+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: مقالات منشورة للصيادلة في الجرائد والمجلات من جمع قناة ملتقى الصيادلة الإخبارية

  1. #1
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي مقالات منشورة للصيادلة في الجرائد والمجلات من جمع قناة ملتقى الصيادلة الإخبارية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    للفائدة أنقل لكم ما ورد من مقالات متعلقة بالصيدلة منشورة عن صيادلة في الجرائد والمجلات وهي على النحو التالي ..


    صيدلية بلا صيادلة

    صيدلي عبدالرحمن بن سلطان السلطان *



    قد يتعجب البعض من العنوان أعلاه؛ ورغم غرابة العنوان وغموضه، لكن العجب حتماً سوف يزول حال بيان المعنى والكشف عن السبب!
    أحلام وردية

    منذ ان كنا على مقاعد الدراسة ونحن نحلم بممارسة مميزة لمهنة عظيمة، وتتردد على مسامعنا أصداء تطبيقات واسعة للمهنة، ونتلذذ بالحديث عن صور الاحترام المتزايد، فضلاً عن التسارع المذهل في تقدم علوم المهنة وتنوعها، إلاّ ان اقتحامنا دوامة العمل اليومي، وانغماسنا في وظائف المهنة على أرض الواقع جعلانا ندرك حقيقة لا مراء فيها؛ وهي ان المهنة خالية من أهلها، وأنها كالشجرة الباسقة بلا ثمار أو أوراق! هذا الابتعاد المستغرب قاد إلى تفريغ قبيح للمهنة من محتواها الخلاق، وإلى بروز ممارسات غير سوية، فضلاً عن ضرب الحائط بالمهنة وأخلاقياتها!

    إن ابتعاد الصيادلة عن مهنتهم مؤشر ذو دلالات كثيرة يجب ان تدرس بعناية، وذو أبعاد خطيرة على المستوى المهني وعلى مستوى منظومة الرعاية الصحية الشاملة. ذلك لأن احجامنا عن امتطاء دفة قيادة المهنة سوف يجعلها تراوح مكانها؛ وبالتالي نراوح - نحن - مكاننا! بل والأسوأ من ذلك ان تتراجع فنتراجع!

    إن مهنة الصيدلة مهنة عظيمة، وذات مجالات واسعة، أما تطبيقاتها المتعددة فلا يمكن حصرها أبداً، وهي ذات تأثير ملموس على المستويين الفردي والوطني، وبالإمكان تطويرها، وبعث روح التجديد فيها.. المهنة قادرة على كل هذا وأكثر، بل يمكن القول بكل وضوح ان المشكلة ليست في المهنة بل في أبنائها!

    خطواتنا السبع

    هذه الحقيقة الجارحة تجعلنا نقف أمام استحقاقات كبيرة ومسؤوليات جليلة، إذ كما ان للصيدلي حقوقاً وواجبات، فإن مهنته تتطلب قيامه بعدد من الواجبات تجاهها. وذلك مما يرفع من قدرها، ويزيد من حضورها الفعال بين مختلف المهن الصحية. إذ ان رفع مستوى المهنة يرفع بالتالي من مستوى الصيادلة أنفسهم، والعكس بالعكس صحيح. هذه الواجبات تبدأ بالخطوات السبع أدناه، والتي تتبعها خطوات أكثر في سبيل مهنة تعانق عباب السماء.

    1- الحفاظ المتواصل على شرف مهنة الصيدلة، والاخلاص لها.

    2- تطبيق أخلاقيات ومعايير مزاولة المهنة، والحرص على نشر مفهومها بين زملاء المهنة، والعمل على الارتقاء بها وتوسيع نطاقها.

    3- دعم مسيرة تطور المهنة على كافة الصعد، من خلال المشاركة في مشاريع الأبحاث والدراسات، والنشر العلمي أو الصحفي.

    4- إضافة لبنة إلى مسيرة ترجمة العلوم الصيدلانية إلى اللغة العربية.

    5- التأكيد على الانفتاح على التجارب الصيدلانية في الدول المتقدمة، ومحاولة نقل تلك التجارب، مع ضرورة التريث في تطبيق الأفكار أو النظريات الجديدة، حتى التأكد من فعالياتها العلمية، ومناسبتها للمجتمع المحلي.

    6- الترفع عن استغلال المركز المهني (الوظيفي) لتحقيق امتيازات خاصة أو مصالح مادية أو معنوية.

    7- تبصير فئات المجتمع بأهمية دور الصيدلي، في كافة قطاعات المهنة المختلفة.

    المهنة والمجتمع

    أما في مجال علاقة المهنة بالمجتمع - وهو مجال مهم وحيوي - فتقع على كاهل الصيدلاني أمانة عظيمة، فهو المسؤول عن الدواء وملحقاته أمام مجتمعه المحيط، وهو بالتالي مطالب بالكثير:

    ڤ لعب دور مميز في الصيدلة الخاصة في مجال نشر التثقيف الصحي والدوائي.

    ڤ بناء علاقة ثقة مع عملاء الصيدلية.

    ڤ تفعيل مبدأ زكاة العلم والوقت.

    الأجيال الصيدلانية القادمة

    وغني عن القول ان مهنة الصيدلة مهنة متجددة، وان أعداد الملتحقين بسوق عملها يفوق الخارجين، كما ان تقاطع نشاطاتها مع أنشطة تخصصات أخرى يوجب على أصحاب الخبرة من الصيادلة دعم الطاقات الشابة، وتكوين قدوة صالحة، والمساهمة بنقل الخبرات المفيدة إليهم.

    بالإضافة إلى الاهتمام بنشر التعليم الصيدلاني المستمر، مما يزيد من الثقافة العلمية للصيادلة. وكذلك التركيز على بناء علاقات متينة ودائمة مع مختلف الممارسين الصحيين (أطباء، فنيين، ونحوهم). وعدم التردد في استشارتهم في حال الحاجة لذلك.

    إننا نطمح إلى اليوم الذي نرى فيه مهنتنا وقد غدت على قمة هرم المهنة الأكثر ثقة وأداءً وفائدة للمجتمع.. وهذا الأمل ليس ببعيد أو صعب على أبناء الصيدلة وهم أهل لذلك.. وإن غداً لناظره لقريب.

    * المدير التنفيذي للجمعية الصيدلية السعودية

    المصدر

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    مصر الحبيبة
    المشاركات
    71

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الشيق

  3. #3
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    مادة البيرمثرين والناموسيات تبيدان وتطردان الحشرات

    د.ثامر مسند الشمري٭

    في مثل هذه الأيام من فصل الصيف وحرارته الشديدة، وقد حزم الناس حقائبهم للسفر، للابتعاد عن شدة الحرارة وذلك عن طريق السفر الى خارج البلاد الى المناطق المشهورة بجوها المعتدل، او كذلك الى داخل البلد نفسه ولكن في اماكن معتدلة الحرارة ايضا.
    ولكن هل يتذكر الإنسان وهو يحزم حقائبه ويستعد للمغادرة ان يجهز ما يقيه شر المرض؟ او هل يعرف شيئا عن المكان الذي سيذهب اليه هل فيه امراض متفشية او وبائية؟ ام فيه امراض مستوطنة تتطلب المواجهة؟ أم أم أم... الخ؟ وعليه يجب على الإنسان وهو يستعد لحزم حقائب سفره ان يجهز كذلك حقيبته الطبية التي هي الدرع الواقي له من الأمراض التي قد تصادفه في المكان الذي يقصده.

    الوقاية ضد البعوض والحشرات:

    من اهم الطرق للوقاية من الأمراض التي تسببها الحشرات مثل مرض (الملاريا) هو استخدام الأدوية الوقائية والتي من امثلتها (Mefloquine) وذلك قبل وأثناء وبعد السفر كما سوف تتم مناقشة ذلك لاحقا.

