+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الأتقياء الأخفياء

  1. #1
    المشرفون الصورة الرمزية active
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    بين الشام و الرياض
    العمر
    35
    المشاركات
    4,549

    Lightbulb الأتقياء الأخفياء

    إن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأبرار، الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا وإذا حضروا لم يُعرفوا،
    __tmp_adfirstpost__
    مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة..
    __tmp_adfirstpost__
    الأتقياء الأخفياء قوم استقاموا على كتاب الله وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان تعاملهم مع الله في عسرهم ويسرهم ومنشطهم ومكرههم.. على حال عن صراط الهدى لا تميل ..
    __tmp_adfirstpost__
    قواعد في الورع :-
    __tmp_adfirstpost__
    1) القاعدة الأولى: الورع منه واجب ومنه مستحب:

    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    كثير من الناس حينما يطلق مصطلح الورع ينصرف ذهنه إلى دقائق الورع، والبعد عن المشتبهات؛
    __tmp_adfirstpost__
    فيرى أن الورع ليس ضمن دائرة الواجبات إنما هو مقام للخاصة والصالحين، وليس واجباً على آحاد الناس.
    __tmp_adfirstpost__
    قال شيخ الإسلام:" فأما الورع المشروع المستحب الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم فهو اتقاء ما يُخاف أن يكون سبباً للذم والعذاب عند عدم المعارض الراجح، ويدخل في ذلك أداء الواجبات والمشتبهات التي تشبه الواجب، وترك المحرمات والمشتبهات التي تشبه الحرام، وإن أدخلت فيه المكروهات ..قلت: يخاف أن تكون سبباً للنقص والعذاب،
    __tmp_adfirstpost__
    وأما الورع الواجب فهو اتقاء ما يكون سبباً للذم والعذاب، وهو فعل الواجب وترك المحرم، والفرق بينهما (أي بين الورع الواجب والمستحب) فيما اشتبه أمِن الواجب أم ليس منه؟ وما اشتبه تحريمه أمن المحرم أم ليس منه" ؟
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    2) القاعدة الثانية: أن ما لا ريب في حله ليس فيه ورع،بل الورع فيه من التنطع:
    __tmp_adfirstpost__
    قال رحمه الله:"وأمَّا ما لاريب في حله فليس تركه من الورع، وما لا ريب في سقوطه فليس فعله من الورع".
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    3) القاعدةالثالثة:- الورع يكون في الفعل كما هو في الترك:
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    وذلك أن البعض من الناس يعتقد أن الورع يكون في الترك فقط،
    __tmp_adfirstpost__
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"لكن يقع الغلط في الورع من ثلاث جهات: أحدها اعتقاد كثير من الناس أنه من باب الترك فلا يرون الورع إلا في ترك الحرام لا في أداء الواجب، وهذا يُبتلى به كثيرٌ من المتدنيين المتورعة ،
    __tmp_adfirstpost__
    ترى أحدهم يتورع عن الكلمة الكاذبة وعن الدرهم فيه شبهة لكونه من مال ظالم أو معاملة فاسدة، ويتورع عن الركون إلى الظلمة من أجل البدع في الدين وذوي الفجور في الدنيا، ومع هذا يترك أموراً واجبة عليه إما عيناً وإما كفاية، وقد تعيَّنت عليه من صلة رحم وحق جار ومسكين وصاحب ويتيم وابن سبيل وحق مسلم وذي سلطان وذي علم، وعن أمر بمعروف ونهي عن منكر وعن الجهاد في سبيل الله إلى غير ذلك مما فيه نفع للخلق في دينهم ودنياهم مما وجب عليه، أو يفعل ذلك لا على وجه العبادة لله تعالى بل من جهة التكليف ونحو ذلك".
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    4) القاعدة الرابعة: أن الورع إنما هو بأدلة الكتاب والسنة:
    __tmp_adfirstpost__
    قال رحمه الله:"الجهة الثانية من الاعتقاد الفاسد: أنه إذا فعل الواجب والمشتبه وترك المحرم والمشتبه، فينبغي أن يكون اعتقاد الوجوب والتحريم بأدلة الكتاب والسنة وبالعلم لا بالهوى، وإلا فكثير من الناس تنفر نفسه عن أشياء لعادة ونحوها، فيكون ذلك مما يقوي تحريمها واشتباهها عنده، ويكون بعضهم في أوهام وظنون كاذبة فتكون تلك الظنون مبناها على الورع الفاسد فيكون صاحبه ممن قال الله تعالى فيه: ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس …) ومن هذا الباب الورع الذي ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: لما ترخص في أشياء فبلغه أن أقواما يتنزهون عنها. فقال: ما بال أقوام يتنزهون عن أشياء أترخص فيها؟ والله إني لأرجو أن أكون أعلمهم بالله وأخشاهم، وفي رواية أخشاهم وأعلمهم بحدودهم له وكذلك حديث صاحب القُبلة، ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين، وإلاَّ فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه، كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم".
    __tmp_adfirstpost__
    __tmp_adfirstpost__
    5) القاعدةالخامسة: الورع لا يكون إلا بالإخلاص:
    __tmp_adfirstpost__
    قد تأتي الإنسان اعتبارات تدفع إلى الورع، فقد يكون له مقامٌ واعتبار ٌ يجعله يتورع عن أمر لأنه لا يليق بأمثاله أن يفعله أمام الناس،
    __tmp_adfirstpost__
    فيكون دافعه إلى ذلك "مُراءاة" الناس،
    __tmp_adfirstpost__
    وقد يكون تورعه عن حرام أو مشتبه "حظ" النفس أو هوى النفس، أو غيرها من الأمور؛
    __tmp_adfirstpost__
    بينما الورع المندوب إليه مثل سائر الأعمال الصالحة التي يتقرب فيها الإنسان إلى الله عز وجل لابد فيها من (الإخلاص)، قال شيخ الإسلام:"واعلم أن الورع لا ينفع صاحبه ويكون ثواب إلا بفعل المأمور به من الإخلاص".
    mai-alameer@hotmail.com


    نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ..
    فان ابتغينا العزة.. في غيره اذلنا الله

    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك



  2. #2
    مشرف الملتقى الإسلامي و الملتقى العام الصورة الرمزية الصـيدلاني
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    مملــ الإنـسـانـيـة ـــــكة
    العمر
    30
    المشاركات
    4,013

    افتراضي

    جزاك الله

    خيرا كثيرا يا مي,,


    على هذا المجهدو الذي تقدمينه لنا في هذا الملتقى,,


    شكرا لك

    وفعلا موضوع مميز ومكمل بجميع النواحي’’

    لاعدمنا من جهد ,,
    [align=center]

    [align=center]
    [/align][/align]

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

[أرشفة الدعم السعودي]