+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: دليل لبعض الادويه

  1. #11

    افتراضي

    أدوية الأذن والأنف والحنجرة

    أدوية الأنف الموضعية

    1- مقلدات الودي:

    ـ تحدث مقلدات الودي تقبضاً في الأوعية الدموية وتنقص إفرازات مخاطية الأنف ، كما أنها تزيل الانسداد الأنفي بسرعة وتحسن تهوية ونزح الجيوب الأنفية وتخفف من الاحتقان في كل من الحيز خلف الأنف وفتحة نفير أوستاش.

    ـ ويعزى التضيق الوعائي الذي تحدثه هذه الأدوية إلى تنبيه المستقبلات ألفا بشكل مباشر أو غير مباشر.

    ـ لا بد من الحذر عند استخدام هذه المركبات من قبل الأشخاص المصابين بأمراض قلبية وعائية أو بالانسمام الدرقي نظراً للتأثيرات القلبية الوعائية المحتملة وذلك رغم كون الاستعمال الموضعي لمقلدات الودي نادر السمية.

    ـ يجب عدم استعمال هذه المركبات بشكل متزامن مع الأدوية المثبطة لخميرة (MAO) وعدم إطالة أمد استعمالها لأكثر من أسبوعين لأن الاستخدام المديد قد يؤدي إلى احتقان ارتدادي (ناكس).

    2- مثبتات الخلايا البدينة:

    ـ تستخدم للسيطرة على الأعراض الأنفية عند بعض المصابين بالتهاب أنف أرجي موسمي.

    ـ كروموغليكات الصوديوم:


    تعيق الارتكاسات الأرجية إذ أنها تثبط تحرر وسائط الاستجابة الأرجية من الخلايا البدينة المتحسسة.

    ـ يستخدم هذا المركب للمعالجة الوقائية ويجب التقيد بنظام الجرعات المنتظمة.

    3- الستيروئيدات الموضعية على شكل رذاذات وقطرات أنفية:




    ـ وهي أحد الإجراءات الأكثر فعالية في تدبير الأرج الأنفي حيث أنها تثبط الاستجابة الأرجية وتنقص الالتهاب والوذمة.

    ـ لم يسجل حدوث أية تأثيرات جهازية في الدراسات السريرية ، ولكن احتمال قصور الكظر لا يزال قائماً ، ويجب أخذه بعين الاتعتبار عند الاستعمال المكثف والمديد .

    ـ مضادات استطباب الستيروئيدات الموضعية :

    الأطفال دون الخمس سنوات عمراً ،الثلث الأول من الحمل.
    ويلاحظ أن بعض المرضى لا يتحملون التخريش الموضعي المعتدل الذي قد يحدث.

    4- مضادات الفعل الكوليني:

    ـ تكبح الأعصاب نظيرة الودية للغدد تحت المخاطية الأنفية التي تبدي فرط فعالية إفرازية عند المصابين بالتهاب الأنف وبالتالي تخفف من إفرازاتها.

    ـ ومثالها: ( Ipratropium bromide) ابراتروبيوم بروميد.

    5- مضادات الهيستامين:

    ـ تعدل من الاستجابة الالتهابية بإعاقة ارتباط الهستامين بالخلايا الهدف في الأوعية الدموية والأعصاب المحيطية.

    ـ قد تفيد هذه المركبات في معالجة الأعراض الأرجية لالتهاب الأنف وحمى الكلأ مثل الحكة والعطاس والثر الأنفي.

    مستحضرات الحنجرة


    1- الغرغرات المطهرة وغسولات الفم:

    تستخدم لحفظ الصحة الفموية ، ولكنها لا تبلغ البلعوم وقد نضطر لاستخدام المضادات الحيوية للتغلب على الإنتانات الجرثومية الشديدة.

    2- المخدرات الموضعية :

    يمكنها أن تخفف الألم الموضعي ويحذر من استخدامها عند الأطفال.

    البينزيدامين هيدروكلورايد (Benzydamine Hydrochloride):

    ذو تأثيرات موضعية مسكنة ومضادة للالتهاب ، يستخدم كغسول فموي أو رذاذ فموي في حالات التقرحات الفموية والإصابات الألمية الأخرى.

    أما في حالات جفاف مخاطية الفم والبلعوم يمكن استخدام المستحضرات المركبة التي يشكل الكاربوكسي ميتيل سللوز أساسها.

    3- المستحضرات المضادة للفطور الفموية:

    الحاوية على: النيستاتين والأمفوتريسن أو الميكونازول تعتبر فعالة في إنتانات المبيضات البيض.

    ـ الفلوكونازول (Fluconazol) المأخوذ جهازياَ.
    ـ الدي كوالينيوم (Dequalinium) ذو فعالية أقل لكنه ملائم للإنتانات الفطرية الفموية المعتدلة.
    ـ الكليوكينول (Clioquinol) له فعل مزدوج مضاد للفطور ومضاد للجراثيم .

    مستحضرات الأذن

    1- الستيروئيدات الموضعية على شكل مراهم وقطرات أذنية:

    تخفف التورم بشكل سريع عند تطبيقها في التهاب الأذن الخارجية غير الإنتاني .

    ويلاحظ أن التأثيرات الجهازية للستيروئيدات غير شائعة الحدوث عندما تكون المنطقة المعالجة محدودة وعندما تكون فترة المعالجة قصيرة ولذلك فإنه من غير المنصوح به استعمالها بشكل واسع أو مديد أثناء الحمل.

    2- الصادات الحيوية:

    تعد الصادات الحيوية واسعة الطيف أكثر ملاءمة لعلاج إنتانات الأذن الخارجية ، حيث كثيراً ما تكون نتائج الزروع حاوية على كل من الجراثم موجبة وسالبة الغرام.

    كما يمكن أيضاً تطبيق الصادات الحيوية الموضعية كمعالجة تجريبية لإيقاف سوء التصريف في التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن وتحمل الأمينوغليكوزيدات الموضعية خطراً ضئيلاً لتحريض فقدان السمع ولكن يجب أن تتم موازنته مع خطر فقدان السمع الناجم عن الانتان المزمن.

    يجب تحاشي الاستخدام المديد لكل الصادات الحيوية الموضعية بسبب مخاطر الأذى القوقعي والتحسس الصماخي وتنامي مجموعات من الفلورا الدقيقة المقاومة للصادات.

    كما يجب الانقطاع عن المعالجة فوراً في حال تطور التحسس ، ويجب عدم استعمال المحاليل الحاوية على الصادات الحيوية في حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد.

    3- مضادات الفطور:

    تستخدم لوحدها في معالجة الفطار الأذني البدئي ومن الممكن مشاركتها مع صاد حيوي في علاج الإنتانات الجرثومية الفطرية المختلطة.

    4- المسكنات والمخدرات الموضعية:

    تخفف الألم في حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد.

    5- حالات الصملاخ:

    تطري الشمع المتجمع وتسهل إزالته

  2. #12

    افتراضي

    أدوية الجهاز الحركي

    مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية
    ـ تؤلف مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مجموعة مهمة من الأدوية المستخدمة في علاج التهاب المفاصل الرثياني.

    ـ وتؤثرهذه الأدوية من خلال تثبيط اصطناع البروستاغلاندينات.

    ـ ففي حالات الفصال العظمى والتهاب المفاصل الرثياني ، يسبب انحلال النسج تشكل البروستاغلاندينات اعتباراً من مكونات غشاء الخلية، وبدورها تسبب هذه البروستاغلاندينات حدوث الوذمة والنضج الخلوي Cellular exudation والألم.

    ـ تثبط مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبدرجات متفاوتة الأنزيم المؤكسج الحلقي المسؤول عن تحويل الحمض الأراشيدوني إلى بروستاغلاندينات .

    ـ تتفاوت فعالية مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ومدى تحملها بين مريض وآخر .

    ـ وإذا ثبتت عدم فعالية إحدى المعالجات فيتم الانتقال إلى دواء آخر من هذه المجموعة .

    ـ ويمكن أن تفيد مشاركة الميزوبروستول مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في الوقاية من حدوث تقرح معدي عفجي.

    ـ كما لا ينصح باستعمال الأسبرين لدى الأطفال دون 12 سنة ، خوفاً من حدوث متلازمة راي(Reye's syndrome) لديهم ، لكن يمكن أن يستعمل في بعض الحالات تحت المراقبة الدقيقة كما في داء ستيل (Still) على سبيل المثال.

    مضادات النقرس وطارحات حمض البول

    علاج الهجمة الحادة:

    ـ يؤدي فرط حمض البول في الدم إلى ترسب بللورات بولات الصوديوم في المفاصل والأغماد الوترية وبعض الأعضاء كالكلية مثلاً .

    ـ وتعد بللورات البولات مسؤولة عن الألم والالتهاب المرافق لنوب النقرس الحادة.

    ـ يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لإزالة الألم والالتهاب و يعتبر الإندوميتاسين و النابروكسين أكثرها استخداماً في حين لا يستطب العلاج في هذه الحالة بالأسبرين .

    ـ حيث تثبط هذه الأدوية اصطناع البروستاغلاندينات التي تعتبر وسائط مهمة في الإستجابة الالتهابية .

    ـ كما يستخدم الكولشيسين في علاج نوب النقرس الحادة حيث يكبح اصطناع و افراز عامل الجذب الكيميائي الذي يتم افرازه في الإلتهاب الناجم عن بللورات البولات .

    علاج ما بعد الهجمة :

    ـ بعد حدوث هجمة حادة من النقرس يستطب البدء بالمعالجة بهدف إنقاص مستويات حمض البول في المصل .

    و يستخدم لهذا الغرض :

    الأللوبورينول (Allopurinol): الذي يثبط أنزيم الكزانتين أوكسيداز المسؤول عن تحويل الكزانتين و الهيبوكزانتين إلى حمض البول فتنخفض بذلك مستويات حمض البول في المصل خافضة معها احتمالات حدوث مزيد من النوب الحادة .

    المرخيات العضلية

    1 ـ مركبات البنزوديازيبين :

    ـ و هي مرخيات فعالة للعضلات الهيكلية بتأثيرات مركزية .

    ـ يعتبر: الديازيبام أكثرها استعمالا رغم أن بقية مركبات هذه المجموعة تمتلك خصائص مرخية للعضلات أيضا .

    ـ و يعتقد أنها تؤدي دورها من خلال تنشيط فعالية (GABA)غاما أمينو حمض البوتيريك الذي يعتبر ناقلا عصبيا مثبطا مسؤولا عن السيطرة على العضلات الهيكلية .

    2 ـ الباكلوفن Baclofen:

    ـ يؤثر على المستوى النخاعي و يعتقد بأن له فعالية محاكية للـ (GABA) غاما أمينو حمض البوتيريك و يعزى فعله المرخي للعضلات إلى كونه يعزز التثبيط ما قبل المشبك للعصبونات الشوكية المحركة .


    3 ـ الكلورميزانون (Chlormezanone) و الميتوكاربامول (Methocarbamole) و الكاريسوبرودول (Carisoprodol):
    ـ تعد مرخيات عضلية بتأثير مركزي تعمل على مستوى الحبل الشوكي و تقوم بحصر المنعكسات متعددة المشابك .