    وبالرغم من ان توفر الأدوية واللقاحات الوقائية المتوفرة ضد هذه الأمراض (الملاريا والحمى الصفراء) فعلى المسافرين ان يتبعوا النصائح والإرشادات للوقاية من هذه الحشرات ولسعاتها كاستخدام طاردات الحشرات، او الناموسية. كما انه يمكن تجنب خطر الإصابة بالعديد من هذه الأمراض عن طريق الابتعاد عن المناطق الريفية، والمياه الراكدة حيث يسهل تجمع الطفيليات المسببة لهذه الأمراض، وأيضا تجنب الظهور في الأوقات التي تنشط فيها هذه الحشرات مثل الفجر والليل. ومن اهم الأسباب المسببة لهذه الأمراض هي التعرض للسعات الحشرات، وكذلك عدم الاهتمام بالملابس، فيجب على المسافر عند وصوله الى الأماكن التي تتواجد فيها الحشرات ان يلبس قمصان تغطي المنطقة العلوية كاملة، وبناطيل طويلة، وقبعة لمنع وصول الحشرات الى الجلد المكشوف. وفي داخل المنزل في حالة عدم وجود نظام تكييف طارد للحشرات ينبغي ان يستخدم المسافر شبكات على السرير او ما يعرف (بالناموسيات) لتجنب اللسعات. كما ان هناك طريقة اخرى مساعدة لتجنب الإصابة بالأمراض وهي استخدام الكريمات او المراهم المحتوية على مادة البيرميثرين (Permethrin) وهي تستخدم على الملابس من الخارج، والناموسية للنوم. وتعتبر مادة البيرميثرين (Permethrin) مادة فعالة جدا كمبيد وطارد للحشرات.

    * صيدلي اكلينيكي

    المصدر

  4. #4
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    الصيادلة يحذرون من مخاطر الأدوية المباعة في البقالات



    مسكنات تتعرض لأشعة الشمس المباشرة والعمالة تمتهن الصيدلة

    بريدة - تحقيق وتصوير - بندر فهد العبيد:

    تمارس بعض المحلات التجارية بيع بعض الأدوية الطبية والتي تعتبر من مسكنات الآلام أو مخفضات للحرارة أو غيرها في ظروف حفظ وتداول غير صحية فهي تتعرض لظروف جوية متقلبة وتسلط على البعض منها أشعة الشمس المباشرة مع العلم أنه موضح على أي عبوة «تحفظ في درجة حرارة لا تقل عن 25» سؤال يدور في أذهان الجميع لماذا يلزم الباعة المتخصصون بالأدوية الصيدليات عند استخراج رخص تجارية بعدة طلبات ومنها أجهزة التبريد ذات المبالغ الباهظة ناهيك عن صيانتها لكي تتلاءم مع درجات حرارة حفظ الأدوية وبهذا سوف تعطي فاعلية جيدة عند استعمالها إضافة إلى اجبارهم على عدم اطفاء تلك الأجهزة عند اغلاق الصيدلية ليلاً ونهاراً.

    الفيفا دول والبنادول بأنواعه

    أبرز هذه الأدوية التي شاع تداولها «الرياض» وفي جولتها في بعض المحال التجارية ترصد بالصور طرقاً من جوانب التعامل غير الصحي مع هذه الأدوية كما تتطرق لنتائج هذا التعامل السلبي معها واضراره على مستخدميها باستطلاع آراء العديد من المختصين الصيادلة.

    في البداية يقول الصيدلي ماجد محمد الجار الله: باعتقادي أن المسؤولية تتحملها الجهات المسؤولة.. فوزارة الصحة ممثلة بإدارة الرخص الطبية والصيدلية وضعت شروطاً وضوابط على الصيدليات الخاصة لتوفير التخزين المناسب لجميع أنواع الأدوية بدرجات متفاوتة من التخزين.. وأيضاً منعت الصيدليات المتخصصة من بيع الأدوية دون وصفة طبية، لكن للاسف أن أغلب الصيدليات لا تلتزم بهذا الشرط.. باستثناء ال (otc) أو الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية فهذه لا بأس ببيعها من الصيدليات الخاصة من دون وصفة طبية، مؤكداً بأن محلات التموين الغذائية أو السوبر ماركت لا تهتم بمخاطر هذه الأدوية وتبيعها بشكل عشوائي أو وضعها على الأرفف كما تضع مساحيق التنظيف فالأدوية كما يعلم الجميع هي عبارة عن مواد كيميائية متجانسة مع بعضها لتكون دواء معين لعلاج أمراض معينة فإذا تأثرت هذه المواد الكيميائية اما بحرارة عالية أو رطوبة أو انتهاء صلاحية تتحول إلى مواد سامة لا سمح الله.

    وناشد الجار الله الجهات المسؤولة من إدارة صحة البيئة بالبلديات أو وزارة التجارة عند الحملات التفتيشية على محلات التموين الغذائية للتأكد من سلامة الأغذية أو الأسعار بأن يتم منع ومعاقبة من يمارس بيع الأدوية في غير الصيدليات الخاصة..

    وقال نصيحتي لكل مواطن أن يحافظ على صحته والوقاية خير من العلاج بأن لا يأخذ أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب والصيدلي المختص.

    أما الصيدلي خالد النصيان فتكلم عن سوء التخزين وتأثيره على الأدوية قائلاً: سوء التخزين يؤثر على فعالية الأدوية فلا تؤثر تأثيراً فعالاً على المرضى حين استخدامه لطلب الإيجابية وربما إذا طالت مدة سوء التخزين فلا يعطي أي نتيجة بل يكون التأثير سلبياً وقد يحدث ما لا تحمد عقباه.

    أما بالنسبة لبيع الأدوية في «البقالات» فهذا سوء التخزين بأم عينه.

    وقالت الصيدلانية غادة شكري عن تداول الأدوية في البقالات : الدواء مستحضر خطير لا يصح وضعه في يد من لا يحسن التعامل معه، وعدم الاهتمام بتخزين الأدوية بشكل صحيح أكبر خطر، فالبائع همه الأول والأخير هو الربح المادي فترى تخزينه للأدوية بدرجات حرارة عالية وغيرها من الكثير من المؤثرات التي تسبب في فشل فعالية الدواء.

    من جانبه قال الصيدلي عبدالعزيز المشيقح تخزين الأدوية بالبقالات على وجه الخصوص غير مناسب أبداً، فمن غير أضرار صرفه بدون استشارة طبيب أو صيدلي، يتعدى ذلك إلى عدم توفير الجو المناسب لتخزين الدواء بل ومن دون متابعة لفترة صلاحيته، ويتعدى ذلك إلى الاستخدام السيئ والسلبي للدواء والحصول عليه بكل سهولة من دون رقيب، ولا يخفى على الجميع أضرار سوء التخزين للدواء بطرقه المتعددة، كتخزين الأدوية في السيارة أو في الأماكن المزدحمة أو الحارة أو الملوثة، فكل هذا يضر بالدواء، وتركيبته الأصلية، والذي يفترض به تخزينه في أماكن مناسبة لظروف تخزين كل دواء على حدة.

    وأشار الصيدلي خالد الصمعاني إلى أن من شروط التخزين أن تخزن الأدوية في أماكن جافة وكل دواء حسب شروط درجة البرودة حتى لا يؤثر على صلاحية الدواء بتقصير عمره كما يراعى الاضاءة المناسبة للتخزين بعيدة عن الضوء الضار في بعض الأدوية.

    وقال أما بالنسبة لبيع الأدوية أو بعضها من البقالات يلاحظ غالباً عدم توفر شروط التخزين بالنسبة للاضاءة أو البرودة، حيث إن أغلبها تستخدم التبريد الصحراوي المائي وذلك ينتج عن زيادة عالية من الرطوبة التي تفسد غالبية الأدوية.

    وتساءل الصيدلي خالد الدريويش من الذي سمح أولاً بتداول بعض الأدوية وبيعها في البقالات ومحلات العطارة ومن المسؤول عن مراقبة المواد الموجودة في تلك المحلات.

