+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: التغذية لمرضى الكبد

  1. #1
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    فى ملكوت الله
    المشاركات
    587

    افتراضي التغذية لمرضى الكبد

    التغذيه لمرضى الكبد سى


    الكثير من المرضي يعتقدون أن طعام مرضى الكبد قد يتطلب ضرورة الابتعاد عن الدهون واللحوم والألياف.. وهناك اعتقادات مختلفة من المرضى، ولكن سنرى الآن أن طعام مرضى الكبد الفيروسى (سى)، يختلف باختلاف أطوار الإصابة به..

    أن طعام مرضى الالتهاب الكبدي (سى) الحاد هو نفس طعام جميع المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، والذى يعتمد أساساً على إمداد المرضى بالطعام الذى يحافظ على نسبة السكر بالدم؛ لأن الكبد المصاب لا يستطيع اختزان الجلوكوز واستعماله عند النوم، وأنه يكفى فقط 20% من حجم الكبد ليستطيع المحافظة على نسبة السكر بالدم، وغالبية المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، لا يحتاجون لطعام معين، ونقدم لهم الطعام المناسب لشهيتهم، وبطريقة متكررة ما بين 4 إلى 5 مرات يومياً، أى كل ثلاث ساعات، وأن نبتعد عن المواد الدهنية؛ لأنها تعوق الهضم وتؤدى إلى عسر الهضم..

    فى بعض الحالات الشديدة، خاصة عندما يصاب المريض بقىء متكرر يمنعه حتى من شرب السوائل، نضطر إلى إعطائه الجلوكوز بالوريد للمحافظة على نسبة السكر بالدم، وبذلك نمنع تعرض المريض للإصابة بنقص السكر بالدم؛ لأنه قد يكون له عواقب سيئة.

    أما الحالات المتوسطة من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد وليست لهم أى شهية لتناول الطعام.. ففى هذه الحالة نعطيهم السوائل المحلاة بالسكر، ونفضل أيضاً المواد الغازية، لأنها تساعد على تنشيط الشهية وتساعد المريض على تقبل الطعام، ثم نلجأ إلى الأطعمة سهلة الهضم مثل الطعام جيلاتينى، فإذا عادت الشهية إلى الطبيعى نلتزم بما يريده المريض من الطعام، لذلك نفضل دائماً سؤال المريض: ماذا تريد أن تأكل؟

    مع العلم بأن رغبة المريض للطعام هى بداية طيبة لأنها علامة على بداية الشفاء.

    وأخيراً يجب أن نعلم أن الالتهاب الكبدي الفيروسى (سى) الحاد يجئ ويذهب دون أن يعلم المريض، أما حالات الالتهاب الكبدي الحاد الشديدة فدائماً تحدث نتيجة فيروسات أخرى، وأهمها الفيروس الكبدي (أ)، خاصة فى كبار السن، والفيروسات مثل (e)، خاصة فى السيدات أثناء الحمل.

    غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن..

    أن الغذاء السليم له دور كبير فى وقاية الكبد، بل والجسم بصفة عامة من تأثيرات الفيروس الكبدي (سى).



    لذلك فإنه من الضرورى المحافظة على التغذية السليمة والحياة الصحية فى أكمل أوجهها لتلافى أى تأثيرات ضارة من الفيروس الكبدي (سى)، ويجب أن نعلم أن غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن يختلف من مريض إلى آخر حسب المرحلة المرضية التى وصل إليها المريض..

    والغذاء السليم فى هذه المرحلة المرضية لابد وأن يشتمل على جميع مكوناته الغذائية السليمة، ولابد أن تكون السعرات الحرارية كافية للمحافظة على الوزن، لأن قلة الطعام ونقص الوزن يضر بالجسم، حتى أن مرضى السمنة لا يجوز إنقاص وزنهم إلا لوجود سبب مرضى يتطلب إنقاص الوزن مع مراعاة أن يكون إنقاص الوزن تدريجياً، وأيضاً عدم الإسراف فى الطعام وزيادة الوزن، فإنها تؤدى إلى تشحم الكبد الذى قد يكون عاملاً إضافياً أيضاً لالتهاب الكبد ومساعدة الفيروس فى زيادة آثاره الضارة على الكبد.

    المواد البروتينية:

    يجب مراعاة ألا تقل البروتينات عن 300 جرام يومياً ممثلة فى (اللحوم، الطيور، الأسماك، البقول مثل الفول المدمس، اللوبيا، الفاصوليا، العدس، البيض).. ولابد من الاهتمام بصفة خاصة بالخضراوات والفاكهة؛ لأنها تحتوى على الفيتامينات والمعادن، وأهم شئ المواد المضادة للأكسدة، لأن التأثير السيئ للفيروس الكبدي على الكبد يعتمد أساساً على أكسدة محتويات الخلية.. وبذلك يؤدى إلى مرض الخلية الكبدية، وبذلك تموت الخلية الكبدية قبل أوانها.. لذلك فإن استعمال المواد المضادة للأكسدة قد تكون عاملاً لإزالة الآثار الضارة التى يحدثها الفيروس بخلايا الكبد، وبذلك يمكن أن تظل الخلية الكبدية سليمة لمدة أطول.
    و هذا الموضوع مهم جداً، وأنه مازال تحت البحث لأنه من المعتقد أن ما يحدثه الفيروس بخلايا الكبد هو موت الخلية قبل أوانها وليس قتل الخلايا الكبدية وهى فى أعظم حالاتها الصحية..

    و ان مرضى الفيروس الكبدي (سى) الذين يعيشون حياة صحية كاملة أقل ضرراً من هؤلاء المرضى الذين يهملون نوعية غذائهم.. ليس فقط المواد المضادة للأكسدة الموجودة فى الخضراوات والفاكهة، والتى ثبت وجودها فى عناصر غذائية أخرى مثل فول الصويا.

    لذلك نؤكد مرة أخرى أن الخضراوات والفاكهة الطازجة عنصر مهم للوقاية من التأثيرات السيئة للفيروس على خلايا الكبد.

    أما المواد النشوية فهى ضرورية ويجب أن نهتم بها، وليس كما يعتقد الناس شرب العسل الأسود، فقد ثبت عكس ما يعتقدونه، فهو ضار للكبد لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من الحديد، والكبد الملتهب يمكنه تخزين كمية أكبر من الحديد عن الكبد السليم، ووجود الحديد بالكبد بكميات كبيرة يؤدى إلى التهاب الكبد وزيادة الإنزيمات الكبدية.. ومن العوامل التى تعوق الاستجابة للعلاج بحقن الإنترفيرون هو زيادة نسبة الحديد بالكبد.. كما أن زيادة نسبة الحديد بالكبد تؤدى إلى زيادة الإنزيمات، وأن تقليل نسبة الحديد بعمل فصد للدم يؤدى إلى تحسن الإنزيمات الكبدية.

    غذاء مرضى التليف الكبدي الفيروسى (سى):

    بالنسبة لمرضى التليف الكبدي لابد من الاهتمام بالمواد النشوية مثل (الخبز، الأرز، المكرونة بالإضافة للفاصوليا، البسلة، والفول المدمس)، وذلك حتى نمد الجسم بالجلوكوز اللازم ونحافظ على مستواه بالدم، ولذلك لابد أن توزع هذه الأنواع من الغذاء على ثلاث مرات يومياً.

    يعتقد أن (العسل، المربى، الحلويات، السكريات) ضرورية، بل قد تكون عاملاً من عوامل اضطراب نسبة السكر بالدم.

    أما المواد البروتينية.. فلابد من الاهتمام بها، ولكن بطريقة جديدة، وهى الإقلال من (اللحوم، الأسماك، والطيور) واستبدالها بـ (الفول، الفاصوليا، اللوبيا، العدس، البيض، اللبن الحليب، والزبادى)، بحيث لا تزيد كمية البروتينيات فى مجموعها عن 300 جرام يومياً.

    أما المواد الدهنية.. فإن مرضي الكبد يعتقدون أنها ممنوعة تماماً، مما قد يؤدى إلى الإضرار بالجسم.. وأضاف الدكتور على أن تناول المواد الدهنية قد يسبب عسر الهضم، ومرضى الكبد دائماً يشكون من عسر الهضم، لذلك فإن القدر اللازم من المواد الدهنية يجب أن يكون أقل من الإنسان العادى، بما لا يزيد على 70 جراماً، ولا يقل عن 40 جراماً يومياً.. ويكون الجزء الأكبر من الزيوت النباتية والجزء الأصغر من الدهنيات الحيوانية.

    و غالبية الأغذية التى نتناولها يدخل فى تركيبها المواد الدهنية.. فاللبن به مواد دهنية حيوانية، والخضراوات تحتوى على المواد الدهنية النباتية، لذلك يمكن القول بأنه من مسموح بإضافة ملعقة كبيرة من الزيوت النباتية إلى الطعام، وقالب صغير (10 جرام) من الزبد المبستر للطعام، أما ما يحتاجه الجسم من المواد الدهنية فموجود فى بقية غذائنا اليومى.

    والمواد الدهنية ضرورية للمحافظة على صحة وحيوية الكبد، مع العلم بأن بعض المواد الدهنية ضرورية لزيادة مناعة الجسم والمحافظة على جدار خلايا الكبد.. كما أنه من الملاحظ أنه يوجد نقص فى الفيتامينات الضرورية للجسم فى مرضى التليف الكبدي وذلك نتيجة لفقدان الشهية، وقلة الهضم والامتصاص.. لذلك فى بعض الحالات نفضل إضافة بعض الفيتامينات لمرضى الكبد، على أن يكون ذلك من المصادر الطبيعية للعلاج بدلاً من الدواء.

    و نلاحظ أيضاً نقص بعض المعادن فى مرضى التليف مثل: (الزنك، المنجنيز، والكالسيوم).. لذلك نلاحظ شكوى مرضى التليف الكبدي من تقلص العضلات ونقص بعض الهرمونات بل وقلة الكفاءة الجنسية، كما أن مادة الزنك تعتبر مادة مضادة للأكسدة، لذلك لابد من إمداد هؤلاء المرضى بالأدوية المحتوية على مثل هذه المعادن، وإن كان من المفضل الأغذية الطبيعية المحتوية على هذه المعادن فى (الخضراوات، الفاكهة، والخبز المصنوع من الدقيق الأسمر).

    و إذا استعملنا الأدوية المحتوية على الفيتامينات والمعادن، فحذار من الأدوية المحتوية على الحديد، لأنه قد جرت العادة على أن الأدوية المحتوية على المعادن والفيتامينات يدخل فى تركيبها الحديد.