    ـ غالبا ما تشارك هذه الأدوية مع أحد المسكنات لاستخدامها في علاج الآلام الناتجة عن تشنج العضلات .

    محمرات الجلد ومضادات الرثية الموضعية

    ـ تستخدم المروخات (Embrocations) أو المسكنات الموضعية في حالات متنوعة جدا تشمل :
    الوثي، الإجهاد، ألم أسفل الظهر، الألم الرثوي غير المفصلي ، الآلام التالية للتمارين الرياضية ، الالتهاب الليفي .

    ـ تتضمن مكونات هذه المستحضرات :

    مركبات الساليسيلات - مركبات النيكوتينات- الهيستامين.
    تؤثر هذه المركبات عبر إحداثها توسعا وعائيا كما تمنح إحساسا موضعيا بالدفء.

    ـ يمكن أن يدخل في تركيب هذه المستحضرات :
    المنتول و الكافور، وهما يولدان شعوراً بالبرودة .

    ـ كما تتوفر مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية:
    ـ كالديكلوفيناك و الإيبوبرفن و الكيتوبروفن و البيروكسيكام على شكل مستحضرات مخصصة للاستعمال الموضعي .

    ـ تؤمن هذه المستحضرات وصول المكون الفعال إلى المستوى العلاجي في العضلات و في السائل الزليلي في المنطقة الهدف دون أن ترتفع المستويات المصلية كما هو مشاهد بعد الجرعات الفموية الأمر الذي من شأنه خفض معدلات حدوث التأثيرات الجانبية الجهازية .

    ـ لا تطبق هذه المستحضرات على:

    العين ،الجروح ، الحروق ، الأغشية المخاطية ، لامتلاكها تأثيراً مخرشاً .

  3. #13

    افتراضي

    مضادات التحسس

    تعمل هذه الأدوية إما عن طريق تثبيط تحرر محتويات الخلايا البدينة دو أن يكون لها أي تأثير على تفاعل (الضد - المستضد) أو عن طريق حجب مستقبلات الهيستامين H1.

    وتعطي نتيجة أفضل عندما تستخدم وقائياً قبل أن يحدث تفاعل تحسسي من قبل منبه ما ، أو عندما تستخدم بشكل منتظم.

    1- مضادات الهيستامين:

    ـ تستخدم في الحالات التالية:

    1- التهاب الأنف التحسسي وحمى الكلأ ، لعلاج الحكة والعطاس والثر الأنفي.
    2- الشرى الحاد والمزمن.
    3- التفاعلات التحسسية الحادة والخفيفة.
    4- التأق المهدد للحياة والوذمة الوعائية العصبية حيث تستخدم وريدياً بالمشاركة مع الأدرينالين.

    ـ ليس لها أي فائدة في حالات الربو.

    ـ أكثر تأثيراتها الجانبية إزعاجاً التركين الذي يزداد بمثبطات الجهاز العصبي المركزي بما فيها الكحول.
    يكون التركين ملحوظاً جداً لدى استعمال البروميتازين والتري ميبرازين والتي كثيراً ما تستخدم كمركنات لدى الأطفال.

    ـ البروميتازين:

    مضاد هيستاميني فعال ، يعد غالباًُ الدواء المفضل عندما يكون كلا التأثيرين المضاد للحساسية والمركن مطلوباً كما في علاج الحكة الليلية المترافقة مع الطفح الجلدي .

    ـ ويلاحظ عدم وجود تأثيرات مركنة للمضادات الهيستامينية الحديثة:
    Astemizole - Loratadine - Cetirizine - Terfenadine - Acrivastine
    نظراً لكون إختراقها للجهاز العصبي المركزي محدود.

    ـ وتستخدم الأدوية الأربعة الأولى كجرعة يومية مفردة ، بينما يستخدم ال Acrivastine ثلاث مرات يومياً.

    ـ وتعزى بعض التأثيرات الجانبية الأخرى لمضادات الهيستامين إلى تأثيرها الخفيف المضاد للكولين (جفاف الفم ، تشوش الرؤية ، الإمساك) بينما يعزى بعضها الآخر إلى فعاليتها الحاصرة لمستقبلات ألفا الأدرينالية (العنانة).

    ـ وبصورة عامة يكون تحديد جرعة مضادات الهيستامين ضرورياً لتقليل التأثيرات الجانبية ولنجاح المعالجة.

    2 ـ مثبتات الخلايا البدينة:

    ـ تمنع تحرر الهيستامين ووسائط الاستجابة التحسسية الأخرى بتثبيتها أغشية الخلايا البدينة.

    ـ كروموغليكات الصوديوم:

    قليلة الامتصاص من القناة الهضمية ، وتعتبر فعالة في حالات التحسس الغذائي.

    ـ الكيتوتيفن والأوكساتوميد:

    ذات فعالية مثبتة للخلايا البدينة وفعالية مضادة للهستامين

  4. #14

    افتراضي

    مضادات العوامل الإنتانية

    مضادات الجراثيم

    1 ـ الصادات البنيسيلينية:

    يمكن تصنيف الصادات الحيوية البنيسيلينية تبعا لطيف فعاليتها المضادة للجراثيم كما يلي :

    أ ـ البنيسيلينات الحساسة للبنيسيليناز:

    ـ مثالها : البنيسيلين G (بنزيل بنيسيلين) و البنيسيلين V(فينوكسي ميتيل بنيسيلين )
    ـ وهي ذات فعالية شديدة تجاه المكورات إيجابية الغرام لكنها تتحلمه مباشرة بتأثير انزيمات البيتالاكتاماز لذلك فهي غير فعالة تجاه معظم ذراري المكورات العنقودية الذهبية :Staph Aureus

    ـ لا يزال البنسلين حتى الآن الدواء المختار لمعالجة العديد من أخماج المكورات العقدية بما فيها تلك الناتجة عن العقديات المقيحة Strep Pyogenes، و العقديات الرئوية Strep Pneumoniae كالتهاب الحلق الحاد الناتج عن المكورات العقدية و ذات الرئة الفصية التقليدية على سبيل المثال .

    ـ تعالج الأخماج الخطيرة بالبنسلين المعد للحقن ، بينما تعالج الأخماج المعتدلة بالبنيسيلين V.

    ب ـ البنيسيلينات المقاومة للبنيسيليناز:

    ـ مثالها : (Cloxacillin) و (Flucloxacillin) .
    ـ وهي أقل فعالية تجاه الأحياء الدقيقة الحساسة للبنيسيلين G لكنها مفيدة في علاج الأخماج الناتجة عن العنقوديات الذهبية المنتجة للبيتالاكتاماز .

    ـ يستخدم كلوكساسيللين و فلوكلوكساسيللين في علاج الاخماج الناتجة عن المكورات العنقودية و العقدية مثل الأخماج المتعددة للجلد والأنسجة الرخوة .

    ج ـ البنيسيلينات واسعة الطيف :

    ـ مثالها : (Ampicillin) و (Amoxicillin) .
    ـ تمتد فعاليتها المضادة للجراثيم لتشمل الأحياء الدقيقة سلبية الغرام مثل :المستدمية النزلية
    (Haemophilus Influenzae) والإشريكية القولونية (E.Coli) والمتقلبة الرائعة ( Proteus Mirabilis) .

    ـ وبما أنها تتحلمه مباشرة بتأثير أنزيمات البيتالاكتماز التي تفرزها المكورات العنقودية لذلك فهي غير فعالة تجاه معظم أخماج الجلد والأنسجة الرخوة.

    ـ تستخدم هذه المركبات لعلاج إنتانات الأذن الوسطى والجيوب والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والإنتانات البولية.

    ـ ويلاحظ أن الأموكسيسيللين بالإضافة إلى إسترات الأمبيسيللين المتنوعة مثل:
    (Bacampicillin) و(Talampicilline) ذات توافر حيوي أفضل من توافر الأمبيسيللين لذلك فهي تتطلب جرعات بتواتر أقل.

    ـ كما يلاحظ أن حمض الكلافولانيك (Clavolanic acid) وهو مثبط للبيتالاكتاماز عند مشاركته مع مضاد حيوي حساس للبنيسيليناز ( مثل الأموكسيسيللين أو التيكارسيللين) يؤدي إلى اتساع الطيف الجرثومي لهذه المركبات ليشمل مجالاً أوسع من العضويات الدقيقة.

    ـ تجاوزت بعض المستحضرات الأخرى مشكلة المقاومة الجرثومية بمشاركة الأمبيسيلين مع بنسلين مقاوم للبنسيلييناز (مثل الكلوكساسيللين) .

    2ـ مركبات السيفالوسبورين الفموية:

    ـ وهي ذات أهمية خاصة في معالجة الإنتانات البولية ، لأن العضويات الدقيقة المسببة لهذه الإنتانات تكون عادة مقاومة للأمبيسيلين .

    ـ كما يستطب العلاج بها في الأخماج الأخرى الناتجة عن جراثيم مقاومة للبنيسيلين أو الأمبيسيلين.

    ـ تستعمل مركبات السيفالوسبورين المعدة للحقن في علاج العديد من الإنتانات في المشافي ، وبخاصة في حال وجود استطباب للاستعمال الأمينوغليكوزيدات ( مثل حالة القصور الكلوي البدني).

    ـ يمكن عادة إعطاء البنسيلينات والسيفالوسبورينات بأمان للرضع والمسنين ومرضى القصور الكلوي مع الانتباه لتعديل الجرعة.

    ـ ويلاحظ أن حوالي 10% من المرضى المتحسسين للبنسيلين يظهرون أيضاً حساسية تجاه مركبات السيفالوسبورين.

    ـ ومن المضاعفات المميتة للسيفالوسبورينات والبنسلينات واسعة الطيف:
    التهاب القولون الغشائي الكاذب Colitis Pseudomembrane لذلك يجب إيقاف الصادات المستخدمة مباشرة عند توقع حدوث التهاب القولون ثم البدء بالمعالجة النوعية إن لزم الأمر.

    3 ـ مجموعة التتراسيكلين:

    ـ تستخدم مركبات التتراسيكلين لعلاج الهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والعد الشائع والتهاب الإحليل غير السيلاني (بالمتدثرات) .

    ـ ويلاحظ أن هذه المركبات تصبغ الأسنان وتترسب في العظام النامية لذلك لا تعطى للأطفال والحوامل.

    ـ تعتبر حالات القصور الكلوي من مضادات استطباب مجموعة التراسيكلين باستثناء الدوكسي سيكلين والمينوسيكلين.

    4ـ مجموعة الماكروليد:

    ـ تملك نفس طيف الفعالية الخاص بالبنسيلين، مثالها:
    (Erythromycine) و(Clarithromycine) لذا تستخدم كبدائل عند المرضى المتحسسين تجاه البنسيلين .

    ـ ويعد كل من الإريثرومايسين والكلاريثرومايسين بديلاً ملائماً للبنسيلين في علاج العديد من الإنتانات بالمكورات إيجابية الغرام.

