+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 35

الموضوع: لأول مرة محاضرات الصيدلانيات جامعة حلب

  1. #1

    افتراضي لأول مرة محاضرات الصيدلانيات جامعة حلب

    أعزائي رواد المنتدى سأبدأ بإيراد محاضرات الصيدلانيات في جامعة حلب للدكتور عبد الحكيم نتوف ، أرجو أن تجدوا فيها الفائدة و المعرفة .__tmp_adfirstpost__

  2. #2
    عضو مجتهد الصورة الرمزية Pharma Fairy
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    مكــk.s.aــة قِـبلة الدنيا
    العمر
    26
    المشاركات
    127

    افتراضي

    شكرا لك أخي الفاضل
    جزاك الله كل خير و نفع بك
    أنتظر ما تقدم من أطايب
    بارك الله عطاءك السخي
    " الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة من الأوامر والنواهي ولوائح العقاب وحدود الحلال و الحرام وكلها من شؤون الدنيا أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل ..

    الدين في الحقيقة هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا ، والعطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه ، فالحب هو رأس القضية و إذا غاب ذلك الحب فإن كل العبادات و الطاعات لن تصنع متديناً مسلماً . "

    :
    د.مصطفى محمود



  3. #3

    افتراضي

    الاخ الكريم مجنون بس حنون

    اولا تحياتي لشخصك الكريم على مواضيعك و ردودك الهادفة و المفيدة في ارجاء هذا الملتقى العامر ،،،


    ثانيا اشكر لك هذه البادرة الاكثر من رائعة و إدارة الملتقى تشد على يدك و ترحب بأي افكار او اقتراحات تخدم الصيادلة و الصيدلانيات لإداء مهنتهم على الوجه الاكمل ،،،


    سر على بركة الله و بارك الله فيك و في الدكتور عبد الحكيم نتوف ،،،


    دمت موفقا
    عند توقف الملتقى يرجى اضافة (( رد )) في هذا الموضوع



    المنتدى الآن مستضاف عند شركة تحت التجربة .

  4. #4
    مشرفة ملتقى طلاب و طالبات الصيدلة الصورة الرمزية M!$$ pure
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    majnoOon
    العمر
    54
    المشاركات
    4,168

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على ما ستقدم..

    سر على دربك.. وفقك الله وبارك فيك..

  5. #5

    افتراضي

    [align=center]الشرابات
    تعريف الشراب
    [/align]
    شكل صيدلاني سائل, شفاف (لأن أي تعكر في هذا المستحضر الصيدلاني يعني أنه إما أحد أنواع المعلقات أو أنه فيزيائياً مرفوض) ،لزج ، و يحتوي على نسبة كبيرة من السكر ، و هذه النسبة يمكن أن تتراوح ما بين الثلثين إلى النصف. عندما يدخل السكر في هذا الشكل الصيدلاني يدخل تحت اسم الشراب البسيط و إن إضافة السكر إلى هذا الشكل الصيدلاني السائل و الشفاف و اللزج نستفيد منها من عدة نواح:

    1.إعطاء الطعم الحلو و إخفاء الطعم المر لبعض المواد الدوائية ذات الطعم القذر جداً و خاصة antibiotic .
    2.مادة رافعة للزوجة. 3
    .يبدي صفة حافظة للشكل الصيدلاني و ذلك منعاً لتلوث هذا المستحضر من الناحية الجرثومية و الفطرية أي ضد النمو الجرثومي و ضد التعفنات . التحضير : preparation

    تحضير السكر:
    يجب أن نأخذ ثلاث نقاط أساسية بعين الاعتبار :
    أ-1 :عندما نتعامل مع ما يسمى شراب بسيط يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن السكر المستعمل هو السكروز. يمكن كصفة صيدلانية أن يدخل في تركيبه محليات أخرى (طبيعية أو اصطناعية ) لكن طالما أن هناك سكر محتوى في الشكل الصيدلاني فهو (شراب) بشرط أن يكون لزجاً و شفافاً تمييزاً عن المستحضرات الأخرى، أما إذا أدخلنا المحليات الأخرى دون إدخال الشراب البسيط عندها ينتفي عن الشكل الصيدلاني اسم (شراب). يمكن للمحليات الأخرى المستخدمة في الشرابات أن تكون :