    فكيف بمحلات أصلاً ليست معدة لحفظ الأدوية من حيث درجة الحرارة ودرجة الرطوبة كذلك الضوء يكون التداول فيه بهذا الأمر اليسير، فمثلاً محلات العطارة يستخدم التكييف حين تواجد صاحب المحل فيه فقط وحين اغلاقه يتم أيضاً اغلاق التكييف حيث تتعرض الأدوية الموجودة بالمحل إلى حرارة غير عادية لأوقات طويلة في أيام الصيف الشديد وبما أن تلك الحرارة تؤثر تأثيراً شديداً تفقدها الصلاحية، حيث تكون شديدة الضرر على الصحة.

    ونقطة ثانية يجب أن أذكرها وهي أن صاحب المحل أياً كان بقالة أو عطارة يكون غير مؤهل لصرف الأدوية.. أتمنى إعادة النظر في هذه الأمور الحساسة والبت فيها من الجهات المسؤولة.

    واختتم الحديث الصيدلي علي الرشودي بقوله إن البقالات أماكن غير مناسبة لبيع تلك الأدوية والمسكنات والمراهم والدهونات، فإن المعني بمتابعة ذلك هي وزارة الصحة ممثلة بالرخص الطبية فهي المسؤولة عن ذلك ووزارة التجارة معاً ليتعاونوا في العمل للحد من انتشار مثل هذه الظاهرة السلبية التي تنمو يوماً تلو الآخر على حساب صحة الجميع.

    المصدر

  5. #5
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي


    تحقق ارباحا طائله‏..‏ وتنقل الايدز والالتهاب الكبدي
    مافيا الادويه المهربه‏!


    تحقيق ـ امل شاكر

    لا تندهش حين يخبرك الطبيب بان احد الادويه المطلوبه لن تجده الا في ‏««‏صيدليه‏»»‏ معينه او مخزن مهجور في وسط البلد‏..‏ ولا تتعجب اذا ذهبت الي الهدف واشتريت الدوائ بمبلغ ضخم واتسعت عيناك وانت تقرا بيانات مطبوعه علي ملصق يخفي البيانات الحقيقيه‏..‏ فالدوائ مهرب من الخارج وربما يكون منتهي الصلاحيه او مقلدا وبدون ماده فعاله‏..‏ بل الاخطر من ذلك انه ربما يحمل اليك مرض الايدز او الالتهاب الكبدي‏.‏
    لا تندهش ولا تتعجب لانه في مصر الان مافيا لتهريب الادويه من الخارج تعمل في الخفائ وتحقق ارباحا طائله علي حساب صحه المواطنين‏..‏ وصناعه الادويه المصريه‏.‏

    اكد تقرير الشعب الدوائيه باتحاد الصناعات‏,‏ اننا ندفع اكثر من مليار جنيه سنويا للحصول علي الدوائ الاجنبي المهرب‏,‏ في حين اكد مصدر مسئول في نقابه الصيادله اننا ندفع ما يعادل‏3‏ مليارات جنيه سنويا علي الدوائ المهرب‏,‏ منها مليار ونصف المليار جنيه علي الفياجرا وحدها‏.‏
    وفي نفس الوقت يوكد وزير الصحه والسكان في تصريحاته تطور ادائ شركات الادويه المصريه‏,‏ وارتفاع معدلات انتاجها خلال السنوات الخمس الماضيه‏,‏ لتغطي‏%93‏ من الاستهلاك المحلي والذي يقدر بـ‏5‏ مليارات جنيه‏,‏ وان سمعه الدوائ المصري تزدهر في مواقع عده في العالم حتي اصبح موضع طلب واقبال من الدول العربيه والغربيه‏.‏

    ولابد ان نتسائل هنا‏,‏ اذا كان الوضع بهذا القدر من التفاول‏,‏ فلماذا تنتعش اذن تجاره الدوائ المهرب في مصر؟ ولماذا تحرص كبري الصيدليات في القاهره والمحافظات علي توفير هذه الادويه؟ ولماذا تحقق مافيا تهريب الدوائ ثروات هائله من ورائ نجاحها في تهريب الادويه الي الشعب المصري؟

    علي الرغم من تاكيد د‏.‏ جميله موسي ـ وكيل وزاره الصحه للتفتيش الصيدلي ـ بان عصابات تهريب الادويه‏,‏ الموجوده في بلدان العالم كله‏,‏ غير قادره علي اقتحام السوق المصريه بشكل فعال‏,‏ وان معدلات الدوائ المهرب في مصر اقل بكثير منها في دول العالم‏,‏ وذلك نتيجه لاحكام الرقابه علي منافذ البلاد وملاحقه اي حالات تهريب داخل مصر والقضائ عليها‏,‏ فان بعض التقارير توكد ارتفاع معدلات تهريب الدوائ بينما قطعت مصادر طبيه ان معدلات الربح من ورائ بيع الدوائ المهرب‏,‏ اعلي من بيع الادويه المستورده رسميا‏.‏

    ولكن الامر لا يتوقف عند هذا الحد‏..‏ وانما يوكد فتحي الزهيري‏,‏ مدير عام بجمارك مطار القاهره‏,‏ ان عمليات تهريب الادويه‏,‏ ازدادت للغايه في الاونه الاخيره‏,‏ علي الرغم من تشديد عمليات الضبط وتكثيفها‏..‏ ويضيف ان الخطوره الحقيقيه تكمن في ان معظم عمليات تهريب الدوائ تركز علي ادويه غير مسجله او منتهيه الصلاحيه‏,‏ او تحتوي علي مواد مخدره‏,‏ لذا فنحن لدينا اجهزه كشف بالاشعه علي جميع منافذ البلاد‏,‏ وفي حالات الضبط يتم عمل محضر ودفع غرامه ماليه وسحب جواز السفر من المهرب‏.‏

    ويعتبر الزهيري انه رغم يقظه الجهات الامنيه‏,‏ الا ان مشكله التهريب‏,‏ تكمن بشكل رئيسي في عدم القدره علي تفتيش حقائب الدبلوماسيين والتي يتم تهريب معظم الادويه من خلال بعضهم‏,‏ ويقول منذ فتره قريبه كان احد الدبلوماسيين يحمل حقيبه بها ادويه ولم استطع تفتيشها او حتي الحصول علي اذن من الخارجيه بذلك‏.‏

    اما المضيفون والطيارون فقد اصبحوا في السنوات الماضيه مصادر رئيسيه لتهريب الادويه وتوريدها للصيدليات الكبري‏.‏ لذا فقد تم تكثيف الرقابه عليهم‏,‏ وعلي سبيل المثال تم احباط محاوله تهريب‏125‏ علبه دوائ لمرضي السرطان والقلب‏,‏ كانت مخباه في علب بسكويت‏,‏ تحملها مضيفه قادمه علي متن طائره من نيويورك‏!‏
    تناقض هذه الظاهره توكد ان هناك تناقضا بين السياسات الدوائيه واحتياجات المريض المصري الفعليه‏,‏ او سوئ تقدير لدي المواطن الذي يحرم الدوائ المحلي من الثقه التي يمنحها لنظيره الاجنبي‏..‏ هذا ما توكده الدكتور مني شلبي ـ استاذ علم الميكروبولوجي والمناعه في كليه الطب جامعه الزقازيق ـ حيث تقول ان من اهم اسباب الاقبال علي الدوائ المستورد‏,‏ سوائ كان مهربا ام متوافرا بصوره قانونيه‏,‏ هو الفكر السائد لدي المواطن المصري بان شركات الدوائ المحليه‏,‏ تقوم بخفض نسبه الماده الفعاله‏,‏ مما يقلل من فاعليه الدوائ المصري امام نظيره الاجنبي‏,‏ ولكي نغير هذه الفكره الشائعه‏,‏ فنحن في حاجه الي وجود دوائ محلي فعال لكي تتحقق ثقه المريض المصري به‏.‏