    ـ وكلاهما فعال أيضاً تجاه المفطورات Mycoplasma والكامبيلوباكتر Campylobacter والبورديتيلا Bordetella والليجونيلا Legionella .

    ـ ويلاحظ أن ثبات الكلاريثرومايسين في الحمض أكثر بمئة مرة من ثبات الإريثرومايسين ، لذا فإن توافره الحيوي أعلى ، ويعطى بجرعات أدنى كما يترافق استعماله باضطرابات معدية معوية أقل.

    5 ـ مجموعة السلفوناميد:

    ـ تستخدم بشكل أساسي لعلاج الإنتانات البولية والمشكلة الحالية هي مقاومة الإشريكية القولونية لمثل هذه المركبات .

    الكوتريموكسازول (Cotrimoxazole):

    ـ مركب يشمل المشاركة الدوائية ما بين السلفاميتوكسازول والترميثوبريم ، ويعد عاملاً واسع الطيف ، يستخدم لمعالجة الانتانات البولية ، والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن وإنتانات الجيوب والأذن الوسطى والموثة.

    ـ قد لوحظ مؤخراً تزايد المقاومة تجاهه بين العوامل الممرضة الشائعة للمسالك البولية.

    ـ ومن المحتمل أن يكون لاستعمال التريميثوبريم وحده نفس الفعالية الحاصلة من استعماله بالمشاركة مع السلفاميتوكسازول لعلاج الإنتانات البولية وبعض الإنتانات التنفسية ، مع تأثيرات جانبية أقل تواتراً . ليس هناك دليل مقنع على أن استعمال التريميثوبريم وحده بسبب مقاومة متزايدة.

    6 ـ مجموعة الأمينوغليكوزيد:

    ـ تملك فعالية واسعة تجاه العديد من العصيات سلبية الغرام بما فيها الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa) بشكل خاص.

    ـ يمكن أن تحدث هذه المركبات سمية أذنية وسمية كلوية وعليه يجب ضبط المستويات الدموية والجرعة الكلية بعناية خاصة في حالات ضعف الوظيفة الكلوية.

    7 ـ الميترونيدازول:

    ـ يملك الميترونيدازول فعالية مضادة للجراثيم اللاهوائية ويستخدم بشكل أساسي لمعالجة الإنتانات الناتجة عن الجراثيم اللاهوائية ( التهاب اللثة التقرحي) ، وأمراض الحوض الالتهابية، ومعالجة التهابات المهبل اللانوعية الناتجة عن المشعرة المهبلية.

    التينيدازول:

    مشابه للميترونيدازول له نصف عمر حيوي أطول ويعطى بالتالي بتواتر أقل .

    8 ـ مجموعة اللينكوساميدات:

    ـ تشمل هذه المجموعة الكلندامايسين واللينكومايسين.
    ـ وتستخدم لعلاج الإنتانات الشديدة الناجمة عن المكورات العنقودية والمكورات الرئوية والعوامل الممرضة اللاهوائية وتتركز هذه المركبات بشكل جيد في العظام.

    ـ ويمكن لهذه المركبات أن تحدث حالات مميتة من التهاب القولون الغشائي الكاذب تعزى غالباً إلى ذيفان تفرزه المطيثات (Clostridia) والتي يمكن أن تعالج بنجاح بواسطة الفانكومايسين.

    9 الكلورامفينيكول:

    ـ مضاد حيوي فعال وواسع الطيف ، يحتفظ به لمعالجة الحمى التيفية ، وإنتان السحايا بالمستدميات النزلية (H.Influenza) ، حيث لا يمكن لأي عامل آخر أن يفي بالغرض.

    ـ من المضاعفات الخطيرة للكلورامفينيكول : فقر الدم اللاتنسجي (وهو غير مرتبط بالجرعة ونادر الحدوث إلا أنه يمكن أن يكون مميتاً) ، ومتلازمة الطفل الرمادي عند الخدج وحديثي الولادة.

    10 ـ مجموعة الكينولون:

    مركبات مضادة للجراثيم ، تعمل عن طريق تثبيط الأنزيم المسؤول عن الحفاظ على بنية الدنا (DNA) منها:
    ـ السيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) :
    مركب فعال تجاه مجال واسع من العضويات الدقيقة سلبية وموجبة الغرام بما فيها تلك المقاومة للبنسلينات أو السيفالوسبورينات أو الأمينوغليكوزيدات.

    ـ الأوفلوكساسين (Ofloxacine) والتيمافلوكساسين (Temafloxacin):
    وهما من مركبات الـ 4ـ فلوروكينولون الصنعية ولهما بنية شبيهة ببنية حمض الناليديكسيك ، وهما فعالان تجاه مجال واسع من العضويات الدقيقة الموجبة والسلبية الغرام والتي قد تصيب الطرق التنفسية السفلية والمسالك البولية والتناسلية ، وخلافاً لمركبات 4ـ كينولون الأخرى لم يلاحظ حدوث أي تداخل بين أي منها وبين التيوفيللين.

    ـ حمض الناليديكسيك (Nalidixic Acid):

    بالرغم من أنه شبيه كيميائياً بالسيبروفلوكساسين إلا أنه أقل فعالية ويستخدم بشكل أساسي ضد العوامل الممرضة سلبية الغرام والتي قد تصيب الطرق البولية والقناة الهضمية.

    ـ حمض الفوسيديك (Fusidic Acid):

    يعتبر هذا المركب وأملاحه مضادات حيوية ذات طيف محدود الفعالية إلا أنها مركبات ذات فعالية قوية تجاه المكورات العنقودية ولها القدرة على النفاذ إلى الأنسجة.
    تستطب هذه المركبات بشكل خاص في التهاب العظم والنقي وإنتانات الجلد.

    مضادات الفطور

    1 ـ المضادات الحيوية البولينية:

    مثالها النيستاتين (Nystatin):
    ـ يؤثر النيستاتين على الستيرولات الموجودة في الغشاء الخلوي للفطر ، حيث يزيد في نفوذية هذا الغشاء ويسبب بالتالي تسرب المكونات الخلوية.

    ـ ويعد فعالاً تجاه كل من الفطورالخيطية وأشباه الخمائر ، ولم يلاحظ عملياً أية مقاومة تجاهه من قبل الفطور ذات الحساسية العادية تجاه مضادات الفطور البولينية .

    ـ تفيد المستحضرات الفموية لهذه المضادات في علاج السلاق الفموي وداء المبيضات المعوي ، كما تستخدم لكبح المبيضات البيض في القناة المعدية المعوية التي يمكن أن تلعب دور المستودع في حالة الإصابات الناكسة لداء المبيضات المهبلي .

    ـ بينما تستخدم مستحضرات الحقن الوريدي لعلاج حالات الفطار الجهازي المهددة للحياة.

    2 ـ الغريزوفولفين (Griseofulvin) :

    يملك فعالية شديدة تجاه الفطور الجلدية ، كما أن ميزته الفريدة في كونه يندمج في الكيراتين تجعله ملائماً لعلاج خمج فروة الرأس أو الأظافر أو الجلد بالفطور.

    وقد لوحظ زيادة امتصاص الغريزوفولفين عند تناوله مع وجبة دسمة.

    3 ـ مركبات الإيميدازول ومركبات التريازول:

    تؤثر على الجدار الخلوي للفطر مسببة تسرب المحتويات الخلوية ، واستطباباتها الأساسية حالات داء المبيضات المهبلي ، انتانات الجلد الفطرية ، منها:

    أ‌- الميكونازول (Miconazole) :

    تستخدم المضغوطات والجل الفموي لعلاج داء المبيضات الفموي والمعوي ، كما تستعمل مستحضراته المعدة للحقن الوريدي لمعالجة الإنتانات الجهازية.

    ب- الكيتوكونازول (Ketoconazole) :

    فعال بشكل أساسي تجاه الخمائر ، جيد الامتصاص فموياً ، إلا أن معدل الامتصاص يختلف باختلاف الأشخاص ، كما أنه ينخفض بصورة واضحة بتأثير مضادات فرط الحموضة ومضادات مستقبلات الهيستامين H2.

    وعلى الرغم من أن الكيتوكونازول شديد الفعالية في الإنتانات الجهازية بالمبيضات البيض وفي داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن وفي الإنتانات الجلدية الفطرية التي لا تستجيب للمعالجات الأخرى ، فيجب استعماله بحذر شديد بسبب تأثيراته الجانبية الخطيرة والتي تشمل :
    تأثيرات مسخية (تشوه أجنة) ، سمية كبدية، لذلك ينبغي مراقبة المرضى لتقصي أي علامة من علامات الأذية الكبدية.

    ج-الفلوكونازول (Fluconazole):

    يستخدم في معالجة الأخماج الناتجة عن المبيضات البيض التي تصيب الأغشية المخاطية المختلفة ، داء المبيضات الجهازي ، المعالجة والوقاية من داء المستخفيات.

    لا يستقلب الفلوكونازول في الكبد لذا تكون سميته الكبدية وتداخلاته الدوائية أقل من الكيتوكونازول.

    مضادات التدرن والجذام

    1 ـ التدرن:

    يعتبر كل من: الريفامبيسين والإيزونيازيد والإيثامبوتول والبيرازيناميد من أكثر الأدوية الشائعة والمستخدمة في مختلف المشاركات الدوائية لمعالجات التدرن ضمن خطط علاجية مدروسة قصيرة الأمد.

    ـ الايثامبوتول (ETHAMBUTOL):

    ـ يثبط نمو المتفطرة السلية (M.Tuberculosis) فموياً ، جيد الامتصاص ، ذو نصف عمر حيوي طويل ، يستخدم بالمشاركة مع مضادات التدرن الأخرى.

    ـ ومن أهم آثاره الجانبية المرتبطة بالجرعة التهاب العصب خلف المقلة ، وأول علاماته: اضطراب الرؤية وعدم القدرة على تمييز الألوان ، لذلك يجب مراقبة القدرة البصرية أثناء المعالجة.

    2 ـ الريفامبيسين (Rifampicin) :

    ـ مركب ذو فعالية عالية تجاه المتفطرة السلية ، ولكن لا بد من مشاركته مع مركب فعال آخر نظراً لوجود ذراري مقاومة.

    ـ يعطى الريفامبيسين فموياً ويصل إلى مستويات دموية عالية ومستقرة بشكل جيد .

    ـ كما يملك الريفامبيسين قدرة على تحفيز الأنزيمات الكبدية فيتداخل بذلك مع الكثير من الأدوية وأهمها:
    الوارفارين ، مانعات الحمل الفموية ، الستروئيدات ، خافضات سكر الدم الفموية ، وبعض المستحضرات الديجيتالية.

    ـ أما التأثيرات الجانبية فتشمل :

    أعراض شبيهة بالنزلة الوافدة ، ارتكاسات جلدية ، اضطرابات هضمية ، واضطراب عابر في وظائف الكبد ، يجب تنبيه المريض لكون الدواء يسبب تلون البول والمفرزات باللون البرتقالي.

    2 ـ الجذام:

    ـ يستخدم: الدابسون (Dapson) ، الكلوفازيمين (Clofazimine) ، الريفامبيسين (Rifampicin) حالياً لعلاج الجذام في مشاركات متنوعة لمنع ظهور المقاومة الجرثومية.