    1.محليات طبيعية: مثل الغلوكوز ( المعروف في الأسواق باسم القطر الصناعي).
    2.محليات اصطناعية : مثل مركبات البولي أول polyol(متعدد الأغوال) كالغليسرين الذي يمكن أن يضاف للشرابات لعدة أسباب منها كونه محل، لكن المركبات الأكثر استخداماً في هذا المجال : السوربيتول sorbitol و المانيتول( و ليس المنتول الذي هو عطر النعنع ) ،يتمتع هذان المحليان بستة مجموعات OH و هما متماثلان تماماً لكن يختلفان في توضع الـOH على ذرة الكربن رقم 5 حيث أنه إذا كان: OH على اليمين سوربيتول OH على اليسار مانيتول هذا الاختلاف في التوضع الفراغي بينهما يترتب عليه عدة أمور:
    1.إن القدرة المحلية للسوربيتول أكبر من المانيتول (إذا أخذنا السكروز كمقياس فإن السوربيتول يملك قدرة محلية أكبر من السكروز بـ75 مرة ، اما المانيتول بـ60 مرة ).
    2.إن المانيتول كونه تتوضع فيه الـOH على الجانب الأيسر للفحم 5 يعطي رطوبة في الفم عندما نتعامل معه ، و هذه الصفة تكاد تكون مفقودة عندما نتعامل مع السوربيتول. 3.المانيتول أقل شراهة للماء من السوربيتول .
    تؤخذ هذه الأمور بعين الاعتبار عند تحضير الأشكال الصيدلية ، مثلاً إذا كانت المادة الدوائية متخربة بالرطوبة و الرطوبة في الجو مرتفعة و نحتاج إلى استعمال سكر فإننا نفضل في هذه الحالة السكر الأقل شراهة للماء و هو المانيتول.
    أ-2: إن الشراب يحتوي على السكروز بنسبة نصف إلى ثلثين من الوزن ( مع العلم أن بعض دساتير الأدوية تسمح أن يتواجد السكروز بنسبة 45% ) و لكن قد يكون هناك مواد تتخرب أو تتبلور أو تتكرمل بوجود السكروز بهذه النسبة العالية (بحدود70% ) فما هو الحل ؟ قد نفكر بخفض نسبة السكر لكن هذا يؤدي إلى خفض ثلاثة أشياء أساسية معه و هي:
    1. القدرة المحلية 2. اللزوجة 3.الحفظ
    لذا يجب أن نفكر مباشرة عند خفض نسبة السكروز بإضافة معوضات لما سينجم عن خفض نسبة السكروز كإضافة مادة حافظة أخرى و مادة محلية و مادة رافعة للزوجة . إن المواد رافعة اللزوجة شيء و المواد رافعة القوام شيء آخر فما هي لزوجة السوائل؟؟؟ نتخيل أن السائل مؤلف من شرائح مسطحة رقيقة جداً و عندما يتحرك السائل تتحرك هذه الشرائح مما يؤدي إلى حدوث احتكاك بينها و هذا الاحتكاك هو عبارة عن اللزوجة أي عندما يكون الاحتكاك كبيراً تكون اللزوجة مرتفعة. موضوع اللزوجة يدخل بشكل أساسي في موضوع الشرابات و الذي سوف ينعكس على موضوع التوافرات الحيوية و علاقتها الكهربائية و علاقتها القطبية مع المادة الدوائية و مع أجهزة الجسم التي نتعامل معها . هذه اللزوجة عندما تعوض يجب أن تعوض بسوائل أو مواد تعمل على نفس المبدأ ،فمثلاً إذا استبدلنا الشراب البسيط بالغليسرين فهل نكون موفقين في ذلك؟! للإجابة على ذلك يجب أن نعرف مبدأ لزوجة كل من السكروز أو الشراب البسيط من جهة و الغليسرين من جهة أخرى و عن أي شيء ناتجة ، فإذا وضعنا الغليسرين مع الماء بنسبة1:1 تنعدم لزوجته بشكل مطلق ، و لذلك إذا استخدمنا الغليسرين كرافع للزوجة بدلاً من الشراب البسيط فإن صيغتنا الصيدلانية تكون فاشلة لأن المبدأين مختلفين من حيث التعامل مع اللزوجية, فالسكر البسيط و نتيجة لوجود مادة صلبة تحولت إلى مادة سائلة فرفعت التوتر الوجيهي للسائل فصار الشراب البسيط عالي اللزوجة أما كصفة فيزيائية فإن الغليسرين هو بحد ذاته مرتفع اللزوجة. لذا يجب أن نستعيض عن الشراب البسيط بمادة صلبة تضاف فتعمل على رفع اللزوجة. أ.3: إن تحلل السكروز إلى غلوكوز و فركتوز لا يعتبر تخرباً , و هذا التحلل هام في بعض الشرابات الحمضية.