    و أنه من الملاحظ أن مرضى التليف الكبدي عندهم استعداد لاختزان الماء والملح، لذلك نلاحظ فى بعض المرضى الامتلاء وتورم القدمين عند الوقوف لمدة طويلة أو عند السفر، ويعتقد البعض أن هذا نتيجة اضطراب بالدورة الدموية للقدمين أو أنه دوالى بالساقين.. وهو فى حقيقة الأمر استعداد لاختزان الماء والملح فى بعض الأمراض، خاصة مرضى التليف الكبدي، لذلك، كان من الضرورى الإقلال من الملح بل يفضل التعود على الامتناع عنه، خاصة أن حاسة التذوق تعتمد على التعود فإن حرصنا تماماً على تغييرها وإصرارنا على ذلك، لمدة ستة أسابيع، أصبح مذاق الطعام المالح غير مرغوب فيه، وإذا ذكرنا الملح يجب أن نعلم أن المواد الغازية والشوربة والأدوية الفوارة المضادة للحموضة، حكمها فى ذلك حكم الملح.

    ويعتقد البعض أن الموالح مثل البرتقال واليوسفى (هى ملح) ولكنها موالح ويمكن أكلها كالمعتاد، إلا إذا كان هناك حموضة بالمعدة فيفضل أن تكون غير حمضية وبعد الطعام، ويمكن استبدال الملح بقليل من الخل، ولكن ضرورة التعود على الطعام بدون ملح شئ مهم، خاصة أن الخل غير مناسب للمصابين بحموضة المعدة.

    غذاء مرضى التليف.. المصابون بالخلل الكبدي:

    هؤلاء المرضي هم المرضى الذين يشتكون من تورم القدمين والاستسقاء، فإلى جانب ما وصفنا لمرضى التليف الكبدي من غذاء، فإننا هنا نؤكد لهؤلاء المرضى على ضرورة الامتناع تماماً عن الملح، وكما ذكرنا فإن المعلبات والمواد الغازية والمواد الفوارة الهاضمة لابد من الامتناع عنها، وكذلك الشوربة، خاصة شوربة الخضراوات أو اللحوم.

    كما ننصح بالتخلى عن شرب العصائر المختلفة وأيضاً كثرة شرب القهوة والشاى، ونكتفى وإن كان ضرورياً بفنجان أو اثنين من أيهما.. ولا ننصح إلا بشرب الماء لأن السوائل يمكن أن تختزن بالجسم، كما أن الملح يمكن أيضاً أن يختزن بالجسم وبذلك تزداد كمية المدرات التى توصف للمرضى والتى قد يكون لها تأثير سيئ على الكلى.

    غذاء مرضى الخلل المخي المصاحب لتليف الكبد:

    العلاج هنا هو الطعام.. فإذا نظمنا الطعام تماماً نستطيع الوقاية من حدوث نوبات الخلل المخي الذى تعقبه الغيبوبة الكبدية.

    و أن الابتعاد عن البروتينيات الحيوانية مثل (اللحوم، الأسماك، والطيور) بأنواعها أصبح ضرورة ملحة فى هذه المرحلة الكبدية، وإذا كان لا يمكن الاستغناء عنها، فيمكن أخذ قدر بسيط يختلف من مريض لآخر اعتماداً على عدم ظهور الخلل المخي بالقدر الذى نتناوله من هذه اللحوم، ولكن الأفضل الابتعاد كلياً عن هذا الطعام.. فقد يكون الابتعاد تماماً عن هذه المواد البروتينية المذكورة عاملاً من العوامل التى تؤدى إلى نقص نسبة البروتين بالدم (زلال الدم)، ولذلك يجب تعويضها بمواد بروتينية لا تضر هذا المريض وبالقدر المطلوب، ولذلك يمكن تعويضها بكوب من الحليب، أو الزبادى، أو طبق مهلبية، أو 2 ملعقة فول مدمس، أو 2 بيضة.. فهذا القدر من الغذاء يعوض هذا المريض عن البروتينات الحيوانية ويمده بالقدر اللازم من مواد بروتينية مفيدة غير ضارة.

    و أن المريض إذا حافظ على هذا الأسلوب الغذائى كان وقاية له من الإصابة بالخلل المخي والغيبوبة الكبدية، مع مراعاة ألا يصاب بالإمساك وذلك بالطعام المحتوى على الألياف الموجودة بالخضراوات والفاكهة والخبز الأسمر وكوب الحليب وبذلك نجد أن هذا الطعام ضرورى جداً لهؤلاء المرضى، و يفضل دائماً الحرص على وصف الطعام قبل وصف العلاج
    .



    ولكم خالص التحيه والدعوات بالشفاء

    أخوكم / عبدالغنى
    التعديل الأخير تم بواسطة abo_kabeer ; 26-Jun-2008 الساعة 02:16 AM

  2. #2
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    فى ملكوت الله
    المشاركات
    587

    افتراضي التغذية لمرضى الكبد

    التغذية فى امراض الكبد :



    ان امراض الكبد من الامراض الشائعة والتى تلعب التغذية دور حيوى ومهم فى علاجها والوقاية منها ايضا ...


    فمثلا الالتهاب الكبدى الفيروسى الحاد احد اسس علاجه هو الغذاء وطريقة التغذية مع الراحه ... اما الدواء فدوره ثانوى مساعد ... كذلك فى دهون الكبد فالتغذية حيوية فى السيطرة على الدهون واقلالها بالكبد


    لذا فان الغذاء المتوازن السليم هو الطريقة الامثل لمعالجة مرضى الكبد وايضا لحماية الانسان السليم ووقايته من امراض الكبد

    وطبعا لزيادة مرضى الكبد فى مصر ولما يعانونه من كثرة الادوية واعراضها الجانبيه وسوء التغذية الناتج منه ... فان الغذاء هو افضل واصح طريقة للعلاج بالاضافة طبعا الى الادويه لكن يجب ان يكون هو العامل الاساسى
    التغذية العلاجية لأمراض الكبد

    تعريف

    تختلف الاحتياجات الغذائية للشخص تبعا للوزن والطول والعمر وما يقوم به من عمل ونشاط ... لذا فان لكل مريض احتيجاته المختلفة من الغذاء عن المريض الاخر وان اشتركوا فى نفس المرض ... لذا يجب تقييم الحالة الغذائية والمرحلة المرضية لكل مريض قبل تحديد الخطة الغذائية له ... ولا يجوز توحيد الوجبات الغذائية لجميع المرضى ... كما يجب متابعة هذا التقييم بصفة دورية و تغيير الاعتبارات الغذائية العلاجية كلما لزم الامر ...




    اهداف التدخل الغذائى لمرضى الكبد

    1- تجنب حدوث سوء التغذية

    2- اصلاح سوء التغذية الناتج عن المرض الكبدى


    3- مساعدة الكبد على اعادة بناء الجزء المصاب من انسجته والمحافظة على ما تبقى من الوظائف الحيوية بالكبد

    4- قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من سوء التغذية الاستعانة بالفيتامينات او المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية الا انه من الافضل الاعتماد دائما على المصادر الطبيعية الا فى بعض الحالات مثل :

    · تعويض الفيتامينات الذائبة فى الدهون التى يصعب امتصاصها او التى تفقد فى حالات الاسهال الدهنى مثل ( فيتامين A – فيتامين E – فيتامين D – فيتامين K )
    · يحتاج بعض المرضى لتناول جرعات اضافية من فيتامين B المركب وفيتامين C والزنك لتحسين الشهية


    5- تحسين القدرة المناعية للمريض عن طريق تناول العناصر الغذائية الطبيعية ذات الخصائص العلاجية والوقائية مثل مضادات الاكسده الموجودة فى الخضروات الطازجة


    * يجب ان يحتوى غذاء المريض على جميع العناصر الغذائية مع الاهتمام بالبروتين كما ونوعا حوالى 0.8 جرام بروتين لكل كيلو جرام من الجسم يوميا حيث انها تساعد الكبد على تجديد خلاياه التالفة


    * يجب الحصول على البروتينات من مصادر متنوعه مثل البروتينات الحيوانية ( لحوم - بيض - سمك ) ... البروتينات النباتية مثل البقول والحبوب ( فول - عدس - فاصوليا - قمح - ارز )


    * يجب ايضا اعطائه الكم الكافى من الطاقة 35-40 سعر لكل كيلو جرام من الجسم حتى لا يستخدم البروتين كمصدر للطاقة ويساعد على سرعته فى الشفاء


    * ينصح المريض بتناول الدهون النافعة سهلة الهضم مثل الاحماض الدهنية الضرورية اوميجا 6 ( زيت الذره - عباد الشمس - زيت الزيتون ) ... الاحماض الدهنية الضروريه اوميجا 3 ( الاسماك - الماكريل - التونه )


    * مرضى التليف المصابين بالاسهال الدهنى ينصح المريض بتناول الدهون سهلة الهضم مع الاقلال من المقليات لكى يسهل الهضم دون احتياج للعصارة الصفراويه حتى تتحسن اعراض الاسهال


    * يجب الاقلال من الاطعمة عالية المحتوى من الملح مثل ( المخللات - الاسماك المملحة )


    * يجب تناول الخضروات والفواكه الطازجه بكمية كافيه حيث انها تمد الجسم :

    1- بالفيتامينات والعناصر المعدنية ومضادات الاكسده التى تعمل على حماية خلايا الكبد مثل :
    فيتامين A : ويوجد فى الجزر والبطاطا واسبانخ والبروكلى
    فيتامين C : الموالح ( الليمون والبرتقال ) - الجوافه - السبانخ - الفلفل الاخضر - البروكلى
    فيتامين E : جنين القمح - الخضروات ذات اللون الاخضر - البطاطا - الزيتون

    2- كما تمد الخضروات والفواكه الجسم بالالياف الغذائية التى تلعب دور هام فى الوقاية من الامساك الذى يشكل ضررا كبيرا على مرضى الكبد حيث ان الالياف الغذائيه تزيد من سرعة مرور السموم الى خارج القولون

    3- تناول الخضروات التى تحتوى على عنصر الكبريت الطبيعى مثل الكرنب والقرنبيط والثوم والبصل

    4- تناول الخرشوف الذى يحتوى على مادة السينارين المنشطه للكبد فى حالة قصور وظائفه وكذلك تساعد فى خفض معدلات الكولستيرول بالدم ومعالجة التشحم الكبدى

    5- يجب تناول عصائر الفواكه الطازجه مثل ( الجزر - البنجر - العنب ) حيث تساعد على تنقية الكبد وتنشيطه


    * يجب تقسيم النظام الغذائى اليومى الى وجبات صغيرة متعدده من 4-6 مع الاهتمام بطريقة طهى هذه الاطعمة وتقديمها بشكل شهى للتغلب على فقد الشهية لهؤلاء المرضى


    * يجب الاهتمام بتناول الاطعمة الغنية بفيتامين K ( الخس - السبانخ - البروكلى - الخضروات ذات الاوراق الخضراء )


    * قد يشكو البعض من تقلص العضلات نتيجه لنقص بعض الاملاح المعدنية مثل الكالسيوم والزنك والماغنيسيوم لذا يجب عليهم تناول الاطعمه الغنية بها مثل :
    الكالسيوم : زبادى - جبنه قريش - سمك - خضروات ورقية
    الزنك : البسله - العدس - الفول - اللحوم - الخس
    الماغنيسيوم : الحبوب كاملة القشرة - الليموت - الخضروات خضراء اللون


    * يجب تحديد الكميات المناسبة من الغذاء بما يتناسب مع احتياجات المريض الفعلية لتجنب نقص الوزن لدى هؤلاء المرضى وكذلك لتجنب السمنة التى قد تؤدى الى حدوث الكبد الدهنى

  3. #3
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    فى ملكوت الله
    المشاركات
    587

    افتراضي

    الأخوه الأفاضل


    هذه معلومات منقوله عن الدكتور على مؤنس لطريقة غذاء مرضى الكبد




    غذاء مرضى الكبد الفيروسى (سى)


    يشير الدكتور على مؤنس إلى أن الكثير من المرضي يعتقدون أن طعام مرضى الكبد قد يتطلب ضرورة الابتعاد عن الدهون واللحوم والألياف.. وهناك اعتقادات مختلفة من المرضى، ولكن سنرى الآن أن طعام مرضى الكبد الفيروسى (سى)، يختلف باختلاف أطوار الإصابة به..

