتظام وبين مادة كيميائية نباتية هي ''آيسوفلافونيس''، وهي نوع من هرمون الأوستروجين النباتي·
وأجرى الباحثون مقابلات مع 832 من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم، وتتراوح أعمارهن بين 30 و60 عاما· كما تم اختيار عينة عشوائية من نفس الأعمار من النساء غير المصابات بالمرض، كمجموعة مرجعية لضبط النتائج والمقارنة· وتم قياس وتسجيل كميات فول الصويا التي تتناولها السيدات على مدى 5 سنوات، كما تم تسجيل البيانات المأخوذة من فحوصات أجسامهن·· وأظهرت النتائج أن التناول المنتظم لفول الصويا كان مصاحبا لانخفاض احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وخصوصا بين النساء البدينات· وتشير النتائج أيضا إلى أن النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم تناولن كميات أقل من فول الصويا·
وكانت دراسات سابقة وجدت أن الغذاء الغني بفول الصويا يخفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي، كما أشارت أبحاث أخرى إلى فوائد تأثيرات الأوستروجين في مقاومة أمراض القلب والسرطان·

المصدر (http://www.alittihad.co.ae/details.asp?a=1&channel=76&journal=9/9/2005&q=صيدلي&id=25843)

الراكـــدة
10-Sep-2005, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قريت بعض الأخبار والباقي جاي عليه الدور إن شاء الله

و لا يسعني أن أقول هُنا إلا " أحسنت وجزاك الله خيراً"
على الملف الرائـــــــــــــــــع!
تحياتي

Agonist
10-Sep-2005, 06:42 AM
الدكتورة الفاضلة : الراكـــدة ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أتمنى أن تقضين وقتاً ممتعاً مع هذه الصفحة وتجدي ما يعجبكي فيها ..

Agonist
31-Jan-2006, 11:13 AM
للرفع للفائدة ..

احمد
31-Jan-2006, 05:25 PM
لا شلت يمينك

ارجو التثبيت....

active
31-Jan-2006, 06:47 PM
شكرا جزيلا ......أكثر من رااااائع

fastum
01-Feb-2006, 03:58 AM
شكرا جزيلا موضوع قيم

Agonist
01-Feb-2006, 11:47 AM
الأخوة : احمد و active و fastum ..

أشكركم على التفعيل والرد وأتمنى أن إستمتعتم بهذه الصفحة ..

active
20-May-2006, 11:22 PM
موضوع أكثر من راااائع
ياريت يرجع الاخ agonist الفاضل ليعيد تفعيل مواضيعه الراااائعه

lowlip
10-Sep-2007, 05:31 AM
تسلم يمينك بس من أين مصادر كل هذه المعلومات

lilac
11-Sep-2007, 01:00 PM
شكرا جزيلا والله نورتنا لأشياء جديدة ما كنا نعرفها ونرجو منك الاستمرار في هذا المجهود الرائع

بنت الشمس
10-Feb-2008, 10:45 AM
جزاكم الله خيرا على طرحكم الاكثر من رائع

desferal
10-Feb-2008, 04:39 PM
مجهود رائع يشكر عليه

الله يعطيك العافية ومايضيعلك تعب أخ Agonist

ارجوا الاستمرار في هذا المجهود الرائع

M!$$ pure
18-Feb-2008, 06:58 AM
حفظك الله يا agonist..

والكل ينتظر عودتك..

بارك الله فيك ويسر أمرك

فعلا الموضوع راااائع.. ولم أره من قبل

AnGeL
19-Feb-2008, 01:56 AM
ماشاء الله اخبار رائعة

يعطيك الف عافية دكتورة على المشاركة

وجعلها الله في موازين حسناتك

wildrosha
14-Mar-2009, 05:22 PM
و اللة يا ريت الصيادلة هنا في القاهرة يخدوا موقف مع الشركات علشان ياخدوا الأكسبير و المفروض انه يكون مفتوح مع الشركات لنة فعلا خسارة رهيبة وذل للصيدلي لما يشتري ادوية بتلاتة الاف علشان يرجع اكسبير بستين جنية

لــقــــــاااء
21-Nov-2009, 11:04 PM
هذا الموضوع كثيرا ثري ورائع

اتمني ان يدعم من قبل الاعضاء

ونبدا في استكماله



Agonist

لك مني كل التحية والاحترام والتقدير

لــقــــــاااء
22-Nov-2009, 01:58 PM
طبقا لقرارات التسجيل الدوائي بجمهورية مصر العربية


فقد



• قررت اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية بجلستها في 9/7/2009 بأن يتم


إلغاء جميع المستحضرات تحت التسجيل

التي تحتوى على مادة الـ Ramelteon

وعدم استقبال أي مستحضرات جديدة تحتوي على هذه المادة

وذلك طبقاً لقرار الـEMEA بسحب المستحضر.





• قررت اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية بجلستها في 9/7/2009 بأن يتم


إلغاء تسجيل جميع المستحضرات المسجلة و تحت التسجيل

التي تحتوى علىNitrofurazone

بكافة أشكلها الصيدلية وذلك بناءاً على قرار الـWHO &FDA

كما أوصت بأن يتم وقف استقبال أي مستحضرات جديدة

تحتوى على هذه المادة.

لــقــــــاااء
22-Nov-2009, 02:07 PM
Ministerial Decree Number 458 for banning

Nimesulide and Memo for execution

H.E. the Minister of Health has ordered withdrawal

of all pediatric preparation containing Nimesulide

from Egyptian markets after cancelling all marketing

authorizations.For instance, the CAPA technical committee

had issued a recommendation on October 22nd, 2009

to cancel the marketing authorization for the suspension

form of Nimesulide due to its serious adverse actions

on children under 12 years old. Moreover, the technical

committee requested reviewing of registration of all

Nimesulide dosage forms

(tablets, suppository, topical gel, topical cream and sachets)

and adding more warning statements on

patient inserts.The prohibited Nimesulide Suspension preparations

were traded under the following commercial names:



Product Commercial Name Manufacturer

Sulide 1% Suspension Hikma Pharmaceuticals



Nilsid 1% Suspension Pharopharma



Nimalox 50 mg/5 mL Suspension Sigma



Mesulan Suspension Mepaco / Arab Co. for Gelatin Products

لــقــــــاااء
22-Nov-2009, 02:19 PM
EDA Announcement For TamiFlu


http://www.bestsyndication.com/Articles/2006/dan_wilson/health/01/images/012006_tamiflu.jpg

EDA Recommends that Tamiflu used For treatment of

Swineflu is Only Avilable in Public Governmental Hospitals.

It is not to be sold in Community Pharmacies,

so EDA Alerts Citizens to Avoid Purchasing Tamiflu

From Community Pharmacies as it may be

adultrated and dangarous.