    غير ان الصيدلي احمد ابراهيم يري ان سبب انتشار ظاهره تهريب الادويه حتي الفتره الاخيره هو حاله القلق التي سادت السوق المصريه نتيجه لاختفائ بعض الادويه المستورده التي كانت متاحه قبل ذلك وبالتحديد لعلاج مرضي السكر والقلب‏,‏ الامر الذي دفع الناس الي البحث عنها باي طريقه وباي سعر‏,‏ لان اصحاب هذه الامراض المزمنه‏,‏ اعتادوا لفترات طويله علي هذه الادويه‏,‏ واصبحت فكره التحول الي الدوائ المحلي مقلقه بالنسبه لهم‏,‏ خاصه ان الطبيب المعالج‏,‏ يصر علي تحديد نفس الدوائ الاجنبي لمرضاه‏,‏ وبشكل خاص لمرضي الكبد والقلب والكلي والسكر والسرطان‏..‏ وكان طبيعيا ان تنمو تجاره الادويه المهربه وتحقق ارباحا مرتفعه في مصر‏.‏

    صيدلي اخر هو الدكتور علي اسماعيل‏,‏ يوكد علي اهميه دور الدوله في الرقابه علي المنافذ المختلفه سوائ المطارات ام الموانيئ البحريه والبريه‏,‏ لانها الطريق الخفي لدخول الادويه المهربه‏,‏ والتي يتم تهريبها للاسف عن طريق بعض المسئولين من اصحاب المصالح مع بعض الصيدليات الكبري‏.‏

    ويشير د‏.‏ اسماعيل الي مسئوليه الجهات الرسميه عن ازدياد الاقبال علي بعض الادويه المهربه لا سيما تلك التي تعالج حالات خاصه جدا‏,‏ حيث يندر وجودها في المنافذ الشرعيه وتتوافر بكثره علي الارصفه والاكشاك‏,‏ في مناطق الموسكي والعتبه وباب الخلق‏,‏ منها علي سبيل المثال‏,‏ ادويه الهيمنلابومين او الالوبومين البشري‏,‏ وهو دوائ بلازما الدم‏,‏ الذي يعالج بعض مرضي الكبد‏,‏ وايضا البلازما الجافه والسائله التي تستخدم لعلاج بعض حالات الحروق‏.‏

    والخطوره الحقيقيه في تهريب الالوبومين البشري ان المهربين لا يراعون اثنائ تهريبه الحفاظ علي درجه الحراره الخاصه التي تستلزم نقله‏,‏ مما يفقده صلاحيته للعلاج‏..‏ كما ان هناك اقبالا شديدا علي ادويه اخري مهربه مثل الالكتروكسين الذي يعالج مرضي الغده الدرقيه وكذلك دوائ اللانكوسين الذي يعالج مرضي القلب‏,‏ في حين ان الدوله تقوم باستيراد هذه الادويه بالفعل ولكن بكميات ضئيله لا تفي بحجم احتياجات المرضي‏.‏
    والقائمه السودائ طويله ـ يواصل د‏.‏ اسماعيل كلامه ـ حيث تتضمن الادويه المهربه لمرضي الاورام السرطانيه‏,‏ التي يتراوح سعر العلبه منها ما بين‏100‏ و‏1200‏ جنيه بالاضافه الي نوع من المسكن القوي الذي كان يصرف في معهد الاورام بمعدل‏10‏ حبات في اليوم لكل مريض واصبح يصرف حاليا بمعدل‏10‏ حبات لكل ثلاثه ايام‏,‏ اي انه لا يكفي لتسكين الالام الرهيبه لمريض السرطان‏,‏ والمفارقه ان هذا الدوائ يباع في جميع الصيدليات المنتشره حول المعهد بطرق غير رسميه‏,‏ مما يعرض المريض لخطر تناوله لانه لا يخضع للرقابه الدوائيه‏.‏

    موت يا مريض
    ويري الدكتور محمود عبدالمقصود ـ الامين العام لنقابه الصيادله ـ ان التحكم في عمليات تهريب الدوائ امر غايه في الصعوبه‏,‏ لاننا دوله سياحيه‏,‏ ومعظم عمليات التهريب تاتي من خلال السياح العرب والاجانب‏,‏ وحتي نحد من عمليات التهريب لابد ان تقوم الدوله بوضع نظام صارم ومنظم لاستيراد الادويه الاجنبيه عن طريق الصيدليات والاستيراد الشخصي‏,‏ لان ما يحدث حاليا هو ان المريض الذي يحتاج الي استيراد دوائ معين من الخارج‏,‏ اذا فكر في الحصول عليه عن طريق الشركه المصريه للادويه‏,‏ فان الاجرائات الطويله‏,‏ وبطئ عمليه الاستيراد‏,‏ قد تمنع وصول هذا الدوائ الي المريض‏,‏ في الوقت المناسب‏,‏ بل انه قد يموت قبل ان يصله الدوائ المعطل بين الاجرائات الحكوميه وربما ياتيه باسعار اعلي من سعره في سوق التهريب‏..‏ لذلك لابد من توفير طرق شرعيه سريعه ومنظمه لاستيراد الادويه الخاصه‏,‏ بكميات لا تسبب ضررا لشركات الادويه المصريه‏,‏ وهنا لابد ان نوجه سوالا لوزير الصحه‏,‏ عن سبب عدم تسجيل بعض الادويه حتي الان مثل الفياجرا التي وصل حجم مبيعاتها المهربه الي مليار ونصف المليار جنيه حسب احصائات بعض الصحف‏,‏ بالاضافه الي ادويه اخري لم تسجل ولا تستورد‏,‏ وصل حجم مبيعاتها مهربه الي ما يقرب من‏3‏ مليارات جنيه سنويا‏,‏ في حين ان حجم الاستيراد الرسمي للدوله يقدر بـ‏%7‏ من حجم الاستهلاك الكلي الذي يقدر بـ‏4‏ مليارات جنيه سنويا‏.‏

    يتبع ...

  6. #6
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    الدكتور مصطفي الحضري ـ مدير مركز التخطيط للسياسات الدوائيه ـ يرد علي ذلك بقوله‏:‏ نعم‏..‏ التوسع في الاستيراد الحكومي يمكن ان يوقف الزياده في عمليات التهريب‏,‏ ولكن وزاره الصحه لا تستطيع ان تلبي جميع طلبات استيراد الادويه‏,‏ الا بخصوص بعض الادويه الاجنبيه التي تتميز بفائده علاجيه لا تتحقق في الصناعه الدوائيه المحليه‏,‏ مثل الادويه الحديثه التي تنتج باستخدام الهندسه الوراثيه‏,‏ او الادويه الخاصه التي تعالج امراض نادره او محدوده ويطلبها الاطبائ والمرضي ولا يوجد لها مثيل في الدوائ المحلي‏,‏ ومن الطبيعي الا نستورد الادويه المتوافر لها بديل مصري بنفس التركيبه وبسعر اقل‏,‏ لان هذا يتعارض مع خططنا لدعم الصناعه الدوائيه المصريه‏,‏ فكيف نستورد علي سبيل المثال فيتامين‏C‏ الفوار‏,‏ ونحن ننتجه وبكفائه عاليه منذ‏20‏ عاما‏.‏

    اما فيما يتعلق بوضع خطه لاستيراد بعض الادويه الضروريه‏,‏ فاكد د‏.‏ الحضري ان ذلك يدخل ضمن دور الشركات المصريه للادويه لانها هي التي تستورد‏,‏ باعتبار ان وزاره الصحه لاتقوم بعمليه الاستيراد‏,‏ بل دورنا يقتصر علي اعطائ الموافقه علي استيراد الدوائ عندما نتاكد من كونه مسجلا ومسعرا بما يضمن حمايه المريض ومنع استغلاله ماديا‏,‏ ولا مانع لدي وزاره الصحه من استيراد الادويه الاجنبيه بالطرق الشرعيه‏,‏ حتي يتم تحليلها والرقابه عليها‏,‏ والوزاره ليست متصلبه كما يردد البعض فهذه ازمه مفتعله‏,‏ يروج لها مهربو الادويه والصيدليات التي تبيعها ومن ناحيه اخري‏,‏ يوكد الدكتور الحضري‏,‏ ان بعض الادويه التي يتم تهريبها مثل ادويه السكر‏,‏ متوافره في مصر والانتاج المحلي لها يكفي الاستهلاك‏,‏ ويستخدم بها الانسولين البشري الذي حل محل الانسولين الحيواني حسب اتجاه الوزاره والاتجاه العالمي الجديد‏,‏ وليس هناك حاجه تدعو الي استيرادها او تهريبها‏.‏