    وأضاف الدكتور على أن طعام مرضى الالتهاب الكبدي (سى) الحاد هو نفس طعام جميع المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، والذى يعتمد أساساً على إمداد المرضى بالطعام الذى يحافظ على نسبة السكر بالدم؛ لأن الكبد المصاب لا يستطيع اختزان الجلوكوز واستعماله عند النوم، وأنه يكفى فقط 20% من حجم الكبد ليستطيع المحافظة على نسبة السكر بالدم، وغالبية المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، لا يحتاجون لطعام معين، ونقدم لهم الطعام المناسب لشهيتهم، وبطريقة متكررة ما بين 4 إلى 5 مرات يومياً، أى كل ثلاث ساعات، وأن نبتعد عن المواد الدهنية؛ لأنها تعوق الهضم وتؤدى إلى عسر الهضم..

    وأشار د. على إلى أنه فى بعض الحالات الشديدة، خاصة عندما يصاب المريض بقىء متكرر يمنعه حتى من شرب السوائل، نضطر إلى إعطائه الجلوكوز بالوريد للمحافظة على نسبة السكر بالدم، وبذلك نمنع تعرض المريض للإصابة بنقص السكر بالدم؛ لأنه قد يكون له عواقب سيئة.

    أما الحالات المتوسطة من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد وليست لهم أى شهية لتناول الطعام.. ففى هذه الحالة نعطيهم السوائل المحلاة بالسكر، ونفضل أيضاً المواد الغازية، لأنها تساعد على تنشيط الشهية وتساعد المريض على تقبل الطعام، ثم نلجأ إلى الأطعمة سهلة الهضم مثل الطعام جيلاتينى، فإذا عادت الشهية إلى الطبيعى نلتزم بما يريده المريض من الطعام، لذلك نفضل دائماً سؤال المريض: ماذا تريد أن تأكل؟

    مع العلم بأن رغبة المريض للطعام هى بداية طيبة لأنها علامة على بداية الشفاء.

    وأخيراً يجب أن نعلم أن الالتهاب الكبدي الفيروسى (سى) الحاد يجئ ويذهب دون أن يعلم المريض، أما حالات الالتهاب الكبدي الحاد الشديدة فدائماً تحدث نتيجة فيروسات أخرى، وأهمها الفيروس الكبدي (أ)، خاصة فى كبار السن، والفيروسات مثل (e)، خاصة فى السيدات أثناء الحمل.

    غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن..

    يؤكد الدكتور على مؤنس أن الغذاء السليم له دور كبير فى وقاية الكبد، بل والجسم بصفة عامة من تأثيرات الفيروس الكبدي (سى).

    لذلك فإنه من الضرورى المحافظة على التغذية السليمة والحياة الصحية فى أكمل أوجهها لتلافى أى تأثيرات ضارة من الفيروس الكبدي (سى)، ويجب أن نعلم أن غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن يختلف من مريض إلى آخر حسب المرحلة المرضية التى وصل إليها المريض..

    والغذاء السليم فى هذه المرحلة المرضية لابد وأن يشتمل على جميع مكوناته الغذائية السليمة، ولابد أن تكون السعرات الحرارية كافية للمحافظة على الوزن، لأن قلة الطعام ونقص الوزن يضر بالجسم، حتى أن مرضى السمنة لا يجوز إنقاص وزنهم إلا لوجود سبب مرضى يتطلب إنقاص الوزن مع مراعاة أن يكون إنقاص الوزن تدريجياً، وأيضاً عدم الإسراف فى الطعام وزيادة الوزن، فإنها تؤدى إلى تشحم الكبد الذى قد يكون عاملاً إضافياً أيضاً لالتهاب الكبد ومساعدة الفيروس فى زيادة آثاره الضارة على الكبد.

    المواد البروتينية:

    وأضاف الدكتور على أنه يجب مراعاة ألا تقل البروتينات عن 300 جرام يومياً ممثلة فى (اللحوم، الطيور، الأسماك، البقول مثل الفول المدمس، اللوبيا، الفاصوليا، العدس، البيض).. ولابد من الاهتمام بصفة خاصة بالخضراوات والفاكهة؛ لأنها تحتوى على الفيتامينات والمعادن، وأهم شئ المواد المضادة للأكسدة، لأن التأثير السيئ للفيروس الكبدي على الكبد يعتمد أساساً على أكسدة محتويات الخلية.. وبذلك يؤدى إلى مرض الخلية الكبدية، وبذلك تموت الخلية الكبدية قبل أوانها.. لذلك فإن استعمال المواد المضادة للأكسدة قد تكون عاملاً لإزالة الآثار الضارة التى يحدثها الفيروس بخلايا الكبد، وبذلك يمكن أن تظل الخلية الكبدية سليمة لمدة أطول.

    وأشار الدكتور على إلى أن هذا الموضوع مهم جداً، وأنه مازال تحت البحث لأنه من المعتقد أن ما يحدثه الفيروس بخلايا الكبد هو موت الخلية قبل أوانها وليس قتل الخلايا الكبدية وهى فى أعظم حالاتها الصحية..

    وأضاف الدكتور على أنه يجد مرضى الفيروس الكبدي (سى) الذين يعيشون حياة صحية كاملة أقل ضرراً من هؤلاء المرضى الذين يهملون نوعية غذائهم.. ليس فقط المواد المضادة للأكسدة الموجودة فى الخضراوات والفاكهة، والتى ثبت وجودها فى عناصر غذائية أخرى مثل فول الصويا.

    لذلك نؤكد مرة أخرى أن الخضراوات والفاكهة الطازجة عنصر مهم للوقاية من التأثيرات السيئة للفيروس على خلايا الكبد.

    أما المواد النشوية فهى ضرورية ويجب أن نهتم بها، وليس كما يعتقد الناس شرب العسل الأسود، فقد ثبت عكس ما يعتقدونه، فهو ضار للكبد لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من الحديد، والكبد الملتهب يمكنه تخزين كمية أكبر من الحديد عن الكبد السليم، ووجود الحديد بالكبد بكميات كبيرة يؤدى إلى التهاب الكبد وزيادة الإنزيمات الكبدية.. ومن العوامل التى تعوق الاستجابة للعلاج بحقن الإنترفيرون هو زيادة نسبة الحديد بالكبد.. كما أن زيادة نسبة الحديد بالكبد تؤدى إلى زيادة الإنزيمات، وأن تقليل نسبة الحديد بعمل فصد للدم يؤدى إلى تحسن الإنزيمات الكبدية.

    غذاء مرضى التليف الكبدي الفيروسى (سى):

    أشار الدكتور على مؤنس إلى أنه بالنسبة لمرضى التليف الكبدي لابد من الاهتمام بالمواد النشوية مثل (الخبز، الأرز، المكرونة بالإضافة للفاصوليا، البسلة، والفول المدمس)، وذلك حتى نمد الجسم بالجلوكوز اللازم ونحافظ على مستواه بالدم، ولذلك لابد أن توزع هذه الأنواع من الغذاء على ثلاث مرات يومياً.

    وأضاف الدكتور على أنه لا يعتقد أن (العسل، المربى، الحلويات، السكريات) ضرورية، بل قد تكون عاملاً من عوامل اضطراب نسبة السكر بالدم.

    أما المواد البروتينية.. فلابد من الاهتمام بها، ولكن بطريقة جديدة، وهى الإقلال من (اللحوم، الأسماك، والطيور) واستبدالها بـ (الفول، الفاصوليا، اللوبيا، العدس، البيض، اللبن الحليب، والزبادى)، بحيث لا تزيد كمية البروتينيات فى مجموعها عن 300 جرام يومياً.

    أما المواد الدهنية.. فإن مرضي الكبد يعتقدون أنها ممنوعة تماماً، مما قد يؤدى إلى الإضرار بالجسم.. وأضاف الدكتور على أن تناول المواد الدهنية قد يسبب عسر الهضم، ومرضى الكبد دائماً يشكون من عسر الهضم، لذلك فإن القدر اللازم من المواد الدهنية يجب أن يكون أقل من الإنسان العادى، بما لا يزيد على 70 جراماً، ولا يقل عن 40 جراماً يومياً.. ويكون الجزء الأكبر من الزيوت النباتية والجزء الأصغر من الدهنيات الحيوانية.

    وأشار د. على أن غالبية الأغذية التى نتناولها يدخل فى تركيبها المواد الدهنية.. فاللبن به مواد دهنية حيوانية، والخضراوات تحتوى على المواد الدهنية النباتية، لذلك يمكن القول بأنه من مسموح بإضافة ملعقة كبيرة من الزيوت النباتية إلى الطعام، وقالب صغير (10 جرام) من الزبد المبستر للطعام، أما ما يحتاجه الجسم من المواد الدهنية فموجود فى بقية غذائنا اليومى.

    والمواد الدهنية ضرورية للمحافظة على صحة وحيوية الكبد، مع العلم بأن بعض المواد الدهنية ضرورية لزيادة مناعة الجسم والمحافظة على جدار خلايا الكبد.. كما أنه من الملاحظ أنه يوجد نقص فى الفيتامينات الضرورية للجسم فى مرضى التليف الكبدي وذلك نتيجة لفقدان الشهية، وقلة الهضم والامتصاص.. لذلك فى بعض الحالات نفضل إضافة بعض الفيتامينات لمرضى الكبد، وأكد الدكتور علي على أن يكون ذلك من المصادر الطبيعية للعلاج بدلاً من الدواء.