    ب.طريقة التحضير:
    ب.1. تحضير الشراب البسيط :
    في أي دستور نجد أن هناك طريقتين لتحضير الشراب البسيط:

    1.الطريقة الباردة:
    180غ سكر نحلها في 100غ ماء فنحصل على كثافة 1.32

    2.الطريقة الحارة:
    - في أوعية مفتوحة : 165 غ سكر نخلها في 100غ ماء
    - في أوعية مغلقة: 180 غ سكر نحلها في 100غ ماء (مثل الطريقة الباردة).
    هذا حسب الدستور الأمريكي أما في الدستور البريطاني و الفرنسي:
    -الطريقة الباردة 180غ سكر تحل في 100غ ماء
    - الطريقة الحارة 160غ سكر تحل في 100غ ماء سواء في أوعية مفتوحة أو مغلقة .
    إذا اتبعنا أي دستور صحيح لكن السؤال هو: لماذا عندما نستعمل الحرارة هناك انخفاض في كمية السكر المضافة عما إذا استعملنا البرودة علماً أن العكس يفترض أن يكون موجوداً ؟! إن الحرارة أحد العوامل المساعدة في عملية الذوبان أي أننا عندما نستعمل الحرارة فإننا نستعمل عاملاً قسرياً لإذابة المادة الدوائية ، إن حل 160غ من السكروز في 100غ من الماء عملية صعبة لذا نجد أنه في البرودة تستغرق حوالي 8 ساعات أما بالتسخين بحدود نصف ساعة إذاً هناك توفير كبير في الوقت لكن على حساب الإذابة القسرية, و عندما يبرد يعود للترسب مرة أخرى نتيجة لكون الكمية و سرعة الذوبان أعلى من السرعة الذوبانية الاعتيادية للسكر (سرعة الذوبان هي كمية المادة المذابة خلال واحدة الزمن) و عند التبريد ستعود لوضعها الطبيعي و يترسب السكروز في حال استعمال 180غ لذا و درءاً لهذه الحالة و من البداية نخفض نسبة السكر عند تحضير الشراب البسيط بالطريقة الحارة.