    ـ الدابسون مركب سلفوني ربما يعمل على تثبيط اصطناع حمض الفوليك الجرثومي.

    مضادات الملاريا

    الكلوروكين ( CHLOROQUINE) :


    ـ يتراكم الدواء بشكل انتقائي في الكريات الحمراء المصابة بالطفيلي ، الأمر الذي يعلل السمية الانتقائية لهذا المركب.

    ـ علماً أنه يستخدم في كل من معالجة الملاريا والوقاية منها.

    ـ ويكون الطفيلي عادة مقاوماً للكلروكين في العديد من المناطق التي تتوطن فيها الملاريا، وفي هذه الحالة يجب استخدام صنف آخر من مضادات الملاريا.

    طاردات الديدان ومضادات المتحولات

    1 ـ طاردات الديدان:
    الميبيندازول (Mebendazole) :

    طارد ديدان واسع الطيف ، يعمل على شل حركة الديدان الطفيلية ببطء ثم القضاء عليها عن طريق تثبيط أجهزة النقل الأنبوبية الدقيقة الخاصة بها ، جيد التحمل ضعيف الامتصاص.

    يستخدم لعلاج الإصابة بالديدان المستديرة ، الديدان السوطية ، السرمية الدويدية ، الملقوات (الدودة الشصية).

    البيرانتيل( Pyrantel):

    يحدث شللاً تشنجياً للدودة من خلال تأثيره العصبي العضلي المثبط.

    وهو بديل آمن وفعال للميبيندازول ، يستعمل بحذر في حالات القصور الكبدي.

    2 ـ مضادات المتحولات:

    الميترونيدازول (Metronidazole) :

    دواء مفيد في علاج الأخماج الأميبية المعوية وغير المعوية ، وفي الحالات اللاعرضية الشديدة ، وفي علاج إفراغ الكيسات في البراز ، يستطب استخدام جرعات أعلى من الدواء مما يسبب غثياناً واضطرابات هضمية.

    الكلوروكين ( Chloroquine):
    يتركز في الكبد لذا يستخدم لعلاج الخراجات الكبدية الأميبية ولكنه ذو فعالية أقل في علاج داء الأميبيات القولوني لذا (نظراً لتواجده بتراكيز قليلة في الأمعاء) يفضل مشاركته مع دواء ذو فعالية معوية لمنع نكس داء الأميبيات الكبدي.

    كما يستخدم بشكل عكسي لمعالجة الخمج الكبدي الذي يصعب تحديده في سياق الإصابة المعوية.

    الألبندازول:

    طارد ديدان واسع الطيف ضعيف الامتصاص ، يستعمل لعلاج الإصابة بالكيسة المائية كعلاج (مساعد للجراحة أو أساسي في حال عدم إمكانية إجراء الجراحة) الإسطوانيات البرازية ، الدودة الشريطية (الصفر الخراطيني).

    يجب مراقبة تعداد الدم عند استعماله وذلك لآثاره الجانبية كما ينصح بتجنب حدوث الحمل عند تناوله وذلك حتى مرور شهر على إيقافه.

    مضادات الحمات

    الأسيكلوفير (Acyclovir):

    ـ يثبط الأسيكلوفير اصطناع الدنا (DNA) في الخلايا المخموجة فقط وذلك بعد تفعيله بالفسفرة بواسطة أنزيم التيميدين كيناز (الفيروسي).

    ـ ويستخدم لعلاج الأخماج بحمات الحلا البسيط النمط الأول والثاني (Herpes Simplex II,I) وحمات الحماق النطاقي (Varicella Zoster) .

    ـ حيث يستعمل فموياً لمعالجة الإصابات الجلدية المخاطية بالحلأ البسيط ، كما يفيد تطبيقه موضعياً في معالجة الإصابات الجلدية بالحلأ البسيط حيث يعجل الشفاء ويخفف الألم.

    ـ وتكون فعاليته أشد عندما يستخدم باكراً في بداية المرض ، أما إذا استخدم عند الهجمة الأولى فإنه لا يمنع كمون الحمات وبالتالي احتمال نكس الخمج.

    ـ يعتبر الأسيكلوفير فعالاً عند المرضى المثبطين مناعياً .

    ايدوكسيوريدين (Idoxuridine) :

    ـ عامل مضاد حموي موضعي مشابه للثيميدين.

    ـ يندمج في الدنا (DNA) الحموي محدثاًُ اضطرابات في عمليات التنسخ والانتساخ.

    ـ يستخدم لعلاج الأخماج الجلدية بحمات الحلأ النطاقي أو الحلأ البسيط.

  5. #15

    افتراضي

    الهرمونات
    الهرمونات التناسلية

    الأستروجينات:
    تستعمل الاستروجينات في حالات الإياس ( الضهي ) وخاصة بعد استئصال المبيضين جراحيا و حدوث أعراض ضهي حادة نتيجة للنقص الحاصل في الهرمونات .

    يجب استخدام أقل جرعة ممكنة عند اللجوء للمعالجة الهرمونية المعاوضة ويمكن في حالة استئصال الرحم استخدام اي من مستحضرات الإستروجين ويفضل مشاركة البروجسترون والإستروجين معا على الإستخدام الدوري للإستروجين غير المعدل عند وجود الرحم نظرا لاحتمال احداثه تغيرات خبيثة في بطانة الرحم .

    عادة ما تكون معالجة الاضطرابات الناتجة عن الضهي قصيرة الأمد نسبيا (18شهر- 2سنة وقد تصل الى 5 سنوات ) مع ضرورة الانتباه لمنع تطور ترقق العظام .

    يمكن مشاركة التستوستيرون مع الإستروجينات لمعالجة أعراض الضهي رغم كون دور الأول غير واضح .

    تسمح الكريمات والفرازج بمعالجة موضعية لحالات الضمور لكن يوجد إمكانية لحدوث آثار جهازية تشمل تحريض بطانة الرحم مع إحتمالات حدؤث النزف .

    البروجستوجينات :
    وتصنف في زمرتين:

    1- البروجسترون و مشابهاته :

    الليل إيسترينول ، ديدروجسترون ، هيدروكسي بروجسترون ، الميدروكسي بروجسترون .

    2- مشتقات التستوستيرون (Testosterone):

    إيتيستيرون (Ethisterone) ، نورإيتيستيرون(Norethisteron)
    تميل مشتقات التستوستيرون لإظهار صفات الذكورة أكثر من مشتقات البروجسترون .

    تفيد البروجستوجينات على نطاق واسع في علاج حالات اضطرابات الطمث ومنها : أعراض ما قبل الطمث ، عسر الطمث الشديد ، عسر الرحم الوظيفي ،النزف و إنقطاع الطمث .

    يمكن إعطاء البروجستوجينات بشكل دوري بفردها أو بالمشاركة مع الإستروجينات باستخدامها بشكل دوري في النصف الثاني من الدورة الشهرية مما يحدث تغيرات في إفرازات رحم المراة اللا إباضية و يحصل نزف يشبه نزف الدورة الطبيعية .

    تستخدم في حالة الورم البطاني الرحمي البروجستوجينات بشكل مستمر مما يحدث حالة حمل كاذب .

    الستيروئيدات القشرية

    1 ـ المعالجة المعاوضة :

    ـ الهيدرو كورتيزون :

    هرمون قشري سكري داخلي المنشأ يفرز من قشر الكظر يفعل إصطناع السكريات (Gluconeogeneisis) و تقويض البروتينات إضافة لدورة المنظم لمستويات الصوديوم و البوتاسيوم ويستخدم في المعالجة المعاوضة لقصور النخامى.

    ـ البريد نيزولون :


    ستيروئيد قشري سكري صنعي يعمل على تنظيم توازن الشوارد و السوائل في الجسم .

    ـ الفلودرو كورتيزون :

    هرمون قشري معدني صنعي ينظم مستويات الشوارد المنحلة و السوائل في الجسم .

    ـ الديكساميتازون و البيتاميتازون:

    لهما فعل ستيروئيد قشري سكري مع مدة تأثيرأطول من الهيدروكورتيزون، يفيدان في حالة فرط التنسج الكظري الولادي .

    2 ـ الفعالية المضادة للإلتهاب :

    تفيد الستيروئيدات القشرية في معالجة :

    التهاب المفاصل الرثياني - الحمى الرثوية - التهاب القولون التقرحي - داء كرون (Crohn's disease) - التهاب الكبد الحاد و المزمن .

    تكبح الستيروئيدات القشرية الإلتهاب عن طريق منع تحرر الفوسفوليبيدات من الأغشية الخلوية البلاسمية (التي تشكل طليعة البروستغلاندينات و بقية الوسطاء التي تنتج عن طريق حمض الأراشيدوني(Arachidonic acid).

    تتوافر العديد من الأنواع الصنعية للستيروئيدات القشرية المخصصة للاستعمال الجهازي و كلما كانت آثارها الهرمونية القشرية المعدنية أقل كلما كانت أكثر استحساناً و قبولاً .

    هرمونات النخامى

    الأدوية المؤثرة على وظيفة النخامى :

    ـ الكلومفين ،التاموكسيفين ، السيكلوفينيل :
    مضادات لفعل الاستروجين على مستوى المستقبلات، تمنع آلية التلقيم الراجع للاستروجين على الإفراز النخامي للهرمونات المحرضة للإباضة LH,FSH و بالتالي ترفع من تراكيزها في الدم .

    ـ البروموكريبتين:
    مشابه للدوبامين و يعمل بصورة شديدة الفعالية على كبح التراكيز المرتفعة للبرولاكتين في المصل، منع الإرضاع أثناء النفاس، و معالجة ثر الحليب، ويمكن أن يخفض تراكيز هرمون النمو مما يفيد في حالة ضخامة النهايات.

    أدوية فرط ونقص السكر

    خافضات سكر الدم الفموية :

    تستعمل في علاج الداء السكري غير المعتمد على الأنسولين من النمط الثاني تعمل أدوية السلفونيل يوريا من البداية على تحريض إفراز الأنسولين من المعثكلة و باستمرار العلاج تتحسن حساسية الأنسولين لزيادة عدد مستقبلاته .

    ـ الميتفورمين Metformin :


    و هو (بيغوانيد) يعمل عن طرق زيادة القبط المحيطي للسكر .

    ـ صمغ الغوار (GUAR-GUM) :

    منتج طبيعي منحل غني بالألياف يستطيع إنقاص قيم الغلوكوز المرتفعة بعد تناول الطعام و بالتالي يحسن السيطرة على الداء السكري .

    بعد هضم الطعام يشكل GUAR مادة جيلاتينية لزجة تبطىء الإفراغ المعدي و تؤخر امتصاص السكريات من الأمعاء .

    أدوية الدرق

    1- الأدوية الدرقية :

    يمكن معالجة نقص إفراز هرمونات الدرق بالمعالجة المعاوضة: بالملح الصودي للتيروكسين أو بالليوتيرونين الذي يمتلك بداية تأثير أسرع و أمد أقل من تأثير التيروكسين ويفضل استخدامه في حالات قصور الدرق الحاد حيث يكون الإجابة السريعة مطلوبة .

