السَّلَامُ عَلَيكُم و رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتهُ
مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .gif)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
"تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ ذَا
الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ". .gif)
أخرجه مالك (2/991 ، رقم 1797) ، والبخاري (6/2626 ، رقم
6757) ، ومسلم (4/2011 ، رقم 2526) . وأخرجه أيضًا : أحمد (2/
307 ، رقم 8055) ، وابن حبان (13/66 ، رقم 5754). .gif)
قالَ الحَافِظُ ابْنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيّ فِي "فَتْحُ البَارِي بِشَرْحِ
صَحِيحِ البُخَارِي": قَالَ الْقُرْطُبِيّ:
"إِنَّمَا كَانَ ذُو الْوَجْهَيْنِ
شَرّ النَّاس لِأَنَّ حَاله حَال الْمُنَافِق إِذْ هُوَ مُتَمَلِّقٌ بِالْبَاطِلِ
وَبِالْكَذِبِ مُدْخِلٌ لِلْفَسَادِ بَيْنَ النَّاس".
وَقَالَ النَّوَوِيُّ:
"هُوَ الَّذِي يَأْتِي كُلّ طَائِفَةٍ بِمَا يُرْضِيهَا فَيُظْهِر لَهَا أَنَّهُ مِنْهَا
وَمُخَالِف لِضِدِّهَا وَصَنِيعه نِفَاق وَمَحْض كَذِب وَخِدَاع
وَتَحَيُّل عَلَى الِاطِّلَاع عَلَى أَسْرَار الطَّائِفَتَيْنِ وَهِيَ مُدَاهَنَة
مُحَرَّمَة".
اللهُمّ جَنبْنا الفَواحشَ ما ظَهَرَ منْها وما بَطَنَ ..وَلا تجَْعَل عَلَينا تَبعَة لاحَد منْ خَلْقك
بَشَرا كانَ اوْ حَيَوَانا او نَبَاتا
اللّهمّ إنا نَعُوذ بكَ منَ الشّقَاق والنّفَاق وَسَيء الاخْلاق
اللَّهُمَ امين
أ