    ب.2. إضافة العنصر الفعال (أو العناصر الفعالة) إلى الشراب البسيط : هذا إذا كانت المادة الدوائية منحلة في الماء, أما إذا كانت غير منحلة في الماء فنستخدم محلات أخرى لجعل المادة الدوائية متواجدة بشكل سائل في المستحضر الصيدلاني النهائي الذي هو عبارة عن الشرابات. مثال: مادة البارا سيتامول, نفتح الدستور لمعرفة خصائص هذه المادة فنجد أنها منحلة بسهولة بالكحول, منحلة جزئياً في البروبلين غليكول ، منحلة جزئياً في الغليسرين, غير منحلة في الماء.لذا يجب علينا استعمال محلات أخرى غير الماء لحل هذه المادة الدوائية قبل إضافتها إلى الشراب البسيط ، نجد أن هذه المادة منحلة بسهولة في الكحول لكن هن تبرز لدينا مشكلتان :
    1.كونه كحول (مادة سامة على مستوى الكبد و الدم و الأعصاب و مادة إدمانية ). 2
    .مادة طيارة مما يؤدي إلى ترسب المادة الدوائية بعد عدة استعمالات نظراً لتبخر الكحول . لذا يجب علينا أن نخفض كمية الكحول ما أمكن مع حبسه ضمن الوسط, و هذا يتم من خلال إضافة مادة أخرى تكون شرهة جداً للماء و شرهة جداً للكحول و أقل طيراناً من الكحول ، لذا نقوم بإضافة البروبيلين غليكول الذي يحل جزئياً الباراسيتامول مما يساهم في خفض كمية الكحول المستخدم ، كما أنه يقوم بعمل روابط جسرية بين الماء و الكحول مما مما يؤدي لعدم تطاير الكحول و بالتالي لا تترسب المادة الدوائية . قد يحتوي الشراب على عدة مواد دوائية و هذا يريح المريض من تناول عدة أشكال دوائية سوية ، لكن إذا حصل تسمم ما أو زيادة في جرعة إحدى المواد الدوائية الموجودة في الشراب عندها نضطر إلى تخفيض الجرعة لتخفيض سمية هذه المادة ، لكن هذا أيضاً يكون على حساب تخفيض جرعة المركبات الأخرى المطلوب استخدامها, و هذا أحد مساوئ إعطاء عدة مواد دوائية في الشرابات و غيرها من الأشكال الصيدلانية.

    ب-3- أصبح لدينا الآن المادة الدوائية المنحلة في الكحول أو محلات أخرى(وسط كحولي) و لدينا أيضاً الشراب البسيط(وسط مائي)، و هنا تأتي المرحلة الثالثة و هي مزج الشراب البسيط مع محاليل المادة الدوائية: عند إضافة الكحول إلى الشراب البسيط ماذا يحدث؟ الكحول محب للماء و عند إضافته للشراب البسيط فإن الماء الموجود في الشراب البسيط يسحب الكحول مما يؤدي إلى ترسب المادة الدوائية ، لكن عند وجود البروبيلين غليكول الذي هو محب للماء و محب للكحول فإنه يقوم بمنع الارتباط بين الماء و الكحول بتشكيله روابط مع كل منهما.كما أن تقنية التحضير تساعد في منع حدوث هذا الترسب. و بشكل عام يفضل عند الخشية من حصول ترسبات أن تضاف الأطوار المائية إلى الأطوار الغولية ، أي نضيف الشراب البسيط إلى المادة الدوائية المنحلة في الكحول أو البروبيلين غليكول أو أي سائل أخر.