    ويستطرد د‏.‏ الحضري موكدا ان اقبال البعض علي الادويه المهربه الاجنبيه‏,‏ خوفا من ضعف الفاعليه في تركيبه الدوائ المصري‏,‏ او لسرعه الحصول عليه مهربا بدلا من الدخول في بطئ اجرائات الاستيراد الرسميه‏,‏ تضعهم امام خيارات اخري اشد خطوره‏,‏ منها ان يكون هذا الدوائ منتهي الصلاحيه حيث يجيد المهربون فن تزوير تاريخ الصلاحيه علي علب الادويه المهربه‏,‏ او ان يكون دوائ مغشوشا بلا مواد فعاله او بمواد فعاله منتهيه الصلاحيه‏,‏ وهذه الادويه تصنع خصيصا لترويجها في الدول الافريقيه والاسيويه عن طريق مافيا تهريب الادويه‏.‏

    ومن هذه الخيارات الخطره ايضا ان يكون الدوائ المهرب‏,‏ قد ثبت عدم فاعليته في بلد المنشا وتم سحبه والتحذير من استخدامه‏,‏ ومنها علي سبيل المثال عقار سيسابريد الخاص بارتجاع المريئ وعقار بايكول المضاد للكوليسترول‏,‏ والذي تم سحبه ومنعه من التداول في الولايات المتحده والمانيا‏,‏ بعد ان تسبب في مقتل‏34‏ مريضا‏,‏ وتم ضبط عبوات مهربه منه في مصر‏.‏

    وهناك ايضا مشتقات الدم التي يتم تهريبها عن طريق المافيا الاسرائيليه للادويه المهربه التي كشفت عنها مجله شتيرن الالمانيه‏,‏ وذكرت مسئوليتها عن تهريب الادويه الفاسده الي عدد كبير من دول العالم‏,‏ خاصه تلك التي تحمل دما ملوثا بفيروس الايدز‏,‏ وتستخدم لعلاج مرضي سيوله الدم‏,‏ وقد اوضحت المجله في تحقيقها ان هذه المافيا الاسرائيليه‏,‏ تتخذ من المنطقه الحره في النمسا مقرا رئيسيا لتجميع وتوزيع مشتقات الدم الملوث الي‏30‏ دوله افريقيه‏.‏

    وبالطبع فان المواطن العادي ليس لديه علم بمثل هذه التفاصيل الدقيقه لذا فهو يقبل علي الادويه المهربه‏,‏ دون ان يدرك حجم المخاطر الهائله التي قد تودي الي وفاته او علي الاقل اصابته بفيروس الايدز او التهاب الكبد الوبائي‏.‏

    مصر امنه
    هذا الكلام قد يثير في داخلنا الرعب‏..‏ ولكن الدكتوره ثنائ الكومي ـ مدير عام المراقبه بالاداره المركزيه لشئون الصيدله لا تعترف بذلك اذ توكد ان السوق المصريه ـ امنه تماما من اي ادويه لمشتقات الدم الفاسده‏,‏ سوائ كانت مهربه ام غير مهربه‏,‏ وتقول يجب في البدايه ان نطمئن المواطن المصري بان جميع مشتقات الدم يتم استيرادها عن طريق الوكلائ المستوردين المعتمدين‏,‏ من قبل الوزاره وقبل استيراد اي دوائ لابد ان يكون مسجلا ضمن المستحضرات الصيدليه بالاداره العامه للتسجيل ثم يتم عرضه علي اللجان المتخصصه لتحليله‏.‏

    وتضيف ان عمليه استيراد الادويه تتم من خلال شقين‏,‏ الشق الاول يضم شركات الادويه التي تستورد خامات الادويه وتقوم باعاده تصنيعها‏,‏ والشق الثاني هو القطاع الخاص وهو عباره عن الشركات التي تقيد في سجل المستوردين للادويه ويتم الرقابه علي الشقين علي حد سوائ بدايه من دخول الخامات‏,‏ الي ان يتم تصنيعها‏,‏ اما بالنسبه للوكلائ المستوردين للادويه تامه الصنع فتقوم الرقابه بسحب عينات لارسالها الي الهيئه القوميه للرقابه والبحوث الدوائيه لتحليلها وضمان مطابقتها للمواصفات ثم يتم الافراج عنها نهائيا عن طريق الاداره المركزيه لشئون الصيدله‏.‏

    اما الدكتور مصطفي ابراهيم ـ رئيس الاداره المركزيه للشئون الصيدليه ـ فيوكد ان مسئوليه الرقابه علي الصيدليات والسوق مشتركه بين الاداره المركزيه ومفتشي وزاره الصحه ومباحث التموين والمخدرات وعند ثبوت اي مخالفات يحال الامر للنيابه وهناك هيئه تفتيش في جميع محافظات مصر للرقابه ولتحقيق الانضباط‏.‏
    واضاف ان الدوائ المصري امن وتتم الرقابه عليه بمعرفه التفتيش الصيدلي وتفتيش مصانع الادويه حيث يتم تحليل‏%100‏ من ادويه التصدير والمضادات الحيويه والتوريدات الحكوميه من انتاج الشركات‏.‏واخذ عينات عشوائيه من المستحضرات الاخري من انتاج المصانع بالاضافه الي عينات من السوق المحليه بعد تداولها في السوق‏*‏


    المصدر

  7. #7
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    بعد ارتفاع اسعار الدوائ‏..‏ الاعشاب تعلن التحدي
    الخبر اليقين في ادويه العطارين



    تحقيق ـ مروه مرعي

    هل يصلح العطار ما افسدته شركات الادويه؟‏!‏
    سوال طاف علي كل الاذهان ولم تستقر اجابته الا في صدور الغلابه بـنعم وفي صدور الاخرين بـيجوز حتي التجارب الشخصيه التي اثبتت نجاح الوصفه العطاريه لم تحسم الامر‏,‏ فارتفاع اسعار الدوائ من ناحيه واختفائ بعضه من ناحيه اخري جعل العطار طبيبا فوق العاده‏,‏ لكنه اعاد السوال مره اخري بوجه مختلف‏:‏ ومن سيصلح ما قد يفسده العطار؟‏!‏
    بدايه يحكي محمد محسن‏,‏ تجربته مع الاعشاب فيقول‏:‏ ظلت حماتي تعالج علي مدي‏4‏ سنوات من الحصوات المراريه والربو‏,‏ ولم تتحسن علي ما وصفه الطبيب‏,‏ ومنذ فتره قصيره اتجهنا الي العطار فكتب وصفه طبيه يدخل في تركيبها زيت الشونير‏(‏ حبه البركه‏)‏ فواظبت علي تناولها‏,‏ وبالفعل بدات الحصوات في التفتت كما ظهرت في صوره الاشعه ـ هذا كله رغم ان تكلفه هذه الوصفه لا تتعدي‏25‏ جنيها وتكفيها عده اشهر كامله‏,‏ اصبحت انا ايضا اداوم علي وصفات لعلاج السكر وارتفاع ضغط الدم بدلا من الادويه غير الموجوده واسعارها النار‏.‏

    يكسب العطار ـ حسب تاكيد الكثيرين ـ في علاج مشاكل الشعر وتلوينه بدلا من الصبغات باهظه الثمن والتي قد تودي الي تساقطه‏,‏ تقول مها محسن‏23‏ سنه اتجهت الي العطار بعد فشل دوائ الطبيب في تحقيق ايه نتيجه او تحسن لمشكله تساقط شعري‏,‏ فحققت وصفته نجاحا خلال فتره قصيره جدا‏,‏ حيث كانت تعتمد علي خلاصه الصبار مع بعض المواد الاخري‏.‏