    وأشار الدكتور على إلى أننا نلاحظ أيضاً نقص بعض المعادن فى مرضى التليف مثل: (الزنك، المنجنيز، والكالسيوم).. لذلك نلاحظ شكوى مرضى التليف الكبدي من تقلص العضلات ونقص بعض الهرمونات بل وقلة الكفاءة الجنسية، كما أن مادة الزنك تعتبر مادة مضادة للأكسدة، لذلك لابد من إمداد هؤلاء المرضى بالأدوية المحتوية على مثل هذه المعادن، وإن كان من المفضل الأغذية الطبيعية المحتوية على هذه المعادن فى (الخضراوات، الفاكهة، والخبز المصنوع من الدقيق الأسمر).

    وأضاف الدكتور على أنه إذا استعملنا الأدوية المحتوية على الفيتامينات والمعادن، فحذار من الأدوية المحتوية على الحديد، لأنه قد جرت العادة على أن الأدوية المحتوية على المعادن والفيتامينات يدخل فى تركيبها الحديد.

    ويشير الدكتور على إلى أنه من الملاحظ أن مرضى التليف الكبدي عندهم استعداد لاختزان الماء والملح، لذلك نلاحظ فى بعض المرضى الامتلاء وتورم القدمين عند الوقوف لمدة طويلة أو عند السفر، ويعتقد البعض أن هذا نتيجة اضطراب بالدورة الدموية للقدمين أو أنه دوالى بالساقين.. وهو فى حقيقة الأمر استعداد لاختزان الماء والملح فى بعض الأمراض، خاصة مرضى التليف الكبدي، لذلك، كان من الضرورى الإقلال من الملح بل يفضل التعود على الامتناع عنه، خاصة أن حاسة التذوق تعتمد على التعود فإن حرصنا تماماً على تغييرها وإصرارنا على ذلك، لمدة ستة أسابيع، أصبح مذاق الطعام المالح غير مرغوب فيه، وإذا ذكرنا الملح يجب أن نعلم أن المواد الغازية والشوربة والأدوية الفوارة المضادة للحموضة، حكمها فى ذلك حكم الملح.

    ويعتقد البعض أن الموالح مثل البرتقال واليوسفى (هى ملح) ولكنها موالح ويمكن أكلها كالمعتاد، إلا إذا كان هناك حموضة بالمعدة فيفضل أن تكون غير حمضية وبعد الطعام، ويمكن استبدال الملح بقليل من الخل، ولكن ضرورة التعود على الطعام بدون ملح شئ مهم، خاصة أن الخل غير مناسب للمصابين بحموضة المعدة.

    غذاء مرضى التليف.. المصابون بالخلل الكبدي:

    يشير الدكتور إلى أن هؤلاء المرضي هم المرضى الذين يشتكون من تورم القدمين والاستسقاء، فإلى جانب ما وصفنا لمرضى التليف الكبدي من غذاء، فإننا هنا نؤكد لهؤلاء المرضى على ضرورة الامتناع تماماً عن الملح، وكما ذكرنا فإن المعلبات والمواد الغازية والمواد الفوارة الهاضمة لابد من الامتناع عنها، وكذلك الشوربة، خاصة شوربة الخضراوات أو اللحوم.

    كما ننصح بالتخلى عن شرب العصائر المختلفة وأيضاً كثرة شرب القهوة والشاى، ونكتفى وإن كان ضرورياً بفنجان أو اثنين من أيهما.. ولا ننصح إلا بشرب الماء لأن السوائل يمكن أن تختزن بالجسم، كما أن الملح يمكن أيضاً أن يختزن بالجسم وبذلك تزداد كمية المدرات التى توصف للمرضى والتى قد يكون لها تأثير سيئ على الكلى.

    غذاء مرضى الخلل المخي المصاحب لتليف الكبد:

    يؤكد الدكتور علي على أن العلاج هنا هو الطعام.. فإذا نظمنا الطعام تماماً نستطيع الوقاية من حدوث نوبات الخلل المخي الذى تعقبه الغيبوبة الكبدية.

    وأشار إلى أن الابتعاد عن البروتينيات الحيوانية مثل (اللحوم، الأسماك، والطيور) بأنواعها أصبح ضرورة ملحة فى هذه المرحلة الكبدية، وإذا كان لا يمكن الاستغناء عنها، فيمكن أخذ قدر بسيط يختلف من مريض لآخر اعتماداً على عدم ظهور الخلل المخي بالقدر الذى نتناوله من هذه اللحوم، ولكن الأفضل الابتعاد كلياً عن هذا الطعام.. فقد يكون الابتعاد تماماً عن هذه المواد البروتينية المذكورة عاملاً من العوامل التى تؤدى إلى نقص نسبة البروتين بالدم (زلال الدم)، ولذلك يجب تعويضها بمواد بروتينية لا تضر هذا المريض وبالقدر المطلوب، ولذلك يمكن تعويضها بكوب من الحليب، أو الزبادى، أو طبق مهلبية، أو 2 ملعقة فول مدمس، أو 2 بيضة.. فهذا القدر من الغذاء يعوض هذا المريض عن البروتينات الحيوانية ويمده بالقدر اللازم من مواد بروتينية مفيدة غير ضارة.

    وأضاف الدكتور على مؤنس أن المريض إذا حافظ على هذا الأسلوب الغذائى كان وقاية له من الإصابة بالخلل المخي والغيبوبة الكبدية، مع مراعاة ألا يصاب بالإمساك وذلك بالطعام المحتوى على الألياف الموجودة بالخضراوات والفاكهة والخبز الأسمر وكوب الحليب وبذلك نجد أن هذا الطعام ضرورى جداً لهؤلاء المرضى، وأكد الدكتور علي على أنه يفضل دائماً الحرص على وصف الطعام لهم قبل وصف العلاج


    والله يشفيكم جميعآ



    أخوكم/ عبدالعنى

  4. #4
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    فى ملكوت الله
    المشاركات
    587

    افتراضي تغذية مريض الكبد 2

    مضادات الأكسدة, الفيتامينات و الكاروتينويدز



    ما هي الفيتامينات, الكاريتونويد(Carotenoids) و (Phytochemical)؟
    الفيتامينات؟
    هي مواد تختلف بالشكل الكيميائي و لكن تشترك في صفات معينة. كل الفيتامينات تعتبر من المغذيات العضوية التي يحتاجها الجسم بشدة و بكميات صغيرة و ذلك لأيض طبيعي و صحة جيدة. أغلب الفيتامينات يجب أن تأخذ عن طريق الغذاء أو الأدوية, فقط ثلاثة فيتامينات (D,K & biotin) يمكن أن تصنع في الجسم عن طريق مصادر غير غذائية. الفيتامينات لا تعطي طاقة مثل الكربوهيدرات, البروتينات و الدهون. بالمقابل الفيتامينات عبارة عن مواد كيميائية مصاحبة للأنزيمات التي تدخل في أيض الجسم, تكوين الخلايا, إصلاح الأنسجة و يدخل في بعض العمليات الحيوية. الفيتامينات إما مذابة بالدهون أو مذابة بالماء. الفيتامينات المذابة بالدهون هي A,D,E & K, تمتص عن طريق الجسم بطريقة مماثلة لامتصاص الدهون. تخزن في الكبد و يستخدمها الجسم تدريجياً. أما الفيتامينات المذابة بالماء و هي C, B complex. الجسم يستخدم الفيتامينات بسرعة كبيرة, الكمية الزائدة يتم التخلص منها عن طريق البول.

    Phytochemicals:
    Phytochemicals تعني كيمياء النبات (Phyto= نبات, Chemicals= كيمياء). مئات من Phytochemicals يتم دراستها حالياً بكثرة و ذلك لما لها من تأثير أساسي على صحة الإنسان. البعض يرجع هذه المادة الألوان المشعة التي توجد في بعض أنواع الفواكه و الخضار. ولكن زيادتها عن الحد المطلوب يمكن أن تقوم بمفعول يساوي مفعول الدواء, قد تسبب التسمم أو تكوين خلايا سرطانية.

    الكاريتينويد:
    الكاريتينويدز عبارة عن مجموعة من أكثر من 700 مركب التي تكون اللون الأحمر, الأصفر و البرتقالي في كثير من الخضار و الفواكه. البيتا كاروتين (Beta carotene) كذلك تسمى (Provitamin A) أكثر أنواع الكاريتينويد التي تم دراستها حالياً, الكاريتينويد ليست فيتامينات أو Phytochemicals, ولكن لهم أهمية كبيرة لصحة الإنسان.

    ما هي أنواع الكاريتينويد؟
    الكاريتينويد عبارة عن مواد مذابة في الدهون ويمكن تقسيمها إلى: (Xanthophyll) أو (Carotenes), و ذلك تبعاً لصفاتها الكيميائية. الكاريتينويد يوجد في مأكولات مثل الجزر, اليقطين, البطاطا الحلوة, الطماطم و بعض الخضار و الفواكه ذات اللون الأخضر الداكن, الأصفر, البرتقالي و الأحمر. أكثر الـ (Xanthophyll) توجد في الخضار الورقية الخضراء, و أكثر الكاروتين توجد في الخضار الصفراء. هذه المواد يمكن أن تدمر بسهولة بواسطة الطهي و خاصة الـ (Xanthophyll).

    البيتا كاروتين (Beta Carotene):
    البيتا كاروتين (Beta Carotene), ألفا كاروتين (Alpha – Carotene), (Beta-Cryptoxanthin), هذه المركبات تستطيع التحول إلى فيتامين A أو ريتانول( الشكل النشط من فيتامين A) في الجسم, هذه المركبات توجد بشكل خاص في كثير من الفواكه و الخضراوات ذات اللون الأصفر.

    Lutein و Zeaxanthin:
    هذه المركبات تخزن في شبكية العين (retina of the eye), ولا تتحول إلى فيتامين A مثل البيتا كاروتين. الليوتين و الزيكناثين تعتبر من أكثر مضادات الأكسدة فعالية و لهما أهمية كبيرة لصحة العين. هذه المركبات توجد في أغلب الخضراوات و الفواكه الصفراء. Lutein توجد أيضاً في الخضراوات ذات اللون الأخضر مثل البروكلي و القرنبيط.

    Lycopene:
    الليكوبين مسؤول عن اللون الأحمر في الفواكه و الخضراوات. أمثلة عليه: الطماطم, العنب الأحمر, البطيخ و العنب. أيضاً توجد في البابايا و المشمش. لا تتحول إلى فيتامين A, و لها خصائص بمحاربة السرطان.