    ويجب إستعمال كلا الدوائين بحذر لدى المرضى المصابين بأمراض قلبية كونها قد تسرع بحدوث الذبحة الصدرية ، اضطراب النظم القلبي و حتى القضور القلبي .

    تحتوي مستحضرات الهرمون الدرقي من أصل غير بشري على كميات متفاوتة منه و بالتالي فإن إمكانية ضبط العلاج تكون أقل عند استخدامها .

    - مضادات الدرق :

    تتضمن: الكاربيمازول ، الميتمازول ، البروبيل ، تيويوراسيل:
    وتعمل هذه الأدوية على تثبيط اصطناع الهرمونات الدرقية، و تبدأ تاثيراتها السريرية بالظهور بعد استنزاف مخزون الهرمونات الدرقية المصنعة سابقا .

    الأدوية المؤثرة على تقويض العظام

    ثنائيات الفوسفونات :

    تشمل : ايتدرونات ثنائية الصوديوم disodium Etidronate ، كلودرونات الصوديوم Clodronate Sodium ، باميدرونات ثنائية الصوديوم Pamidronate disodium
    وهي مشابهات - غير منحلة بالماء - للبيروفوسفات تعمل على منع ارتشاف العظام عن طريق تثبيط فعالية ناقضات العظم ومنع إنحلال بلورات الكاليسيوم .

  6. #16

    افتراضي

    المحاليل الوريدية والأملاح المعدنية
    مركبات الحديد

    الحديد :

    ـ يجب قبل بدء معالجة حالة فقر الدم أن نحدد نوع فقر الدم الحاصل، فأملاح الحديد يمكن أن تكون ضارة وقد ينتج عن تناولها صباغ دموي عند إعطائها لمرضى يعانون من فقر دم بغير عوز الحديد .

    ـ تستخدم أملاح الحديد لمعالجة فقر الدم بعوز الحديد والوقاية منه ، ولا يبدأ بالعلاج إلا في حال وجود عوز ظاهر للحديد ، ويجب استبعاد أي سبب مستبطن لفقر الدم (مثل التخريش المعدي وسرطان القولون ) قبل البدء بالمعالجة .

    ـ يحتاج إلى المعالجة الوقائية بأملاح الحديد لدى: النساء الحوامل اللواتي لديهن عوامل خطورة إضافية لعوز الحديد ( مثل النظام الغذائي الفقير بالحديد ) ، النزوف الطمثية ، بعد الاستئصال الكلي أو الجزئي للمعدة ، ولدى المواليد ذوي الوزن المنخفض .

    ـ ينصح بإعطاء أملاح الحديد عن طريق الفم إلا إذا كان هناك أسباب قوية تستدعي الاستعمال بطريق آخر .

    ـ تقدر جرعة الحديد العنصري المستعملة لمعالجة حالة العوز ب 100-200 ملغ/يوم تعطى عن طريق الفم، بينما تعطى جرعات 65 ملغ مرة أو مرتين /يوم للوقاية أو لمعالجة حالات عوز الحديد الخفيفة.

    ـ تتسبب الوظيفة القابضة لمركبات الحديد أحياناً بحصول تخريش هضمي ، ألم بطني ،غثيان، إقياء ، اضطراب في عادات التغوط ، وذلك عندما تعطى فموياً ، وتكون هذه الآثار الجانبية عائدة إلى الحديد العنصري أكثر منها إلى المركب ويمكن تخفيف هذه الآثار الجانبية إما بتناول مركبات الحديد مع الطعام أو بعده (وليس على معدة فارغة) ، أو ببدء المعالجة بجرعات صغيرة من الحديد ثم رفع تلك الجرعات تدريجياًً ، أو بتغيير ملح الحديد المستخدم إلى ملح آخر أقل منه محتوى من الحديد إذ يؤدي ذلك إلى تحسين التحمل.

    ـ يعتقد أن المركبات والأملاح ذات التحرر المديد تملك آثاراً جانبية أقل شدة ووضوح (وقد يعكس ذلك انخفاض تحرر الحديد من هذه المركبات).

    إن اختيار المستحضر الحاوي على الحديد عادة ما يقرر اعتماداً على الآثار الجانبية والكلفة لأن معدل إعادة توليد الهيموغلوبين لا يتأثر إلا بشكل طفيف بنمط الملح المستعمل.

    ـ يجب أن يزداد الهيموغلوبين بمعدل 1-2 غ/لتر/يوم أو 20/غ/لتر خلال 3-4 أسابيع . ويستمر العلاج بعد أن يصل الهيموغلوبين إلى الحد الطبيعي لمدة 3 أشهر بهدف إعادة تعبئة مخازن الحديد في الجسم .

    ـ تملك مستحضرات الحديد السائلة باستثناء مركبات الحديد المستخلبة قدرة على تغيير لون الأسنان لذا يراعى تناولها دون ملامستها للأسنان.

    ـ هناك بعض المستحضرات الحاوية على الحديد والفيتامين C حيث يساعد هذا الأخير على امتصاص الحديد ، أو يكون الحديد فيها على شكل مركب مستخلب وهذا يظهر تجريبياً زيادة متواضعة في امتصاص الحديد .

    ـ ولا يوجد حتى الآن أي تبرير نظري أو سريري على اشتمال المستحضرات لعناصر فعالة علاجياً مثل مجموعة الفيتامينات B المركبة باستثناء حمض الفوليك للنساء الحوامل.

    ـ حمض الفوليك:

    ـ يصنف حمض الفوليك كفرد في مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهو ضروري لاصطناع DNA ويلعب دور تميم أنزيمي في عمليات استقلابية مختلفة ، كما يدخل في تحولات بعض الحموض الأمينية.

    ـ يعطى حمض الفوليك لمعالجة حالات عوز الفولات والوقاية منها ، إذ يحدث عوزه فقر الدم ضخم الأرومات ، والذي يمكن أن يعزى بالمقابل إلى عوز فيتامين B12 ومن هنا يجدر التذكير بوجوب عدم إعطائه لوحده في حالات فقر الدم ضخم الأرومات غير المشخص إذ يمكن أن يصحح الخلل الدموي مع استمرار تقدم الأذية العصبية.

    ـ يتطور عوز حمض الفوليك عندما يكون الوارد الغذائي غير كاف ، أو في حال وجود سوء امتصاص ، وتزداد الحاجة إليه في فترات الحمل ، والإصابة بفقر الدم الانحلالي ، ولدى تناول مضادات الصرع والأدوية الأخرى التي تتدخل في الاستقلاب الطبيعي للفولات.

    ـ تبلغ الحاجة اليومية من حمض الفوليك للبالغ السليم 150-200 مكغ، وتزداد هذه الحاجة لدى المرأة الحامل التي تحتاج كميات إضافية من حمض الفوليك للوقاية من حدوث تشوهات للأنبوب العصبي لدى الجنين في حال وجود خطر لذلك.

    * إن المستحضرات الحاوية على حمض الفوليك والحديد تستخدم من أجل الوقاية من عوز الحديد وحمض الفوليك في الحمل، يجب أن تفرق هذه المستحضرات عن تلك المستخدمة للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي عند النساء اللواتي يخططن للحمل ، ومن الهام أن نلاحظ أن الجرعات الصغيرة من حمض الفوليك المحتواة في هذه المستحضرات غير كافية لعلاج فقر الدم ضخم الأرومات.

    المحاليل الوريدية والشوارد

    البوتاسيوم:

    تستخدم أملاح البوتاسيوم في معالجة حالات نفاد البوتاسيوم و/أو انخفاض بوتاسيوم الدم.

    إن إعاضة شوارد البوتاسيوم تكون ضرورية بشكل خاص في الحالات التالية:
    ـ عند المرضى المعالجين بالديجوكسين أو الأدوية المضادة للأنظيمات.
    ـ عند مرضى فرط الألدوستيرونية الثانوية (تضيق الشرايين الكلوية ، تشمع الكبد، المتلازمة النفروزية ، قصور القلب الشديد).
    ـ عند المرضى الذين يكون ضياع البوتاسيوم عن طريق البراز لديهم كبيراً (حالات الإسهال المزمن المترافق مع سوء الامتصاص أو سوء استخدام الملينات).

    كما أن هناك حالات تتطلب تعويضاً احتياطياً لشوارد البوتاسيوم ، فالمسنون يتناولون عادة كميات غير كافية من البوتاسيوم في نظامهم الغذائي وهم يحتاجون تعويض هذا النقص في الوارد (ولكن يحذر من إعطاء أملاح البوتاسيوم للمسنين المصابين بعدم كفاية كلوي لأن ذلك يؤدي لحدوث ارتفاع بوتاسيوم الدم لديهم).

    كما لا بد من إعاضة شوارد البوتاسيوم للمرضى المعالجين بالمدرات غير الحافظة للبوتاسيوم والمرضى المعالجين بالستيروئيدات القشرية لمدة طويلة.

    ولما كانت أملاح البوتاسيوم المتناولة عن طريق الفم تملك فعلاً مخرشاً للأنبوب الهضمي فإنه ينصح بتناولها مع الطعام أو بعده مباشرة مع كمية وافرة من السوائل .

    ويعد ملح كلور البوتاسيوم أكثر أملاح البوتاسيوم استخداماً وذلك لإمكانية تصحيح القلاء بانخفاض كلور الدم الذي يرافق غالباً حالة انخفاض بوتاسيوم الدم باستخدام هذا الملح . وعند وجود حالة حماض استقلابي كالذي يظهر في حالات الحماض الأنبوبي الكلوي يفضل إعطاء ملح بوتاسيوم يملك خواص مقلونة كملح الغلوكونات أو البيكربونات أوالأسيتات.

    تتفاوت جرعة البوتاسيوم المتناولة من شخص لآخر تبعاً للحالة ، وتصل جرعة الوقاية من انخفاض بوتاسيوم الدم إلى 50 ميلي مول (4 غ من ملح كلور البوتاسيوم أو 12 غ من ملح غلوكونات البوتاسيوم)،ويمكن أن يحتاج جرعات أعلى في حالات العوز الشديد . وتجدر الإشارة لضرورة ضبط الجرعات اعتماداً على تراكيز شوارد البوتاسيوم في البلاسما بسبب خطر حدوث ارتفاع بوتاسيوم الدم خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.

    يمكن تناول البوتاسيوم حقناً وريدياً حيث يتم تسريب كلور الصوديوم وكلور البوتاسيوم أو كلور البوتاسيوم والغلوكوز لتصحيح انخفاض بوتاسيوم الدم الشديد وحالات النفاذ، وعندما يكون من غير الممكن تناول كمية كافية من البوتاسيوم عن طريق الفم، في حالات انخفاض بوتاسيوم الدم الحادة، يتم ذلك بتسريب محلول 20 ميلي مول من البوتاسيوم في 500 مل من محلول كلور الصويديوم 0.9 % تسرب ببطء خلال 2-3 ساعات مع مراقبة تخطيط القلب الكهربائي ، وتبلغ الجرعة العظمى المعطاة 2-3 ميلي مول من البوتاسيوم /كغ/24 ساعة.