    ب-4- إضافة مضادات التأكسد و المواد الحافظة : نضيف مضادات التأكسد لمنع تعرض المادة لعملية تأكسد نتيجة الرطوبة أو الحرارة …، و يمكن لمادة أن تستعمل كمادة حافظة و مضادة للتأكسد بنفس الوقت .يجب انتقاء هذه المواد (مضادات التأكسد و المواد الحافظة) بحيث تكون متناسبة مع كل شيء في المستحضر الصيدلاني, مثلاً مستحضر الباراسيتامول الـpH له حمضية أما مستحضر الثيوفلين فله pH قلوية ، فهل المادة المستخدمة كمضاد تأكسد في مستحضر الباراسيتامول هي نفسها في مستحضر الثيوفلين و ما الذي يحددها؟ يحددها الوسط و ألية عمل مضاد التأكسد . من المعروف أن التأكسد هو كسب الأوكسيجين ، و هو يؤدي لتشكيل الجذور الحرة التي تعتبر خطرة جداً حيث أن :
    - جذر حر+جذر حر يعطينا مادة غير فعالة
    - جذر حر +مادة دوائية يعطينا مادة غير فعالة
    - جذر حر +أوكسجين يعطيناجذرين حرين يتفاعلان مع جذرين حرين أو مع المادة الدوائية ،و تفاعلات الجذور الحرة هي تفاعلات أسية … إذاً نسعى لمنع الأوكسجين من الاتحاد مع المادة الدوائية و ذلك باتحاده مع المادة المضادة للتأكسد التي تلعب بذلك دور الدرع الواقي. و لكن ما هو مبدأ عملها؟ يستند مبدأ عمل مضادات التأكسد إلى القوة الكهربائية ، حيث أن كل مادة كيميائية أو دوائية لها قوة كهربائية تتخرب عندما تصل الطاقة الكهربائية لهذا المستوى ، و المادة المضادة للتأكسد لها قوة كهربائية أخفض من المادة الدوائية و بالتالي فإنها تتأثر (تتأكسد) بشكل أسرع (كمون أكسدة المادة المضادة للتأكسد يكون أقل من المادة الدوائية ) و هذا هو ببساطة مبدأ اختيار مضادات التأكسد الموجودة. ب-5- بعد ذلك نضيف المواد المعطرة و الملونة و المنكهة : و هذا يبقى حسب التجارب و تسلسلات الأمور بحيث يجب ألا يكون هناك أي تنافر لا فيزيائي و لا كيميائي بين المادة المعطرة أو الملونة أو المنكهة و بين المادة الدوائية الموجودة، و قبل إضافتها يجب أن نحدد الشكل الصيدلاني بشكل شفاف تماماً، أي أن المادة الدوائية مع المحلي و المواد المساعدة على حدى و مضادات التأكسد تكون شاهداً و نأخذ جزء آخر و نضع له المعطر و الملون و المنكه و نقارن بينهما بعد فترة من الزمن. في حال حدوث أي تعكر أو تخرب في القسم الثاني نستنتج أن المادة الملونة أو المعطرة أو المنكهة قد تداخلت مع المادة الدوائية و أدت إلى تخربها في درجة الـpH المعينة . أي يجب أن نأخذ بعين الاعتبار طبيعة و مواصفات المواد المعطرة و الملونة و المنكهة المستخدمة… 
    ب-6- أحياناً عند تحضير الشرابات تكون هناك بعض الألياف السللوزية أو القطنية ، لذا دوماً أي شراب محضر يترك فترة من الزمن (ساعة أو ساعتين....) ثم يمرر عبر مراشح سللوزية: ثم نبدأ بتعبئة الشراب و ذلك بعد أن تكون الصيغة الصيدلانية متكاملة و منتهية بشكل واضح.

     حفظ و فساد الشرابات :