    ما هي أنواع الـ Phytochemicals؟
    الفلافينويد (Flavonoids):
    الفلافينويد أو (Catechins) عضو مهم في عائلة Phytochemicals و تسمى Polyphenols. أمثلة عليه quercetin و catechin ( توجد في البصل و الشاي), و تعتبر من أنشط و أقوى الأنواع. أظهرت الدراسات المخبرية أن الفلافينويد تثبط نمو الأورام, و تداخل مع الهرمونات الجنسية, تمنع تجلط الدم, و هي مادة مضادة للالتهاب. الفلافينويد توجد في الفراولة, البصل, البروكلي, التفاح, الكرز, الشاي, العنب, فول الصويا, الطماطم و الباذنجان.

    ايزو فلافينويد (Isoflavones):
    هذا النوع من أشهر أنواع الفلافينويدز. له تأثير مماثل لهرمون الاستروجين (Estrogen). ايزوفلافينويدز تحتوي على مركبات تسمى Genistein, dadzein, enterolactone و equol. هذه المركبات تعمل كمضادات للأكسدة و مركبات مانعة للأورام و الخلايا السرطانية. هذه المركبات قد تخفض نسبة الكولسترول, تمنع فقدان العظام و تثبط بعض الأنزيمات التي تنشط الخلايا السرطانية. ايزوفلافينويدز توجد في مركبات الصويا ( ولكن ليس صلصة الصويا) و توجد بكميات مماثلة في الحمص, الحبوب, القمح و منتجات الحليب من الأبقار التي تتغذى على البرسيم
    لجنين (Lignan) نوع آخر من الفيتواستروجين (Phytoestrogen) و التي توجد في ألياف الحبوب الكاملة, الكرز, بعض الحبوب, بعض الخضار و في بعض الفواكه.

    Isothiocyanates:
    هذه المركبات تعرف أيضاً بزيت الخردل هي مسؤوله عن الطعم الحاد في بعض الخضار مثل الملفوف, البروكلي, القرنبيط, لفت, الكرنب, و الخردل الأخضر. Isothiocyanates تعمل على تحفيز الإنزيمات التي تقوم بتحويل الإستروجين إلى أشكال أخرى و تمنع الـSteroid Hormones التي تساعد على تكوين سرطان البروستات و سرطان الثدي. ( مجموعة الملفوف أيضاً غنية بالألياف, فيتامينC و السيلينيوم)

    Monoterpenes:
    مونوتربتين يحتوي على 2 من أهم Phytochemicals, Perillyl alcohol و Limonene.
    تمنع البروتينات التي تحفز نمو الخلايا و التكاثر و تختبر لمعرفة تأثيرها ضد السرطانات. Limonene يوجد في قشور الحمضيات.

    Organosulfur Compounds:
    Organosulfurs جزء من عائلة الثوم. مركبات مثل Allicin, لها فائدة للجهاز المناعي, تساعد الكبد بالتخلص من المواد المسرطنة, و تقلل من تكوين الكولسترول في الكبد. هذه المركبات توجد في الثوم, البصل, البصل الأخضر, و الكرات.

    Saponins:
    Saponin عبارة عن شكل من أشكال الكربوهيدرات التي تعمل على معادلة الأنزيمات في الأمعاء التي قد تسبب السرطانات. أيضاً تدعم جهاز المناعة و تساعد في التأم الجروح. يوجد في الحبوب الكاملة و الفول ( فول الصويا)

    Capsaicin:
    Capsaicin تعمل على تقليل نسبة المادةP(substance P), وهذه المادة تعمل على حدوث الالتهابات. الدراسات تعتقد أنها قد تساعد على تثبيط تكون السرطانات. و توجد في الفلفل الأحمر.

    Sterols:
    Sterols تحتوي على sitosterol, stigmasterol, Campesterol و squalene, توجد في الزيوت النباتية. Sitosterol أكثر الأنواع دراسة, و تساعد على تخفيض الكولسترول.

    ما هي فائدة الفيتامينات, الكاروتينويد و Phytochemicals؟

    صعب أن يتم تحديد الفائدة من نوع واحد من مكونات الطعام, لأنها تكون مع مواد أخرى فلا تعرف إذا كانت هذه الفائدة لهذه المادة أو تلك.
    مضادة للأكسدة:
    هدف الفيتامينات A,C,E و الكثير من الكاريتينويد و Phytochemicals هي أنها مضادة للأكسدة, حيث أنها منع مواد معينة تعرف بـOxygen – free radicals أيضاً تعرف بـOxidants. هذه المادة تعرف بنشاطها الكيميائي. أعدادها تزداد بعوامل بيئية مثل: التدخين, المواد الكيميائية, السموم و الضغط. في مراحل متقدمة قد تكون مؤذي:
    * قد تعمل على تدمير غشاء الخلايا و تداخل مع الجينات, و تساعد على نمو مشاكل مثل السرطانات, أمراض القلب, المياه البيضاء و مرحلة التقدم بالعمر.
    * Oxygen – free radicals تزيد أخطار الكولسترول منخفض الكثافة (LDL), و تساعد في تصلب الشرايين.

    الفيتامينات المضادات للأكسدة (التي تم ذكرها سابقاً) قد تقلل أو حتى تمنع بعض من مشاكلها


  5. #5
    مشرف الملتــــــقى العام الصورة الرمزية Dreem44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    5,558

    افتراضي

    بحث طبي جديد لمعالجة فيروسات الكبد بحبة البركة
    البشاير- أميمة إبراهيم :
    نجح د. احمد عبدالعزيز استاذ الصيدلة الاكلينيكية في جامعة حلوان فى التوصل الى طريقة علمية للاستفادة من «حبة البركة» وتنشيطها والذى قال لبرنامج مباشر من القاهرة أنه لا يوجد مرض الا وكان سببه نقص عنصر غذائى أوزيادته ، واشار الى أن هناك تراكمات داخل خلية الكبد ل «فيروس c» تؤدى الى فقد وظائف الكبد وهذا يترتب عليه الاستسقاء وكذلك نقص المناعة العامة «الانترفيون»و المطلوب رفعه من خلال «حبة البركة» التي اوصي بها النبي عليه الصلاة والسلام والتنشيط من خلال ادخال نوع محدد من «حبة البركة» في حضانة مع بكتيريا- لافراز انزيمات تغلق الخلايا المنشط لفيروس c (وهى نفس فكرة عمل طحالب اللبن )وتم تجربته بالايدز، ولازالت المرحلة الأولى هى اقابلة للعلاج من خلال الجرعة المنشطة

    وفى اتصال تليفونى صباح اليوم الجمعة 2008/11/21
    مع البرنامج العام - القاهرة
    اكد د/ احمد عبد العزيز ان حبة البركة التى تم عمل الاختبارات عليها تختلف عن حبة البركة الموجودة بالاسواق حاليا وذلك نظرا لوجود انواع كثيرة منها تختلف باختلاف مكان الزراعة والجنس
    وذكر ان تكلفة الكيلو الواحد يفوق 12000 دولار
    وبالتالى فسيكون سعر العلبة حين نزولها الاسواق قريبا سيكون 300 جنيه
    وهى تقضى تماما على الفيروس وكذلك فيروس الايدز وغيره من فيروسات
    وذلك بعد عمل الدراسات والتجارب للتاكد من فعالية هذا العلاج فى فرنسا
    وقد ثبت بالتجربة فعالية كبسولات حبة البركة هذه فى العلاج

    التعديل الأخير تم بواسطة Dreem44 ; 21-Nov-2008 الساعة 09:51 AM

  6. #6

    افتراضي

    44545 ‏السنة 133-العدد 2008 نوفمبر 21 ‏23 من ذى القعدة 1429 هـ الجمعة





    تحذير من الإفراط في شرب العرقسوس
    خطوط إرشادية مصرية لمرضي القصور الكلوي
    والأنيميا المصاحبة للفشل


    تحت عنوان العلاج المبني علي الأدلة و طرق تقييم البحث العلمي‏,‏ تركزت مناقشات المؤتمر السنوي المشترك بين الجمعية المصرية لأمراض وزراعة الكلي وجامعة شيفلد البريطانية بحضور حوالي‏300‏ طبيب من مصر ووفد من جامعات شيفلد و برمنجهام و لندن برئاسة الدكتور عبدالمجيد النحاس رئيس معهد أمراض الكلي بجامعة شيفلد‏,‏ حيث ناقشوا الجديد في أمراض الكلي المبني علي الأدلة‏,‏ الحالات المرضية المتنوعة للوصول إلي أفضل وسائل التشخيص والعلاج‏.‏

    قضية الطب المبني علي دليل كان محل اهتمام المؤتمر‏,‏ وحاضرت فيها الدكتورة جين بيتر من جامعة برمنجهام والتي أكدت ضرورة مراعاة الثوابت العلمية المستندة إلي الأبحاث التي توافق القواعد العلمية والخطوط الإرشادية المتعارف عليها‏,‏ والجمعية المصرية لأمراض وزرع الكلي برئاسة الدكتور صبري جوهر لديها خطوط إرشادية لمرضي القصور الكلوي والأنيميا المصاحبة للفشل الكلوي لتقنين استخدام العقاقير المختلفة‏.‏

    وناقش المؤتمر ـ كما يقول الدكتور محمد هاني حافظ أستاذ الأمراض الباطنية والكلي وسكرتير المؤتمرـ العديد من الحالات المرضية من خلال ورشة العمل وعرض الأطباء من جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر والإسكندرية والزقازيق وبنها ومركز الكلي بالمنصورة ومستشفي أحمد ماهر التعليمي مجموعة من الحالات النادرة‏,‏ منها ماعرضه الدكتور طارق الباز أستاذ أمراض الكلي بكلية طب جامعة الأزهر ورئيس المؤتمر لحالة حدث لها تكسر في العضلات مصحوبة بفشل كلوي حاد نتيجة تناولها نصف لتر من العرقسوس يوميا طوال شهر رمضان‏

    ‏ مما يدحض الاعتقاد السائد بين الناس بأنه شفا وخمير‏,‏ رغم خواصه الطبية كطارد للبلغم ومعالج للقرح وملين‏,‏ لكنه يحتوي علي حمض جلسرزيك الذي يجعل إدرار البوتاسيوم في البول عاليا جدا ويؤدي لاحتفاظ الجسم بالصوديوم مما يرفع الضغط نتيجة تخزين المياه مع كلوريد الصوديوم في الدم‏,‏ ويؤدي إلي اختزان مائي في الجسم مما يضيع لدي الصائمين الشعور بالعطش‏,‏ والمصيبة في فقدان البوتاسيوم مما يؤدي إلي تكسر العضلات‏,‏ وعلي مرضي السكر والضغط عدم تناوله نهائيا سواء في صورة شراب أو روبسوس الحلوي المخلوطة بالمادة الفعالة لعلاقته برفع الضغط‏,‏ كما أن كل جرام منه يحوي‏100‏ سعر حراري مما يرفع السكر‏,‏ أما غير ذلك فلا ينصح بتناوله أكثر من مرتين أسبوعيا‏.‏

    و تحدث الدكتور جو أدو عن الجديد في طرق العلاج المبني علي الأدلة في علاج التهاب الكبيبات الكلوية‏,‏ وعرض الدكتور محسن القوصي الجديد في العلاج المبني علي الأدلة في متابعة مرضي الغسيل الكلوي‏,‏ وحالة أصيبت بالفشل الكلوي بعد الولادة بسبب حدوث ثقب في المثانة نتيجة الولادة علي يد داية‏,‏ وقد يتم ذلك في حالة الولادات القيصرية التي قد يتم فيها ربط الحالب بالخطأ‏,‏ إضافة إلي حالات ظهور مرض السكر بعد زراعة الكلي فيما يقرب من الحالات بسبب العقاقير المثبطة للمناعة‏.‏


    اخوانى اعضاء المنتدى وجدت هذا الخبر واحببت ان اطلعكم علية للحذر والحيطة من شرب العرقسوس الذى كنت اشرب منة انا شخصيا كثيرا وكفاية علينا الكبد مش يبقى كبد وكلى كمان ..................