    وتجدر الإشارة أخيراً إلى ضرورة مراقبة قيم بوتاسيوم المصل خلال المعالجة وقطع المعالجة فور ظهور غثيان أو قياء شديدين.

    المغنزيوم:

    هو مكون أساسي للعديد من الأنزيمات خاصة تلك التي تتدخل في توليد الطاقة ، وتستخدم أملاحه في علاج حالات عوز المغنزيوم وانخفاض مغنزيوم الدم.

    ـ انخفاض مغنزيوم الدم:

    لما كانت كميات كبيرة من المغنزيوم تفرغ في سوائل الأنبوب المعدي المعوي فإن الضياع المفرط في حالات الإسهال، أو عن طريق الفم ،أو بسبب النواسير يعد أكثر الأسباب المؤدية لانخفاض مغنزيوم الدم شيوعاُ ، ويمكن أن يظهر العوز في الكحولية وعند المعالجة بالمدرات والسيكلوسبورين والأدوية السامة للخلايا الأخرى إضافة لحالات مسجلة للعوز بعد المعالجة بالأمينوغليكوزيدات.

    إن انخفاض مغنزيوم الدم غالباً ما يسبب انخفاضاً ثانوياً للكالسيوم
    (إمكانية الخلط بينهما) وانخفاضاً لصوديوم وبوتاسيوم الدم .

    يترافق انخفاض مغنزيوم الدم العرضي مع عوز 0.5-1 ميلي مول / كغ Mg+2، ويعوض هذا العوز بإعطاء 160 ميلي مول Mg+2 لمدة 5 أيام.

    يجب مراقبة تراكيز المغنزيوم البلاسمية لتحديد معدل ومدة التسريب . وتعطى أملاح المغنزيوم فموياً بجرعة 24 ميلي مول
    Mg+2/يوم مقسمة على جرعات للوقاية من معاودة العوز، وتعطى جرعات صيانة (في التغذية الوريدية) بالطريق الحشوي 10-20 ميلي مول Mg+2/يوم.

    ـ اللانظميات:

    ينصح باستخدام كبريتات المغنزيوم للمعالجة الإسعافية للانظميات الشديدة خاصة عند وجود انخفاض في بوتاسيوم الدم (عندما يكون هناك أيضاً انخفاض في مغنزيوم الدم)، أو حدوث عواصف من تسرع القلب البطيني تبدي أمواج نمط Trosades de pointes.

    الجرعة الاعتيادية من كبريتات المعنزيوم هي 8 ميلي مول Mg+2 تعطى حقناً وريدياً خلال 10-15 دقيقة (تكرر مرة أخرى عند الضرورة).

    ـ احتشاء العضلة القلبية:

    هناك دليل يقترح إنقاص الوفيات لدى المرضى الذين يشك بحصول احتشاء عضلة قلبية لديهم بإعطاء كبريتات المغنزيوم حقناً وريدياً بجرعة تحوي 8 ميلي مول Mg+2 خلال 20 دقيقة تتبع بتسريب وريدي لجرعة تحوي 65-72 ميلي مول Mg+2 خلال ال 24 ساعة التالية.


    الكالسيوم:

    تكون إضافة الكالسيوم ضرورية في حال نقص الوارد الغذائي منه .

    وتختلف لحاجة لهذه الإضافات حسب العمر وتكون أعلى نسبياً في سن الطفولة ، وفي فترة الحمل والإرضاع بسبب زيادة المتطلب من الكالسيوم ، وعند كبار السن بسبب قصور الامتصاص ويتضاعف المقدار اليومي الموصى به في حالات ترقق العظام لإنقاص معدل ضياع العظم.

    في حالات التكزز الناجم عن انخفاض كالسيوم الدم تعطى جرعات بدئية من غلوكونات الكالسيوم(حاوية 2,25 ميلي مول Ca+2) بالحقن الوريدي تتبع تسريب مستمر لجرعات من غلوكونات الكالسيوم (حاوية 9 ميلي مول Ca+2/يوم) إن هذا النظام يمكن إستخدامه أيضاً بشكل مباشر (ولكن مؤقت) لإنقاص التأثيرات السامة لفرط بوتاسيوم الدم.

    يمكن استخدام كربونات الكالسيوم كعامل رابط للفوسفات عن طريق الفم لإنقاص امتصاص الفوسفات من الأمعاء عند مرضى فرط فوسفات الدم، ومرضى القصور الكلوي المزمن بهدف الوقاية من تطور الحثل العظمي الكلوي بجرعات 2,5-17 غ/يوم مقسمة على جرعات مع الوجبات، تضبط الجرعة لكل شخص وذلك حسب الوارد الغذائي من الفوسفات وركيز الفوسفات البلازمي .

    كما تستخدم كربونات الكالسيوم لخواصها المضادة للحموضة بجرعات تصل حتى 1غ عن طريق الفم ، تعطى عادة بالمشاركة مع الأدوية المضادة للحموضة الحاوية على المغنزيوم.

    يبلغ المقدار اليومي الموصى به من الكالسيوم للبالغين (الذكور والإناث)800-1200 ملغ، للحوامل والمرضعات 1200ملغ.


    الفلور:

    يستخدم الفلوز للوقاية من حدوث تنخر الأسنان ، وتضبط الجرعة اعتماداً على محتوى الماء من الفلور ، ومن الضروري استعمال المضغوطات الحاوية عليه بشكل سليم للحصول على الفائدة المرجوة منها ويجب لذلك مص تلك المضغوطات قبل بلعها حتى يصل تأثير الفلور إلى اللويحاء والميناء.


    الصوديوم:

    يستخدم كلور الصوديوم في معالجة حالات نفاد الحجم خارج الخلوي ونفاد الصوديوم .

    تعطى جرعات من كلور الصوديوم 1-2 غ كإعاضة فموية 3 مرات /يوم وذلك تبعاً لحالة الفرد، ويمكن أن تزداد الجرعة حتى 12 غ في الحالات الشديدة.

    تحدد تراكيز محاليل كلور الصوديوم المستخدمة بالطريق الوريدي بعدة عوامل: العمر ، الوزن، الحالة السريرية للمريض ، وحالة الإماهة لدى المريض.

    في حالات النفاد الشديد تعطى 2-3 ليترات من كلور الصوديوم 0.9 % تسرب خلال 2-3 ساعات ومن ثم تسرب بمعدل أبطأ ، ويمكن استعمال محاليل عالية الضغط الحلولي من كلور الصوديوم لدى المرضى الذين يعانون من انخفاض حاد في بوتاسيوم الدم، كما أن محاليل منخفضة الضغط الحلولي منه (0.18% -0.45%) يمكن أن تعطى في بعض الحالات لتعويض السوائل وفي حالات ارتفاع صوديوم الدم .

    كما تستخدم المحاليل المعادلة للتوتر من كلور الصوديوم كناقل أوممدد لأدوية أخرى تعطى عن طريق الوريد أو بالحقن تحت الجلد.

    يلجأ في حال وجود نفاد مشترك للصوديوم والماء إلى محلول من كلور الصوديوم 0.9 % والغلوكوز 5% ،إذ إن مزيجاً (حجم/حجم) من هذين المحلولين يسمح لكمية من الماء الخالية من الصوديوم دخول خلايا الجسم التي تعاني من فقد الإماهة في حين يبقى كلور الصوديوم وحجم من الماء خارج الخلايا.

    يمكن أن يظهر نفاد مشترك لكل من الصوديوم ، البوتاسيوم ، والكلور كما في حالات الإسهال الشديدة أو القياء المعند ، ويتم التعويض بإعطاء كلور الصوديوم 0.9 % بالتسريب الوريدي والغلوكوز 5% مع كمية مناسبة من البوتاسيوم.


    الغلوكوز:
    تستخدم محاليل من الغلوكوز 5% من أجل تعويض خسارة الماء غير المصحوبة بضياع للكهارل ، كما في حالات الحميات ، فرط نشاط الدرق ، وفي بعض الحالات الكلوية المضيعة للماء غير الشائعة كالبيلة التفهة وفرط كالسيوم الدم.

    ويختلف حجم محلول الغلوكوز الذي يحتاج إليه لتعويض النقص حسب شدة الاضطراب ويتراوح عادة بين 2-6 ليترات.

    وتعطى محاليل الغلوكوز أيضاً مع الكالسيوم، البيكربونات ، والأنسولين للتدبير الإسعافي لحالة انخفاض بوتاسيوم الدم ، وتعطى أيضاً بعد تصحيح ارتفاع سكر الدم ، وخلال معالجة الحماض الخلوني السكري وذلك بالمشاركة مع التسريب المستمر للأنسولين.


    البيكربونات واللاكتات:

    تستخدم بيكربونات الصوديوم من أجل ضبط حالات الحماض الاستقلابي الشديدة (كما في القصور الكلوي) .

    ولما كانت هذه الحالة تترافق عادة بنفاد للصوديوم فإنه من الضروري أولاً تسريب محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم شريطة ألا يكون هناك إصابة كلوية أولية وألا تكون درجة الحماض شديدة لدرجة تسببها بقصور في وظيفة الكلية، يكون إعطاء محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم في مثل هذه الحالات كافياً حيث يحفظ قدرة الكلية على توليد البيكربونات.

    في الحماض الكلوي أو في حالات الحماض الاستقلابية الشديدة يسرب محلول 1.26 % من بيكربونات الصوديوم مع محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم عندما يبقى الحماض غير مستجيب لتصحيح نقص الأكسجة أو نفاد السوائل ، ويحتاج في هذه الحالات إلى حجم كلي من 6 ليترات (4 ليترات من كلور الصوديوم) في حالات الصدمة الشديدة التي تعزى إلى توقف القلب على سبيل المثال يمكن أن يتطور حماض استقلابي غير متصاحب مع نفاد الصوديوم ، في مثل هذه الحالات يفضل إعطاء حجم قليل من محلول عالي التوتر من بيكربونات الصوديوم (50 مل من محلول 8،4 % عن طريق الوريد) تستخدم أيضاً بيكربونات الصوديوم لتدبير الحالات الإسعافية لفرط بوتاسيوم الدم وتحريض قبط البوتاسيوم لداخل الخلايا.

    يفضل الإعطاء الفموي لبيكربونات البوتاسيوم في حالات الحماض الخفيف العائد لفرط الكلور في الدم المترافق مع عوز البوتاسيوم ، ولكن الأعواز الشديدة والحادة يجب ان تدبر بالحقن الوريدي ، وهي إلى جانب ذلك تفيد في إذابة حصيات حمض البول والوقاية من تشكل حصيات جديدة ، كما تقوم بقلونة البول لطرح الفائض من حمض البول خلال المعالجة بأدوية السرطان الكيميائية.

    يمكن استخدام لاكتات الصوديوم كبديل للبيكربونات لتصحيح الحماض الاستقلابي ولكن لا ينصح باستخدامها بشكل واسع بسبب خطر حدوث حماض لبني خاصة عند المرضى الذين يعانون من قصور الوظيفة الكبدية وفقر في تروية الأنسجة.