    عندما يحضر الشراب نفكر بما يسمى حفظ و إمكانية حصول فساد للشراب بحد ذاته، حيث نلاحظ أحياناً ترسب السكر –حتى قبل فتح العبوة- و هذا يلاحظ في الأشكال الصيدلانية المتواجدة في أسواقنا و ذلك إما نتيجة لزيادة كميته أو الفشل في وضع الصيغة الصيدلانية لهذا الشكل الصيدلاني. و من جهة أخرى عندما تخفض كمية السكر التي يجب أن تكون بحدود ثلثين يمكن أن يتعرض هذا الشراب لعملية تعفن سريع أو تخمر السكر مما يؤدي لتخرب هذا الشكل الصيدلاني و لذلك عندما تخفض كمية السكر إلى 30% أو 40% نفكر دوماً باستعمال مواد حافظة مسموح باستخدامها داخلياً ( المواد الحافظة تكون مخصصة للاستعمال إما في المستحضرات الخارجية أو الداخلية). عندما نتعامل مع الأشكال الصيدلانية و نحاول دراسة ثباتيتها و ذلك منعاً لفسادها يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تخرب المواد الدوائية, و تنافرات المواد الدوائية فيما بينها –في حال وجود أكثر من مادة-, و تنافرات المواد الدوائية مع السائل و السواغات. هذه التنافرات يجب أن تدرس من خلال تنافرات فيزيائية و تنافرات كيميائية. ما معنى فيزيائية ؟ عندما يحضر الشراب يجب أن يكون لدينا كمية معينة و حجم محدد ضمن الزجاجة، و العلاقة بين الأوزان و الحجوم هي الكثافة، و لكل صيغة صيدلانية كثافة يجب أن تحدد بالإضافة إلى اللزوجة ،الحجم، الكميات… و لكي يكون السائل شفافاً يجب أن نحدد رواق هذا المستحضر الصيدلاني. عندما يحضر المستحضر الصيدلاني للمرة الأولى نضعه في الزجاجات و ندرس له التخرب (لا يمكن إنزاله إلى الأسواق دون دراسة التخرب له)، حيث نضعه خلال 3 سنوات على الرف في منطقة عاتمة و في منطقة مضاءة و ذلك بدرجة الحرارة العادية و في درجة حرارة مرتفعة . نقسم الفترة إلى 3 سنوات كما يلي:
    - في السنة الأولى: نعاير المادة كل 3 أشهر أي أربعة مرات. - في السنة الثانية: نعاير المادة كل 6 أشهر أي مرتان. - في السنة الثالثة: نعاير المادة في نهاية السنة. في نهاية المدة يجب أن تكون جميع المواصفات البدئية لم تتبدل و إذا ما تبدلت فيجب أن تكون ضمن الحدود الدستورية. مثلاً عند تحضير شراب الباراسيتامول، نعاير المادة الدوائية في اللحظة صفر فتكون 1.3%و الحدود الدستورية المسموحة في شراب الباراسيتامول هي ما بين 95% -؟؟؟؟% فإذا عايرنا الباراسيتامول بعد 3 سنوات و كانت 98% فنحن إذاً ما نزال ضمن الحدود الستورية و عندها يسمح لنا بإدراج وثيقة دراسة ثباتية الشكل الصيدلاني و نرسلها إلى وزارة الصحة و من ثم تتم الموافقة على التعامل مع هذا المستحضر الصيدلاني في الأسواق. 

    المواد الوقائية:

    - ما المقصود بالمواد الوقائية و لماذا نتعامل معها؟ يمكن لبعض المواد الدوائية التي نريد تحضيرها بشكل شراب أن تكون غير ثابتة فيpH قلوية و غير منحلة إلا في pH قلوية، عندها إذا أضفنا مادة حمضية تجعل الـ pH حمضي فلن تنحل المادة الدوائية... . إذا أخذنا مادتين نريد وضعهما معاً مثل مادة غليسرين غليكولات (مقشع) و مادة الثيوفلين (موسع قصبي)، فإذا كان الـpHحمضي فإن كلا المادتين ثابت لكن الثيوفلين يترسب. و إذا كان الـ pH قلوي ينحل الثيوفلين لكن يتخرب غليسرين غليكولات ، لذا نضيف محلول موقي لكن هذا الوقاء بحد ذاته غير كافي لأن الثيوفلين غير منحل في الـpH الحمضية .لذا نضيف محلات أخرى للتغلب على هذه المشكلة ، و يجب أن ننتبه إلى أنه بالإضافة إلى المحلات المساعدة هناك مواد صلبة مساعدة في عملية الذوبان ، حيث نضيف هذه المواد الصلبة إلى المادة الدوائية فتقوم بعمل معقد فيزيائي معها ، و هذا المعقد ككل منحل في الوسط السائل (الماء) و بذلك تصبح المادة الدوائية منحلة في الوسط المائي. و من هذه المركبات نذكر مركبات السيكلوديكسترات، و هي مواد بسيطة تضاف لبعض المركبات الدوائية و منها الباراسيتامول و بذلك يصبح منحلاً في الماء (و هذا هو شكل الباراسيتامول المستعمل في أوروبا).