  7. #7
    مستشار البحث الطبي و العلمي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    559

    افتراضي

    الاخوة الأفاضل

    لا تشغلوا بالكم بالكلام الرسمي فهذا مثل التصريحات السياسية الرسمية دائما ليس لها معني.

    البدائل للعلاج موجودة ومتوفرة والحمد لله وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم (ما أنزل الله داء إلا أنزل معه الدواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام) يعني الموت المقدر والمكتوب علي البشر فليس له علاج.

    و هناك عدة علاجات جديدة في طور التجارب الاكلينيكية حاليا في الغرب ذات فعالية إن شاء الله تعالي, وعندنا أيضا عدة علاجات طبيعية متاحة في المستقبل القريب إن شاء الله وهي تحت التجارب حاليا أذكر لكم منها :

    1. العلاج الحراري المتزامن مع العلاج بالإنترفيرون وقد أعطي نتائج جيدة جدا في هولندا حتي الآن.

    2. العلاج الحراري المتزامن مع الطحالب و الأعشاب.

    3. مستخلص أعشاب أعطي نتائج في التخلص من الفيروس تماما بنسبة 50% من المرضي بعد علاج شهرين ومتابعة 6 أشهر وهي نسبة جيدة جدا بالمقارنة بالانترفيرون.

    و أعتقد أن الجمع بين علاجين طبيعيين قد يكون أكثر فعالية خاصة لمن كانت نسبة الفيروس عندهم عالية في بداية العلاج.

    و الأمل كبير في الله أن يكون هناك علاجات تثبت فعاليتها علي المدي المنظور بإذن الله تعالي و أولها الطحالب.

    و يبقي الدعاء واللجوء إلي الله تعالي وأنتم موقنون بالاجابة وعليكم بكثرة الاستغفار فإنها مفاتيح الفرج التي أخرجت يونس من بطن الحوت وهو في قمة الكرب والهم (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...فكشفنا مابه من ضر...)

  8. #8
    مشرف الملتــــــقى العام الصورة الرمزية Dreem44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    5,558

    افتراضي غذاء مرضى الكبد

    الاخت هيفان بالنسبة لموضوع الغذاء المناسب لمرضى الكبد
    موجود ردود كثيرة فى المنتدى
    ولامانع من التذكرة

    **********
    اليك موضوع متكامل عن الغذاء المناسب


    يشير الدكتور على مؤنس إلى أن الكثير من المرضي يعتقدون أن طعام مرضى الكبد قد يتطلب ضرورة الابتعاد عن الدهون واللحوم والألياف.. وهناك اعتقادات مختلفة من المرضى، ولكن سنرى الآن أن طعام مرضى الكبد الفيروسى (سى)، يختلف باختلاف أطوار الإصابة به..

    وأضاف الدكتور على أن طعام مرضى الالتهاب الكبدي (سى) الحاد هو نفس طعام جميع المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، والذى يعتمد أساساً على إمداد المرضى بالطعام الذى يحافظ على نسبة السكر بالدم؛ لأن الكبد المصاب لا يستطيع اختزان الجلوكوز واستعماله عند النوم، وأنه يكفى فقط 20% من حجم الكبد ليستطيع المحافظة على نسبة السكر بالدم، وغالبية المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد، لا يحتاجون لطعام معين، ونقدم لهم الطعام المناسب لشهيتهم، وبطريقة متكررة ما بين 4 إلى 5 مرات يومياً، أى كل ثلاث ساعات، وأن نبتعد عن المواد الدهنية؛ لأنها تعوق الهضم وتؤدى إلى عسر الهضم..

    وأشار د. على إلى أنه فى بعض الحالات الشديدة، خاصة عندما يصاب المريض بقىء متكرر يمنعه حتى من شرب السوائل، نضطر إلى إعطائه الجلوكوز بالوريد للمحافظة على نسبة السكر بالدم، وبذلك نمنع تعرض المريض للإصابة بنقص السكر بالدم؛ لأنه قد يكون له عواقب سيئة.

    أما الحالات المتوسطة من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي الحاد وليست لهم أى شهية لتناول الطعام.. ففى هذه الحالة نعطيهم السوائل المحلاة بالسكر، ونفضل أيضاً المواد الغازية، لأنها تساعد على تنشيط الشهية وتساعد المريض على تقبل الطعام، ثم نلجأ إلى الأطعمة سهلة الهضم مثل الطعام جيلاتينى، فإذا عادت الشهية إلى الطبيعى نلتزم بما يريده المريض من الطعام، لذلك نفضل دائماً سؤال المريض: ماذا تريد أن تأكل؟

    مع العلم بأن رغبة المريض للطعام هى بداية طيبة لأنها علامة على بداية الشفاء.

    وأخيراً يجب أن نعلم أن الالتهاب الكبدي الفيروسى (سى) الحاد يجئ ويذهب دون أن يعلم المريض، أما حالات الالتهاب الكبدي الحاد الشديدة فدائماً تحدث نتيجة فيروسات أخرى، وأهمها الفيروس الكبدي (أ)، خاصة فى كبار السن، والفيروسات مثل (e)، خاصة فى السيدات أثناء الحمل.

    غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن..

    يؤكد الدكتور على مؤنس أن الغذاء السليم له دور كبير فى وقاية الكبد، بل والجسم بصفة عامة من تأثيرات الفيروس الكبدي (سى).

    لذلك فإنه من الضرورى المحافظة على التغذية السليمة والحياة الصحية فى أكمل أوجهها لتلافى أى تأثيرات ضارة من الفيروس الكبدي (سى)، ويجب أن نعلم أن غذاء مرضى الالتهاب الكبدي المزمن يختلف من مريض إلى آخر حسب المرحلة المرضية التى وصل إليها المريض..

    والغذاء السليم فى هذه المرحلة المرضية لابد وأن يشتمل على جميع مكوناته الغذائية السليمة، ولابد أن تكون السعرات الحرارية كافية للمحافظة على الوزن، لأن قلة الطعام ونقص الوزن يضر بالجسم، حتى أن مرضى السمنة لا يجوز إنقاص وزنهم إلا لوجود سبب مرضى يتطلب إنقاص الوزن مع مراعاة أن يكون إنقاص الوزن تدريجياً، وأيضاً عدم الإسراف فى الطعام وزيادة الوزن، فإنها تؤدى إلى تشحم الكبد الذى قد يكون عاملاً إضافياً أيضاً لالتهاب الكبد ومساعدة الفيروس فى زيادة آثاره الضارة على الكبد.





    المواد البروتينية:

    وأضاف الدكتور على أنه يجب مراعاة ألا تقل البروتينات عن 300 جرام يومياً ممثلة فى (اللحوم، الطيور، الأسماك، البقول مثل الفول المدمس، اللوبيا، الفاصوليا، العدس، البيض).. ولابد من الاهتمام بصفة خاصة بالخضراوات والفاكهة؛ لأنها تحتوى على الفيتامينات والمعادن، وأهم شئ المواد المضادة للأكسدة، لأن التأثير السيئ للفيروس الكبدي على الكبد يعتمد أساساً على أكسدة محتويات الخلية.. وبذلك يؤدى إلى مرض الخلية الكبدية، وبذلك تموت الخلية الكبدية قبل أوانها.. لذلك فإن استعمال المواد المضادة للأكسدة قد تكون عاملاً لإزالة الآثار الضارة التى يحدثها الفيروس بخلايا الكبد، وبذلك يمكن أن تظل الخلية الكبدية سليمة لمدة أطول.

    وأشار الدكتور على إلى أن هذا الموضوع مهم جداً، وأنه مازال تحت البحث لأنه من المعتقد أن ما يحدثه الفيروس بخلايا الكبد هو موت الخلية قبل أوانها وليس قتل الخلايا الكبدية وهى فى أعظم حالاتها الصحية..

    وأضاف الدكتور على أنه يجد مرضى الفيروس الكبدي (سى) الذين يعيشون حياة صحية كاملة أقل ضرراً من هؤلاء المرضى الذين يهملون نوعية غذائهم.. ليس فقط المواد المضادة للأكسدة الموجودة فى الخضراوات والفاكهة، والتى ثبت وجودها فى عناصر غذائية أخرى مثل فول الصويا.

    لذلك نؤكد مرة أخرى أن الخضراوات والفاكهة الطازجة عنصر مهم للوقاية من التأثيرات السيئة للفيروس على خلايا الكبد.

    أما المواد النشوية فهى ضرورية ويجب أن نهتم بها، وليس كما يعتقد الناس شرب العسل الأسود، فقد ثبت عكس ما يعتقدونه، فهو ضار للكبد لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من الحديد، والكبد الملتهب يمكنه تخزين كمية أكبر من الحديد عن الكبد السليم، ووجود الحديد بالكبد بكميات كبيرة يؤدى إلى التهاب الكبد وزيادة الإنزيمات الكبدية.. ومن العوامل التى تعوق الاستجابة للعلاج بحقن الإنترفيرون هو زيادة نسبة الحديد بالكبد.. كما أن زيادة نسبة الحديد بالكبد تؤدى إلى زيادة الإنزيمات، وأن تقليل نسبة الحديد بعمل فصد للدم يؤدى إلى تحسن الإنزيمات الكبدية.





    غذاء مرضى التليف الكبدي الفيروسى (سى):

    أشار الدكتور على مؤنس إلى أنه بالنسبة لمرضى التليف الكبدي لابد من الاهتمام بالمواد النشوية مثل (الخبز، الأرز، المكرونة بالإضافة للفاصوليا، البسلة، والفول المدمس)، وذلك حتى نمد الجسم بالجلوكوز اللازم ونحافظ على مستواه بالدم، ولذلك لابد أن توزع هذه الأنواع من الغذاء على ثلاث مرات يومياً.