    كما تستطيع بيكربونات الصوديوم وبيكربونات البوتاسيوم أن تعدل المفرز الحمضي في القناة المعدية المعوية ولذلك فهي تستخدم بشكل واسع في المستحضرات المضادة للحموضة.

    الفيتامينات
    تضم مجموعة الفيتامينات B الفيتامينB1 ( الثيامين ومشتقاته) الفيتامينB2 (الريبوفلافين) الفيتامينB6 ( البيريدوكسين ومشتقاته) الفيتامينB12 (الكوبالامينات) ، ويعتبر حمض النيكوتينيك ومشتقاته: الكولين، الاينوزيتول، البيوتين ،حمض البانتوتينيك، وحمض الفوليك جزءاً من المجموعة.

    الفيتامينB1:


    يلعب الفيتامين B1 دوراً أساسياً في استقلاب الكربوهيدرات ، ويؤدي عوزه إلى تناذرات عصبية عضلية شديدة مثل البري- بري ومتلازمة Wernicke-Korsakoff.

    تتعلق الحاجة اليومية من الفيتامين B1 بشكل مباشر بالوارد الغذائي من الكربوهيدرات وبمعدل الاستقلاب ، وتقدر الحاجة اليومية الواردة عن طريق الغذاء بـ 0.9-1.5 ملغ من الفيتامين B1 للرجل السليم و0.8-1.1 ملغ من الفيتامين B1 للمرأة السليمة.

    يتطور عوز الفيتامين B1 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويؤدي العوز الشديد إلى تطور متلازمة تعرف بالبري بري، ويتصف البري بري الحاد (الرطب) بحدوث قصور قلبي ووذمة ، فيما يتصف البري بري المزمن (الجاف) بحدوث اعتلال عصبي محيطي، ضعف عضلات ،هزال ، وشلل.

    كما تتطور في الحالات الشديدة من عوز الفيتامين B1 متلازمة Wernicke-Korsakoff التي تظهر عند الكحولين المدمنين بشكل خاص وتتصف بزوال مادة النخاعين من الجملة العصبية المركزية.

    يندر حدوث آثار جانبية جراء تناول الفيتامين B1 ، ولكن ردود فعل تحسسية متفاوتة الشدة يمكن أن ترافق تناول الفيتامين بالطريق الوريدي ، وقد تحدث صدمة تأقية مميتة في حالات نادرة جداً .

    الفيتامينB2:


    يعتبر الفيتامين B2 أساسياً للاستفادة من الطاقة الموجودة في الغذاء إذ تلعب الأشكال المفسفرة الفعالة من هذا الفيتامين (الفلافين وحيد النيكلوتيد والفلافين أدينين ثنائي النيكلوتيد) دور تميمات أنزيمية في تفاعلات الأكسدة والإرجاع الاستقلابية ، كما أنه ضروري لعمل كل من البيريدوكسين وحمض النيكوتينيك.

    يتطور عوز الفيتامين B2 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويقود العوز إلى تطور متلازمة عوز الريبوفلافين وهي تتصف بتشقق الشفتين وحرشفتهما ،التهاب زوايا الفم ، التهاب لسان ، التهاب قرنية ، آفات سطحية على أعضاء التناسل ، والتهاب جلد زهامي ، كما يمكن أن يحدث فقر دم سوي الكريات وأعراض بصرية تشمل حكة وحرقة في العينين ، رهاب ضوء ، وتوعية في القرنية.

    إن بعض هذه الأعراض تظهر في حالات عوز فيتامينات أخرى مثل البيريدوكسين وحمض النيكوتينك والتي لا تقوم بدورها بشكل صحيح في غياب الريبوفلافين.

    يستخدم الريبوفلافين في علاج حالات عوز الفيتامين B2 والوقاية منها ويعطى بجرعات 30 ملغ/يوم كجرعة مفردة أو مقسمة على جرعات ، وتتفاوت الحاجة اليومية من الريبوفلافين حسب الوارد الطاقي وتبلغ عادة 1.1-1.7 ملغ.

    ينتج عن تناول الريبوفلافين بجرعات عالية تلون البول باللون الأصفر وهذا ما من شأنه أن يتداخل مع العديد من الفحوص المخبرية على البول.

    الفيتامينB6:

    البيريدوكسين هو واحد من ثلاث مشتقات للفيتامين B6 (البيريدوكسال، البيريدوكسامين، والبيريدوكسين) وهو يدخل بشكل أساسي في تفاعلات استقلاب الحموض الأمينية وفي استقلاب الكربوهيدرات والدسم، كما أنه ضروري من أجل تشكيل الهيموغلوبين.

    يندر حدوث عوز للبيريدوكسين بسبب توزعه الواسع في الأغذية ، لكن يمكن أن يحرض جراء تناول بعض الأدوية التي تؤثر على استقلابه أو توافره الحيوي كالإيزونيازيد ، ومانعات الحمل الفموية ، وهو يتصف بحدوث التهاب أعصاب محيطي ، كما يطال تأثير عوزه عند الأطفال الجملة العصبية المركزية.

    يحتاج البالغ السليم إلى 1.5-2 ملغ/يوم من البيريدوكسين وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي ، وتزداد هذه الحاجة بازدياد الوارد من البروتينات وذلك بسبب الدور الأساسي لهذا الفيتامين في استقلاب الحموض الأمينية.

    تتطلب بعض الحالات إعطاء جرعات عالية من البيريدوكسين كما في بعض الاضطرابات الاستقلابية كفرط البيلة الحماضية، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاستعمال طويل الأمد لجرعات عالية من البيريدوكسين (جرعات تزيد عن 2غ/يوم) يترافق مع تطور اعتلالات عصبية محيطية شديدة.

    فيتامين B12:
    يملك الفيتامين B12 دوراً أساسياً في العديد من التفاعلات الاستقلابية والتصنيعية ، وقد يؤدي عوزه إلى حالات من فقر الدم بالأرومات الضخمة وأذيات عصبية شديدة ، وهو يعطى حقناً عضلياً في علاج حالات العوز والوقاية منها إما بشكل سيانوكوبالامين أو هيدروكسوبالامين .

    يحتاج البالغ السليم إلى 1-2 مكغ/يوم من الفيتامين B12 وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي (يوجد فقط في المنتجات الحيوانية) .

    يستطب الفيتامين B12 في حالات فقر الدم بالأرومات الضخمة ، ولما كانت هذه الحالات تعزى إما إلى عوز الفيتامين B12 أو الفولات يجدر التنبيه لضرورة عدم إعطاء الفيتامين B12 للمريض قبل تأكيد تشخيص حالة فقر الدم ضخم الأرومات ، إذ أن تناول جرعات أكبر من 10 مكغ من الفيتامين B12 يمكن أن تسبب استجابة دموية عند مرضى عوز الفولات ، وهذا ما يؤدي إلى تقنيع التشخيص الدقيق، لذا كان لزاماً إثبات أي من العوزين حاصل في كل حالة مرضية والسبب المستبطن قبل البدء بالمعالجة، أما في الحالات الإسعافية التي يشكل تأخير المعالجة فيها لحين تعيين منشأ فقر الدم خطراً على المريض يكون من الضروري إعطاء كل من حمض الفوليك والفيتامين B12
    بعد إجراء فحص لنقي العظم إلى أن تظهر نتائج الفحوص البلاسمية، حينها تبدأ المعالجة المناسبة للحالة .

    كما يجب ألا يستخدم الفيتامين B12 لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة عند الحوامل.

  7. #17

    افتراضي

    حمض النيكوتينيك:
    ينتمي حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد ( وهو الشكل الفعال له في الجسم) إلى مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهما يقلبان في الجسم إلى نيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد والنيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد المفسفر، وهما تميمان أنزيميان يدخلان في تفاعلات نقل الالكترون في السلسلة التنفسية.

    يتطور عوز حمض النيكوتينيك في حال عدم كفاية الوارد الغذائي أو الكحولية .

    يقود العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم البلاغرا وهي تتظاهر بشكل آفات جلدية ، خاصة في المناطق المعرضة لضوء الشمس مع فرط تصبغ وفرط تقرن ، بالإضافة إلى أعراض أخرى تشمل إسهالاً ، ألماً بطنياً التهاب لسان ، التهاب فم ، فقدان شهية ، صداعاً ، وسنا واضطرابات عقلية وعصبية.

    يستخدم حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد في معالجة حالات العوز والوقاية منها ، ولكن يفضل النيكوتيناميد لعدم إحداثه توسعاً وعائياً .

    وتصل الجرعات العلاجية حتى 500 ملغ/يوم عن طريق الفم أو الحقن العضلي أو الوريدي مقسمة على جرعات ، فيما تتراوح الحاجة اليومية (التي لم تحدد بدقة بعد) بين 15-20 ملغ.

    تجدر الإشارة إلى أن حمض النيكوتينيك يثبط اصطناع الكوليسترول والغليسيريدات الثلاثية ، وعلى وجوب إعطائه بحذر لدى المرضى الذين لديهم سيرة مرضية للقرحة الهضمية ، ومرضى النقرس ،أو مرضى قصور وظيفة الكبد.

    حمض البانتوتينيك:

    يعتبر فرداً من مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهو مكافىء لتميم الأنزيم A الضروري في عمليات استقلاب الكربوهيدرات ، الدسم والبروتينات، وهو يتواجد بوفرة في الأغذية، وتبلغ الحاجة اليومية منه 3-7 ملغ.

    البيوتين:

    يعتبر فرداً في مجموعة الفيتامينات B المركبة، وهو تميم أنزيمي أساسي في تفاعلات استقلاب الدسم وتفاعلات ضم مجموعة الكربوكسيل الأخرى.

    إن عوز البيوتين ينتج عنه إفراغ للحموض العضوية وتغيرات في الجلد والشعر، وهو يعتبر قليل الحدوث بسبب الانتشار الواسع للبيوتين في الأغذية ، وتتراوح الحاجة اليومية منه بين 10-200 مكغ.

    البيتاكاروتين:
    وهو طليعة فيتامين A يعطى عن طريق الفم من أجل إنقاص شدة تفاعلات الحساسية الضوئية لدى المرضى المصابين بالبرفيرية الأولية المولدة للكريات الحمراء .

    وتتراوح الجرعات بين 30-300 ملغ/يوم للبالغين وبين 30-150 ملغ/يوم للأطفال وذلك حسب شدة الحالة ، وهو يملك فعالية مضادة للأكسدة.

    الفيتامينA:
    هو فيتامين أساسي للنمو ووظيفة الرؤية، وتطور الأنسجة، ويؤدي عوزه إلى عيوب بصرية تتمثل بجفاف الملتحمة تتطور إلى الإصابة بالعمى.

    يعطى الفيتامين A في معالجة حالات العوز إما فموياً أو بطريق الحقن العضلي .