    كما تحقق هذه الوصفات الطبيعيه نجاحا كبيرا في علاج السمنه وزياده الوزن كما تقول اماني محمود‏23‏ سنه وتضيف‏:‏ اعتدت علي استعمالها في علاج تساقط الشعر وزياده الوزن‏,‏ فظهرت النتيجه خلال شهر واحد رغم ان اسعارها بسيطه جدا‏.‏

    حالات اخري كثيره عالجتها اعشاب العطار كامراض الكبد‏,‏ الروماتيزم‏,‏ الام العظام‏...‏ وغيرها‏.‏

    المهنه وراثه
    وتعتمد تجاره العطاره علي الوصفات ـ اكثر منها علي الاعشاب المعتاده ـ اذ يوكد الشاب ايمن الذي يعمل عطارا ان الزبون لا يطلب عشبا بعينه لكنه يطلب علاجا لمرض معين‏,‏ ولاننا ورثنا هذه المهنه‏,‏ فقد ورثنا اشهر وصفاتها فعلاج مرض السكر مثلا يتم عن طريق اعشاب مضغوطه علي هيئه اقراص من‏(‏ مرمريه ـ عمود قرما ـ الزريره ـ سندروس ـ سموا‏)‏ وهي وصفه جربتها علي وعلي والدي‏,‏ ومجموعه اخري من المصابين‏,‏ وكانت نتائجها جيده مع ان سعر العلبه لا يتجاوز‏10‏ جنيهات وبها مائه قرص وتكفي لمده‏25‏ يوما وتعالج امراضا اخري كثيره كالدوسنتاريا‏,‏ الصدفيه‏,‏ الروماتيزم‏,‏ البروستاتا‏,‏ الحساسيه‏,‏ الكحه‏,‏ تساقط الشعر وغيرها ويقبل الناس علي وصفات علاجها لانخفاض اسعارها وتوافرها باستمرار مع جدواها وفعاليتها‏.‏

    اعشاب مستورده
    المفارقه المدهشه ان هذه الاعشاب والمواد البسيطه نستورد معظمها فكما يقول الحاج رجب العطار فاننا نستورد ما بين‏60‏ ـ‏65%‏ من هذه الاعشاب من شرق اسيا ـ خاصه الهند ـ والباقي انتاج محلي ويضيف‏:‏ تتميز وصفاتنا الطبيه بانها مناسبه لجميع الفئات‏,‏ كما انها اقل ضررا من المواد الكيماويه‏,‏ لذا فالاقبال عليها كبير جدا فنحن نقوم بخلط بعض الاعشاب بكميات دقيقه حتي تظهر النتيجه المطلوبه لذا فقد حققنا نجاحا في علاج السكر‏,‏ صديد الكلي من‏(‏ حرجل ـ حلف بر ـ بذر خله‏)‏ وللمعده‏(‏ رواند ـ سلامكه ـ عرقسوس ـ كاموميل‏)‏ اما التخسيس‏,‏ فتتكون وصفته من‏(‏ كينا ـ حريجون ـ حبه البركه‏)..‏ وغيرها الكثير من الوصفات الموجوده لدي العطارين‏.‏

    وصفه الايدز
    عمليه التداوي بالاعشاب تخضع للتطور بشكل مستمر حتي باتت تختلف كثيرا عن وصفات الاجداد‏,‏ ويقول العطار عبد الرحمن حراز‏(‏ خريج كليه السياحه والفنادق‏)‏ نطلب من المريض تشخيص الطبيب ثم نحدد العلاج المناسب ـ مثلا ـ حاله الضعف الجنسي‏,‏ قد تكون نتيجه لمرض السكر او التهاب البروستاتا‏,‏ ولكل حاله علاج مختلف‏!!‏
    ومن اهم عناصر العلاج اقتناع المريض بالعلاج بالاعشاب بعد ادراكه للاضرار الرهيبه للمواد الكيماويه‏,‏ خاصه ان نسبه ضرر الاعشاب لا تتعدي‏1%‏ وفي النهايه نحن وسيله مساعده الي جانب الطب‏,‏ وليس لاي طرف منا غني عن الاخر‏.‏

    فهناك حالات تتحسن بالدوائ واخري تحتاج للاعشاب كما ان هناك اتجاها جديدا لتحويل النباتات الي اقراص كالنعناع والثوم‏,‏ وهناك تركيبه‏(‏ البردفوس والمرجونين‏)‏ لادرار البول وموسع لشرايين القلب‏,‏ واثارها ممتازه رغم انخفاض ثمنها‏.‏

    ولا تمارس محلات العطاره هذه المهمه دون رقابه او تنظيم‏,‏ وانما لابد ان تحصل علي ترخيص من الحي بمزاوله المهنه‏(‏ عطاره‏),‏ كما تاخذ وزاره الصحه عينات من هذه الاعشاب بشكل دوري لتحليلها باعتبارها سلعه غذائيه‏.‏

    ولم يقف العطارون عند مرض بعينه بل مازالوا يبحثون عن وصفات تفيد في العلاج من امراض العصر كالايدز وحتي السرطانات‏.‏

    ويرجع عاطف احمد‏(‏ عطار ـ خريج كليه الزراعه‏)‏ معظم الامراض الي الانفعال والتوتر العصبي‏,‏ حيث يوثر القلق علي المعده والقولون‏,‏ فيسبب عسر الهضم‏,‏ فقر الدم‏,‏ الضعف الجنسي وحتي النحافه وتساقط الشعر‏,‏ لذا لابد للعطار من قرائه الكتب الطبيه‏,‏ ومع كثره الاطلاع والتجارب وجدنا ان الكركم ـ مثلا ـ مفيد جدا للكبد‏,‏ الكافور للجهاز العصبي والفم والاسنان‏,‏ اما الشمر لعلاج الغازات والانتفاخات‏,‏ الورد البلدي لالام المعده‏,‏ الزعتر لبكتريا الحلق‏,‏ وهناك مهدئات كالزيزفون‏,‏ التليو‏,‏ الينسون‏,‏ والنعناع‏,‏ كما يستخدم حصي اللبان وحبه البركه وروزماري واللبان الدكر لتقويه الذاكره‏,‏ كما توجد وصفات للاورام خاصه الكبديه منها‏.‏
    وهناك اعشاب بديله لبعض الادويه مثل حلف البر‏,‏ بذر الخله والكرفس كمذيبات للدهون ومدرات للبول بدلا من اللاذيكس والجديد‏,‏ بالاضافه الي اعشاب زياده مناعه الجسم ومقاومته للامراض والتي نحاول تطويرها لعلاج الايدز الذي يحير العالم الان‏,‏ ووصفته تتكون من حبه البركه‏,‏ لبان الدكر‏,‏ الجنزبيل‏,‏ الزعتر المر والريحان‏.‏

    يتبع ..