     المواد الحافظة :

    تكلمنا أنه عندما نخفض كمية الشراب البسيط نفكر بإضافة مواد حافظة، و في الحقيقة حتى إذا لم نخفض كمية الشراب البسيط فإننا أيضاً نفكر بإضافة مواد حافظة لهذا المستحضر السائل، و هذه المواد يمكن أن تكون مضادات جرثومية أو مضادات فطور. المواد الحافظة التي يمكن استعمالها : - منها ما يستعمل بأي تركيز . - و منها ما هو محدد بتراكيز معينة لا يمكن تجاوزها . من المركبات التي يمكن أن تستعمل بأي تركيز :

    1.حمض الأسكوربيك (فيتامين C ) أو أملاحه (Na,K) . 2.حمض الإيزوأسكوربيك أو أملاحه (Na,K). 3.حمض السوربيك أو أملاحه(Na,K) و هذه الثلاثة هي مواد حافظة و مضادات تأكسد. 4التوكوفيرول ( الموجود في الخبازة و الفليفلة الخضراء و السبانخ و زيت السمك - و هذه غنية بفيتامينE ثمC - ).

    من المواد التي يمكن أن تستعمل لكن بتراكيز معينة:
    1.الكحول الإيتيلي : يجب أن تتناسب كميته مع الـpH ، فعندما نستعمل شرابات لها pH قلوية تكون نسبة الكحول المستخدم كمادة حافظة (فقط كمادة حافظة و ليس كمحل) ما بين12-18%، أما إذا كان الوسط حمضي فتكون ما بين 8-10% و السبب هو أن الأوساط الحامضية بحد ذاتها هي أوساط غير مناسبة لنمو الجراثيم و الفطور ، أما عندما نستعمل أوساط قلوية فتكون نسبة الكحول أكبر لأن احتمال نمو الجراثيم و الفطور أكبر
    . 2حمض البنزوئيك و بنزوات الصوديوم و حمض بارا هيدروكسي بنزوئيك: يجب ألا تتجاوز 2% و هي هي فعالة في الوسط الحمضي الذي له pH بين3.5-5.5 كما تستخدم إستراتها كـ :الميتيل-إيتيل –بروبيل, (و يمكن أن تستعمل المشتقات الصودية لهذه الإسترات ). و أهم هذه الإسترات نذكر مادتين هما:
    •نيباجين : ميتيل باراهيدروكسي بنوئيك (متيل بارابين)
    •نيبازول : بروبيل بارا هيدروكسي بنزوئيك (بروبيل بارابين) و الحدود المسموح منهما 1.5-2% . و هما عبارة عن إسترات لحمض باراهيدروكسي بنزوئيك و هما فعالان في مجال الـpH من 3-9 . هاتان المادتان فعالتان ضد الفطور و الجراثيم ،و تستعملان عادة بشكل مزيج مشترك من المادة الأولى و الثانية لا شيء إنما لكون انحلاليتهما مختلفة : فالمادة الأولى (الميتيل باربين) أكثر انحلالية في الأوساط المائية أما البروبيل باربين فأكثر انحلالية في الأوساط الكحولية، كلاهما مشترك يعني إيقاف عملية النمو الجرثومي و قتل الجراثيم عن طريق تثبيط تشكيل الجدار الجرثومي. إذاً نستنتج أن أول مركبات نفكر بها عند تحضير الشرابات هما النيباجين و النيبازول ( إلا إذا كانت هناك ضرورة معينة لاستخدام بنزوات الصوديوم و حمض البنزوئيك ) و ذلك لأنهما ثابتان و فعالان في مجال واسع من درجات الـ PH (من 3-9) و هو المجال الذي تحضر فيه معظم المركبات الدوائية المستخدمة كشراب.

     المواد الملونة و المعطرة :

    نرجع فيها إلى جداول التراكيب الوطنية ( في أمريكا PDR: Physicians' Desk Reference، في بريطانياBNF: British National Foundation , في فرنسا Vidal ), و هي تفرد صفحة خاصة بالمواد الملونة و المعطرة و تعطيها أسماء أو مختصرات : مثلاً الأوروبيون يستخدمون الرمز E ثم يليه رقم مثلE170 و بالعودة إلى نفس الكتاب نعرف إلى ماذا يشير الرقم ، مثلاًE170: E أي مادة ملونة ،170 أوكسيد الحديد. الأمريكون يستعملون الرمزFD$C (مثل رمز الدولار ) و يليه أيضاً رقم..... (غير مطلوب حفظ هذه الأمور). إن المواد المعطرة و المطعمة المستخدمة في الشرابات ذات منشأين مختلفين :

    •طبيعي : ( زيوت عطرية سائلة أو مجرى لها عملية ادمصاص على مواد صلبة) و منها المنتول (عطر النعنع) و التيمول (عطر الزعتر) .

