 |
بتاريخ : 20-May-2006 الساعة : 08:55 AM
رقم
#2
|
|
المشرفون
|
النظرة العلمية والدينية لفك غشاء البكارة
اهمية الحديث بين الزوجان حول هذا الموضوع بالغة الاهمية .
الحوار والتفاهم
ونذكر في هذا الصدد مسألة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة, فيجب
أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع, بمعنى أن يسأل
كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره, ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة..
.
شفاء الجهل
شفاء الجهل السؤال.. وكثير من أمور الليلة الأولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة
السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع
وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر
بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا
فيزداد التوتر, ويترسخ في ذهنها, وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في
رد فعل غير إرادي للمقاومة, ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها لذا
فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة.
وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة
وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء, منهم الشيخ الغزالي -عليه رحمة الله- الذي ذكر
أن حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره.
إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع
أو أسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا إلى فهم مشترك حتى إذا
أشكلت عليهما مسألة لا يتحرجا أن يسألا المتخصص حتى يصلا سويًا إلى تصور
لهذه الليلةو وما يحدث فيها دون مشاكل.
ونختصر ما قلناه في كلمات قليلة:
اللقاء الطبيعي..
لا ألم ولا نزيف ولا أوضاع خاصة.
التهيئة والمداعبة..
الفهم لتركيب ووظيفة الأعضاء..
الرفق والحب..
ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة
أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها
ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود
وابن ماجه, ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة
واجب الزوج الخلقى فى ليلة الزفاف
صحيح أن الرجل لا يجد صعوبة فى ليلة الزفاف لفض البكارة غير أنه لابد أن يتعامل مع الزوجة بلباقة ومودة , فهذه فتاته غادرت منزل والديها ثم وجدت نفسها معه فى عالم آخر جديد , فيجب أن يشعرها زوجها بمودته ومحبته وملاطفته , لا أن يعتبرها فريسة يجب عليه أن ينقض عليها ويفترسها , بل يجب عليه أن يتصرف معها فى هذه الليلة كخطيبة لا كامرأة أو زوجة , ليست هذه الليلة ليلة متعة , بل هى ليلة حب , ليلة حب غير جنسى , وأهمية هذه الليلة هى أهمية نفسية أكثر منها جسدية , فلتكن ليلة مودة ومحبة , وليست ليلة حربية وافتراس , وعلى الرجل أن لأ يبحث عن اللذة فى هذه الليلة , بل يهتم بالزوجة ولا يجرح شعورها بتسرعه ورعونته , فهو سيحصل على كل مطلوبه بالتروى , , ونقصد من كل ذلك أن تكون عملية ففر الكبارة فى جو من المودة والحب والهدوء , لا أن تكون فى صورة وحشية وافتراس , فليس من المستحب أن تبدأ الحياة الزوجية بالاغتصاب , وإذا فشل الزوج فى فض الغشاء فى الليلة الأولى فعليه أن يؤجل ذلك إلى صباح الغد
يمكنك مشاهدة توقيعي بالنقر على زر التوقيع
|
 |
|
مواقع النشر (المفضلة)