  8. #8
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    ثوره الاطبائ
    غير ان هناك جانبا اخر لمساله الاعشاب والعطارين فالمعروف ان بعض هذه النباتات مفيد وبعضها الاخر سام‏,‏ وكما يقول د‏.‏ حسام امين‏(‏ ‏««‏صيدلي‏)‏‏»»‏ قد تكون ورقه النبات الواحد مفيده وساقه سامه‏,‏ وجذوره ضاره والعطار لا يعي ذلك ـ بل انه يعطي للمريض النبات بكل اجزائه‏,‏ اما شركات الادويه والصيادله فيحللونها لمعرفه اضرارها وفوائدها‏,‏ ولقد نجح الكثير من الادويه العشبيه في علاج الامراض مثل‏(DDP)‏ الذي اثبت فعاليه باعتباره الوحيد الذي يعالج الفيروس الكبدي‏(C)‏ او علي الاقل يوقف نشاطه في الجسم والمختصون يحللون النبات ويكتبون عليه مده صلاحيته وهو ما لا يفعله العطار مع اعشابه التي قد تخزن عنده بالسنوات‏.‏

    ويهرب الكثيرون للعلاج بالاعشاب بسبب فرق السعر بينها وبين الدوائ‏,‏ خاصه مع ارتفاع اسعاره هذه الايام‏,‏ هذا ما يوكده د‏.‏ عبد الهادي مصباح استاذ المناعه وامراض الدم ويضيف ان هناك بعض الامراض المزمنه‏,‏ تستغرق مده علاج طويله قد تصل الي مدي الحياه‏,‏ مما يودي الي حدوث نوع من الملل ويهرب المريض الي الاسلوب الاقل تكلفه دون وعي بالنتائج المترتبه علي ذلك‏,‏ كما ان هناك بعض المرضي يلجاون الي العطار قبل الطبيب لعدم ثقتهم في شركات الادويه والتي تهدف الي الربح علي حساب المرضي‏,‏ بالتالي ينعكس ذلك علي ثقه المريض في طبيبه لاعتقاده انه يعمل لصالح هذه الشركات‏.‏

    وقد استهوي الطب البديل‏(‏ غير التقليدي‏)‏ الكثيرين علي مستوي العالم حتي في الدول المتقدمه حيث اثبت الدوائ الكيميائي فشله في علاج بعض الحالات‏,‏ الا ان هذه الاعشاب ليست فعاله في كل الحالات ايضا‏,‏ حيث ياخذ العطار النبات بميزاته وعيوبه‏,‏ فوائده ومضاره ـ لكن شركات الدوائ تستخلص منه مواده الفعاله وتقوم بتصنعيها‏,‏ لذا اويد اللجوئ الي الاعشاب في حاله استنفاذ اساليب العلاج المجربه‏.‏

    ويري د‏.‏ باسم فوزي‏(‏ صيدلي‏)‏ انه يمكن استبدال العلاج بنظام غذائي معين او مواد طبيعيه كالاعشاب‏,‏ وذلك في حاله حاجه المريض للعلاج مده طويله‏,‏ او يكون الدوائ قد اجهد المعده او تسبب في‏(‏ القرح‏)‏ وذلك كي تستعيد المعده نشاطها وتعود لحالتها الطبيعيه‏.‏

    ولا ينكر د‏.‏ محمد العزيزي وكيل كليه الصيدله ـ جامعه عين شمس دور النبات والاعشاب في استخراج دوائ فعال حيث يقول يرجع اصل جميع الادويه الكيماويه الي النبات‏,‏ مثل عقار‏(‏ الديجوستين‏)‏ لعلاج ضعف ضربات القلب ويستخرج من نبات‏(‏ اصبع العذرائ‏)‏ اما نبات‏(‏ ست الحسن‏)‏ والذي كانت تستخدمه السيدات كبودره لتكحيل العين قبل الزواج حيث يوسع حدقه العين فقد اكتشفنا انه يمكن الاستفاده منه في الكشف علي العيون بالاضافه الي فائدته كمضاد للتقلصات اذن فالمصادر الطبيعيه هي اساس العلاج حتي قيام الساعه‏,‏ وبالطبع لها مردود علاجي فعال‏100%,‏ ولكن ليس هناك فرق بين استخدام المواد الطبيعيه والمخلقه‏,‏ فكلتاهما كيميائيه تودي زياده جرعتها الي التسمم‏,‏ وتصبح هذه الادويه امنه اذا اخذنا في الاعتبار الجرعه المناسبه ومده الصلاحيه كما انه توجد اعشاب سامه مثل‏(‏ العائله الحلابيه‏)‏ والتي تفرز سائلا ابيض اللون‏(‏ يشبه اللبن‏)‏ وهو ماده شديده السميه وتنتشر في الحدائق‏,‏ وتسبب السرطان‏.‏

    مشكله اخري تواجه استخدام الاعشاب ـ كما يضيف د‏.‏ العزيزي فهي موجوده في الطبيعه ومعرضه للغازات والاتربه والعوادم والمبيدات الحشريه ثم يستخدمها العطار دون تنظيف‏,‏ وهذا هو دور شركات الادويه في التاكد من نقائ النبات دون المساس بمادته الفعاله لذا لا اشجع وصفات محلات العطاره‏,‏ لان كليات الصيدله هي الوحيده القادره علي وصف الدوائ بالاشتراك مع الاطبائ‏.‏


    المصدر

  9. #9
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي

    تديرها الشركات الاجنبيه داخل شرايين‏6‏ ملايين مواطن
    معركه الانسولين‏!



    تحقيق ـ احمد فرغلي

    اذا كان في مصر‏6‏ ملايين شخص مصابون بمرض السكر‏..‏ فان فيها ايضا‏20‏ مليونا اخرين ـ هم عائلات المرضي ـ يتلهفون علي سماع صوت واحد يقول لهم‏:‏ ان ازمه الانسولين قد انتهت‏..‏ وبين السته ملايين والعشرين مليونا حفنه اشخاص يتحكمون في سوق الانسولين في عموم مصر‏.‏
    وجاائ الصوت منذ عده اسابيع حين اعلن وزير الصحه الدكتور محمد عوض تاج الدين عن قرب انتاج الانسولين في مصر‏..‏ ولكن لم تكتمل فرحه المرضي مع اشتعال معركه بين الوزير وشركات اجنبيه واخري مصريه بسبب جهوده السريه لحل المشكله‏.‏

    تعود بدايه الازمه الي عامين عندما عجز مرضي السكر عن الحصول علي دوائ الانسولين وتبادل وزير الصحه السابق الاتهامات مع الدكتور جلال غراب ـ رئيس الشركه القابضه للادويه ـ وهما الجهتان المسئولتان في المقام الاول عن توفير هذا الدوائ المهم‏..‏ ورغم ان المشكله لم تكن مستعصيه الا انه لم يحدث اي تقدم لحلها وربما لان النوايا لم تكن خالصه‏,‏ حيث غاب التنسيق بين الجهتين وتضاربت المصالح وسعي كل طرف الي جر الازمه الي حافه الهاويه في محاوله لاظهار الطرف الاخر بمظهر العاجز‏,‏ وظهر ذلك بوضوح في المناظرات التليفزيونيه التي تمت بين الشركه القابضه والوزاره حيث بدا للجميع ان المشكله ليست حقيقيه وانما هي حرب مصالح شخصيه‏..‏ وهكذا تكررت الازمات وكان المرضي يدفعون ثمن كل ازمه‏.‏

    وبعد اعفائ الدكتور اسماعيل سلام من منصبه كوزير للصحه وتكليف الدكتور عوض تاج الدين بمهام الوزاره كانت قضيتا الفياجرا والانسولين من اولويات الوزير ا لجديد‏.‏

    وفي اليوم الاول لتسلمه مهام عمله كلف الدكتور عوض تاج الدين شركه اكاديما انترناشيونال للتجاره بدراسه ازمه الانسولين وتقديم الحلول العمليه والاستراتيجيه بعيده المدي‏,‏ وتم اجرائ حصر شامل للمصادر العالميه المشتغله بالتكنولوجيا الحيويه والمتطوره اللازمه لتصنيع الانسولين‏,‏ واجري الوزير اتصالات ببعض الشركات العالميه الكبري وراعي في اتصالاته ضروره كسر احتكار الشركات العالميه الجاثمه علي صدر الصناعه المحليه‏,‏ ورفض الوزير المصري عروض شركات ايلاي ليلي الامريكيه ونوفو نوردسك الدنماركيه وافانتس الالمانيه‏,‏ ثم ابرمت وزاره الخارجيه المصريه اتفاقا مع احدي الشركات الكبري بدوله الصين تحت اشراف وزير الصحه‏,‏ وكان اهم بنود ا لاتفاق هو تغطيه احتياجات السوق المصريه من الانسولين مع اعطائ مصر الاولويه المطلقه علي باقي الدول وعلي ان يتم البدئ فورا في التصنيع الجزئي بتعبئه المنتج تمهيدا لتصنيع البللورات بالكامل في مصر‏,‏ كما تضمنت الاتفاقيه السريه تنازل الشركه الصينيه عن جزئ من اسواقها العالميه لتقوم مصر بتغطيتها بالتصدير اليها من المنتج المصري‏.‏