    •اصطناعي : مثل أسيتات الإيتيل (عطر الموز ) ، المنتول الاصطناعي ، الإيتيل فانيلين. يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن الزيت بحد ذاته مادة كارهة للماء ، و عندما نستعمل هذه الزيوت في الشرابات-و التي هي عبارة عن سوائل مائية- يجب أن يكون انحلالها في الماء سريعاً و إلا حدث تعكر للشراب و تنتفي عنه الصفة. لذا يفضل طلب المعطرات الملونة بشكلها المائي حيث تكون منحلة في الماء بشكل جاهز و ما على المحضِّر إلا إضافتها للشراب و هذه هي المستعملة غالباً في الشرابات و خاصة 7up (التي تكون شفافة) أما شرابات البرتقال فنلاحظ كونها عكرة لأن المعطرات و المطعمات المستخدمة فيها عبارة عن زيوت بحاجة إلى حل قبل الاستخدام في الشرابات. من المواد الملونة نذكر (للاطلاع): •كاراميل E150 بني غامق
    •ليكوبين E160d أحمر
    •كلوروفيل E140 أخضر
    •كوركومينE100 أصفر
    •ترترازين E102 أصفر
    •أوذيغونينE132 أحمر

    في النهاية تصبح صيغة تحضير الشرابات
    1 -مادة فعالة(أو مواد فعالة)
    2.شراب بسيط
    3.مواد حافظة و مضادات تأكسد
    4.مواد ملونة و مطعمة و معطرة
    5مواد مساعدة على الانحلال (إذا كانت المادة غير منحلة في الماء)
    6.مواد وقائية(لضبطpH المنتج النهائي).


    و تقبلوا تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة مجنون بس حنون ; 15-Aug-2007 الساعة 03:11 AM

  6. #6
    مشرف الملتقى العام و ملتقى طلاب الصيدلة الصورة الرمزية محايري
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    عروس البحر الاحمر
    المشاركات
    2,748

    افتراضي

    يا سالم عليك ياصيدلي مجنون بس حنون

    مدري ليش حبيتك

  7. #7

    افتراضي

    مجهود كبير أخي مجنون جعله الله في ميزان حسناتك

    شكرا لك..................

    تقبل ردي .....................

  8. #8

    افتراضي

    مجهود تشكر عليه ..

    يعطيك الف عافية ..

  9. #9

    افتراضي

    مجهود كبير لك كل الشكر

  10. #10

    افتراضي

    فكره رااااائعه


    تسلم أخوي على الموضوع وبارك الله لك في جهودك


    وبانتظار جديدك


    أختك
    Pharmacokinetic

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حصريا محاضرات نادرة ورائعة في الصيدلة الإكلينيكية للعالم الدكتور محمد إسماعيل حامد
    بواسطة عمرو أبو ياسين في المنتدى ملتقى طلاب و طالبات الملتقى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-Feb-2009, 02:10 AM
  2. ابي ضروري كاتب علم الصيدلانيات
    بواسطة عصام في المنتدى ملتقى الكتب الالكترونية - Free EBook -
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-Sep-2008, 06:59 AM
  3. كلمة الى الاخوات الصيدلانيات وأولياء أمورهن
    بواسطة nanale.lolen في المنتدى الملتقى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-Feb-2008, 09:32 AM
  4. كلمة الى الاخوات الصيدلانيات وأولياء أمورهن
    بواسطة nanale.lolen في المنتدى الملتقى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-Feb-2008, 03:08 PM
  5. النانو تكنولوجي في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز..
    بواسطة desferal في المنتدى ملتقى طلاب و طالبات الملتقى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-Dec-2007, 03:11 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

[أرشفة الدعم السعودي]