    تؤدي الجرعات المفرطة من الفيتامين A إلى سمية تعرف بفرط فيتامين A تتصف بتعب، هيوجة ، قهم ، خسارة وزن ، قياء ، اضطرابات هضمية أخرى ، ضخامة كبد وطحال ، اضطرابات جلدية ، حاصة ، جفاف جلد ، جفاف ونزف الشفتين ، فقر دم ، صداع ، فرط كالسيوم الدم ، تورم تحت الجلد ، آلام عظمية ومفصلية ، ويمكن أن يحدث لدى الأطفال ارتفاع ضغط داخل القحف .

    تختلف الجرعة الموصى بها من الفيتامينA بالنسبة للأطفال والرضع حسب العمر، وللبالغين حسب الجنس وحالة الحمل والإرضاع .

    وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين A لدى البالغين الذكور 3333 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 2667 وحدة دولية، ولدى الحوامل 2667 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 4333 وحدة دولية .

    ويجدر التنبيه إلى عدم تجاوز كمية الفيتامينA الواردة عن طريق الغذاء والإضافات الفيتامينية في فترة الحمل 10.000 وحدة دولية إذ أظهرت الدراسات أن النساء الحوامل اللواتي يتناولن كمية أكبر من 10.000 وحدة دولية/يوم يكون حدوث تشوهات عصبية قحفية عرفية لدى أجنتهن أكبر احتمالاً ، وعليه فإن الحامل التي تتناول غذاءً جيداً لا تحتاج لتناول أي إضافات من الفيتامين A (بما فيه زيت كبد الحوت) خوفاً من تجاوز الجرعة الموصى بها، ولكن في حال تناولها لتلك الإضافات فإن ذلك يجب أن يتم بإشراف الطبيب وتقييمه لحالة الحامل وحاجتها لمثل هذه الإضافات.

    الفيتامينC :
    يعتبر الفيتامين C ضرورياً لاصطناع الكولاجين والمواد ما بين الخلوية .

    تتطور حالة عوز الفيتامين C عندما يكون الوارد الغذائي منه غير كاف أو في حالات ازدياد الحاجة (الحمل ، الإرضاع ، فترة النمو ، المعالجة بالصادات الحيوية).

    يندر حدوث عوز الفيتامين C لدى البالغين ولكنه يمكن أن يظهر لدى الرضع ، الكحولين ، والمسنين .

    يقود هذا العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم داء الحفر (الأسقربوط) وهو يتصف بهشاشة الأوعية الدموية واللثة ، فقر دم سوي أو كبير الكريات ، آفات عمية وغضروفية ، وبطء في التئام الجروح.

    وإلى جانب استخدامه لمعالجة حالات العوز والوقاية منها ، يستخدم الفيتامين C كمعالجة إضافية في الحالات الإنتانية إذ يحسن حالة المصابين بالرشح ، كما قد يساعد على التئام الجروح ، ويفيد في فترات النقاهة (وإن لم يثبت فعله في الحالات السابقة ) ، اضطرابات الامتصاص والتحال الدموي ، كما يستخدم مع الديسفيروكسامين لمعالجة المرضى المصابين بالتلاسيميا لزيادة إفراغ الحديد .

    ينصح بتناول 30-60 ملغ من الفيتامينC لسد الحاجة اليومية منه لدى البالغين.

    الفيتامينD:

    تعتبر مركبات الفيتامين D (الكالسيفيرول Vit D2 ، الكولي كالسيفيرول Vit D3 ) هرمونات أو طلائع هرمونات تلعب دوراً أساسياً في المحافظة على نسب الكالسيوم والفوسفور ، وتمعدن العظام.

    يتطور عوز الفيتامين D في حال عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس ، أو في حال نقص الوارد الغذائي لهذا الفيتامين ، ويتطلب هذا التطور عادة وقتاً طويلاً نظراً للتحرر البطيء للقيتامين D من مخازنه في الجسم .

    قد يظهر العوز لدى بعض الرضع في حال عدم تعريضهم لأشعة الشمس بشكل كاف ، أو عدم إعطائهم إضافات من الفيتامينD ، ولدى المسنين الذين تكون حركتهم وتعريضهم للشمس ضعيفاً، وعند الأشخاص المصابين بمتلازمات لسوء امتصاص الدسم ، كما يمكن لبعض الحالات المرضية مثل القصور الكلوي أن تؤثر في استقلاب الفيتامين D إلى أشكال فعالة استقلابياً وبذلك تؤدي إلى العوز.

    يقود العوز إلى تطور متلازمة تلين العظام ، تظهر لدى الكبار وتتصف بانخفاض كالسيوم الدم ، انخفاض فوسفات الدم، نقص تمعدن أو فقدان تمعدن العظام ، ألم عظمي ، كسور عظمية ، وهن عضلي ، كما يقود إلى تطور متلازمة الرخد لدى الأطفال وتتصف بحدوث تأخر في النمو، وتشوه في الهيكل العظمي خاصة في العظام الطويلة.

    إن المتطلبات اليومية من فيتامين D لدى البالغين قليلة ويمكن أن يحصل عليها بالتعرض لأشعة الشمس أو بالوارد الغذائي اليومي.

    وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامينD لدى البالغين الذكور 200-400 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 200-400 وحدة دولية ، ولدى الحوامل 400 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 400 وحدة دولية.

    الفيتامينE:

    تتضمن مركبات الفيتامين E العديد من المركبات الحلولة بالدسم مثل التوكوفيرولات التي تلعب دور مضادات أكسدة في الجسم .

    إلى جانب استخدام الفيتامين E لمعالجة حالات العوز والوقاية منها (وهي حالات نادرة الحدوث) فإنه يستخدم كمضاد أكسدة للوقاية من تأثير الجذور الحرة الناجمة عن أكسدة الحموض الدسمة المتعددة غير المشبعة على الأغشية الخلوية ويحول دون تشكل جذور حرة أخرى في هذه العملية.

    يتطور عوز الفيتامينE في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ولدى الأطفال المصابين باضطرابات ولادية مثل التليف الكيسي أو الرتق الصفراوي ، كما قد يقود سوء امتصاص الدسم إلى عوز الفيتامينE وبشكل مشابه يمكن أن يظهر العوز لدى الأطفال المصابين بشذوذات في نقل الشحوم مثل فقد البروتين الشحمي بيتا من الدم ، وتكون تراكيز الفيتامينE منخفضة لدى الخدج والرضع المولودين بوزن منخفض ، يتظاهر العوز بتطور اعتلال عضلي واضطرابات عصبية.

    وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين E للبالغين الذكور بـ 10 ملغ، وللبالغين الإناث بـ 8 ملغ، ولدى الحوامل بـ10 ملغ ، ولدى المرضعات بـ 11-12 ملغ.

    يجب الانتباه إلى إمكانية معاكسة الفيتامين E تأثير الفيتامين K ،الأمر الذي يؤدي إلى زيادة زمن التخثر الدموي عند المرضى المؤهبين مثل أولئك الذي يتناولون مانعات التخثر الفموية ، مع ذلك فإنه يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالخثار عند بعض المرضى مثل الذين يتلقون الاستروجينات، ولم تعرف بعد الدلالة السريرية لهذه التأثيرات.

    الفيتامينC + الفيتامينE+ البيتاكاروتين:
    تملك هذه المجموعة من الفيتامينات خواص مضادة للأكسدة تقوم بحماية الجسم من تأثير الجذور الحرة.

    وهي تستخدم في معالجة حالات نقص الفيتامينات C,E,A والوقاية منها ، لمعالجة العشى الليلي ، الضعف الجنسي، الكسور والجروح، اضطراب الامتصاص وحالات نزلات البرد المتكررة ، كما تستخدم للوقاية من السرطانات وأمراض القلب التاجية وتصلب الشرايين.

    زيت كبد الحوت:
    وهو مصدر غني للفيتامين D والفيتامين A وبعض الحموض الدسمة غير المشبعة ، نسبت لزيت كبد الحوت أفعال مسرعة لالتئام الجروح السطحية والحروق ، ومساعدة في شفاء القرحات وقروح الضغط.

    الإضافات الفيتامينية:
    ينصح بإعطاء الإضافات الفيتامينية بشكل عام في حالات نقص الوارد
    الغذائي ، الكحولية ، نقص الامتصاص ، حالات ازدياد الحاجة : (فترات النقاهة من الأمراض والجراحات الكبرى، المسنون، الاستعمال طويل الأمد للمضادات الحيوية والمدرات ، في فترات الحمل والإرضاع ، كذلك في الأمراض المزمنة ، الإنتانات ، والحروق).

    ويجدر التنويه إلى مجموعة من الملاحظات حول إعطاء هذه الإضافات :
    فالخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد لا تعطى للمرضى الذين يعانون من تصبغ دموي ، والحاوية على النحاس لا تعطى في داء ويلسون ، كما يجب أن تكون الإضافات الفيتامينية المعطاة لمرضى التحال الدموي خالية من الفيتامين A ، وتحدد إضافات الفيتامين C لديهم بـ 60 ملغ/يوم لتجنب ازدياد تشكل الحماضات.

    كما يجب التقيد بالجرعة والحذر عند إعطاء الخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد للأطفال دون 6 سنوات إذ يعد ذلك سبباً رئيسياً للانسمامات القاتلة لديهم .

    وننبه إلى أن حمض الفوليك الموجود في الخلطات الفيتامينية يكون بجرعات غير كافية لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة.

    منقول من منتديات سوداميكس للفائده

    أتمنى ان الموضوع يفيد الجميع ولاتنسونا من صالح دعواتكم
    التعديل الأخير تم بواسطة lolaa ; 25-Oct-2008 الساعة 07:17 PM

  8. #18

    افتراضي

    الف الف الف شكر على كل هذا التعب

    فالموضوع مميز و مفيد جدا


    ولكن عندي طلب صغي هل من يساعدني بايجاد جدول للتداخلات الدوائية بشكل علمي وباللغة العربية لو سمحتم


    مع خالص الاحترام

  9. #19

    افتراضي

    الف الف الف شكر على كل هذا التعب

    فالموضوع مميز و مفيد جدا


    ولكن عندي طلب صغي هل من يساعدني بايجاد جدول للتداخلات الدوائية بشكل علمي وباللغة العربية لو سمحتم


    مع خالص الاحترام

  10. #20

    افتراضي

    كل الشكر لك اخي العلاء على المرور
    سعيده ان الموضوع افادك

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شركات ومصانع الادويه
    بواسطة active في المنتدى الملتقى العلمي
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 21-May-2011, 12:13 AM
  2. اطلس الادويه المصرى لسنة 2008-12-31
    بواسطة dr_aly_mohammed في المنتدى ملتقى الحاسب الآلي و الانترنت
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-Aug-2009, 09:19 PM
  3. مجاميع الادويه .. ارجوا منكم الدخول ..
    بواسطة هوا جده في المنتدى ملتقى طلاب و طالبات الملتقى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-Dec-2008, 07:19 AM
  4. استفسار عن الادويه الاسعافيه
    بواسطة التميمي في المنتدى ملتقى طلاب و طالبات الملتقى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-Dec-2008, 02:08 AM
  5. بشرى للى بيحرق الادويه ونبدأ بالكيتوفان
    بواسطة ahmedhassan2050 في المنتدى الملتقى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-Aug-2008, 11:11 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

[أرشفة الدعم السعودي]