    وأضاف الدكتور على أنه لا يعتقد أن (العسل، المربى، الحلويات، السكريات) ضرورية، بل قد تكون عاملاً من عوامل اضطراب نسبة السكر بالدم.

    أما المواد البروتينية.. فلابد من الاهتمام بها، ولكن بطريقة جديدة، وهى الإقلال من (اللحوم، الأسماك، والطيور) واستبدالها بـ (الفول، الفاصوليا، اللوبيا، العدس، البيض، اللبن الحليب، والزبادى)، بحيث لا تزيد كمية البروتينيات فى مجموعها عن 300 جرام يومياً.

    أما المواد الدهنية.. فإن مرضي الكبد يعتقدون أنها ممنوعة تماماً، مما قد يؤدى إلى الإضرار بالجسم.. وأضاف الدكتور على أن تناول المواد الدهنية قد يسبب عسر الهضم، ومرضى الكبد دائماً يشكون من عسر الهضم، لذلك فإن القدر اللازم من المواد الدهنية يجب أن يكون أقل من الإنسان العادى، بما لا يزيد على 70 جراماً، ولا يقل عن 40 جراماً يومياً.. ويكون الجزء الأكبر من الزيوت النباتية والجزء الأصغر من الدهنيات الحيوانية.

    وأشار د. على أن غالبية الأغذية التى نتناولها يدخل فى تركيبها المواد الدهنية.. فاللبن به مواد دهنية حيوانية، والخضراوات تحتوى على المواد الدهنية النباتية، لذلك يمكن القول بأنه من مسموح بإضافة ملعقة كبيرة من الزيوت النباتية إلى الطعام، وقالب صغير (10 جرام) من الزبد المبستر للطعام، أما ما يحتاجه الجسم من المواد الدهنية فموجود فى بقية غذائنا اليومى.

    والمواد الدهنية ضرورية للمحافظة على صحة وحيوية الكبد، مع العلم بأن بعض المواد الدهنية ضرورية لزيادة مناعة الجسم والمحافظة على جدار خلايا الكبد.. كما أنه من الملاحظ أنه يوجد نقص فى الفيتامينات الضرورية للجسم فى مرضى التليف الكبدي وذلك نتيجة لفقدان الشهية، وقلة الهضم والامتصاص.. لذلك فى بعض الحالات نفضل إضافة بعض الفيتامينات لمرضى الكبد، وأكد الدكتور علي على أن يكون ذلك من المصادر الطبيعية للعلاج بدلاً من الدواء.

    وأشار الدكتور على إلى أننا نلاحظ أيضاً نقص بعض المعادن فى مرضى التليف مثل: (الزنك، المنجنيز، والكالسيوم).. لذلك نلاحظ شكوى مرضى التليف الكبدي من تقلص العضلات ونقص بعض الهرمونات بل وقلة الكفاءة الجنسية، كما أن مادة الزنك تعتبر مادة مضادة للأكسدة، لذلك لابد من إمداد هؤلاء المرضى بالأدوية المحتوية على مثل هذه المعادن، وإن كان من المفضل الأغذية الطبيعية المحتوية على هذه المعادن فى (الخضراوات، الفاكهة، والخبز المصنوع من الدقيق الأسمر).

    وأضاف الدكتور على أنه إذا استعملنا الأدوية المحتوية على الفيتامينات والمعادن، فحذار من الأدوية المحتوية على الحديد، لأنه قد جرت العادة على أن الأدوية المحتوية على المعادن والفيتامينات يدخل فى تركيبها الحديد.

    ويشير الدكتور على إلى أنه من الملاحظ أن مرضى التليف الكبدي عندهم استعداد لاختزان الماء والملح، لذلك نلاحظ فى بعض المرضى الامتلاء وتورم القدمين عند الوقوف لمدة طويلة أو عند السفر، ويعتقد البعض أن هذا نتيجة اضطراب بالدورة الدموية للقدمين أو أنه دوالى بالساقين.. وهو فى حقيقة الأمر استعداد لاختزان الماء والملح فى بعض الأمراض، خاصة مرضى التليف الكبدي، لذلك، كان من الضرورى الإقلال من الملح بل يفضل التعود على الامتناع عنه، خاصة أن حاسة التذوق تعتمد على التعود فإن حرصنا تماماً على تغييرها وإصرارنا على ذلك، لمدة ستة أسابيع، أصبح مذاق الطعام المالح غير مرغوب فيه، وإذا ذكرنا الملح يجب أن نعلم أن المواد الغازية والشوربة والأدوية الفوارة المضادة للحموضة، حكمها فى ذلك حكم الملح.

    ويعتقد البعض أن الموالح مثل البرتقال واليوسفى (هى ملح) ولكنها موالح ويمكن أكلها كالمعتاد، إلا إذا كان هناك حموضة بالمعدة فيفضل أن تكون غير حمضية وبعد الطعام، ويمكن استبدال الملح بقليل من الخل، ولكن ضرورة التعود على الطعام بدون ملح شئ مهم، خاصة أن الخل غير مناسب للمصابين بحموضة المعدة.

    غذاء مرضى التليف.. المصابون بالخلل الكبدي:

    يشير الدكتور إلى أن هؤلاء المرضي هم المرضى الذين يشتكون من تورم القدمين والاستسقاء، فإلى جانب ما وصفنا لمرضى التليف الكبدي من غذاء، فإننا هنا نؤكد لهؤلاء المرضى على ضرورة الامتناع تماماً عن الملح، وكما ذكرنا فإن المعلبات والمواد الغازية والمواد الفوارة الهاضمة لابد من الامتناع عنها، وكذلك الشوربة، خاصة شوربة الخضراوات أو اللحوم.

    كما ننصح بالتخلى عن شرب العصائر المختلفة وأيضاً كثرة شرب القهوة والشاى، ونكتفى وإن كان ضرورياً بفنجان أو اثنين من أيهما.. ولا ننصح إلا بشرب الماء لأن السوائل يمكن أن تختزن بالجسم، كما أن الملح يمكن أيضاً أن يختزن بالجسم وبذلك تزداد كمية المدرات التى توصف للمرضى والتى قد يكون لها تأثير سيئ على الكلى.

    غذاء مرضى الخلل المخي المصاحب لتليف الكبد:

    يؤكد الدكتور علي على أن العلاج هنا هو الطعام.. فإذا نظمنا الطعام تماماً نستطيع الوقاية من حدوث نوبات الخلل المخي الذى تعقبه الغيبوبة الكبدية.

    وأشار إلى أن الابتعاد عن البروتينيات الحيوانية مثل (اللحوم، الأسماك، والطيور) بأنواعها أصبح ضرورة ملحة فى هذه المرحلة الكبدية، وإذا كان لا يمكن الاستغناء عنها، فيمكن أخذ قدر بسيط يختلف من مريض لآخر اعتماداً على عدم ظهور الخلل المخي بالقدر الذى نتناوله من هذه اللحوم، ولكن الأفضل الابتعاد كلياً عن هذا الطعام.. فقد يكون الابتعاد تماماً عن هذه المواد البروتينية المذكورة عاملاً من العوامل التى تؤدى إلى نقص نسبة البروتين بالدم (زلال الدم)، ولذلك يجب تعويضها بمواد بروتينية لا تضر هذا المريض وبالقدر المطلوب، ولذلك يمكن تعويضها بكوب من الحليب، أو الزبادى، أو طبق مهلبية، أو 2 ملعقة فول مدمس، أو 2 بيضة.. فهذا القدر من الغذاء يعوض هذا المريض عن البروتينات الحيوانية ويمده بالقدر اللازم من مواد بروتينية مفيدة غير ضارة.

    وأضاف الدكتور على مؤنس أن المريض إذا حافظ على هذا الأسلوب الغذائى كان وقاية له من الإصابة بالخلل المخي والغيبوبة الكبدية، مع مراعاة ألا يصاب بالإمساك وذلك بالطعام المحتوى على الألياف الموجودة بالخضراوات والفاكهة والخبز الأسمر وكوب الحليب وبذلك نجد أن هذا الطعام ضرورى جداً لهؤلاء المرضى، وأكد الدكتور علي على أنه يفضل دائماً الحرص على وصف الطعام لهم قبل وصف العلاج.

  9. #9
    مشرف الملتــــــقى العام الصورة الرمزية Dreem44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    5,558

    Post من هنا وهناك موضوعات متعلقة بالكبد

    الاخوة الاحباب
    اليكم بعض الموضوعات المتعلقة بالكبد
    لعلها تفيد او نخرج منها بمعلومة



    يعتبر الكبد عضواً ملحقاً بجهاز الهضم ويزن حوالي 1,5 كغ ويقع تحت الحجاب الحاجز من الجهة اليمنى وفيه حوالي 300 مليار خلية تقوم بعشرات الوظائف وهي سريعة الإنقسام والتجدد حيث تتجدد كلها خلال خمسة شهور
    ولكن ما هي أهم وظائف الكبد ؟-
    1-يعمل على مراقبة جميع الأغذية الداخلة للبدن حيث لابد من مر ورها عليه لأنه مصب أوردة الأمعاء في وريد الباب الكبدي الذي يدخل مباشرة إلى الكبد ويرصد بالتالي أية مادة غريبة دخلت متخفية عبر جدار الأمعاء و أرادت الكيد بالكبد أولاً و بباقي أعضاء الجسم ثانيا
    -2-إذاًله دور في مصادرة السموم ودمجها بحمض الكبريت أو حمض الغلوكورونيك وطرحها خارج البدن مكبلة عاطلة عاجزة عن الضرر-
    3--طرح الأدوية بعد أداء وظيفتها حيث أن بقاء الأدوية النافعة في الجسم بعد انتهاء عملها سيجعل منها سماًقاتلاً فالكومبيوتر الكبدي يعرف أن هذه الأدوية قد أدت عملها و حان وقت طرحها خارج البدن فيدمجها بحمض الغلوكورونيك ليصار إلى طرحها عن طريق الكليتين-
    4-خزن المواد الغذائية الفائضة لإستعمالها عند الحاجة (كالصيام والجوع القسري والمجاعة )