    وقد وافقت الشركه العالميه علي ذلك بعد ان تاكدت من قدرات المصريين علي القيام بهذه المهمه‏.‏

    ودارت عجله العمل وتسلم وزير الصحه المصري ـ في سريه تامه ـ العينات من الصين واجريت التحاليل في جهتين مختلفتين الاولي هي هيئه الرقابه والبحوث الدوائيه والثانيه هي وحده البحريه الامريكيه‏,‏ وجائت النتائج ايجابيه‏,‏ وتوفيرا للنفقات قررت الوزاره استغلال هيئه المصل واللقاح التابعه للحكومه المصريه لكي تتولي الجانب الفني والتصنيعي‏.‏

    ولم تكتف الهيئه كما يقول رئيسها الدكتور محمد عبادي بما سبق بل قامت بالاتصال بمصادر اخري حتي يتسني تنويع مصادر الخام‏,‏ فبعد زياره لمعهد البيوتكنولوجيا وشركه بيوتون البولنديين‏,‏ وتم الاتفاق علي الاعتماد علي بولندا الي جانب المصدر الصيني‏.‏

    حمله منظمه
    هذه التحركات فجرت موجه من غضب الشركات العالميه الكبري الذي رفض الوزير عروضها‏,‏ فمع اعلان الوزير بان الانسولين المصري سوف يتوافر بالاسواق مع نهايه الشهر المقبل قامت الدنيا ولم تقعد وبدات مافيا الدوائ العالميه في شن حمله مغرضه ضد مصر وقبل ان يخرج المنتج الي الاسواق اخذ البعض في التشكيك في فاعليته‏,‏ وتزامن مع ذلك هجوم علي مصر في الخارج بهدف اثاره البلبله حول الانسولين المصري‏,‏ اذ اكد البعض بانه من النوع الحيواني الذي يتخلص منه العالم الان والبعض الاخر اكد ان هيئه المصل واللقاح المشرفه عليه غير معترف بها من قبل منظمه الصحه العالميه‏,‏ والمفارقه المثيره ان تجار الادويه واباطره الاستيراد في مصر وقفوا مع حمله التشويه القادمه من الخارج‏.‏


    تقرير رقابي
    غير ان ذلك لم يكن سوي جوله من جولات الحرب الحاليه‏,‏ فثمه جولات اخري اشد عنفا منها ما نكشفه من واقع احد التقارير الرقابيه الخطيره‏,‏ والذي يفصح عن قيام الشركه القابضه للادويه باجرائ المباحثات مع المصادر البولنديه ثم توقيع خطاب حسن النوايا‏,‏ ولكن بعد ذلك قامت الشركه القابضه بالغائ الاتفاق مع الجانب البولندي ومن ثم الغي خطاب حسن النوايا لعدم جديه الشركه القابضه‏,‏ الامر الاخر ان الشركه القابضه المصريه لم تقم باجرائ البحوث العلميه اللازمه رغم وجود شركه تابعه متخصصه في البحوث يراسها الدكتور محمود غراب شقيق رئيس الشركه القابضه‏.

    يتبع .. ‏

  10. #10
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,323

    افتراضي


    ولم تهتم الشركه القابضه بتقديم ملفات التسجيل مما يوكد ان النيه لم تتجه الي التصنيع بقدر ما كانت تحاول زياده حده الازمه لتحقيق المصالح الشخصيه ويكشف التقرير الرقابي عن وجود اتفاق تامري بين المسئولين بالشركه القابضه وشركه نوفو الدنماركيه حيث تم طرح الانسولين في السوق المصري بسعر منخفض ليس له مثيل في العالم ليحدث حاله من الاغراق بهدف اغلاق جميع الابواب والتخلص من جميع المصادر حتي ما اذا خلا لهذه الشركه المجال تقوم بالتحكم في السعر كما تريد وكان من اثر هذه الموامره ان اغلقت شركه ايلا ليلي ابوابها‏.‏
    لكن‏..‏ لماذا بدا موقف الشركه القابضه‏,‏ وهي شركه مصريه ضد مصلحه المصريين‏..‏ التقرير الرقابي نفسه اجاب عن هذا السوال مشيرا الي ان رئيس مجلس الاداره واعضائ مجلس الاداره السبعه سوف يفقدون ما يقرب من اربعه ملايين جنيه تدخل جيوبهم عن طريق الشركه المصريه لتجاره الادويه التي احتكرت الانسولين منذ سنوات طويله وكانت السبب الرئيسي في هذه الازمات وساعدها في ذلك اجرائات قامت بها وزاره الصحه كيدا في الشركه القابضه وليست بغيه الصالح العام‏.‏

    ولان المريض الذي لا يتمني سوي الحصول علي الدوائ لا يدري بما يحدث في الكواليس ولا تعنيه الصراعات الكبري فقد ظلت ازمات الانسولين بلا تفسير يقنع احد‏,‏ وكما يقول د‏.‏ اسماعيل عبدالحميد ـ ‏««‏صيدلي‏»»‏ ـ لقد عدنا نبحث عن الانسولين في السوق السودائ‏,‏ وفي بعض المحافظات تباع امبوله الميكستارد التي يبلغ سعرها الرسمي‏630‏ قرشا اكثر من‏15‏ جنيها ووصل الامر الي ان كل صيدليه لا تحصل الا علي عبوتين انسولين لكل‏30‏ مريضا بالسكر في حين انها تحتاج‏50‏ عبوه للوفائ بطلبات المرضي‏.‏

    وباعتباره كان قائدا لفريق البحث العلمي لتجارب الانسولين اكد الدكتور سامح عبدالشكور عميد المعهد القومي لامراض السكر والغدد الصمائ ان الماده الفعاله لهذا الدوائ لها نفس فاعليه الادويه الموجوده في الاسواق العالميه‏,‏ وقد تم التعرف علي ما هيه العقار وانه انسولين بشري مائه في المائه يتم تصنيعه بواسطه الهندسه الوراثيه‏..‏ وانا في الحقيقه مندهش من الذين قالوا انه انسولين حيواني‏.‏

    فقد تم تكوين فريق بحثي من جميع التخصصات في المعهد لعمل بروتوكول بحثي لهذه الدراسه وتحديد الخطوات المطلوبه والخاصه بدرجه السميه لهذا العقار‏,‏ وكذلك الدراسات التي تم اجراوها علي حيوانات التجارب بغرض التعرف علي الاعراض الجانبيه ومدي اثاره العقار للحساسيه‏.‏ وتم اعطائ العقار للمرضي الذين وقع الاختيار عليهم‏,‏ وذلك تحت اشراف طبي دقيق‏.‏

    وبعد اربعه اسابيع من الملاحظه الدقيقه اكلينيكيا ومعمليا والتاكد من فاعليه العقار وعدم وجود اعراض جانبيه مبكره علي الوظائف الاساسيه وظائف الكلي ـ الكبد ـ الدهنيات بالدم ـ نسبه الهيموجلوبين ـ واجسام المناعه ـ وغير ذلك من الفحوص المطلوبه‏..‏ ثم الانتقال الي المرحله الثانيه والاساسيه من الدراسه والتي تهدف الي بحث تطبيق العقار علي مجموعه اوسع من المرضي ولمده اطول قد تمتد الي ثلاثه اشهر تتم خلالها مناظره المرضي واخذ العينات المعمليه وغير ذلك من الفحوص والابحاث الطبيه اللازمه‏.‏

    المصدر

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسبه الصيادله لعدد السكان في بعض البلدان
    بواسطة Danial في المنتدى الملتقى العام
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 20-Apr-2009, 08:26 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

[أرشفة الدعم السعودي]