    الملفت هو قدرة الكبد على تعليب الأغذية ورصها وتجفيفها بعضها فوق بعض كبالات القطن والقنب وتصفيتها من كل قطرة ماء لتصبح بأقل حجم ممكن ويتولد عن ذلك سكر جديد هو سكر الغليكوجينا والذي يتحلل إلى سكر عنب عند الحاجة-
    5-توليد خلايا الدم ويتم ذلك أثناء المرحلة الجنينية حيث أن تلك المهمة تنتقل إلى نقي العظام بعد ذلك فيقوم بتوليد الكريات الحمراء والبيضاء والصفيحات الدموية بعد الولادة و حت الموت ولكن الكبد يبقى محتفظاً بقدرته على توليد خلايا الدم في حالة الطوارئ فعند فقد كمية كبيرة من الدم وعجز النقي عن التعويض تنشط خلايا الكبد من جديد وتقوم بإنتاج كريات الدم-
    -6 تزويد الدم بالبروتينات الهامة وخصوصاً الفبرينوجين السؤول عن تخثر الدم والأليومين الذي يساهم في المحافظة على ضغط الدم والغلوبولين الذي تتلقفه الخلايا المناعية وتصنعه على هيئة أضداد قاتلة للجراثيم والفيروسات و بالتالي هو بروتين المناعة ضد كثير من الأمراض كالحصبة أو الكزاز و السعال الديكي و السل وشلل الأطفال والكوليرا والجدري وإلى ما هناك-
    7--المحافظة على لزوجة الدم إنه لأمر يثير العجيب أن خلايا الكبد تنتج نوعين متضادين متعارضين من المواد الأولى الهيبارين :وهي مادة تميع الدم وتجعله كالماء والثانية مادة تخثر الدم تجمده وهي البروترومين و التي تتحول إلى مادة الترومبين التي تعمل على تحويل الفيرينوجين إلى فبرين وبالتالي تشكل شبكة فبرينية تخثر الدم وتجمده وهي لاتكتفي بذلك بل تراقب حالة الدم فتزيد إحداهما أو تنقصه و توازن هاتين المادتين حتى يحافظ على قوامه الطبيعي دون خلل
    -8-إنتاج عدد من الخمائر والتي تدخل في التفاعلات الخلوية أو استقلاب المواد الغذائية وحرقها بالشكل المناسب
    -9-كمين خاص لاصطياد الجراثيم وتقوم به عادة خلايا قانصة مختصة وتدعى خلايا كويفر-
    10-تركيب البولة الدموية سبق و قلنا أن الكبد يقوم بتحطيم البروتينات الداخلةللبدن وتركيبها من جديد

    بشل بروتينات نافعة وضرورية للمناعة وتخثر الدم والمحافظة على ضغطه والبناء الخلوي ولكن هذه العملية ينتج عنها ناتج خطر وسام ألا وهو النشادر ولكن الخلية الكبدية تسارع إلى دمجه مع غاز الفحم السام أيضاً وتشكل مركب جديد ضعيف السمية ألا وهو البولة ليصار إلى سوقه إلى الكليتين و طرحه خارج البدن دون ضرركل هذه الوظائف وغيرها تقوم بها خلية نشيطة واحدة لا تكل ولا تمل تعمل ليلاً نهاراً أمر بارئها ولكن ((قتل الإنسان ما أكفره )) سورة عبس 17 هذا الإنسان يعمل أحياناً على تدمير ذاته و قتل نفسه حيث يقوم بأعمال تتلف هذه الخلايا و تدمر هذا العضو النبيل ويطيع أمر الشيطان ويعصي ربه فيشرب الكحول والتبغ عندئذٍ تعجز الخلية الكبدية وتتحطم دفاعاتها وتدك حصونها وتتوقف عن عملها وتمتلأ بالشحم بعد أن كانت تعج بالحركة والنشاط ويحدث عندئذٍ ما يسمى ب "تشمع الكبد " ويكون عند ذلك قد صدر حكم الإعدام على صاحبه وينتظر 2-4سنوات ليتم تنفيذ الحكم ومجاورة أهل القبور و صدق قول الله عز وجل : (( إنما الخمر والميسر والأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه )) سورة المائدة 90 صدق الله العظيم



    عن انس بن مالك قال ---قدم رهط من عرينة ومن عكل على النبى فاجتووا المدينة فشكوا ذلك الى النبى فقال لو خرجتم الى ابل الصدقة فشربتم من ابوالها والبانها ففعلوا فلما صحوا عمدوا الى الرعاة فقتلوهم واستاقوا الابل وحاربوا اللة ورسولة فبعث النبى فى اثارهم فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم والقاهم فى الشمس حتى ماتوا


    الدليل على ان هذا المرض كان استسقاء البطن والكبد ما رواة مسلم فى صحيحة -------------------انهم قالوا انا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت اعضاؤنا ------------ الجوى هو داء من ادواء الجوف

    الرهط ---الجماعة

    عرينة----قبيلة

    عكل قبيلة

    سمل --------ربط اعينهم

    فعل النبى بهم ذلك لانهم فعلوة بالرعاة فطبق عليهم حد السرقة وحد القتل بالمثل


    فاعلموا ان لبن النوق شديد المنفعة فلو ان انسانا اقام علية بدل الماء والطعام شفى بة وحدة وكل من جربوة انتفعوا بة


    انفع الابوال هو بول الجمل الاعرابى وهو النجيب
    وهنا ايضا نخرج بحكم فقهى يجيز التداوى والتطبب وعلى طهارة بول الابل او طهارة بول ماكول اللحم فان التداوى بالمحرمات غير جائز


    تفسيرى الطبى ============اكثر رعى ابل المدينة الشيح --- القيصوم==== البابونج ----الاقحوان ==== الاذخر


    وكلها اعشاب طبية تدر البول وتطرى الكبد وتفتح سددة وتحلل صلب الطحال وخاصة اذا استعمل بحرارتة التى يخرج بها من الضرع مع بول النجيد وهو حار


    اليكم هذة القصة ذات الصلة بالموضوع


    قال الامير اسامة بن منقذ ان رجلا اتى الى يوحنا بن بطلان الطبيب المشهور بحلب فشكى الية كبر بطنة وتلف كبدة فقال الطبيب لة

    ليس لى واللة حيلة فيك فنصرف المريض حزينا وبعد ايام قابل الطبيب هذا المريض وقد زال عنة المرض وشفى تماما قال لة الطبيب كنت عندى مريضا منتفخا منذ فترة والان اراك معاف صحيح كيف داويت نفسك


    قال المريض انا رجل صعلوك لا املك ما اتداوى بة


    قال المريض عندما قلت لى انة ليس هناك علاج لحالتى مررت برجل يبيع الجراد المطبوخ فاخذت كل الجراد الذى معة حتى ااكل ما تشتهية نفسى قبل موتى واكلت الجراد كلة



    وبعد ساعة انحل طبعى وتواتر قيامى حتى قمت فى ثلاثة ايام اكثر من 300 وضعف وكدت اتلف


    اى انة بعد اكلة الجراد احس بضعف شديد وقمت الى دورة المياة اكثر من 600 مرة فى 3 ايام ثم عادت لى قوتى وشفيت تماما


    فسالة الطبيب اين اجد بائع الجراد هذا



    فوصفت لة مكانة فسال الطبيب البائع من اين حصلت على الجراد فوصف البائع للطبيب مكان صيد الجراد فذهب الطبيب الى مكان الصيد واكتشف ان الجراد فى هذة المنطقة يتغذى على نبات المارزيون وهو دواء رائع للكبد والاستسقاء و لكنة خطير جدا حيث انة اذا اكل من الرض مباشرة يسبب اسهال شديد جدا يؤدى للموت ولكنة فى بطن الجراد يتحول الى دواء شافى ------------------ سبحان اللة



  10. #10
    مشرف الملتــــــقى العام الصورة الرمزية Dreem44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    5,558

    Post ارشادات غذائية لمرضي الكبد الدهني

    استكمالا لموضوع غذاء مرضى الكبد

    موضوع اليوم عن الكبد الدهنى

    ارشادات غذائية لمرضي الكبد الدهني من عيادة العلاج الغذائي لمرضي الكبد تتضمن هذه الارشادات أهمية النظام الغذائي المتوازن لمرضي الكبد الدهني من حيث احتوائه علي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والخضراوات عالية المحتوي من الألياف الغذائية.. مع أهمية الاقلال من السكريات البسيطة حيث يقوم الكبد بتحويل السكريات الزائدة عن الحاجة إلي مواد دهنية يمكن أن تتراكم بداخل خلايا الكبد. كما يجب تناول كمية كافية من الخضراوات والفواكه الطازجة التي تساعد علي حماية خلايا الكبد بما تحتويه من الفيتامينات ومضادات الأكسدة وكذلك الألياف الغذائية التي تعمل علي امتصاص الدهون الزائدة مثل خضراوات السلطة "الجزر المبشور والبنجر المبشور وأوراق الكرنب والبقدونس". مرضي السمنة والمصابون بالكبد الدهني عليهم اتباع الأنظمة الغذائية التدريجية السليمة لانقاص الوزن. مرضي ارتفاع نسبة الكوليسترول ينصح لهم بتناول الأدوية التي تعمل علي تقليل نسبة دهون الدم.. كما يجب ممارسة الرياضة يوميا مع تناول الغذاء المتوازن خالي المحتوي من الكوليسترول "الحبوب البقول الخضراوات والفاكهة بياض البيض الزيوت النباتية".. وكذلك تجنب الأغذية المحتوية علي الكوليسترول مثل صفار البيض والمخ والكبدة والكلاوي والدهون الحيوانية. كما يجب الاهتمام باحتواء الغذاء علي القدر المناسب من البروتينات كماً ونوعاً لاحتياجات الشخص وخاصة الأطفال. هناك ارشادات غذائية لعلاج الكبد الدهني الناتج عن نقص البروتين في الأطفال والذي يحدث نتيجة عدم احتواء غذاء الطفل علي البروتين الكافي وكذلك اصابة الأطفال بالنزلات المعوية أو الأمراض التي تفقد الطفل شهيته.. أو في حالات أمراض الكلي حيث يفقد الطفل كمية من البروتينات في البول ولذا ينصح بأهمية تشجيع الرضاعة الطبيعية وإعطاء الطفل كمية كافية من البروتين من مصادر حيوانية كاللبن والبيض والطيور واللحوم ومن مصادر نباتية كالعدس والفول والحمص مع مراعاة خلط الحبوب مع البقول في وجبة واحدة مثل الكشري أو ساندويتش فول.


    هذا المحتوى من عقيدتى

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فيروسات الكبد .. أنواعها وطرق علاجها والوقاية منها
    بواسطة قمريا في المنتدى قسم العلاجات الطبيعية
    مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 04-Feb-2012, 12:33 PM
  2. اسئله هامه لمرضى الكبد [1
    بواسطة رافت ابراهيم في المنتدى قسم استشارات المرضي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 29-Jul-2010, 10:41 PM
  3. معلومات هامة لمرضى الكبد
    بواسطة ياسين المصرى في المنتدى قسم التغذية و الثقافة الصحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-Mar-2009, 12:13 AM
  4. الاثار الجانبيه للادويه وعلاقتها بتليف الكبد
    بواسطة رافت ابراهيم في المنتدى الملتقى العلمي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 19-Nov-2008, 02:38 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

[أرشفة الدعم السعودي]